Ch59 تزوجت جرة خل
بعد أن قال تشين ييهنغ: ' إنه صعب للغاية ' —- بدا أن ذلك قد حفّز تشاو شين ——
أرسل تشاو شين أكثر من عشر رسائل خلال أقل من نصف دقيقة
بيب ، بيب، بيب، بيب — امتلأت الغرفة كلها بأصوات
إشعارات ويتشات
[ تشاو شين: خذها على مهلك، يا غا ]
[تشاو شين: أنت للتو بدأت ]
[تشاو شين: وأنت أصلًا مبتدئ ، جديد على هذا ]
[تشاو شين: وهناك شيء آخر غا ]
[تشاو شين: لا أعرف كيف تكون أمام ساوزي]
[تشاو شين: لكنك هادئ جدًا أمامنا ]
[تشاو شين: هذا يعطي الناس شعورًا أنك لا تحب الاقتراب منهم ]
[تشاو شين: يجب أن تكون ألطف مع ساوزي]
[تشاو شين: لا تكن مباشرًا وجافًا هكذا ]
[تشاو شين: يجب أن تدع ساوزي يرى أنك تعامله بشكل مختلف ]
اتكأ تشين ييهنغ على الطاولة ، وكأس ماء في يده ،
وقرأ بعناية الرسائل التي أرسلها تشاو شين ——
مجرد بضع رسائل ، ومع ذلك قرأها لوقت طويل
كان يبدو وكأنه ينظر إلى الهاتف ،
لكن أفكاره بدت وكأنها ابتعدت بعيدًا
بعد بضع دقائق ، شرب الماء الذي في يده ثم رد على تشاو شين:
[تشين ييهنغ: حسنًا ]
[تشين ييهنغ: شكرًا ]
صدر صوت من الحمام
وفي اللحظة التي رفع فيها رأسه، رأى تشو يي يخرج
أطفأ تشين ييهنغ هاتفه ، ووضعه في جيبه ، ثم استدار
ليصب لتشو يي كوب ماء
قال تشو يي وهو يسير إلى جانبه وأخذ الكوب منه :
“ يمكنك أن تذهب للاستحمام الآن .”
لمس تشين ييهنغ شعر تشو يي وقال:
“ لم تجففه تمامًا مجدداً .”
ضحك تشو يي بخفة :
“ حين تنتهي من الاستحمام سيكون قد جف ”
بدلًا من الذهاب للاستحمام فورًا ، وقف تشين ييهنغ بجانب
تشو يي يراقبه وهو يشرب الماء
رفع تشو يي رأسه ،
وتحرك تفاح آدم في حلقه صعودًا وهبوطًا مع كل رشفة
وتبعت عينا تشين ييهنغ ذلك الصعود والهبوط أيضًا
لم يستفق من شروده إلا بعد أن شرب تشو يي نصف الكوب ووضعه جانبًا
ومع ذلك ؟ لم يذهب للاستحمام مباشرةً ——
بل ظل يحدق في قطرات الماء المتمايلة على الشفة السفلية لتشو يي
وعندما رأى أن تشو يي على وشك أن يفتح فمه ليلعق قطرة الماء إلى داخله ،
مدّ تشين ييهنغ يده بسرعة وأمسك برأسه
قبل أن يتمكن تشو يي من الحركة ،
كان تشين ييهنغ قد لعق تلك القطرة أولًا
لكنّه شعر أن ذلك لم يكن كافيًا
و بعد لحظات أغمض تشو يي عينيه ،
واليد التي كانت معلّقة في الهواء أُمسكت ،
كما أُخذ الكوب من يده أيضًا
انتقل صوت اصطدام الكوب بالطاولة عبر الهواء ،
ثم أُمسكت يد تشو يي مرة أخرى
لم يمسك تشين ييهنغ بتلك اليد فقط،
بل ضغطه أيضًا على الطاولة ، وأمسك بيده الأخرى ولفّها خلفه ،
لتُحبس يدا تشو يي كلتاهما معًا خلف خصره
قُيّد تشو يي من جديد بين يد تشين ييهنغ
شعر تشو يي أن جسده رخوًا وضعيفًا ، غير قادر على الحركة
وضعت اليد الخالية لتشين ييهنغ على رأس تشو يي ،
وبدأ يمسّد شعره ببطء خصلة بعد أخرى ،
ثم اقترب وقبّله باندفاع
لم يعد لدى تشو يي مجال للتراجع ،
فلم يستطع إلا أن يسند نفسه جالسًا على حافة الطاولة
شعر تشين ييهنغ بتغيّر ارتفاعه ،
فابتعد قليلًا ونظر إليه من أعلى ،
لكن ليس لوقت طويل ،
إذ سرعان ما عاد ليقبّله من جديد ، بل ودفعه أكثر نحو الطاولة
وقف تشين ييهنغ أمام الطاولة ،
ولكي يفسح له المجال ، لم يجد تشو يي خيارًا سوى أن
يقدّم نفسه بوضعية محرجة
وبسبب أنه شرب الماء قبل قليل ،
كانت شفتا تشو يي ولسانه رطبتين للغاية،
بطعمٍ مغرٍ على نحوٍ واضح
و بعد أن تذوّق تشين ذلك عدة مرات ، شعر بالاكتفاء مؤقتًا ،
فابتعد عنه تدريجيًا
كان تشو يي يلهث بخفة ،
ولأنه ظن أن تشين ييهنغ قد انتهى ،
فتح عينيه ببطء
تلك العينان الشبيهة بعيني غزال ،
حتى وهي نصف مغمضة وخالية من الابتسام ،
بقيت جميلة على نحوٍ لافت
وبعد مرات كثيرة كان فيها مع تشو يي — أصبح تشين
ييهنغ قادرًا على استشفاف حالته الحالية بسرعة
لذا خفَض نظره
كان تشو يي يرتدي بنطالًا رياضيًا خفيفًا نسبيًا ،
ولمع بريق في عيني تشين ييهنغ ——
وكان اتجاه نظراته واضح جدًا —-
و لاحظ تشو يي ذلك بسرعة ،
فاحمرّت أذناه فورًا
وتراجع قليلًا لا إراديًا
ضحك تشين ييهنغ بخفة ،
وأمسك خصره مانعًا إياه من الحركة :
“ لا بأس ، أنا أيضاً .”
“…”
كانت مواساته فعّالة للغاية ،
فاحمرّ وجه تشو يي في الحال
أعاد تشين ييهنغ عينيه إلى الأعلى ،
وثبّت عينيه في عيني تشو يي،
ثم رفع ذقنه نحوه قائلًا:
“ ارفع رأسك .”
رفع تشو يي رأسه بطاعة
ثم رأى تشين ييهنغ ينحني قليلًا ،
وشعر بقبلة خفيفة جدًا تهبط على تفاحة عنقه
بعدها همس تشين ييهنغ في أذنه:
“ انتظرني على السرير .”
….
وبعد أن غادر تشين ييهنغ
بقيت ساقا تشو يي مرتخيتين لوقتٍ طويل
في السابق كان تشو يي دائمًا يشتكي من أن تشين ييهنغ لا
يلمّح ولا يعطي أي إشارات رومانسية ، بل يفعل الأمور مباشرة فقط
و الآن أدرك أنه كان مخطئًا ——
{ طريقة تشين ييهنغ في التلميح مسبقًا ….
لم تجعلني اشعر بتحسن إطلاقًا ،
بل جعلتني أكثر توترًا .. }
استلقى تشو يي على السرير بطاعة ، كجارية تنتظر أن يتم اختيارها ~
وبينما يستمع إلى صوت الماء الخافت القادم من الحمام،
حاول أن يجعل تنفّسه منتظمًا قدر الإمكان
كان جسده كله مشتعلًا ،
وخيالاته تتفلّت بلا سيطرة
قلبه يخفق بقوة وبإيقاع واضح
نظر تشو يي إلى السقف بوجه خالٍ من التعبير ،
وبدأ يعيد في ذهنه —- دون وعي —- الكثير من المشاهد التي لا يمكن إظهارها
وفي مكانٍ ما داخله ،
كان هناك فراغ يزداد وضوحًا شيئًا فشيئًا ،
ويرغب أكثر فأكثر أن يُملأ
في اللحظة التي فُتح فيها باب الحمام ،
ارتجف جسد تشو يي كله من شدة الفزع
كان تشين ييهنغ يرتدي نعليه ،
بينما تشبّث تشو يي بالبطانية ونظر إليه بنظرة حمقا
بعد ثانيتين
شعر تشو يي أن الأمر لا يبدو صحيحًا
{ صحيح أنني كنت انتظر تشين ييهنغ على السرير بطاعة ،
لكن ليس من الضروري أن أكون مطيعًا إلى هذا الحد… أليس كذلك ؟
على الأقل ،،،،
كان ينبغي أن افعل شيئًا ما }
هاتفه في جيب معطفه ،
ولذا فقد فات الأوان الآن
ألقى تشو يي نظرة سريعة إلى جانب السرير ،
والتقط كتيّبًا كان هناك
تظاهر بقراءته ،
لكن أذناه وزاوية عينيه كانتا موجّهتين نحو تشين ييهنغ
حين خرج تشين ييهنغ،
جلب معه رائحة لطيفة ودفئًا خفيفًا
ومن طرف عين تشو يي — رأى أنه لم يتجه إلى السرير فورًا،
بل ذهب إلى المكان الذي تقابلا فيه قبل قليل،
وسكب لنفسه نصف كوب من الماء وشربه دفعة واحدة
سحب تشو يي انتباهه فورًا ،
وبدأ يقرأ الكلمات في الكتيّب بجدية مصطنعة
اقترب تشين ييهنغ وسأله : “ جائع ؟”
رفع تشو يي رأسه: “ لا ”
تشين ييهنغ:
“ لست جائع ، ومع ذلك تنظر إلى هذا ؟”
حينها فقط لاحظ تشو يي
أنه كان يمسك قائمة طعام الفندق في يده ~
“…”
لم يجد إلا أن يغلق الكتيّب:
“ كنت أشعر بالملل ، فألقيت نظرة عشوائية فحسب .”
لم يهتم تشين ييهنغ بالتدقيق في هذا الأمر
انتظر حتى يضع تشو يي الكتيّب جانبًا،
ثم رفع البطانية واستلقى على السرير
التدفئة في الفندق تعمل ،
ولذلك حتى لو لم يتغطّيا باللحاف فلن يتأثرا ،
فالغرفة دافئة بالفعل
وبعد وقت قصير ،
شعر تشين ييهنغ أن اللحاف يعيقه ،
فركله ببساطة إلى الجانب
وهما يواجهان بعضهما ،
مدّ تشين ييهنغ يده أولًا وأمسك بشعر تشو يي
عرف تشو يي ما الذي يفعله ، فقال:
“ لقد جفّ "
لانَت نظرة تشين ييهنغ قليلًا
ثم انتقلت يده إلى أذن تشو يي.
ظنّ تشو يي أن تشين ييهنغ لا ينوي البدء فورًا
ففي المرة الماضية استمتع بالحديث الحميم قبل أن يفعلا ذلك
وكان يعتقد أن تشين ييهنغ قد استمتع به أيضًا
في هذه اللحظة —- تشين ييهنغ ينظر إليه بجدية شديدة
وبعد أن حُدِّق فيه طويلًا هكذا ،
ارتفعت تفاحة آدم لدى تشو يي وانخفضت
سأل تشين ييهنغ:
“ ابتلعتَ لعابك ؟”
رمش تشو يي بعينيه:
“مم.”
لم يعرف تشو يي إن كان تشين ييهنغ يقلّده أم ماذا،
فما إن أجاب،
حتى تحرّكت تفاحة آدم لدى تشين ييهنغ أيضًا
ثم ناداه تشين ييهنغ بصوت خافت:
“ زوجي الصغير ….”
على الفور شعر تشو يي بالضعف ،
وبدأ جسده كله يخدر تدريجيًا ،
ولم يستطع إلا أن يبتلع لعابه مرة أخرى
أجاب:
“ مم.”
قال تشين ييهنغ مجددًا :
“ كعكة .”
ثم فكّر قليلًا وأضاف كلمة:
“ كعكتي الصغيرة .”
رمش تشو يي ونظر إلى تشين :
“ ماذا ؟”
توقّف تشين ييهنغ عن لمس أذنيه ،
وبدأ يمرّر أصابعه على حاجبيه ، وقال:
“ يمكنني أن أفكّر بهذين اللقبين المميزين في الوقت الحالي .”
التقت عيناه بعيني تشو يي،
ولان صوته أكثر،
وكأنه يلاطفه :
“ كيف تحب أن أناديك ؟
زوجي الصغير… أم كعكتي الصغيرة ؟”
تحت هذا الإغواء ،
أصبح تشو يي طريًّا وقاسيًا في آنٍ واحد
وفي سؤال تشين ييهنغ
ارتفعت النبرة الأخيرة في كلا اللقبين
ومع ذلك الارتفاع ،
ماذا جذب معه ؟
لقد جذب قلب تشو يي مباشرةً —-
تشو يي:
“ كلاهما… لا بأس به "
هزّ تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه بنظرة غير راضية :
“ وماذا لو كان عليك أن تختار واحدًا فقط ؟”
فكّر تشو يي قليلًا ثم سأل:
“ وأنت… أيهما يعجبك ؟”
عبس تشين ييهنغ فجأة
وبدا وكأنه يجد صعوبة في الاختيار :
“ أعجبني الاثنان .”
رفع تشو يي يديه ووضعهما على كتفي تشين :
“ إذًا… هل يمكنك أن تناديني بكليهما ؟”
كان صوت تشو يي ناعمًا جدًا وكأنه يتدلّل
وافق تشين ييهنغ فورًا :
“ حسنًا .”
تابع تشو يي:
“ إذًا جرّب أن تناديني أولًا .”
نظر تشين ييهنغ إلى زاويتي عيني تشو يي المنحنيتين
وشفتيه المفتوحة قليلًا ،
ثم ناداه بصوت خافت :
“ زوجي الصغير "
تدلّل تشو يي مرة أخرى:
“ واللقب الآخر ؟”
تشين ييهنغ متعاون جدًا :
“ كعكتي الصغيرة ”
تحرّكت يدا تشو يي الموجودة على كتفي تشين ييهنغ قليلًا إلى الأمام ،
لكن عندما كانتا على وشك لمس عنقه ،
أدار تشين ييهنغ رأسه فجأة ونظر إليهما
لم يجرؤ تشو يي على التحرّك بعدها.
في مثل هذه الأمور ،
نادر يأخذ تشو يي المبادرة أصلًا
ففي كل مرة كان تشين ييهنغ هو من يقود ،
وهو من يرغب في السيطرة على كل شيء
وكل ما يستطيع تشو يي فعله هو التعاون ،
ثم يُدلَّل ويُعبث به
وفي النهاية يستلقي مرهقًا لا يقوى على الحركة
وبحالته النفسية الحالية ،
فإن مجرد وضع ذراعيه على كتفي الطرف الآخر
كان يُعد مبادرة بحد ذاته
لذا ظنّ أن نظرة تشين ييهنغ كانت لأنه غير معتاد على ذلك
و لا إراديًا ابتلع تشو يي مرة أخرى ،
ثم راقب تعبير تشين ييهنغ بعناية بعينين مركزتين
إلا أن تشين ييهنغ
لم يُظهر أي تعبير إضافي
بل سرعان ما أعاد نظره ليلتقي بعينيه مجددًا
بدأ تشو يي يشعر بالاطمئنان تدريجيًا ،
ثم أعاد وضع يده في مكانها مرة أخرى
اختبر الأمر خطوةً فخطوة ،
وكما يفعل تشين ييهنغ عادةً ،
وضع يده أولًا على ذقن تشين ييهنغ،
ثم أمسك بوجهه
كانت نظرة تشين ييهنغ تشجّعه تدريجيًا ،
وكأنها تقول له:
' أنا سعيد جدًا لأنك تفعل هذا '
لذا أصبح تشو يي أكثر جرأة و حرّك إبهامه ببطء
ووضعه على زاوية فم تشين
أما تشين ييهنغ — الذي نادرًا تسنح له فرصة الاستمتاع بمبادرة تشو يي
فقد تحمّس بسبب كمية أفعاله هذه
مدّ يده إلى خلف عنق تشو يي
وضغط عليه برفق مرتين ،
ثم همس له بصوت خافت جداً :
“ قبّلني "
وضع تشو يي يده مجددًا على كتف تشين ،
أمسكه ، وبذل قليلًا من القوة ليرفع نفسه ،
ثم قبّل شفتي تشين ييهنغ قبلة خفيفة وسريعة للغاية
وعندما جلس من جديد ،
لاحظ أن تشين ييهنغ كان يضغط على عنقه بقوة أكبر قليلًا
حتى صوت تشين ييهنغ تغيّر —-
تشين : “ لا يكفي.”
نهض تشو يي مرة أخرى
هذه المرة بقي لثانية إضافية
شعر تشين ييهنغ بدوار خفيف بسبب مبادرة تشو يي
: “ تشو يي …" أنزل رأسه ، واقترب منه ، ثم ناداه مجددًا:
“ باوباو كررها مجدداً .”
هذه المرة —-
نطق تشين ييهنغ لقب باوباو بطبيعية شديدة ،
وكأن هذا اللقب كان أمرًا معتادًا بينهما
ولم يعد تشو يي يشعر بالغرابة
في هذه اللحظة، كان يشعر فقط بقلبه يخفق بقوة—
نبضة ، نبضة ، نبضة ، نبضة
تقبّل الأمر بسعادة ،
ثم قبّله مرة أخرى بطاعة
لكن هذه المرة لم يسمح تشين ييهنغ للقبلة أن تنقطع و أمسك بمؤخرة رأس تشو يي
وطارد شفتيه وقبّله بالمقابل
وكان تشو يي أيضًا يحاول بكل جهده أن يبادله الاستجابة
{ باوباو ….
أنا الـ باوباو الخاص بتشين ييهنغ …
أنا زوجه الصغير
و أنا كعكته الصغيرة ….
أنا… لتشين ييهنغ … }
ازدادت الأجواء حرارةً أكثر فأكثر،
وازداد جسد تشو يي سخونةً كذلك
اقترب أكثر فأكثر من كتف تشين ييهنغ،
وأصبح أكثر حماسًا،
وأكثر توهاناً
و بعد قبلة طويلة رطبة ، شد تشو يي على ياقة تشين ييهنغ،
و ذهنه لم يعد صافيًا كثيرًا
“ تشين ييهنغ…
تشين لاوشي …
تشين لاوغونغ …”
ناداه بعشوائية ،
ثم سأله :
“ ما أنا ؟”
وبتفاهمٍ تام ، رد تشين ييهنغ الإجابة التي أرادها :
“ كعكتي .”
رفع تشو يي رأسه ،
ورد بصوت مليء بالتوق :
“ كُلْني ”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق