Ch64 تزوجت جرة خل
تشو يي { لقد أحرز السيد تشين تقدّمًا …..
صار يعرف كيف يمازح الناس الآن }
و بفضل تشين ييهنغ — امتلأ عقل تشو يي بصوته طوال الطريق في السيارة
' ألا تريد مسافة سالبة ؟ ألا تريد مسافة سالبة ؟
ألا تريد مسافة سالبة…'
بل وبدأ يفكّر بخجل — : { بما أن تشين ييهنغ يعرف أن أرقه
يُشفى بالمسافة السالبة ، فهل سيجعل بينهما مسافة
سالبة كل يوم ونحن في مدينة Q؟
وإن لم يفعل…
هل عليّ أن ألمّح تلميحًا صغيرًا جدًا ؟
مثل أن أتقلّب في السرير — غير قادر على النوم
السرير ناعم جدًا
لكن … هو متصلّب جدًا
أستطيع
أستطيع التحمّل …
أنا أحب العبث بمشبك ربطة العنق …
تشين… يي… هنغ~ }
صوت السائق سحب تشو يي من خياله —- :
“ السيد تشين لقد وصلنا.”
شدّ تشو يي قبعة الهودي ، ثم سمع تشين ييهنغ يقول للسائق:
“ شكرًا .”
رياح مدينة Q هذه الليلة أشد من ليلة الأمس
بعد أن فتح تشين ييهنغ الباب ، وقف جانبًا منتظرًا نزول تشو يي
رفع تشو يي سحّاب معطفه إلى الأعلى
وما إن نزل، رأى تشين ييهنغ واقفًا بجانب السيارة، مادًّا يده نحوه
فوضع تشو يي يده فوق يده بشكل طبيعي جدًا ثم نهض
تشو يي : “ تبدو وكأنك تدعوني لرقصة "
دار تشين ييهنغ خلف تشو يي وأغلق الباب، ثم سأله:
“ هل تعرف الرقص ؟”
هزّ تشو يي رأسه :
“ لا.”
تشين ييهنغ:
“ رائع ، أنا أيضًا لا أعرف .”
ضحك تشو يي
{ إذا كنت لا تعرف ، فلا تعرف ، ما معنى ' رائع ' أصلًا ؟ }
…
المطعم الذي حجزه تشين ييهنغ كان بجوار المسرح
بعد عشاء بسيط ، كان الوقت قد حان تقريبًا
التذاكر التي اشتراها شو جينغ في منتصف الصف الثالث
ليست قريبة جدًا ولا بعيدة ، والرؤية ممتازة
جلس الاثنان ، وانطفأت أضواء المسرح كلها
قبل مجيئه إلى مدينة Q — تشو يي قد اطّلع على نبذة عن
هذه المسرحية عبر تعليقات المتابعين على الإنترنت
تدور القصة حول اضطرابات مدينة Q خلال فترة جمهورية
الصين ، إلى جانب حبّ البطل الصغير وعائلته ،
ومع الإضاءة والمؤثرات في الديكور ، قال كثيرون إنها
تستحق المشاهدة بالتأكيد ، وأنها ستكون تجربة مُرضية
لقد انتبه إلى هذه المسرحية في ذلك الوقت فقط لأن بطليها شابّان
لكنّه نسي الأمر لاحقًا ولم يضعه في باله ، لأنه شعر أن تشين
ييهنغ ليس مهتمًا بمثل هذه المسرحيات التي يشكّل
الجانب الرومانسي نصفها ،
وفوق ذلك ، تشو يي أصلاً لم يكن مهتمًا كثيرًا
{ على أي حال — بما أن مستخدمي الإنترنت قالوا إنها جيدة ، فلماذا أهتم بمحتوى المسرحية أثناء المواعدة ؟
ما ينبغي الاهتمام به… هو الشخص الجالس بجانبك }
لكن الآن، الشخص الجالس بجانب تشو يي كان ينظر إلى هاتفه
غالبًا كان الأمر متعلقًا بالعمل — بدا تشين ييهنغ مشغولًا بعض الشيء —
فقد مضى على بدء العرض أكثر من عشر
دقائق ، وكان تشين ييهنغ أيضًا مطأطئ الرأس ينظر إلى
هاتفه لأكثر من عشر دقائق
وخلال هذه الدقائق العشرة ، كان تشو يي يراقب في الوقت
نفسه أحداث المسرحية وحركات تشين ييهنغ
وأخيرًا ، مع صوت انفجار على المسرح ، رفع تشين ييهنغ رأسه
همس :
“ آسف، كنت أقرأ بعض رسائل البريد الإلكتروني .”
هزّ تشو يي رأسه : “ لا بأس .”
دوّى انفجار آخر على المسرح ، تلاه مؤثرات بصرية ودخان
لمحاكاة انهيار سور المدينة
وما إن أعاد تشو يي تركيزه إلى المسرح ، حتى أُمسكت يده فجأة
خفض نظره ، فرأى تشين ييهنغ ممسكًا بيده
سأله تشين ييهنغ:
“ هل تشعر بالبرد ؟”
هزّ تشو يي رأسه : “ لا.”
تشين ييهنغ:
“ يداك باردتان قليلًا .”
بعد أن قال ذلك ، خيّم الصمت على المسرح فجأة
—— هدوء تام ، لا يُسمع فيه حتى صوت طائر
لم يشعر تشو يي بالراحة للكلام ، فاستغلّ أن المقطع على العرض لم يكن مهمًا ،
وبسط كفّ تشين ييهنغ وبدأ يكتب على راحته :
[ إنها…
يدك…
هي …
الساخنة ]
كتب ببطء ، ثم رفع رأسه ونظر إلى تشين ييهنغ، يسأله بعينيه : ' فهمت ؟ '
قلّده تشين ييهنغ، فبسط كفّه وكتب على راحته :
' فهمت '
ضحك تشو يي بخفّة
دوّى انفجار آخر على المسرح — لكن هذه المرة كان قريبًا جدًا ، وكأنه لزيادة إحساس الجمهور بالمشهد
حتى إن الدخان امتدّ إلى الصف الأول
كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن الجمهور في الصف الأول صاحوا معًا وتراجعوا إلى الخلف
في الوقت نفسه ، صرخ البطل الواقف فوق الأنقاض:
“ آ-تشينغ اخفض رأسك !”
آ-تشينغ هو البطل الثاني ، يقف عند حافة المسرح
فور تلقّيه الإشارة ، قرفص مباشرةً
وفي تلك اللحظة ، اندفع الرمح في يد البطل باتجاه الجمهور
كان هذا التفاعل أنجح من مؤثر الدخان
بدا تشو يي وكأنه اندمج في المشهد ؛ فعندما اندفع الرمح
نحو عينيه ، مال جسده لا إراديًا ليتفاداه
لكن للأسف ، كان تشين ييهنغ قد عاد للنظر إلى هاتفه ،
فلم تتح له فرصة تجربة هذا المشهد المثير
عمّت الفوضى على المسرح مجددًا — مال تشو يي قليلًا
نحو تشين ييهنغ وسأله بصوت خافت:
“ لم تنتهي بعد ؟”
حرّك تشين ييهنغ أصابعه على الهاتف بضع مرات أخرى ثم
أعاد توجيه البريد الإلكتروني ، وأطفأ الهاتف ووضعه في جيبه
“ انتهيت .”
صرخ البطل مجددًا
نظر تشو يي إلى المسرح فرأى أن في يد البطل رمحًا آخر
كان لدى تشو يي خبرة هذه المرة ، وفكّر أن تشين ييهنغ لم يرى المشهد بعد
وعندما اندفع الرمح ، سارع تشو يي إلى نغزه بمرفقه:
“ انظر ، انظر .”
كان في الرمح حبل ، ومع المؤثرات الصوتية والإسقاط
البصري ، اندفع للأمام مصحوبًا بصوت صفير
استدار تشو يي لينظر إلى تشين ييهنغ، لكنه رآه يحدّق في الرمح بلا أي ذعر ، يراقبه بهدوء وهو يمرّ فوق رأسه
تشو يي “…..…” { ألم يكن المشهد مثيرًا للاهتمام إلى هذه الدرجة ؟}
وعندما أفاق تشو يي من شروده ، رأى ثنائي في الصف الأمامي قد ارتعبا بشدة
كان الشاب الأصغر محتضَنًا بين ذراعي الشاب الأكبر
“ أخافني حتى الموت .”
ربّت الشاب الأكبر على كتف الأصغر ليهدّئه : “ لا تخف ، لا تخف .”
رفع تشو يي حاجبيه وأكمل مشاهدة العرض
ما رآه تشو يي، رآه تشين ييهنغ بطبيعة الحال أيضًا —-
ومن زاويته ، كان يستطيع بوضوح رؤية تعبير التظلّم على
وجه الشاب الأصغر وهو يعبس نحو الأكبر ، بينما الأكبر يواسيه ويقبّل جبينه
لم يستطع تشين ييهنغ إلا أن يدير رأسه ، فيحدّق في شفتي تشو يي — ثم يرفع نظره ببطء إلى جبينه
سأل بصوت خافت :
“ ما الذي طار قبل قليل ؟”
أجابه تشو يي:
“ رمح . من على المسرح .”
ألقى تشين ييهنغ نظرة على المسرح ثم سأل:
“ هل سيكون هناك المزيد ؟”
هزّ تشو يي رأسه :
“ على الأرجح لا — لقد انتقلوا بالفعل إلى المشهد التالي ،
وتم إنهاء هذا المشهد .”
سأله تشين ييهنغ مجددًا :
“ هل خفت ؟”
ضحك تشو يي:
“ ممَّ أخاف ؟”
عاد تشين ييهنغ ينظر إلى جبين تشو يي مرة أخرى ، ثم
أخيرًا أعاد بصره إلى العرض
{ صحيح… ممَّ يمكن أن يخاف ؟ }
بعد ذلك تغيّر أسلوب العرض على المسرح كثيرًا —-
ومن يملك عينًا خبيرة سيدرك فورًا أنه تحوّل الآن إلى الطابع الرومانسي ——
لأن البطلين كانا على وشك الذهاب إلى ساحة المعركة ، فقررا العائلتان تزويجهما أولًا
كان الزفاف صاخبًا ومفعمًا بالبهجة ، وكأنه يقول : كلما كان
العالم في الخارج مضطربًا ، كان عليهم أن يجعلوا الداخل أكثر حيوية ——
لم تُهمل أي من طقوس الزواج ، حتى أُدخلا إلى غرفة
زفافهما وسط الهتافات والضجيج
وحين ظنّ تشو يي أن المشهد سينتهي عند هذا الحد ،
أضاءت نافذة غرفة البطل فجأة ——
ثم انعكست ظلال الرجلين على الستار الأبيض ———-
و أطلق الجمهور على الفور صيحة أخرى
لكن هذه الصيحة كانت مختلفة عن السابقة — لم تكن
فزعًا ، بل أقرب إلى هتاف طويل:
“ واااااااو!”
{ واو…} تفاجأ تشو يي في داخله أيضاً
{ يا له من مشهد جريء }
رغم أنها مجرد ظلال —- إلا أنها كانت كافية لإطلاق خيال الناس
أما الشاب الأكبر في الصف الأمامي ، الذي كان يقول قبل
قليل ' لا تخف ' — فقد حمل حبيبه الصغير هذه المرة وغطّى عينيه
نظر تشو يي إليهما ، ثم إلى العرض ، وفي النهاية لم يستطع
منع نفسه من إدارة رأسه لينظر إلى تشين ييهنغ
وبالصدفة —- التفت تشين ييهنغ أيضًا لينظر إليه
في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، سأل تشين ييهنغ:
“ هل يمكنك رؤية هذا ؟”
تشو يي:
“ أنا بالغ .”
تشين ييهنغ:
“ معك حق.”
بعد هذا الحوار الغامض والمحرج ، حوّلا انتباههما معًا إلى الستار الأبيض
كان البطلان ما يزالان مستمرَّين في المشهد ——
و دقّات الطبول تُقرع من حولهما ، دقّةً تلو الأخرى
كان المشهد مثيرًا حقًا
و بعد ثوانٍ ، تكلّم تشين ييهنغ مجددًا —-
قال:
“ ما هذه الوضعية ؟”
نظر تشو يي إلى الوضعية غير المألوفة على المسرح ، وشعر
أن حلقه قد انسدّ :
“ لا… لا أعرف .”
سأل تشين ييهنغ:
“ هل نجرّبها؟”
رغم أن صوت تشين ييهنغ لم يسمعه سوى تشو يي —
إلا أن تشو يي ظلّ متوتراً
كمن يشاهد أشياء لا ينبغي ذكرها وهو يضع سماعات ،
ويخشى دائمًا أن يتسرّب الصوت
و في أذنيه — بدا كلام تشين ييهنغ وكأنه يُبثّ عبر مكبّر صوت
جفّ حلق تشو يي بشدة ، وخجل إلى حدّ أنه لم يعرف كيف يتكلم
{ تشو يي هل تريد أن تمارس الجنس معي بهذه الوضعية !}
انتظر تشين ييهنغ قليلًا —- وقبل أن يجيبه تشو يي، أجاب بنفسه :
“ أريد أن أجرّب ~ .”
تشو يي “………..”
: “ لا تبدو سيئة .”
تشو يي “………..”
: “ نجربها الليلة ؟”
تشو يي “………..”
{ غااااااا !!! هل يمكنك أن تتوقف عن الكلام …}
انكمش تشو يي قليلًا ، وردّ بصوت أخفض بكثير :
“ مم.”
لا يُعرف كم مرّ من الوقت ، لكن بعد أن انتهى هذا المقطع
المثير أخيرًا ، بدأت يد تشو يي — التي قيل قبل قليل إنها
باردة — تسخن تدريجيًا
أما الحبكة التي تلت ذلك ، فامتلأت بطاقة إيجابية —-
قلّ جانب الرومانسية ، وازداد التركيز على المشاعر
دافئة
متدفقة
وملهمة
وفي النهاية ، نال البطلان نهاية سعيدة
أُسدِل الستار بإتقان ———-
وفي الختام ، أمسك الأبطال والممثلون المساندون بأيدي
بعضهم وانحنوا للجمهور ، فدوّى تصفيق حار في القاعة
وهكذا انتهت هذه العلاقة التي استمرت ساعة ونصف ، بهذه البساطة
عندما خرج تشو يي من المسرح ، رفع رأسه وتمدد
سأله تشين ييهنغ:
“ متعب ؟”
هزّ تشو يي رأسه :
“ أنا بخير .”
أما ما سيحدث بعد ذلك ، فلم يسأل تشو يي ولم يقل تشين ييهنغ شيئًا أيضًا
الوقت يشير إلى الثامنة والربع فقط ، لكنهما اتفقا ضمنيًّا
على أنه لا توجد خطط أخرى لهذه الليلة
و —- هذا النوع من التفاهم الصامت كان يخدش قلب تشو يي بلطف ——-
خصوصًا بعد مشاهدته لمشاهد ' غرفة الزفاف' في العرض
منذ أن تزوّج تشو يي تشين ييهنغ كان تشو يشعر أنه تغيّر
في السابق —- لم يكن يهتم بما يحدث في امور الجنس —
كان باردًا ، بل شكّ أحيانًا في أنه عديم الرغبة
أما الآن ؟ —— فهو متأكد أنه ليس كذلك —-
لديه رغبات ، ولديه شوق —- و ما يرغبه هو : تشين ييهنغ،
وما يريده هو : تشين ييهنغ —-
لا يفكر في الأمر ليلًا فقط — بل نهارًا أيضًا
حتى الآن —- وتشين ييهنغ بجانبه ، و خيالاته تركض بلا قيود
كان ذهنه ممتلئًا بتلك الظلال التي رآها قبل قليل
قبل أن يركب السيارة تظاهر ببعض التردد و حاول أن يقنع نفسه هكذا —- :
{ لم يسألني إن كان لدينا خطط للمساء
لأن تشين ييهنغ نام متأخرًا أمس واستيقظ مبكرًا اليوم
و كان فقط يهتم بزوجِه —- ويريد أن نعود لينام مبكرًا .
فغدًا يوم عمل ، والنوم المبكر يمنحه طاقة —- }
لكن ما إن ركبا السيارة واقترب منه تشين ييهنغ حتى أصبح
كل ذلك التبرير بلا فائدة
تراجع عن كلامه الداخلي —- { أنا ببساطة… أريد تشين ييهنغ …
الآن
فورًا
من دون تأجيل
اووه ، في هذه اللحظة — أنا مجرد شاب منحرف مدلل
لقد تغيّرت }
بعد الثامنة خفّ ازدحام المدينة أخيرًا ، ولم تمضِ عشر
دقائق حتى توقفت السيارة أمام الطابق الأرضي للفندق
نزلا من السيارة ، صعدا معًا ، خرجا من المصعد ، وانعطفا مرة أخرى
رأى تشو يي شو جينغ ينتظر عند باب الجناح
كان شو جينغ يحمل بعض الأكياس — وحين رآهما ، أسرع
مبتسمًا وقدّمها إلى تشين ييهنغ
شو جينغ: “ الرئيس تشين هذه الأشياء التي طلبتموها .”
أومأ تشين ييهنغ واستلمها
شو جينغ باحترام : “ أتمنى لكما ليلة هادئة . إن احتجتما شيء ، يُرجى الاتصال بي.”
تشين ييهنغ: “ حسنًا .”
لوّح تشو يي مودّعًا: “ وأنت أيضًا ، ارتاح مبكرًا .”
شو جينغ: “ ممم .”
فتح تشين ييهنغ الباب ببطاقة الغرفة ، ثم سلّم الأكياس إلى تشو يي
اخذها تشو يي وسأل: “ما هذا؟”
تشين ييهنغ: “ من الأفضل ارتداء بدلة في مناسبة الغد .
اشتريتها لك "
تشو يي : “ أوه”
بعد أن دخلا مكان الجلوس ، أخرج تشو يي الملابس من
الأكياس وسأل: “ هل هي على مقاسي ؟”
أومأ تشين ييهنغ: “ نعم .”
تشو يي: “ إذًا أنت تعرف مقاسي ؟”
تشين ييهنغ: “ قِستُه "
تساءل تشو يي: “ متى قِستَه ؟”
تشين ييهنغ: “ الليلة الماضية — بيديّ.”
خفض تشو يي رأسه وأصدر صوت “ أوه”
{ انتهى أمري …. الآن أي شيء يقوله تشين ييهنغ يبدو غريبًا في أذني .}
سعل في داخله وقال: “ كيف يكون القياس دقيقًا إذا قِستَه بيديك ؟”
رفع تشين ييهنغ رأسه قليلًا : “ جرّبه .”
شو جينغ قد أعطاهما عدة أكياس، فيها ملابس، وبنطال، وحذاء، وقمصان، كما يوجد كيس صغير منفصل
ظنّ تشو يي أن الكيس الصغير يحتوي على ربطة عنق ، لكن
عندما أخرج البدلة قبل قليل ، كانت ربطة العنق موضوعة
داخل كيس البدلة
ازداد فضوله ، فأمسك بالكيس الموضوع جانبًا
كان كيسًا صغيرًا مألوفًا —- وما إن أمسكه بجدية بين يديه،
حتى تذكّر مصدر ذلك الإحساس بالألفة —-
: “ مم؟” أخرج تشو يي العلبة من الكيس ووضعها أمام
تشين : “ مشبك ربطة عنق ؟”
وضع تشين ييهنغ كوب الماء وقال: “ مم.”
تشو يي: “ لماذا اشتريتَ لي هذا أيضًا ؟”
تشين ييهنغ: “ سأرتديه غدًا ، وأنت أيضًا .”
تشو يي بسعادة : “ إذًا حسنًا .”
وبينما يقول ذلك، فتح العلبة
: “ آه؟” أخرج تشو يي مشبك ربطة العنق ونظر إلى تشين ييهنغ بوجه حائر
المشبك في يده كان مطابقًا تمامًا لذلك الذي أهداه لتشين ييهنغ بالأمس
أومأ تشين ييهنغ: “ سنرتدي نفس القطعة .”
ضحك تشو يي أولًا ، ثم تخيّل الأمر من منظور تشين ييهنغ،
فضحك مجدداً
{ صحيح إننا شريكان — ومن الطبيعي أن نرتدي أشياء متطابقة }
قبض على مشبك ربطة العنق في يده ، ثم حمل بقية
الأكياس وتوجّه نحو غرفة النوم: “ سأذهب لأجرّبه .”
ثم اختفى في الممر الفاصل بين غرفة النوم و مكان الجلوس
ربما لأنه لم يكن حساسًا تجاه مشاعر الحب من قبل،
كان دائمًا يدرك مثل هذه الأمور متأخرًا ،
وما إن غادر مكان الجلوس ، حتى بدأت خلاياه العصبية تتسارع تدريجيًا
و تدريجيًا بدأ تشو يي يدرك حلاوة أن تشين ييهنغ يريد أن
يرتدي الشيء نفسه معه
و كلما فكّر في الأمر ، بدأ يبتسم ويضحك بخفة
رفع مشبك ربطة العنق وهزّه تحت الضوء
{ يبدو أجمل فأجمل
إذا كان الواحد يعني مشبكًا مميزًا ، فاثنان يعنيان مشبكًا لزوجين }
قرّبه من شفتيه وطبع عليه قبلة طويلة
لكن ما لم يعرفه تشو يي —— أن في نهاية الممر جدار يفصل عن مكان الجلوس —- ولأن سطحه ناعم للغاية ،
يبدو ليلًا كأنه مرآة بلون نحاسي ——
لذا —- كل حركاته — رفع المشبك ، قفزته الخفيفة ،
وحتى القبلة التي وضعها عليها ، والابتسامة التي تسللت إلى
زاوية عينيه — كانت مرئية بالكامل لتشين ييهنغ ——-
على الجانب الآخر من الجدار —— ، لمس تشين ييهنغ
الكوب في يده وأمال رأسه قليلًا
{ من الواضح أن تشو يي كان سعيدًا ….
ومن الواضح أيضًا أنه كان يتعمّد ألا يُظهر سعادته أمامي .. }
وقبل أن يفتح تشو يي باب غرفة النوم ، جاءه صوت تشين ييهنغ يناديه ——-
: “ تشو يي "
تجمّد تشو يي لحظة ، ويده على المقبض —-
وعبر الجدار الفاصل ، قال تشين ييهنغ بهدوء :
“ تعال إلى هنا "
يتبع
Erenyibo : 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭انا …. اللعنة اللعنة بموت
تعليقات: (0) إضافة تعليق