القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch60 حب غريب

Ch60 حب غريب


 

توقف شو جيالي عن خلط الصوص للحظة عندما علم فجأة 

أن وانغ شياوشان سيأتي لتناول العشاء : 

" هل سيأتي الآن ؟"


: " نعم ، لديه الكثير من الملفات العاجلة التي تنتظر 

توقيعي ، لذا طلبت منه إحضارها إلى هنا ."


رفع شو جيالي حاجبه متسائلاً : " وماذا قلت له بالضبط ؟"


— ما كان يسأل عنه—- بوضوح — هو كيف فسر فو شياويو 

لمساعده حقيقة إقامته في منزل ألفا —-


: " أنا..." تعثر فو شياويو في الكلام للحظة ، 

ثم اضطر لإعادة ما قاله بصدق : " أخبرته أن يأتي بمفرده ، وألا يخبر أحد "

: " اهااااااا —" ظهرت لمحة من السخرية على وجه شو 

جيالي وهو يطيل نطق الكلمة عمداً 


شعر فو شياويو ببعض الإحراج ؛ فدعوته المفاجئة كانت 

تحمل في طياتها بعض الأنانية الصبيانية ، 

لذا سارع بتغيير الموضوع لتجنب نظرات جيالي : 

" شو جيالي هل الخضروات كافية ؟"


: " تكفي وتزيد."


: " إذن... سأساعدك في نقل الأطباق إلى الطاولة ." 


قال شياويو ذلك وهو يلتقط طبقين من الخضروات 

بسرعة ، هارباً من المطبخ



...



عندما وصل وانغ شياوشان إلى مجمع الـ يو ليفت كان فو شياويو هو من فتح له الباب


" المدير فو!" 


كان وانغ شياوشان يحمل ملفات في يد، 

وباليد الأخرى رفع زجاجة نبيذ أحمر ليريها لـ فو شياويو

قائلاً بحماس : " لقد جئت ! وقد أحضرت خصيصاً زجاجة 

نبيذ لك و شو غا !"


كانت جملته هذه ' ساذجة ' بشكل مفرط ، مما جعل فو 

شياويو يتجهم قليلاً : " كان يكفي أن تحضر الملفات لماذا أحضرت النبيذ ؟"

توقف قليلاً وهو يأخذ الزجاجة منه :

: " لا حاجة لارتداء نعال ( سليبر ) — اخلع حذاءك وادخل .." 

ثم أضاف متظاهراً باللامبالاة : " علق معطفك على شماعة الملابس."


كان وانغ شياوشان مطيعاً جداً


وبمجرد أن خلع حذاءه حسب تعليمات فو شياويو 

سمع صوت مياو

ورأى قطة فروية كبيرة الحجم تركض نحوه من الصالة


: " آه—!" تراجع وانغ شياوشان خطوتين للخلف لا إرادياً


: " لا بأس. كوني مطيعة... شيا آن." بما أن فو شياويو لم 

يكن مرتاحاً في الانحناء ، فقد استخدم قدمه لمداعبة جسم 

شيا آن بخفة ، دافعاً القطة الراغدول جانباً ،  

ثم رفع رأسه وقال بهدوء : " اطمئن، شيا آن مطيعة جداً ."


: " حسناً.. حسناً..." مشى وانغ شياوشان بتوتر خلف فو شياويو نحو الداخل ، 

والقطة تتبعه عند قدميه ، بل وحاولت مداعبة طرف بنطاله بمخالبها


وبينما يشعر بالذعر من القطة ، لم يستطع منع ' روح الفضول ' ( النميمة) من الاشتعال في داخله —


{ منذ متى والمدير فو و شو غا معاً؟ 

إقامته في منزل شو غا تبدو... وكأنه صاحب المنزل تماماً ! }


جيالي : " لقد وصل شياوشان إذاً "


كان شو جيالي واقف يرتب الأطباق ؛ الخضروات الموزعة 

على الطاولة — من خس مائي ، فطر جونغ — أقحوان صيني ، 

وخس عادي ، تبدو بألوانها الزاهية فاتحة للشهية


بمجرد تلقيه الخبر استغل الوقت ليبدل ملابسه بسرعة 

ويرتدي تيشيرت كحلي ضيق — فهذا النوع من الملابس 

لا يبدو رسمي جداً لاستقبال ضيف في المنزل، 

لكن في الوقت نفسه يبرز تفاصيل جسده الرياضي بوضوح


: " شو غا أنا آسف لأنني أتيت في هذا الوقت لمشاركتكم 

الطعام ، شكراً جزيلاً على استضافتك ." كان وانغ شياوشان 

الذي يرافق فو شياويو عادة ، لا يحتك بـ شو جيالي بقدر 

احتكاك هو شيا والبقية به، لذا كان لا يزال يشعر ببعض 

التحفظ بعد وصوله


قال شو جيالي بعفوية : " لا داعي للشكر .

 في الحقيقة فو شياويو يجعلك تعمل وقتاً إضافياً ، أليس كذلك ؟

تفضل بالجلوس، الـ هوت بوت سيغلي قريباً 

هل تفضل صوص الزيت أم صوص السمسم ؟"


لم يستطع وانغ شياوشان منع نفسه من الابتسام : 

" هذا صحيح فعلاً ... شو غا أنا أفضل صوص الزيت …." 

ثم ألقى نظرة على شياويو الجالس بجانبه : " المدير فو

هل توقع الملفات الآن ؟"


كان فو شياويو يحني رأسه بتركيز وهو يداعب القطة شيا آن، 

وعندما سمع سؤال وانغ ، أجاب ببرود : " لا داعي ، فلنتناول الطعام أولاً "


قال ذلك وهو يضع شيا آن برفق على الأرض ، ثم ذهب إلى المطبخ ليغسل يديه


اتسعت عينا وانغ شياوشان لثانية : " هاااه ...!"

{ اترك العمل وتناول الطعام أولاً ؟ 


هل هذه حقاً كلمات تخرج من فم المدير فو؟ }



أعدّ شو جيالي وعاءً مزدوجاً ( Yuan-Yang) بنكهتي 

الطماطم والفلفل الحار ؛ 

و الفليفلة الحمراء الطازجة تطفو على جانب المرق الحار، 

وتفوح منها رائحة الدهن الشهية


‼️



وبمجرد غليان الوعاء ، سكب لكل من الأوميغا الاثنين وعاءً 

من حساء الطماطم الطازج ، 

حيث امتصت حبات الذرة تماماً حلاوة وحموضة الطماطم، 

ثم رش فوقها طبقة من البصل الأخضر المفروم


وانغ شياوشان قد عمل طوال اليوم وجاع فعلاً ، وبمجرد أن 

شرب حساء الطماطم الحامض والحلو ، انفتحت شهيته بالكامل


عندها بدأ شو جيالي بإحضار الأطعمة الطازجة التي كانت في الثلاجة تباعاً


شرائح الماوداو الرقيقة مفرودة فوق الثلج المجروش ، 

ولحم البقر بلونه الزاهي ، 

و الروبيان ، 

وعدة حبات ضخمة من محار الخيزران بسمك المعصم تقريباً ، 

وأصدافها مفتوحة قليلاً لتكشف عن اللحم الطري بداخلها


أما الطبق الرئيسي — فكان أرجل السلطعون المفضلة لـ شياويو


أصيب وانغ شياوشان بالذهول: " المدير فو... شو غا أعدّ 

وليمة هوت بوت فاخرة للغاية ."


لم يستطع الانتظار أكثر ، وأمام رئيسيه ، لم يستطع منع نفسه من البدء بالأكل ؛ 

التقط قطعة ماوداو طازجة وغمسها في المرق الحار المغلي 

بحركة ' سبع مرات صعوداً وثماني نزولاً ' السريعة ، ثم التهمها في لقمة واحدة


عضّ فو شياويو على عيدان الأكل الخاصة به وانتظر رد وانغ 

شياوشان وعيناه تلمعان بترقب : "  ما رأيك ؟"


: " لذيذة.. لذيذة جداً ..." كان وانغ شياوشان يلهث من 

حرارة الطعام وفي الوقت نفسه لا يطيق صبراً لالتقاط قطعة 

أخرى : " المدير فو أسرع وكل أنت أيضاً "


: " همم." استجاب فو شياويو برضا ، وبدأ هو الآخر بغمس شريحة من لحم البقر


في الدقائق العشر الأولى ، ساد صمت مطبق على طاولة الطعام ،

 لأن الجميع كانوا مشغولين بالتهام الطعام بشراهة


و بينما شو جيالي يأكل ، استمر في غمس الخضروات 

واللحوم في الوعاءين وتوزيعها عليهما


وفي هذه الأثناء ، فتح زجاجة النبيذ التي أحضرها وانغ 

شياوشان، وكان يسارع بملء أي كأس يفرغ فوراً


بعد أن نضج السلطعون الضخم ، كان أكثر ما يثير الشهية 

بالطبع هو المخلبان اللذان بحجم قبضة اليد


استخدم شو جيالي أولاً كسارة القشور ليحدث شقوقاً في 

قشرة المخلبين الصلبة ، بحيث لا يتطلب الأمر لاحقاً سوى 

ضغطة بسيطة لفتحهما تماماً


" تفضلا ، واحدة لكل منكما ."


ناول شو جيالي أحد المخلبين لـ وانغ شياوشان، لكنه لم 

يسرع بمناولة الآخر لـ فو شياويو مباشرةً

و بدلاً من ذلك — قام بفتحه بنفسه ، وأزال بعناية فائقة كل 

شظايا القشرة الصغيرة ، 

ثم وضع لحم المخلب الكامل والممتلئ والجاهز للأكل 

مباشرةً في طبق فو شياويو


ولم يتردد فو شياويو أو يتظاهر بالرفض ، بل بدأ يأكله 

بلقيمات متتابعة وبتلذذ واضح


وانغ شياوشان { انظروا إلى هذين الاثنين ! }

كان حبيبه في رحلة عمل منذ أسبوع ، وهو يشعر بالوحدة ، 

وعندما رأى هذا المشهد ، لم يستطع منع نفسه من التفكير 

بمرارة بينما يحاول كسر قشرة المخلب بأسنانه


……


بعد أن شبع وانغ شياوشان من الأكل ، وبفعل تأثير كأسي النبيذ ، 

استرخى تماماً ، ولم يسعه إلا أن يضحك ضحكة خافتة : 

" شو غا ... هل يمكنني.. هل يمكنني طرح سؤال من قبيل الفضول ؟"


: " عن ماذا ؟"


: ".. متى.. متى بدأت 'بالهجوم' على المدير فو؟"

{ لا بأس بأن تجعلاني آكل 'طعام الكلاب' 

لكن هذا ليس بلا ثمن! 

فمهما حدث ، يجب عليّ أن أستجوبهما !! }


( مصطلح صيني يعني رؤية العشاق يتدللون أمام العزاب)


ولحسن الحظ رغم فضوله العارم ، إلا أنه لم يفقد غريزة البقاء لديه 

لذا عندما طرح سؤاله ، وجه نظره مباشرة نحو شو جيالي 

دون أن يلتفت يميناً أو يساراً


غصّ شو جيالي فجأة بهذا السؤال الوجودي ، واتسعت 

عيناه الطويلة قليلاً : "... متى بدأت بالهجوم ؟"


وانغ شياوشان : " أجل، متى؟" 


أمسك فو شياويو فجأة بذراع جيالي : 

" لا تعره اهتماماً يا شو جيالي "


هذه هي المرة الأولى التي يلمس فيها شو جيالي جسدياً أمام وانغ شياوشان


لقد شرب الكثير من النبيذ الذي أحضره مساعده ، 

فاحمرّت وجنتاه ، و لا يزال يأكل لحم اللوبستر ، 

لذا خرجت كلماته غير واضحة تماماً


نظر وانغ شياوشان بحذر إلى فو شياويو للحظة


لكن سرعان ما استنتج أن ' المدير فو ' في هذه اللحظة لا 

يشكل أي خطر عليه

لذا واصل استجواب شو جيالي باطمئنان : " أجل

لا يمكنك إخفاء الأمر عني يا شو غا 

منذ تلك المرة التي أصيب فيها المدير فو بنزلة برد قبل 

رحلة عمله ، وطلبت مني سراً شراء الدواء له

حينها شعرت أنك مريب ."

: " اللعنة ،،،" بالتأكيد أصر شو جيالي على الإنكار حتى الموت : 

" أنتما من جئتما للإيقاع بي عند حمام السباحة أولاً أتذكر ؟ 

لقد رأيت فو شياويو مريضاً فحسب ، فأوصيتك عليه بشكل عابر ليس إلا "


: " حقاً ؟" و همهم وانغ شياوشان همهمة تشكيك


كان شو جيالي يعتقد أن تحركاته كانت سرية للغاية


لكن لسوء حظه — فإن وانغ شياوشان لا يحتاج سوى لبعض 

الأدلة الرفيعة ليفضح أمرهما —- 


" شو غا منذ فترة ، وقبل أن يطلب المدير فو إجازة ليعود 

إلى مسقط رأسه ، مَن كان يرسل لي رسالتين أو ثلاث يومياً 

عبر تطبيق دينغتوك ليسألني ما إذا كان المدير فو قد تناول طعامه أم لا ؟


وأيضاً، من هو الشخص الذي طلب 'مخالب السلطعون' مسبقاً وجعلني أوصلها للمدير فو حينها ؟ 

أخ شو لا تستهن بي، أنا 'شرلوك هولمز' في عالم العلاقات العاطفية ."


"..." { اللعنة ، لقد كنت مهملاً } شرب شو جيالي كمية 

كبيرة من النبيذ دفعة واحدة 



: " شو غا اعترف بالأمر!"


ملامح الثقة على وجه وانغ شياوشان تكاد تنطق بعبارة 

' لقد كشفتُ أمرك أيها الألفا '


في الحقيقة عندما كان شو جيالي يسأله في السابق ، 

طلب منه بإيجاز ألا يخبر فو شياويو بحديثهما، 

وفي ذلك الوقت كان الجميع قلقين على فو شياويو، 

فلم يفكر وانغ شياوشان في الأمر كثيراً


أما الآن — وبرؤية هذا الثنائي المتلاصق —- قرر وانغ 

شياوشان كشف المستور ؛ 

فبما أن المدير فو يطعمه ' طعام الكلاب ' ( يستعرض حبه أمامه )، 

فهو لا يجرؤ على الاعتراض عليه ، 

لكن جعل شو غا يفقد هدوءه وبروده قليلاً وفي نفس 

الوقت تعزيز مشاعر الاثنين هو أمر ممتع للغاية


شو جيالي { اللعننننة .. ظننت أن فو شياويو سيدافع عني 

ويصحح الموقف أمام وانغ شياوشان

تماماً كما فعل أمام أصدقائي سابقاً 


أليس أنا ' أستاذ الجنس الرائع ' الذي كتب عنه فو شياويو 

باللون الأحمر في خريطة مفاهيمه ؟ !!


تلك هي ' قمته الاستراتيجية ' التي اعترف بها فو شياويو بخط يده }


لكن ما لم يتوقعه أبداً هو أن فو شياويو — الذي كان دائماً 

رزيناً وصادقاً — لم يكتفِي بعدم التصحيح ، بل لم يمنع 

وانغ شياوشان من الكلام


و كانت نظرات شياويو تتنقل بينه وبين وانغ شياوشان، 

وعيناه واسعتان ولامعة ، ويبدو عليه ' اللطف الأبله ' بسبب النبيذ


نظر فو شياويو إلى وانغ شياوشان وسأل بنفسه للتأكد : 

" حقاً ؟"

: " بالطبع!" أجاب وانغ شياوشان


تحدث شو جيالي أخيراً: "... حسناً، يا 'شرلوك هولمز' وانغ 

شياوشان ما قلته.. كان أنا.. كنت أنا من فعل كل ذلك ."


وبينما يعترف وهو يشد على أسنانه ، التفت خفية لينظر إلى 

فو شياويو الجالس بجانبه بنظرة غاضبة


" تجشؤ..."


بالطبع فهم فو شياويو معنى نظرة شو جيالي


لم يستطع تمالك نفسه ، فتجشأ مجدداً ووجهه محمرّ بشدة


وفجأة التقط من طبقه قطعة روبيان كبيرة كان شو جيالي 

قد قشرها له قبل قليل ، ووضعها في طبق شو جيالي


{ جميل يا فو شياويو —- بدأت تصبح ماكراً — } أكل شو 

جيالي الروبيان في لقمة واحدة دون مجاملة ، 

وهو يفكر { لا فائدة من هذا ، فأنا الألفا الذي يمتلك 'سبورة 

الإعجاب المخزية' الخاصة بك

وبمجرد رحيل وانغ شياوشان سأقوم بتعليق تلك اللوحة الصغيرة فوراً !!! }



...



بعد الانتهاء من مأدبة الـ هوت بوت الدسمة ، كان فو 

شياويو قد ثمل قليلاً ، لكنه لا يزال يتذكر التزامات العمل


و جلسا في الصالة يراجعان الملفات واحد تلو الآخر بدقة ، 

بينما شو جيالي في المطبخ يغسل الأطباق



بعد الانتهاء من توقيع كافة الأوراق ، 

لم يستطع وانغ شياوشان كبح نفسه ، 

فقال بصوت خافت : " المدير فو شو غا شخص رائع حقاً."


: " همم." وضع فو شياويو قلم التوقيع جانباً وأصدر همهمة موافقة


بدا هادئاً ، لكن عندما أثنى وانغ شياوشان على شو جيالي، 

شعر وكأن الثناء موجه إليه هو شخصياً ؛ 

فلم يستطع إخفاء تلك الابتسامة المشرقة التي أضاءت وجهه


كان يدرك أن هذا النوع من التفاخر مبتذل بعض الشيء

لكنه لم يملك حيال ذلك شيئ


لقد بلغ الخامسة والعشرين من عمره ، وهذه هي المرة 

الأولى التي يشعر فيها بتفاخر تقديم الألفا ' الخاص به '

والمميز جداً لصديق ، 

حتى وإن كان المسموح له برؤيته حالياً هو وانغ شياوشان فقط


: " المدير فو .. أنا... أنا سعيد لأجلك ، حقاً !"


و بفعل النبيذ ، لمعت الدموع في عيني وانغ شياوشان


تذكر تلك المرة التي ذهب فيها مع فو شياويو في رحلة 

عمل إلى ألمانيا نهاية ديسمبر؛ حينها أراد بشدة قضاء رأس 

السنة مع حبيبه الألفا، فلم يتمالك نفسه وطلب من فو 

شياويو العودة مبكراً إلى البلاد


ورغم أن شياويو بدا غير راضٍ حينها ، إلا أنه وافق على طلبه في النهاية


و قبل مغادرته رأى فو شياويو يوضب ملابسه وحيداً في الفندق ، 

وشعر مجدداً بتلك الوحدة الخفية التي تكتنف فو شياويو


لقد تبع المدير فو لفترة طويلة ، وانفصل هو عن أحبائه 

ثلاث أو أربع مرات ، لكن المدير فو ظل دائماً هو نفسه ' المدير فو ' — يعيش بقوة بمفرده ، 

حياته لا تحوي سوى العمل ، جاد ، قوي ، وصارم في كل تفصيلة


{ لكن شو غا مختلف تماماً 

شو غا دائماً يضفي حيوية على المكان ، و يدير منزله ببراعة ، قطته مدللة ، 

ويعتني بالمدير فو بشكل جيد للغاية.. 

لا، بل إنه يعتني بالمدير فو وكأنه ' قطة صغيرة ' 


ما أجمل الحب ! }


و بصفته أوميغا من برج الحوت ، كلما فكر وانغ شياوشان 

في الأمر زاد تأثره ، 

لدرجة أنه كاد يندفع ليعانق فو شياويو


لكن قبل أن يقفز نحوه ، دفعه فو شياويو بوجه جامد: 

" هيه— ماذا تفعل ؟ هل ثملت ؟"


تراجع وانغ شياوشان بحرج : " لا لا، فقط... شعرت ببعض التأثر ."

 وتذمر { حسناً ، المدير فو أمامي ليس قطة صغيرة ، 

بل لا يزال ذلك المدير الشيطان 

إنه لا يفهم قلبي الرقيق أبداً }


فو شياويو : " صحيح ، لا تخبر أعضاء فريق تطبيق الحب بالأمر بعد ."


فبما أن وين كي وهان جيانغتشوي لا يزالان في ذلك الوضع 

الصعب ، فإنه يفضل بقاء كل شيء على حاله مؤقتاً


أومأ وانغ شياوشان برأسه بسرعة : " بالتأكيد  ….."

ثم سأل فجأة : " المدير فو وماذا عن والدك ؟ 

هل أخبرته ؟"


: " ليس بعد ." هز فو شياويو رأسه ؛ لقد شرب الكثير وبدأ 

عقله يشعر بالدوار ، 

لذا نهض واقفاً وقال مباشرةً : " الوقت تأخر ، 

عد أنت أيضاً "


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي