القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch54 تزوجت جرة خل

 Ch54 تزوجت جرة خل


كانت ابتسامة تشين ييهنغ دافئة ، ومشبعة بشعور غارق في الحب


أُعجب تشاو شين بتعبير ابن عمّه ، وقال مازحًا:

“ غا ، لقد صعقتني بوسامتك للتو .”


تشين ييهنغ:

“ مم؟”


هزّ تشاو شين رأسه :

“ لا شيء .”


ثم رفع كأسه واصطدم بكأس تشين ييهنغ 

وبينما الكأس بالكاد قد وصل إلى فم تشاو شين ، كان تشين 

ييهنغ قد أفرغه دفعة واحدة


ضحك تشاو شين وهو يهزّ رأسه، ثم شرب معه


{ يا لها من مفاجأة… مفاجأة حقيقية …


تشين ييهنغ … ذلك الـ غاغا المتفوّق منذ الصغر ، 

و صاحب الذكاء العالي والإنجازات البارزة …


وفي الحب لا يفهم شيئًا على الإطلاق ؟


كونه أدرك لتوّه فقط أنه معجب بـ بزوجه …

هذا وحده كفيل بأن يُدهشني طوال حياتي }


واصل تشاو شين صبّ النبيذ

الآن أصبح فضوله واهتمامه في ذروته ——

فسأل :

“ إذًا غا … الساوزي أيضًا لا يعرف أنك معجب به ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا يعرف .”


كان لدى تشاو شين سؤال…

{ آههههخ اسأل فحسب …. إنني حقًا أريد أن يعرف }

“ غا هل كان زواجكما زواجًا سريعًا ؟” 


أومأ تشين ييهنغ:

“ نعم .”


تشاو شين “ اهاااااااا ” مطوّلة ، وضحك:

“ إذًا هو حب بعد الزواج .”


سمع تشين ييهنغ عبارة جديدة :

“ ماذا ؟”


تشاو شين:

“ أي تتزوّجان أولًا ثم تقعان في الحب . الأجيال الأكبر في 

الماضي كانت هكذا . آنذاك كانت الزيجات في الغالب 

مُرتّبة ، وكثيرون لم يروا حتى نصفهم الآخر قبل الزواج…”


توقّف فجأة ——

{ ما الذي أقوله بحق الجحييييم ؟ ما علاقة الأجيال القديمة بموضوع اليوم ؟}

عاد تشاو شين إلى الموضوع وسأل:

“ هل ستخبره ؟”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا 

لم يبدُ أنه يملك أي خطة

فالتفت إلى تشاو شين وسأله :

“ برأيك —- ماذا يجب أن أفعل ؟”


اتّسعت عينا تشاو شين

{ لأول مرة في حياتي …

تشين ييهنغ يطلب منه نصيحة }


وفي اللحظة التالية —

اشتعل جسده كله بالحماس ——-

وقف فورًا وقال :

“ أرى ألا تفعل ذلك الآن

غا هل تريد أن تكون في علاقة حب مع ساوزي ؟”


فكّر تشين ييهنغ لبضع ثوانٍ

{ أن أكون في علاقة حب 

أن أكون في علاقة حب مع تشو يي … }

ثم أومأ :

“ أريد .”


{ يا إلهي … تشين ييهنغ غا… أنت لطيف جدًا ...} كان تشاو شين متحمسًا للغاية :

“ إذا كنت تريد ذلك ، فلا تقلها الآن . 

يجب أن تستمتع بالعملية . هكذا يمكنك ملاحقته .”

ازداد حماسه كلما تكلّم أكثر :

“ أنا لا أبالغ ... ملاحقة شخص ما يمكن أن تجعله سعيدًا 

جدًا ، وقلبه يخفق ، وتكون ممتعة ، وأحيانًا مُثيرة جدًا ، 

خصوصًا لأشخاص مثلكما .”


غرق تشين ييهنغ في التفكير


تشاو شين:

“ ثم تخبره عندما تكاد تنجح في كسبه —- واو

أليست هذه رومانسية جدًا ؟”


نظر تشين ييهنغ إلى تشاو شين بشك


ربت تشاو شين على صدره:

“ ثق بي —- إذا قلتها فجأة فسيكون الأمر مملًا جدًا

على أي حال ، ستنجح في كسبه بالتأكيد ، لا يوجد أي ضغط .”


واصل تشين ييهنغ التفكير


أما تشاو شين فظلّ يفرك يديه بحماس :

“ آه يا غا! وجود أشخاص مثلكما حقًا ممتع جدًا

لماذا أشعر بالحلاوة مسبقًا حتى قبل أن تفعل أي شيء !”


رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه :

“ كيف ألاحقه ؟”


لوّح تشاو شين بيده :

“ بسيطة !”

سحب الكرسي واقترب :

“ اهتم به ، عاملْه بلطف ، وامنحه الهدايا .”


تشين ييهنغ:

“ لقد أعطيته أشياء من قبل .”


أضاف تشاو شين :

“ وأنت أيضًا تهتم به وتعامله جيدًا بالفعل .”

فكّر قليلًا ثم سأل مجددًا :

“ هل خرجتما في موعد من قبل ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا ”


فرقع تشاو شين بأصابعه :

“ رائع ! 

يوجد الكثير من الأشياء التي يمكنكما فعلها . 

الذهاب إلى السينما ، الخروج معًا للتنزه . 

غا أليست لديك مهارة السباحة ؟ 

آه، الطقس غير مناسب الآن… الينابيع الحارة ! الينابيع 

الحارة مناسبة ، اذهبا للاستجمام هناك ، ويمكنك أيضًا 

مرافقته لمشاهدة مباريات كرة السلة 

واو توجد أشياء كثيرة ...”

ثم سأله:

“ هل فعلت أيًّا من هذه معه ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا شيء .”


ابتهج تشاو شين فورًا :

“ خطّط لها يا غا! اهههههخ ! خطّط بسرعة !”


نظر إليه تشين ييهنغ بحيرة :

“ لماذا أنت متحمس هكذا ؟”


قبض تشاو شين يديه :

“ أنت لا تفهم ، لا تفهم !”


وبالفعل…

تشين ييهنغ لم يفهم حقًا


قال تشاو شين:

“ غا هل لديك صورة للساوزي؟”


سأله تشين ييهنغ:

“ ماذا تريد أن تفعل ؟”


تشاو شين:

“ دعني ألقِ نظرة ، حتى تتكوّن لدي صورة عامة عنه .”


ازداد ارتباك تشين ييهنغ:

“ أي صورة عامة ؟”


تحدث تشاو شين بدلال :

“ آيااااا ! فقط أرني ! 

سأقابل الساوزي قريبًا على أي حال

دعني أرى بعض الصور أولًا ، غا ! غا~”


لم يستطع تشين ييهنغ تحمّل إلحاحه

ولكي لا يواصل إزعاجه هكذا، أخرج هاتفه مباشرة


اقترب تشاو شين قليلًا ، ورأى تشين ييهنغ يفتح ألبوم الصور ، 

يمرر للأعلى قليلًا ، ثم يضغط على صورة


كانت صورة لتشو يي في أيام الجامعة

و الخلفية ملعب كرة السلة

كان يرتدي زيًّا رياضيًا ، يد على خصره ، والأخرى تدير كرة سلة


بدت الصورة وكأنها ملتقطة بالهاتف ، والإضاءة لم تكن مثالية 

كان ظهر تشو يي مواجهًا للشمس ، وكان الضوء الخافت يمرّ عبر كتفيه بالضبط


كل شيء في الصورة كان واضح …

عدا الكرة الدوّارة التي بدت ضبابية قليلًا


وكان تشو يي يبتسم للكاميرا 


: “ يا للهول… قاتل فعلًا ! 

الساوزي وسيم إلى هذا الحد ؟”


أعاد تشين ييهنغ هاتفه بهدوء ، ورفع حاجبه قليلًا وقال:

“ نعم، وسيم جدًا .”


تشاو شين:

“ لماذا لا تضع صورة جميلة كهذه كخلفية لهاتفك ؟”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا ، وشعر أن كلامه منطقي ، فأخرج 

هاتفه وبدأ يغيّر الخلفية


وللمرة الأولى منذ اشترى الهاتف ، غيّر الخلفية الافتراضية التي لم يلمسها أبداً ——-


بعد أن انتهى ، تأمّلها لبضع ثوانٍ وقال:

“ تبدو جيدة .”


انفجر تشاو شين ضاحكًا

{ ماذا فعل أصلًا ليصبح الأمر هكذا ؟

لماذا اشعر بحلاوة شديدة إلى هذا الحد ؟ }


لم يوافق تشين ييهنغ على دعوة تشاو شين للشرب حتى الفجر — 

و بقيا في الشرفة حتى نحو العاشرة مساءً ثم عادا إلى غرفتيهما


وعند انفصالهما أمام المصعد ، وضع تشاو شين يديه على 

صدره بحماس ، وقبض قبضته باتجاه تشين ييهنغ وقال:

“ غا حظًا موفقًا ! اسقط الساوزي في حبك بأسرع وقت !”


شعر تشين ييهنغ أن تشاو شين قد شرب أكثر من اللازم


{ تشو يي هو زوجي بالفعل ، أي ' إسقاط ' وأي شيء ؟ }


لكن عندما أُغلق باب المصعد ، أخرج تشين ييهنغ هاتفه وفتح تطبيق البحث


ثم حدّق في الواجهة شاردًا

{ يوجد شيء أريد البحث عنه…

لكن ماهو ؟ }


لم يستطع التفكير في العبارة المناسبة حتى وصل إلى باب غرفته


فتح الباب ببطاقته مع صوت ' بيب ' وفي اللحظة نفسها 

انتقلت صفحة البحث إلى نتيجة جديدة :


[ كيف تلاحق زوجك ]


أغلق تشين ييهنغ الباب ، ونظر إلى النتائج المعروضة أمامه، وشعر بخيبة أمل


{ لا شيء مناسب }


فغيّر العبارة إلى:

[ كيف تلاحق الشخص الذي يعجبك ]


هذه المرة كانت النتائج مناسبة ، وظهرت مجموعة كبيرة من الإجابات


تصفّحها سريعًا أولًا ، ثم اختار ما أعجبه منها وفتحها لقراءتها بعناية


وهو يقرأ ، وصل إلى الطاولة ، فسحب الكرسي ، وأخرج 

ورقة وقلم من الدرج ، وبدأ يدوّن بعناية ما وجده منطقيًا


وأثناء كتابته ، تخيّل المشاهد التي يفعل فيها هذه الأشياء مع تشو يي


أدار تشين ييهنغ القلم بين أصابعه

{ يبدو أنني فعلاً بدأت أشعر بتلك المتعة التي تحدث عنها تشاو شين 


بل حتى الآن… أنا استمتع كثيرًا }


و عندما دوّن ما يقارب ثلاثين سطرًا ، قفز إشعار على شاشة الهاتف فجأة


تشو يي يتصل ——-



انتقل بصره فورًا من القلم إلى الهاتف

مجرد رؤية الاسم جعل قلبه يلين


{ هذا هو الشخص الذي يعجبني …


إذًا… هكذا يكون الأمر }


: “ ألو؟” أجاب تشين ييهنغ


ابتسم تشو يي وسأل بصوت خافت جداً :

“ انتهيتم ؟”


تشين ييهنغ:

“ انتهينا . عدت إلى الغرفة . هل انتهيت من الاستحمام ؟”


: “ مم.”

ولأنه يعلم أن تشين ييهنغ وحده يستمع ، أصبح صوت تشو يي أكثر نعومة :

“ أنا نعسان ، لذا اتصلت أولًا لأقول لك تصبح على خير .”


تشين ييهنغ:

“ حسنًا.”


تشو يي:

“ يجب أن تنام مبكرًا أنت أيضًا .”


تشين ييهنغ:

“ حسنًا .”


تشو يي:

“ تصبح على خير لاوغونغ.”


تشين ييهنغ:

“ تصبح على خير .”


: “ خطأ ...” قال تشو يي بصوت أخفض :

“ يجب أن تضيف لقبًا .”


ضحك تشين ييهنغ:

“ تصبح على خير زوجي الصغير .”


تشو يي:

“ مم.”


لأن تشو يي كان متحفظًا جدًا ومعتادًا على كبح مشاعره ، 

لم يستطع تشين ييهنغ تمييز أي تغيّر في نبرة صوته


مع أن تشو يي على الطرف الآخر ، تقلب على السرير عدة 

مرات بسبب عبارة ' زوجي الصغير '

إلا أن تشين ييهنغ لم يكن يعلم شيئًا على الإطلاق

بل كان يظن حتى أن تشو يي غير مكترث بهذا اللقب


نظر إلى البند رقم 15 في الورقة التي بيده :

[ إعطاء لقب لا يكون اسمًا ]

وفكّر لبضع ثوانٍ ، ثم وضع علامة صح بجانبه وكتب : [ قيد التحديد ]

{ يمكن الإبقاء على ' الزوج الصغير '

كما يمكنني إضافة ألقاب أخرى لاحقًا }


تشين ييهنغ قد وعد بوضوح أنه سينام مبكرًا ،

لكن في النهاية ظل في غرفة الفندق يحلل ويدوّن طرق 

ملاحقة شخصٍ ما حتى الواحدة فجرًا


وبعد أن كاد يطّلع على جميع المواضيع ذات الصلة في تطبيق البحث ،

أغلق هاتفه والتقط الورقة التي على المكتب ، والتي امتلأت بنحو خمسين سطرًا معدّل


{ سأكتفي بهذا اليوم ،

وغدًا سأقوم بكتابتها في ملف نصي على جهازي اللابتوب  }


ولأن تشو يي كان بعيدًا في المدينة A بدت هذه المسألة أخفّ وطأة وأقل استعجالًا



و خلال أيام رحلته في المدينة W بدأ تشين ييهنغ يشعر أكثر 

فأكثر بما يعنيه اشتياق شخص ما


ليس في المساء فقط،

بل كلما أنهى عمله ، كان يرغب في الاتصال بتشو يي


لم يكن هناك حاجة للحديث عن شيء محدد ،

يكفيه فقط أن يسمع صوت تشو يي


وبالطبع أحيانًا كانت يداه تتحركان أسرع من تفكيره ،

فقد اتصل فعلًا بتشو يي عدة مرات خلال النهار


ومن الواضح أن تشو يي كان إما يصمّم أو يحرّر ،

لذا لم تكن تلك المكالمات تدوم طويلًا


و الشيء الوحيد الذي كان يحافظ على تلك ' الحلاوة ' التي تحدّث عنها تشاو شين 

هي عبارة ' تصبح على خير لاوغونغ ' التي يقولها تشو يي كل ليلة


بسبب تشو يي 

تذوّق طعمًا شديد الحلاوة لم يستطع أن يملّ منه 


{ زوجي الصغير…

حلو فعلًا }


و خلال الأيام القليلة الماضية رفض تشين ييهنغ طلب تشاو 

شين للقاء عدة مرات بسبب انشغاله


وأخيرًا في اليوم الأخير في المدينة W،

أنهى تشين ييهنغ عمله ووافق على دعوة تشاو شين لتناول العشاء معًا


قال تشاو شين بحماس عبر الهاتف : “ رائع يا غا أخيرًا وافقت .

هل تتذكر أنني أخبرتك أن لديّ حبيب ؟”


كان تشين ييهنغ جالسًا في السيارة ، وقد كان بالفعل في 

طريقه إلى المطعم:

“ أتذكر .”


تشاو شين:

“ سيكون هنا أيضًا هل تمانع ؟”


تشين ييهنغ:

“ لا أمانع .”


ابتسم تشاو شين:

“ سأعرّفكما على بعضكما .”


———-



لم يمضِ وقت طويل حتى وصل تشين ييهنغ إلى المطعم الذي حجزه تشاو شين


تشاو شين قد وصل بالفعل،

وعندما دخل تشين ييهنغ، كان هو الشخص الوحيد الذي رآه


وقبل أن يسأل ، بادر تشاو شين بالشرح :

“ لقد نزل لتوّه من الطائرة وسيصل قريبًا .”


لم يهتم تشين ييهنغ كثيرًا :

“ لا بأس .”


أومأ تشاو شين


و ربما لأن حبيبه قادم ،

بدا تشاو شين أكثر حماسًا من المرة السابقة ، وكان ينظر 

باستمرار نحو باب الغرفة الخاصة 


وأثناء الانتظار ،

شرب تشين ييهنغ الماء بملل وتصفح الأخبار على هاتفه


قال تشاو شين مبتسمًا وهو يقترب : “ غا 

هل أحرزت أي تقدّم مع الساوزي مؤخرًا ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا "


فهم تشاو شين:

“ كنت مشغولًا قليلًا مؤخرًا - لا بأس ، يمكننا التحدث عن 

ذلك مجددًا عندما تعود إلى المدينة A "


أومأ تشين ييهنغ


وبما أن الحديث وصل إلى هذا الحد ،

شعر تشين ييهنغ بفضول مفاجئ — فسأل :

“ بينك وبين حبيبك… من لاحق الآخر ؟”


علم تشاو شين أن ابن عمه جاء ليتعلّم من تجربته ،

فلم يمانع المشاركة :

“ أنا الذي لاحقته — ولاحقته لفترة طويلة جدًا ، كان الأمر صعبًا للغاية .”


تشين ييهنغ:

“ كيف لاحقته ؟”


أظهر تشاو شين تعبيرًا وكأنه يقول ' سألت الشخص المناسب '

وقال بحماس :

“ التصق به !”


ارتبك تشين ييهنغ:

“ كيف ألتصق ؟”


تشاو شين:

“ فقط ألحّ عليه ، ألحّ عليه حتى ينهار ، اتصل به —

أرسل رسائل ، أعطه أشياء ، واذهب بنفسك لتلقي التحية عند بابه .”

أخذ تشاو شين رشفة ، ثم تابع:

“ في البداية كان باردًا تجاهي ، لكن انظر من أكون أنا حالياً !

ألم أنجح في النهاية في كسبه ؟”


استمع تشين ييهنغ بتركيز


واصل تشاو شين:

“ آه يا غا أنت لا تتخيل — في ذلك الوقت ، كلما أعطاني ردًا 

صغيرًا فقط ، كنت أفرح لدرجة أنني لا أعود أعرف حتى أين الشمال .”


رفع تشين ييهنغ حاجبيه

— لقد رأى هذا على الإنترنت أمس 

وكان مكتوبًا أيضًا : إذا أعطى الطرف الآخر أي استجابة ، 

حتى لو كانت قليلة جدًا ، فإن المُلاحق قد يطير في مكانه من الفرح


' يطير في مكانه ' 


{ مثير للاهتمام .}


ابتسم تشاو شين:

“ لكن هذه الطريقة لا تناسبك . ملاحقة الناس تختلف من شخص لآخر . 

يا غا من الأفضل لك أن تسلك طريقًا ثابتًا .”


أومأ تشين ييهنغ، رغم أنه لم يفهم تمامًا


أخذ تشاو شين رشفة ماء أخرى، وفجأة انفتح باب الغرفة


كاد تشاو شين يضع الكوب فورًا ، ورفع رأسه مبتسمًا نحو الرجل الواقف عند الباب


نظر تشين ييهنغ أيضًا ، فرأى رجلًا يرتدي معطف واقفًا عند المدخل


ابتسم الرجل ونادى :

“ باوباو "


ثم اندفع الشخص الذي بجانب تشين ييهنغ، والذي نودي بـ' باوباو ' بسرعة شديدة ، وقفز مباشرةً متعلّقًا بالرجل بكامل جسده


قال تشاو شين بصوت متدلّل :

“ اشتقت إليك كثيرًا .”


أجابه حبيبه أيضًا :

“ وأنا اشتقت إليك .”


عند رؤية هذا المشهد ، تراجع تشين ييهنغ تلقائيًا خطوة 

إلى الخلف ، وعقد حاجبيه دون وعي


لكن في تلك اللحظة ، ومضة مشهد فجأة في ذهنه


نظر تشين ييهنغ إلى الرجلين المتعانقين أمامه ، وبدأ يفكّر بجدية ——


يتبع


Erenyibo: بالنسبة لهذا الجزء :

' شعر تشين ييهنغ بفضول مفاجئ — فسأل :

“ بينك وبين حبيبك… من لاحق الآخر ؟” ' 

عدت قراءة السطر مرتين عشان استوعب انه تشين سأل 

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي