Ch58 تزوجت جرة خل
كان صوت تشين ييهنغ خافتًا…
لكنه عميق وثقيل في الوقت نفسه
ظلّ تشو يي مصدومًا ، ولم يرفع رأسه فورًا ليتأكد ،
ومع مرور الثواني ، بدأ يشكّ في نفسه—
{ هل تخيّلتُ الأمر ؟
' باوباو ' ؟
من أي دليلٍ للّباقة جاء هذا ؟
أي نوعٍ من ' إتيكيت الرجل النبيل ' يتضمّن هذا النداء ؟ }
رفع تشو يي عينيه قليلًا دون أن يرفع رأسه بالكامل ،
وألقى نظرة خاطفة على تشين ييهنغ
فوجده قد بدأ يشرب الحساء بالفعل ،
وكأن شيئًا لم يحدث
لذا لم يكن أمامه إلا أن يتابع شرب الحساء هو أيضًا
وعندما رفع رأسه مجددًا ،
كان قد أنهى الوعاء
سأله تشين ييهنغ:
“ كيف هو؟”
أومأ تشو يي:
“ لذيذ .”
ابتسم له تشين ييهنغ
ثم ساد الصمت
أدار تشو يي رأسه ليشاهد النافورة خارج الغرفة ،
بينما واصل تشين ييهنغ شرب الحساء … وغرق في أفكاره ——-
{ لم أتوقع أن يكون نطق ' باوباو '
محْرجًا وصعب التقبّل إلى هذا الحد …
لم يكن الأمر كما تخيّلته إطلاقًا }
وبينما يشرب ،
تذكّر مشهد من ذلك اليوم مع ' تشو زي '
{ كيف استطاع تشو زي أن ينطق كلمة باوباو بتلك العفوية ؟
لماذا أنا لا أستطيع ؟ }
بدأ تشين ييهنغ يندم
شعر أنه كان ينبغي عليه أن يتدرّب سرًا مسبقًا
{ أنا لم أخض يومًا معركة دون استعداد ،
فكيف فعلت ذلك اليوم —
وخصمي …
تشو يي؟
كان الأمر متسرّعًا جدًا …
كما أن ردّة فعل تشو يي لم تكن جيّدة أيضًا
لم يحمرّ وجهه
ولا أذناه
تقريبًا… لا ردّ فعل …. |
شعر تشين ييهنغ أنه بحاجة إلى مراجعة نفسه
وفي هذا الوقت —- طرق النادل الباب مجددًا
كان الحساء مجرد مقبّلات
وحين أنهى تشين ييهنغ وعاءه ،
دخل النادل ووضع جميع الأطباق التي طلبها تشين ييهنغ
اليوم على الطاولة بعناية
تغيّرت النافورة في الخارج
وبعد أن غادر النادل ، ولم يبقَ في الغرفة سوى شخصين،
تحوّل شكل الماء من جرْوٍ صغير…
إلى سلحفاة صغيرة
شعر تشو يي بالفضول ،
فألقى عليها عدة نظرات إضافية وهو يأكل
ومع هذه النظرات ،
فهم الحيلة
لم يكن الأمر أكثر من تبديل فوهات الماء وتغيير ضغطها ،
فتتشكل تيارات الماء بأشكال مختلفة
سأله تشين ييهنغ فجأة :
“ أتعجبك هذه النافورة ؟”
سحب تشو يي نظراته ، والتقط الشوكة أمامه :
“ أول مرة أراها ، فكنتُ فضوليًا كيف تتكوّن ….”
ثم ابتسم :
“ أعطتني بعض الإلهام للتصميم .”
أومأ تشين ييهنغ
تشو يي:
“ أحيانًا عندما لا أجد إلهامًا ، أخرج لأتمشّى قليلًا
الإلهام شيء سحري… قد يومض في ذهني فجأة .”
أومأ تشين ييهنغ مرة أخرى
كان تشو يي في الأصل يريد مواصلة الحديث عن الأشياء
التي صادفها في طريقه مع التصميم،
لكن حين رأى فتور اهتمام تشين ييهنغ، واكتفاءه بالابتسام والإيماء بدافع المجاملة ،
تراجع عن الفكرة ببساطة
سكت الاثنان ،
وبدآ في تناول الطعام
في الحقيقة —- بعد كل هذه الأيام من عدم اللقاء ،
كان ينبغي أن يكون لدى تشو يي الكثير ليقوله لتشين ييهنغ
لقد كان يفكر فيه كل يوم،
وخاصة في الليل
بل إن الأمر وصل به أحيانًا إلى أن يستلقي في المكان الذي
ينام فيه تشين ييهنغ عادةً… كي يتمكّن من النوم
لم يكن يعلم أن الإعجاب بشخصٍ ما يكون هكذا أصلًا
مع أنه لم يدخل في علاقة من قبل ،
إلا أن تشو يي سمع كثيرًا عن أحوال الناس في الحب
سواء في الثانوية أو الجامعة ، أو حتى الآن في العمل ،
كان هناك دائمًا أصدقاء يتشاجرون مع شركائهم ،
أو منكسرو القلوب يأتون إليه طلبًا للنصيحة
أولًا ، لأنه مستمع جيّد .
وثانيًا ، لأنه أعزب .
وما لم يكن لديه أمر طارئ ،
فهو متفرّغ دائمًا تقريبًا
بعد أن سمع الكثير من قصص الحب ،
كان يظن أن الحب ليس سوى ذلك
لكن الآن …
أصبح يفكّر بشكل مختلف
{ هذا النوع من المشاعر
لا بدّ من خوضه شخصيًا لتفهم طعمه }
وبينما يفكر ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة فجأة
{ لا بدّ أن الموسيقى الحزينة التي انطلقت في الغرفة فجأة
هي التي جعلت أفكاري تبدو كئيبة هكذا
في الواقع … لم يفعل تشين ييهنغ شيئًا سيئًا أبداً
بل على العكس ،
كان تشين ييهنغ مثاليًا كما أحتاجه تمامًا }
بعد فترة قصيرة ،
تبدّلت الموسيقى في الغرفة إلى لحنٍ هادئ ومريح
وبعد قليل ، أنهى تشو يي طعامه
كانت هناك مقعدان بجانب النوافذ الممتدة من الأرض تطلّ على النافورة
جلس تشو يي بملل ،
ورأى أن تشين ييهنغ ما زال يأكل ، فقال له:
“ كُل على مهل ، سأذهب لأجلس هناك قليلًا .”
سمعه تشين ييهنغ،
فرفع رأسه أولًا نحو تشو يي،
ثم نظر إلى الكرسي هناك،
وأخيرًا أومأ
أخذ تشو يي هاتفه وتوجّه ليجلس عند النافذة
كانت النافورة قد تحوّلت الآن إلى دبّ
وقد اكتشف تشو يي قاعدتها بالفعل—
خمسة أشكال حيوانات :
أرنب، دب، قط، كلب، وسلحفاة
ومن شدة الفراغ ،
التقط صورة للدبّ
وما إن أنزل هاتفه ،
حتى تحوّلت النافورة إلى سلحفاة ،
فالتقط بضع صور أخرى
وعندما وضع هاتفه مجددًا ،
كان تشين ييهنغ قد جلس على الكرسي المجاور له
تشو يي:
“ انتهيت أيضًا ؟”
أومأ تشين ييهنغ:
“ مم.”
سأله تشو يي:
“ نعود ؟ أم…؟”
تشين ييهنغ:
“ هل تريد العودة ؟”
فكّر تشو يي لبضع ثوانٍ :
“ لنجلس قليلًا .”
تشين ييهنغ:
“ حسنًا .”
لكن ما قصده تشو يي بـ ' نجلس قليلًا '
كان في الحقيقة أن يلتقط صورًا لبقية الحيوانات
عندما التقط صورة الأرنب ،
فكّر أنه ينبغي أن يفتح موضوعًا ليتحدث مع تشين ييهنغ،
فالجو كان هادئًا أكثر من اللازم
لكن عندما وصل الدور إلى الكلب،
غيّر رأيه
{ انسى الأمر…
فأنا على وشك تصوير القط ،
وبعدها بقليل سنعود إلى الفندق }
وبينما بدأ شكل الكلب يختفي تدريجيًا ،
وكان شكل القط على وشك الظهور ،
تحدث تشين ييهنغ، الذي كان صامتًا بجانبه طوال الوقت ——-
: “ عندما قررتَ دراسة التصميم ،
هل كان ذلك بسبب اهتمامك به
أم بسبب درجتك في امتحان القبول الجامعي ؟”
أنزل تشو يي هاتفه قليلًا وقال:
“ بسبب اهتمامي بالتصميم ،
لكن أيضًا بسبب درجتي .
لم أرغب مغادرة المدينة A
وكنت أريد الالتحاق بجامعة A
في ذلك الوقت كان تخصص التصميم أكثر ما يجذبني،
لذا اخترته .”
أومأ تشين ييهنغ وسأله :
“ الكتيّب الذي صممته لمشروع التخرج…
ما زال موجود ؟”
أومأ تشو يي:
“ نعم، عند أمي .”
تشين ييهنغ:
“ أريد أن أراه .”
ابتسم تشو يي:
“ حسنًا ، سأحضره عندما أعود .”
سأله تشين ييهنغ:
“ هل تعرف شيئًا عن التصوير ؟”
ابتسم تشو يي بخجل :
“ ليس حقًا… ألتقط بعض الصور أحيانًا فقط .”
تشين ييهنغ:
“ لديك أعمال ؟”
انكمش تشو يي قليلًا:
“ كيف سيكون لديّ أعمال ؟ بالكاد ألتقط صورًا مؤخرًا ….
الصور التي التقطتها كلها في لحظاتي على ويتشات.”
تشين ييهنغ:
“ رأيتها . لقد حفظتها .”
اتسعت عينا تشو يي:
“ هاه ؟ أيّها حفظت ؟”
تشين ييهنغ بهدوء :
“ حفظتها كلها .”
ازداد ذهول تشو يي:
“ يوجد الكثير… تمتد لعدة سنوات ، حفظتها كلها ؟”
أومأ تشين ييهنغ:
“ كلها .”
سارع تشو يي بإغلاق كاميرا هاتفه وقال:
“ أرني !
مضى وقت طويل منذ أن تصفحت لحظاتي .
ماذا حفظت بالضبط ؟”
أخرج تشين ييهنغ هاتفه من جيبه ،
وبمجرد أن فتح القفل ،
ظهر تشو يي على شاشة الخلفية
صاح تشو يي وهو يوسع عينيه :
“ ه-ه-هذه، لماذا لديك هذه الصورة لي؟
حتى أنا لا أملكها !”
التقى تشين ييهنغ بنظره ، ثم نظر إلى تشو يي في الصورة وقال :
“ طلبت الصورة من الآخرين .”
توقف تشو يي للحظة —-
تلك العبارة ' طلبت من الآخرين ' أعطته طعمًا من أيام الشباب،
كما لو كان شخص ما مغرمًا منذ وقت طويل بزميله في الصف المجاور ،
وعندما يسأل الآخرين عن مكان الحصول على الصورة ،
يجيبون بهذا النبرة :
‘ طلبت من الآخرين .’
{ أليس هذا رائعًا ؟ }
ازداد تشو يي سعادة ، وشد شفتيه قليلًا ثم سأل :
“ لماذا جعلتني خلفية هاتفك ؟”
تشين ييهنغ:
“ لا أستطيع ؟”
هز تشو يي رأسه ، وابتسم بخجل ، ثم خفض رأسه وقال:
“ لا … تستطيع ، تستطيع .”
بعدها، دخل تشين ييهنغ إلى ألبوماته وفتح مجلد اسمه : [ أعمال تشو يي ]
كما يوحي العنوان ، كان مليئًا بأعمال تشو يي
وليس فقط الصور التي التقطها ،
بل أيضًا بعض الصور التي أحبها ونشرها على لحظاته في ويتشات
تمتم تشو يي:
“ حتى هذه حفظتها أيضًا .”
تشين ييهنغ بهدوء:
“ حفظت كل شيء أظنه جميلًا .”
فكر تشو يي فجأة
{ أنا معجب بـ تشين ييهنغ بكل قلبي ،
ولكن بالمقارنة معه ، لم افعل أي شيء حقيقي ….
أحمل قلبًا بلا قيمة ، لا أعرف إلا أن أكون متحمسًا و أقفز
بشكل أعمى طوال اليوم }
نشطت كل خلايا جسد تشو يي،
ونظر إلى هاتف تشين ييهنغ وهو ينزل بالتمرير شيئًا فشيئًا،
ثم قال :
“ لماذا حفظت كل هذه الأشياء مني ؟”
توقف إبهام تشين ييهنغ وأوضح بحذر :
“ أريد أن أعرف عنك أكثر .”
أنزل تشو يي رأسه أكثر :
“ آووه ”
واصل تشين ييهنغ:
“ كل ما تحدثت عنه منذ قليل كان أيضًا لأنني أريد أن أعرف عنك أكثر .”
رمش تشو يي :
“ حقًا ؟”
{ لذا أخذه زمام المبادرة للتحدث ، لم يعد غريبًا بعد الآن }
همس في ذهنه :
“ لا يزال لدي الكثير من الأشياء في الماضي يمكنك التعرف عليها أكثر .”
رد تشين ييهنغ:
“ لنأخذ وقتنا .”
أومأ تشو يي:
“ حسنًا .”
عندما عاد تشين ييهنغ إلى الصفحة الرئيسية وكان على وشك إغلاق هاتفه ،
اقتحم تشو يي فجأة وأمسك بذراع تشين ، قائلاً:
“ انتظر لحظة .”
نظر تشو يي إلى تشين وقال :
“ أعطني صورة أيضًا . سأجعلها خلفية هاتفي كذلك .”
ارتفع طرف فم تشين ييهنغ لكنه قال بأسف:
“ لا توجد صور على هاتفي .”
ترك تشو يي يده وأجاب بخيبة أمل :
“ حسنًا .”
تمامًا عندما كان تشو يي على وشك سحب يده من ذراع تشين ييهنغ،
أمسك تشين ييهنغ معصمه فجأة ، أعاده إلى ذراعه، وقال له:
“ خذ واحدة الآن .”
لم يستطع تشو يي الاستيعاب في الوقت المناسب : “ هااه ؟”
ربت تشين ييهنغ على كتف تشو يي، ثم نهض مباشرةً وأشار
إلى نافورة القط التي ظهرت خلفه للتو —- “ هيا.”
كانت نافورة القط على وشك الاختفاء ، ولم يتبقَ لتشو يي
وقت للتأمل في تصرف تشين ييهنغ
وقف بسرعة ، تراجع خطوة ، ثم انحنى أمام تشين ييهنغ
في الواقع الصور التي يلتقطها عادةً ليست جميلة ،
لكن تشين ييهنغ بدا كـ مودل طبيعي
و في عدسته ، لا يحتاج لتحديد الزاوية على الإطلاق حتى
{ تشين ييهنغ يبدو رائعًا مهما التقطت الصورة كيفما كانت …
رجل طوله 187 سم، يرتدي معطف طويل ،
يقف في الليل ، وخلفه انعكاس منظر المدينة الليلي والنافورة المتألقة … }
لم يستطع تشو يي التوقف عن التقاط عدة صور متتالية —-
كما لاحظ أن تشين ييهنغ أصبح تدريجيًا أكثر لطفًا أمام عدسته
“ انتهينا .”
وقف تشو يي وسار نحوه
لم ينظر تشين ييهنغ حتى للصورة ، وقال مباشرةً :
“ يمكنك جعلها خلفية .”
كان يبدو وكأنه يحثه على ذلك ، لكن تشو يي لم يفكر كثيرًا ،
فدخل سريعًا إلى إعدادات هاتفه ، اختار صورة تشين ييهنغ وهو يبتسم
وغير مصوب للكاميرا ، ثم جعلها خلفية
قال تشو يي بعد ضبط الصورة :
“ تشين لاوشي افحصها من فضلك .”
كان تشين ييهنغ راضيًا جدًا : “ ليست سيئة.”
ضحك تشو يي : “ هل تشين-لاوشي يصف نفسه بالوسيم؟”
سأله تشين :
“ ألست وسيمًا؟”
ضحك تشو يي أكثر : “ أنت وسيم، أنت وسيم.”
ثم فتح تشين ييهنغ هاتفه ونظر إلى تشو يي على الشاشة ، “ هذا أيضًا وسيم .”
شعر تشو يي بالمرح الشديد بسبب تشين ييهنغ، لكنه لم
يستطع الضحك بصوت عالٍ، واضطر لكتم ضحكته
كتمه حتى أثناء عودتهما، وكلما تذكر أن تشين ييهنغ طلب
منه التقاط صورة على الفور ، ونظر إليه أثناء ضبط الصورة
كخلفية ، ولم يشعر حتى بالخجل من مدح وسامته ، أراد الضحك بشدة
ولم يتمكن حتى من السماح لتشين ييهنغ برؤيته يضحك
اضطر لتغطية فمه والضحك، ثم خفض سطوع الهاتف،
وبدأ سرًا ينظر عدة مرات إلى الخلفية
وبما أن العشاء تأخر ، كان قد اقتربوا من الحادية عشرة مساءً عندما عادوا إلى الفندق
سبق لتشو يي أن تلقى الجدول الزمني من شو جينغ
تشين ييهنغ لديه أعمال غدًا
تشو يي كان يفكر فيما قد يحدث لاحقًا بينهما في السرير ،
فلم يطيل الأمر وذهب مباشرة إلى الحمام ليغتسل فور وصوله
لم يمض وقت طويل بعد دخول تشو يي إلى الحمام حتى
أخرج تشين ييهنغ هاتفه وفتح المجلد الذي سجل فيه أمس [ 50 فكرة لملاحقة الطرف الآخر ]
كلما نظر إليه أكثر ، ازدادت تجاعيد حاجبيه
وكلما أمعن النظر ، ازداد عدم رضاه
وبينما يتصفح ، ظهرت فجأة رسالة على هاتفه
كانت من تشاو شين:
تشاو شين: [ غاغاغاغاغاغاغاغاغاغاغاغاغا ]
تشاو شين: [ ساوزي أتى اليوم ، أليس كذلك ؟]
تشاو شين: [ كيف كان ؟ كيف كان ؟]
تشاو شين: [ هل حدث شيء اليوم ؟]
تشين ييهنغ: [ وصل في المساء فقط ]
تشين ييهنغ: [ تناولنا العشاء معًا ]
تشاو شين: [ هذا كل شيء ؟]
تشين ييهنغ: [ هذا كل شيء]
تشاو شين: [ لم تقم بأي خطوة ؟]
تشاو شين: [ لم تفعل أي شيء ؟]
رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر باتجاه الحمام
{ لقد فعلت شيئًا بالفعل …
لكن… }
تشين ييهنغ: [ لم يكن ناجحًا جدًا ]
بدأ تشاو شين على الفور بالاستفسار : [ كيف ؟]
فكر تشين ييهنغ في تشو يي اليوم ،
وتذكر كيف أن تعابير وجهه لم تختلف عن المعتاد ،
تشين ييهنغ: [ كل ما قلته ، كل ما فعلته ، كان رد فعله غير مبالٍ — وبقي متماسكًا ]
تنهد تشين ييهنغ وخفض رأسه ليواصل الكتابة :
تشين ييهنغ: [ إنه صعب للغاية ]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق