القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch50 تزوجت جرة خل

Ch50 تزوجت جرة خل



لم يكن الطريق إلى المطار طويل ،

وسرعان ما أوصلهم شياو-تشن إلى مدخل المطار ،


تشو يي — الذي قال قبل قليل في المنزل إنه ليس نعسانًا كثيرًا — نام فعلًا وهو يشاهد الفيديو مع تشين ييهنغ 


بعد أن توقفت السيارة ، استدار شو جينغ وكأنه يريد قول شيء

لكن تشين ييهنغ رفع يده وأشار له أن يصمت


لم يستطع شو جينغ إلا أن يغلق فمه ويلقي نظرة على شياو-تشن ——

فنزل الاثنان في المقعد الأمامي بهدوء ، وذهبا لإخراج 

الأمتعة من الصندوق الخلفي


عاد شو جينغ إلى السيارة ، وألقى نظرة على تشو يي الذي 

كان رأسه مستندًا على كتف تشين  ثم همس:

“ الرئيس تشين ”


الفيديو على جهاز تشين ييهنغ لا يزال يعمل ،

في الواقع لم يكن الفيديو طويل ، لكن صوت المذيع كان 

هادئا ومنخفضًا بشكل مبالغ فيه ، مما جعله مناسبًا جدًا 

لتهدئة الناس حتى النوم


لم يكن تشين ييهنغ مهتمًا كثيرًا بهذا الفيديو في الأصل ،، 

في البداية أراد فقط إلقاء نظرة سريعة عليه


لكن الآن ؟ —- أُعيد تشغيله عدة مرات بالفعل ——


ناداه شو جينغ مرة أخرى ، وعندما رأى أن تشين ييهنغ لم 

يتحرك ، ظن أن الوقت ما زال متسعًا ، فلم يعجله 

و أغلق الباب ببطء وانتظر في الخارج مع شياو-تشن


كان تشو يي نائمًا بعمق 

جبينه يضغط على كتف تشين ييهنغ، ورأسه منخفض، 

وشعره يغطي معظم وجهه


هاتفه ما زال في يده — يمسكه بضعف ، وكأنه سيسقط في أي لحظة


أدار تشين ييهنغ رأسه وحدّق في شعره ، ثم مد يده ولمسه


بعد ذلك أنزل نظره ونظر إلى يده 


و يده قد اتخذت القرار قبله …. سحب هاتف تشو يي برفق 

وببطء ، ثم وضع يده مكانه ، ليلتصق بكف تشو يي 


وربما بسبب شعوره بتدخل من الخارج ، استيقظ تشو يي فجأة


بقي شاردًا لبضع ثوانٍ ، ثم رفع رأسه فجأة وسحب يده بشكل غريزي


: “ وصلنا ؟” نظر تشو يي إلى خارج النافذة


أومأ تشين ييهنغ وناولَه هاتفه :

“ وصلنا .”


أخذ تشو يي الهاتف ونظر إلى المقاعد الأمامية :

“ أين ذهبوا ؟”


تشين ييهنغ:

“ في الخارج .”


تشو يي قد استيقظ للتو ، وما زال مشوشًا قليلًا :

“ ماذا ؟ لماذا ما زلنا في السيارة ؟ هل أقلعت الطائرة ؟”


ضحك تشين ييهنغ:

“ كيف للطائرة أن تقلع ؟”


لم يدرك تشو يي سبب ضحكه

كان لا يزال غارقًا في هلعه المتخيَّل


نظر إلى ساعته ، ثم رفع رأسه :

“ الثامنة وعشر دقائق ؟”


وعلى العكس من تشو يي ، كان تشين ييهنغ هادئًا للغاية


ابتسم له بهدوء ، ثم مد يده وربت على رأس تشو يي


تشين ييهنغ : “ الوقت كافٍ

لا حاجة لأن تنزل . أنا وشو جينغ سندخل .”


وبما أنه ظن أن الوقت لم يتبقَّ منه الكثير ، أومأ تشو يي :

“ حسنًا .”


سأل تشين ييهنغ  :

“ بما أنني في رحلة عمل ، ماذا ستفعل كل يوم ؟”


تشو يي:

“ سأتصل بك ”


بدا الرضا على تشين ييهنغ:

“ مم ...” ثم بادر قائلًا :

“ سأخبرك عندما أصل .”


فرح تشو يي:

“ حسنًا .”


وأخيرًا نزل تشين ييهنغ من السيارة

شو جينغ الذي كان يراقب الوقت طوال الوقت —- تنفّس الصعداء


أنزل تشو يي النافذة ليودّعه ، وظل يراقبه حتى دخل المطار


وحين اختفى تشين ييهنغ عن ناظريه ، شغّل شياو-تشن 

السيارة بلباقة وغادر المطار


بعد أن صعدوا إلى الطريق السريع، سأله شياو-تشن : 

“ السيد تشو

هل أوصلك إلى الاستوديو ؟”


أومأ تشو يي:

“ حسنًا .”


شياو-تشن:

“ الرئيس تشين أخبرني أنه خلال فترة غيابه عن مدينة A، سأكون سائقك .

سأوصلك إلى أي مكان تحتاج الذهاب إليه .”


أراد تشو يي الرفض 

لكن بعد أن فكّر في أن تشين ييهنغ هو من قال ذلك بنفسه، شعر أنه قد ينزعج إن لم يوافق

{ لا بأس بوجود سائق على أي حال .}

فوافق ببساطة :

“ حسنًا ، سأُتعبك إذًا .”


ابتسم شياو-تشن:

“ السيد تشو أنت مهذّب جدًا .”


لم يكتفِ شياو-تشن بإيصال تشو يي إلى الاستوديو فحسب ،

بل قاد سيارة تشو يي وأعادها إلى المنزل أيضًا ،


تنهد تشو يي فورًا { وجود سائق… شعور رائع فعلًا }


ورغم أنه أنجز الكثير من الأمور هذا الصباح ،

إلا أن تشو يي استطاع الوصول إلى الاستوديو قبل التاسعة


الرئيس الذي اعتاد الكسل في الشتاء ، جاء مبكرًا فجأة اليوم ،

حتى إن رونغرونغ وشياو-تشان ظنّا أنه جاء فجأة ليتفقد العمل


لكن بعد أن قال تشو يي إنه لم يأتِ للتفتيش ،

أضاءت عينا رونغرونغ فجأة وسألته:

“ رئيس هل يمكن أن يكون زوجك في رحلة عمل اليوم مرة أخرى ؟”


رفع تشو يي حاجبيه :

“ كيف عرفتِ ؟”


ضحكت رونغرونغ بوجهٍ يقول ' كنت أعلم ' : 

“ آخر مرة جاء الرئيس مبكرًا هكذا ، كان أيضًا لأن زوجك كان في رحلة عمل .

إذا كان زوجك في المنزل ، فلن تأتي مبكرًا أصلًا .”


ابتسم شياو-تشان فجأة :

“ رونغرونغ كلامكِ يجعل الأمر يبدو وكأن الرئيس يفعل 

أشياء مع زوجه في الصباح .”


غطّت رونغرونغ وجهها : “ هيي هيي هيي!

لم أقصد ذلك!”


تشو يي “…….“

{ تخمينكما… دقيق أكثر من اللازم ….}


وبسبب هذا الحديث ،

تذكّر تشو يي الرعب الذي شعر به هذا الصباح عندما أمسكته حماته متلبسًا 


توقف عن الدردشة فورًا ،

وأمرهما بالعمل بجد، ثم دخل مكتبه


عند الساعة 9:34

تلقّى تشو يي رسالة ويتشات من تشين ييهنغ


تشين ييهنغ: [ ركبت الطائرة ]


شعر تشو يي أن تشين ييهنغ قد ' كبر ' قليلًا

حتى إنه صار يُبلغه الآن عند المغادرة


تشو يي: [ اووه ]


ظن تشو يي أن المحادثة انتهت عند هذا الحد 

لكن على غير المتوقع ، أرسل تشين ييهنغ رسالة أخرى


تشين ييهنغ: [ ما خلفية الدردشة بيننا ؟ ]

تشين ييهنغ: لقد لاحظت أنها مميّزة ]


أخذ تشو يي نفسًا باردًا [ لم أتوقع أن ينتبه الرئيس تشين 

إلى أمر تافه كهذا وسط انشغاله }

لم يكن أمامه خيار:

[ صحيح ]

ثم أرسل رسالة أخرى :

[ خلفيتك مختلفة عن الآخرين ]


وبما أن هذا بدا وكأنه مغازلة صريحة لتشين ييهنغ،

تخدّرت أطراف تشو يي بعد أن أرسلها


بل وبدأ يتطلع لرد تشين ييهنغ 


' الطرف الآخر يكتب… '


ثم —


تشين ييهنغ: [ أعلم أن خلفيتي مختلفة عن الآخرين ]

تشين ييهنغ: [ رأيت خلفية ابن عمي تشاو شين سابقاً ]

تشين ييهنغ: [ كانت مختلفة عن خلفيتي ]


انسحب تشو يي فورًا من أجوائه الرومانسية المتخيّلة

{ لا، لحظة يا غا ، ليس هذا ما أعنيه …}

لم يكن أمامه خيار :

[ صحيح ]


تشين ييهنغ: [ أرسلها لي ]

تشين ييهنغ: [ أريد أيضًا ضبط خلفيتي لتكون مثلها ]


تشو { تشين ييهنغ حقًا يُظهر قدرته على تقليدي إلى أقصى حد …


أي شيء آخر سيكون عاديًا ،

لكن هذه الصورة بالذات…

كانت فعلًا… محرجة جدًا … }


دخل تشو يي إلى ألبوم الصور، وتفحّص بعناية الشكل الأصلي لتلك الصورة

لكنه ما زال يشعر أنه لا يمكن إرسالها هكذا


لذا أمضى بعض الوقت في حذف الكلمات الموجودة في 

الزاوية السفلية اليمنى ، وملء المكان بالخلفية ، ثم أرسلها إلى تشين ييهنغ


وعندما ظنّ تشو يي أنه أصبح في أمان ،

أرسل تشين ييهنغ فجأة :

[ تتذكر ما الذي لا أحبه ؟ ]


تشو يي { أول شيء لا يحبه تشين ييهنغ هو الخداع … }

ابتلع ريقه { اللعنننة ...}


ثم أرسل تشين ييهنغ رسالة أخرى :

[ صورتك تحتوي على كلمات ]

[ هل تخدعني ؟ ]


شعر تشو يي ببرودة في قلبه ، وكتب بسرعة :


تشو يي: [ لا، لا ]

تشو يي: [ آسف، آسف ]

تشو يي: [ لم أقصد ذلك ]


قبض تشو يي يديه وشدّ على أسنانه ، لكنه مع ذلك أرسل الصورة الأصلية


لم يكن لديه وقت للبكاء ، كان عليه أن يشرح الأمر لتشين ييهنغ


تشو يي: [ لأن تلك الكلمات بالذات… شعرت ببعض الإحراج ]


بعد أن أرسلها ، رمى هاتفه مباشرة على الطاولة ، وشعر أن جسده كله قد ذبل


{ أي نوع من الشياطين هو تشين ييهنغ؟


لماذا عليّ أن أمرّ بكل هذا ؟ }


بعد وقت قصير ، صدر صوت دينغ دونغ من الهاتف


وصلت رسالة من تشين ييهنغ


تشين ييهنغ: [ إنها مبتكرة جدًا ]

تشين ييهنغ: [ لكنها لا تصلح أن تكون خلفيتي ]


كان تشين ييهنغ جادًا جدًا لدرجة أن تشو يي لم يعرف هل يضحك أم يبكي


تشو يي: [ يمكنك استخدام النسخة بدون كلمات كخلفية ]

تشو يي: [ ستبدو متشابهة تقريبًا ]


تشين ييهنغ: [ لا أريد ]

تشين ييهنغ: [ اصنع واحدة لي ]


فجأة تحوّل تشين ييهنغ إلى ' عميل ' 

فبدأ تشو يي يتبع الإجراءات بمهارة معتادة


تشو يي: [ ما الكلمات التي تريدها في النص ؟ ]

تشو يي: [ نفس الخلفية ؟ ]

تشو يي: [ وماذا عن مكان الكلمات ؟ ]


تشين ييهنغ: [ نفس الخلفية ، ومكان الكلمات نفسه ]

تشين ييهنغ: [ صورة ]

تشين ييهنغ: [ هذه الكلمات ]


فتح تشو يي الصورة ،

فاكتشف أن تشين ييهنغ أرسل له ما قد كتبه هو عن ' التفضيلات التي يحبها '


تشو يي { لقد التقط لها صورة سرًا فعلًا !! }

تشو يي: [ تريد كل الكلمات الموجودة ؟ ]

تشو يي: [ إنها كثيرة بعض الشيء ]


تشين ييهنغ: [ لا ]

تشين ييهنغ: [ صورة]

تشين ييهنغ: [ فقط هذه الفقرة ]


{ لقد قلدّني فعلًا بالكامل }

في صورة تشو يي، كان هناك سطر واحد فقط من الأشياء التي يحبها تشين ييهنغ

ولذلك في الصورة الثانية التي أرسلها ، كان هناك سطر واحد فقط محاط بدائرة


ومن بين كل ما كتبه تشو يي عن الأشياء التي يحبها ،

قام تشين ييهنغ بتحديد السطر الأول


[ أحب الأشياء الحلوة ]


تشو يي: [ فهمت]

تشو يي: [ يمكن إنجازه خلال عشر دقائق ]


تشين ييهنغ: [ عليّ إغلاق هاتفي قريبًا ]


تشو يي: [ يمكنك رؤيته عندما تنزل من الطائرة ]


تشين ييهنغ: [ حسنًا ]

تشين ييهنغ: [ بكم السعر ؟]


عندما رأى تشو يي رسالة تشين ييهنغ الأخيرة


ضحك حتى كاد يسعل


{ إذًا هو حقًا… عميل }

تشو يي: [ لا حاجة ]

تشين ييهنغ: [بل هناك حاجة ]


فكّر تشو يي قليلًا 

ورأى أن من الأفضل ألّا يدفع تشين ييهنغ مبلغ مبالغ فيه ،

فقال رقمًا عشوائيًا على عجل: [ 20 ] ( كان يقصد يوان )


تشين ييهنغ: [هذا رخيص جدًا ]


بعد أن أرسل هذه الجملة

حوّل مباشرةً 2000 إلى تشو يي ( حولّه بالدولار )


اتّسعت عينا تشو يي بدهشة

{ صحيح أن 20 قد تكون رخيصة قليلًا ،

لكنها بالتأكيد لا تصل إلى 2000 دولار ! }


وبينما كان مترددًا

أرسل تشين ييهنغ رسالة أخرى:

[ اقبلها ]


فقبلها تشو يي فورًا


تشين ييهنغ: [ فتى مطيع .]

تشين ييهنغ: [ سأتواصل معك عندما أهبط .]


تشو يي: [ حسنًا .]


بعد هذه الجملة

لم يُرسل تشين ييهنغ أي رسائل أخرى

و غالبًا أنه فعّل وضع الطيران


أخذ تشو يي رشفة ماء ،

ثم نقل صورة تشين ييهنغ إلى الحاسوب


لكن الأمور لم تكن بسيطة كما تخيّل

يبدو أن تشين ييهنغ التقط الصورة في غرفة مكتبه مع إضاءة المصباح

الإضاءة خافتة جدًا 

ومن الواضح أنه لم يأخذ الصورة بجدية

ربما ظنّ أنه يكفي أن تكون الكلمات مرئية فحسب


إضافةً إلى ذلك ،

كانت الصورة كبيرة الحجم

وبعد التكبير والقصّ ،

أصبحت الكلمات التي كتبها تشو يي ضبابية للغاية


العشر دقائق التي قالها تشو يي

لم تكن عشر دقائق فعلًا

فمجرد تحديد هذه الفقرة من النص

استغرق منه وقتًا طويلًا


وفي النهاية

كاد يفكر حتى بكتابة نص جديد بنفسه ،

فهذا كان سيوفّر عليه عناءً كبيرًا


لكنّه لم يفعل .

و ظلّ صبورًا ،

وأتمّ طلب الرئيس تشين بدقّة


وبعد أن تأكّد من عدم وجود أي مشكلة ،

أرسلها إلى تشين ييهنغ


كان تشين ييهنغ لا يزال على متن الطائرة 

فتح تشو يي صفحة ويب

وبحث عن رحلة تشين ييهنغ

{ سيستغرق الوصول إلى مدينة W

أكثر من أربعين دقيقة }


أغلق الصفحة

وبدأ يهتمّ بأعماله الخاصة


لم يكن هناك الكثير من الطلبات اليوم ، وهو أمر نادر

لذا أنهى طلب العميل الأول قبل أن يصل تشين ييهنغ إلى وجهته


ثم صغّر البرنامج ،

وصبّ لنفسه كوب مياه ،

وهو ينظر إلى عبارة

[ تصبح على خير يا زوجي الصغير ] على سطح المكتب 

منتظرًا ردّ تشين ييهنغ


وعندما اقترب وقت الوصول المعروض على الموقع ،

حوالي الساعة الحادية عشرة ،

أرسل تشين ييهنغ رسالة إلى تشو يي:


تشين ييهنغ: [ وصلت ]

تشين ييهنغ: [ استلمت الصورة ]

تشين ييهنغ: [ جيدة جدًا ]


كانت كلمات رسمية أشبه بكلام عميل ،

لدرجة أن تشو يي ردّ شبه تلقائي :

[ شكرًا ] ( قال شكراً الرسمية )


وبما أن الأمور وصلت إلى هذه المرحلة ،

تذكّر تشو يي أن حبه من طرف واحد لم يبدأ حتى بعد ،

فأرسل إلى تشين ييهنغ الرسائل التالية


تشو يي: [ لماذا قصصتَ فقط جزء ' أنا أحب الأشياء الحلوة ' ؟ ]

تشو يي: [ هل يعجبك أنني أحب الطعام الحلو ؟]


تشين ييهنغ: [ نعم ]


تابع تشو يي: [ لماذا ؟]


تشين ييهنغ: [ لا أعرف .]

تشين ييهنغ: [ أنا فقط أحبّه .]


شعر تشو يي بالسعادة من أجل نفسه


كان يفكّر في كيفية متابعة المغازلة ،

حينها أرسل تشين ييهنغ رسالة :


تشين ييهنغ: [ إذًا هذا يعني ]

تشين ييهنغ: [ أنك حين قصصتَ ذلك السطر من تفضيلاتي ] 

تشين ييهنغ: [ فأنت أيضًا تحبّ ممارسة الحب معي ؟ ]


الماء في فم تشو يي اندفع خارجًا ~~~ قبل أن يتمكّن من ابتلاعه


سحب بسرعة بعض المناديل

ومسح الماء عن الطاولة


ثم وهو يرتجف قليلًا،

ردّ على تشين ييهنغ


[ مم ]


وبعد إرسالها ،

جاء ردّ تشين ييهنغ بسرعة كبيرة :


تشين ييهنغ: [ إن كنتَ تحبّه ،

فلماذا لم تكتبه ؟ ]


يتبع


Erenyibo: جااااوب ي تشو ! ليش ماكتبته ~ ؟؟؟؟

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي