القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch39 جبلها، بحرها

Ch39 جبلها، بحرها



" هذا الصيف حار بشكل لا يُطاق!"

" أليس كل صيف حاراً هكذا ؟

طقس نانلين اللعين هذا لا مثيل له!"


منذ بداية الفصل الدراسي لم تتوقف الشكاوى المتعلقة بدرجات الحرارة.


طقس نانلين الجاف والحار جعل الجميع يشعرون بالضيق 

والتململ ؛ فبمجرد أن يغادر المعلم الفصل ، لا يتمكن 

الطلاب من كبح أنفسهم ويبدأون في الثرثرة والضجيج


كانت الحصة الأولى من بعد الظهر ، وهو الوقت الأكثر حرارة في اليوم


المراوح الكهربائية في الفصل تدور ببطء شديد ، وحتى الهواء الذي كانت تحركه كان ساخناً


بدا الفصل بأكمله وكأنه ' قدر ضغط ' يغلي فوق النار ، 

والطلاب داخله مثل كرات العجين التي كادت تنضج من شدة الغليان 


كان البعض في الفصل يستخدمون تلك المراوح البلاستيكية 

الرخيصة التي تُباع بيوان واحد ، يلوحون بها بقوة ؛ لكنها في 

الحقيقة لم تجلب أي برودة ، بل كان صوت اصطدامها 

بالهواء ' بو بو بو ' مزعجاً بعض الشيء 


سألت شيا يوانيوان بصوت خافت : " يو يو كيف تحافظين على هذا الثبات والهدوء وكأنكِ جبل راسخ ؟" 


يو يو: " عندما يهدأ القلب ، تبرد النفس طبيعياً ."


لم تستطع وي شينغشينغ إلا أن تعلق: "هذه النكتة قديمة ومبتذلة حقاً "


بينما كان لديهن الرغبة في الكلام ، لم ترغب تشي تانغ في 

نطق كلمة واحدة ؛ كانت تشعر أن مجرد الحديث يولد الحرارة


لقد قضت عطلتها الصيفية كاملة في المنزل معتمدة على 

المكيف ، والآن في المدرسة حيث لا يوجد تكييف ، أصبحت الأيام شاقة للغاية 

يداها المبللتان بالعرق تمسكان بالقلم ، وبعد فترة وجيزة ، 

بدأت ورقة الواجب تلتصق بكفها


كتبت تشي تانغ قليلاً ، وبسبب الغضب المتولد من الحرارة ، 

كانت حركاتها ثقيلة وعنيفة ؛ وعندما حركت يدها جانباً ، 

تمزقت ورقة الواجب عن طريق الخطأ


المسألة التي أنجزت نصفها ، انشطرت إلى نصفين ——


ألقت تشي تانغ القلم بحدة ؛ { لن أكمل الحل ! }


رغم أنها لم تنبس ببنت شفة ، إلا أن حركة إلقاء القلم لفتت انتباه من حولها


بعد قضاء فترة من الوقت معاً ، اكتشفت وي شينغشينغ 

والبقية أن مزاج تشي تانغ ليس جيداً بالفعل ؛ فهي غالباً 

تغضب دون سبب واضح ، لكنها لا تحب توجيه غضبها 

للآخرين ، بل تكتفي بالبقاء والغليان بصمت وحدها ، 

وهو أمر وجدنه طريفاً نوعاً ما


لكن أكثر ما يثير تسلية وي شينغشينغ لم تكن تشي تانغ، بل يو يو —-


رأت تشي تانغ وهي تُلقي بالقلم وتتكئ على الطاولة شاردة الذهن ، 

فوكزت وي شينغشينغ زميلتها في المكتب بمرفقها مشيرةً إليها : " انظري ، انظري ! سيبدآن مجددًا !"


يو يو قد انتهت بالفعل من واجباتها ، فاخذت دفتر واجبات 

تشي تانغ وألقت عليه نظرة ، ثم قامت بتمزيق الصفحة 

الممزقة بمهارة ، وأعادت نسخ الجزء الذي كتبته تشي تانغ 

في صفحة جديدة ، ثم أعادت الدفتر لمكانه ؛ فعلت كل 

ذلك بسلاسة تامة وتعوّد


كان من الواضح أن تشي تانغ لا ترغب بتاتًا في كتابة الواجب، 

وتلف الواجب في منتصف الطريق يشبه تمامًا فقدان ' حفظ مرحلة اللعبة ' واضطرار المرء للبدء من جديد ، 

وهو أمر يثير الحنق ويجعل المرء يفقد الرغبة في المواصلة ،

ولكن بما أن زميلة مكتبها قد أعادت لها ' تقدم اللعبة ' 

لم يعد أمامها خيار سوى الاستمرار في اللعب 


التقطت تشي تانغ القلم بصمت وبدأت الكتابة مجددًا ، 

وهي تسترجع ذكرياتها قبل الانتقال إلى نانلين —- في ذلك 

الوقت ، كانت متمردة حقًا ، ولم تكن أبدًا من النوع الذي 

يريح المعلمين ؛ كان من الطبيعي جدًا أن تشعر بالضيق 

فجأة بسبب أمر تافه فتترك الواجب أو تهرب من المذاكرة 

المسائية ، فوالدها لم يكن يهتم حتى لو استدعاه المعلمون ،



ما الذي حولها الآن إلى طالبة نجيبة تجتهد كل يوم ، 

وتؤدي واجباتها بانتظام وتحضر الحصص بجدية ؟


— إنه ' رجل الإطفاء ' الجالس بجانبها ( زميلة مكتبها )


رأت وي شينغشينغ وزميلتها في المكتب في الصف الخلفي كيف عادت تانغ ويويو للأمام 

وكأن شيئًا لم يكن ، وركزتا على الكتابة ، فتبادلتا نظرات الحسد


" آه أحسد من لديه زميلة مكتب تساعده في الواجب ."

" وأنا أيضًا أحسد من تُكتب له واجباته ."


وي شينغشينغ { حسنًا الكل هنا أخوات في ' عدم الرغبة في 

حل الواجب ' ولا أمل يُرجى }

ألقت قلمها أيضاً وقررت البحث عن ' مساعدة خارجية ' طيبة القلب 


: " هييه! يو يو!" وكزت وي شينغشينغ يو يو وضمت كفيها بطلب 🙏🏼 : " نحن جميعًا أخوات في سكن واحد ، 

بما أنكِ كتبتِ لـ تشي تانغ، اكتبي لي أنا أيضًا بالمرة !"


ردت يو يو: " أنا لم أكتب الواجب لـ تشي تانغ ، لقد نسختُ 

فقط الجزء الذي كتبته هي بالفعل

من الأفضل أن يؤدي المرء واجبه بنفسه ."


تذكرت تشي تانغ كيف أنجزت واجباتها الصيفية ، فنظرت 

إلى زميلتها نظرة معقدة وظلت صامتة 


تظاهرت وي شينغشينغ بالأسى: " آه كان عليّ أن أعرف ، 

معاملتكِ لـ تشي تانغ أفضل بكثير من معاملتكِ لنا ."


تنهدت شيا يوانيوان : " في النهاية ؟ مشاعرنا ضاعت سدى."


ولم تشأ تشانغ منغ البقاء متفرجة فانضمت للمحادثة قائلة : " بماذا تفكرن؟ 

تشي تانغ منذ دخولها القصر وهي تحظى وحدها بـ ' حب الإمبراطور ' وطالما هي موجودة ، 

فأنتنّ مجرد محظيات "


يو يو: "؟"


التفتت تشي تانغ ونظرت إليهم بقلة حيلة: " تلك الرموز 

والنكات التي تقلنها، يو يو لا تفهم منها شيء ."


حينها فقط استوعبت يو يو: " أوه ؟ هل كنتم تمازحونني؟"

ابتسمت وقالت : " لا يمكنني كتابة الواجبات لكن ، بعد أن تنتهوا ، 

يمكنني مساعدتكم في مراجعتها والتأكد من صحتها ."


رغم كل المزاح والضحك ، كان لا بد في النهاية من العودة لكتابة الواجبات 


لم تترك المعلمة كي لهن الحرية طويلاً ، و سرعان ما 

حضرت لتبدأ بشرح المسائل ، ثم حانت اللحظة التي 

يخشاها الطلاب أكثر من أي شيء آخر 


: " الآن سأختار طالب ليصعد إلى السبورة ويحل المسألة، 

مَن يا تُرى سيكون صاحب الحظ السعيد ؟"


كانت اللحظة الأكثر هدوءاً في الفصل هي اللحظة التي تهم 

فيها معلمة الرياضيات باختيار أحدهم للصعود ؛ 


حيث لا يجرؤ أحد على إصدار أدنى صوت ، وساد الفصل صمت مطبق يحبس الأنفاس



وعندما رأت تشي تانغ نظرات المعلمة كي وهي تمسح المكان ثم استقرت عليها ، شعرت بالخطر ، 

فحافظت على هدوئها وتظاهرت بالنظر في كتابها بوجه خالٍ من 

التعبيرات ، مصممةً على عدم التقاء عينها بعين المعلمة، 

بينما تنقر بقلمها بخفة فوق مكتب يو يو في إشارة مستعجلة 

{ أنقذيني ! المعلمة كي ستختارني ! }


وهكذا ، وقبل أن تفتح المعلمة فمها ، رفعت يو يو يدها ببادرة ذاتية ~~~


المعلمة كي تحب يو يو ' رئيسة المذاكرة ' كثيراً ، وعادةً تختارها بمجرد أن ترفع يدها


لكن بما أن يو يو كانت تتقدم دائماً ' لتتلقى الرصاصة ' بدلاً 

عن غيرها ، أرادت المعلمة هذه المرة رؤية وجوه جديدة ، 

لذا اختارت شخصين : " حسناً —- يو يو وتشي تانغ — 

اصعدا أنتما الاثنتان معاً ."


تشي تانغ { اللعننننة … لم أنجُ رغم كل شيء! }


ولسوء حظها الشديد، كانت المسألة التي خُصصت لها من 

النوع الذي لا تعرف حله ؛ فكان الصعود للسبورة بمثابة ' إعدام علني ' 


خاصةً بالمقارنة مع يو يو التي بجانبها ، والتي ستنهي حلها 

بالتأكيد في لمح البصر ، وتتركها وحدها على المنصة تواجه مصيرها المحتوم


و تحت أنظار الجميع ، وبوجود المعلمة كي التي تراقب بجانبهما ، لن تستطيع يو يو أن تحل المسألة بدلاً من تشي 

تانغ حتى وإن أدركت عجزها ، لذا لم تملك إلا أن تبطئ من 

سرعة حلها وهي تشعر بالقلق الشديد عليها


نقلت تشي تانغ نص المسألة ، وكتبت كلمة [ الحل ] 

ثم بدأت تحدق في المسألة بعبوس دون حراك وكأن بينها وبين السؤال ثأراً قديماً


رغم تباطؤ يو يو —- إلا أنها قد أنجزت نصف حلها بالفعل


التفتت المعلمة كي لتأخذ كوبها من فوق المنصة وتشرب رشفة ماء ، وفي تلك اللحظة السريعة ، كتبت يو يو بسرعة 

فائقة قانون رياضي بالطباشير بجانب يد تشي تانغ


كانت سريعة لدرجة أنها في الوقت الذي استغرقته المعلمة لشرب رشفة واحدة ، كانت قد كتبت بداية الحل


القيام بمثل هذه الحركة الصغيرة ' علانية ' أمام أعين 

الفصل بأكمله أمراً يثير التوتر حقاً —-


ورغم أن الجميع رأى ما حدث ، إلا أن لا أحد نبس ببنت شفة


لم تملك تشي تانغ رفاهية التفكير ، وسرعان ما نقلت 

الخطوتين الأولى للحل ، وقبل أن تعيد المعلمة وجهها 

نحوهما ، كانت يو يو قد مسحت تلك السطرين الصغيرين


كان القانونان بمثابة طرف خيط ؛ فبينما تشي تانغ تنظر 

إليهما ، بدأت خيوط الحل تتضح في عقلها فجأة ، 

واستطاعت أن تكمل المسألة ' بتعثر ' نحو النهاية


عادت المعلمة كي لتراقبهما بعد شرب الماء ، ولم تضغط 

عليهما ؛ ورغم أن سرعة تشي تانغ كانت بطيئة ، إلا أنها 

أنهت حل المسألة في نهاية المطاف


أنهت يو يو حلها منذ وقت مبكر ، لكنها تعمدت الكتابة 

ببطء شديد ، ولم تضغط عليها المعلمة كي ، بل تركتها تتماطل أمام السبورة


وانتظرت حتى أوشكت تشي تانغ على تدوين الإجابة النهائية، 

لتكتب يو يو إجابتها في الوقت نفسه ، ثم نزلتا معًا من على المنصة



عادت تشي تانغ ويدها مغطاة بغبار الطباشير ، والتفتت 

لتلقي نظرة على زميلتها ، فابتسمت لها يو يو ابتسامة مطمئنة ، وجلستا في مقعديهما



بدت المعلمة كي وكأنها لم تلحظ بتاتًا تلك الحركات الصغيرة بينهما ، 

وبدأت في شرح المسألتين المكتوبة على السبورة


أما وي شينغشينغ — فرفعت إبهامها خفيةً نحو الصديقتين ؛ 

ولا يُعرف إن كانت تمدحهما على حل المسألتين الصعبتين ، 

أم تثني على شجاعتهما في الغش علانية أثناء الحصة ،



انتهت حصة المعلمة كي وعادت إلى المكتب ، 


سألتها المعلمة الجالسة مقابلها بفضول : " لماذا تبتسمين هكذا يا معلمة كي؟ 

هل حدث شيء جيد ؟"


أخفت المعلمة كي ابتسامتها وقالت : " لا شيء ، فقط 

تذكرت صغيرتين ، الأمر طريف بعض الشيء ."


هزت المعلمة الأخرى رأسها قائلة : " أطفال هذه الأيام ؟ 

أين الطرافة فيهم ؟ 

كل واحد منهم أصعب مراساً من الآخر ."



—————-


وبمجرد انتهاء الحصة ، انطلق الطلاب ' صعبو المراس ' 

في اللعب بجنون في كل  مكان ، 

ووصلت أصوات صراخهم ومزاحهم إلى داخل المكتب


اعتاد المعلمون على ذلك ، فاستمروا في أداء أعمالهم وكأن شيئاً لم يكن



ذهبت تشي تانغ إلى المرحاض ، وأثناء غسل يديها ،

 رأت غبار الطباشير الأبيض العالق بهما ؛ كانت خطوط بصمات 

أصابعها واضحة للغاية تحت هذا الغبار



عند عودتها إلى الفصل ، وجدت يو يو كما تركتها ؛ ففي 

وسط الفصل الذي يغلي كمرجل من الزيت ، كانت تجلس 

هناك تكتب بهدوء استثنائي ، تبدو غريبة عما يحيط بها، 

وجادة لدرجة تجعل المرء يخشى إزعاجها



وي شينغشينغ والبقية متجمعين للحديث ، ولم يتذكرن يو يو كثيراً ، لذا كانت يو يو دائماً هادئة


وقفت تشي تانغ عند الباب للحظة ، وقبل أن تثير الانتباه ، عادت إلى مقعدها


كانت يدها المغسولة حديثاً تحمل برودة منعشة ، فنقرت بها على مكتب يو يو


تانغ : " توك توك "


نظرت يو يو إليها بجانب وجهها بتساؤل


تشي تانغ: " إنه وقت الاستراحة ، أريحي عينيكِ قليلاً ."


تفاجأت يو يو للحظة ، ثم وضعت القلم وبدأت تدلك عينيها


سندت تشي تانغ ذقنها بيدها وراقبتها : " هل ترين بوضوح الآن ؟" 


فمنذ العطلة الصيفية كانت يو يو تعاني قليلاً من قصر 

النظر ، ومع طريقتها الانغماسية في الدراسة ، شعرت تشي 

تانغ أنها ستحتاج قريباً جداً لارتداء نظارات طبية


أنزلت يو يو يدها وابتسمت بمرارة : " عندما أجد وقتاً ، 

يجب عليّ حقاً الذهاب لتفصيل نظارات ..." ثم أضافت 

شاكية بصوت منخفض: " أحياناً يكتب معلم اللغة الصينية 

بخط صغير جداً على السبورة فلا أرى الكلمات بوضوح ."


اندهشت تشي تانغ: " لا ترين بوضوح ؟" 

{ لكن ملاحظاتك التي تكتبيها يومياً دقيقة جداً ، 

حتى أنني ألجأ لدفتر يو يو عندما يفوتني شيء }



أجابت يو يو بصدق: " هناك أجزاء لا أراها بوضوح ، فأقوم 

بتخمينها وفهمها بناءً على سياق الجملة ."


تشي تانغ: "………...." 

لقد ذُهلت حقاً ؛ ~ كيف يمكن لشخص أن يدون ملاحظات 

دراسية دقيقة هكذا بمجرد ' التخمين ' من السياق ! }

لم تجد بداً من تنبيهها : " بما أنكِ لا ترين جيداً ، عليكِ 

الإسراع بتفصيل النظارات ."


وعدتها يو يو: " نعم، سأفعل ذلك ."



————————


و سرعان ما اقتربت عطلة الأول من أكتوبر الطويلة ( العيد الوطني )، 

وهي واحدة من العطلتين الطويلتين في السنة ، 

والأكثر انتظاراً لدى الطلاب ——

ورغم أن العطلات في السنوات الأخيرة بدأت تتقلص ، 

وغالباً تجد المدرسة أعذاراً لتعويض الحصص وتقليل أيام 

الراحة ، إلا أن ذلك لم يطفئ حماس الطلاب لها


قبل بدء العطلة بدأ الجميع في مناقشة مخططاتهم


في العام الماضي خلال هذه العطلة لم تكن العلاقة بين تشي تانغ ويو يو وثيقة بعد ، 

وكان التعامل بينهما يشوبه الخجل والغرابة 


أما الآن وبعد مرور عام ، أصبح بإمكانهما سؤال بعضهما بكل أريحية عما سيفعلانه في الإجازة


يو يو: " لقد وعدتُ المعلمة كي بأن أذهب لإعطاء دروس 

تقوية لأطفال في مجمعها السكني ."


المعلمة كي والمعلم فانغ يسكنان في مجمعات قريبة من 

المدرسة ، وعادةً تقضي يو يو العطلات الطويلة في السكن المدرسي


أما تشي تانغ فلم يكن يهمها الأمر كثيراً ؛ فهي حرة تماماً ، 

يمكنها العودة للمنزل أو البقاء


أما وي شينغشينغ وشيا يوانيوان —- ستسافران مع 

والديهما للسياحة ، 

و يحسدهما الكثيرون على الانسجام الأسري الذي يعيشانه .


يتبع


✨ إجازة أكتوبر : هو ' الأسبوع الذهبي ' في الصين ، 

وتعتبر أهم إجازة دراسية بعد رأس السنة الصينية .


✨ مرجل الزيت : تشبيه يعكس الصخب والضجيج العالي في الفصل خلال الاستراحة .


✨ تتلقى الرصاصة : تعبير مجازي عن تضحية يو يو بنفسها لحماية تشي تانغ من الإحراج .


✨ إعدام علني : تعبير يستخدمه الطلاب لوصف الإحراج الشديد عند الفشل أمام الجميع .


✨ نكتة المحظيات والقصر : تشانغ منغ استخدمت استعارات من مسلسل ' صراع الحريم ' التاريخية لتصف مكانة تشي تانغ الخاصة عند يو يو 


✨ هدوء القلب : مقولة صينية شهيرة (心静自然凉) 

تعني أن السلام الداخلي يقلل الشعور بالحرارة الخارجية .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي