القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch44 تزوجت جرة خل

 Ch44 تزوجت جرة خل



في الثانية السابقة ظنّ تشو يي أن لقاء شو تشيمينغ مجرد صدفة —-

وفي الثانية التالية ،

تذكّر أن تشين ييهنغ قال إن شو تشيمينغ كان حاضرًا في ذلك العشاء —-

# إذًا…

لم تكن صدفة حقًا }


ضغط شو تشيمينغ على سترته بيد ،

وانحنى قليلًا ،

ومدّ يده اليمنى بابتسامة نحو تشين ييهنغ


صافحه تشين ييهنغ مصافحة خفيفة فقط ،

ثم أفلت يده فورًا :

“ مرحبًا .”


أومأ شو تشيمينغ باحترام ،

ثم التفت لينظر إلى الرجل الواقف بجانبه

بدا عليه الذهول : “ تشو يي؟

لماذا أنت هنا أيضًا ؟”


ألقى شو تشي مينغ نظرات متتالية على تشو يي،

ثم على تشين ييهنغ


ابتسم تشو يي له بأدب وقال:

“ سمباي .”


وما إن أنهى كلامه ،

حتى سُحبت ذراعه ،

ثم أُحيط خصره بذراع


بدا أن شو تشيمينغ يريد أن يسأل شيئًا آخر ،

لكن البروفيسور الذي خلفه تقدّم أيضًا


حينها فقط انتبه تشو يي

أن البروفيسور تشانغ من قسمه كان بين الأساتذة 


تفاجأ البروفيسور تشانغ عند رؤية تلميذه : “ تشو يي؟

لماذا أنت هنا ؟”

تقدّم البروفيسور تشانغ مبتسمًا،

فأسرع تشو يي نحوه بأدب


تصافحا باليد اليمنى،

وقال تشو يي مبتسمًا:

“ مرحبًا يا بروفيسور تشانغ. مضى وقت طويل .”


ربت البروفيسور تشانغ على كتفه :

“ صحيح ، لم أرك منذ زمن طويل .”


ثم نظر إلى تشين ييهنغ الواقف ،

وقال بتعجّب:

“ هل تعمل الآن في شركة الرئيس تشين ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ لا.”


: " تشو يي زوجي "


فجأة تقدّم الرئيس تشين ،

وابتسم بأدب للبروفيسور تشانغ،

مكملًا كلام تشو يي —-

وألقى نظرة عابرة على شو تشيمينغ الواقف جانبًا


وما إن سقطت كلماته ،

حتى صُدم البروفيسور تشانغ —-

وصُدم شو تشيمينغ —-

وكذلك مجموعة البرفيسورات خلفهم —- 


شو تشيمينغ أول من تقدّم : “ زوج ؟!”

ووقف بجانب البروفيسور تشانغ بوجه مصدوم ،

وسأل تشو يي:

“ الشخص الذي تزوجته… هو؟”


أومأ تشو يي:

“ مم.”


وما إن أجاب ،

حتى وضع تشين ييهنغ يده على خصر تشو يي مجددًا ،

وكأنه يعلن حقّ الملكية بصمت 


ساد الصمت بين مجموعة الأساتذة لثوانٍ ،

ثم فجأة عمّ الحماس بينهم جميعًا


“ رائع ، رائع ! الرئيس تشين شخص موهوب ، وتشـو يي 

أيضًا طالب متميّز ... أنتما ثنائي مثالي .”


“ صحيح بالفعل ، هاهاها، تهانينا يا رئيس تشين

كنّا قلقين على زواجك عندما التقينا الشهر الماضي .”


“ جميل جدًا ، جميل جدًا . مهلاً ، أنتما الاثنان من جامعتنا، 

أليس كذلك ؟ يبدو أن بينكما قدرًا مشتركًا .”


“ نعم، من جامعتنا. إنهما من طلاب البروفيسور تشانغ والبروفيسور سون .”


“ هاهاها، أهذا صحيح ؟ تهانينا للرئيس تشين وتشـو يي!”


“ تشو يي طالبك أليس كذلك يا بروفيسور تشانغ؟ 

والرئيس تشين طالب البروفيسور سون. 

أنتما محظوظان حقًا .”





ضحك البروفيسور تشانغ وبقية الأساتذة قليلًا ،

ثم التفت إليه بوجهٍ بشوش وربت على كتف تشو يي قائلاً:

“ مبارك ، هل تزوّجتما حديثًا ؟”


أومأ تشو يي:

“ نعم، لم يمضِ شهر بعد .”


أومأ البروفيسور تشانغ بارتياح واضح ،

وقال بسعادة :

“ مبروك ، مبروك .”


تشو يي:

“ شكرًا لك بروفيسور.”


دخلوا المجموعة مبنى المكاتب معًا


كان تشو يي في المنتصف،

على يساره تشين ييهنغ،

وعلى يمينه البروفيسور تشانغ


وكأنّه سمع خبر زواج ابنه ،

كان واضحًا أن البروفيسور تشانغ سعيد للغاية


فقال البروفيسور تشانغ:

“ لم تقيما حفل الزفاف بعد ، أليس كذلك؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ ليس بعد .”


البروفيسور تشانغ:

“ ومتى تخططان لإقامته ؟”


تشو يي:

“ ربما العام القادم . عندما يكون لديه وقت فراغ ، سنقتطع وقتًا لإقامته .”


أومأ البروفيسور تشانغ:

“ صحيح — الرئيس تشين مشغول فعلًا .”

ثم ابتسم وسأل:

“ متى تعرّفتما على بعضكما ؟ 

هل كنتما تعرفان بعضكما منذ أيام الجامعة ؟ 

من قبل كنت أسمع البروفيسور سون يذكر اسم الرئيس 

تشين من حين لآخر . كيف أصبحتما معًا ؟”


{ لماذا كل من يعلم بزواجنا يسألني كيف تعرّفنا على بعضنا ؟

الأمر حقًا… يصعب شرحه ...} ضحك تشو يي وقال:

“ تعرّفت عليه هذا العام فقط . شعرنا أننا ننسجم جيدًا ، 

لذا تحدثنا عن الزواج .”


: “ جيد، جيد، أنتما في العمر المناسب ...” لم يتعمّق البروفيسور تشانغ في السؤال 

وربت بسعادة على ذراع تشو يي :

“ لم أكن أعلم أنك ستأتي اليوم ، حتى أنك لم تتصل بي مسبقًا .”


هزّ تشو يي كتفيه 

ومال برأسه باتجاه تشين ييهنغ قائلاً:

“ هو من دعاني هذا الصباح فقط . فكّرت أنه لا شيء لدي 

هذا العصر ، كما أنني لم أعد إلى الجامعة منذ فترة ، 

فقررت أن آتي معه .”


ابتسم البروفيسور تشانغ:

“ علاقتكما تبدو جيدة جدًا .”


أومأ تشو يي:

“ نعم، نحن عروسان جديدان .”



لم يكن الحديث محصورًا بين البروفيسور تشانغ وتشـو يي فقط 

بل كان بقية البروفيسورات يتبادلون الأحاديث أيضًا ،

وكان تشين ييهنغ يتحدث مع أحد الأساتذة


ومع أنه كان يتحدث ،

إلا أنه كان يلاحظ تشو يي من حين لآخر


و حين سمع تشو يي يقول إنهما ينسجمان جيدًا ،

ابتسم


وحين سمعه يعترف بأن علاقتهما جيدة ،

ابتسم مجددًا 


وحين سمعه يقول إنهما عروسان جديدان ،

ابتسم مرة أخرى


لم يحضر لا شو جينغ ولا تشو شياو اليوم ، لكن بوجود تشو يي بدا الجو أكثر ارتياحًا

بل وأكثر طبيعية من المرة السابقة


وبينما كانوا يتحدثون ،

وصلوا إلى مدخل مبنى المكاتب


لم يكن الباب واسع 

ولا يمكن إلا لثلاثة أو أربعة أشخاص المرور في آنٍ واحد


ومع هذا العدد الكبير من الناس ،

كان من الواضح أنه لا يمكنهم الدخول جميعًا دفعة واحدة


تراجع عدة أساتذة بشكل تلقائي وبذكاء ،

وتركوا رئيس الجامعة وتشين ييهنغ يدخلان أولًا 

كما تراجع البروفيسور تشانغ أيضًا عندما رأى ذلك


بعد أن تراجع البروفيسور تشانغ خطوة إلى الخلف،

لاحظ تشو يي أن شو تشيمينغ يقف إلى جانبه مباشرةً


وهكذا ،

دُفع شو تشيمينغ بطبيعة الحال ليقف إلى جواره


وعندما استدار تشو يي 

التقت عيناه بعيني شو تشيمينغ


ابتسم له


مع أنهما التقيا بالأمس فقط ،

إلا أن كليهما شعر وكأن زمنًا طويلًا قد مضى منذ آخر لقاء


شعور غريب…

غير مألوف…

ومحرج


بل محرج جداً


لم يكن تعبير شو تشيمينغ جيدًا

و ربما كان الوحيد في هذه المجموعة الذي لم يستطع أن يبتسم


كان يراقب الجميع وهم يتحدثون بحيوية عن تشين ييهنغ وتشـو يي

لكنه لم يستطع أن ينبس بكلمة


ومع التفكير في موقعه وهويته ،

لم يكن أمامه إلا أن يرسم ابتسامة متصنعة على شفتيه


و بعد أن دخل عدة أشخاص ،

كان البروفيسور تشنغ الواقف خلف شو تشيمينغ صامتًا منذ فترة


وعندما رأى شو تشيمينغ وتشـو يي واقفين معًا ،

ربّت فجأة على كتف شو تشيمينغ وكأنه تذكّر أمرًا:

“ تشيمينغ … تذكّرت أنك على علاقة جيدة بتشو يي.

لم تكن قد علمت بزواج زميلك الأصغر اليوم فقط أليس كذلك ؟”


هزّ شو تشيمينغ رأسه :

“ لا "


البروفيسور تشنغ:

“ آه يا لك من غير موثوق ! لماذا لم تخبرنا مسبقًا ؟”


اقترب البروفيسور تشانغ مبتسمًا :

“ أليس ليمنحنا مفاجأة ؟ مفاجأة كبيرة كهذه .”


أومأ البروفيسور تشنغ موافقًا :

“ هي فعلًا مفاجأة كبيرة .”


ضحك شو تشيمينغ ضحكة جافة


البروفيسور تشنغ مجددًا:

“ مهلًا ، في آخر عشاء لنا ألم يتحدث تشيمينغ معنا عن تشو يي؟”


بدا أنه أراد أن يشارك في الحديث،

لكنه لم يعرف بماذا يتكلم ،

فتذكّر ذلك الموضوع وأخرجه سريعًا


: “ ماذا قلت حينها ؟” بل وسحب الشخص الذي بجانبه إلى الحديث :

“ بروفيسور تشانغ أتذكر ؟”


بالطبع كان البروفيسور تشانغ يتذكر جيدًا 

لقد كان الحديث عن ماضي تشو يي وشو تشيمينغ…

وماذا غير ذلك ؟


شدّ البروفيسور تشانغ أسنانه قليلًا ،

وكانت ملامحه تقول بوضوح:

' يا بروفيسور تشنغ لا تجرّني إلى هذا '

ابتسم وقال:

“ ماذا أتذكر ؟ لا أظن أننا تحدثنا عن ذلك .”


اعترض البروفيسور تشنغ:

“ بل فعلنا ، بالتأكيد فعلنا ! 

سمعتكما تتحدثان هناك عن تشو يي هذا وتشـو يي ذاك .”


تابع البروفيسور تشانغ التوضيح بابتسامة ثابتة :

“ لم يكن تشو يي… كان شخصًا آخر .”


قال البروفيسور تشنغ بثقة :

“ كان تشو يي بالتأكيد ! 

هذا الاسم مميز جدًا ، كيف يمكن أن أتذكره خطأ ؟”


واصل البروفيسور تشانغ الإنكار :

“ لقد تذكرتَ بشكل خاطئ .”


ومع إنكار البروفيسور تشانغ المتكرر ،

بدأ البروفيسور تشنغ يشك فعلًا في ذاكرته .

وحين رأى أن لا أحد يتابع هذا الموضوع ،

صمت ببساطة وتراجع بضع خطوات إلى الخلف


لم يتراجع البروفيسور تشنغ وحده،

بل تراجع تشو يي أيضًا

{ لقد ناقشت بالأمس فقط مسألة الإخلاص مع تشين ييهنغ …

والآن الشخص الذي يهتم به تشين ييهنغ يقف بجانبي ...

مهما كان الأمر ،

فعليّ تجنب الشبهات قدر الإمكان… أليس كذلك ؟ }


لكن في الحقيقة ،

لم يستطع أن يتراجع كثيرًا ،

لأن تشين ييهنغ كان محاطًا بالناس ،

مما صعّب عليه التحرك


وبينما كان مترددًا ،

تحدث إليه شو تشيمينغ


: “ مبارك .” واقترب منه قليلًا وأضاف:

“ لقد غادرتَ على عجل أمس ، ولم تتح لي الفرصة لأسألك.

إذًا تبيّن أنك تزوجت من الرئيس تشين.”


أومأ تشو يي:

“ نعم، شكرًا .”


شو تشيمينغ:

“ متزوجان حديثًا؟”


تشو يي:

“ نعم .”


انخفض صوت شو تشيمينغ فجأة قليلًا :

“ أنا آسف عمّا حدث سابقًا .”


لم يفهم تشو يي:

“ آسف على ماذا ؟”


شو تشيمينغ:

“ على انقطاع التواصل .”


لم يبالِ تشو يي كثيرًا :

“ لا بأس ...”

ثم سأل عرضًا :

“ عائلتك بخير ؟”


شو تشيمينغ:

“ نعم .”


أومأ تشو يي:

“ هذا جيد .”


في الحقيقة كان لدى شو تشيمينغ الكثير من الأسئلة ...

فتح فمه لوقت طويل ،

لكنه في النهاية لم يستطع إلا أن يتنهد بصمت


{ كيف لا أشعر بالمسافة

التي أصبحت تفصل بيني وبين تشو يي الآن ؟ } فكّر شو تشي مينغ قليلًا ،

وقال في النهاية مجدداً :

“ مبارك .”


وردّ تشو يي مجددًا :

“ شكرًا .”


هذا التفاعل بين الاثنين

وقع في طرف نظر تشين ييهنغ


وعلى عكس حديث البروفيسور تشانغ مع تشو يي،

كان حديث تشو يي مع شو تشيمينغ منخفضًا جدًا ،

لدرجة أنه لم يسمع منهما تقريبًا كلمة واحدة


تشين { لكن —

لقد تحدثا كثيرًا …

ولفترة طويلة


ألم يلتقيا بالأمس فقط ؟

فلماذا لا يزال لديهما كل هذا ليتحدثا عنه اليوم ؟}


كان يراقبهما وهو يمشي ،

ومع الوقت ،

ازدادت المسافة بين تشين ييهنغ وتشـو يي شيئًا فشيئًا


وعندما كادت تتجاوز نصف متر ،

أراد تشين ييهنغ أن يمد يده ويجذب تشو يي نحوه ،

لكن على غير المتوقع ،

اندفع رجل فجأة بينهما


: “ تذكرت الآن !”


قالها البروفيسور تشنغ ——

الذي وجد أخيرًا إحساسًا بوجوده ،

إذ وقف مباشرة بين الاثنين ——

ربّت على كتف البروفيسور تشانغ أمامه ،

ثم ربّت على كتف تشو يي بجانبه وقال :


“ تذكرت ما الذي تحدثتم عنه تلك الليلة ….”


تجمّد البروفيسور تشانغ في مكانه فورًا ،

ثم مال قليلًا إلى الجانب وأرسل نظرة تحذيرية للبروفيسور تشنغ


بالطبع الجميع يعرفون بالأمر مسبقًا ، لذا لم يتابع أحد كلام البروفيسور تشنغ —

لكن البروفيسور تشنغ أراد حقًا أن يُظهر نفسه ، 

و فكر أنه إذا لم يتحدث الآخرون ، فسيتحدث هو بنفسه —-


ضحك البروفيسور تشنغ:

“ ألم يكن الأمر بين تشيمينغ وتشو يي أثناء الجامعة ما 

تحدثتم عنه تلك الليلة ؟ 

أليس كذلك البروفيسور تشانغ؟ 

أنت قلت أن تشيمينغ كان يأتي كثيرًا إلى قسمك ليزور تشو يي 

أليس هذا ما قلته ؟”


البروفيسور تشانغ تردد قليلًا ثم ابتسم :

“ هاهاها، يبدو أن هذا صحيح . فهم أصدقاء بعد كل شيء، 

أليس من الطبيعي أن يأتي تشيمينغ للعب كرة أو شيء من هذا القبيل ؟”


ضحك البروفيسور تشنغ أيضًا :

“ صحيح ؟ 

أنت أيضًا تتذكر الآن أليس كذلك؟ وماذا قلت أيضًا ؟”


أمسك البروفيسور تشانغ بالبروفيسور تشنغ وسحبه بعيدًا :

“ لم يكن هناك شيء آخر .”


ومع ابتعاد البروفيسور تشنغ ، ظهر فراغ بين تشو يي وتشين ييهنغ


بحكمة — اقترب تشو يي من جانب تشين ييهنغ


بينما اندمج تشيمينغ بحكمة في مجموعة البروفيسورات على الجانب الآخر —-


فقط الآن سحب تشين ييهنغ انتباهه الذي كان يوجهه لتشو يي


بعد أن أنهى تشو يي حديثه مع تشيمينغ، سمع أيضًا ما قاله البروفيسور تشانغ والبروفيسور تشنغ قبل قليل 

في تلك اللحظة بدأ يفكر بجدية في مدى أهمية ما ذُكر


البروفيسور تشانغ : “ ربما لا شيء ، ربما مجرد حديث عن هذا وذاك، أشياء بلا أهمية .”


وقال أيضًا أنهم لم يقولوا شيئًا عنهم تلك الليلة 


التفت تشو يي نحو تشين ييهنغ، وارتاح لرؤية أنه لم يُظهر أي تعابير غير ضرورية

حتى شعر أنه لا حاجة للإفراط في التفكير

{ طلب تشين ييهنغ التحدث معه عن الإخلاص بالأمس بسبب سوء تفاهم

والآن، بعد أن زال سوء الفهم ، ربما لم يكن لدى تشين ييهنغ أي مانع }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي