القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch56 تزوجت جرة خل

 Ch56 تزوجت جرة خل


بسبب جملة تشين ييهنغ ' أريد أن أراك ' ——

أكل تشو يي صحن أرز إضافيًا اليوم


بغضّ النظر عن السبب الذي جعله يطلب رؤيته ،

فمجرد هذه الجملة وحدها —

كانت كافية ليبقى تشو يي سعيدًا طوال الليل


{ واو …

تشين ييهنغ أعطاني سكر } بعد العشاء ، غسل تشو يي 

الصحون والأواني بسرعة ،

ثم ذهب إلى الصالة ليجلس مع والدته


كانت الأم تشو تشاهد مسلسلًا تلفزيونيًا

عندما خرج تشو يي، نظرت إليه، ثم دفعت نحوه البرتقال 

المقشّر على الطاولة ، وكانت على وشك أن تنهض


أمسكها تشو يي قائلًا :

“ غسلت الصحون .”


رمقته بنظرة حادة وجلست مجددًا :

“ ألم أقل لك أن تتركني أفعلها ؟”


تشو يي:

“ مجرد عدة أطباق فقط .”


نظرت إليه مرة أخرى بصرامة ،

ثم التقطت برتقالة أخرى


ابتلع تشو يي ما في فمه وقال:

“ أمي .. لن أعود غدًا مساءً .”


تجمّدت الأم تشو قليلًا ، والتفتت إليه :

“ ما الأمر ؟ ألم تصل للتو ؟”


ضحك تشو يي:

“ تشين ييهنغ طلب مني أن أذهب لأقضي بضعة أيام في المدينة Q "


ارتخت تجاعيد القلق على وجهها فورًا ، وتحولت إلى 

ابتسامة سعيدة :

“ آهه ! هكذا إذًا ! هذا رائع ! 

كنت أقول إنكما عروسان جديدان ، لا بد أنه يشتاق إليك 

بعد كل هذا الغياب .”


لم ينفِ تشو يي ذلك


أكل قطعة البرتقال

وخفض رأسه وهو يضحك بسذاجة


سألته والدته :

“ كم يومًا ستبقى هناك ؟”


تشو يي:

“ يقصد أنه إذا كنت متفرغًا ، يمكنني البقاء طوال مدة 

عمله ، ونعود معًا عندما ينتهي .”


طبعًا كانت الأم سعيدة جدًا لسماع أن زوج ابنها متعلّق به هكذا


عندما تحدثت مع تشو يي عن تشين ييهنغ بالأمس ،

كان كلامه غامضًا ، ولم يرد التحدث كثيرًا

قال فقط إنهما بخير معًا، وإن تشين ييهنغ يعامله بلطف


أما الآن 

فطلب تشين ييهنغ أن يأتي إليه —

وهذا بالفعل يدل على أن علاقتهما جيدة


وأخيرًا شعرت بالاطمئنان 


سألت:

“ وماذا قلت؟ هل تستطيع البقاء كل تلك المدة ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ أخشى أنني لا أستطيع البقاء طويلًا . لدي طلبية الأسبوع 

القادم يجب أن أذهب لمعاينتها بنفسي ، وقد تم الاتفاق عليها مسبقًا .”


أومأت الأم:

“ وكم يومًا تستطيع البقاء ؟”


تشو يي:

“ ثلاثة أو أربعة أيام . سأذهب غدًا .”


ابتسمت الأم:

“ جيد جدًا . انتبه لنفسك في الخارج ، وتأكد من متابعة 

حالة الطقس ، وأحضر ملابس إضافية .”


أومأ تشو يي:

“ سأفعل . عندما أعود ، سأجلب لكِ بعض المنتجات 

المحلية المميزة .”


قشّرت الأم تشو برتقالة أخرى له وقالت :

“ لا حاجة لذلك ، يكفي أن تستمتعا بوقتكما .”


……..


في الليل ،

نام تشو يي متأخرًا جدًا لأنه كان متحمسًا أكثر من اللازم


تفقد حالة الطقس وحركة المرور في المدينة Q

مدينة تجارية ، والأماكن التي يمكن اللهو فيها هناك 

موجودة تقريبًا في كل مدينة من مدن الدرجة الأولى


ثم بدأ يبحث عن مأكولات المدينة Q 

وتبيّن أن أطعمتها أغنى بكثير من معالمها السياحية


وبينما يبحث ،

كان يلتقط لقطات شاشة لكل ما يعجبه ،

ثم فتح ويتشات


كان على وشك أن يرسلها إلى تشين ييهنغ،

لكنه فجأة توقّف


{ بماذا أفكّر ؟

ماذا أفعل ؟


أليس تشين ييهنغ

أجمل ما يمكن النظر إليه …

وأفضل ما يمكن ' تذوّقه ' في المدينة Q ؟


وإلا … 

لماذا سيطلب منك أن تأتي كل هذه المسافة ؟ }


أغلق تشو يي ويتشات

وأغلق تطبيق البحث

ثم رمى هاتفه بجانب السرير ودفن نفسه داخل البطانية 


أما بشأن الانقطاع المفاجئ في ذلك الصباح …

فمع أنه لم يصل إلى حد الانشغال المفرط به،

إلا أن تشو يي كان يفكّر فيه من حين لآخر خلال الأيام الماضية


في البداية 

كلما خطرت تلك اللقطة في ذهنه ،

كان يشعر بالحرج لأن والدة تشين قاطعتهما


لكن لاحقًا ،

لم يعد يفكّر إلا في تشين ييهنغ 


{ آه…


ستكون ليلة طويلة 


إنني أريد أن ممارسة الجنس ... }



تشين ييهنغ قد حجز له التذكرة مسبقًا 

رحلة الطيران ستكون في الرابعة والنصف تقريبًا من عصر الغد 

وترك له وقت الصباح للتعامل مع أمور الاستوديو


كما قال له عبر الهاتف إنه قد لا يتمكن من استقباله في المطار غدًا ،

لأن لديه اجتماعًا عند الثالثة مساءً


لكنه أكد أيضًا أنه عندما يصل تشو يي إلى الفندق ،

فإن اجتماعه سيكون قد انتهى بالتأكيد


وافق تشو يي

وافق على كل شيء —


—————


في الليل وبسبب حماسه الشديد لم ينم حتى الساعة الواحدة والنصف

وفي صباح اليوم التالي ،

استيقظ مبكرًا ،

وتناول الإفطار الذي أعدّته له والدته ،

ثم توجّه إلى الاستوديو


وصل اليوم باكرًا ،

ودخل الاستوديو قبل وقت الدوام


وبعد أن رتّب أولويات عمله ،

دخل شياو-تشان ورونغ رونغ وهما يضحكان


قدّم تشو يي الكوبين اللذين في يده:

“ هذه قهوة اشتريتها لكما .”


أخذها شياو-تشان بتوجّس وسأل:

“ رئيس ما الأمر ؟ جئت مبكرًا جدًا وحتى اشتريت لنا قهوة ؟”


ابتسم تشو يي:

“ بالطبع لدي طلب أريد أن أطلبه منكما .”


ضحكت رونغ رونغ وأخذت رشفة من القهوة :

“ أخبرنا — ما الطلب ؟”


تشو يي:

“ سأسافر لبضعة أيام . سأضطر لترك الاستوديو في عهدتكما .”


رفعت رونغرونغ حاجبيها :

“ رحلة عمل ؟”


هزّ تشو يي رأسه ، واعترف بصدق :

“ ذاهب إلى زوجي .”


ضحكت رونغرونغ فجأة ضحكة غريبة :

“ مم~ يا رئيس ~”


كما ضحك شياو-تشان أيضًا:

“ وكنت أتساءل ما الأمر ، إذًا أنت ذاهب لموعد .”


أسكتهم تشو يي بسرعة :

“ إذًا سأترك الاستوديو بين أيديكما .”


أومأت رونغرونغ:

“ اطمئن .”


….



قرابة الساعة الثالثة عصرًا ، تلقّى تشو يي رسالة قلقٍ بعيدة 

من تشين ييهنغ —- يسأله إن كان قد توجّه إلى المطار


تشين ييهنغ: [ هل أحضرت ملابس كافية ؟ ]

تشين ييهنغ: [ الجو هنا أبرد مقارنةً بالمدينة A

إن شعرت بالنعاس يمكنك أن تنام قليلًا في الطائرة ]

تشين ييهنغ: [ سيتواصل معك أحد عندما تنزل من الطائرة ]


لم يرَ تشو يي الرسائل فورًا لأنه كان يجرّ حقيبته

ولم يُخرج هاتفه إلا بعد أن حمل شياو-تشن حقيبته


كانت هناك رسالة أخرى من تشين ييهنغ أُرسلت قبل دقيقة


تشين ييهنغ: [ أنا في الاجتماع الآن ]

تشين ييهنغ: [ اتصل بي إن حدث أي شيء ]


خفض تشو يي رأسه وكتب :

[ حسنًا ]

[ أحضرت ملابس كافية ]

[ أراك لاحقًا ]


عندما ظنّ تشو يي أن تشين ييهنغ في اجتماع ولن يردّ ، رنّ هاتفه مجددًا


تشين ييهنغ: [ أراك لاحقًا ]


صعد تشو يي إلى السيارة وواصل الكتابة :

[ ألسْتَ في اجتماع ؟]


تشين ييهنغ: [ نعم ]


تشو يي: [ يمكنك استخدام هاتفك ؟ ]


تشين ييهنغ: [ لا ]


ضحك تشو يي:

[ إذًا ماذا يفعل الرئيس تشين ؟]


تشين ييهنغ: [ شش ]


انفجر تشو يي ضاحكًا  ولم يستطع شياو-تشن الذي كان 

يقود في الأمام ، إلا أن يلتفت لينظر إليه


هزّ تشو يي رأسه لشياو-تشن — ثم خفّض رأسه وردّ:

[ حسنًا ، لن أزعجك ، ركّز في الاجتماع—- شش ]


بعد هذه الرسالة ، لم يرسل تشين ييهنغ شيئًا آخر


أعاد تشو يي هاتفه إلى جيبه 


ولم يمضِ وقت طويل حتى وصلوا

نزل تشو يي من السيارة ، شكر شياو-تشن ثم دفع حقيبته إلى داخل المطار


قبل إقلاع الطائرة ، التقط صورة للنافذة والسماء الزرقاء ، 

وعدّلها قليلًا ، ثم فتح صفحة اللحظات


رفع الصورة أولًا


{ لكن… ماذا أكتب تعليق ؟ }


لم يستطع تشو يي إلا أن يضغط على أسنانه بخفة 

فكّر لعدة ثوانٍ


وفي النهاية، كتب :

[ ذاهب لرؤية شخصٍ ما ]


ما إن أنهى الكتابة حتى نشرها فورًا 

ثم بسرعة أعاد هاتفه إلى جيبه ، وأدخل يديه في معطفه ، ونظر بهدوء إلى الخارج من النافذة


{ ما الذي يجري معي الآن ؟

لماذا أصبحت استعرض هكذا ؟ 


همم؟


' ذاهب لرؤية شخصٍ ما ' ؟؟؟


كيف استطعت أن يقول عبارة تحمل كل هذا المعنى الضمني ؟

 

همم؟ }


حاول تشو يي أن يراجع نفسه،

لكنه لم يستطع منع نفسه من الابتسام بحماقة


بعد قليل ، أخرج هاتفه مجددًا ،

فاكتشف أن منشوره حصد عددًا كبيرًا من الإعجابات والتعليقات


زميل المقعد: [ الطالب تشو تحوّل إلى مدوّن عاطفي ]

تشانغ كاي: [ لن أعيش بعد الآن ]

تشاو ياو: [ إذًا هكذا يكون استعراض الحب بأسلوب خفي ]

صديق 1: [ أشعر بالغيرة ]

صديق 2: [ يوم آخر أعصر فيه الليمون ]

صديق 3: [ أعطوني المزيد من ' طعام الكلاب ' ما زلت أستطيع الأكل ]

عميل 1: [ المصمم تشو وزوجك لطيفان جدًا ]

عميل 2: [ المصمم تشو يبدو أنه يعيش في قمة السعادة ]


كان تشو يي يبتسم وهو يمرّ على التعليقات،

لكن عندما وصل إلى الأسفل، رأى تعليق تشاو شين


تشاو شين: [ آآآآآآآه]

تشاو شين: [ غاغا ، ساوزي — انطلقاااا ! ]


تجمّد تشو يي لحظة

لم يفهم شيئًا


{ السيد تشاو… ما بك ؟}


ومع كثرة الأصدقاء ،

كما حدث في المرة السابقة حين أعلن زواجهما ،

استمرت التعليقات الجديدة في التدفق


في تلك اللحظة كانت المضيفة تعلن إغلاق الهواتف ،

فتوقّف تشو يي عن التمرير،

وفعّل وضع الطيران


المدينة Q أبعد قليلًا من المدينة W

الرحلة طويلة نسبيًا ،

وشعر تشو يي بملل شديد في الطائرة


لم يمضِ وقت طويل حتى غلبه النعاس


ولم يكتفِ بالقيلولة فحسب—

بل حلم أيضًا


حلمٌ جميل … عن تشين ييهنغ


عندما أيقظه صوت الإعلان ،

بقي مشوّشًا لبعض الوقت

حتى إنه كاد يصدّق أن تشين ييهنغ الذي اعترف له في الحلم هو نفسه تشين ييهنغ الذي يعرفه


شرب تشو يي كوبًا من الماء ،

وضحك من نفسه


كما قال له تشين ييهنغ —-ما إن نزل من الطائرة حتى تلقّى اتصال 

أخبروه فيه إلى أين يتوجّه وأين ستكون السيارة بانتظاره


بعد أن ركب السيارة

أول ما فعله تشو يي… أنه أرسل رسالة إلى تشين ييهنغ


مرّ وقتٌ طويل منذ أن أرسل الرسالة ،

لكن تشين ييهنغ لم يرد

خمّن تشو يي أنه على الأرجح ما زال مشغولًا


لم يكن مطار المدينة Q بعيدًا عن وسط المدينة ،

فوصل إلى الفندق في أقل من نصف ساعة


أنزل السائق حقيبة تشو يي عند مدخل الفندق ،

وقال له بأدب :

“ وداعًا .”


شكره تشو يي

ثم سحب حقيبته إلى الداخل


لم تمضِ لحظات بعد دخوله ،

حتى تقدّم أحد موظفي الفندق وأخذ الأغراض من يده


سأله الموظف : “ هل أنت السيد تشو ؟”


أومأ تشو يي


قال الموظف بانحناءة خفيفة :

“ السيد تشين طلب مني استقبالك هنا .

تفضّل باتباعي .”


كانت خدمة مطمئنة للغاية ،

إذ قاده الموظف طوال الطريق إلى غرفة في الطابق الثامن عشر


أخرج بطاقة الغرفة من جيبه ،

وفتح الباب لتشو يي

ثم سلّمه البطاقة وقال باحترام :

“ نتمنى لكم إقامة سعيدة في المدينة Q "


ابتسم تشو يي:

“ شكرًا .”


طوال الطريق كان تشو يي يفترض ضمنًا أن تشين ييهنغ ما زال يعمل ،

لذا عندما دخل الغرفة ،

ظنّ بشكل طبيعي أنه سيكون وحده هنا


لكن في اللحظة التي فُتح فيها الباب ،

رأى رجلًا واقفًا في الممر داخل الغرفة


“ وااااه " تفاجأ تشو يي… وارتعب قليلًا


لكن ما إن تأكد أنه تشين ييهنغ،

حتى ضحك فورًا بشيء من العجز


“ انتهيت من الاجتماع ؟”

قالها وهو يستدير ليغلق الباب ——


سمع همهمة خافتة من تشين ييهنغ:

“ مم.”


ثم بدأ تشين ييهنغ يتقدّم نحوه


خطوة… تلو الأخرى

ببطءٍ شديد


كان سقف الممر مصطفًا بعدة أضواء صغيرة ،

وطول تشين ييهنغ كان كافيًا ليحجب ضوءًا كل خطوتين يخطوهما


تبدّل ظلّ جسده الطويل تحت الأضواء المتقطعة ،

هادئًا ، متأنّيًا ، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة


في هذ اللحظة —— خفق قلب تشو يي بعنف


وعندما سقطت كل الظلال خلفه ،

كان تشين ييهنغ قد وصل بالفعل أمام تشو يي


لكن يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا له،

فتقدّم خطوة أخرى


اضطر تشو يي إلى التراجع


خطا تشين ييهنغ خطوة أخرى

فتراجع تشو يي مجددًا


خطا خطوة… أخرى


ولم يعد أمام تشو يي مجال للتراجع ——- فقد التصق ظهره بالباب


“ تشين ييـ … مم "


عندما فتح تشو يي فمه ليتكلم ،

انحنى تشين ييهنغ وقبّله


مال برأسه قليلًا أثناء القبلة ،

فانكشف الضوء الصغير الأقرب إليهما


لم يستطع تشو يي أن يميّز ،

هل كان وهج الضوء

أم قبلة تشين ييهنغ المفاجئة هو ما جعله يغمض عينيه 

تلقائيًا ووعيًا في آنٍ واحد


كانت قبلة تشين ييهنغ لطيفة جدًا ،

شفاههما تلامست برفق ،

وطرف أنفه مرّ بخفة على خد تشو يي وأنفه


كان ذلك يثير حكة خفيفة…

لكنه تمنى لو ازدادت تلك الحكة أكثر


لكن بعد لحظات ،

شعر تشو يي فجأة أن هناك شيئًا غريبًا


تراجع قليلًا،

ورفع رأسه ينظر إلى تشين:

“ انتظر ”


نظر إليه تشين ييهنغ بابتسامة خافتة :

“ ما الأمر ؟”


لعق تشو يي شفته العليا عدة مرات ،

ونظر إليه بدهشةٍ وحيرة :

“ كريمة ؟”


اتسعت ابتسامة تشين ييهنغ أكثر ،

فانحنى ولمس شفتيه بخفة ، ثم سأل :

“ هل أنا حلو ؟”


في هذه اللحظة —— قفز قلب تشو يي بجنون


{ تشين ييهنغ !}


حاول تشو يي جاهدًا تهدئة مشاعره ،

ثم أومأ :

“ حلو "


تأمّل تشين ييهنغ عينيه لثوانٍ ،

ثم انحنى وقبّله مجدداً 


هذه المرة ——

استمرت القبلة طويلًا


طويلًا …


حتى شعر تشو يي بأنه يكاد يختنق من نقص الأكسجين ،

عندها فقط تركه تشين ييهنغ


ربّت على شعره برفق ،

ثم سحب حقيبته إلى الداخل


ما إن وصلا إلى غرفة الجلوس ،

حتى رأى تشو يي كعكة موجودة على الطاولة ،

وقد أُكل منها بالفعل


عندما فكّر أن تشين ييهنغ أكل الكريمة بصمت

قبل أن يأتي ويقبّله —— انفجر رأس تشو يي خجلًا


نظر إلى الطاولة وسأل:

“ لماذا اشتريت كعكة فجأة ؟”


سحب تشين ييهنغ الكرسي أمامه ،

وأشار له أن يجلس :

“ اليوم هو الرابع عشر "


عاد نبض قلب تشو يي الذي هدأ لتوّه —- إلى الجنون من جديد.


جلس ببطء

وأخبر نفسه ألا يبتسم بحماقة


وعندما التقط الشوكة ،

أخرج تشين ييهنغ كيس صغير


سأل تشو يي:

“ ما هذا ؟”


تشين ييهنغ:

“ هدية ،

لكن لا يوجد شيء مميز في المدينة W

لذا فهي ليست جيدة جدًا .”


هزّ تشو يي رأسه مبتسمًا :

“ لا، أي شيء تعطيه لي جيد ….”

ثم فكّر قليلًا وأضاف :

“ أنا أحبها جميعًا .”


وضع الشوكة جانبًا ،

وأخرج العلبة من الكيس


مروحة مطوية —— 


فتحها تشو يي ونظر إلى الكلمات المكتوبة عليها ،

كانت قصيدة شائعة جدًا


تشين ييهنغ:

“ المدينة W تشتهر قليلًا بهذا فقط ،

لكنه ليس مشهورًا جدًا ،

تقريبًا لا أحد يعرفه .”


أغلق تشو يي المروحة وابتسم :

“ هذه أول مرة أسمع به أيضًا .”


تشين ييهنغ:

“ اشتريتها لك لتتسلى بها .

إن لم تعجبك ، اتركها فقط .”


قال تشو يي فورًا :

“ أعجبتني ...”

ووضعها بعناية :

“ كما أنها مفيدة ، يمكن استخدامها في الصيف ~ .”


ضحك تشين ييهنغ


التقط تشو يي الشوكة مجددًا ،

لكن بعد أن غرسها في الكعكة ، توقّف ولم يتحرّك


فكّر لثوانٍ ،

ثم التفت إلى تشين ،

وشعر فجأة بشيء من الذنب


“ أنت أهديتني أشياء كثيرة …

وأنا لم أهدك شيئًا بعد ...”

حرّك الشوكة قليلًا وأضاف:

“ حتى أنك تذكّرت أن تشتري لي كعكة في يوم الرابع عشر .”


وبما أنه فتح هذا الموضوع ، فكّر تشو يي أنه قد يستغل 

الفرصة ليداعبه قليلًا

فقال مبتسمًا:

“ سأشتري لك أنا أيضًا كعكة في الرابع عشر من الشهر القادم .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا حاجة .”


أومأ تشو يي بإصرار :

“ بل هناك حاجة .”


ابتسم تشين ييهنغ:

“ حقًا لا حاجة .”

ثم مدّ يده وضغط برفق على رأس تشو يي ونظر إلى 

الكريمة العالقة عند زاوية فمه ، وقال بهدوء :

“ أَلستَ أنت كعكتي ؟”



يتبع


Erenyibo : الحقووووووا قلللللبببببببييي 😭

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي