القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch63 تزوجت جرة خل

Ch63 تزوجت جرة خل


من أجل أن يرى تشين ييهنغ تأثير ارتدائه لمشبك ربطة 

العنق بعينيه ، أعاد تشو يي ربط ربطة عنقه بعناية ، ثم ثبّت المشبك فوقها


: “ انتهيت.” ربت تشو يي على ربطة عنق تشين ييهنغ 

بإصبعيه مرتين، ثم رفع رأسه لينظر إليه


أثناء ربطه لربطة العنق ، كان تشين ييهنغ يعبث بشعر تشو يي — لذا عندما رفع تشو يي رأسه ،

 انزلقت خصلة قصيرة --- كانت عالقة بين أصابع تشين ييهنغ بهذه البساطة


لم يرغب تشين ييهنغ أن تبقى أصابعه فارغة — لذا وبينما 

كان تشو يي يتحدث ، غيّر اتجاه يده ، وثنى أصابعه ليستقر 

بها تحت ذقن تشو يي


كان تشو يي معتادًا جدًا على لمسات تشين ييهنغ، لدرجة 

أنه لم يشعر بشيء في تلك اللحظة و ظل قلقًا بشأن هديته، 

وقال : “ هل يبدو جميلًا ؟”


عندها فقط أنزل تشين ييهنغ نظراته


تشو يي: “ لن ترى التأثير هكذا ، عليك أن تنظر في المرآة .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ لن أذهب ، يبدو جميلًا .”


ابتسم تشو يي بارتياح: “ إذًا هو جميل فعلًا .”


سحب تشين ييهنغ يده ، وأشار إلى مشبك ربطة العنق 

وسأل : “ اشتريته عندما خرجت للتسوق هذا العصر؟”


هزّ تشو يي رأسه وصحّح كلامه : “ خرجت للتسوق خصيصًا من أجل شرائه .”


رمش تشين ييهنغ وهو يستمع


سعادة، حماس، متعة —-


كانت جميعها صحيحة 


ثم بدأ يفكر… { ماذا فعلت عندما التقيت بتشو يي لأول مرة ؟


يبدو أنني فعلت الكثير من الأمور غير الإنسانية ...


وقلت الكثير من الكلمات غير الإنسانية أيضًا }

قال : “منذ متى ونحن متزوجان؟”


حسب تشو يي تقريبًا وقال: “ أكثر من شهر بقليل ، لماذا ؟”


تشين ييهنغ: “ هل تعتقد أنني زوج مؤهل ؟”


أومأ تشو يي فورًا : “ نعم، أنت مؤهل .”

{ بل مؤهل أكثر من اللازم —- لقد كنت حرفيًا تتصرف وفق 

معايير الزوج المثالي 


مراعٍ ، متفهم ، صبور ، لطيف ، جاد ، صادق… }


لكن الزوج المؤهل بدا وكأنه لا يوافقه الرأي ——

هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ غير مؤهل .”


ارتبك تشو يي: “ في أي شيء أنت غير مؤهل ؟”


كان تشين ييهنغ غير راضٍ عن نفسه في كل شيء : 

“ غير مؤهل في كل شيء .”


ازداد ارتباك تشو يي: “ ما الذي حدث ؟”

{ هل أتوهّم ؟ لماذا يبدو تشين ييهنغ فجأة وكأنه مجروح هكذا ؟ }


لم يستطع تشين ييهنغ الإجابة عن سؤال تشو يي


ففي الحقيقة … لم يكن يعرف أين يكمن تقصيره


{ باختصار —- إن لم أستطع الفوز بقلب تشو يي — فأنا غير مؤهل } فسأل تشين : “ هل أنهيت تصميم العميل ؟”


أومأ تشو يي: “ أنهيته صباحًا ، وليس لدي شيء أفعله خلال اليومين القادمين .”


سأله تشين ييهنغ: “ ماذا تريد أن تفعل هذا المساء ؟ 

هل لديك أي خطط ؟”


هزّ تشو يي رأسه: “ لا.”


تشين ييهنغ: “ لدي خطط ...” وأخرج هاتفه وهو يتحدث :

“ خياران: مشاهدة فيلم أو حضور مسرحية ،

هل أنت مهتم؟”


اقترب تشو يي ونظر إلى المحادثة بين تشين ييهنغ وشو جينغ — فوجد صورتين؛ إحداهما لفيلم عُرض حديثًا ، 

والأخرى لعرض مسرحي مميز في مدينة Q


تذكّر تشو يي فجأة ما قاله له تشانغ كاي هذا الصباح ، حين 

نصحه بأن يخرج ويتنزه أكثر مع تشين ييهنغ


{ إذًا… هذا موعد } فقال تشو يي: “ إذًا… المسرحية ؟”

{ يمكننا مشاهدة الفيلم عندما نعود إلى مدينة A }

مال تشو يي بجسده قليلًا، واقترب أكثر، وفتح صورة المسرحية ، وقال : 

“ رأيت هذا العرض في الدليل السياحي ، 

وقال مستخدمو الإنترنت إنه من العروض التي لا بد من 

مشاهدتها في مدينة Q، وإنه ممتع ومثير .”


تشين ييهنغ: “حسنًا.”


وبعد أن أجاب ، أرسل مباشرةً رسالة إلى شو جينغ ، يطلب 

منه شراء تذكرتين في مقعدين جيدين


قال تشو يي وهو ينظر إلى الوقت : “ العرض في السادسة والنصف . 

الآن الساعة الرابعة والنصف ، حان وقت العشاء تقريبًا .”


وما إن بدأ يفكر فيما سيأكلانه الليلة ، حتى قال تشين ييهنغ: “ لقد حجزت مطعمًا بالفعل .”


رفع تشو يي رأسه ونظر إليه

{ غاغا …. من أنت لتقول إنك غير مؤهل ؟


الزوج غير المؤهل واضح أمامك… إنه أنا ! }


تشين ييهنغ: “ هناك أمر مهم آخر جدًا ...” ثم وضع هاتفه 

جانبًا وحدّق في تشو : “ أين لقبي ؟”


: “ أوه، آه آه.” ضحك تشو يي : “ كِدت أنسى ”


ما إن قال ذلك ، حتى التقط هاتفه من خلفه ، وفتحه ، 

ودخل إلى محادثة تشين ييهنغ، ثم أدار الشاشة نحوه ليريه


قرأ تشين ييهنغ الاسم المكتوب في الأعلى: [ حب اللعب بمشابك ربطات العنق ]


أخفى تشو يي يده الفارغة في جيبه وقال: “ هذا هو ”


نظر إليه تشين ييهنغ: “ ماذا يعني هذا ؟” وأشار إلى ربطة 

عنقه : “ تحب اللعب بهذا ؟”


هزّ تشو يي رأسه: “ لا.”

ابتلع ريقه

{ يا له من إحراج أن أشرح هذا أمامه مباشرةً }

سعل قليلًا ، وارتدى قبعة الهودي ، وقال : “ أنت كتبت أنك 

تحب أكل الكعكات الصغيرة ، فاخترت شيئًا يقابله .”


تشين ييهنغ: “ لكن كعكتي الصغيرة تشير إليك .”


أنزل تشو يي رأسه : “ ومشبك ربطة عنق يشير إليك أيضًا .”


بدأ تشين ييهنغ يفكر


وبدأ تشو يي يشعر بالخجل

لكن بما أن الأمر قد قيل بالفعل ، قرر أن يوضحه دفعة 

واحدة : “ هذا المشبك هو أول هدية أقدمها لك — وله 

معنى كبير بالنسبة لي "


كان يخشى أن يقول تشين ييهنغ فجأة شيئًا مثل ' وماذا 

يمكن لمشبك بسيط أن يعني؟ ' لذا تابع بسرعة : 

“ فكرت أنه بما أنك تستطيع أن تناديني كعكة صغيرة ، 

يمكنني أنا أيضًا أن أناديك مشبك ربطة عنق ...” خفت 

صوته تدريجيًا : “ أنت تحب أكل الكعكات الصغيرة ، 

وأنا أحب اللعب بمشابك ربطات العنق ، هءهءهءهءهءهء .”

{ ههه

غير مضحك ! }

خفض تشو يي رأسه ، وألقى نظرة خاطفة سرًا على تشين ييهنغ


كان تشين ييهنغ يبتسم وهو يحدق فيه

وبدا أنه شعر بنظرات تشو ، فسأل : “ ممّ تخاف ؟”


ابتلع تشو يي ريقه : “ أخاف ألا يعجبك .”


تشين ييهنغ: “ ولِمَ لا يعجبني ؟” وربّت على رأسه ، 

وفي الوقت نفسه أنزل قبعة الهودي : “ أعجبني.”


احمرّ وجه تشو يي ولم يجد أين يختبئ ، فاكتفى بتجنب نظرات تشين


ثم سمع تشين ييهنغ يسأل : “ قلت إنني مشبك ربطة 

العنق ، فهل تقصد أنك تحب اللعب بي؟”


بدأت أصابع تشو يي داخل جيبه تخدر

{ كيف أصبح الجو رومانسيًا بهذا الشكل ؟ 


تشين ييهنغ حقًا لا تخجل من قول مثل هذا الكلام }

بدلًا من أن يجيب مباشرةً ، أعاد السؤال إليه : “ إذًا عندما كتبتَ ‘ حب أكل الكعكات الصغيرة ’، ماذا كنت تقصد ؟”


وكما هو متوقع —- كان تشين ييهنغ أكثر صراحة منه بكثير: “ أقصد المعنى الحرفي ، أحب أن آكلك .”


: “………” { حسنًا إذًا … } فقال تشو يي بجرأة : “ وأنا أيضًا 

أقصد المعنى الحرفي . أحب أن ألعب بك ”

{ ما رأيك الآن ! }


تابع تشين ييهنغ بابتسامة مستفزة قليلًا: “ وأي جزء مني تحب أن تلعب به؟”


“…….…” { كيف تحول الجو تدريجيًا إلى هذا الحد ؟


كان من المفترض أن يكون رومانسيًا ، لكنه أصبح… حميميًا أكثر من اللازم 


تشين ييهنغ!


كيف يمكنك أن تسأل مثل هذا السؤال ! }

في النهاية لم يجد تشو يي مخرجًا سوى أن يقول: “ أحب اللعب بكل مكان .”


ابتسم تشين ييهنغ ابتسامة عريضة دون أن يتمالك نفسه

و أمسك بذقن تشو يي وأجبره على النظر إليه


كانت عيناه وحواجبه مفعمة باللين والابتسام — نظر إلى 

عيني تشو يي الواسعة كغزال ، وإلى وجنتيه المتوردة من 

شدة الخجل ، وقال: “ لماذا أنت لطيف إلى هذا الحد ؟”


أدار تشو يي وجهه مجددًا ، وتفادى نظراته ، و هرب من بين يدي تشين : “ لستُ كذلك "


وفجأة خطر ببال تشو يي أمرٌ ما


ولكي يُبرز تميّز تشين ييهنغ أكثر —- ، أضاف تشو يي: 

“ أنت الوحيد الذي قال لي إنني لطيف "



………..



مدينة Q تشهد ازدحامًا مروريًا ليلًا في الغالب —- ولتفادي 

التأخر عن العرض المسرحي ، لم يمكثا في الجناح أكثر


حجز تشين ييهنغ سيارة ، وأخذ بطاقة الغرفة ، ونزل مع 

تشو يي وهما يمسكان بأيدي بعضهما


وعندما فكّر في الأمر ، أدرك أن اليوم هو موعدهما الحقيقي الأول فعلًا 


وعند دخولهما المصعد ، نظر تشو يي إلى انعكاسهما على باب المصعد ، 

وخطر بباله فجأة : { إننا نبدو … متوافقين جدًا 


ربما لأن تشين ييهنغ خلع بدلته وارتدى ملابس أقل رسمية ، فنبدو أقرب لبعض }


وبما أن مظهرهما متناسق الآن، ووفقًا لطبيعة تشو يي —- 

فمن الطبيعي أن يعلّق على ذلك


نظر تشو يي إلى باب المصعد وقال: “ تشين لاوشي وسيم جدًا "


تشين لاوشي الذي تلقّى المديح ، شدّ يده قليلًا بشكل ملحوظ


ثم قلد تشين ييهنغ تشو وقال: “ تشو لاوشي وسيم أيضًا.”


تابع تشو يي بمزاح : “ هل كان تشين لاوشي وسيمًا هكذا منذ الطفولة ؟”


لم يتواضع تشين ييهنغ: “ نعم ، وسيم منذ الصغر .”


تشو يي: “ لا عجب أن الكثيرين كانوا يلاحقون تشين لاوشي ...” ثم نظر إلى انعكاسه : “ حتى بعد تخرجك 

ما زلت أسمع عن أسطورتك .”


سأل تشين ييهنغ بفضول : “ أي أسطورة؟”


تشو يي: “أمور مثل أن الطالب تشين زهرة قمة الجبل ، بارد ومترفّع جدًا .”


عند سماع ذلك، نظر تشين ييهنغ أولًا إلى انعكاس تشو يي ، 

ثم التفت إليه وسأله : “ وأنت ماذا تظن ؟ هل أنا كذلك ؟”


أجاب تشو يي بصدق : “ كنت كذلك عندما التقيتك أول 

مرة ، لكن ليس كثيرًا الآن .”


تشين ييهنغ: “ ليس كثيرًا ؟ ماذا تقصد ؟”


تشو يي: “ أي أنك أحيانًا تكون كذلك ، وأحيانًا لا "


وبينما يتحدث ، أصدر المصعد صوت دينغ معلنًا وصولهما إلى الطابق الأول


كان هناك أشخاص ينتظرون في الخارج ، لذا لم يواصلا الحديث


وبعد أن ركبا السيارة معًا، أعاد تشين ييهنغ فتح الموضوع


سأله : “ أخبرني ، في أي أوقات أكون كذلك ؟”


سحب تشين ييهنغ تشو يي نحوه — ، فانحنى تشو يي عليه 

بسهولة ، لكن قوة السحب كانت أكبر قليلًا ، فاصطدم مباشرةً بصدره


تظاهر تشو يي بالمقاومة قليلًا ، لكن ما إن أمسك تشين ييهنغ بخصره حتى توقف عن المقاومة


قال تشو يي: “ أحيانًا… عندما تعطي الناس شعورًا بالمسافة .”


تذكّر تشين ييهنغ الرسالة التي أرسلها له تشاو شين هذا 

الصباح ، والتي تحدّثت أيضًا عن كونه يعطي الناس إحساسًا بالمسافة


تشين ييهنغ: “ كن أكثر تحديدًا .”


تشو يي: “ تحديدًا كيف ؟”


تشين ييهنغ: “ ماذا فعلت أو قلت — جعلك تشعر بالمسافة ؟”


فكّر تشو يي قليلًا ثم قال: “ مثلًا ، أحيانًا أتحدث كثيرًا ، فتردّ 

عليّ فقط بـ’مم‘ بسيطة ، هذا يجعلني أشعر بمسافة كبيرة ، 

وأظن أنك غير مهتم بي إطلاقًا .”


تشين ييهنغ: “ أسأت الفهم .”


ابتسم تشو يي: “ لكن الأمر أفضل بكثير الآن ... في السابق 

كان كذلك ، ربما لأننا لم نكن مألوفين لبعضنا وقتها ...” 

أومأ له وأعاد التأكيد : “ الآن أفضل بكثير، أستطيع أن أتحدث وأمزح معك .”


بدا أن تشين ييهنغ فهم شيء — فسأل : “ أي نوع من الأشخاص يعجبك ؟”


تشو يي: “ يعجبوني الأشخاص الذين أستطيع التحدث والمزاح معهم .”


بدا أن تشين ييهنغ فهم مرة أخرى : “ لكنني لست جيدًا في إلقاء النكات .”


هزّ تشو يي رأسه: “ لا بأس ، يكفي أن أجيد أنا ذلك . 

يمكنك فقط أن تستمع لي، يكفي أن تفهم ما أقوله .”


تساءل تشين ييهنغ: “ هل أفهم فعلًا ؟”


أومأ تشو يي: “ تفهم .”


مال تشين ييهنغ رأسه ، ولم يستطع أن يستحضر في ذهنه 

موقفًا فهم فيه مزاح تشو يي


ولأنه على الأرجح أدرك ما يدور في ذهنه ، ربت تشو يي على 

ذراعه مطمئنًا : “ أنت تفهم حقًا ، حقًا .”


أومأ تشين ييهنغ


لم يتعمق في الأمر مؤقتًا، وسأل سؤالًا آخر: “ هل هناك 

أوقات أجعلك فيها تشعر بأنه لا توجد مسافة بيننا ؟”


كان تشو يي يعرف ما يقصده 


محور حديث الليلة كان عن ' ما الذي ينبغي على تشين 

ييهنغ تغييره وما الذي ينبغي أن يحافظ عليه ' ——-


لكن عبارة ' لا توجد مسافة ' ذكّرته بشيء…


فتح فمه أولًا ، ثم تظاهر بالنظر إلى الأمام باهتمام ، وقال 

ببطء : “ عندما لا توجد مسافة… يكون ذلك عندما…” 

وكلما تابع ، خفّ صوته أكثر

وعندما بقيت كلمات قليلة ، حرّك شفتيه بالكاد : 

“ نكون في السرير… بل وتكون المسافة بالسالب ~ ”


ما إن أنهى كلامه حتى جلس معتدلًا ، يراقب تشين ييهنغ من طرف عينه


وبعد لحظة ، ضحك تشين ييهنغ —-

ضحكة اسمها ' أعرف تمامًا ما تقصده ' 


سعل تشو يي  ، وبقي جالسًا بتلك الوضعية وقال بجدية: “ أرأيت ؟ قلت لك إنك تفهمني .”


في البداية ضحك تشين ييهنغ مرة واحدة فقط ، لكن بعد 

سماعه مواساة تشو يي الجادة ، بدأ يضحك أكثر فأكثر


وضع يده على رأس تشو يي وفركه عدة مرات ، ثم عانقه إلى صدره مباشرةً


قال تشين ييهنغ: “ إذًا أنت تحب المزاح في هذا الجانب .”


هزّ تشو يي رأسه بسرعة : “ لا، لا، لا أحب .”


ضغط تشين ييهنغ على رأسه ولم يسمح له بهزّه: 

“ لا حاجة للإنكار ، يمكنك أن تحب ذلك .”


تأوّه تشو يي في داخله

{ لماذا ضربت هذا المثال أصلًا ؟ 


ما الذي أصابني ؟ }


قال تشو يي وهو يدفن رأسه: “ تشين ييهنغ لستُ من هذا النوع .”


اهتز صدر تشين ييهنغ من الضحك ، وكان قريبًا جدًا من أذن تشو يي


تشين ييهنغ: “ فهمت .”


قال تشو يي وكأنه على وشك البكاء دون دموع : 

“ لا، أنت لا تفهم .”


مدّ تشين ييهنغ يده ولمس وجهه ، فكان بالفعل ساخنًا ~ 

ابتسم وقال: “ أنت تشعر بالخجل .”


لم يرغب تشو يي أن يرفع رأسه إطلاقًا : “ مم.”


مرر تشين ييهنغ يده في شعره الناعم : “ استلقِ عليّ فقط .”


توسل تشو يي: “ هل يمكنك أن تنسى ما قلته للتو ؟”


قال تشين ييهنغ مبتسمًا : “ أخشى أنني لا أستطيع ~ .”


“…”


طوال الوقت الذي كان فيه تشو يي مستلقيًا ، لم تفارق 

الابتسامة شفتي تشين ييهنغ

{ زوجي الصغير لطيف جدًا }


لقد استفاد كثيرًا من هذا الحديث ——

وكانا على وشك الوصول إلى المسرح ، فلكي لا يُحرج تشو يي أكثر ، 

قرر تشين ييهنغ تغيير الموضوع 


قال وهو يربت على رأسه : “ إذا لم يكن لديك ترتيب غدًا ، 

هل تود أن تأتي معي ؟”


ما زال تشو يي لم ينهض : “ إلى أين؟”


تشين ييهنغ: “ إلى منتجع في مدينة Q.”


سأله تشو يي: “ أليس لديك عمل ؟”


تشين ييهنغ: “ هو عمل . سأذهب مع الجهة المتعاونة .”


ما إن سمع تشو يي ذلك حتى جلس مستقيمًا. وكما هو 

متوقع ، لم يعد وجهه محمرًا

قال: “ ألن يكون غير مناسب إن ذهبتُ معك ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه: “ سيكون مناسبًا ...” وكأنه ليقنعه 

أكثر ، أضاف : “ الكثير من أفراد فريق الطرف الآخر أحضروا 

شركاءهم أيضًا .”


ولما رأى أن تشو يي لم يوافق فورًا ، تابع : “ الأمر غير رسمي جدًا ، 

ولن يؤثر على العمل .”


ظل تشو يي مترددًا — فتابع تشين : “ يوجد الكثير من 

الطعام وأشياء كثيرة يمكن رؤيتها، لن تشعر بالملل .

….. كنت وحدي طوال هذه الأيام .”


لم يكن تشو يي ينوي الرفض أصلًا ، لكن بما أن تشين ييهنغ 

ظل يقول جملة بعد أخرى ، محاولًا إقناعه بكل جهده ، 

فقد أراد أن يستمع إليه حتى النهاية


{ وفي النهاية… هل استخدم تشين —— أسلوب الاستعطاف حتى ؟ } أومأ تشو يي { ما دام لديّ هذه الفرصة 

فبالطبع أريد أن أذهب } : “ حسنًا ، سأذهب معك .”


ابتسم تشين ييهنغ ابتسامة عريضة بعدما حصل على ما 

أراد ، ثم مرّر يده على شعر تشو يي كعادته


وأثناء ذلك، تذكّر أمرًا ما


قال بقلق : “ ألا تجد صعوبة في النوم في الأماكن الجديدة ؟ 

كيف كان نومك البارحة ؟”


تشو يي: “ نمت جيدًا جدًا البارحة . أما الليلة فلا أدري ، 

سرير هذا الفندق ناعم قليلًا أكثر من اللازم .”


تذكّر تشين ييهنغ فجأة شيئ


قال بخفوت، بينما انزلقت يده إلى أسفل ليمسك بذقن تشو : 

“ البارحة كانت المسافة بيننا بالسالب ….” ثم خفّض صوته أكثر : “ إذا أردت أن تنام جيدًا الليلة… 

ألا تريد أن تكون المسافة سالبة أيضًا ؟”


تشو “…..…” { هاه ؟ }


طرح تشين ييهنغ السؤال بجدية مفرطة


ولم يستطع تشو يي أن يميز… { هل كان جادًا فعلًا

أم أنه يمزح فحسب ؟ }


يتبع


Jiyan: اقرأ عشان اسوي ريكفري للمود —- والنفسيه صارت اللي تحتاج ريكفري :)


Erenyibo : 😂😂😂😭😭😭 يارووحي ي Jiyan هااارررردلك ، توي كنت ببثرك في الواتس واقولك قلبي مو ف مكانه 😭😭😭



تم ترجمة هذا الفصل بواسطة : Jiyan

التدقيق : erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي