القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch52 تزوجت جرة خل

 Ch52 تزوجت جرة خل


عندما تلقّى تشاو شين رسالة من مساعده ، كان ذلك وهو 

يتناول العشاء مع تشين ييهنغ ——


قال المساعد إن المصمّم تشو يي ردّ عبر البريد الإلكتروني، 

وذكر أنه وافق على التعاون مع شركتهم ——-


طلب تشاو شين من مساعده أن يلتقط لقطة شاشة لوقت 

الرد ، ثم ألقى نظرة خاطفة سرًّا على ابن عمه الجالس أمامه وهو يشرب الحساء


كان الوقت الظاهر في لقطة الشاشة هو 18:16، مما يعني 

أن مساعده أبلغه فور استلام الرسالة تقريبًا


أعاد تشاو شين هاتفه إلى جيبه ، ثم نظر إلى تشين ييهنغ مرة أخرى


{ الغا هادئ للغاية ….

هل قد استلم البريد بالفعل ؟ وينتظر فقط أن يوجّه لي 

ضربة مفاجئة بينما أنا أظن بسعادة أنني أول من حصل على الموافقة ؟}


بعد أن فكّر لبضع ثوانٍ ، لم يستطع تشاو شين إلا أن يختبره قائلًا:

“ غا هل الساوزي مشغول جدًا اليوم ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا أعلم .”


عقد تشاو شين حاجبيه

لم يستطع أن يستشف شيئًا من نبرة الغا

{ ماذا يعني هذا ؟}


أكل بضع لقمات أخرى من الأرز ، لكنه في النهاية لم يعد 

قادرًا على التحمل ، فأخرج هاتفه


: “ غااا ….” فتح تشاو شين ويتشات، وفتح لقطة الشاشة 

التي أرسلها له مساعده :

“ ساوزي وافق على طلبي . ماذا عنك ؟”


توقّف تشين ييهنغ لحظة قصيرة ، ثم حدّق في الصورة لثوانٍ


تابع تشاو شين بنبرة خفيفة :

“ وأنت يا غا ؟ هل استلمتها ؟”


وضع تشين ييهنغ الملعقة جانبًا ، وأخرج هاتفه وتفقده


لا رسائل


لم يدع أفكاره تتشعّب ، واتصل مباشرةً بـ شو جينغ


و ربما لأنه كان في وضع الاستعداد ، رد شو جينغ على المكالمة بسرعة


: “ الرئيس تشين "


سأل تشين ييهنغ:

“ من الذي أرسل البريد الإلكتروني إلى تشو يي هذا بعد الظهر ؟”


شو جينغ:

“ أرسله قسم التخطيط.”


سأل تشين ييهنغ:

“ هل وصل ردّ ؟”


أجاب شو جينغ:

“ لا أعلم ، سأذهب لأسأل .”


تشين ييهنغ:

“ حسنًا.”


كان تشاو شين يستمع إلى المكالمة ، ومن خلال ما سمعه استعاد ثقته فورًا


{ لكن بما أن مساعد الغا لم يردّ بعد ، فلا يمكنني أن أفرح مبكرًا }


لم يكن أمامه سوى أن يحبس أنفاسه ويخفض رأسه ليُنهي ما تبقّى من طعامه أولًا


بعد وقت قصير ، اتصل شو جينغ مجددًا


رفع تشاو شين رأسه بهدوء ، واستمع إلى تشين ييهنغ يقول:

“ مم، فهمت .”


ثم أنهى المكالمة


خفض تشاو شين رأسه مرة أخرى


ساد الصمت لبضع ثوانٍ، ثم قال تشين ييهنغ:

“ أنت فزت .”


كان صوته منخفضًا للغاية ، لدرجة أن تشاو شين لم يجرؤ على الاحتفال بصوت عالٍ


بل لم يجرؤ حتى على فعل أي شيء ، وكأنه هو من خسر الرهان


قال بخفوت :

“هل فزت لأن الساوزي ردّ على بريد شركتك بعد بريدي ؟”

ثم ازداد صوته انخفاضًا :

“ أم أنك لم تتلقَّ ردًا أصلًا ؟”


خفض تشين ييهنغ رأسه وواصل احتساء الحساء، وكأنه لا يرغب في الحديث:

“ لم يصل رد ”


تمتم تشاو شين:

“ أوه…”

ثم خفض رأسه وأخذ رشفة أخرى من الحساء


{ اييييه .. لقد أخطأت .. . لو كنت أعلم أن النتيجة ستكون 

هكذا ، لكنت وضعت شيئًا كبيراً في هذا الرهان }


فكّر تشاو شين وهو يرفع رأسه، لكنه غيّر رأيه مجددًا


{ انسَ الأمر… غا يبدو أنه قد تأذّى فعلًا .}

قال ضاحكًا بارتباك:

“ غا هل من الممكن أن الساوزي لم يرَى بريدكم ؟ 

لقد أُرسل بريدانا في الوقت نفسه تقريبًا

ربما قرأ بريدي فقط ولم يطّلع على بريدكم . 

إضافةً إلى ذلك ، قد يكون هناك عطل في النظام .”


ألقى تشين ييهنغ عليه نظرة خفيفة بوجه جاد:

“ ما احتمال ذلك ؟”


أجاب تشاو شين:

“ ضئيل جدًا .”


تشين ييهنغ:

“ هل تحاول مواساتي ؟”


ضحك تشاو شين :

“ ربما .”


تشين ييهنغ:

“ لا حاجة لذلك .”



————————-


أما تشو يي البعيد عنهما بآلاف الأميال، 

فلم يكن يعلم بطبيعة الحال ما الذي يفكر فيه تشين ييهنغ


لقد قرأ البريد الإلكتروني المرسل من فِييون أكثر من ثلاث مرات


لقد أراد حقًا قبول العرض ، لكنه لم يكن يعلم إن كان من 

المناسب أن يقبله أم لا


و في النهاية —- أجبر نفسه على إغلاق صندوق البريد  ، لأنه لم يُنهِي عمله لليوم بعد


لم يكن العمل كثيرًا اليوم وكانت هذه من المرات النادرة 

التي ينصرف فيها تشو يي من العمل مع موظفيه الاثنين معًا


و تجاذب الثلاثة أطراف الحديث ، منتظرين شياو-تشان 

حتى يُغلق الباب ، ثم خرجوا سويًا


كان كلٌّ من شياو-تشان ورونغ رونغ يأتيان إلى العمل بالمترو — وبعد أن حسب الوقت ، قال تشو يي:

“ سأوصلكما إلى المنزل .”


مع أن الطريق ليس في الاتجاه نفسه ، إلا أنه ليس بعيد


لكن ما إن قال ذلك، حتى تذكّر أنه لم يقد السيارة إلى هنا اليوم


ثم تذكّر أيضًا أنه شخص لديه سائق أصلًا


قالت رونغ رونغ فورًا:

“ حسنًا يا رئيس .”


وتوقّف شياو-تشان عن المجاملة بدوره :

“ شكرًا يا رئيس .”


بعد أن أنهيا كلامهما ، اتجها نحو المكان الذي يركن فيه تشو يي سيارته عادةً ، لكن تشو يي أوقفهما :

“ ليس من هناك ، من هذا الاتجاه .”


توقّف كلٌّ من رونغ رونغ وشياو-تشان ونظرا إلى الجهة التي أشار إليها تشو يي


فرأيا رجلًا ببدلة يقف بجانب سيارة


كانت السيارة مألوفة لديهما — { إنها سيارة زوج رئيسنا 


إذًا هذا…؟ }


نظر الاثنان إلى بعضهما، ثم ضحكت رونغ رونغ أولًا:

“ فهمت ، إذًا الرئيس يستعرض حبه .”


تشو يي: “…”


وردّد شياو-تشان أيضًا:

“ إذًا الرئيس يستعرض حبه فعلاًة .”


تشو يي: “…”


ضحك تشو يي ضحكة محرجة


هذه المرة حقًا لم يكن متعمدًا


كان منزل كلٍّ من رونغ رونغ وشياو-تشان يبعد بضع محطات مترو فقط ، لذا تم إنزالهما بسرعة


أثناء وجودهما في السيارة كانا يتحدثان مع تشو يي، لكن ما إن نزلا ، حتى عمّ الصمت داخل السيارة فجأة


أخرج تشو يي هاتفه ولعب به قليلًا


وفكّر في تشين ييهنغ، متسائلًا إن كان عمله هناك قد انتهى أم لا


قال تشو يي وهو يضع الهاتف في جيبه  :

“شياو-تشن هل يعمل تشين ييهنغ ساعات إضافية كثيرًا ؟”


أجاب شياو تشن:

“ قلَّت ساعات العمل الإضافية هذا العام . في السابق كان 

يعمل ساعات إضافية كل يوم .”


أومأ تشو يي وتنهد :

“ مجتهد جدًا .”


ابتسم شياو تشن :

“ عندما كانت فييون لا تزال في المراحل الأولى من 

التأسيس ، كان الأمر أشد صعوبة

كما أن مرض معدة الرئيس تشين بدأ في تلك الفترة .”


شد تشو يي شفتيه ، وفجأة ظهرت في ذهنه صورة تشين ييهنغ في ذلك الوقت


مرهق ، وحيد ، ولا يوجد من يعتني به حين يمرض


قال شياو-تشن مبتسمًا:

“ لكن الآن أصبح الوضع أفضل بكثير ... 

مواعيد عمل وراحة الرئيس تشين أصبحت أكثر انتظامًا، 

كما أن تطور الشركة مستقر جدًا

كما أنه تزوّج أيضًا ، يمكن القول إنه ناجح حقًا .”


أومأ تشو يي:

“ إنه فعلًا متميز .”


ردّ شياو-تشن:

“ السيد تشو أنت لست سيئًا أيضًا . 

أنت والرئيس تشين متناسبان جدًا .”


تشو يي:

“ حقًا ؟”


أجاب شياو-تشن:

“ نعم .”


وضع تشو يي هاتفه جانبًا ، ورمش بعينيه ، وفرك يديه قليلًا وهو ينتظر


كان ينتظر أن يقول شياو-تشن شيئًا من قبيل:

' من وجهة نظري — الرئيس تشين يهتم بك كثيرًا يا سيد تشو '


لكن بعد انتظار طويل، لم يقل شياو-تشن كلمة واحدة


{ حسنًا إذًا … يبدو أن المقولة التي تقول إن ' الأشخاص 

حول الرؤساء جميعهم مساعدين مختصين بنشر الحب ' 

ليست صحيحة تمامًا }


لم يستطع تشو يي إلا أن يرفع حاجبيه ويضحك في سرّه


لا يزال هناك بعض المسافة قبل الوصول إلى المنزل

شعر تشو يي بالملل ، فمدّ يده ولمس الشاشة داخل 

السيارة وسأل شياو-تشن:

“ هل توجد أغاني ؟”


هزّ شياو-تشن رأسه:

“ لا، الرئيس تشين لا يستمع إلى الموسيقى في السيارة .”


تشو يي:

“ حسنًا إذًا .”


فكّر تشو يي قليلًا  { ماذا لو طلبت بعض السكر ؟}

فسأل شياو-تشن:

“ هل يمكنني تشغيل قائمة أغانيي أنا ؟”


: “ آه…” بدا على شياو-تشن أنه يريد الموافقة لكنه لا يجرؤ، وفي النهاية قال:

“ أعتقد أنه من الأفضل أن تسأل الرئيس تشين .”


تابع تشو يي سؤاله :

“ برأيك هل سيوافق ؟”


أجاب شياو-تشن:

“ لا أعرف .”


ضحك تشو يي

{ فشلن في الحصول على السكر }


وبهذه الفكرة في ذهنه ، بعد أن نزل تشو يي من السيارة وشكر شياو-تشن وودّعه ، 

أخرج هاتفه فورًا وأرسل رسالة إلى تشين ييهنغ


تشو يي: [ وصلت إلى المنزل ]


بعد أن أرسل الرسالة ، فتح تشو يي البوابة الحديدية الخارجية ، 

وفي تلك اللحظة جاءه اتصال من تشين ييهنغ


أضاءت أضواء الاستشعار الصوتي تلقائيًا


قال تشين ييهنغ :

“ انتهيت مبكرًا اليوم ؟”


لم يدخل تشو يي على الفور ، بل مشى ببطء وهو يكاد يقفز خفةً :

“ نعم، ليس لدي الكثير من العمل اليوم .”


تشين ييهنغ:

“ في المنزل ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ ليس بعد . وأنت ؟”


تشين ييهنغ:

“ انتهيت من العمل أيضًا .”


ابتسم تشو يي

نظر إلى الباب الأمامي، فكّر قليلًا، ثم قال:

“ أنا أغيّر كلمة المرور الآن . كيف أعيد ضبطها ؟”


أرشده تشين ييهنغ:

“ اضغط على زر النجمة ثلاث مرات .”


أنزل تشو يي رأسه وضغط زر النجمة ثلاث مرات


على الأرجح أن تشين ييهنغ سمع صوت ' بيب بيب بيب ' 

عبر الهاتف ، لأنه قبل أن يواصل تشو يي السؤال ، قال مجددًا :

“ أدخل كلمة المرور القديمة ثم مربع .”


أدخل تشو يي: 100409#


تشين ييهنغ:

“ الآن أدخل كلمة المرور الجديدة مرتين ، واضغط مربع في نهاية كل مرة .”


تشو يي:

“ مم.”

ونفّذ ما قيل له

قال بعد أن انتهى:

“ تمّ الأمر . تذكّر أن كلمة المرور تغيّرت عندما تعود . 

لا تبقَ خارج المنزل حينها .”


تشين ييهنغ:

“ حسنًا .”


فتح تشو يي الباب ، وتذكّر فجأة ما حدث في السيارة ، فسأل :

“ هل يمكنني إضافة قائمة أغاني إلى سيارتك ؟”


لم يتردد تشين ييهنغ حتى لحظة :

“ نعم .

لماذا ما زلت تسألني عن أمور كهذه ؟ 

هذه أشياء صغيرة يمكنك أن تقررها بنفسك .”


شعر تشو يي بالسعادة :

“ لا بد أن أسأل . ماذا لو لم تكن تحب الاستماع إلى 

الأغاني ؟ كانت السيارة كلها فارغة .”


قال تشين ييهنغ بلا اكتراث :

“ لا بأس ، ما دمتَ أنت تحبها .”


تشو يي:

“ حسنًا ، سأضيفها غدًا .”


كان يتحدث وهو يمشي إلى الداخل ، ثم أغلق الباب وشغّل الضوء


وفجأة —


تفاجأ تشو يي فجأة : “ واااااااااه !!!!”


وصل صوته المتفاجئ إلى الطرف الآخر من الهاتف ، وكان 

واضحًا أن تشين ييهنغ ضحك


أمام عيني تشو يي —- وُضِع صفٌّ كامل من دمى كرة السلة 

على خزانة الأحذية ———

وعددها كان تمامًا بعدد لاعبي فريق كامل


كانت الدمى مصطفّة وكأنها ترحّب بتشو يي عند عودته إلى المنزل


: “ أنت… أنت—” قال تشو يي بفرح غامر : “ متى فعلت هذا؟”


أجاب تشين ييهنغ:

“ هذا الصباح .”


قرفص تشو يي — رافعًا ذقنه بمستوى خزانة الأحذية ، 

ووضع يده الحرة على حافتها ، وبدأ يتأمل الدمى عن قرب بينما يسترجع ما حدث صباحًا


ثم تذكّر أنه بالفعل دخل السيارة أولًا عند خروجهما ، بينما 

تأخر شو جينغ وتشين ييهنغ قليلًا قبل أن يلحقا به —-


قال بحماس :

“ إذًا هذا الصباح… كنت تفعل هذا ؟”


: “ نعم .”


سأله مرة أخرى :

“ هل كانت فكرتك ؟”


تشين ييهنغ:

“ فكرة شو جينغ .”


سحب تشو يي رأسه قليلًا إلى الخلف

{ كنت أعلم }


تشين ييهنغ:

“ شو جينغ قال إن شكلها هكذا لطيف ….”

ثم سأل بنبرة غير متأكدة :

“ هل هو لطيف ؟”


أجاب تشو يي بسرعة :

“ لطيف .”

{ لطيف جدًا جدًا ….

أن أُستقبَل في المنزل من قِبل فريق كرة سلة كامل — من الذي لن يلين قلبه ؟ }


قال تشين ييهنغ:

“ المهم أنه أعجبك .”


وبما أنه لا يوجد أحد حوله ، أمسك تشو يي إحدى الدمى وقفز بها قليلًا ، ثم همس:

“ شكرًا لاوغونغ .”


أصدر زوجُه صوت “مم” خافتة ، لكنه لم يبدو سعيدًا جدًا ، وقال :

“ لديّ شيء أريد أن أسألك عنه .”


لم ينتبه تشو يي لتغيّر نبرته ، فبدّل الدمية التي يمسكها وقال :

“ ماذا ؟”


تشين ييهنغ:

“ هل لديك أي عدم رضا عن شركتي ؟”


أنزل تشو يي الدمية ، وبدت عليه الصدمة :

“ ماذا ؟ لاااا !”


تشين ييهنغ:

“ مرؤوسي أرسلوا لك اليوم بريد تعاون . هل رأيته ؟”


تشو يي:

“ نعم ، أُرسل هذا بعد الظهر . إذًا كنت تعلم بالأمر .”


: “ نعم.” ثم سأله مباشرةً :

“ ألا ترغب في التعاون معي ؟”


تشو يي { يا لها من نبرة مألوفة } و تذكّر فورًا تلك الليلة 

حين سأله تشين ييهنغ بالنبرة نفسها :

' ألن تسمح لي بلمسك ؟ '  ( ch38 )


ارتبك تشو يي


{ لا… لحظة… ما الأمر مع هذا الـ غاغا ؟


هل فقد ذاكرته ؟


لماذا في كل مرة أكون أنا الطرف الذي يُستجوَب ؟ }


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي