القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 ESST

 Ch42 ESST


بدأ شو نانهنغ رحلة عودته على نفس الطريق ،،،،


عابراً غولمود، انعطف عن الطريق السريع الوطني 109 إلى طريق بكين-التبت السريع


عندما قاد هذه المسافة لأول مرة ، كانت مغطاة بضباب 

كثيف ، مما اضطره للقيادة ببطء مع أضواء الضباب وأضواء الطوارئ


الليلة وهو يغادر ، كانت السماء صافية


وضع وشاح الكاتاك على المقعد الأمامي ،

و لمنعه من الرفرفة ، ربطه بمسند الرأس


في هذه الرحلة خارج التبت ، تلاشت متاعب شو نانهنغ السابقة


كان ممتناً لأن قرعة وظائف التدريس التطوعي أوقعته في التبت


في مؤتمر التدريس التطوعي، نظر إليه العديد من المعلمين بعيون مشفقة


فعلى خريطة الصين ، تقع كل عاصمة إقليمية على بعد أكثر من ألف كيلومتر من لاسا


بالنسبة لأي شخص خارج التبت ، كانت لاسا بعيدة


و لأنها بعيدة ، اشتاق الناس إليها


و لأنها بعيدة ، احتاج المرء إلى الشجاعة للانطلاق


ولأنها بعيدة جداً، قد لا تطأها أقدام البعض طوال حياتهم


الناس مقيدون بالحياة والأسرة والعمل


تغير الفصول لم يكن عن الرياح والزهور والثلج وضوء القمر، 

بل عن التقارير الفصلية


عائلة شو نانهنغ تدير شركات ، لذا يعلم أن الكثيرين يحتفظون برسالة استقالة مكتوبة مسبقاً في المجلد الخاص بالعمل على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم


ومع ذلك ، لم تكن الاستقالة تتطلب الشجاعة فقط، 

بل أيضاً أساساً متيناً


فالمدينة المزدهرة التي لا تنام، بأضواء النيون الساطعة طوال الليل، تكون ساحرة ولا ترحم


بعد اجتياز منطقة تشاكا للخدمات ، خرج شو نانهنغ من الطريق السريع ووجد مكاناً للمبيت لليلة


عندما وصل إلى النزل ، أرسل رسالة إلى فانغ شي يو على ويتشات

لم يرد فانغ شي يو، افترض أنه مشغول ، لذا أغلق شو نانهنغ ويتشات ، واستحم ، وتصفح بعض مقاطع الفيديو القصيرة، ثم نام


آخر مقطع فيديو شاهده قبل النوم كان يحتوي على تعليق 

حصل على عشرات الآلاف من الإعجابات :


[ أيها الأصدقاء، إذا وصل هذا إلى 100,000 إعجاب، سأستقيل من وظيفتي وأذهب إلى لاسا !]


مرفق به صورة التقطت من نافذة مكتب في مبنى شاهق، تطل على منظر المدينة الليلي


كان الوقت 23:33 و ذلك المسكين لا يزال يعمل خارج أوقات الدوام


—————-



واصل شو نانهنغ رحلته

اجتاز تشاكا ، ثم شينينغ، ينتشوان، شوتشو، ولايوان


بحلول اليوم الرابع ، كان الطريق الدائري الجنوبي السادس لبكين قد أصبح في الأفق


طوال الرحلة، ظل فانغ شي يو يذكره بالقيادة بأمان


عندما دخل شو نانهنغ بكين، أرسل له موقع


في المساء ، 

تلقى رداً على ويتشات من فانغ شي يو — قال فيه إنه أنهى للتو عملية جراحية وسأله إن وصل إلى المنزل


———


ساحة عائلة شو في منطقة دونغتشنغ تبلغ مساحتها أكثر من ستمائة متر مربع ، ببوابات حمراء اللون وفناءين


تم تحويل الفناء الجانبي إلى غرفة تخزين، حيث لا تزال دراجته ذات العجلات التدريبية من طفولته محفوظة


و وراء بوابة نصف القمر يوجد فناء بمساحة حوالي تسعين متراً مربع ، مزروع بالزهور والخضروات


بوابة نصف القمر : 





الليلة انضمت عمته الكبرى وزوجها إلى العشاء ، 

بالإضافة إلى عمه الثاني


جاء عمه وعمته مع ابن عمه ، الذي يحمل طفلاً بين ذراعيه


لم يكن قد عاد إلى المنزل لمدة عام و حتى قط العائلة ، بانغبانغ قد زاد وزنه، 

وكذلك أسماك الكوي في البركة


بعد مشاركة جده مشروب في القاعة الرئيسية ، قال شو نانهنغ إنه أكل كثيراً وخرج ليجلس في الفناء لبعض الوقت


بمجرد خروجه ، أدار بانغبانغ رأسه وتبعه


……………..



المنصة الحجرية في ساحتهم العائلية مرتفعة جداً ، 

بارتفاع مناسب للجلوس


{ لا يوجد الكثير من النجوم في سماء بكين الليلية }



بعد وصوله إلى منزل العائلة ، شعر شو نانهنغ بدوار من تغير الارتفاع ، فذهب مباشرةً إلى السرير ونام طوال بعد الظهر ——— بعد أن نام طوال بعد الظهر وانتهى من العشاء ، 

كان يجلس الآن ويشعر باليقظة والصفاء الذهني


إنارات القاعة الرئيسية تنساب عبر النوافذ ذات الألواح الشبكية ، منيراً العائلة السعيدة بالداخل

و طفل ابن عمه البالغ من العمر عاماً واحداً كان مسلياً جداً ، وكانت العائلة تستمتع باللعب معه


لكن شو نانهنغ شعر ببعض الفراغ


قال وهو يدفع مخلب بانغبانغ : " هيه ، هيه … هذا لي

ما الذي تخمشه ؟"


كان يحمل السوار الصوفي الذي صنعه فانغ شي يو له

أراد بانغ بانغ اللعب به


و تحت انعكاس الإنارات ، نظر شو نانهنغ إلى السوار ، ثم إلى بانغبانغ — قال: "بانغ إير هذا ليس لك. 

زوج أخاك أعطاه لي " 


حدق بانغ إير فيه بعينين مستديرتين لامعتين ، 

تظهر تسعة أجزاء من الحيرة وجزء واحد من اللامبالاة


لم يستطع شو نانهنغ منع نفسه من الضحك وهو ينظر إلى القط : " زوج الأخ ... يبدو غريباً بعض الشيء هاه."


ثم رفع السوار بجانب رأس بانغ بانغ، 

والتقط صورة لهما معاً ، وأرسلها إلى فانغ شي يو

كما نشرها على صفحته الشخصية


المكان مليئ بالضحك ، ولم يكن من الجيد أن يبقى في الخارج لفترة طويلة 

و بعد أن جلس قليلاً ، عاد إلى الداخل


————-


في الليل ، 

اتصل فانغ شي يو به، لكن لم يجب أحد

ظن أن شو نانهنغ قد نام


فالنزول من ارتفاع عالٍ إلى السهول غالباً يجعل الناس يشعرون بالدوار والنعاس بسبب تسمم الأكسجين، 

و شو نانهنغ قد ذهب بالفعل إلى السرير مبكراً


استلقى على سريره الكبير جداً ، الذي عرضه مترين وسبعين سنتيمتراً، محاطاً برائحة ملاءات القطن عالية الجودة النظيفة


يمكنه التمدد والتدحرج بحرية دون أن يسقط


مرت أصابعه بشيء ناعم ، رقيق ، ودافئ... { همم؟ }


وعيناه لا تزالان مغلقتين ، فركه شو نانهنغ مرة أخرى


{ هذا ليس صحيحا ... هذه بكين ، منزلي ، غرفتي الخاصة


لماذا بحق السماء المس بطانية دورايمون الخاصة بفانغ شي يو؟ }


فتح عينيه فجأة


{ هل يمكن أن يكون قد أخذتها عن طريق الخطأ أثناء تنظيم أمتعتي ؟ 

إذن كيف سينام فانغ شي يو؟ }


لكن بعد أن تكيفت عيناه، أدرك أن ما كان يلمسه هو بانغبانغ، الذي كان ممدداً على سريره مثل فطيرة قط


نظر شو نانهنغ إلى بانغبانغ باستسلام هادئ وخدش ذقنه : 

" لا بد أن وزنك تجاوز خمسة عشر رطلاً الآن، أليس كذلك؟"


أغمض بانغبانغ عينيه وخرخر



———



لبضعة أيام في المنزل ، لم يخط شو نانهنغ خطوة خارج الباب


مع وجود عاملين منزليين مقيمين ، لم يكن بحاجة حتى للمشي إلى البوابة الرئيسية لاستلام الطعام الجاهز


عندما دعاه المعلم تان والآخرون لتناول وجبة بالخارج ، اعتذر بلطف قائلاً إنه يريد الراحة وتصفية ذهنه في المنزل . 

سخر منه المعلم داي قائلاً: " هل تحاول امتصاص هالة القصر الإمبراطوري ؟"



—————


و عندما حان وقت اجتماع أعضاء هيئة التدريس ، 

كان عليه أخيراً الخروج


رتب نفسه ، وغادر قبل ساعة ، وتوقف عند صالون ليقص شعره بسرعة



—————


في نفس اليوم ، كان فريق الإغاثة التابع لفانغ شي يو في التبت يعقد آخر خدمة طبية له ——

القرية في عمق وادٍ بالقرب من الحدود الجنوبية للتبت ، وقد لا يكون هناك إشارة — فأخبره فانغ شي يو مسبقاً ألا يقلق 


—————


انتهى الاجتماع حوالي الساعة السادسة مساءً


في بكين ، السماء لا تزال مشرقة، والقمر عالي ، ولا نجوم تُرى


نانهنغ واقفاً عند مدخل مترو الأنفاق، نظر إلى الأعلى


كان يعتقد أن بكين ضخمة — على طريق تشاويانغ الشمالي وحده ، يوجد ما يقارب عشرين إشارة مرور ، 

وعندما يكون الازدحام المروري سيئاً ، كان والده يبدأ في 

الشكوى من أن ظهره سينكسر قبل أن يخرجوا حتى من الطريق الدائري الثالث


لا يزال يعتقد أن بكين كبيرة ، لكن في الازدحام الشديد ، 

يشعر حيث أن السماء مضغوطة و لا يبقى منها سوى بقعة صغيرة




أحدهما على الحدود ، مع رياح جامحة تهب على ارتفاع خمسة آلاف متر فوق سطح البحر ، 


بينما الآخر على الخط 4، ينتظر القطار المتجه إلى شمال أنهيتشياو ،


رفعت الرياح القادمة من قطار المترو غرة شو نانهنغ

لقد مرت بضعة أيام فقط وكان يشتاق إلى المراعي

و في هذه الرياح المتدفقة المفاجئة ، 

فهم الشخص الذي علق في الفيديو قائلاً : [ 100 ألف إعجاب وسأستقيل من وظيفتي لأذهب إلى لاسا ]


في هذه اللحظة كان يتوق بشدة لسماع صوت الرياح على هضبة جنوب التبت


لذا بينما الرياح القادمة من القطار المقابل تتزايد ، 

بقي في مكانه بدلاً من الصعود مع الحشد


أجرى مكالمة ، على الرغم من ضعف الإشارة على الطرف الآخر —- و قد لا يستقبلها فانغ شي يو حتى


تأخرت نغمة الانتظار لعدة ثوان حتى رن أخيراً


و كان صوت فانغ شي يو مبحوح قليلاً ، لكنه أشرق بالفرح 

في اللحظة التي نجحت فيها المكالمة : " شو لاووووشي !"


أجاب شو نانهنغ: " اوووه فانغ دايفو "


الإشارة ضعيفة واستمرت في الانقطاع


و من خلال التشويش ، سمع شو نانهنغ بشكل غامض فانغ شي يو يسأل : " هل تشعر بالإحباط قليلاً ؟" 


همم نانهنغ بالإيجاب


فانغ شي يو: " انتظر لحظة "


ثم للحظة قصيرة من رمشة عين ، سكت الهاتف تماماً


و في اللحظة التالية ، سمع شو نانهنغ صوت الرياح الجبلية المألوف ، المتدفق


فجأة ، تحسنت الإشارة كما لو أنها معجزة

و بإمكانه حتى تمييز حفيف معطف فانغ الأبيض وهو يرفرف في الرياح


فانغ شي يو قد حول إلى وضع مكبر الصوت ورفع هاتفه


رياح المنحدرات الشمالية لجبال الهيمالايا لا يمكن أن تهب إلى بكين أبداً ، 

ونجوم المساء في هضبة جنوب التبت لا يمكن أن تشرق في الخط 4 أبداً ،

لكن الطبيب فانغ جعل ذلك يحدث ،


حتى انقطعت الإشارة المكالمة تلقائياً ، فأبعد شو نانهنغ الهاتف ببطء بعيداً عن أذنه


وصل قطار المترو التالي ، وأرسل إلى فانغ رسالة على ويتشتت

[ شكراً فانغ دايفو ، أشعر بتحسن كبير الآن. 

أنت حقاً طبيب إلهي .]


تعمد استخدام كلمة طريفة لإظهار أن مزاجه قد تحسن حقاً


ثم وضع هاتفه في جيبه وصعد إلى القطار — متجهاً إلى بوابة جامعة بكين الشرقية ( عمل والده )


كان والده بحاجة لركوب قطار فائق السرعة اليوم ، 

لكن حركة المرور سيئة للغاية ، لذا تخلى عن السيارة في منتصف الطريق وغير إلى مترو الأنفاق


لذا أخبر شو نانهنغ أن يأخذ السيارة ويعيدها إلى المنزل


لذا أصبح نانهنغ الآن على الطريق — عالقاً في حركة المرور التي كان من المفترض أن يعلق فيها والده


أظلمت سماء بكين وازدادت ظلمة ، ثم أضاءت مساحات 

شاسعة من أضواء المدينة ، مما جعل الليل مشرقاً ومبهراً


و بينما يتقدم ببطء في حركة المرور ، تساءل عما سيأكله لاحقاً

{ ربما وعاء ساخن حار في ووداوكو

أو أسياخ وعاء ساخن في دونغزيمن؟ }


ثم تذكر لحم الياك المتبقي في المنزل وقرر طهي وعاء من 

النودلز به — تماماً كما فعل فانغ شي يو ذات مرة


وبما أنه لا يزال في عطلة الصيف، فبكين مزدحمة بالناس في كل مكان


بعد الكثير من التردد ، حدد شو نانهنغ والمعلمون المتطوعون الثلاثة الآخرون موعداً للعشاء في إحدى الأمسيات — 


وتحديداً — حدد نانهنغ مساء يوم إعلان نتائج امتحانات دخول الثانوية للتبت


—————————-


يوم العشاء مع المعلمين —— ، 


كان دافعه الرئيسي للخروج هو أن نتائج امتحانات دخول المرحلة الثانوية لمنطقة التبت قد صدرت للتو


و من الساعة الثامنة صباحاً ، بمجرد أن فتح عينيه ، كان يراسل ويتصل بسونام تسومو، 

يسألها ما إذا كانت داسانغ تشودون قد اطلعت على درجتها بعد


كان بحاجة حقاً إلى شيء يشغله عن التفكير ولهذا السبب حدد هذا اليوم للخروج مع أصدقائه 


المديرة سونام — وهي تحاول مواساة تشودون التي كانت قلقة أيضاً والرد على شو نانهنغ في نفس الوقت، 

أوضحت أن النظام لا يعرض النتائج فوراً

وقت الإصدار يختلف حسب المقاطعة والمدينة



خرج نانهنغ و تحت حرارة صيف بكين ، ازدحم بشجاعة على الخط 5 ليلتقي بالآخرين


التقى الأربعة عند مخرج F لمعبد يونغهي


مترو الأنفاق مزدحم لدرجة أن شو نانهنغ شعر وكأن الجميع 

داخل العربة مكدسون معاً مثل معجون اللحم في علبة طعام بانغبانغ


لقد خطط في الأصل لوقف التفكير في نتائج الامتحان لبعض الوقت —- لكن في اللحظة التي التقوا فيها، استقبله المعلم تان بقوله : "هل حصلت على الدرجات !؟"


شو نانهنغ: "..."


على الرغم من أنهم التقوا في معبد يونغهي، 

إلا أنهم لم يدخلوا بالفعل


يوجد الكثير من الناس ، مع طابور يلتف حول عدة زوايا


توجهوا مباشرة إلى الزقاق المقابل واختاروا مقهى ليجلسوا فيه


ظل شو نانهنغ يهز ساقه بقلق، بينما تشاركت سو يو وداي جيميان قطعة من الكعك


لكن اهتزازه أصبح مستمراً لدرجة أن الكعكة التي كان داي 

جيميان يغرفها اهتزت مرتين على الطبق


سأل داي جيميان : " أستاذ شو هل تعرضت لصعقة كهربائية أو شيء من هذا القبيل؟"


: " هااه ؟ …." توقف شو نانهنغ عن هز ساقه : 

" أنا قلق جداً . 

لم ترد المديرة سونام بعد على ويتشات "


المعلم داي: " منذ متى أرسلتها ؟"


شو نانهنغ: " خمس وثلاثين ثانية كاملة ."


المعلم داي: "..."


اقترحت سو يو أنه بما أنهم ينتظرون النتائج بالفعل ، يمكنهم زيارة معبد كونفوشيوس للصلاة ،

لم يكن بعيداً على أي حال 


بعد عشر دقائق ، أدركوا أنه لم يكن بعيداً حقاً


فعلى وجه التحديد لأنه لم يكن بعيد ، كان بإمكانهم رؤية الطابور الطويل من بعيد


ساد الصمت بين المجموعة مرة أخرى


في النهاية ، قرروا الذهاب إلى HOPS ON، مركز تسوق كبير، للعثور على مطعم لتناول العشاء والتجول بعد ذلك



أثناء الوجبة ، 


تنهد شو نانهنغ : " إنها حقاً عطلة . حتى طريق سيتشوان-

التبت 318 مزدحم بالكامل." أظهر لهم مقطع فيديو شاركه فانغ شي يو


أظهر المقطع سائقين يلعبون الورق على جانب الطريق على 

الطريق السريع الوطني 318


بعد انتهائهم من الأكل مباشرةً ، أرسلت سونام تسومو أخيراً رسالة


كان جدول بيانات —- كان أداء داسانغ تشودون استثنائياً، 

مع درجات عالية بما يكفي للتأهل لإحدى المدارس الثانوية العليا الرائدة في لاسا


——————




في الليل ، 

فانغ شي يو في المستشفى الصغير يكتب تقريراً موجزاً


و بعد اجتماع قصير ، ذهب الأطباء إلى منازل عدد من 

القرويين لإجراء فحوصات المتابعة النهائية


لقد اشترى هو والبروفيسور غو تذاكر الطائرة بالفعل


ستبقى سيارة فانغ شي يو في الوقت الحالي


فالعديد من أعضاء فريق المساعدة الطبية لا يزالون يساعدون في عمليات جراحية في مقاطعة مجاورة

بعد الانتهاء ، سيقود أحدهم سيارته إلى بكين نيابةً عنه


في اليوم الذي غادر فيه فانغ شي يو القرية ، 

جاءت سونام تسومو والقرويون لتوديع الأطباء المساعدين 

و طلبت منه أن ينقل تحياتها إلى المعلم شو


——————



بعد بضعة أيام ، 

استقل فانغ شي يو و البروفيسور غو نفس الرحلة


أقلعت الطائرة من مطار قونغار، وحلقت عبر الهواء المضطرب فوق جبال الهضبة، وتوقفت في تشونغتشينغ


بعد أن عاشا في ارتفاع عالٍ لفترة طويلة، عانى الأب والابن 

من تسمم خفيف بالأكسجين بعد هبوطهما المفاجئ إلى السهول


و أثناء انتظار رحلة الترانزيت ، غفوا على الأرائك في صالة الانتظار


الحالة البدنية لفانغ شي يو جيدة — بعد أن نام لمدة نصف ساعة ، شعر بتحسن كبير


و في اللحظة التي استيقظ فيها ، أرسل رسالة ويتشات إلى شو نانهنغ


لقد أرسل له رسالة بالفعل عندما هبطت الطائرة، ثم نام


رد شو نانهنغ بسرعة: [ هل هبطت وحدك فانغ دايفو؟]


{ يا له من سؤال } ابتسم فانغ شي يو بخفة لهاتفه

لقد أعطى شو نانهنغ رقم الرحلة بالفعل، 

وأخبره أنها تهبط في مطار داشينغ، 

وذكر أنه يسافر مع البروفيسور غو


بالصدفة ، البروفيسور غو المستند على الأريكة القريبة ، قد استيقظ أيضاً


فانغ شي يو: " كيف تشعر؟"


فرك البروفيسور غو وجهه : " أفضل بكثير . 

سأذهب لأحضر بعض الماء الساخن ."

قال ذلك ووقف


نادى فانغ شي يو: " أبي، امم... بعد أن نهبط في بكين لن أعود معك . 

يمكنك أنت والعمة والعم العودة أولاً ."


وقف البروفيسور غو ، نظر إليه لبعض الوقت، يفكر في 

شريك ابنه ، المعلم المتطوع الذي عاد إلى بكين قبل شهر


رد : " حسناً ، سأشتري تذكرة قطار فائق السرعة إلى 

هواكسي وأسأل إن كانوا بحاجة لطبيب رئيسي من بكين ."


لم يستطع فانغ شي يو منع نفسه من الضحك : 

" هيييه لا تكن هكذا ،،

ليس لأنني أعتقد أنك تعيقني .. أبي هيا .. لاتكن هكذا ..."


من لا يستطيع أن يفهم ما يعنيه ؟ 

عاد البروفيسور غو بكوب من الماء الساخن ، 

وجلس، و دحرج عينيه عليه




في الحادية عشرة ، هبطت طائرتهم في مطار داشينغ —-


جاء عمه وعمته لاستقبالهم


لم يعد فانغ شي يو طفلاً ، لذا إذا اختار عدم المغادرة مع 

كبار السن ، فلن يفعل


فهذه عطلة الصيف ، و المحطة مزدحمة بالناس


الطائرات تقلع وتهبط باستمرار على المدرج


لحسن الحظ سماء الليل فوق داشينغ هادئة وصافية، مثالية للرحلات


بعد أن شاهد والده وعمه وعمته يغادرون ، كان فانغ شي يو على وشك إخراج هاتفه ليسأل أين شو نانهنغ، 

لكن قبل أن تصل يده حتى إلى جيبه ، أمسك أحدهم بمعصمه بقوة وسحبه بعيداً


كان شو نانهنغ يرتدي قبعة البيسبول المألوفة وتيشيرت أسود عادي قصير الأكمام من ماركة تجارية فاخرة


و كان تصميمه المتقن متعمداً ، بدون شعار ظاهر 


و بدون أن يقول كلمة ، سحب فانغ شي يو مباشرةً نحو المخرج


في موقف السيارات ، سيارة داكنة مألوفة


شغل شو لاوشي المحرك وانطلق


لم يتكلم، والطبيب فانغ، بتفاهم صامت، لم يتكلم أيضاً



و تحت ظلام الليل ، بدت مدينة بكين الضخمة تتنفس بانتظام، 

وتسربت أضواء الشوارع إلى السيارة في خطوط


بالنسبة لفانغ شي يو، لم يكن منظر المدينة الليلي المتلألئ يضاهي الشخص الذي يقود

و طوال الطريق ، لم يرفع نظره عن ملامح شو نانهنغ الجانبية 


صحيح أن الفنادق في بكين من الصعب حجزها خلال العطلة الصيفية ، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على السيد الشاب شو 


فإذا كانت الغرف بسعر ستة آلاف في الليلة محجوزة ، 

حجز الغرف بسعر خمسة عشر ألفاً بدلاً منها


و بمجرد أن دخل ، خلع قبعته ، وحاصر فانغ شي يو على الباب وقبّله


استجاب فانغ شي يو على الفور تقريباً


و تحركت يده إلى أسفل ظهر شو نانهنغ، مما جذبه قريباً


و يده الأخرى احتضنت رأسه بينما يتقدم بضع خطوات متعمدة ، وأخذ زمام المبادرة وضغطه على الحائط بجانب المدخل



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي