القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch43 تزوجت جرة خل

 Ch43 تزوجت جرة خل



شعر تشو يي بشيءٍ من الخجل من تصرّفه في البحث عن القليل من ' السكر ' ( شيء حلو \ لطيف \ الدلال )


لكن في أعماقه ، فكّر :

{ لا أحد سيعرف بهذا غيري أنا 


إذًا… ولمَ لا ؟ }


تشو يي:

“ ابن عمّك عميل قديم لديّ . رغم أن طلب اليوم انتهى ، 

لكن بالتأكيد ستكون هناك طلبات أخرى في المستقبل .”


أصدر تشين ييهنغ صوتًا خافتًا:

“ مم.”

ثم استلقى على السرير


تشو يي: “…” { هذا كل شيء ؟

حسنًا … 

لا بأس …

أنا راضٍ بالفعل … }


و كان على وشك أن يستلقي ،

لكنه رأى تشين ييهنغ يرفع الهاتف إلى أذنه


أدار تشو يي رأسه ،

وسمع الطرف الآخر يلتقط المكالمة


“ غاااا !”


صوتٌ مألوف جدًا انساب عبر الهاتف 

وبسبب هدوء غرفة النوم ، استطاع تشو يي أن يسمعه بوضوح —-


{ أليس هذا صوت السيد تشاو الذي سمعته بعد الظهر حتى ؟ }


: “ غا لماذا اتصلت بي؟ ماذا هناك ؟”


مال تشو يي قليلًا وأصغى باهتمام 


تشين ييهنغ:

“ أنت دائمًا تنادي تشو يي شياو-غاغا ؟”


: “ من تشو يي؟” ثم تذكّر فجأة :

“ آوووه !! يا غا تقصد شريكك صحيح ؟ 

ههههه ، نعم، أناديه شياو-غاغا .”


تشين ييهنغ:

“ لا تناديه هكذا .”


“ لماذا ؟”


تجمّد تشين ييهنغ لحظة

فكّر لنصف ثانية، ثم قال:

“ هو أصغر منك .”


ضحك تشو يي فجأة 


تشاو شين :

“ لا يزال يمكن مناداته شياو-غاغا . كل الوسيمين يُنادَون شياو-غاغا .”


خفض تشين ييهنغ صوته:

“ تشاو شين ! ”


تراجع تشاو شين فورًا :

“ حسنًا حسنًا، سأتوقف ، سأتوقف ... سأناديه الرئيس تشو

—- المصمم تشو — ، حسنًا يا غا ؟”


تشين ييهنغ:

“ حسنًا .”


تشاو شين:

“ هل هناك شيء آخر غا ؟”


تشين ييهنغ:

“ لا "

ومن دون أن ينتظر ردّ آخر ، أغلق تشين ييهنغ المكالمة أولًا

ثم التفت لينظر إلى تشو ، ورفع هاتفه قليلًا :

“ تمّ الأمر .”


كتم تشو يي ضحكته وأومأ :

“ حسنًا .”


الوقت قد تأخر و بعد أن وضع تشين ييهنغ هاتفه جانبًا ، وضع المجلة أيضًا،

ثم أطفأ الأنوار


لم يمضِ وقت طويل بعد إطفاء الأنوار حتى أضاء هاتف تشو يي فجأة


مدّ يده بهدوء وأمسك هاتفه ، ثم خفّض سطوع الشاشة


—— رسالة من السيد تشاو


السيد تشاو: [ لقد تمّ تهديدي ]

السيد تشاو: [ لا يمكنني مناداتك شياو-غاغا في المستقبل]

السيد تشاو: [ اختر بين المصمم تشو أو الرئيس تشو ]


وقبل أن يردّ تشو يي

أرسل رسالة أخرى


السيد تشاو: [ لا داعي للاختيار ]

السيد تشاو: [ لقد اخترت بنفسي ]

السيد تشاو: [ سأناديك ساوزي ~ ] ( زوجة الأخ )


ابتسم تشو يي وردّ: [ حسنًا ]

{ العملاء ملوك ~ 

طالما يعجبك الأمر يا سيد تشاو ~ }


لم يُرسل تشاو شين أي رسائل أخرى بعد ذلك ،

فخرج تشو يي من نافذة الدردشة


وعندما عاد إلى صفحة المحادثات ،

لاحظ وجود نقطة حمراء في لحظاته


و يا للمصادفة 

كان السيد تشاو ~


ضغط عليها،

فرأى ما نشره قبل دقيقة واحدة


لقطة شاشة تُظهر الوقت 0:23،

وفوق الوقت سجلّ مكالمة من

[ تشين ييهنغ غاغا ]

بمدة دقيقة وخمس ثوانٍ


وكان التعليق:

[ فقط لأنني ناديت شريكه شياو-غاغا عدة مرات — اتصل 

بي في منتصف الليل وهددني ألا أنادي شريكه هكذا 

وأجبرني على تغيير طريقتي في الكلام …. 

أمي ، عمّتي ، أبي ، وعمّي ، هل ترون هذا ؟ 

أي معاناة بشرية هذه ؟]


ضحك تشو يي وعلّق :

[ متى هدّدك أخوك ؟]


وبعد وقت قصير ، ردّ عليه تشاو شين:

[ لقد هدّدني للتو ]


وسرعان ما ظهر حساب آخر في التعليقات ———


ردّ تشين ييهنغ على تعليق تشو يي:

[ اذهب للنوم ]


ردّ تشو يي فورًا :

[ حسنًا 🫡 ]


بعدها ردّ تشاو شين تحت تعليق تشين ييهنغ بسلسلة طويلة من إيموجي الليمون [ 🍋🍋🍋🍋🍋! ]



وفي الوقت نفسه ،

ردّ على تشو يي بسلسلة طويلة من:

[ شياو-غاغا ، شياو-غاغا ، شياو - غااغا ]


لكن هذه السلسلة من ' شياو-غاغا ' لم تعش طويلًا


فما إن حدّث تشو يي الصفحة ، حتى كان تشاو شين قد حذفها بالفعل


{ إنه حقًا يخاف جدًا من تشين ييهنغ ~

جبان فعلًا ~~~~ }


تشين ييهنغ:

“ نم "


أغلق تشو يي هاتفه فورًا:

“ أوه، حسنًا .”

{ حسنًا 

من كان يضحك على من؟


أليس أنا أيضًا أخاف من تشين ييهنغ ؟ ~ }


يبدو أن تشين ييهنغ كان متعبًا

فلم يفعل معه شيئ


وتصادف أنه كان يشعر بالنعاس هو ايضاً

و بعد أن وضع هاتفه جانبًا ، لم يسمع أي حركة من جهة تشين ييهنغ

فبدأ يغفو تدريجيًا


وفي حالةٍ بين النوم واليقظة ،

شعر وكأن تشين ييهنغ تحرّك فجأة


فتح تشو يي عينيه ،

لكنه لم يرَ شيئ ،

فأغلقهما مجددًا


بعد لحظة ، شعر بيد تشين ييهنغ على خصره


استيقظ قليلًا


كان صوت تشين ييهنغ منخفضًا وعميقًا :

“ سأنام وأنا أحتضنك .”


فتح تشو يي عينيه فورًا ، ثم — بتعاونٍ تام — تدحرج إلى 

داخل ذراعيه مع قوة السحب


لامس طرف أنفه عنق تشين ييهنغ

استند رأسه على ذراعه

كانت يد تشين ييهنغ على خصره

و كتفه ملاصق لكتفه

وركبته تلامس ساقه


لم تكن هذه أول مرة يُحتضن فيها ،

لكن هذه المرة شعر بدفء لا يُحتمل


وطبعًا… بشيء من الضيق الذي لا يُحتمل أيضًا


لم يكن يستطيع أن يمدّ جسده بحرية


مرّر تشين ييهنغ يده على رأسه عدة مرات وقال:

“ ناعم جدًا .”


تشو يي صوتًا خافتًا :  “ممم”، ودفن وجهه في صدره وهمس:

“ كيف أكون ناعمًا ؟”


تشين ييهنغ:

“ شعرك ناعم .”


تشو يي: “…” { آيييه …

حسنًا 

أيًا يكن …


أريد أن أبقى هكذا إلى الأبد …

لن يستطيع أحد في هذه الحياة أن يسحبني من بين ذراعي تشين ييهنغ!


نياهاهاهاها ….


مجنون ! 


نم !! }


 

في صباح اليوم التالي ، 


استيقظ تشين ييهنغ باكرًا

وبعد أن غادر ، لاحظ تشو يي أن الساعة لم تتجاوز السابعة بعد


تمتم بصمت : “ أنت مذهل لاو-غونغ "

ثم عاد للنوم


استيقظ اليوم أبكر قليلًا من المعتاد ،

لكن بسبب تباطئه في الذهاب إلى الاستوديو ، كانت الساعة تقارب العاشرة


الجو أصبح أدفأ قليلًا ، لذا لم يُشغَّل التدفئة ، وبقي الباب مفتوح


ما إن دخل تشو يي حتى حيّته رونغ رونغ وشياو-تشان 


بعد التحية ، سألت رونغرونغ:

“ رئيس هل تم اعتماد تصميم السيد تشاو أمس ؟”


خلع تشو يي وشاحه وقال:

“ سأخبركما بشيء طريف جدًا .”


رفعت رونغرونغ حاجبيها :

“ ماذا ؟”


تشو يي:

“ هذا السيد تشاو هو ابن عم زوجي .”


احتاجت رونغ رونغ وشياو-تشان بعض الوقت لاستيعاب الأمر، و قالا معًا:

“هااااه !”


تشو يي:

“لذا بعد أن عدّلت التصميم مرة واحدة فقط أمس ، قال إنه مناسب .”


ضحكت رونغ رونغ :

“ رائع ! أخيرًا لن يتعذب الرئيس بسبب السيد تشاو .”


أومأ تشو يي موافقًا

{ بحسب الأدب الذي رأيته الليلة الماضية ،

لو أراد السيد تشاو تعذيبي مستقبلًا ،

فسيكفي أن أُخرج تشين ييهنغ إلى الساحة ،

وعندها سيهرب السيد تشاو فورًا ~ }


سأل شياو-تشان:

“ إذًا هل سيستمر السيد تشاو في طلب تصاميم منك ؟”


هزّ تشو يي كتفيه :

“ لا أعلم . أظن ذلك .”


قال شياو-تشان وهو يهزّ رأسه :

“ كم طلبية أخذها السيد تشاو من الرئيس ؟ 

لا بد أنها أكثر من عشرة .

أخيرًا وُجد حل جيد .”


أومأت رونغ رونغ :

“ صحيح ! يا إلهي ، نحن أصلًا لا نفهم ما الذي لا يعجبه وما 

الذي يريده . ذوقه غريب فعلًا .”


ربت تشو يي على كرسي رونغ رونغ :

“ حسنًا ، اعملا .”


ضحكت رونغ رونغ ووضعت إشارة ' إغلاق الفم ' ثم همست لشياو-تشان:

“ الرئيس يقف مع الطرف المخطئ ، يبدو أننا لا نستطيع 

التحدث عن السيد تشاو في المستقبل .”


دخل تشو يي مكتبه ، شغّل الحاسوب ، وفتح ويتشات


اكتشف أن تشين ييهنغ أرسل له رسالة قبل خمس دقائق


تشين ييهنغ: [ هل استيقظت ؟ ]


تشو يي: [ وصلتُ إلى الاستوديو بالفعل ]

تشو يي: [ ما الأمر ؟ ]


تشين ييهنغ: [ سأذهب إلى الجامعة A بعد الظهر ، 

هل تريد أن تأتي معي ؟ ]


نظر تشو يي إلى قائمة أعماله في المذكرة ، ثم ردّ:

تشو يي: [ حسناً ]

تشو يي: [ في أي وقت ؟ ]


تشين ييهنغ: [ لنتناول الغداء معًا ]

تشين ييهنغ: [ ثم نذهب بعد الغداء ]

تشين ييهنغ: [ سينتهي قبل الرابعة ]


تشو يي: [ حسنًا ]

تشو يي: [ هل هو الأمر المتعلق بتبرعك بمبنى ؟ ]


تشين ييهنغ: [ مم ]


تشو يي: [ فهمت ]


وأثناء الدردشة ، وصلته أيضًا رسالة من قروب الثانوية الذي أُنشئ أمس


ضغط للدخول ، فرأى زميل المقعد يرسل وقت ومكان عشاء نهاية الأسبوع


زميل المقعد : [ مطعم شاندِي — الساعة السادسة مساءً هذا السبت . 

بعد العشاء سنتوجه إلى الكاريوكي في الطابق العلوي ، 

ولا يُسمح لأحد بالتأخر ]


الطلاب الذين يرغبون بالحضور ردّوا بـ [ تم الاستلام ]


فتبعهم تشو يي وكتب: [ تم الاستلام ] 


ثم أرسل لقطة شاشة إلى تشين ييهنغ وسأله إن كان متفرغًا مساء السبت


تشو يي: [ مجموعة من زملاء الثانوية ]

تشو يي: [ يريدون رؤيتك ]


بعد لحظة، ردّ تشين ييهنغ:

[ لست متأكدًا بعد ]



لم يضغط عليه تشو يي:

[ لا بأس ]

[ يمكننا الحديث عن ذلك لاحقًا ] 

{ربما كما فكّرت الليلة الماضية… أنني أعيش براحة زائدة هذه الأيام .}


وبسبب وجود نشاط سيحضره بعد الظهر ،

ظلّ تشو يي يتطلع إليه طوال الصباح


ونتيجة لذلك ، ارتفعت كفاءة عمله كثيرًا


صمّم شعار ،

وصمّم غلافًا أيضًا


وبينما يعدّل أحد الملفات ،

طُرق باب المكتب فجأة مرتين


لم يلتفت تشو يي، وقال وهو يحدّق في الحاسوب:

“ ادخل .”


صدر صوت من جهة الباب ،

ثم اقترب شخص إلى الداخل


وفي اللحظة التالية ،

غُطِّيَ جبينه بكفٍ كبير وسُحب إلى الخلف قليلًا.


“ لماذا تقترب هكذا من الحاسوب ؟ هذا مضرّ بعينيك .”


رفع تشو يي رأسه وابتسم :

“ تشين ييهنغ …. لماذا أنت هنا ؟”


تركه تشين ييهنغ :

“ جئتُ لأجلك — لنتناول الطعام معًا .”


نظر تشو يي إلى الوقت على الحاسوب ،

كان الوقت يقارب الثانية عشرة


أشار إلى الشاشة :

“ سأنتهي حالًا ، انتظرني بضع دقائق .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا بأس ، لا داعي للعجلة ، خذ وقتك .”


بمجرد أن انغمس تشو يي في عمله ،

بدا وكأنه لا يوجد أحد غيره في الغرفة


لذا حين وقف تشين ييهنغ بجانبه يراقبه ،

لم ينتبه إليه أصلًا


كان تشو يي يعدّل التفاصيل شيئًا فشيئًا 

وفجأة ، غُطِّيَت جبينه مجدداً بكفّ 


ضحك تشو يي فورًا وأمال جسده قليلًا إلى الخلف


سأل تشين ييهنغ:

“ هل تنظر دائمًا إلى الحاسوب من مسافة قريبة هكذا ؟”


فكّر تشو يي:

“ ربما .”

ثم أضاف:

“ لا بأس ، بصري كان دائمًا جيدًا ، لن يضعف مهما استخدمته 

بالإضافة إلى أنني بلغت السادسة والعشرين ، على الأرجح 

أن الدرجة قد استقرّت بالفعل .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ مع ذلك ، لا يصح .”


ابتسم تشو يي:

“ حسنًا .”


بعد ذلك بدأ تشو يي يولي الأمر اهتمامًا كبيرًا ،

وحافظ على مسافة مناسبة أثناء التعديل


وبعد بضع دقائق،

انتهى التعديل أخيرًا

ضغط على الحفظ وأغلق الحاسوب


نهض تشو يي  : “ لنذهب ،،،"لكنه لمح شيئًا فجأة :

" هم؟ ما هذا ؟”


التقط الدمية المحشوة التي ظهرت فجأة على مكتب الحاسوب ،

وسأل تشين :

“ أنت من وضع هذا هنا ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ مم.”


اتّسعت عينا تشو يي

وبدأت مشاعره تلحق بإدراكه ببطء ،

كان متفاجئًا وسعيدًا في آنٍ واحد


“ هذا… هذا من بضائع الفعالية الحضورية في يوليو

هذا… أنا… هذا… أنت…”


كان متحمسًا لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول


لم يستطع كبح ابتسامته إطلاقًا ،

لكن لم يكن من اللائق أن يتصرف كأحمق ،

فلم يستطع سوى التظاهر بوضع الدمية في مكانها كما 

وضعها تشين ييهنغ للتو


استدار تشو يي ونظر إلى تشين :

“ شكرًا لك.”


رفع تشين ييهنغ حاجبيه:

“ لمن تقول شكرًا ؟”


فهم تشو يي فورًا ،

وهمس:

“ شكرًا لك لاوغونغ .”


بات تشين ييهنغ الآن قادرًا على التمييز

متى يكون تشو يي سعيدًا حقًا،

ومتى يتظاهر بالسعادة


{ والآن…

هو سعيد حقًا 


لأن عينيه الواسعة كعيني غزال

تبدوان جميلتين للغاية في هذه اللحظة }


ابتسم تشين ييهنغ:

“ طالما أعجبك .”


أومأ تشو يي مرتين:

“ أعجبني .”


تشين ييهنغ:

“ لنذهب لتناول الطعام .”


أومأ تشو يي:

“ حسنًا .”


كانت سيارة شياو تشن متوقفة في الخارج

وبما أن مزاج تشو يي كان جيدًا،

فما إن صعد إلى السيارة حتى حيّا شياو تشن،

وسأله إن كان ' قد تناول الغداء بعد '


( هذا السؤال عندهم زي ' كيف حالك ' يعتبر من الذوق والإطمئنان بين الرفاق ) 


وبعد أن علم أن شياو تشن لم يأكل ،

قال تشو يي فورًا:

“ إذًا فلنأكل معًا .”


لكن ما إن قال ذلك ،

حتى أدرك أن صاحب القرار الفعلي هو تشين ييهنغ


{ اعذرني… لقد دلّلني كثيرًا حتى صرت أتصرف بدلال هكذا ...} و مع ذلك

كبح مشاعره وسأل تشين :

“ هل هذا مناسب ؟”


واصل تشين ييهنغ تدليله :

“ بما أنك قلتها بالفعل ، هل يمكنني التراجع ؟”


ضحك تشو يي بسعادة


لم تكن هذه المرة الأولى التي يتناول فيها شياو تشن الطعام مع تشين ييهنغ 

فعادةً عندما يكونان في الخارج إذا لم يكن لدى تشين ييهنغ 

موعد وجبة —- يقوم شياو تشن بالحجز لهما 


لذا لم يكن الأمر محرجًا في الحقيقة 


بعد الغداء ،

تلقى تشين ييهنغ اتصالًا من الجامعة 

أعطاهم وقتًا تقريبيًا ،

وقال إنهم سيصلون خلال نحو عشرين دقيقة


لم يعد تشو يي إلى جامعته منذ وقت طويل ،

وأثناء قيادة شياو تشن في الطريق ،

شعر بألفة غريبة


الكثير من المباني والمتاجر في هذا الشارع

قد تغيّرت 

فقال:

“ لا أدري إن كانت الجامعة قد تغيّرت أيضًا .”


أجابه تشين ييهنغ:

“ لم تتغيّر كثيرًا .”


أومأ تشو يي


وبدقّة ، بعد إحدى وعشرين دقيقة ،

توقفت السيارة أمام مبنى المكاتب


فتح شياو تشن الباب ،

ونزل تشين ييهنغ أولًا


كان يوجد بالفعل عدة بروفيسورات بانتظارهم على جانب الطريق داخل الحرم


تبعه تشو يي ونزل من السيارة ،

ثم سمع أحدهم يقول بأدب :

“ مرحبًا الرئيس تشين .”


{ يا له من صوت مألوف… } رفع تشو يي رأسه على الفور نحو مصدر الصوت

{ شو تشيمينغ ؟ … }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي