Ch41 تزوجت جرة خل
طوى تشو يي القميص بعناية كما لو أنه كنزً، ثم أعاده إلى الكيس ،
ولكي لا يبدو أحمق أكثر من اللازم ، أجبر نفسه على الهدوء قليلًا
و قال :
“ شكرًا لك ”
تشين ييهنغ :
“ لا حاجة لأن تكون مهذبًا معي إلى هذا الحد ”
هزّ تشو يي رأسه :
“ من الطبيعي أن تقول شكرًا عندما تتلقى هدية ، مهما كانت العلاقة قريبة ”
أمال تشين ييهنغ رأسه قليلًا ، وكأنه يفكّر في منطق هذا الأمر
انتظر تشو يي بهدوء لثوانٍ ، ثم سمع تشين ييهنغ يقول :
“ حسنًا ”
ابتسم تشو يي وشكره مرة أخرى :
“ شكرًا ”
فكّر لحظة ، ثم أضاف بصوت خافت :
“ لاو-غونغ ”
' شكرًا لاو-غونغ ' —- توقّف تشين ييهنغ للحظة قصيرة
و هذه المرة تقبّل الشكر هذا بسرورٍ واضح
وقف تشين ييهنغ وقال :
“ تعال إلى هنا ”
نهض تشو يي ومشى نحوه
وما إن اقترب منه، حتى مدّ تشين ييهنغ يده فجأة وسحبه
بدا الأمر متعمدًا وعفويًا في آنٍ واحد
لم يستطع تشو يي أن يثبت توازنه ، فسقط مباشرةً في حضن تشين
أمسك تشين ييهنغ بكتفه ، وثبّت رأسه ، وقبّله
كانت قبلة قصيرة جدًا
قصيرة لدرجة أنها انتهت تقريبًا في اللحظة التي تلامست فيها شفاههما
بل يمكن القول إنها قُطعت قسرًا
ففي اللحظة التي فُتح فيها الباب فجأة ، انسحب تشو يي
فورًا من بين ذراعي تشين
ثم أدار رأسه ، لتلتقي عيناه بعيني تشو شياو الواقف عند الباب
وكان الإحراج بينهما متبادلًا بشدة ——-
قال تشو شياو بسرعة :
“ آسف ، آسف ”
ثم التفت إلى الأشخاص خلفه وقال :
“ لدى الرئيس تشين أمر آخر ... لننتظر قليلًا ”
وبعد أن أنهى كلامه ، أغلق الباب فورًا
احمرّ وجه تشو يي حتى أذنيه من شدة الإحراج
لم يجرؤ على النظر إلى تشين ييهنغ
و بدلًا من ذلك ، التقط الكيس من على الطاولة ، ممسكًا بها
نصف حملٍ ونصف سترٍ لنفسه ، وقال :
“ ما زال لدي بعض التصاميم لأُنهيها . هل هناك شيء آخر؟
إن لم يكن هناك شيء، فسأغادر أولًا ”
تشين ييهنغ :
“ لا شيء ”
تحرّك تشو يي نحو الباب وقال :
“ حسنًا، سأغادر إذًا ”
تشين ييهنغ :
“ انتبه في الطريق ”
أجاب تشو يي :
“ مم ”
وعندما خرج تشو يي، لم يكن بوسعه إلا أن يصادف تشو شياو مجددًا
اعتذر تشو شياو له بإحراج مرة أخرى
وبعد أن قال تشو يي إن الأمر لا بأس به، غادر بخطوات واسعة ، مسرعًا في الابتعاد
لم يكن تشو شياو قد فتح الباب بعد — وضع يده على المقبض وكان يستعد للطرق
لكن أحد المدراء خلفه سحب نظره من تشو يي وسأل :
“ المساعد تشو من كان ذلك الشاب الوسيم للتو ؟ ”
طرق تشو شياو الباب ثلاث مرات وقال :
“ زوج الرئيس تشين ”
وبمجرد أن خرجت هذه الإجابة ، ضجّ المكان خلفه
“ ماذا ؟ زوج الرئيس تشين ؟ ”
“ متى تزوّج الرئيس تشين ؟ ”
“ حقًا ؟ لماذا لم أسمع بهذا من قبل ؟ ”
استدار تشو شياو وقال بخفوت :
“ اهدؤوا ”
هدأ الجميع
ثم فتح تشو شياو الباب مجددًا وأدخل الجميع
كان تشين ييهنغ قد جلس بالفعل خلف مكتبه
تقدّم تشو شياو ، وسلّمه المستندات التي في يده ، ثم قال بصوت منخفض :
“ الرئيس تشين أعتذر … كان ينبغي أن أنتظر حتى تأذن لي قبل أن أدخل ”
كان تشو شياو معتادًا أن يطرق الباب ويدخل مباشرة بعد سماع ' ادخل ' من تشين ييهنغ
هذه المرة ، بعد أن طرق ، ظنّ أن صمته يعني الموافقة ، فدخل
{ ومن كان يعلم أنني سأُصادف هذا المشهد … }
تشين ييهنغ :
“ لا بأس ”
ثم أعاد المستندات في يده إلى تشو شياو وقال :
“ قسّمها ”
وعندما رأى أن تشين ييهنغ حقًا لا يهتم ، تنفّس تشو شياو الصعداء وبدأ عمله فورًا :
“ مفهوم ”
لكن لسببٍ ما، وبينما يوزّع المستندات ، عادت إلى ذهنه
مرارًا صورة تشو يي وهو يُحتضن ويُقبَّل من قِبل الرئيس تشين قبل قليل
{ ليست هذه أول مرة أرى فيها شخصان يتبادلان القبلات ،،،
لكن اليوم… هذا…
السبب الرئيسي هو أن الطرف الآخر هو الرئيس تشين
عادةً يكون جادًا للغاية ، ومع ذلك يفعل شيئًا كهذا داخل مكتبه… }
قال آخر مدير استلم مستندًا وهو ينظر إليه بريبة :
“ المساعد تشو على ماذا تبتسم؟ ”
سعل تشو شياو فورًا وأخفى ابتسامته :
“ لا شيء ، لا شيء على الإطلاق ”
……..
لم يختفي احمرار وجه تشو يي إلا بعد أن نزل إلى الطابق
السفلي ولفحه هواء الشتاء البارد في الخارج
وبعد أن جلس في سيارته ، أخرج المرآة ونظر إلى وجهه
ثم صفع نفسه بخفّة مرتين ثم شغّل السيارة
{ عندما جئت كنت قلقًا ،
وعندما غادرت أصبحت سعيدًا
العيش بهذه الطريقة… مثير جدًا فعلًا }
وبمجرد أن عاد إلى المكتب ، أخرج القميص ووضعه على الأريكة
التقط له صورة ، ثم أرسلها إلى تشانغ كاي ——
بدا أنه اعتاد على الأمر
لم يضف تشو يي أي كلمات بعد ، لكن تشانغ كاي ردّ بالفعل
تشانغ كاي : [ اللعنة ! ]
تشانغ كاي : [ لا تقل لي إن زوجك اشتراه لك مجددًا ؟ ]
تشانغ كاي : [ اللعنة اللعنة اللعنة ]
تشانغ كاي : [ أنا غاضب جدًا ، غاضب جدًا ، غاضب جدًا ]
تشانغ كاي : [ أنا لا أحسدك إطلاقًا ]
قال تشانغ كاي كل ما يمكن قوله
لم يجد تشو يي ما يردّ به سوى أن يرسل :
[ ههههههههههه ]
ثم أعاد تشغيل الحاسوب وانتظر حتى يكتمل التحميل ،
فكّر قليلًا ، ثم دخل إلى لحظات ويتشات ، ونشر هذه
الصورة مع صورة الحذاء التي التقطها بالأمس — الحذاء
الذي أهداه له تشين ييهنغ —-
ووضع تعليقًا :
[ شكرًا لشخصٍ معيّن على الهدية ]
بعدها، وضع هاتفه جانبًا وبدأ يعمل مجددًا
بعد ما حدث ، لقد أضاع الكثير من الوقت بالفعل
و كان هناك أكثر من عشرة عملاء مثبّتين في أعلى قائمة ويتشات،
ولا يزال لديه طلبان يجب إنهاؤهما اليوم
في العادة لم تكن مشكلتان تمثلان صعوبة بالنسبة له
لكن اليوم كان مختلفًا
فأحد الطلبين يستهلك وقتًا طويلًا للغاية ——
وهذا الطلب تحديدًا كان من عميل قديم —-
ليس تشو يي وحده من يعرفه ، بل رونغ رونغ وشياو-تشان يعرفانه أيضًا
مجرد رؤية اسم هذا العميل جعل رأس تشو يي يؤلمه قليلًا
تذكّر الخوف الذي كان يفرضه هذا العميل عليهم
كان أول طلب له من تنفيذ رونغ رونغ،
لكن العميل لم يكن راضيًا مهما عدّلت التصميم
لاحقًا لم تجد رونغ رونغ حلًا ، فطلبت مساعدة شياو-تشان
وبعد تدخّل شياو-تشان ، ظلّ العميل غير راضٍ كذلك —-
مرّت ثلاثة إلى خمسة أيام —-
ومع ذلك لم يتمكنوا حتى من تثبيت مخطط بسيط ، وأهدروا وقتًا طويلًا بلا جدوى
في النهاية سأل الاثنان تشو يي إن كان بإمكانهما إعادة المال
ونصح العميل بالبحث عن مصمّم آخر
لكن تشو يي لم يرغب في أمور مثل الاسترجاع ،
فقد فتح الاستوديو منذ أربعة سنوات ،
وباستثناء الحالات التي يتعمّد فيها الناس إثارة المشاكل ، نادرًا قام بردّ الأموال
فالسمعة أمر بالغ الأهمية في مجال العمل
وكانت سمعة تشو يي في المجال جيّدة جدًا
لذا استلم الطلب بنفسه ،
وأراد أن يرى إن كان يستطيع تعديله شخصيًا
وإن لم يكن ممكنًا حقًا، سيقرّر بعدها
وفي النهاية ، بعد أن أنقذ الموقف ،
سهر ليلة كاملة وعدّل التصميم حتى أصبح مطابقًا لما في ذهن العميل
بالتأكيد كان الأمر متعبًا للغاية ،
لكنّه تلقّى مقابل ذلك مبلغًا كبيرًا من المال
ويبدو أن العميل كان واعيًا بطبعه ،
ففي النهاية دفع أكثر من ضعف السعر ، وقال بخجل :
“ شكرًا للمصمّم تشو وموظفيك على مرافقتكم لي هذه الأيام ”
ماذا كان بوسع تشو يي أن يقول ؟
لم يستطع إلا أن يقبل المال بسعادة ،
ثم يجيب بأن هذا في النهاية جزء من عمله
ومنذ ذلك الحين ،
كلما احتاج ذلك العميل إلى تصميم ، كان يطلب تشو يي تحديدًا
الشيء الذي لم يتغيّر —- هو — رغم أن متطلباته ما زالت مرتفعة جدًا
فإمّا أن يرى هذا غير جيد ، أو لا يعجبه ذاك
لكن عند اعتماد النسخة النهائية ، كان يدفع مبلغًا كبيرًا من المال
وقد اعتاد تشو يي على هذا الأسلوب —
صفعات متتالية أولًا ، ثم قطعة سكر في النهاية
لذا ما إن رأى اسم هذا العميل،
حتى شعر وكأنه يستطيع توقّع الهالات السوداء تحت عينيه صباح الغد
لذا خطّط لوضع هذا الطلب في النهاية
وإن لم يتمكن من إنهائه في الاستوديو حسب المطلوب ، فسوف يأخذه إلى المنزل
لقد فعل ذلك في المرات السابقة أيضًا
وفي المرة الماضية ، استمرّ حتى الثانية فجرًا
ثم في الرابعة صباحًا ، وبسبب عدم رضا العميل المفاجئ مجددًا
اضطر للاستيقاظ وتعديله مرة أخرى حتى يتم تثبيته أخيرًا
بعد عودته من شركة تشين ييهنغ،
أنهى تشو يي الطلب الأول أولًا
لقد أكمل تصميم هذا الطلب قبل عدة أيام ،
وكل ما احتاجه اليوم هو بعض الصقل البسيط
قضى أكثر من ساعة في التعديل ،
ثم أرسله أخيرًا إلى العميل وتسلّم الدفعة
الوقت قد اقترب من المساء —-
طلب تشو يي وجبة بشكل عشوائي ، تناولها في الخارج ،
ثم بدأ العمل على طلب السيد تشاو صعب الإرضاء
وكما في السابق ،
أدرج السيد تشاو قائمة طويلة من المتطلبات ———
صوت ظهر فجأة من خلفه :
“ آه؟ يا رئيس ، طلبه مجدداً ؟ ”
التفت تشو يي لينظر إلى رونغ رونغ —
ثم خفّض رأسه ، وارتشف قليلًا من الحساء ليبتلع الأرز في فمه :
“ نعم ”
ابتسمت رونغ رونغ :
“ أعتقد أن السيد تشاو لا بد أنه بحث عن الكثير من الاستوديوهات .
هو صعب الإرضاء جدًا ، من الذي سيرغب في التعاون معه ؟
فقط أنت يا رئيس لديك القدرة والصبر للتعامل معه . ”
هزّ تشو يي كتفيه :
“ في النهاية يجب على المصمّمين التحلّي بالصبر . ”
هزّت رونغ رونغ رأسها معترضة :
“ هذا نوع مختلف من الصبر ، صبر لا يملكه سواك ”
نظر إليها تشو يي :
“ لا حيلة ، فأنا الرئيس بعد كل شيء . ”
تنهدت رونغ رونغ ووقفت بجانبه وهي تحمل كوب ماء :
“ لا أدري من هو الشخص المحظوظ إلى هذا الحد ليتزوج إنسانًا خالدًا مثلك . ”
ابتسم تشو يي :
“ زوجي هو الخالد الحقيقي ”
أطلقت رونغ رونغ حركة إطلاق قلوب بيديها :
“ واو واو ، الرئيس يستعرض حياته العاطفية ~ . ”
لوّح تشو يي بيده وضحك
بعد أن راجع متطلبات السيد تشاو
نقر تشو يي على ' لحظات ' مرة أخرى
كان لدى كثير من أصدقائه اهتمام بكرة السلة ، وكثير منهم
أصبح صديقًا له بسببها
لذا المنشور الذي نشره قبل قليل على لحظات ويتشات
تلقّى عددًا كبيرًا من الإعجابات والتعليقات
وبالإضافة إلى التعجب والتفاجؤ — التقط بعض أصدقائه كلمة ' شخص ما ' في الوصف ،
وجاؤوا يسألونه عن الوضع:
[ هل تواعد أحد ؟ ]
[ شخصٌ ما؟ لماذا أشمّ رائحة الحب ؟ ]
[ أخبرني بصراحة من هذا الشخص ؟ ]
[ هاه؟ شخصٌ ما؟ هاه ؟ ]
أغلق تشو يي هاتفه ولم يرد
أنهت رونغ رونغ وشياو-تشان عملهما قرابة السادسة مساءً
ودّعا تشو يي وغادرا الاستوديو
وفي استوديو واسع كهذا ، لم يبقَ سوى تشو يي وحده يواجه السيد تشاو
وكما كان متوقعًا ، لم يخيّب السيد تشاو سمعته هذه المرة أيضًا
أنهى تشو يي المسودة الأولى خلال ساعة وأرسلها إليه ، وبالفعل ،
عادت إليه مجموعة من الملاحظات من السيد تشاو
تشو يي: [ حسنًا ]
تشو يي: [ سأعدّلها مجددًا ]
السيد تشاو: [ شكرًا يا شياو-غاغا ]
السيد تشاو: [ الطلبات كثيرة قليلًا ]
السيد تشاو: [ أتعبتك يا شياو-غاغا ]
تشو يي: [ لا، لا بأس ]
{ هذا السيد تشاو… }
تشو يي قد رأى الملف التعريفي الخاصة به ورأى صوره
{ لا يبدو أصغر مني أصلًا ؟ }
ومع ذلك ، منذ أول مرة استلم فيها طلبه ، ظل السيد تشاو
يناديه دائمًا ' شياو-غاغا '
في السابق لم يشعر تشو يي بشيء
فالكثير من الناس كانوا ينادونه بـ شياو-غاغا من قبل
لكن مع أن مصطلحي ' شياو-غا ' و ' شياو-غاغا '
يُستخدمان كثيرًا هذه الأيام ، وبناءً على ما مرّ به بعد ظهر اليوم…
شعر أن عليه فعل شيء ما
لذا، أرسل تشو يي أولًا رسالة عبر ويتشات إلى تشين :
[ هل يمكنني نشر خبر زواجنا على لحظات ويتشات ؟ ]
بعد خمس دقائق ، ردّ تشين ييهنغ:
[ نعم ]
عندها بحث تشو يي في صور شهادة الزواج التي التقطها من
قبل ، واختار فقط الصورة التي يظهر فيها ' الغلاف ' ونشرها على اللحظات
وأرفق معها عبارة :
[ تم الحجز ، من نفس الشخص المذكور في المنشور السابق ]
{ وبهذا ، في المستقبل ، عندما يناديني الناس مجددًا بـ شياو-غاغا يمكنني أن أكون أكثر صراحة }
وقد تلقّى منشور تشو يي هذه المرة عددًا أكبر من
الإعجابات والتعليقات مقارنةً بالمنشور السابق
كان مشغولًا جدًا الآن ، فلم يكن لديه وقت للرد على كل تعليق
فاكتفى بتصفّحها سريعًا مرة واحدة
كان معظمهم من الأشخاص الذين أعربوا عن دهشتهم وتهانيهم
كان ينوي الخروج من التطبيق بعد ذلك ، لكنه وجد نقطة
حمراء على صورة الملف الشخصي لـ تشين ييهنغ في ' لحظاته '
نقر تشو يي عليها مرة أخرى ورأى أن تشين ييهنغ نشر أيضًا
وحتى أنه سرق صورته ——
و التعليق كالتالي: [ لدي زوج صغير — اسمه تشو يي ]
يتبع
Erenyibo : صياااح 😭😭😭😭😭
اههخ تشين انت مره كيوووعت !!!
بالنسبة لطلبات التصاميم ! اكره العملاء الي كذا
واصعب عميلة واجهتها في حياتي هي اختي 🙂
يارب ماتطيحون في عميله دقيقه كذا ~
قسم بالله تنتحرون ولا تعدلون اي تصميم لها
Jiyan : اخخ احبك وانت تمدحين ورعي 🙂↔️

انتظرو يا حقين التصميم الين تشوفو تعليقات حقين الابحاث بدون كذب اذا قلك عيديه كامل هذا ارحم شيء~~ 😭🌝
ردحذف