القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch67 جبلها، بحرها

 Ch67 جبلها، بحرها 


نامت تشي تانغ مرة أخرى …


شعرت يو يو أنها في الحقيقة لم تستيقظ أصلًا ؛ 

كانت في حالة من الذهول والتشوش ، ولم تقل كلمة واحدة منذ استيقاظها 


{ ما الذي حدث في منزل تشي تانغ ؟ }



المعلم لاو فانغ ذهب ليتحقق من الأمر بالتفصيل ، ومنه عرفت يو يو الحقيقة ——


والد تشي تانغ ارتكب جريمة قتل بدافع الخيانة —

قتل عشيقته ، وقتل طفلًا حديث الولادة أيضًا


لاو فانغ :

“ يبدو أن تشي تانغ عادت من المدرسة وصادفت الحادثة بالصدفة

والدها سيطر عليها فورًا

لحسن الحظ في البداية لم يكن ينوي قتلها 

لاحقًا عندما حاول إيذاءها ، اكتشف الجيران الأمر بالصدفة ،

الحمد للإله انتهى الأمر بلا كارثة … 

هذه الصغيرة حقًا عانت كثيرًا

آمل أن تتحسّن حالتها النفسية .”


جلست يو يو على السرير الفارغ المقابل لسرير تشي تانغ 

في المستشفى، ولم تنم بعد


الليل قد تأخر كثيرًا


لكن ليالي المستشفى لا تكون هادئة أبدًا



خارج الباب توجد دائمًا أصوات خطوات وحديث متقطع


مصباح صغير عند طرف السرير كان يبعث ضوءًا خافتًا 

ضبابيًا ، يكسو كل ما حوله ببرودة باهتة


يو يو قد طلبت من المعلم لاو فانغ أن تبقى هنا لتعتني بـ تشي تانغ 

لذا لم يكن في الغرفة سواهما


في النهار بعدما استمعت إلى حديث المعلم والشرطي، لم تستطع يو يو النوم 


تشي تانغ ما تزال نائمة —

نائمة طوال الوقت ——-


هيئتها أثناء النوم هادئة جدًا 

شعرها مبعثر على الوسادة

وجهها شاحب بلا لون

وعلى وجهها كدمات ، ولفافات شاش 


{ ما الذي مرّت به تشي تانغ في ذلك الوقت ؟


بقيت مع والدها… ومع الجثتين… لمدة يومين كاملين


كم كان خوفها خلال تلك المدة ؟}


مجرد تخيل الأمر جعل يو يو تشعر بقشعريرة باردة تسري في جسدها


{ القتل…

معظم الناس لا يسمعون عنه إلا في الأخبار 


لم يتخيل أحد أن شيئًا كهذا قد يحدث قريبًا منهم 


لكن حين يحدث حقًا… يحدث فجأة ، بلا إنذار


وقد حدث ذلك… أمام عيني تشي تانغ }


رغم أن المدرسة في عطلة ، فإن وي شينغشينغ والبقية 

سمعوا الخبر —— و جاؤوا إلى المستشفى لزيارتها


لكن تشي تانغ لم تكن مستيقظة إلا قليلًا 

و في معظم الوقت كانت مغمضة العينين


وعندما يحيط بها عدد كبير من الناس ويتحدثون ، كانت تعبس وتبدو مرهقة


لأن وي شينغشينغ والبقية يسكنون بعيدًا ، كانوا يأتون ثم يغادرون سريعًا 


بعد ذلك صاروا يتواصلون مع يو يو عبر الهاتف ، يسألون عن حالة تشي تانغ


حتى تشانغ منغ جاءت مرة ، ومعها والدتها الخالة نينغ

وصلا مسرعتين وكأنهما قطعتا الطريق على عجل


أحضرت الخالة نينغ معها وعاء حراري ،

وطهت لهما قليلًا من العصيدة




بعد يوم أو يومين بدأت حالة تشي تانغ تتحسن قليلًا 

و أصبحت فترات استيقاظها أطول 


في البداية ، عندما رأت يو يو لأول مرة ، نادت اسمها مرة واحدة فقط


بعد ذلك ، حين كان الأطباء أو المعلم لاو فانغ يسألونها شيئًا ، كانت تجيب بإيجاز


لم تكن تبادر بالكلام .

ولا تطرح أسئلة .


باستثناء أنها أصبحت أكثر صمتًا من السابق…

لم يبدو أن حالتها النفسية تعاني مشكلة كبيرة



تشانغ منغ : " ربما لأنها متعبة جدًا ، لذا لا تريد الكلام .

أليس لديها ارتجاج في الدماغ ؟ من الطبيعي أن تشعر بالدوار والغثيان "


عندما رأت يو يو ردّ تشانغ منغ على الهاتف ، لم تستطع أن تطمئن 

كانت تشعر دائمًا أن تشي تانغ تعاني كثيرًا الآن… لكنها لا تعرف كيف تجعلها تشعر بتحسن


: “ هل هي هنا ؟”


فجأة ظهرت امرأة عند باب الغرفة ، تطلّ برأسها إلى الداخل


ترتدي كعب عالي ، وما إن رأت تشي تانغ على السرير حتى دخلت مسرعة


و ترددت أصوات طَق طَق طَق كعبها العالي في الغرفة الهادئة


المرأة جميلة جدًا ، وملابسها أنيقة ولامعة 

اقتربت من السرير وقالت لـ تشي تانغ:

“ الأم كانت في إجازة هذه الأيام ، وكان الهاتف مغلقًا ، لذا لم يصلني الخبر

لهذا جئت الآن

هل أنتِ بخير ؟”


يويو { إذن هذه… أم تشي تانغ ؟}


نادرًا تتحدث تشي تانغ عن عائلتها 

و تقريبًا لم تذكر أمها من قبل 


يو يو قد رأت والد تشي تانغ مرة واحدة 

ومنذ تلك المرة لم يعجبها ذلك الرجل إطلاقًا


أما هذه الأم…

فلا تعرف يو يو ما قصتها


وقفت يو يو وأخذت كوبًا لتصب الماء


في هذه الأثناء كانت والدة تشي تانغ تشتكي قائلة :

“ الأمر مرعب فعلًا ! 

عندما سمعت الخبر قبل قليل صُدمت

ذلك الرجل لديه مشكلة حقيقية

كنت أشعر منذ زمن أنه يومًا ما سيقتل أحد …”


جاءت السيدة تانغ يوي في الصباح وكان الوقت يقترب من الظهر


ابنتها مصابة وترقد في المستشفى 

و من الطبيعي أن تبقى الأم للعناية بها


لكنها لم تبدُ وكأن لديها هذا القصد 


بعد أن نظرت إلى تشي تانغ قليلًا ، وتحدثت عن والدها لبعض الوقت ، قالت :

“ الأم مشغولة جدًا ، ولا تستطيع الاعتناء بك

سأبحث لك عن ممرضة رعاية ، حسنًا ؟”


: “ كما تشائين.”


منذ دخولها وحتى الآن…

لم تقل تشي تانغ لها سوى هذه الجملة ——


بعد ذلك بدت الأم وابنتها وكأنهما لا تملكان ما تقولانه لبعضهما


لم تستطع تانغ يوي أن تستدير وتغادر فورًا ، فالممرضة التي طلبتها لم تصل بعد 


لذا وجدت مكانًا وجلست من تلقاء نفسها


وضعت يو يو كوب الماء بجانبها


عندها فقط انتبهت تانغ يوي إلى يو يو وسألتها باستغراب:

“ وأنتِ من تكونين ؟”


يو يو:

“ زميلة تشي تانغ في الفصل .”


: “ آه، جئتِ لزيارتها إذن. اجلسي ، تحدثي معها .”


قالت ذلك ، ثم خفضت رأسها وبدأت تتصفح هاتفها


بدت تشي تانغ معتادة على أم كهذه 

حتى إنها لم تنظر إليها مجدداً 


جلست يو يو في مكانها من جديد


في الحقيقة خلال هذين اليومين لم تتحدث كثيرًا مع تشي تانغ أيضًا 

فـ تشي تانغ لم ترغب بالكلام


————



عند الظهيرة ، استعدت يو يو للذهاب إلى مقصف 

المستشفى لتجلب قليلًا من العصيدة لـ تشي تانغ


لكن تانغ يوي لوّحت بيدها بحماس :

“ لا داعي ، سأطلب طعامًا ليصل إلينا .”


هي والدة تشي تانغ — ومن الطبيعي أن يكون بقاؤها هنا 

للعناية بابنتها أحق من يو يو —- لذا أعادت يو يو صندوق الطعام بصمت ،

وجلست تنتظر أن تطلب تانغ يوي الطعام


لم يمر وقت طويل حتى وصل الطعام ——


كانت امرأة تحب الاستمتاع بالحياة وسخية في الإنفاق

و طلبت أطباق كثيرة ،

فيها لحم وخضار


وصلهم صندوق طعام كبير 


وعندما فتحته في الغرفة ، امتلأ المكان برائحة الطعام الشهية


قالت تانغ يوي وهي تشير إلى الطعام:

“ المريض يجب أن يتناول شيئًا مغذيًا… 

هذا مرق اللحم يمكن أن تشربي منه قليلًا—”

لم تكمل كلامها —-


فجأة —- تشي تانغ التي كانت مستلقية بهدوء طوال الوقت —

 تحركت بصعوبة لتجلس ، مستندة على حاجز السرير… ثم بدأت تتقيأ 


حين يتقيأ المريض ، لا يكون المنظر جميلًا أبدًا 


عبست تانغ يوي لا إرادياً

وبشيء من الاشمئزاز وضعت الطعام الذي بيدها جانبًا

فقدت شهيتها فورًا


أما يو يو فكانت أسرع ردّ فعل

أسرعت وقدمت لها سلة المهملات ، ثم ناولتها ماءً لتتمضمض


خلال اليومين اللذين اعتنت فيهما بـ تشي تانغ، لم ترها من 

قبل في هذه الحالة الشديدة


انحنت تشي تانغ عند حافة السرير 

بدا أنها لم تعد تخرج شيئًا…

لكنها استمرت في التقيؤ الجاف بلا توقف


كان صوتها ممزقًا ، وكأن أحشاءها تتمزق معها


وكان منظرها بائسًا للغاية


رأت يو يو أنها تكاد تسقط من السرير ،

فسارعت إلى احتضانها نصف احتضان ،

وجعلت معظم جسدها يستند عليها حتى لا تنهار وتسقط من شدة الضعف 


و تانغ يوي ما تزال واقفة في مكانها


“ ما الذي يحدث ؟ لماذا تتقيأ هكذا فجأة ؟ 

إن كانت متعبة فاستدعوا الطبيب .”


وسط ارتباكها رفعت يو يو رأسها ونظرت إليها قائلة:

“ يبدو أنها لا تستطيع تحمل رائحة هذا اللحم… 

يا خالة من الأفضل أن تخرجي هذه الأطعمة .”



خلال هذين اليومين كانت تعطي تشي تانغ عصيدة خفيفة أو مرقًا بسيطًا فقط

كانت تخشى أن لا تتحمل الأطعمة الدسمة 


لكن رد فعلها الآن كان أقوى مما توقعت


على الطاولة ، توجد قطع اللحم ذات اللون الداكن قد فُتحت للتو 

وكان المرق الكثيف الداكن يحيط بها… يشبه الدم تقريبًا


جمعت تانغ يوي الأكياس بسرعة ، ثم حملتها وخرجت بها


شعرت يو يو أن تشي تانغ توقفت عن التقيؤ ،

فأحضرت منشفة ومسحت وجهها وفمها 


لكن سرعان ما شعرت أن هناك خطبًا ما


كانت تشي تانغ ما تزال منحنية عند حافة السرير ،

مستندة على يو يو…

وجسدها كله يرتجف 


في البداية كان مجرد نحيب خافت

ثم بدأ الصوت يعلو تدريجيًا —-


وكأن تانغ لم تعد قادرة على كبت شيء في داخلها 


و فجأة… انفجرت بالبكاء 


لا تعرف يو يو سبب بكائها


ربما خائفة مما حدث قبل أيام —-

ربما الرعب الذي تركه والدها في قلبها —-

ربما بسبب هذه الأم البعيدة عنها —-

وربما ببساطة لأن جسدها متعب ومريض —-


لكن… كل ذلك معًا كان محزناً إلى حد لا يُحتمل 


جلست يو يو على حافة السرير وهي تحتضن تشي تانغ


جسد الفتاة النحيل يرتجف من الألم 


شعرت يو يو بوخز في عينيها ، وكادت تبكي معها

أعرف أن تشي تانغ تعاني كثيرًا …

تعاني لدرجة أنها لا تعرف كيف تُخرج هذا الألم من داخلها


تشي تانغ فخورة جدًا 

ومن الصعب جدًا أن يراها أحد تبكي …


لكن الآن… }



تانغ تمسكت بملابس يو يو بقوة ،

ومشاعرها مضطربة


حتى إنها وهي تبكي ، بدأت تشد يدها بقسوة 


أمسكت يو يو بيدها ،

وأخفتها داخل حضنها


وبيدها الأخرى بدأت تربت على ظهرها باستمرار


“… لا بأس…

لا بأس… انتهى الأمر… لا بأس…”


بعد أن هدأت الفوضى قليلًا،

وقفت تانغ يوي عند الباب وقالت إنها ستغادر أولًا


ثم رحلت سريعًا


أما الممرضة التي أحضرتها ،

فكانت امرأة في منتصف العمر ، وبقيت هنا


لكن في الحقيقة لم يكن لدى تشي تانغ الكثير مما يحتاج إلى رعاية


مسح وجهها ، إحضار الطعام أو العصيدة…

كانت يو يو تفعل كل ذلك بالفعل


لذا كانت الممرضة سعيدة بالكسل قليلًا 

أحيانًا تكنس الأرض فقط


وفي بقية الوقت… لا تُرى تقريبًا


———————


بعد أن بكت تشي تانغ تلك المرة ، بدا أنها تحسنت قليلًا 

حتى إن كلامها أصبح أكثر من قبل 


قالت فجأة لـ يو يو:

“ عودي إلى المنزل .”


لم توافق يو يو وسألتها :

“ إلى أين أعود ؟”


صمتت تشي تانغ 

تحركت شفتاها قليلًا ، وفجأة احمرّت عيناها من جديد

: “ أنتِ تضيعين وقتك هنا "


يو يو:

“ أنتِ مريضة ، سأبقى هنا لأعتني بك "

{ لو كانت تشعر بالألم فعلًا ، و حتى مع وجود الممرضة الغريبة هنا…

فلن تقول تشي تانغ شيئًا 


ستتحمل وحدها بالتأكيد 


لذا لن أكون مطمئنة … }


عندما كانت يويو صغيرة ، كانت تعتني بوالدتها المريضة طريحة الفراش


المرضى يعانون كثيرًا 

وأحيانًا يكون الألم النفسي أشد من الألم الجسدي


لم تطلب تشي تانغ منها المغادرة مجدداً 

لكنها طردت تلك الممرضة الكسولة التي لا تفعل شيء 


أما والدتها فلم تهتم بالأمر 


فهي على أي حال جاءت مرة لزيارتها ، وهذا بالنسبة لها يكفي كواجب


وهكذا ، بقيت الغرفة في معظم الوقت… لا تضم سوى الاثنتين 


سألت يو يو بمبادرة منها:

“ هل تريدين سماع موسيقى ؟”


تشي تانغ:

“… تجعلني أشعر بالدوار .”


سواء كانت موسيقى صاخبة أو هادئة ،

سواء عبر السماعات أو من الهاتف مباشرةً …

كانت تشعر بالدوار عند سماعها


و كان هذا من آثار الارتجاج في الدماغ 


وبعد أن يزول تأثير الدواء …

تبدأ تانغ تعاني حتى من الأرق 


ذلك الانفجار المفاجئ بالبكاء …

كأنه أعاد إليها الإحساس 


لكن ما جاء معه أيضًا…

كان سيلًا من المشاعر


أفكار كثيرة جدًا في رأسها

وما إن تستلقي…

حتى تتحول الأحلام إلى مستنقع من الكوابيس المتتالية


استيقظت فجأة من حلم قصير


في الحلم…لم يقتلها والدها 

بل هي من قتلت والدها بالسكين


لكن الميت عاد إلى الحياة 

وأينما ذهبت … كان يتبعها


يو يو قد استيقظت منذ اللحظة التي انتفضت فيها تشي تانغ


نومها هنا كان خفيفًا جدًا 

أي حركة بسيطة كانت توقظها


عندما رأت تشي تانغ تجلس وتغطي وجهها، وتصدر أنفاسًا متقطعة خافتة…

اقتربت وركعت على السرير


ثم احتضنتها كما فعلت من قبل


“ هل رأيتِ كابوس ؟”


لم تجب تشي تانغ

و بعد لحظات رفعت رأسها ،

ثم استلقت من جديد


لم تغادر يو يو و جلست بجانبها


حدقت تشي تانغ إلى الجدار الأبيض المقابل

تمتمت :

“ سيُعدم بالتأكيد "


كانت تتحدث عن والدها 


“ أنا أكرهه… منذ الإعدادية وأنا أتمنى موته "


في ذلك الوقت كانت تفكر — إن لم يمت والدها…

فربما من الأفضل أن تموت هي


كان الأمر غريبًا 


في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة…

كان زملاؤها يعيشون أيامهم بسعادة وانشغال


أما هي… فكانت تحمل في رأسها مثل هذه الأفكار 


“…أنا خائفة منه جدًا "


في ذكرى بعيدة جدًا…

عندما كانت صغيرة للغاية ،

قد جلست مرة في حضن والدها


آنذاك كانت عندما ترفع رأسها لا تستطيع حتى رؤية سطح الطاولة 

وكان عليها أن تمد يديها الاثنتين معًا لتصل إلى حافتها


كانت تجلس أمامه ، تحتل جزءًا صغيرًا من كرسيه


كان يلعب الورق و يده تتحرك ذهابًا وإيابًا على الطاولة


وكانت تنظر إليه مرفوعة الرأس 


الرجل يمسك سيجارة في فمه 

وفي لحظة سقط رماد السيجارة على رأسها —-


فمد يده ومسح الرماد عن رأسها بإصبعه 


لكن…


الذكريات السيئة كانت أكثر بكثير 


“ ما زلتِ تحدقين بي؟ 

ما زلتِ تجرئين على التحديق فيّ؟”


بعد هذه الجملة…

كان يأتي الصفعة 


كانت هناك صفعات كثيرة…


وضربات كثيرة…


وفي النهاية…

سكين


“ في ذلك اليوم… عندما بدأ يقترب مني…

كنت خائفة جدًا…”


رفعت يو يو يدها وغطت عيني تشي تانغ بكفها الدافئ

ثم استلقت ببطء خلفها ،

وجعلت تانغ تتكئ عليها


{ أتمنى حقًا…


أن لا تضطر تشي تانغ

في حياتها كلها بعد الآن…


إلى البكاء هكذا مجدداً }


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي