القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch65 تزوجت جرة خل

Ch65 تزوجت جرة خل



عاد تشو يي إلى مكان الجلوس وهو يحمل الأكياس


لم يكن يعرف لماذا أعاده تشين ييهنغ — و كل ما شعر به 

أن تعبير تشين كان غريبًا بعض الشيء

—— وكأنه في مزاجٍ جيد للغاية 


حرّك تشين ييهنغ الكوب إلى الداخل ، ثم أخذ جميع 

الأكياس من يد تشو يي ووضعها على الطاولة


سأل تشو يي باستغراب :

“ ما الأمر ؟”


أمسك تشين ييهنغ خصره ، ودفعه بلطف نصف دفعة 

ونصف مساعدة ، حتى أجلسه على الطاولة أمامه


ثم وضع يديه على ركبتي تشو يي — وتقدّم خطوة


رمش تشو يي بعينيه ، وارتبك قليلًا :

“ نـ، نحن ….. الآن ؟ أنا … لم… لم أستحم بعد .”


ثنى تشين ييهنغ أصابعه وطرق بخفة على جبينه:

“ ليس ذلك .”


تشو يي: “…أوه "

ثم سأل :

“ ما الأمر إذن؟”


أنزل تشين ييهنغ نظره إلى يد تشو وقال:

“ افتحها .”


رفع تشو يي يده وبسطها ، ثم نظر إلى الشيء في راحته:

“ مشبك ربطة العنق ، ما به؟”


نظر إليه تشين ييهنغ بابتسامة خفيفة وسأله :

“ ماذا كنت تفعل به للتو ؟”


لم يستوعب تشو يي فورًا :

“ ماذا ؟”


أشار تشين ييهنغ برأسه نحو الجدار ، فتبع تشو يي اتجاه نظره


تعابير وجه تشو يي أخبرت تشين ييهنغ أنه ما زال لم يفهم


لذا ذكّره بهدوء :

“ كنت تقفز ، وتقبّله …. رأيت كل شيء.”


تشو يي: “….…”


“….…”


“….…”


زاوية الرؤية من هناك كانت ممتازة فعلًا… 

فقد انكشف الممر بأكمله بوضوح تام 


{ هذا اللعين… }


أدار تشو يي رأسه لينظر إلى الجدار ، وعجز عن أن يهدأ لفترة طويلة


كما عجز عن إعادة رأسه للخلف لفترة طويلة أيضًا ——


لكن تشين ييهنغ ساعده على ذلك 


أمسك بذقنه ولفّ رأسه برفق ليعيد نظره نحوه


كان تشو يي خجولًا ومحرجًا بشدة ، ولئلا يرى تشين ييهنغ تعابير وجهه ، 

أنزل رأسه فورًا واندفع ليختبئ في حضنه


ضحك تشين ييهنغ فورًا بصوتٍ عالٍ ———-


شعر تشو يي أن جسده كله يشتعل 


كان يحسّ بذلك بوضوح …

الاحمرار صعد من وجهه حتى جسده بأكمله


وكأنه يسمع ضحكة سخرية تشين ييهنغ تقول :

' هكذا أنت إذن تشو يي 

لم أستطع ملاحظة ذلك حقًا '


{ ما هذا… بحق … }


ابتلع تشو يي ريقه بصعوبة

كان كتفه ممسوك ، وشعر أن تشين ييهنغ على وشك أن 

يبعده عنه ، فأمسك فورًا بمعطفه :

“ لا، لا… دعني أبقى هكذا قليلًا .”


ضحك تشين ييهنغ وقال:

“ حسنًا .”


أغلق تشو يي عينيه


تلك التصرفات قبل قليل كانت كلها لا إرادية 

و على الأرجح ظنّ أنه الوحيد الذي سيعرف بها، فترك نفسه 

يتصرف بحرية وبمبالغة ، وكأنها لحظة ستمر وتُنسى


لكن الآن ، حين فكّر فيها بهدوء…

{ ماذا فعلت تحديدًا قبل قليل ؟


وكيف صادف أن رآني تشين ييهنغ بالضبط ؟ }


بينما كان يحاول تهدئة نفسه ، استمر تشين ييهنغ في التربيت على رأسه والعبث بخصلات شعره


تنفّس تشو يي ببطء ، وأقنع نفسه أنه لا خيار أمامه سوى تقبّل هذا الإحراج


: “ تشين ييهنغ…” جاء صوته مكتوم


ردّ عليه:

“ مم.”


تشو يي:

“ إذا لن تضحك عليّ… فسأنهض "


ضحك تشين ييهنغ وهو يقول:

“ لن أضحك عليك .”


تشو يي: “….…"

{ انسَ الأمر


حتى أنا أظن أن ما حدث كان مضحكًا قليلًا 


سواءً كان وجهي ما زال أحمر أم لا، فالبقاء مختبئًا هكذا ليس حلًا في النهاية 


وفوق ذلك ، فقد رآني تشين ييهنغ أحمرّ خجلًا مراتٍ كثيرة من قبل


لا بد أنه اعتاد على الأمر ، فقط لا يعلّق حفاظًا على كرامتي }


رفع تشو يي رأسه ونظر إلى تشين ييهنغ بتعبيرٍ أشبه بالمحتضر


أما تشين ييهنغ الذي قال إنه لن يضحك ، فانفجر بالضحك 

من جديد دون قدرة على التحكم


ذبل تشو يي :

“ كنت أعلم أنك ستضحك .”


سعل تشين ييهنغ قليلًا وضبط نفسه :

“ لن أضحك بعد الآن .”


أنزل تشو يي رأسه بيأس


ربّت تشين ييهنغ على رأسه بلطف وسأله :

“ إذًا بمَ كنت سعيدًا ؟”


وبما أن الأمر وصل إلى هذا الحد ، شرح تشو يي ببساطة :

“ كنت سعيدًا لأنك أعطيتني مشبك ربطة عنق… 

وسعيد لأننا سنرتدي الشيء نفسه .”

{ حسنًا

لقد وصلت إلى أصل الموضوع تمامًا يا سيد تشين }


ابتسم تشين ييهنغ ابتسامةً عاجزة ، ثم قرص عنق تشو يي برفق :

“ ما الأمر ؟ لماذا تبدو بلا روح هكذا ؟”


شعر تشو يي بإحباطٍ شديد:

“ محرِج جدًا .”


تشين ييهنغ:

“ ليس محرجًا .”


لكن تشو يي لم يشعر بأي مواساة على الإطلاق 


سأله تشين ييهنغ:

“ إذًا لماذا لم تُظهر لي ذلك ؟ كنت سعيدًا سرًا بمفردك ؟”


اختنق تشو يي بالكلمات

{ سؤال جيد ! }


لكنه لم يعرف كيف يجيب ، فاكتفى بهزّ رأسه دون أن يتكلم


ساد الصمت فجأة في الجو ، وبقي الاثنان صامتين


قال تشين ييهنغ بعد بضع ثوانٍ : “ انظر إلى عينيّ "


رفع تشو يي عينيه


تشين ييهنغ:

“ اجلس باستقامة .”


أطاعه تشو يي فورًا وجلس مستقيمًا



وضع تشين ييهنغ يده مرةً أخرى على ركبة تشو يي وحدّق في عينيه قائلًا :

“ هل ستستمع إلى كلامي ؟”


فجأة أصبح جادًا ، فأومأ تشو يي رأسه بسرعة :

“ نعم .”


تشين ييهنغ:

“ الأشياء التي أفعلها لأجلك ، سواء أعجبتك أو لم تعجبك أو 

حتى كرهتها ، يجب أن تُظهرها لي

لا يجوز أن تخفيها

لا أن تفرح سرًا وحدك، ولا أن تنزعج سرًا وحدك .”


توقف قليلًا ليمنح تشو يي وقتًا ليعبّر عن رأيه


أومأ تشو يي رأسه :

“حسنًا .”


تابع تشين ييهنغ:

“ الناس كائنات حسّية . أنا بحاجة لأن أحكم على فرحك 

وحزنك من خلال تعابيرك . إن أخفيت ذلك، فمن السهل أن 

أُخطئ في الفهم ، أتفهم ؟”


أنزل تشو يي عينيه :

“ فهمت .”


كان صوته خافتًا جدًا ، ولاحظ تشين ييهنغ أنه أثناء كلامه 

كانت شفتاه مغلقة قليلًا ، وكأنهما تنتفخان في عبوسٍ خفيف


مال تشين ييهنغ رأسه


بعكس ذلك الصبي الصغير في المسرح ، عبوس تشو يي لم 

يكن واضح —- إن لم ينتبه جيدًا فلن يلاحظه أصلًا


رمش تشين ييهنغ —- شعر أن تشو يي مظلوم قليلًا 


وكأن خيطًا رفيعًا عند طرف قلبه شُدّ فجأة بسببه


لم يعرف إن كان ذلك إحساسًا بالحكّة أم بالألم ، لكنه شعر 

بضيقٍ خفيف في صدره وهو يراه هكذا


ربت برفق على رأس تشو يي، ثم انحنى وقبّله قبلة لطيفة على جبينه


عندها فقط رفع تشو يي رأسه ونظر إليه


وسمع تشين ييهنغ يسأله بنبرةٍ أخف :

“ ما الأمر ؟ لماذا أصبحت غير سعيد فجأة ؟”


أخذ تشو يي نفسًا عميقًا وأخرجه ببطء. 

ثم وضع قبعة الهودي على رأسه ، وأشار إلى تشين قائلاً :

“ أنت قاسي جدًا .”


توقف تشين ييهنغ للحظة : “ قاسي ؟”


في الحقيقة تشو يي لم يشعر بالكثير ، فقط لأنه قبل قليل 

تعرّض للوم من تشين ييهنغ بعد أن بدأ يهدأ من إحراجه ،

تصرّف تشين ييهنغ الجاد جعل تشو يي مذهولًا قليلًا


من الواضح أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا ، لكنه شعر بالظلم فجأة


ومع ذلك، قدرة تشو يي على هضم الأمور بنفسه دائمًا 

جيدة ، وسرعان ما هدأ وتعافى


تردد لنصف ثانية ، ثم وضع يده على كتف تشين ييهنغ وعانقه


مال إلى أذن تشين وقال بهدوء:

“ هل يمكنك أن تكون أكثر لطفًا عندما تعاتبني في المستقبل ؟”


توقف تشين ييهنغ مرة أخرى 

ثم تذكر أن هناك من قالوا سابقًا إنه من الصعب التعامل معه ، 

وأنه يُشعر بالمسافة ، ويبدو باردًا وأنيقًا ، فلا يجرؤ أحد على 

الاقتراب ، ويبدو مخيفًا…

تدافعت الكلمات في ذهنه


عانق تشين ييهنغ تشو يي ردًا على ذلك، وشعر بالأسف :

“ آسف ، سأفكر في الأمر .”


تشو يي  “ممم” 

الآن بعد أن وُضعت الأمور على الطاولة وكان موقف تشين ييهنغ جيدًا ، فاندفع :

“ ليس اليوم فقط ، لقد حدث هذا مرات كثيرة بالفعل .”


أومأ تشين ييهنغ:

“ سأغيّر ذلك .”


ابتسم تشو يي بسعادة


توقف تشين ييهنغ عن إزعاج تشو يي وتركه ليأخذ حمامه


خلال حمام تشو يي، أخرج تشين ييهنغ هاتفه وبدأ يبحث بعناية :

[ ما معنى أن تكون لطيفًا ؟]

[ ماذا يعني اللطف ؟]

[ كيف يصبح الشخص لطيفًا ؟ ]


بحث كثيرًا وقرأ كثيرًا 


{ اتضح أن تشو يي يحب هذا النوع —— سهل وواضح }


عندما خرج تشو يي، دخل تشين ييهنغ أيضًا الحمام

ولكي يمنع حدوث أي إحراج أثناء انتظار التدليل مرة أخرى، 

أخذ تشو يي هاتفه معه إلى السرير وتصفحه

بينما كان ينقر هنا وهناك ، غاص في الخيال


وبينما غاص في الخيال ، بدأ تدريجيًا يفكر:

{ الأمور يبدو أنها بدأت تتحرك بشكل خاطئ… لا …

يجب أن أقول إنها بدأت تتحرك بشكل صحيح }


لم يمر وقت طويل و خرج تشين ييهنغ من الحمام

عندها فقط أعاد تشو يي انتباهه إلى هاتفه


ثم رأى تشو ييهنغ يشرب نصف كوب من الماء

ثم رآه يلتف حول نصف السرير


بعد ذلك فتح تشو ييهنغ اللحاف بجانبه واستلقى فيه


لم يكن الوقت قد وصل حتى العاشرة بعد

و كان أمامهم الكثير من الوقت


{ ليلة طويلة بانتظارنا } ———


فكر تشو يي في هذا وهو يضع هاتفه جانبًا 

بمجرد أن أخذ يده بعيدًا ، جذبه تشو ييهنغ بجسده كله نحوه


و دون أي كلام ، أنزل تشو ييهنغ رأسه مباشرة وفرك طرف أنفه برقبة تشو يي

شعر تشو يي بدغدغة شديدة، وسرعان ما لم يستطع التحمل وبدأ يضحك


دفعه تشو يي : “ هههههه تشين ييهنغ ! "


رفع تشين ييهنغ رأسه


نظرا إلى بعضهما البعض لنصف ثانية ، ثم أنزل تشين ييهنغ رأسه مرة أخرى


بدلًا من التوجه مباشرةً إلى شفتي تشو يي — لمس أولًا جبهته ، ثم قبّل حاجبيه ، 

وأخيرًا طرف أنفه ثم ببطء ويقبل شفتيه


لم يلتصق تشين ييهنغ بالقبلة طوال الوقت بل كان يقبل ويتوقف

راقب تشو يي ذلك وعيونه واسعة ، وكان تشين ييهنغ أيضًا عينيه مفتوحتين


ركز تشين ييهنغ نظره على شفتي تشو يي، والقبلات تسقط 

واحدة تلو الأخرى، وكأن لها إيقاعًا معينًا، لكنها في الواقع عشوائية


كان الأمر كأن شفتي تشو يي مدهونتان بشيء لذيذ ، وكل قبلة تكشف عن نوع مختلف من الحلاوة


و هكذا —- ، كان تشين ييهنغ يقبله بجدية ولطف

{ لطيف جدًا … لدرجة ….  وكأن أي تقصير في اللطف 

سيجعل تشو يي يفقد بعض الحلاوة }


الكريمة تذوب تدريجيًا في بيئة عالية الحرارة ——

تذوب الكريمة ، وتظهر الكعكة والفواكه المغمورة فيها 

بشكل مثالي ، جاهزة لجولة جديدة من التذوق


الكريمة الناعمة والفواكه التي بدأت تتماسك تدريجيًا كانت أفضل من أي شيء تذوقه من قبل 

ناعمة ولزجة، مذهلة وضبابية، تغمر الحواس بالكامل


تمت إزاحة اللحاف مرة أخرى عن السرير


أمسك تشو ييهنغ بتشو يي وبدأ يُكمِل الانطباع الأول من 

الوضعية خلف الستائر البيضاء التي رأوها في المسرحية


و الطبول التي دوت قبل ساعات وكأنها نُقلت إلى غرفة النوم ——-

مع الإيقاع ، ترددت أصوات الطبول حولهما

وخفق قلب تشو يي أيضًا على نفس الإيقاع


كانت حركة طبول تشو ييهنغ بطيئة جدًا ، أبطأ بكثير من ذي قبل


تشو يي كان معلقًا في الهواء ، يمد يديه بشكل عشوائي، 

لكنه لم يستطع الإمساك بأي شيء

تنفس بعمق واستمر في مناداة اسم تشو ييهنغ


لم يعرف أحد كم استغرق الأمر قبل أن يفهم تشو ييهنغ 

صوته ، ويسمح له بالاسترخاء والعودة للاتكاء على السرير


وضع تشو يي يده بضعف على كتف تشو ييهنغ ونظر إليه 

بتعبير أكثر مظلومية من قبل


تشو ييهنغ: “ما الأمر؟”


لم يعرف تشو يي كيف يشرح طلبه

فكر أن السبب ربما كان اللطف الذي ناقشاه سابقًا هو ما أثار تشو ييهنغ 

و هذه المرة كان تشو ييهنغ بطيئًا جدًا لدرجة أنه كاد يعذب تشو يي


رأى تشين تشو أنه لم يتكلم لفترة طويلة ، 


فأنزل تشو ييهنغ صوته وسأل بهدوء : “ ما الأمر باوباو ؟”


تشو يي : “ أنا… أنتَ…”


نظر تشو ييهنغ إلى تشو يي وانتظر بصبر


أغلق تشو يي عينيه ، وكأنه يخاطر بكل شيء

شد على أسنانه للحظة ، ثم ارتفعت صوته فجأة : 

“ تشو ييهنغ كن أقسى معي !”


نظر تشو ييهنغ إلى تعبير تشو يي وتوقف نصف ثانية ليفهم ما قاله


ثم ضحك بهدوء واقترب من أذن تشو ، وقال: “ومن قال أن أكون لطيفًا ؟”


شعر تشو يي بعدم الارتياح : “ أنا قلت ذلك.”


مد تشو ييهنغ صوتًا مندهشًا : “ ألا تريد ذلك بعد الآن؟”


هز تشو يي رأسه : “ لا أريده ! 

أسرع ، كن قاسيًا معي ، أسرع ، أسرع !! "



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي