القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch67 تزوجت جرة خل

 Ch67 تزوجت جرة خل


توجهت السيارة نحو ضواحي مدينة Q، وتوقفت عند بوابة 

المكان في الساعة 12:55 ——


بعد أن نزل من السيارة ، تظاهر تشو يي بأنه يسأل تشين ييهنغ بشكل عفوي ، ثم أمسك بيده 

: “ هل هذا هو المنتجع؟” 


تشين ييهنغ : “مم”، نظر سريعًا إلى أيديهما ، ثم أدخل يديهما في جيبه

أجاب : “ المنظر هنا جميل . لاحقًا سنتمكن من رؤية البحر 

من الجهة التي سنذهب إليها ، لكن لأننا في الشتاء ، لا توجد 

أنشطة كثيرة على الشاطئ .”


سأل تشو يي: “هل تستطيع السباحة؟”


: “ نعم ...” ثم سأل بالمقابل : “ وأنت ؟”


: “ قليلًا فقط ، ليس كثيرًا ...” اقترب تشو يي منه : “ عندما 

يكون لدى تشين لاوشي وقت هل تعلمني ؟”


“ بالتأكيد ،، في الأصل كنت أنوي بناء مسبح صغير في 

الشرفة بالطابق الثالث من منزلنا ، لكن لاحقًا لم أفعل لأنني كنت مشغولًا جدًا .”


رفع تشين ييهنغ حاجبيه نحو تشو يي بعد أن قال ذلك —-


التقط تشو يي التلميح فورًا —— ، وفرقع بأصابعه : 

“ أنا لست مشغولًا !”


ابتسم تشين ييهنغ: “ إذن أترك الأمر لك.”


تشو يي: “ لا مشكلة .”


مدخل المكان أمامهما مباشرةً ، وشو جينغ ما زال بعيدًا خلفهما


وبما أنهما كانا يتبادلان المزاح، واصل تشو يي بوقاحة لطيفة :

“ سأسبح مع تشين لاوشي قريبًا ، أنا متحمس لذلك .”


تحركت عينا تشو يي يمينًا ويسارًا ، نظر خلفهما ثم 

أمامهما ، خوفًا من أن يقترب شو جينغ فجأة ويسمع ما يقول

خفض صوته أكثر وتكلم بسرعة أكبر كلما تابع:

“ عندما أعود سأشتري لنا ملابس سباحة… أعرف مقاسك .”


ضحك تشين ييهنغ ——


لم يعرف تشو يي إن كان قد نجح في مغازلته أم لا لكن 

بالتأكيد جعل نفسه يحمر خجلًا


قال تشين ييهنغ بصوت منخفض أيضًا : “ تعرفني إلى هذا الحد ؟”


اليوم لم يكن تشو يرتدي قبعة ليخفي وجهه ، لذا لم يكن أمامه إلا أن يخفض رأسه ويقول أكثر الكلمات

 إثارة بنبرة موحية :

“ أين هو الشيء الذي لا أفهم فيه تشين لاوشي ؟”

فكر لحظة ثم أضاف:

“ ففي النهاية… أنا أحب اللعب بمشابك ربطات العنق .”


ضحك تشين ييهنغ بصوت أعلى


أخرج يده من جيبه ، ربّت على رأس تشو يي ثم أمسك خصره وقرصه


استنشق تشو يي بحدة : “ اهههخ يؤلم !”


أفلت تشين ييهنغ يده ونظر إلى خصره : “ ما الأمر ؟”


رفع تشو يي رأسه ونظر إليه : “ أفسدتني .”


رفع تشين ييهنغ حاجبه


تشو يي: “…”

{ ماذا قلت لتوّي ؟

أليس هذا وقحًا قليلًا أكثر من اللازم ؟ }


وضع تشين ييهنغ يده في نفس المكان مجددًا ودلّكه بلطف :

“ سأطلب من شو جينغ أن يشتري مرهمًا وأدهنه لك الليلة .”


: “ لا تُتعب شو جينغ ...” ألقى تشو يي نظرة خلفه نحو شو جينغ الذي كان يتلفّت حوله بلا شيء يفعله :

 “ لا حاجة لمرهم ، هذا النوع من الإصابات يلتئم خلال بضعة أيام .”


اعتذر تشين ييهنغ لـ تشو ، ثم ابتسم :

“ آسف ،،، سأكون ألطف الليلة .”


تشو يي: “…حسنًا.”

{ أنا من أردت المغازلة ... ومع ذلك أنا من لم يعد يتحمّل 


تشو يي في ماذا أنت بارع أصلًا !!!}


 أما شو جينغ الذي كان يسير خلفهما ، فقد أصبح يبتعد أكثر فأكثر ~~~~

نظر قليلًا إلى الغيوم ، ثم إلى العشب ، ثم إلى الأشجار والزهور ~~~~


{ حركات الاثنين أمامي كانت كبيرة جدًا لدرجة يستحيل تجاهلها 


وفوق ذلك…


ما الذي كانا يتحدثان عنه أصلًا ؟ }


رغم أن شو جينغ لم يسمع كل شيء ، إلا أن بعض الكلمات تسللت إلى أذنه بشكل مبهم


{ مقاس ؟ أفسدت ؟ ألطف ؟ يؤلم ؟ اللعب بـ…؟


هاه ؟


هل هذه أشياء يُفترض أن يسمعها الناس ؟ }


أبطأ شو جينغ خطواته مجدداً ~~~~


ما إن دخلا من الباب ، حتى استقبلهما رئيس الجهة المتعاونة فورًا


قدّم تشين ييهنغ التعارف ، ثم دخل الجميع إلى الداخل وسط الأحاديث والضحكات


وبما أن الأمر كان نصف عمل ونصف ترفيه ، لم يستطع 

تشو يي مرافقة تشين ييهنغ طوال الوقت


بعد أن تجوّل معه لأكثر من عشر دقائق ، أُبلغ تشين ييهنغ 

أن الاجتماع على وشك أن يبدأ


سأل وهو ينظر إلى تشو :

“ ألن تدخل معي حقًا ؟”


تذكّر تشو يي كيف اضطر في المرة الماضية في الجامعة

إلى إبقاء ابتسامته حتى تصلّبت ، وخصره ما زال يؤلمه قليلًا ، فقال:

“ لا، سأنتظرك في الخارج . سأتجول قليلًا .”


أغلق تشين ييهنغ هاتفه ولم يُجبره :

“ يمكنك أن تستمتع بأي شيء تراه هنا .”


أومأ تشو يي: “ حسنًا .”


تشين ييهنغ:

“ لن أتأخر في الاجتماع . أستطيع إنهاءه خلال ساعة تقريبًا. 

عندما أخرج ، سأكون في تلك المنطقة العشبية هناك ، تعال وابحث عني حينها .”


أومأ تشو يي مجددًا : “ حسنًا .”


تشين ييهنغ:

“ هل تريد أن أجد شخصًا يرافقك ؟”


تشو يي: “ هل يوجد أحد أصلًا ؟”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا

{ لو أريد أن أجد شخص ، فليس الأمر مستحيلًا —- 

لكن زوجي الصغير بارع جدًا في تكوين الصداقات …

يمكنه أن يصبح صديقًا مع أي شخص تقريبًا بمجرد التحدث معه 


وفي النهاية…

سأبقى أنا فقط المستبعد }


عند التفكير بهذا الشكل ، بقاء تشو يي وحده لا يبدو سيئًا أصلًا 


فقال تشين ييهنغ: “ لا "


تشو يي: “…..…” ضحك :

“ إذًا لماذا سألت أصلًا ؟”


ظلّ تشين ييهنغ يسأله :

“ هل ستكون بخير وحدك ؟”


: “ نعم، لا مشكلة … اذهب إلى عملك ولا تقلق عليّ

أراك لاحقًا .”


أومأ تشين ييهنغ، ثم استدار وغادر مع شو جينغ


وهكذا ، تُرك تشو يي وحده في قاعة الاجتماعات


لم يكن موسم الذروة السياحي، لذا لم يكن هناك الكثير من 

الزوّار في المنتجع ، وكان عدد الأشخاص في هذا المكان قليل جدًا


تجوّل تشو يي أولًا قليلًا ، التقط بعض الصور للبحر ، نشرها في لحظاته ، ثم عاد


في الطابق الثاني من القاعة توجد منطقة تجارب ثلاثية الأبعاد


تقول المقدمة إنه يمكن تجربة مشاهد متنوعة لمدة أربعين 

دقيقة ، مثل الفضاء الخارجي ، والجبال الثلجية ، والقصور ، وما إلى ذلك


كان هذا مناسبًا جدًا لـ تشو يي لتمضية الوقت 

فاختار تجربة الفضاء الخارجي عشوائيًا ودخل


كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم قصير


قاتل تشو يي بشراسة بصفته كائنًا فضائيًا ضد مجموعة من 

مخلوقات الفضاء الخارجي ، ثم انتهى بهم الأمر إلى التعايش بسلام


وفي النهاية خلال منتصف الكورس الذي غنّاه الجميع معًا، انتهت التجربة


عندما خرج ، تمدد قليلًا وشدّ خصره ، ثم حسب في ذهنه 

أن تشين ييهنغ لا بد أنه أوشك على الانتهاء ، فاتجه نحو 

النافذة الممتدة من الأرض


وبالفعل ، ذلك العشب الذي لم يكن عليه شخص واحد قبل قليل ، امتلأ فجأة بالناس 


حتى إن طاولات قد وُضعت هناك ، وعليها مشروبات وكعكات


بصفته ألمع شخص في عيني تشو يي، عثر على زوجِه تقريبًا من النظرة الأولى


كان تشين ييهنغ يتحدث مع رجل لم يره من قبل


لم ينزل تشو يي فورًا ، بل وقف عند النافذة الممتدة يراقب قليلًا


{ إذًا هكذا يبدو تشين ييهنغ أثناء العمل ….


كما هو معتاد ، لم يكن يتكلم كثيرًا ——

ابتسامة مهذّبة ، ونبرة هادئة يمكن تخيّلها حتى من بعيد }


حتى إن تشو يي استطاع أن يتخيل صوته وطريقته في الحديث


بعد وقت قصير ، صافح الرجل ذو البدلة تشين ييهنغ

وبعد بضع عبارات مجاملة أخرى ، افترقا


كان شو جينغ يتحدث عن بعض الأمور في الجهة الأخرى

والآن بعدما بقي تشين ييهنغ وحده ، أراد تشو يي النزول


لكن فجأة رأى فتاة تقف بالقرب منه وتركض نحوه بخفة


تشو يي قد لاحظ هذه الفتاة قبل قليل ، لكنه لم يُعرها اهتمام

والآن حين فكّر بالأمر ، اكتشف أنها كانت واقفة هناك منذ فترة —-

{ اتضح أنها كانت تنتظر أن يتفرًغ تشين ييهنغ 


هيه !! 


ماذا تفعلين ؟!}


استدار تشو يي فورًا ونزل الدرج بخطوات سريعة ، التفّ 

عبر بابين ، ووصل بسرعة إلى المنطقة العشبية في الخارج



……



في هذه الأثناء —— الفتاة قد أخرجت هاتفها بالفعل 

وبدأت تنقر عليه ورأسها منخفض


أما تشين ييهنغ فقد أخرج هاتفه أيضًا ، وكان في يده كأس 

نبيذ فواكه — نفس الكأس الذي بيد الفتاة —-


تشو { لماذا تستخدمان الهاتف ؟

ومن أين جاء هذا الشراب ؟ 

لم يكن بيده قبل قليل…

لا يمكن أن تكون هي من أعطته إياه ، أليس كذلك ؟}


أسرع تشو يي نحوهم ، وسرعان ما وقف إلى جانب تشين ييهنغ


رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه:

“ أنت هنا .”


تشو يي: “ مم.”


أغلق تشين ييهنغ هاتفه :

“ كنت على وشك أن أرسل لك رسالة .”


رفعت الفتاة رأسها أيضًا ، ولم تنتبه إلا الآن إلى أن شخصًا 

آخر قد ظهر فجأة أمامها


وبمجرد وصول هذا الشخص ، التصق مباشرةً بجانب الرئيس تشين ،

بل وألقى عليها نظرة غير مؤكدة


ثم دار بينهم الحوار التالي—


الرئيس تشين:

“ أين كنت ؟”


تشو يي :

“ هناك منطقة تجارب ثلاثية الأبعاد في الطابق الثاني ، 

ذهبت لأجربها .”


: “ هل كانت ممتعة؟”


: “ لا بأس بها.”


: “ هل لا يزال خصرك يؤلمك ؟”


وما إن قال الرئيس تشين هذا ، حتى مدّ يده وقرص خصر تشو


عند رؤية هذا المشهد ، صُدمت الفتاة ——


والأكثر صدمة —

أن الرئيس تشين ناول تشو كأس نبيذ الفواكه الذي قد شرب منه لتوّه ،

فتسلّمه الآخر وشرب منه مباشرةً دون تردد —-


أغلقت الفتاة هاتفها بهدوء


قال تشو يي مجيبًا تشين ييهنغ:

“ لا بأس ، يؤلمني قليلًا أحيانًا فقط . لا يؤلم إن لم تضغط عليه .”

ثم ابتسم بأدب وسأل:

“ من هذه ؟”


التفت تشين ييهنغ أيضًا نحو الفتاة أمامه :

“ آه صحيح… من تكونين أنتِ ؟”


الفتاة : “………”

ثم قالت بعد لحظة صمت :

“ أنا أخت الرئيس تشانغ ”


أومأ تشين ييهنغ برأسه :

“ هل تحتاجين إلى شيء آخر ؟”


أخت الرئيس تشانغ:

“…لا "


وبعد أن قالت ذلك ، غادرت متأخرة الفهم


تتبّع تشو يي منظر ظهرها وهي تبتعد ، وكان راضيًا جدًا


لكن سرعان ما أصبح غير راضٍ على الإطلاق


{ كان يجب أن أعرّف بنفسي ….

' مرحبًا أنا زوج الرئيس تشين ' !!! }


رفع تشو يي الكأس في يده ولوّح به أمام تشين :

“ هل هذا الشراب أعطتك إياه هي؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ من النادل .”


زم تشو يي شفتيه :

“ عمّاذا كنتما تتحدثان قبل قليل ؟”


تشين ييهنغ:

“ جاءت لتسألني عن البرنامج الذي صدر الشهر الماضي .”


مدّ تشو يي صوتًا طويلًا :

“ اهااااااااا .”

 { تسك… حِيَل } : “ رأيتها تخرج هاتفها ، هل أضفتها على ويتشات؟”


تشين ييهنغ: “ لا.”


أومأ تشو يي

ثم أخذ رشفة أخرى من نبيذ الفواكه


كان تشين ييهنغ يحدّق به


وما إن أنهى تشو يي الشراب ، قال تشين ييهنغ فجأة:

“ هل يمكنني إضافتها على ويتشات؟ 

يبدو أن الفتاة الصغيرة تريده كثيرًا .”


رد تشو يي فورًا :

“ بالتأكيد لا !”


رفع تشين ييهنغ حاجبه :

“ لماذا ؟ إنها أخت الرئيس تشانغ ”


فكّر تشو يي قليلًا ثم سأل :

“ هل لديك تعاملات عمل معها ؟”


تشين ييهنغ:

“ لديّ مع الرئيس تشانغ.”


تشو يي:

“ إذًا ليس مع أخته .”


: “ صحيح، ليس معها .”


وبمجرد أن قيل هذا ، ازداد تشو يي جرأة وثقة 

وضع الكأس جانبًا وقال:

“ إذا لم يكن بينكما عمل ، فلا يمكنك إضافتها .”

ثم عبس قليلًا :

“ ألا ترى أن لديها نوايا غريبة ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا أرى ذلك .”


اخذ تشو يي نفس بهدوء :

“ كانت عيناها تكادان تلتصقان بجسدك .”

{ بل إنني رآيتها بوضوح من بعيد ….

نظرات الإعجاب — والتأمل كانت واضحة جدًا }

شعر أنه يجب أن يكون أكثر جرأة

فشدّ على أسنانه وتابع :

“ في المستقبل ، أي شخص لا علاقة له بالعمل ويريد حسابك في ويتشات بعد بضع جمل فقط ، فكلهم لديهم 

نوايا غريبة ، ولا يمكنك إضافتهم .”


نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي بابتسامة خفيفة :

“ لماذا ؟”


قال تشو يي وهو ينظر حوله أولًا ليتأكد أنه لا يوجد أحد:

“ لأن…”

اقترب قليلًا ، وقلبه يخفق بقوة لما سيقوله :

“ لأنني أنا وحدي من يمكنه أن تكون له علاقة قريبة بك لا علاقة لها بالعمل ——

و أنا وحدي من يمكنه أن تكون لديّ نوايا تجاهك ،،،،   

أنت يمكن أن تكون لي وحدي .”


وبعد أن قال ذلك ، تراجع خطوة ، وشعر أن وجهه على وشك أن يحمرّ 

فوقف بسرعة إلى جانب تشين ييهنغ في الزاوية التي لا يراها مباشرةً


{ قول أشياء كهذه… مثير جدًا .}


ابتلع تشو يي ، وسمع ضحكة خافتة من تشين ييهنغ


تشو { آهههخ اللعنة !!}

بعد قليل ، هدأ قليلًا 


تشين ييهنغ : “ وماذا عنك ؟ 

كم حساب ويتشات مجهول المصدر أضفتَ ؟”


قال تشو يي فورًا:

“ متى فعلتُ ذلك ؟!”


تشين ييهنغ:

“ كان هناك واحد أمس بعد الظهر .”


اختنق تشو يي ——

فكّر لحظة ثم وجد الفرق:

“ الأمر مختلف ! تلك الأخت كانت تحاول بوضوح مغازلتك .”


تشين ييهنغ:

“ وكيف أنت متأكد أن الأشخاص الذين قابلتهم ليسوا مثلها ؟”


: “ أنا…” التفت تشو يي لينظر إلى تشين ،

فوجد على وجهه تعبيرًا واضحًا يقول :

' ومن أنت لتعاتبني أصلًا ؟ '


قال تشو يي بصوت خافت :

“ فهمت .”


ابتسم تشين ييهنغ في داخله 

ثم رفع يده وفرك شعر تشو يي بقوة ، وقال:

“ وأنا فهمت أيضًا .”



يتبع 


Erenyibo : تفضلوا جائزة ' الأغبى الأكبر ' 😙👏🏻ولا واحد فيكم للآن فهم مشاعر الثاني بعد أحداث اليوم

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي