Ch68 تزوجت جرة خل
بدأ عدد الناس يزداد تدريجيًا ،
كما ظهر الرجل الذي جاء معهما وحبيبته أيضًا
سأل تشو يي:
“ بماذا أنادي هذا الصديق ؟”
تشين ييهنغ:
“ نادِه شياو-تشنغ مثلي .”
قال تشو يي بدهشة :
“ آه؟ لكنه يبدو أكبر مني .”
أجاب تشين ييهنغ بهدوء :
“ نادِه شياو-تشنغ فقط . كما أناديه أنا — تناديه أنت .”
أومأ تشو يي:
“ حسنًا .”
ثم سأل مجددًا:
“ وأين حبيبته ؟”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ لا أعرف .”
فكّر تشو يي قليلًا ثم قال:
“ عندما اصطدمتُ بها قبل قليل ، نادتني بالسيد تشو —
كلانا مجرد ملحقين بكما ، وأنا لا أعرف شيئًا…
ألن يكون هذا غير لائق ؟”
نظر تشين ييهنغ إليه :
“ حقًا ؟”
قال تشو يي بسرعة :
“ حقًا !”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ لا — الوضع الحالي هو أن شياو-تشنغ يريد كسب رضاي.
لدى شركته مشروع بيدي ، لذا هو من يجب أن يبادر ،
وليس نحن ،
وأنت لست بحاجة لأن تفكر كيف تناديه ،
حتى لو أصبح الجو محرجًا ، هم من سيحاولون تلطيفه ،،
في هذه الدائرة ، مكانتك هي نفس مكانتي ، ولا تحتاج أن
تفكر ماذا تقول لتلطيف الأجواء .”
نظر مباشرةً إلى عيني تشو :
“ هل فهمتني ؟”
أومأ تشو يي:
“ فهمت .”
وبما أن الحديث وصل إلى هنا ، تابع تشين ييهنغ موضحًا نقطتين إضافية :
“ أنت زوج الرئيس تشين ، وزوجك بالمصادفة شخص كفء جدًا "
ألقى نظرة سريعة حوله ، ثم أعاد بصره إلى تشو :
“ كل من تراه واقفًا هنا ، لست مضطرًا لأن تقدم له ابتسامة
متكلفة تزعجك — الأدب سلوك ، لكن المجاملة المفرطة
ليست ضرورة .”
أومأ تشو يي:
“ حسنًا .”
استدار بعدها وأخذ قطعتين صغيرتين من الكعك من الطاولة القريبة
واحدة لنفسه ، والأخرى ناولها لـ تشين ييهنغ
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ لا أريد .”
سحب تشو يي يده ، ووضع قطعة الكعك في فمه وهو يقول :
“ ألم تقل إنك تحب الكعك الصغير ؟”
نظر إليه تشين ييهنغ:
“ ليس هذا الكعك ~ .”
كان تشو يي يمضغ الكريمة وكاد يختنق
الكعك هنا في الحقيقة لذيذ ، الفاكهة معتدلة والحلاوة مناسبة
وفي النهاية ، أكل تشو يي القطعتين معًا
وبما أن تشين ييهنغ لا يريد الكعك ، أخذ تشو يي كأسين
من نبيذ الفواكه وناول أحدهما له
بمجرد أن أخذ تشين ييهنغ الكأس ، لم يستطع تشو يي
الانتظار وقرع كأسه بكأسه
تشو يي:
“ من الرائع حقًا أن أكون زوج الرئيس تشين .”
ابتسم تشين ييهنغ:
“ وأنا أيضًا سعيد جدًا لأنني تزوجت السيد تشو .”
بدت كلمات مجاملة بسيطة ، لكن كليهما يعلم أنها خرجت من القلب
فمجرد هذه الجملة وحدها كانت كافية ليشربا الكأس دفعة واحدة
أنهى تشو يي شرابه ووضع الكأس جانبًا ، ثم تنهد فجأة:
“ لو كان لدي أيضًا مكانتك في مجالي المهني…
كم سيكون ذلك رائعًا .”
وضع تشين ييهنغ كأسه وسأل:
“ لماذا ؟ هل يتنمّر عليك أحد ؟”
ضحك تشو يي:
“ لا يمكن تسميته تنمّرًا . مجرد خلافات مع العملاء .
بعد سنوات طويلة في التصميم ، أصادف كثيراً أشياء غير
مرضية ، وأضطر أحيانًا أن أكون متواضعًا ككلب .”
تجعدت حواجب تشين ييهنغ فور سماعه ذلك
: “ هءهءهءهءهءه ….” لوّح تشو يي بيده :
“ مجرد تذمر قليل ، لا شيء مهم .”
ثم استدار ليأخذ المزيد من الكعك ، وكأنه لا يريد مواصلة هذا الموضوع
ربما لأنه يعرف أن مثل هذه المواضيع لا جدوى من
الخوض فيها ، فهي لن تغيّر الواقع ، لذا ببساطة توقف عن الحديث
و كان تشين ييهنغ قادرًا على ملاحظة ذلك
{ على الرغم من أن تشو يي مشرق ومتميز لدرجة تجعلني
ارغب في حمله بين راحتيً والتباهي به أمام الجميع…
إلا أن ذلك لم يكن ما يراه تشو يي عن نفسه
تشو راضي عن واقعه ششش ويسير خطوة بخطوة
لم يعتاد أن يكون محط الأنظار ، بل ولم يكن يحب ذلك
وإذا أراد أحد أن يداوي ندوبه ، فعليه أن يمنحه مدحًا لا نهاية له …
إجابات تشو يي دائمًا مراوِغة ، لكنه في الوقت نفسه يخاف
أن يحزن الطرف الآخر ، فيبتسم ويغيّر الموضوع بهدوء ...
هو فقط يريد …. أن يكون ذلك الشخص الصغير والعادي وسط الحشد
متواضع كـ جرو ؟ ...
تشو يي… يفتقر إلى الثقة }
و لم يستطع تشين ييهنغ إلا أن يتذكر طفولة تشو يي
قال تشو يي وهو يمسك بزجاجة أخرى:
“ مزيد من النبيذ ؟ أم عصير ؟”
أخذ تشين ييهنغ النبيذ مباشرةً من يده
تشو : “ أنا سأشرب عصير .”
لم يشرب تشين ييهنغ، بل ظل ممسكًا بالكأس فقط، ثم سأل:
“ هل لديك الكثير من العملاء غير الراضين ؟”
عندما سمع تشو يي هذا ، وضع كأسه ونظر إلى تشين مبتسمًا :
“ لماذا ما زلت تفكر في هذا الموضوع ؟”
استمر تشين ييهنغ :
“ لا تتعاون مستقبلًا مع العملاء الذين لا تنسجم معهم .”
هزّ تشو يي رأسه :
“ ليتني أستطيع أن أكون متقلّب المزاج هكذا .”
تشين ييهنغ:
“ تستطيع .”
ابتسم تشو يي:
“ لا أستطيع يا رئيس تشين . إن تصرّفت هكذا فسأنتهي بلا عمل .”
تشين ييهنغ:
“ أنا قادر على إعالتك .”
ضحك تشو يي:
“ هذا ليس ما أقصده .”
توقّف تشين ييهنغ لحظة ، ولم يعرف كيف يعبّر عمّا في داخله
—- { في الحقيقة ،،، لم يكن هذا قصدي فعلًا …
أنا بدأت من الصفر ، وأعرف تمامًا كم هو شاقّ تأسيس عملٍ خاص
وأعرف أيضًا أن فكرة تجاهل العملاء الذين لا يمكن التفاهم معهم… أمرٌ غير واقعي
لكن في نظري ،،، تشو يي مختلف … }
كلما تخيّل أن هناك من يضيّق عليه أو يرهقه في مكان لا يستطيع هو رؤيته…
يشعر بانقباض في صدره
{ لماذا يجب أن يتحمّل صغيري هذا النوع من المعاناة ؟ }
مرّر تشين ييهنغ يده على شعر تشو يي وقال بهدوء :
“ إن أصبح الأمر صعبًا جدًا في المستقبل ، فلا تُجبر نفسك .
لا تحتاج أن تهتم كثيرًا بمواقف الآخرين . افعل ما تريد . لديك أنا الآن .”
شد تشو يي شفتيه ببطء
تابع تشين ييهنغ:
“ ولا تقل عن نفسك إنك مثل كلب .”
رمش تشو يي وشعر بشيء دافئ يغمر صدره
قال بصوت خافت جداً :
“ حسنًا .”
لو لم يكن حولهما هذا العدد من الناس ، لكان تشو يي قبّل تشين ييهنغ فوراً
لكن بينما الاثنان غارقين في هذا الجوّ اللطيف ، لم يخطر
ببالهما أن مجموعة من الأشخاص حولهما كانوا ينتظرون
فرصة للاقتراب من رئيس تشين والتحدّث إليه ——
من بينهم من يتعاون معه للمرة الأولى ، ومنهم شركاء قدامى ——
لكن اليوم هذه المرة الأولى التي يأتي فيها تشين ييهنغ برفيقه معه ——-
وهوية السيد تشو كانت واضحة بنظرة واحدة ——-
فقبل أسابيع قليلة فقط نشر رئيس تشين فجأة خبر زواجه
على حسابه ، وكان ذلك صادمًا بما فيه الكفاية —-
واليوم أحضر الشخص نفسه علنًا إلى المناسبة ، مما جعل الجميع في حالة ذهول ——
الرئيس تشين المعروف بجديّته وبروده …
يتصرّف بحميمية زائدة مع زوجه
كان المشهد لطيفًا لدرجة لا تُحتمل
ومع أنهم شعروا بعدم القدرة على الاحتمال ،
إلا أن أعينهم لم تستطع التوقّف عن التسلّل نحوهما
فبعد خروجهما من قاعة الاجتماع بقليل ، جاء تشو يي
و كانا يتحدثان ويضحكان هناك
وأخيرًا بدا وكأن هناك فرصة للتقدّم والتعارف …
لكن فجأة مدّ تشين ييهنغ يده وفرك رأس تشو يي،
ثم قرعا كأسيهما معًا ،
وبعد أن أنهيا الشراب، عادا للحديث والضحك من جديد
من كان يدري ماذا قال رئيس تشين حتى جعل السيد تشو
يضحك بتلك السعادة
لم يكن يبدو أنهما لا يمكن إزعاجهما ، فهما في الحقيقة لم يفعلا شيئًا خاصًا ،
لكن… لم يستطع أحد الاقتراب منهما
وبعد أن راقب الحاضرون المشهد قليلًا ، أخيرًا لم يعد
شخص ما قادرًا على الانتظار و حمل كأس النبيذ الأحمر
وتقدّم مباشرةً ، ووقف بجانب تشين ييهنغ
: “ مرحبًا رئيس تشين — أنا دنغ هاي ، المدير العام لقسم المبيعات في فانغهي "
استدار تشين ييهنغ ونظر إليه :
“ مرحبًا .”
بما أن شخصًا قد جاء ، توقّف تشو يي عن الكلام ووقف
بجانب تشين ييهنغ بهدوء
فالأمور التالية لم يكن لها علاقة به أصلًا
و بدأ المزيد والمزيد من الناس يأتون للتحدّث وشرب الأنخاب مع تشين ييهنغ
وكان ما قاله تشين صحيح —-
فهو أيضًا أدرك ذلك وهو واقف إلى جانبه
هؤلاء الأشخاص لم يأتوا لمجرّد الظهور فقط ،
بل كانت أحاديثهم لا تنفصل عن المشاريع الجارية أو التي ستبدأ قريبًا ——
و كانوا في غاية الاحترام واللباقة ، وكلّ ما يريدونه هو كسب رضاه ——
بل إن بعضهم جرّ تشو يي إلى الحديث أيضًا ،
وأغرقوه بالمديح وكأنه يتساقط كالمطر
لم يعتد تشو يي على هذا النوع من المجاملات
لكن تشين ييهنغ بدا وكأنه لا يشعر بأي غرابة
بل إن تشو يي أحسّ أن تشين ييهنغ يتغاضى عمدًا عن مدحهم له،
مما جعله لا يعرف هل يعترف بالمديح أم ينفيه
جاء الناس وذهبوا — ،
وبتدريج ، تفرّق أخيرًا من كانوا يأتون للتحدّث —-
وعندما أصبح الجوّ أكثر هدوءًا قليلًا ،
مال تشو يي ولمس كتف تشين ييهنغ بكتفه وهمس :
“ الرئيس تشين مشغول جدًا .”
أمال تشين ييهنغ رأسه نحوه وهمس:
“ مناسبة صغيرة .”
انفجر تشو يي ضاحكًا من هذه العبارة
…..
بدأ الوقت يتأخر —-
وكان عمل شو جينغ قد انتهى للتو ، فنزل من الطابق العلوي
ولأنه على الأرجح لاحظ أن تشو يي بدأ يملّ من البقاء ،
لم يمكث تشين ييهنغ أكثر
ودّع الجهة المتعاونة ، ثم غادر مع تشو يي
كما غادر شياو-تشنغ معهم —-
وعندما وصلوا إلى باب المكان ورأى أن تشين ييهنغ على
وشك الصعود إلى السيارة ، أسرع نحوه
قال بابتسامة :
“ يا رئيس تشين هل لديك وقت لتناول العشاء مساءً ؟
سأغادر غدًا ، وأودّ أن أشكرك على اعتنائك بي هذه الأيام .”
ابتسم تشين ييهنغ وضمّ خصر تشو يي قائلًا :
“ هذا معي الآن ، ليس من المناسب جدًا .”
واصل شياو-تشنغ الابتسام :
“ حسنًا إذن . في المرة القادمة سأذهب إلى المدينة A
لزيارة الرئيس تشين وتناول الشاي .”
أومأ تشين ييهنغ:
“ حسنًا .”
صافح شياو-تشنغ كُلًّا من تشين ييهنغ وتشو يي وشو جينغ —- ثم غادر
بعد أن صعدا إلى السيارة ، سأل تشو يي:
“ هل كان الأمر غير مناسب فعلًا… أم أنك لا تريد العشاء مع شياو-تشنغ ؟”
أجاب تشين ييهنغ دون تردد :
“ لا أريد العشاء مع شياو-تشنغ .”
ضحك تشو يي: “ لقد استغليتني .”
ربت تشين ييهنغ على رأسه : “ عن ماذا تتحدث ؟”
ابتسم تشو يي بسخاء : “ لا شيء ، استخدمني كما تشاء .”
شرح تشين ييهنغ بجدية : “ بالرغم من أن شياو-تشنغ كان
معي هذين اليومين ، في الواقع ، لم أعتنِي به على الإطلاق .
ليس من الضروري أن أقدم له هذا العشاء .”
أومأ تشو يي برأسه
أضاف تشين ييهنغ: “ لا أستطيع أن أعطيه شعورًا بأنه قد
حصل بالفعل على تفضيلي او رعايتي .”
نقر تشو يي لسانه مرتين
ابتسم تشين ييهنغ: “ لماذا ؟”
أجاب تشو يي: “ من الصعب كسب مودة الرئيس تشين .”
رفع تشين ييهنغ يده وصافح تشو يي: “ من الصعب على الآخرين .”
سمع تشو يي هذا، فاقترب من تشين ييهنغ وغمز بعينيه،
سائلاً كما لو لم يعرف : “ ومن السهل عليه ؟”
أجاب تشين ييهنغ: “أنت.”
تابع تشو يي: “ إذن هل ستمنحني شرف العشاء هذا المساء ؟
أريد أن أدعوك لتناول الطعام .”
رد تشين ييهنغ بسعادة : “ حسنًا .”
—————-
تشو يي قام بدعوة تشين ييهنغ للعشاء —- بل شاهدا معًا عرض الأضواء
التقط العديد من الصور للأضواء ، وأخرى لرئيسه تشين ييهنغ
و في طريق العودة ، كان وجه تشو يي مليئًا بالرضا
ومن المؤسف أنه لم يحضر كاميرته هذه المرة
فقال تشو يي: “ يمكنك أن تكون عارض أزياء يا تشين ييهنغ.”
وعند وصولهما إلى غرفة الفندق ، تنهد تشو يي قائلاً:
“ لقد صورت عدة أصدقاء أثناء الجامعة ، وأكثرهم وسامة
لم يكن وسيماً مثلك .”
نظر تشين ييهنغ إلى هاتف تشو يي وأجاب بـ “مم” بشكل غير مبالٍ
فجأة سأل تشو يي: “هل ستوافق لو طلبت منك أن أصورك أثناء الجامعة ؟”
فكر تشين ييهنغ قليلًا : “ ربما سأرفض .”
أمسك تشو يي يد تشين ييهنغ وضحك : “ هههههههه
كنت أعلم ذلك .”
في هذا الافتراض لم يشعر تشو يي الذي رفضه تشين ييهنغ بالحزن الشديد
بل على العكس — شعر بالوضع طبيعي جدًا
فهذا هو تشين ييهنغ بالفعل
لم يكن الوقت مبكرًا ، ولم يعد تشو يي يسمح لعقله
بالانشغال بصور تشين في هاتفه ، فأخذ بيجامته من الخزانة
واستعد للذهاب إلى الحمام
لكن عندما أخذ ملابسه واستدار ، وجد تشين ييهنغ يجيب الهاتف أمامه
مختلف عن تشين ييهنغ في عرض الأضواء قبل قليل —- ،
انعكس الضوء الدافئ للفندق على جسده —-
يده في الجيب ، و رأسه مائل تجاه تشو يي —-
شفتاه مغلقتان بإحكام ، يبدو عليه التفكير بعمق ،
ويبدو لطيفًا وغير مؤذي تمامًا —-
أخرج تشو يي هاتفه وصوّر هذا المشهد للـتشين ييهنغ اللطيف
وبالمصادفة ، بمجرد أن انتهى تشو يي من التقاط الصورة ،
انتهت مكالمة تشين ييهنغ
تشين ييهنغ الذي اعتاد على التصوير هذه الليلة لم يظهر
عليه الدهشة تجاه تصرف تشو يي
فقط مد يده ، ونظر إلى الهاتف ، وهو يضغط برفق على رأس تشو يي
تراجع تشو يي قليلًا وابتعد عن راحة يده ، ثم التقط
الملابس التي وضعها على الطاولة
لكن فجأة قال تشين ييهنغ: “ شو جينغ حصل على تذكرة مباراة الكرة في مايو "
تلألأت عينا تشو يي: “ حقًا ؟”
أومأ تشين ييهنغ: “ حقًا .”
شد تشو يي يده تحت ملابسه : “ هذا رائع .”
تشين ييهنغ: “هناك شرط.”
تشو يي: “ ها ؟ ما هو ؟”
رفع تشين ييهنغ زاوية شفتيه قليلًا : “تصرف بشكل لطيف .”
تشو يي بتردد: “ها؟”
نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي وأخبره بجدية من خلال تعابير وجهه
شعر تشو يي بالإحباط : “ لا أعرف كيف .”
وضع تشين ييهنغ هاتفه في جيبه وقال كلمة كلمة : “ تذاكر VVIP —- يمكنك أيضًا التواصل عن قرب مع
النجوم بعد المباراة ! المصافحة والتقاط الصور ! .”
تشو يي: “حقًا؟!”
رفع تشين ييهنغ حاجبه : “ تصرف بشكل لطيف .”
أمسك تشو يي ملابسه ، نظر في عيني تشين ييهنغ
—- وبدأ يجمع مشاعره
{ التصرف بشكل لطيف ——
حتى شياو-تشانغ ورونغ رونغ يعرفان كيف يتصرفان بشكل لطيف
وتشاو شين أيضًا يعرف كيف يتصرف بشكل لطيف …}
ابتلع تشو يي ، نظر إلى تشين ييهنغ ثم ابتسم ورفع صوته
ليصبح أكثر نعومة : “ لاو-غونغ الأفضل .”
ثم تقدم خطوة صغيرة إلى الأمام : “ هل تذهب معي؟ أرجوك ؟”
كانت عينا تشو يي الجميلة مثل الغزال—- تنظر بشفقة إلى تشين ييهنغ
ذاب تشين ييهنغ فورًا
وتحول تشو يي أيضًا…
إلى وجه أحمر ——-
لم يستطع تشو يي الحفاظ على لطافته حتى ثانيتين وانهار فورًا : “ آهههه اللعنه ! " أمسك ملابسه وغطي وجهه :
“ يا إلهي !”
لم يعد يستطيع إظهار وجهه
رفع قدميه ليمشي من أمام تشين ييهنغ نحو الحمام ، لكن
بشكل غير متوقع، اقترب تشين ييهنغ منه و منعه
تحرك تشو يي قليلًا إلى الجانب ، وتحرك تشين ييهنغ أيضًا ليحجب اتجاهه
تحرك تشو يي لليسار ، وتحرك تشين ييهنغ لليسار
تحرك تشو يي لليمين ، وتحرك تشين ييهنغ لليمين أيضًا
ابعد تشو يي الملابس عن عينيه ونظر إلى تشين :
“ أريد أن أستحم .”
تشين ييهنغ: “ لم أوافق بعد .”
توقف تشو يي وسأل : “ ماذا سيجعلك توافق إذن ؟”
تشين ييهنغ: “ قل ما قلته قبل قليل مجدداً .”
تردد تشو يي: “………."
“ تشين ييهنغ !!!!!!”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق