القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch75 حب غريب

 Ch75 حب غريب



أقراط الألماس التي وصلت من إيطاليا كانت تجسيداً كاملاً لذوق فو شياويو ——

مستديرة ، كبيرة ، وبراقة لدرجة أن أي شخص يراها يدرك 

فوراً حقيقة واحدة —- ' هذه باهظة الثمن حقاً ' 


تماماً مثل سيارته اللامبورغيني الخاطفة للأنظار ، 

ومثل ساعة الـ رولكس التي لا تفارق معصمه ، 

وأزرار أكمامه الذهبية ،


لدرجة أن شو جيالي بمجرد أن وضعها له فو شياويو لم 

يستطع تمالك نفسه وانفجر ضاحكاً


قال فو شياويو وهو ينظر إليه بنبرة واضح أنه غير واثق : 

" هي.. هي ليست مناسبة للاستخدام اليومي 

بعض الشيء ! "


: " اللعنة ،،،" تمتم شو جيالي وهو يحدق في المرآة ، 

مضيقاً عينيه ليتأمل أذنه اليمنى التي تلمع لأول مرة بهذا 

الوهج : " أنا بالذات أحب الأشياء غير العادية "


ولم تكن هذه الجملة لمجرد المواساة ———


فقد أثبت شو جيالي ذلك عملياً بذهابه للعمل يومياً وهو 

يرتدي تلك الأقراط الصارخة ~


و خلال تلك الأيام ، اشتعلت نار الفضول في قروب [ موظفين بلا حياة رومانسية ] 

وفي النهاية أرسلوا هو شيا ، الأقرب لـ جيالي — ليستقصي الخبر


وجد هو شيا فرصته بينما يتوجهان لآلة البيع الآلي

وسأل بابتسامة خبيثة :" جيالي غا هذه الأقراط الجديدة...تبدو براقة جداً ، كم قيراط ؟"


هذا السؤال أصاب كبد الحقيقة في قلب شو جيالي


أجاب بملامح هادئة للغاية : " أوه، لا بأس بها، 

ألماس من الفئة (D) بوزن قيراط واحد، 

ودرجة نقاء (IF)، وقَصّة من فئة (EX) "


لم يكن رده مجرد كلام عابر ، بل كان يبدو وكأنه يحفظ 

تفاصيل شهادة (GIA) عن ظهر قلب ~


{ ماذا ؟ }

مرت هذه السلسلة من المصطلحات التقنية فوق أذني 

المبرمج هو شيا دون أن تترك أي أثر أو فهم


و كل ما استوعبه هو أن قيراط واحد يبدو كبيراً حقاً، 

فمدح بغير مبالاة : " مذهل ! 

هل اشتريتها لنفسك يا غا ؟"


: " لا ،،،" و انحنى شو جيالي ليخرج زجاجة الكوكاكولا الدايت وقال : " أهداها لي صديق "


لمعت عينا هو شيا : " أوه ؟!"


: " حسناً، اصعد أنت أولاً—" عند هذه النقطة، تحكم جيالي 

في وتيرة الدردشة ببراعة ، ولم يمنح هو شيا الفرصة ليسأل 

السؤال الجوهري ' أي صديق؟ ' 


بل رفع هاتفه وأشار بيده متوجهاً بسرعة نحو موقف 

السيارات : " عليّ الذهاب مبكراً اليوم ، لدي أمر هام ."


————


في موقف السيارات ، 

المساعد وانغ شياوشان وفو شياويو ينتظرانه في السيارة بالفعل


جلس شو جيالي في سيارة وانغ شياوشان وقال بمزاج رائع: " لقد وصلت — لننطلق "


قال وانغ شياوشان وهو يشغل السيارة متوجهاً نحو محطة 

القطار السريع : " جيالي غا تبدو أنيقاً جداً اليوم ،"


: " بالتأكيد ،" فتح شو جيالي زجاجة الكولا 


بما أنهم ذاهبون اليوم لمدينة H لتناول العشاء مع هان جيانغتشوي و وين كي فقد 

استعد شو جيالي بكامل عتاده وأناقته ' للمعركة ' المرتقبة ~


شو جيالي ارتدى قميص أبيض ضيق ، و طوى أكمامه حتى 

منتصف ساعديه ، 

مع بنطال بدلة رمادي بطول الكاحل ، 

وحزام وحذاء جلدي بلون بني فاتح كلاسيكي


جسده الذي يتسع من الأعلى ويضيق من الأسفل -رغم أن 

خصره ليس نحيفاً جداً- جعل عضلات صدره وكتفيه تبرز 

بجمالية تحت القميص الضيق


وبكشفه عن كاحليه ، أضاف لمسة من الأناقة العصرية 

والمثيرة ، التي تناغمت تماماً مع قرط الألماس ' غير المعتاد ' في أذنه


التفت فو شياويو ونظر إليه بتمعن للحظات ، 

ثم مد يده ليصلح طية كم جيالي اليمنى بعناية ، 

وقال بصوت خافت : " اليوم... إياك أن تدخل في صدام مع هان جيانغتشوي ."


كان يشعر بشيء من التوتر ؛ فرغم أن وين كي طمأنه بأنه 

يحاول تهدئة هان طوال اليومين الماضية ، ورغم أن شياويو 

أرسل عدة رسائل يشرح فيها الموقف ، إلا أن هان جيانغتشوي كان بوضوح لا يزال مستشيظاً غضباً


و في الحقيقة لم يكن شياويو قلقاً على شو جيالي هذه المرة

فالوضع ليس كما كان في المشفى سابقاً ؛ حينها كان هان جيانغتشوي بطلاً للملاكمة 

يحمل ' الحزام الذهبي ' 

ولو وجّه لكمة واحدة لربما سقط جيالي أرضاً

أما الآن — فبعد غيبوبته الطويلة ، ضمرت عضلات هان، 

حتى أن وين كي ذكر أنه يجد صعوبة في حمل الطفلين، 

ويحتاج لعدة أشهر من التأهيل البدني


كان فو شياويو يشعر بضيق في صدره كلما فكر في حالة صديقه ، 

لكن قلقه الأكبر كان من مزاج شو جيالي؛ فلو اشتعل غضبه 

وبدأ ' يعاند ' هان ، فستكون كارثة


: " اطمئن …."و أخذ شو جيالي رشفة من الكولا وقال 

بابتسامة عريضة : " لن أتشاجر مع ' الأميرة هان ' "


———-



عند وصولهم إلى منزل عائلة هان، 

لم يطمئن هان تشان ( الأب ) لخروج ابنه ووين كي لأول 

مرة بعد المشفى ، فأرسل سائقه الخاص وسيارته لنقلهم إلى المطعم


وبينما ينتظرون السيارة في الممر ، تبادل شو جيالي وفو 

شياويو بعض التحيات مع وين كي —- حتى ظهر هان جيانغتشوي أخيراً 

وهو يُدفع على كرسي متحرك ، 

مرتديًا بدلة أنيقة للغاية


كان وجهه بارداً كالثلج


لم يلقِي بالاً لـ شو جيالي بل وجه كلامه لـ فو شياويو أولاً : 

" شياويو لقد جئت ."


: " هان جيانغتشوي..."


بمجرد رؤيته ، اندفع فو شياويو نحوه بخطوات واسعة


هان لا يزال فارع الطول ، لكنه أنحف بكثير من ذي قبل ، 

لدرجة أن القميص بدا واسعاً عليه ، 

وحتى رائحة فيروموناته لم تكن بتلك القوة المعهودة ، 

مما جعل شياويو يشعر بغصة من الحزن


لكنه ظل بلا شك ذلك الألفا الوسيم ذو الحواجب الحادة 

والعينين السوداء


كبت فو شياويو آلاف الكلمات في صدره ، وانحنى ليعانق هان جيانغتشوي عناقاً طويلاً



في المرة السابقة كان الرضيعان موجودين والضجيج في كل 

مكان ، ولم يجد فرصة ليعانق صديقه المقرب الذي عاد 

من الموت — { هان جيانغتشوي من الجيد حقاً أنك عدت }



وقف وين كي وشو جيالي جانباً


لم يتحدث أي منهما ، بل اكتفيا بتبادل ابتسامة خفيفة وسريعة


و في هذه الأثناء ظهرت لمحة من الرقة في عيني هان جيانغتشوي وربت على ظهر شياويو هامساً : 

" شياويو أنا بخير ،،، أنا تماماً كما ترى "


: " همم." لم يكن فو شياويو من النوع الذي يغرق في 

العواطف ؛ فاستقام فوراً وذهب خلف الكرسي المتحرك 

ليدفع هان نحو سيارة البنتلي


لم يكن هان جيانغتشوي عاجزاً عن الوقوف تماماً ، لكن 

ساقيه ضعيفة ، فاستند على فو شياويو قليلاً ليركب السيارة


و طوال الطريق كان فو شياويو يتحدث مع هان جيانغتشوي ، 

ووين كي يتحدث مع شو جيالي، فمرت الرحلة بسلام وهدوء ظاهري


المطعم الذي حجزه شو جيالي عبارة عن مطبخ خاص ، 

يقدم أطباق كانتونية راقية


و عند الدخول إلى الغرفة الخاصة ، وبسبب طبيعة الطاولة 

المستديرة ، تأخر وين كي في خطوته قليلاً ، 

فقام النادل بدفع كرسي هان جيانغتشوي ليضعه مباشرة على يمين شو جيالي


في هذه اللحظة بدا أن محاولة فصلهما قسرياً ستجعل 

الموقف أكثر إحراجاً ، لذا تنحنح وين كي وجلس على 

الجانب الآخر من هان ، بينما اتخذ فو شياويو مكانه بين وين كي وشو جيالي


و ساد الغرفة جو غريب ومشحون


المطعم اليوم مخصص لخدمتهم فقط ، لذا كانت الخدمة سريعة جداً ؛ 

حيث توالى دخول النوادل لتقديم الأطباق


أما شو جيالي فكان يتصرف بلا مبالاة تامة

و أمسك بالمنشفة الدافئة وبدأ يمسح يديه قائلاً : 

" وين كي كيف كانت راحتك في اليومين الماضيين؟ 

هل الصغيران يثيران الكثير من المتاعب ؟"


: " آه، لا تذكرني ،،،" تنهد وين كي بعمق

و الإرهاق واضح على وجهه ، مع هالات سوداء تحت عينيه : " لا يتوقفان عن البكاء ... 

إذا وضعتهم بجانبي لا أستطيع النوم ، 

وإذا ابتعدت عنهم أظل أفكر فيهم ،

لم أذق طعم النوم الهانئ منذ فترة ."


كان هذا الوصف هو ' النسخة المخففة ' لما يعانيه ؛ 

فبعيداً عن قلة النوم ، كانت لديه آلام جسدية ومتاعب لا 

يسع المجال لذكرها


ابتسم وين كي بمرارة : " شيويه ونيان هما كنزي الصغير ، 

لكن بصراحة... الخروج بعيداً عنهما للحظة ، للحظة واحدة 

فقط هو أمر رائع حقاً ."


أومأ شو جيالي: " أفهمك ، خمنت أنك ستحتاج للخروج لتناول الطعام

البقاء في المنزل طوال اليوم وسماع بكاء الأطفال يحتاج من 

الإنسان أن يخرج ليستنشق بعض الهواء ."


بينما يتحدثان ، قاطعهما هان جيانغتشوي فجأة بوجه جامد : " شو جيالي منذ متى وأنت مع فو شياويو؟"


وقبل أن يجيب جيالي، دخل النادل مجدداً ليوزع أطباق 

حساء البط والفجل وبدأ يشرح بحماس الطريقة الخاصة لتحضيره


"..." بقي سؤال هان جيانغتشوي عالقاً في الهواء ، 

فلم يجد بداً من خفض رأسه وشرب الحساء 


ولحسن الحظ كانت عملية تأهيل ذراعيه تسير بشكل جيد، 

فلم يواجه مشكلة في تناول الطعام أو حمل الأشياء الخفيفة


رأى النادل هذا الألفا الوسيم يشرب الحساء بسرعة وهو 

جالس على كرسي متحرك ، 

فغمره شعور بالشفقة واللطف وقال برقة : " هل المذاق جيد ؟

سأسكب لك وعاءً آخر ."


"..."


رأى شو جيالي بطرف عينه تعابير هان جيانغتشوي الذي بدا 

وكأنه يكتم أنفاسه من الغيظ ، فكاد ينفجر ضاحكاً ، 

وقال متعمداً : " اسكب لي وعاءً آخر أنا أيضاً ، شكراً لك "


بمجرد سماع ذلك ، وبينما هان لا يزال يشرب الحساء بصمت ، وجّه نظرة حادة وقاتلة نحو جيالي و عيناه 

السوداء كأنهما تشتعلان نار


وين كي : " شو جيالي لاحظت أنك عدت لارتداء الأقراط مجدداً ؟"


فبعد خروج النادل حاول وين كي تلطيف الأجواء، فسأل 

بابتسامة وهو يحرك ملعقته في الحساء عن موضوع ظنه 

غير ذي صلة: " لم أرك ترتديها منذ فترة "


هذه المرة فو شياويو هو من شرق بالحساء و سعل بقوة : 

" كح ككح !"


: " أجل بدأت ارتداءها مجدداً مؤخراً ،،،" استعاد شو جيالي 

حماسه فوراً : " ما رأيك ؟ أليست جميلة ؟"


رغم أنه كان يسأل وين كي، إلا أنه تعمد توجيه جسده نحوه 

بحيث تصبح أذنه اليمنى وقرط الألماس البراق في مواجهة 

مباشرةً مع هان جيانغتشوي


قال وين كي ضاحكاً: " جميلة جداً 

لكني لم أرك ترتدي شيئاً بهذا الوضوح واللمعان من قبل "


: “ ما دامت جميلة ، فهذا يكفي ...” رد شو جيالي وهو يضع 

وعاء الحساء جانبًا ، ثم لمس أذنه وبدأ يتباهى :

“ هدية من فو شياويو — ماسة بوزن قيراط واحد ، 

من الدرجة D، بنقاء IF، والقطع— آه اللعنة هان جيانغتشوي!”


لم يُكمل حديثه حتى قفز فجأة من مكانه ، واستدار ليحدّق 

في هان جيانغتشوي بعينين مشتعلتين غضبًا


الألفا الجالس على الكرسي المتحرك كان لا يزال ممسكًا 

بعيدان الطعام ، ويبادله النظرة ذاتها بحدة مماثلة


لقد طعنه للتو بعيدان الطعام في خصره ——


: “ هان جيانغتشوي هل أنت تلميذ في المرحلة الابتدائية ؟!”


{ اللعنة… }


كانت تلك ذكرى بعيدة قادمة من الطفولة ، 

ذكرى لا يزال طعمها لاذع


أي شخص أنهى الصف السادس على الأقل ، من الصعب 

عليه أن يستمتع مجددًا بتجربة أن يُوخَز في خصره من زميله في المقعد


“ هان جيانغتشوي!”


“ شو جيالي!”


فو شياويو ووين كي ناديا في الوقت نفسه ، لكن نبرة وين كي لم تكن قاسية


أما فو شياويو —- فسحب ذراع شو جيالي بقوة طفيفة ، 

وقال بنبرة أشد :

“ توقف عن مضايقته ، واجلس وتحدث بهدوء .”


جيالي { اللعنة…

الذي يتصرف كطفل هنا هو و ليس أنا }


سأل هان جيانغتشوي بإصرار مجدداً : “ شو جيالي منذ متى وأنت مع شياويو؟”


: “ منذ شهر " رد شو جيالي وهو يجلس مجددًا ، واضعًا يده على خصره


: “ وكيف أقنعته ؟ هل خدعته في شيء ؟ 

هل يعرف أنك مطلّق ولديك طفل ؟ 

هل يعرف أنك كنت على علاقات مع عدد كبير من الأوميغا من قبل ؟ 

كيف يمكنه أن يكون معك ؟”


كان هان جيانغتشوي يمسك بعيدان الطعام ، ومن الواضح 

أن أفكاره مضطربة

و هذه الأسئلة في الحقيقة كان يعرف إجاباتها مسبقًا ، 

لكنه مع ذلك أمطره بها كالرصاص المتتابع



ضيّق شو جيالي عينيه : “ أنا—”


أسرع فو شياويو في الكلام ، وأطلّ برأسه من الجهة الأخرى متجاوزًا جيالي وقال بسرعة :

 “ هان جيانغتشوي لا يوجد شيء من هذا .

لم يكذب عليّ في أي شيء — أنا من لاحقته

قبل أيام فقط وافق على أن نبدأ العلاقة

نحن جادّان ، حقًا !”


اتسعت عينا هان جيانغتشوي، ولم يستطع التحكم في صوته : “ أنت من لاحقته ؟!”


لم يكن قادرًا على الغضب من فو شياويو، فاكتفى بتسمير 

نظره على شو جيالي ووجهه متجهم:

“ شو جيالي … أنت—!”


: “ وماذا فعلتُ أنا ؟” مال شو جيالي برأسه بحذر ، وهو 

يراقب حركة عيدان الطعام في يد هان باستمرار :

“ هان جيانغتشوي أنا على علاقة مع فو شياويو

فلماذا تثور هكذا ؟ لستُ أنا من يواعدك .”


: “ أنت—!” كاد هان جيانغتشوي يختنق من شدة الغيظ


في داخله ، كان يشعر بأن فو شياويو لم يسبق له أن خاض علاقة مع ألفا ، 

وأن تلك النوبة من الشبق جعلته يفقد رشده ،

لكن هذه الكلمات كانت قاسية إلى حد لا يستطيع التفوّه به ،

ولسانه كان ثقيلًا بطبيعته ، فحبسها في صدره حتى احمرّ وجهه ، 

ثم رفع عيدانه بعنف ، وأخذ قضمة كبيرة ، وبدأ يأكل بقوة


أما شو جيالي، فقد كان يراقب تحركاته طوال الوقت


وحين رأى هذا المظهر الغاضب ، مدّ يده بلا مبالاة ، وأدار 

برفق كرسي هان جيانغتشوي المتحرك


كانت القوة خفيفة ، لكن هان جيانغتشوي كان في تلك 

اللحظة يحاول التقاط بعض الشعيرية ، ففوجئ بنفسه 

ينزلق مع الكرسي ببطء نحو جهة وين كِي


فامتد ذراعه أكثر فأكثر ، وامتدت الشعيرية معه ، أطول فأطول—


كان المشهد بطيئًا وسخيفًا على نحو لا يوصف ، مضحكًا 

بطريقة يصعب وصفها


: “ أنت —!” احمرّ وجه هان جيانغتشوي غضبًا، وكاد ينهض، 

لكن وين كي سبقه ، فضمّ رأسه إلى صدره وقبّله برفق


قال وين كي بصوت خافت : “ حسنًا

كفى .”


أخيرًا استعاد فو شياويو وعيه وحدّق في شو جيالي بغيظ :

“ شو جيالي ما خطبك؟!”


لكن عندما رأى الابتسامة العابثة على وجه جيالي ، 

ثم نظر إلى الألفا المحتضَن بين ذراعي وين كي ، 

لم يستطع السيطرة على نفسه و مال برأسه قليلًا ، 

وارتعش طرف فمه مرة… ثم مرة أخرى ——-


وكان شو جيالي يكتب هذه الجملة على وجهه بوضوح 

' ماسة بوزن قيراط واحد ، درجة D، نقاء IF، وقطع EX ' !!!


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي