القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch68 حب غريب

 Ch68 حب غريب



🔞


بدا شياويو في هذه اللحظة وكأنه قد استسلم لغرائزه تماماً ؛ 

كان التحول بين التقبيل والعضّ يحدث دون سابق إنذار


فما إن يمتص شفتي شو جيالي لثانيتين ، حتى يعود 

لاستخدام أسنانه لينهشها بقسوة 


في الوقت الذي انحنى فيه لتقبيله ، تشنجت عضلات ذراع شو جيالي لا إرادياً


فعندما يعض فو شياويو، لا تكون عضاته رقيقة أو ناعمة أو 

غير مؤلمة ، بل يكشر عن أنيابه فعلاً


ورغم الألم ، إلا أن شو جيالي لم يكن مستعداً للتفريط في 

تلك اللذة الضيقة والحارقة التي يمنحه إياها جسد شياويو ؛ 


لذا وبينما يأن بوجع بسبب عضاته بين الحين والآخر ، 

يستمر في مباعدة ساقي شياويو والدخول عميقاً في داخله


وكما هو متوقع ، فمع كل دفعة قوية ، كان يتلقى عضة جديدة


و قطرات الدم لا تزال عالقة على شفتيه ، لكنه لم يشعر 

بالغضب ، بل أنزل رأسه وقبل أذن فو شياويو بقوة ، 

وهمس مهدداً : " أتحداك أن تعضني مجدداً ؟"


ولكن قبل أن ينهي جملته ، أدرك شو جيالي بحسه المرهف 

الخطر ، فرفع جسده بيديه مبتعداً بسرعة —


لم يتمكن فو شياويو من الوصول إليه ، فبدأ يحدق فيه بغيظ


و عيناه في هذه اللحظة لامعة ، وبدا للوهلة الأولى وكأنه 

يقول بشراسة ' وماذا لو عضضتك؟ ' 


ولكن بسبب عيني شياويو الواسعة والدموع الذي يغمره ، 

بدا مفعماً بجاذبية ساحرة تتسم بالبراءة والجموح في آن واحد


ثبته شو جيالي مكانه، ودفع بعضوه المنتصب ليغوص أعمق


" آه.. همم..." 


لم يستطع فو شياويو منع نفسه من الصراخ مجدداً


لقد تغيرت نبرة صراخه أيضاً ؛ لم تعد تلك الأنات القصيرة 

كما في البداية ، بل أصبحت ممتدة ، ناعمة ، وتذوب 


وعندما يصرخ ، كان يرفع رأسه للأعلى ، بينما تتحرك تفاحة 

آدم الصغيرة في حنجرته


{ اللعنة صوته جميل جداً }


شعر شو جيالي وكأن تياراً كهربائياً خفيفاً يسري في قلبه 

عند سماع ذلك الصوت


و استغل حالة الفوضى واقترب بسرعة ليقبّله قبلة سريعة على خده



في هذه المرحلة كان شياويو قد بدأ يفقد اتزانه ويشعر بالدوار ، 

ولم تعد ردود أفعاله سريعة كالمعتاد

وبالطبع أدرك شو جيالي أن هذه هي اللحظة المثالية للتوغل أعمق


و انحنى وضغط ساقي فو شياويو على جانبي جسده ، 

ثم أخرج عضوه الضخم بالكامل ، وأمسك به من القاعدة 

ليعيد إدخاله دفعة واحدة حتى النهاية


رغم أن حركة الإدخال والإخراج أصبحت أبطأ ، إلا أنها في 

النصف الثاني من العلاقة ، كانت تمنح تحفيزاً أقوى وأعمق بكثير


وبعد تكرار ذلك لعدة مرات ، لم يعد شياويو قادراً على الاحتمال ؛ 

و تشنج جسده بالكامل وبدأ يلهث بأنفاس متلاحقة وعميقة


أصبح شو جيالي يدفع ببطء متزايد ، وبقوة أعمق فأعمق


استطاع أن يشعر بأن شياويو المستلقي تحته ورغم عدم 

وجوده في فترة الشبق — قد دخل تماماً في الحالة 

المنشودة وذاب في لذته


و أصبحت السوائل الرطبة تبلل مكان اندماجهما، 

مما جعل كل حركة دخول وخروج تُصدر صوتاً رطباً يفيض بالإغواء...


برزت عروق ذراعي شو جيالي بوضوح


شعر بجسد شياويو وهو يشد عليه بإحكام ، 

وبدأت أنفاسه تصبح ثقيلة وخارجة عن السيطرة تدريجياً



من الصعب وصف اللذة التي كان يشعر بها في هذه اللحظة ؛ 

لو كان بإمكان الألفا أن يمر بفترة حرارة — لكانت هذه هي حالته الآن تماماً


ورغم أنه لم يدخل تجويفه التناسلي بعد ، إلا أنه شعر 

بعضوه وكأنه على وشك التورم  ( العقدة ) حيث تضخم 

لدرجة تسببت له في ألم طفيف


هذا الألم الضاغط دفعه ليدفع بخصره أعمق فأعمق، 

لدرجة أن كل دفعه كانت تصطدم بثقل 


و فجأة مزق قميص شياويو الذي كان مبعثراً بالفعل ، 

ثم انحنى ليعض بقوة على حلمة شياويو الوردية


كان ذلك المكان صغير ولطيف لدرجة جعلت شو جيالي 

يشعر بنوع من الغضب غير المفسر ؛ و بدأ يمصّه بشراسة وجشع ، 

ولم يشعر بلمحة من الرضا إلا عندما شعر بذلك الجزء 

الطري وهو يبرز بوضوح داخل فمه


لطالما أراد شو جيالي أن يفعل هذا بـ فو شياويو


أن يمتصه ويعضه حتى يتورم ؛ لقد كان خيالاً يحمل لمحة 

من الرغبة في الاستحواذ والسطوة...


" آه... ، شو جيالي.. همم..."


تأوه بصوت لا يصدر إلا عند الانغماس الكلي في اللذة


ساقاه ترتجفان بضعف ؛ وبينما استمر شو جيالي في 

امتصاص حلمته ، 


تحسس جيالي أحزمة مشابك القميص التي مالت عن مكانها ، 

ففكها تماماً وسحب الأربطة السوداء عن فخذي شياويو ، 

وألقى بها جانباً كأنها قطعة ثياب داخلية لا قيمة لها


وبمجرد أن تحرر فو شياويو من تلك القيود ، لفّ ساقيه فوراً 

وبإحكام حول خصر شو جيالي



كانت لحظة تسلق القمة تثير في النفس عجلة لا تُطاق ؛ 

احمرت زوايا عيني فو شياويو ورفع رأسه المبلل بالدموع لينظر إلى جيالي


قال وهو يلهث — رغبته جامحة لدرجة منعته من تزيين 

كلماته ، فقال بوضوح تام : " شو جيالي "


: " قريباً ، حالاً ." انساب العرق من شو جيالي


يدرك تماماً مدى صعوبة الاحتمال التي يمر بها شياويو في هذه اللحظة


بدأ يقبل وجه شياويو بالعرق وهو يهدئه : " كن مطيعاً ،.. حبيبي..."


: " شو جيالي .. أريد.. اههخ..."


لكن فو شياويو لم يكترث بكلمات التهدئة

كان متسرعاً جداً ، لدرجة أنه لم يتمالك نفسه فغرس 

أصابعه بقوة في ذراع شو جيالي


وبسبب تلهفه ، فقد السيطرة على قوته ؛ فخدش بأظافره بشرة جيالي —— 

و ظهرت خطوط حمراء بارزة وواضحة ، 

وبدأ يتمرد : " أريد أن أقذف شو جيالي.. أريد ذلك الآن "


" اللعنة ..."

لعن شو جيالي بصوت منخفض ؛ لم يكن ألم الخدوش يذكر ، 

لكن التعرض للخدش في هذه اللحظة كان كذيل 

قطة يداعب قلبه ، مما ولّد إثارة كاد يُنهي بحياته


و أمسك بخصر شياويو النحيل ، واندفع للداخل لآخر مرة وبكل قوته —


استخدم كل ما يملك من قوة إرادة ليمنع نفسه من اختراق 

ذلك المكان الرقيق ، واكتفى بضغط قمة عضوه المتضخم 

عند مدخل تجويفه ، 


تلك اللذة الطاغية الناتجة عن الاحتكاك دفعت بـ فو شياويو مباشرة نحو الذروة


و أدت الانقباضات العنيفة والنبضات داخل جسده إلى 

جعل شو جيالي يتأوه في نفس الثانية ، ليقذف هو أيضاً بكل قوته


تقوس جسد فو شياويو بالكامل ، كقطة تحني ظهرها ؛ 

و انكمشت أصابع قدميه ، واجتاحته التشنجات بالكامل


تاهت نظرات عينيه الساحرة تماماً ؛ 


كان التحفيز قوياً لدرجة أنه عجز عن الصراخ ، 

فاكتفى بالاستلقاء ، وصدره يعلو ويهبط بعنف وهو يلهث لاسترداد أنفاسه


استمرت لحظة الشرود التام لشياويو وقتاً طويلاً


ورغم أن شو جيالي قد قذف بالفعل ، 

إلا أن عضوه ظل منتصباً داخل جسد فو شياويو


و كان يشعر بجسد شياويو حتى بعد مرور عدة دقائق ؛ 

وكأن تيارات كهربائية خفيفة لا تزال تسري في أعماقه كل بضع ثواني ، 

مما يجعله يرتجف ويتمسك بإحكام بين الحين والآخر


أخذ جيالي نفساً عميقاً ، ثم بدأ يسحب نفسه ببطء ؛ 


شعر بالإرهاق لكنه كان لا يزال مستثاراً ذهنياً


بدأ يمسح على شعر فو شياويو المبلل بالعرق عند صدغيه ، 

وأراد أن يتحدث ، لكن شياويو سبقه وانقض عليه ليعانقه ويضغط بجسده فوقه


عانقه شياويو بقوة ، لكنه ظل صامت


: " شياويو؟" 


ضحك شو جيالي ضحكة منخفضة


كان يشعر بتقلب مشاعر فو شياويو في هذه اللحظة ، 

لذا بدأ يداعب رأسه وقال ممازحاً ليلطف الجو : 

" كيف كان الجنس ؟ 

هل لا يزال 'عظيم' (Great)؟"


هذه المزحة القديمة والمكررة منه جعلت فو شياويو 

يضحك ضحكة خفيفة


رفع فو شياويو رأسه لينظر إلى شو جيالي؛ 

عيناه محمرتين قليلاً ، وزواياهما مبللة ، 

وكأنه استغل لحظة دفن رأسه في صدر جيالي ليهرب بقطرة أو قطرتين من الدموع


بدا وكأنه يشعر ببعض الخجل من نفسه ، فأمال رأسه وظل صامت


إن مشاعر الإنسان بعد ذروة النشوة لا يمكن تفسيرها بالمنطق العادي


شعر بضيق طفيف في صدره ؛ فالسقوط المفاجئ من تلك ' الجنة ' 

والعودة إلى عالم البشر ولّد لديه شعوراً غامضاً بالحزن ، 

لكنه ببساطة لم يعرف كيف يعبر عن هذه المشاعر


ابتسم شو جيالي : " هيـه..."، وعاد ليحتضنه بين ذراعيه : 

" لا يزال أمامنا الكثير والكثير من المرات ، 

في أي وقت وفي أي مكان ، 

وستكون دائماً 'عظيمة' (Always Great)، أليس كذلك ؟"


: " ممم ،" لم يتمالك فو شياويو نفسه فابتسم مجدداً 

متأثراً بكلمات شو جيالي العبثية


و بدأ يداعب ذراع شو جيالي بأصابعه ؛ كانت آثار الخدوش 

التي تركها على بشرة جيالي قد أصبحت أكثر وضوحاً الآن، 

بلونها الأحمر القاني


ورغم علمه بأنها قد تؤلمه ، إلا أنه لم يقاوم رغبته ، 

فاستخدم ظفر إصبعه السبابة ليخلف خدشاً جديداً وببطء بجانب تلك الآثار


: " تخمشني مجدداً ! " لم يبتعد شو جيالي — بل بدأ يراقب 

مع فو شياويو بجدية ذلك الأثر الأحمر الجديد الذي أضيف لجلده

وبعد لحظة ، قال بصوت عميق : " أنت حقاً تحب ممارسة الجنس ، أليس كذلك ؟"


"..." رد فو شياويو بنبرة أنفية مكتومة : " نعم " 

{ أحبها كثيراً }


: " هذا رائع ،" قبل شو جيالي جبينه ، وحمل صوته نبرة من

السعادة والرضا وهو يهمس : 

" فو شياويو أنت قطتي المعجزة الصغيرة "


يتبع




  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي