Ch53 تزوجت جرة خل
وكما في المرة السابقة ، أعاد تشو يي كلمات تشين ييهنغ بصبرٍ وهدوء :
“ قلتَ من قبل إن مجال عملنا مختلف ، وتأمل ألا نتدخل في شؤون بعضنا .”
توقف تشين ييهنغ في الطرف الآخر فورًا ——
{ لقد قلت ذلك فعلًا ،،،، صحيح ….
أنا… قلت ذلك ؟ }
فكّر لثوانٍ ثم رد بجدية تامة :
“ أعتقد أنني أخطأتُ في تقدير المسافة بيننا في ذلك الوقت ...”
ثم سأل: “ هل تسمح لي أن أغيّر رأيي ؟”
أجاب تشو يي بطبيعته الهادئة :
“ نعم، مسموح لك ”
لمس تشين ييهنغ منتصف حاجبيه وقال مباشرةً :
“ أريد أن أتعاون معك .”
كان تشو يي ينوي أصلًا مناقشة هذا الأمر معه الليلة ، وبما أنه سبق وطرحه ، وافق فورًا :
“ حسنًا .”
رفع تشين ييهنغ عينيه قليلًا وسأله :
“ ماذا قلتُ أيضًا من قبل ؟”
أخذ تشو يي نفسًا خفيفًا
{ يا غاغا… لقد قلتَ أشياء كثيرة }
“ قلتَ إنني عندما أنام لا يجوز أن أتحرك ، وألا ألمسك ،
وألا أصدر صوتًا ، وألا نزعج بعضنا في العمل .
وعندما تأتي العاملة لتنظيف المنزل قلتَ إن وجود شخص
واحد في البيت يكفي .
وقلتَ أيضًا إنه إذا كنا نعمل في المنزل في الوقت نفسه فلا
يمكنني البقاء بجانبك ، لأنني سأزعجك .”
لم يعرف تشو يي كيف ، لكنه سرد كل ذلك دفعةً واحدة ،
كأنه كان يراجع نصًا محفوظًا
{ إذًا… أنا في الحقيقة كنت أتذكر كل شيء بوضوح ، و أهتم بكل كلمة إلى هذا الحد …. }
بعد أن انتهى ، ترك الوقت للسيد تشين…
الذي قد وضع كل تلك القواعد بنفسه
ساد صمت طويل في الطرف الآخر —- طويل جدًا —-
تشين :
“ لماذا أنا صعب المعشر هكذا ؟”
انفجر تشو يي ضاحكًا ، حتى إن تشين ييهنغ سمع ضحكته
ضحك تشين ييهنغ أيضًا :
“ سأغيّرها .”
تشو يي:
“ تغيّر ماذا ؟”
تشين ييهنغ:
“ كلها خاطئة ، سأغيّر كل شيء .”
تعمد تشو يي أن يسأله :
“ إلى ماذا ستغيّرها ؟”
قال تشين ييهنغ بجدية :
“ يمكنك أن تتحرك أثناء النوم ، وتلمسني ، وتصدر أصواتًا .”
تابع تشو يي:
“ وماذا أيضًا ؟”
: “ آمل أن نتعاون كثيرًا في المستقبل .”
: “ وماذا أيضًا ؟”
: “ آمل أن تبقى معي عندما أكون في المنزل . وجودك
بجانبي يجعلني أشعر بالراحة ، ويجعل عملي يسير بسلاسة أكبر .”
شدّ تشو يي قبضته وعضّ على أسنانه احتفالًا بصمت
{ إنها سكر… سكر… سكر ! }
ثم قال بجدية متعمدة:
“ حسنًا .”
سأله تشين ييهنغ:
“ هل هناك شيء آخر ؟”
فكّر تشو يي قليلًا :
“ لا أستطيع التفكير في غير هذه حاليًا .”
: “ اووه ...” ثم أضاف تشين ييهنغ: “ إذا ظهرت مثل هذه
المشاكل مجددًا ، أخبرني فورًا وسأغيّرها.”
: “ حسنًا.” { يا لها من محادثة لطيفة }
انحنى تشو يي فجأة وجمع كل الدمى القطنية فوق خزانة الأحذية في كومة واحدة ،
ثم احتضنها بين ذراعيه
{ لماذا فعلت ذلك ؟
أنا نفسي لا أعلم
ربما لأنني سعيد لدرجة أن عقلي تعطّل قليلًا }
لم يتكلم تشين ييهنغ، لكنه أيضًا لم يُنهِي المكالمة ،
لذا لم يتحرك تشو يي كذلك
أخرج سماعاته من الحقيبة ، وضعها في أذنيه ، أدخل
الهاتف في جيبه ، وأخيرًا بدّل حذاءه
وعندما دخل ، وجد صندوقًا صغيرًا بجانب خزانة الأحذية
: “ هم؟” التقط الصندوق وسأل: “ أرى صندوق . هل هو للدمى ؟”
: “ مم.” أجاب تشين ييهنغ
فبدأ تشو يي يضع الدمى واحدة تلو الأخرى داخله
سأله تشين ييهنغ:
“ ألا تريد أن تضعها في الخارج ؟”
هزّ تشو يي رأسه :
“ لا أعرف أين أضعها . سأحتفظ بها ، من السهل أن يتراكم عليها الغبار .”
: “ كما تشاء.”
بعد أن انتهى، سأل:
“ بالمناسبة ، إذا وافقتُ على فعالية شركتكم ، هل يجب أن
أردّ عبر البريد الإلكتروني ؟ أم يكفي أن أخبرك ؟”
تشين ييهنغ:
“ لا حاجة للرد على البريد . سأتحدث مع شو جينغ .”
: “ مممم …” ثم قال بصوتٍ خافت : “ هل سيظن الآخرون
أنني دخلتُ بالواسطة ؟”
تشين ييهنغ:
“ ألم تدخل ؟”
“…”
عجز تشو يي عن الرد
ابتسم وقال:
“ ظننتُ أنك لن تهتم بأمورٍ صغيرة مثل التصاميم .”
تشين ييهنغ:
“ صحيح أنني لم أكن أهتم سابقًا ، لكنني فكرتُ بك اليوم .
يمكن ربط عملينا معًا .”
أومأ تشو يي برأسه :
“ نعم ، إذًا يمكننا التعاون طويل الأمد مستقبلًا الرئيس تشين .”
تشين ييهنغ:
“ نعم ، سنضع الاستوديو الخاص بك في أول اعتبار دائمًا .”
ابتسم تشو يي وقال بلطفٍ رسمي:
“ شكرًا لك الرئيس تشين على منحي هذه الفرصة .”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ لا أريد لقب الرئيس تشين .”
غيّر تشو يي كلماته فورًا:
“ شكرًا لك لاوغونغ على منحي هذه الفرصة .”
ابتسم تشين ييهنغ :
“ نحن عائلة في النهاية .”
: “ غاااااا !”
ظهر صوتٌ مألوف فجأة من الطرف الآخر
ضغط تشو يي على سماعته وسأل:
“ هل هناك شخص بجانبك ؟”
تشين ييهنغ:
“ تشاو شين .”
ارتبك تشو يي قليلًا :
“ هو أيضًا في مدينة W؟”
: “ مم، جاء للعمل كذلك.”
: “ مرحبًا ساوزي!”
فجأة سمع تشو يي صرخةً عالية من الجهة الأخرى ، ويبدو
أنها جاءت بعدما اقترب الهاتف من تشين ييهنغ
سأل تشو يي:
“ هل يستطيع سماعي ؟”
تشاو شين:
“ أجل ، غا وضعك على مكبر الصوت .”
ضحك تشو يي :
“ مرحبًا .”
تشاو شين قد فتح زجاجة النبيذ الأحمر التي أحضرها، وسكب قليلًا لـ تشين ييهنغ،
ثم قال للهاتف الموضوع على الطاولة :
“ تعاونتُ معك فترة طويلة ، ومع ذلك لم ألتقِ بك شخصيًا ...”
ثم سكب لنفسه كأسًا أيضًا وأضاف :
“ ساوزي أظن أننا سنلتقي قريبًا .”
تشو يي : “ صحيح— ماذا تفعلان الآن ؟”
تشاو شين:
“ جئتُ لأبحث عن غا لنشرب قليلًا ، نحن على شرفة الفندق .”
وضع الكأس ، وسحب الكرسي بجانبه ، وجلس واقترب أكثر من الهاتف :
“ ساوزي - أنا و غا نقيم في الفندق نفسه
سأساعدك في مراقبته ، وإذا حدث أي شيء سأبلغك فورًا .”
ألقى تشين ييهنغ نظرةً جانبية باردة نحو تشاو شين
ضحك تشاو شين وأكمل:
“ بالطبع ساوزي عليك أن تثقي بأن غا مخلصٌ لك تمامًا .”
ضحك تشو يي :
“ أنا أصدّقه .”
تشاو شين:
“ آياااااه ! أخي كان قبل قليل يستعرض حبه ، والآن ساوزي
أيضًا يستعرض حبه . أنتما الاثنان متناغمان حقًا .”
تساءل تشو يي بفضول:
“ بماذا استعرض ؟”
حرّك تشاو شين الهاتف قليلًا وقال :
“ عندما جئتُ لأشرب معه الليلة ، أردتُ أن أجلس وأتحدث
معه قليلًا — لكنه قال إنه لا يملك وقتًا لأنه يجب أن يتصل بك
هل تسمع ؟ ماذا يفترض أن أقول على هذا ؟”
ضحك تشو يي وشرح بدلًا عنه:
“ عندما يكون في رحلة عمل ، نحن فعلًا نتصل كل ليلة .”
تشاو شين:
“ آيااااااا فهمتُ فهمتُ .”
ثم أضاف:
“ وهناك المزيد ...”
نظر إلى تشين ييهنغ، ورأى أنه لا ينوي إيقافه
رفع كأسه وارتشف ببطء ، وكأنه حصل على الإذن ، فازداد حماسًا :
“ و بعد الظهر أخبرني ألا أُصعّب الأمور عليك ، بل ومدحك
وكأن الزهور تتساقط من السماء .”
عند هذه النقطة أخيرًا تكلّم تشين ييهنغ
قال بهدوء وهو ينفي بالوقائع:
“ لم يكن الأمر مبالغًا فيه إلى ذلك الحد .”
: “ حسنًا حسنًا ...” هزّ تشاو شين رأسه : “ لكنّه مدحك فعلًا .”
كان تشاو شين شخصًا كثير الكلام ، لكن تشين ييهنغ لم
يتحدث كثيرًا عن تشو يي أمامه ، لذا انتقل الموضوع
سريعًا في أقل من دقيقة
بعد انتهاء ذلك الموضوع ، بدأ تشاو شين وتشو يي
يتحدثان عن هذا وذاك
بفضل أساس التعاون السابق بينهما ، وبما أن تشو يي
بطبيعته شخص ثرثار قليلًا ، لم يشعر أيٌّ منهما بالحرج أثناء
الحديث ، بل وكلما تحدثا أكثر ، ازداد عدد المواضيع التي
يمكنهما الخوض فيها
وفي النهاية ، التقط تشاو شين الهاتف وبدأ يتحدث بحماسٍ
شديد مع تشو يي عن كرة السلة والأحذية الرياضية
أما تشين ييهنغ…
فجلس هناك وحده ، يشرب النبيذ بصمت ، وقد تُرك جانبًا تمامًا ~~~~
حين تعالت ضحكتهما في الوقت نفسه ، كان تشين ييهنغ قد أنهى كأسه للتو
وضع الكأس، مدّ يده، وقطع حديثهما بالقوة
“ كفى، عليه أن يذهب ليستحم الآن .”
أطلق تشاو شين صوت “ آيييييه” باستياء خفيف ، ثم أعاد
الهاتف على مضض، لكنه أضاف في النهاية:
“ ساوزي في المرة القادمة عندما تتاح لنا الفرصة ، لنذهب
لمشاهدة مباراة معًا .”
تشو يي:
“ أكيد .”
استعاد تشين ييهنغ هاتفه فورًا : “ هل صعدتَ إلى الأعلى ؟”
كان صوت تشو يي ما يزال يحمل حماس الدردشة:
“ نعم .”
تشين ييهنغ:
“ اذهب واستحمّ ونَم مبكرًا الليلة .”
: “ حسنًا.”
بعد أن أُغلقت المكالمة ، سكب تشاو شين كأسًا أخرى لـ تشين ييهنغ
كان هو أيضًا سعيدًا جدًا، فقال:
“ غا أنا حقًا معجب بساوزي. عندما نعود ، رتّب لنا لقاء ؟”
رفع تشين ييهنغ نظره نحوه وعبس:
“ معجب به؟”
هزّ تشاو شين رأسه ، ثم أدرك فجأة شيئًا فضحك :
“ ماذا ؟ ليس ذلك النوع من الإعجاب
مواقعنا متصادمة ، كيف لي أن أحبه ؟”
تجهم تشين ييهنغ:
“ أي مواقع متصادمة ؟”
لم يُخفِ تشاو شين الأمر:
“ كلانا بوتوم ~ وأيضاً يا غا لديّ حبيب .”
رفع تشين ييهنغ كأسه وأصدر صوتًا خافتًا :
“ مم.”
تابع تشاو شين:
“ أنا معجب به كصديق . في الماضي عندما كنت أتعاون
معه ، كان يعاملني كعميل ، مهذب للغاية لدرجة أنني لم
ألحظ اهتمامه . الآن ، بسببك ، أصبح أكثر انفتاحًا .”
رفع كأسه وقرعه بكأس تشين قائلاً :
“ إنه إعجاب عادي ، مختلف تمامًا عن إعجابك بزوجك .”
رفع تشين ييهنغ الكأس ليشرب ، لكنه عندما سمع هذه الجملة ، أنزله مجددًا
قال:
“ أنا… معجب به ؟”
ضحك تشاو شين:
“ ما بك؟ لماذا تبدو وكأن الأمر غير معقول ؟”
لم يتكلم تشين ييهنغ
ازداد تشاو شين اندهاشًا تدريجيًا :
“ لا تقل لي… لا تقل لي يا غا ؟
إن لم تكن معجب به ، فلماذا تزوجته ؟”
أعاد تشين ييهنغ الجواب الذي كان يقوله للجميع :
“ لأننا مناسبين .”
: “ كيف يكون ذلك !” تحرك تشاو شين بكرسيه أقرب :
“ غا هل أنت جاد ؟”
صمت تشين ييهنغ مجددًا
ربت تشاو شين على فخذه وقال جملة لم يسبق لأحد أن
قالها لـ تشين من قبل:
“ أنت بالتأكيد معججججب به !!!!”
رفع تشين ييهنغ عينيه نحوه :
“ حقًا ؟”
هزّ تشاو شين رأسه بقوة :
“ حقًا !
يا غا إن لم تكن معجب بـ ساوزي، أنا… أنا…”
فكر قليلًا ثم قال:
“ سأتحول إلى خنزير فورًا .”
“…”
دخل تشين ييهنغ في تفكيرٍ عميق
وبالطبع كانت ' الموسيقى الخلفية ' لتأمله صاخبة للغاية
—— كان تشاو شين يتحدث بجانب أذنه بلا توقف ——
“ أنت معجب به لدرجة أن أي شخص يمكنه ملاحظة ذلك .”
“ هل رأيت كم كنت تدلّله عندما ذكرتَه ؟ كدتُ أتقيأ .”
“ تتباهى بعلاقتكما أمامي طوال الوقت ، ومع ذلك ما زلت
تتساءل إن كنت معجب به ؟”
“ الشعور بأنكما مناسبين ليس هكذا ! — أنت تهتم به أكثر من اللازم بالفعل .”
ثرثرة… ثرثرة…
و بدأت أفكار تشين ييهنغ تبتعد أكثر فأكثر
في الماضي ، عندما كان الآخرون يقولون له مثل هذه
الكلمات ، كان يجيب فورًا بأنه بالتأكيد ليس معجب به
أمه سألته من قبل ، وكذلك شو جينغ
الآن ، بدأت مشاهد كثيرة تومض في ذهنه
تذكّر عيني تشو يي المتوسلتين اللامعتين ——،،،
تذكّر تقلباته العاطفية القليلة التي كان تشو يي سببها ——،،،
تذكّر ذلك الخفقان المختلف الذي أثاره فيه ——،،،
تذكّر أن الشخص الوحيد الذي أراد الاقتراب منه… كان تشو يي ——،،،
تذكّر أنه كلما شعر بالملل ، أراد رؤية تشو يي فورًا ——،،،
و كان هناك الكثير ——،،،
تلاشى صوت تشاو شين تدريجيًا
بدا أن تشاو شين لاحظ أن الغا غارق في التفكير ، فلم يُزِعجه ،
و جلس جانبًا يشرب بهدوء ، يحدق في ملامح وجه الغا الجانبية
وبعد لحظات ، التفت ابن عمه الغارق في أفكاره فجأة ونظر إليه
اعتدل تشاو شين فورًا في جلسته ، وعيناه تلمعان بالحماس
تشين ييهنغ:
“ كيف يكون الشعور عندما تكون معجباً بشخص ؟”
فكر تشاو شين قليلًا ثم سأله :
“ هل تشتاق إلى ساوزي الآن ؟”
أومأ تشين ييهنغ:
“ أريد أن أراه .”
رفع تشاو شين ذقنه :
“ هذا هو الشعور ”
أومأ تشين ييهنغ بفهم
—— ثم فجأة… ابتسم ——،،،
و بهدوءٍ ووضوح :
“ صحيح …. أنا معجب به .”
يتبع
Jiyan : ياآآه ~
اخيرا جاته لحظه الادراك 🙂↔️
Erenyibo : اخيييييراً 😭😭😭😭😭
شكراً تشاو شين 🛐
تم ترجمة الفصل بواسطة : Jiyan
التدقيق : Erenyibo
تعليقات: (0) إضافة تعليق