Ch26 ESST
في طريقه إلى مستشفى المحافظة ، خف حدة تساقط الثلوج
ذهب فانغ شي يو إلى قسم المرضى الداخليين أولاً ،
أخبره زميل أنهم استقبلوا للتو مريضًا يعاني من تمدد
الأوعية الدموية الأبهري البطني
الجراحة مجدولة في الساعة 8:30 من صباح اليوم التالي
نظرًا لأن التمدد كان كبيرًا جدًا ومعرضًا لخطر التمزق في أي لحظة ،
فقد أُضيف إلى الجدول كحالة طارئة
المستشفى مشغول جدًا اليوم — بعد أن أنهى مدير جراحة
القلب والصدر استشاراته الصباحية ، قدم قسم طب
الأطفال في حالات الطوارئ حالة طفل يعاني من القناة
الشريانية المفتوحة — بعد فحص الطفل، وجه المدير الفريق بنقل المريض إلى مستشفى المدينة
————-
عندما استيقظ شو نانهنغ ببطء ، كانت الساعة الخامسة والنصف مساءً
و بينما يستفيق ، سمع الناس يتحدثون في الطابق السفلي،
وشعر للحظة وكأنه عاد إلى سكنه الجامعي
سكنه في الطابق الثالث ، وكان دائمًا يحب النوم كثيرًا
أحيانًا يأخذ قيلولة حتى الغسق ، وعندما يستيقظ يسمع
الطلاب يعودون من إحضار الطعام ، وهم يتحدثون أثناء دخولهم مبنى السكن
جلس شو نانهنغ في ذهول —- أحيانًا عندما يستيقظ ،
يشعر أنه يجب أن ينام لفترة أطول ، فيستلقي مرة أخرى ويغفو مجددًا
غرفة نوم فانغ شي يو بسيطة ونظيفة جدًا
فالطبيب فانغ مهووس قليلاً بالنظام
حتى طاولة سريره تُمسح بانتظام برذاذ الكحول
مد شو نانهنغ يده ولمس الجانب الآخر من السرير
بعد لحظة، توقفت يده
{ لماذا فعلت ذلك؟
بدت الحركة زوجية بشكل غريب !
مثل عروس جديدة تستيقظ متأخرة في اليوم الثاني من الزواج تحاول أن تشعر بدفء زوجها المتبقي بعد أن غادر مبكرًا إلى العمل !!! }
أفاقته تلك الفكرة تمامًا و سحب يده بسرعة ونهض من السرير
ترك له فانغ شي يو كلمة مرور الواي فاي
على الرغم من أن الوقت عطلة ، إلا أن شو نانهنغ لا يزال بحاجة لترتيب خطط الدروس بعد العطلة
جلس على طاولة الطعام ، اتصل بالإنترنت وفتح قروب المعلمين المتطوعين
شارك الجميع ترتيبات عطلة اليوم الوطني ، جميعهم اتبعوا التقويم الرسمي للعطلات
أشار إلى تان شي وسألها إن كانت تعقد حصص تقوية سرًا
نشرت المعلمة تان شي مقطع فيديو مدته أربع ثوانٍ في القروب —-في الفيديو ، صوتها يرن ، واضح وحازم :
" أنا أعمل!"
لم يستطع شو نانهنغ إلا الضحك
أظهر مقطع فيديو المعلمة تان مكان يشبه سوق المزارعين
و كانت جالسة في كشك عمها الأكبر وزوجته ،
تزيل بذور الرمان ونضع البذور واحدة تلو الأخرى في وعاء بلاستيكي
من السهل رؤية وجود العديد من السياح حيث هي موجودة ، و الطقس مشمس ومشرق
فهذا اليوم الثاني من عطلة اليوم الوطني — و جميع المعلمين يسترخون
علق المعلم داي أن المعلمة تان متعددة المواهب حقًا،
تتفوق في المساعي الأكاديمية والعملية ~
و واصلوا القروب الدردشة بشكل عابر
بعد فترة ، تذكر داي جيميان شيئًا فجأة
[ داي جيميان: @شو نانهنغ، أستاذ شو لقد ذكرت سابقًا أن
هناك عاصفة ثلجية وانكسر قفل بابك
ماذا حدث بعد ذلك؟
هل لديك مكان للإقامة الآن؟]
شو نانهنغ يستخدم ويتشات على جهازه الابتوب
توقفت أصابعه فوق لوحة المفاتيح ، غير متأكد مما يكتب
بعد لحظة من التفكير ، كتب : [ لدي مكان للإقامة ]
... إجابة مباشرة جدًا
لم يستطع أن يقول بالضبط ' لأنني أوصلت طبيبًا تعطلت
سيارته على الطريق الوطني، فقد كان ممتنًا لي إلى الأبد ،
و لقد اعتنى بي منذ ذلك الحين ،
حتى أنه جاء لإنقاذي في الساعات الأولى من الصباح أثناء عاصفة ثلجية ،
و أحضرني إلى شقته ، الذي بها موقد ، وماء ساخن ، وإنترنت جيد '
{ لكن مرة أخرى ، ما السيء في قول ذلك؟ }
لحسن الحظ ، في تلك اللحظة ، ظهرت سو يو في القروب وأرسلت رسالة صوتية : " يا إلهي يا رفاق!
أخذني طالبي لركوب الخيل اليوم ! كان ممتعًا جدًا !!"
انتباه المعلم داي تغير على الفور : [ صوري !
دعينا نرى ، دعينا نرى ! ]
و انتقلوا القروب إلى موضوع جديد ،
وتنهد شو نانهنغ أخيرًا تنهيدة هادئة بارتياح
أعاد تركيزه إلى بنك الامتحانات من مدرستهم الرئيسية في بكين
المدرسة تضم قسمي المرحلة المتوسطة والثانوية ،
وكان المعلمون يتمتعون بإمكانية الوصول الشامل عبر النظام
قام قسم المرحلة المتوسطة في مدرستهم الرئيسية امتحانًا صغيرًا قبل عطلة اليوم الوطني
و تم مسح الأوراق العشرة الأولى من كل صف ضوئيًا وتحميلها
توجه شو نانهنغ مباشرة للتحقق من امتحانات الرياضيات
أظهر الطلاب في بكين عمومًا مهارات حل مشكلات واضحة ومنظمة
المدرسة التي التحق بها شو نانهنغ مرموقة جدًا
يمكن للمرء أن يرى حتى ، من خط اليد للطلاب ، أنهم تلقوا
تعليمًا شاملاً متميزًا منذ سن مبكرة جدًا
مر شو نانهنغ نفسه بنفس الشيء
عندما كان طفلاً — كان عليه تعلم الخط للتأكد من أن خط يده يبدو جيدًا
و كان عليه تعلم آلة موسيقية أيضًا ، كل ذلك لتجنب كونه الوحيد الذي لا يستطيع عزف نغمة
هكذا كانت العائلات من حوله ، خاصةً في مدينة تنافسية مثل بكين
ما كان يعتبر مثيرًا للإعجاب في السابق ، مثل دراسة آلة موسيقية والخط ، لم يعد كافيًا
و هذه الأيام ، الأطفال يكتبون مقالات عن التزلج في جبال الألب
كلما طالت مدة نظره في أوراق الامتحانات في النظام ،
شعر بمزيد من اليأس
فرك وجهه ، واستخرج بعض الأسئلة المناسبة ، وشعر فجأة بالرغبة في التدخين
توجد منفضة سجائر على طاولة القهوة في منزل فانغ شي يو
ولكن لايوجد أعقاب سجائر بالداخل
عاد إلى طاولة الطعام وجلس مرة أخرى
على صفحته الرئيسية ، نشرت والدته بضع صور لقطهما المخطط
شهر أكتوبر في بكين معتدل ، خاصةً في فترة بعد الظهر
و القط مستلقي في الفناء ، يغفو وبطنه مقلوبة نحو الشمس
أعطى شو نانهنغ المنشور إعجابًا وعلق : [ أرسليه إلى المدرسة ! ]
بعد لحظة ، ردت والدته: [ لا، بانغبانغ لا يستطيع تحمل تلك المشقة ]
بانغبانغ هو اسم قطهم — ضحك شو نانهنغ بمرارة ووضع هاتفه جانبًا
بعد استخراج الأسئلة ، قام بتنسيق ورقة الاختبار الجديدة على جهازه و بعد أن فحص كل شيء بعناية وحفظه ،
اكتملت مهامه المخططة لهذا اليوم
تمطى بتكاسل ، وحمل جهازه إلى الأريكة وشغل مقطع فيديو عشوائيًا
ألقى نظرة من النافذة ، ولاحظ أن الثلج قد توقف
بدأ يشعر بالجوع
و بينما يفكر في كيفية العودة بدون مفتاح بعد الخروج لتناول الطعام ، لاحظ مفتاح موجود في صينية صغيرة على خزانة المدخل
أغلق شو نانهنغ جهازه ووقف
جرب المفتاح ، وكان مناسبًا للباب تمامًا
{ لا بد أن فانغ شي يو تركه لي } وضعه في جيبه ، ونزل إلى الطابق السفلي
المنطقة حي سكني ، جدرانه الخارجية متآكلة بفعل الزمن
على الرغم من توقف الثلج، إلا أن السماء لا تزال رمادية باهتة
و طبقة سميكة من الثلج غطت الأرض
بكلتا يديه في جيوبه ، تبع شو نانهنغ الرصيف
ارتدى قبعة بيسبول سوداء وحافة حمراء
الثلج الثقيل قد توقف للتو و معظم أصحاب المتاجر جاءوا
لفتح محلاتهم فقط بعد توقف الثلج
لاحظ شو نانهنغ مطعمًا هونانيًا، المالك يفرك يديه معًا
بينما يحاول فتح القفل
{ المطبخ الهوناني … } تذكر ذلك المطعم في بكين حيث
كان هناك دائمًا طابور وانتظار لمدة ساعة على الأقل
و مرة ذهب إلى هناك مع ابنة عمه وزوجها ، انتظروا أكثر من ساعة ،
وبحلول الوقت الذي وجدوا فيه طاولة أخيرًا ، كانت الأطباق التي أرادوها قد نفذت
و بعد تفكير للحظة ، مشى نحوه
: " هاي!" المالك قد فتح الباب للتو - ومع رؤية شو نانهنغ يقترب ، نادى : " انتبه لخطواتك على الدرج !"
ابتسم شو نانهنغ ورد: " حسنًا، شكرًا لك."
الثلج كثيف ، لذا كان عليه حقًا الانتباه لخطواته ،
ورأسه منخفض قليلاً ، كتب رسالة إلى فانغ شي يو على ويتشات، يخبره أنه خرج لتناول الطعام ويسأله إن كان
يجب أن يحضر له بعضًا إلى المستشفى
بعد إرسال رسالة ويتشات، ظهر المالك وهو يحمل ما بدا أنه قفل على شكل حرف U ثقيل
ظن أن الرجل ينتظره ليدخل أولاً ، فأعاد شو نانهنغ هاتفه إلى جيبه
لكن المالك لم يكن ينتظره — من جانب المبنى جاء رجل آخر ، يحمل كيسين أسودين كبيرين — مشى إلى المالك ،
وفتح إحدى الأكياس وقال: " الفلفل الحلو وفلفل إرغينغتياو اللذين وصلا اليوم كلاهما جيد جدًا
اشتريت الكثير."
ابتسم المالك للرجل وقال: " أوه حقًا؟ كم السعر اليوم ؟
ذلك الرجل العجوز في المرة الماضية بالغ في السعر حقًا ."
لم يفكر شو نانهنغ كثيرًا في الأمر و اعتقد فقط أن الاثنين كانا شريكين في العمل
و بدافع الفضول العابر ، ألقى نظرة على الاكياس الكبيرة
نظرًا لأنه قد صعد الدرج للتو ، كان واقفًا خلف الرجل الذي
يحمل أكياس الفلفل وجانبه قليلاً
لم يكن الرجل قد لاحظ وجود شو نانهنغ
ثم تقدم الرجل وقبل جبين المالك ، مبتسمًا وقال: " أرخص بكثير اليوم .
تعال إلى الداخل . الجو بارد جدًا ."
تجممد شو نانهنغ في مكانه
وأيضاً المالك —-
بعد ثانية ، تراجع المالك بسرعة ، ووجهه يحمر خجلاً مثل
غلاية تغلي ، وكأن البخار قد ينفجر من أذنيه — تمتم :
" م-ماذا تفعل، يوجد... يوجد زبون !"
عندها فقط استدار الرجل، ورأى شو نانهنغ
هبت عاصفة باردة من الرياح —— و وقف الثلاثة في صمت
أراد شو نانهنغ أن يقول شيئًا، ربما يطمئنهما أنه لا بأس، وأنه لا يمانع، لكنه لم يستطع العثور على الكلمات المناسبة
و كان واقفًا هنا ، يبدو محرجًا وغير متأكد
المالك محرج بعض الشيء — انحنى بحذر وسأل شو نانهنغ
بحذر: "امم... هل... هل مازلت ترغب في تناول الطعام؟"
أدرك شو نانهنغ أن الرجل كان قلقًا من أنه قد يشعر بالإهانة أو الاشمئزاز
رد بسرعة: " بالطبع! أنا جائع جدًا ."
قال المالك وهو يشد شفتيه في ابتسامة صغيرة :
" إذاً تفضل بالدخول"
المطعم دافئ — ستارة سميكة على الباب أغلقت كل البرد،
تحمي هذه المساحة في دفء مريح ،
مثل كوخ صغير به مدفأة في عمق غابة شتوية
المالك : " اجلس حيث تشاء
يمكنك الطلب عن طريق مسح الرمز . الشاي مجاني .
قائمة الشاي في الصفحة الأخيرة ."
لم تبدو لهجته تبتية ، على الرغم من أن شو نانهنغ لم يسأل — اكتفى بالإيماء بالموافقة
قبل أن يمسح الرمز ، تفقد ويتشات —- فانغ شي يو قد رد
[ إذا كان الأمر مناسبًا ، هل يمكنك إحضار شيء لي؟
اتصل بي عندما تصل ، وسأخرج لأخذه ]
فانغ شي يو — مثله — لم يأكل وجبة مناسبة منذ الفجر
رد شو نانهنغ: [ حسنًا ] ثم مسح الرمز لرؤية قائمة الطعام
و قبل أن يتمكن من تقديم الطلب ، جاء المالك بطبق من الفواكه المقطعة ووضعه أمامه
نظر شو نانهنغ للأعلى ، وأدرك أنها مجانية، وقال بسرعة:
" أوه لا، هذا ليس ضروريًا حقًا.
لا أستطيع حتى إنهاء كل شيء."
المالك : " لا —- إنه فقط... شعرت أننا أزعجناك في وقت سابق.
أنا آسف حقًا ."
ابتسم شو نانهنغ : " إطلاقًا ،،
لم أكن منزعجًا حقًا .
أنا... شخص متفتح جدًا."
ومع ذلك ، بدا المالك محرجًا وغير قادر على التعبير بالكلمات
دفع طبق الفواكه نحوه مرة أخرى : " على أي حال، اعتبرها طريقة ترحيب بنا بك.
أنت لست من هنا، أليس كذلك؟"
: " صحيح لست من هنا " أومأ شو نانهنغ
أومأ المالك بحماس : " مم، نعم، إذن دعنا نقول إنها
طريقة مقاطعتنا في الترحيب بك."
: " لكن يبدو أنك لست من هنا أيضًا"، قال شو نانهنغ بمزاح
في هذه اللحظة ، سمع صوت طقطقة خافتة عندما وضع طبق آخر على الطاولة
الرجل الذي كان يحمل الفلفل الحار سابقًا، والذي كان الآن
يرتدي مئزرًا — أحضر طبقًا من قطع الدجاج المقلي
ألقى شو نانهنغ نظرة على قائمة الطعام على هاتفه ومازحًا:
" إذا استمررتما هكذا ، سأضطر لطلب وعاء أرز فقط ، أليس كذلك ؟
حقًا، أيها الرئيس هذا كثير أنت تجعلني أشعر بالذنب ."
ومع ذلك ، كانت رائحة الدجاج المقلي مذهلة
ابتلع شو نانهنغ ريقه ، متلصصًا عليه
كان طازجًا من المقلاة —- و عندما وُضع الطبق ، تدحرجت
قطعتان إلى الحافة ، وقشرتها المقرمشة اصدرت صوت قرمشة
جعله ذلك يفكر في بكين، حيث وجبات الدجاج المقلي
توصَل دائمًا رطبة وواهنة — { ربما ،، لم يكن الطعام الجاهز مثالي بعد كل شيء }
المالك : " على أي حال...استمتع بطعامك!"
ظن أن ذلك سيكون نهاية الأمر ، لكن الرجل الآخر سأل المالك :
" هل يجب أن أخلط النودلز الباردة في الخلف ؟"
{ يا أخ انت جدّي جدًا ! } كاد شو نانهنغ أن يقفز من مكانه
وقال بسرعة : " لا داعي حقًا !
من فضلك لا تتعب نفسك . أنا جاد."
ألقى المالك نظرة عاجزة على الرجل وقال: " إذاً لا تخلطها ."
لم يكن شو نانهنغ متأكدًا من تفضيلات فانغ شي يو ولكن
مع وجود طبق من الفواكه وآخر من الدجاج المقلي بالفعل
على الطاولة ، قرر أن يطلب طبقين إضافيين على الأكثر:
واحد حار وواحد خفيف .
وبعد تقديم الطلب ، استند بذقنه على إحدى يديه وغرز
بضع قطع من شمام العسل بعود أسنان
الثلج خارجًا كثيف ، و الجو بارد جدًا — لكن داخل المحل،
كان شو نانهنغ الزبون الوحيد
و من خلال النافذة ، يمكنه رؤية الناس يكتسحون الثلج عن
الطريق ويهزون البطانيات فوق الثلج ، محاولين تنظيفها
بلدة المحافظة هادئة — بدون مباني شاهقة تكسر
المشهد ، قدمت منظرًا واضحًا للجبال المغطاة بالثلوج التي تحيط بها
إيقاع البلدة اليومي شفاف تقريبًا — الخضروات والفواكه
تُحضر من الخارج إلى السوق، ثم تُنقل بعربات لتزويد المحلات الصغيرة
لا شيء يمكن استعجاله هنا — لا يوجد ازدحام مروري، لكن كل شيء يتطلب صبرًا
شاهد شو نانهنغ الشخص خارجًا ينهي تنظيف البطانية ويحملها إلى المنزل ، ثم يعود مرة أخرى بدلو ، ويغرف الثلج النظيف من الأرض
قال المالك وهو يحضر الأطباق التي طلبها :
" إنهم يجمعون الثلج ليغليوه للماء
الهواء هنا نقي ، وكذلك الثلج . بعد غليه وتركه يستقر قليلاً ،
يمكن استخدام الطبقة العلوية الصافية للشرب ،
والباقي لغسل الملابس أو مسح الأرضيات ."
عاد شو نانهنغ إلى وعيه وابتسم : " أوه! — شكرًا لك."
{ من حديث المالك ، يمكنني التخمين أنه غريب مثلي
أيضًا } فرفع عيدانه ، وتوقف ، وسأل : " عفواً هل لديكم علب طعام جاهز؟"
: " آوه نعم، نعم لدينا ."
نظر شو نانهنغ إلى الخارج مرة أخرى —- طفلان قد ركضا
لينضما إلى الشخص الذي يغرف الثلج، باستخدام مجارف
لعبة للمساعدة في ملء الدلو بالثلج النظيف
خرج الأخ الجديّ ، الذي كان على الأرجح طباخ هذا
المطعم ، من المطبخ بعد أن تم تقديم أطباق شو نانهنغ بالكامل
بدا وكأنه يريد التدخين بجانب النافذة قرب المنضدة ،
لكن المالك ألقى نظرة عليه ، فوضع السيجارة بهدوء بعيدًا
يمكن لشو نانهنغ معرفة أن المالك والطباخ كانا على وفاق
بدا الطباخ شرسًا ، مع خطوط وشم تمتد أسفل معصمه ،
نوع الرجال الذين لا تريد العبث بهم ،
ومع ذلك — نظرة واحدة من المالك كافية ليجعله يتراجع
{ كان... كيف يمكن وصف ذلك ؟
الأمر لطيفًا جدًا }
بالطبع، لم تكن هذه ضمن مفردات شو نانهنغ المعتادة
إذا كان المعلم داي أو المعلمة سو موجودين ، لأخبراه أن
هذا النوع من ' اللطط ' يسمى ' قابل لشحن العلاقة '
بعد الانتهاء من وجبته ، حزم الحصة المخصصة لفانغ شي يو
طلب المالك من الطباخ أن يلفها بإحكام بطبقات من ورق الألومنيوم من المطبخ قبل وضعها في كيس — شكرهم شو نانهنغ بصدق
يعيش شعب التبت في المناطق الزراعية والرعوية بالاعتماد على السماء والأرض ،
و غالبًا يشعر التبتيون بسطاء القلب بالذنب حيال ذبح الياك أو الأغنام للحوم ،
الحيوانات التي يطلقونها ترتدي علامات أذن كدليل ،
و لا يُسمح لأحد بقتلها للحوم أو الجلود ،
من ذلك الحين ، لا يمكن لتلك الماشية أن تموت إلا من
المرض أو الحيوانات المفترسة
هذا المكان تحكمه الطبيعة ، ويعيش الناس هنا في وئام معها
عندما يتساقط الثلج ، يجمعون الثلج
و عندما تزدهر المراعي ، يرعون ماشيتهم
الولادة ، الشيخوخة ، المرض ، والموت تتكرر في دورات لا تنتهي
شعر حقًا أنها أرض محمية من قبل الآلهة
أخذ شو نانهنغ عربة إلى مدخل المستشفى وأرسل رسالة إلى فانغ شي يو يقول إنه وصل
بعد حوالي ثلاث دقائق ، ركض فانغ شي يو خارج المدخل الرئيسي
في اللحظة التي التقت فيها أعينهما ، توقف كلاهما للحظة
في مدخل المستشفى المزدحم ثم مشيا نحو بعضهما
مد فانغ شي يو يده ليأخذ الكيس ، رفعها ، وقال:
" ثقيلة جدًا . أليس هذا كثير ؟
هل أكلت ما يكفي بنفسك ؟"
رد شو نانهنغ : " نعم . إنها ثقيلة لأن الرئيس أعطاني بعض الفواكه المجانية "
: " حقاً ؟ هل أنت بردان ؟ تعال إلى الداخل لتدفأ."
قبل أن يتمكن شو نانهنغ من الرد ، غيّر فانغ شي يو يديه لحمل الكيس ووضع يده الأخرى بشكل طبيعي على ساعد
شو نانهنغ يقوده إلى الداخل
بجانب قسم العيادات الخارجية توجد غرفة الطوارئ
في الطقس الثلجي ، حوادث المرور شائعة ، ومعظم المرضى الذين تم إحضارهم اليوم يعانون من إصابات خارجية
السماء رمادية عميقة ، تمتزج بسلاسة مع الجبال الرمادية المزرقة في المسافة
بعد الالتفاف مرتين في الممر ، فتح فانغ شي يو باب عيادة
الطبيب وقال: " تعال واجلس قليلاً .
سأحضر لك مفاتيح السيارة لتتمكن من القيادة عائدًا ."
في الداخل ،
يوجد شخصان، أحدهما يانغ غاو — وبرؤيته — ابتسم يانغ
غاو ورحب : " مرحبًا أستاذ شو."
: " الطبيب يانغ"، رد شو نانهنغ
ثم وقف يانغ غاو والطبيب الآخر — قال فانغ شي يو:
" الطبيب قوه في الطابق الثاني — مريض تمدد الأوعية
الدموية لا يمكنه إجراء الإجراء عن طريق الأوعية الدموية ويحتاج إلى جراحة مفتوحة
الطبيب لوو استقبل للتو مريض في غرفة الطوارئ يعاني من فقدان دم يقارب لترين .
أيكما يمكنه الذهاب للمساعدة ؟"
جمع يانغ غاو بسرعة الأشياء على مكتبه : " فهمت —
سأذهب . طبيبة وانغمو لم ترتاحي لمدة ثلاثين ساعة
لا تأتي غدًا صباحًا ."
وانغمو: " آه ؟ إذن لن يوجد طبيب تخدير ."
فانغ شي يو: " لا بأس . سيأتي واحد من المدينة في الصباح ."
بمجرد أن خلا المكتب ، وضع فانغ شي يو الكيس على مكتبه دون أن يفتحه فورًا
بدلاً من ذلك ، التقط الترموس من الأرض وصب لشو نانهنغ كوبًا من الماء
قال شو نانهنغ : " يجب أن تأكل بسرعة —- سيبرد قريبًا."
فتح فانغ شي يو الكيس ، أخرج علبة من الفواكه ،
ووضع الباقي في حاوية معزولة —- من الواضح أن الوقت لم يكن مناسبًا لتناول الطعام
فسلم مفاتيح السيارة إلى شو نانهنغ وقال: " غرفة الطوارئ مشغولة اليوم .
سآكل بمجرد وصول الطبيب التالي .
اجلس واشرب بعض الماء الساخن ."
شو نانهنغ لا يزال يحمل الكوب الذي صبه له
و الرياح على عربة الريكشا قوية جدًا لدرجة أنها كادت تجمد وجهه —- أمسك الكوب بكلتا يديه وقال: " مم."
بمجرد أن جلس على مكتب فانغ شي يو —
—— فجأة ، دُفع باب المكتب من الخارج بقوة
ممرضة : " طبيب فانغ ! تمدد الأوعية الدموية في السرير العاشر تمزق للتو !"
اندفع أكثر من شخص إلى الداخل
جاء كل من يانغ غاو والطبيبة وانغمو، الذين ذهبوا للتو إلى غرفة الطوارئ، راكضين عائدين
أمسكت وانغمو بخبرة تقرير السرير العاشر من المكتب ،
وألقى يانغ غاو الأشياء التي قد نظمها للتو على المكتب في كومة
نظر فانغ شي يو إلى الممرضة وقال: " اطلبي فصيلة الدم والتطابق .
طبيب يانغ انزل إلى الأسفل وأبلغ العائلة بالحالة الحرجة،
احصل على توقيعاتهم للجراحة ، وجهز المريض .
وانغمو اذهبي لتحضير التخدير . أنا سأتصل بالطبيب قوه "
تحدث أثناء إخراج هاتفه — جاء المزيد من الأشخاص بعد
تلقي التنبيه ، وهم يخلعون معاطفهم البيضاء أثناء استعدادهم للجراحة
على الرغم من الفوضى، لم ينسَ فانغ شي يو أمر شو
و أثناء إجرائه للمكالمة ، أدار رأسه نحو شو نانهنغ وقال:
" لن أعود الليلة . نم أولاً . لا تنتظرني ."
"……..." عقل شو نانهنغ أصبح فارغًا لثانية { ماذا كان يعني ذلك !؟ }
لحسن الحظ الغرفة في حالة فوضى ولا يبدو أن أحدًا سمع،
باستثناء يانغ غاو — الذي لا يزال يتمكن من إلقاء نظرة عليه مازحًا ومندهشًا وسط حالة الطوارئ ~~
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق