القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch71 تزوجت جرة خل

 Ch71 تزوجت جرة خل


اليوم أيضًا كان يومًا دلّله فيه السيد تشين قليلًا —-


كاد تشو يي أن يضحك بصوت عالٍ وهو يعانق الوسادة بين ذراعيه


لم يُغلق تشين ييهنغ الهاتف بعد فضغط تشو يي على الصورة مرة أخرى ، وتفحّص الوقت فيها بعناية


سأل :

“ ستصل إلى المطار عند الخامسة مساءً غدًا ؟ 

هل آتي لأستقبلك؟”


تشين ييهنغ :

“ لا داعي ، يوجد أشخاص معي غير شو جينغ —-

بعد أن نهبط سنذهب لتناول وجبة ، وبعدها علينا العودة 

إلى الشركة لعقد اجتماع — لن أعود إلى المنزل إلا بعد الاجتماع .”


تشو يي:

“ حسنًا —- إذًا لن أطلب من شياو-تشن أن يأتي إليّ غدًا

هو في هذه الأيام يكتفي بتوصيلي من وإلى العمل على أي حال ،

من الأفضل أن أجعله يذهب لاصطحابك من المطار ... 

سيكون تنقلك أسهل . وسأقود بنفسي إلى الاستوديو غدًا " 


تشين ييهنغ :

“ حسنًا .”


بعد أن أنهى المكالمة ، لم يستطع تشو يي إلا أن يضحك مرة أخرى بخفة


قال إنه لن يستغرق أكثر من خمسة أيام ، لكنه في الحقيقة 

سيعود خلال ثلاثة أيام فقط — بالنسبة لتشو يي، كان هذا يُعد مفاجأة صغيرة بالفعل


وبمجرد أن فكّر بأنه سيرى تشين ييهنغ غدًا مساءً، امتلأ قلبه بالفرح


ونتيجة لذلك ، أُصيب بالأرق هذه الليلة ، وهو أمر نادر الحدوث له


ربما لأن عقله كان مليئًا بالأفكار قبل النوم


و معظمها كانت تدور حوله هو وتشين ييهنغ


في الليالي القليلة الماضية لم يكن لديه ما يفعله قبل النوم، 

ولم يكن هناك من يرافقه ، فلم يكن أمامه سوى أن يترك أفكاره تسرح


مع أنهما لم يتزوجا سوى لما يقارب شهرين ، إلا أن الكثير 

من الأمور قد حدثت بينهما


منذ اللحظة التي رأى فيها تشين ييهنغ عند باب الاستوديو ، 

بدأ تشو يي يسترجع ما جرى بينهما شيئًا فشيئًا حتى الآن


{ موقفي تغيّر ، ومشاعري أيضًا تغيّرت  


وبالمثل ، أشعر بوضوح بالتغيّرات في تشين ييهنغ أيضًا }


لو لم تكن الساعة تقترب من الثانية فجرًا، لكان تشو يي قد اتصل بتشانغ كاي


في هذه اللحظة ، كانت كل خلية في جسده متحمسة ومبتهجة 

أراد أن يعترف لتشين ييهنغ ، أراد أن يخبره أن قلبه قد تأثّر به منذ زمن


{ إذاً… ماذا عنه ؟


لا بد أن تشين ييهنغ معجب بي أيضًا ، أليس كذلك ؟ 


تشين ييهنغ معجب بي ….


تشين ييهنغ معجب بي ! }


تقلّب تشو يي على الجانب ونصح نفسه أن يهدأ


{ ما أحتاج إلى فعله الآن هو أن أنام أولًا }


لكن بعد أن أقنع نفسه، عادت الصورة في ذهنه لتكون تشين ييهنغ من جديد


بل وبدأ… يفكّر حتى في أشياء لا يمكن البوح بها —-



————-



تشو يي الذي التزم أخيرًا بالذهاب إلى العمل في الوقت 

الطبيعي لعدة أيام متتالية ، تأخّر في اليوم التالي لأنه استيقظ متأخرًا 


إضافةً إلى ذلك ، هطل المطر اليوم وانخفضت درجة 

الحرارة ، فتكاسل تشو يي قليلًا


وعندما وصل إلى الاستوديو ، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة بالفعل


ما إن فتح الباب حتى سمع ضحكة رونغ رونغ


قالت رونغ رونغ مازحة:

“ الرئيس ما زال نفسه —- أول شيء تفعله عندما تصل إلى الاستوديو هو…”


أكمل شياو-تشان كلامها :

“ أن يسأل ماذا سنأكل على الغداء .”


ضحك تشو يي وسأل بتعاون :

“ ماذا سنأكل على الغداء ؟”


مع أن الوقت كان لا يزال مبكرًا على الغداء في الواقع


لكن بدا أنه دخل في الوقت الذي كانت فيه رونغ رونغ في استراحة ،

دفعت كرسيها نحوه قليلًا لتسد طريقه ، ولفّت ورقة A4 في 

يدها على شكل أسطوانة ، ثم قدّمتها له كأنها ميكروفون ، 

وقالت وهي ' تجري مقابلة ' :

“ دعونا نسأل مصمّمنا تشو ما الذي جعلك تلتزم بساعات 

العمل الطبيعية خلال اليومين الماضيين ، ثم تعود إلى 

عاداتك اليوم ؟”


لم يفكّر تشو يي حتى، وقال فورًا :

“ الحب .”


انفجرت رونغ رونغ بالضحك :

“ وهل لي أن أسأل ، أي نوع من الحب هذا ؟”


خفض تشو يي رأسه ونظر إليها :

“ أنتِ من سألتِ .”


تنبّهت رونغ رونغ فورًا :

“ لا، لا أسأل بعد الآن .”


وبينما كانت على وشك سحب ' الميكروفون ' ، أمسكه تشو يي بسرعة وقال على عجل :

“ مع الروتين المنتظم ، أستطيع أن أستيقظ مع زوجي "


صرخت رونغ رونغ:

“ آآآه! أيها الرئييييس ! لا أريد أن أسمع ! 

أشعر بالحموضة !”


ومن الجهة الأخرى قال شياو-تشان متذمرًا:

“ وما الذي يجعلكِ تغارين ؟ لديكِ حبيب أصلًا ، أنا من يجب أن أغار !”

ثم قلد نبرة رونغ رونغ:

“ آآآه، أشعر بالحموضة !”


تسلّى تشو يي بهما وضحك


تنهدت رونغ رونغ بعمق:

“ الرئيس تغيّر —- عندما كان أعزب ، لم يكن هكذا .”


تشو يي:

“ رئيسكم سيكون هكذا دائمًا من الآن فصاعدًا .”


وبما أن ذكر تشين ييهنغ قد طُرح ، سحب تشو يي كرسيًا 

وجلس بجانب رونغ رونغ مباشرةً


فزعت رونغ رونغ:

“ ماذا ؟ هل ستعاقبني ؟”


ضحك تشو يي:

“ كفى مزاحًا ، أنا جاد الآن . لدي شيء أريد أن أطلبه منكِ .”


رونغ رونغ:

“ ما هو؟”


تشو يي:

“ سيعود من رحلة عمل اليوم ، وأفكّر في شراء باقة زهور له "


رونغ رونغ :  “ آهاااااااا ” طويلة ، وبدأت ترفع حاجبيها 

بجنون صعودًا وهبوطًا وهي تنظر إلى تشو يي


ورغم المزاح ، كانت رونغ رونغ تتمنى له السعادة من أعماق قلبها حقًا


وبما أن تشو يي سأل بجدية ، فكّرت قليلًا وقالت:

“ هل ستقدّمها له بشكل عادي ؟ أم هناك مناسبة خاصة ؟”


فكّر تشو يي قليلًا :

“ بشكل عادي على ما أظن . وأقول له بضع كلمات ، هذا كل شيء .”


أومأت رونغ رونغ وهي تفكّر:

“ في هذه الحالة لا تحتاج إلى باقة كبيرة . متى سيعود زوجك ؟”


تشو يي:

“ سيصل إلى المدينة A الساعة الخامسة مساءً ، لكنني 

سأعطيه الزهور عندما نعود إلى المنزل ليلًا .”


أومأت رونغ رونغ:

“ ما زال هناك وقت . سأسأل أمي ، فهي أكثر خبرة .”


تشو يي:

“ حسنًا .”


وبهذا أرسلت رونغ رونغ رسالة ، ثم قالت:

“ أمي لن ترد بسرعة على الأرجح . عندما يصلني رد سآتي إلى مكتبك .”


أومأ تشو يي:

“ حسناً .”

ثم أضاف ليكافئها:

“ ارفعي السعر عندما تبيعينها لي "


ضحكت رونغ رونغ:

“ لا حاجة لذلك .”


عاد تشو يي إلى مكتبه وهو في مزاج سعيد

وبدأ يحسب الوقت —-


{ اليوم ليس لديّ الكثير من الطلبات —- إذا وصل تشين 

ييهنغ إلى المطار عند الخامسة ، ثم ذهب للعشاء ، 

وبعدها حضر اجتماع ، فعلى الأقل لن يعود إلى المنزل قبل التاسعة —- في هذه الحالة ، يمكنني إنهاء عملي عند الثامنة 


ثم سأخفي الزهور أولًا في صالة المعيشة 


سأضعها في زاوية خزانة الأحذية ، و انتظر عودة تشين ييهنغ مساءً


وما إن اسمع حركة عند الباب ، سأركض فورًا وأقدم له الباقة  


بالطبع كل ما سبق ليس الأهم 


الأهم هو… ماذا سأقول له؟


' مرحبًا بعودتك يا تشين ييهنغ أنا معجب بك ' ؟ } 


فكّر تشو يي في ذلك، ثم ضحك بصوت عالٍ


{ يا له من كلام أحمق وسخيف ! 


هناك خطب ما فيني ! 


عليّ أن أكون طبيعيًا أولًا —- أقول مثلًا :

' تشين ييهنغ لقد عدت '


وسيرد تشين ييهنغ :

' مم ' 


ثم سأتراجع خطوة لأفسح له الطريق


وبعد أن يبدّل تشين ييهنغ حذاءه ، سأُخرج الباقة فورًا و أضعها أمامه


ومن المؤكد أن تشين ييهنغ سيتفاجأ


وعندها سأنتهز الفرصة لأقول …


آه! ماذا أقول ؟ كيف أقولها ؟


الأمر صعب جدًا }


طرق طرق ——


في تلك اللحظة تحديدًا ، طُرق الباب مرتين فجأة ، ثم 

دفعت رونغ رونغ الباب وأدخلت رأسها



تشو يي:

“ ادخلي .”


كانت رونغ رونغ تحمل هاتفها، قالت:

“ هيه”، ثم دخلت وأغلقت الباب


رونغ رونغ:

“ أمي أرسلت لي بعض الصور - ألقِ نظرة يا رئيس أي باقة 

تعجبك ، ستقوم أمي بتغليفها فورًا وتطلب من الفتاة في 

المتجر إيصالها لاحقًا .”


سحب تشو يي كرسيًا لرونغ رونغ لتجلس ، ثم فتحت هي الصور على هاتفها :

“ اقتراح أمي هو تسع زهور ، معناها ‘ الخلود ’، ودلالتها جميلة ، 

كما أنها تبدو أنيقة بعد التغليف ، ليست كبيرة ولا صغيرة

هذه هي الإكسسوارات وورق التغليف ، انظر واختر ما يعجبك .”


قالت رونغ رونغ وهي تقلب الصور واحدة تلو الأخرى 


تشو يي ألقى نظرة سريعة فقط — رغم أن كل باقة بدت مختلفة ، إلا أنها في عينيه لم تختلف كثيرًا


قال مشيرًا إلى واحدة ملفتة للنظر :

“ هذه إذًا "


أومأت رونغ رونغ:

“ حسنًا .”


أرسلت الصورة إلى والدتها ، ثم نهضت لتغادر ، لكن تشو يي أوقفها


سحبها من جديد لتجلس على الكرسي


رونغ رونغ:

“ ماذا ؟ هل هناك شيء آخر ؟”


لعق تشو يي شفتيه قليلًا ثم سأل :

“ من الذي اعترف أولًا بينك وبين حبيبك ؟”


بدت الحيرة على وجه رونغ رونغ ، لكنها أجابت:

“ حبيبي .”


تشو يي:

“ اووه … ماذا قال ؟”


ضحكت رونغ رونغ:

“ يا رئيس لماذا تسأل عن هذا ؟”


: “ فضول.”


ردّت:

“ لا أصدق . لماذا قد يثير هذا النوع من الأمور فضولك؟”


أومأ بجدية :

“ أنا حقًا فضولي .”


نظرت إليه بعدم تصديق ، ثم قالت ببطء:

“ في مرة بعد أن شاهدنا فيلمًا ، أوصلني إلى باب منزلي ، وهناك أخبرني .”


لم يترك تشو يي الموضوع :

“ كيف قالها ؟”


قالت :

“ قال إنه معجب بي، وسألني إن كنت أريد أن أكون معه .”


تشو يي:

“ اووه … حسنًا .”


ازدادت حيرة رونغ رونغ:

“ لماذا ؟”


هز رأسه :

“ لا شيء ، يمكنكِ العودة للعمل .”


رفعت أنفها :

“ تأمر فتُطاع .”


{ لكن وضعها مختلف عني ، ولا يمكن القياس عليه 

يجب أن أفكر بحلٍ خاص بي }


وهكذا تذكّر تشانغ كاي


ومن حسن الصدفة ، ما إن التقط هاتفه حتى اتصل به تشانغ كاي


أجاب تشو يي ضاحكًا :

“ يا للمصادفة ، كنت على وشك الاتصال بك "


تنهد تشانغ كاي وسأل:

“ كنت تبحث عني أيضًا ؟”


قال:

“ نعم، لكن تفضل أنت أولًا .”


قال تشانغ كاي:

“ الأمر هكذا ، صديقي في المستشفى أخبرني أن والدك لم 

يرافقهم في المستشفى اليوم .”


عبس تشو يي بحاجبيه :

“ ماذا ؟ هل سمحت له تلك العائلة بالمغادرة ؟”


تشانغ كاي:

“ صديقي قال لا — ويبدو أن موقفهم لا يوحي بأنهم 

سيتركونه بسهولة ، لذا اتصلت لأحذّرك.”


تشو يي:

“ حسنًا .”


ساد صمت لبضع ثوانٍ ، ثم سأل تشانغ كاي:

“ هل حاول التواصل معك مؤخرًا ؟”


: “ لا. أو ربما لا أعلم — لقد حظرت كل الأرقام التي كان يستخدمها للاتصال بي "


تشانغ كاي بإعجاب :

“ أحسنت ! هل أخبرت زوجك بالأمر ؟”


تشو يي:

“ ليس بعد . هو في رحلة عمل ولا يمكنه فعل شيء الآن. 

سأنتظر حتى يعود غدًا لأخبره .”


تنهد تشانغ كاي:

“ هذا مزعج حقًا .”


ضحك تشو يي:

“ شكرًا على تعبك .”


ضحك تشانغ كاي أيضًا:

“ لم أفعل شيئًا يُذكر ...”

ثم سأل:

“ وأنت ؟ لماذا كنت تبحث عني ؟”


توقف تشو يي للحظة قصيرة


كان الأمر محرجًا جدًا ، كيف تتداخل الأشياء السيئة للغاية 

مع الأشياء السعيدة للغاية فجأة هكذا


فتردد تشو يي لثوانٍ قبل أن يقرر أن يخبر تشانغ كاي بكل شيء


أخبره أنه لم يرغب في ذكر تشن جيانشي سابقًا لأنه لم يريد 

أن يأخذ ذلك الماضي معه ، وأنه بما أن الأمر كذلك ، فلا 

داعي لأن يزعج حياته الحالية


فقال تشو يي:

“ بما أن تشين ييهنغ سيعود الليلة ، اشتريت باقة زهور .”


قبل أن يُكمل ، صرخ تشانغ كاي على الفور:

“ وااااو —  شياو يي سيعترف لزوجِه!”


ضحك تشو يي:

“ نعم .”


سأل تشانغ كاي:

“ و ؟ 

هل تريد أن تسألني كيف تقول ذلك ؟”


أجاب تشو يي:

“ نعم .”


ابتسم تشانغ كاي :

“ في الحقيقة ، التخطيط لهذا النوع من الأمور لا يمكن أن 

يواكب لحظة المشاعر الحقيقية

دعني أخبرك ، عندما يأتي الجو في الليل ، ستعرف طبيعيًا كيف تفعل كل شيء 

يمكنني إعطاؤك اقتراحات وخطط الآن ، لكن حينها لن تتطابق تمامًا

وربما حتى تعيق ما كنت ستفعله طبيعيًا لأنك ستظل تفكر في اقتراحاتي .”


تشو يي:

“ آوه ؟ حقاً ؟”


تشانغ كاي:

“ نعم ، أليس الأمر مجرد أن تقول ‘أنا معجب بك ’؟ لديك كل الليل ، يمكنك أن تقولها متى شئت ، 

كل شيء سيكون على ما يرام 

ومن خجلك وحده ، سيعشقك تشين ييهنغ حتى الموت .”


ضحك تشو يي:

“ ما الذي تقوله بحق الجحيم ؟”


بعد كلام تشانغ كاي ، شعر تشو يي فجأة بالغباء :

“ حسنًا، دعنا نتوقف عن الحديث ، يجب أن أعمل .”


تشانغ كاي:

“ آيووووو ! حظًا سعيدًا شياو-يي "


ابتسم تشو يي:

“ شكرًا ، شكرًا لكل شيء .”


تشانغ كاي:

“ لا مشكلة .”


وبعد أن أغلق الهاتف ، توقف تشو يي عن الكسل وبدأ العمل بجدية


———



لم يمض وقت طويل حتى وصلت زهور رونغ رونغ

جاءت الزهور مع عيونها المبهمة


وُضعت الزهور في مكان جميل بالمكتب ، وفي لحظة امتلأ 

المكتب الصغير برائحة الزهور الخفيفة


ارتفع مزاج تشو يي على الفور ، وبدأ يتطلع إلى المساء بفارغ الصبر


بسبب العمل ، لم يكن من الصعب تمرير الوقت 

في الساعة 5:23، تلقى رسالة تفيد بأن تشين ييهنغ وصل إلى مدينة A


بعد ساعة تقريبًا ، أنهت رونغ رونغ وشياو-تشان عملهما 

وقالا وداعهما لتشو يي


حسب تشو يي الوقت ، وبقي القليل ، ثم اقتربت ساعة المناسبة


—————


المطر لم يتوقف في الخارج ——


أخذ تشو يي مظلة من الخزانة وأغلق الباب ببطء وهو يحمل الزهور 


المطر أثقل من صباح اليوم


ولحماية الزهور من البلل ، رفع معطفه وأخفى نصف الباقة بداخله


اختار طريق يقل فيه المطر ، وسار ببطء نحو الزقاق حيث كانت سيارته متوقفة


قطرات المطر تتناثر حوله على المظلة ، رفع رأسه لينظر 

إلى الطريق أمامه — ثم أنزل عينيه ليُراقب خطواته


“ يا الوغد !”


مناداة مفاجئة على مسافة قريبة ، فرفع تشو يي رأسه عند سماعها


عندما رأى من هو —- توقف فورًا


“ اللعنة ما زلت تجرؤ على الاختباء مني ؟ ياااااه ؟”


عبس تشو يي على الفور


نظر إلى تشن جيانشي المبتل بالكامل بلا مظلة ، وتراجع خطوة إلى الوراء ، وقال:

“ ماذا تريد ؟”


رد تشن جيانشي بغضب :

“ ماذا تريد أنت ؟”



تقدم تشن جيانشي نحو تشو يي بخطوات غاضبة


وبينما يسير ، لمح شيئًا في يد تشو يي، فقال:

“ زهور ؟؟ .”


دفن تشو يي الزهور داخل معطفه بعمق أكبر وقال بحزم :

“ إذا اقتربت خطوة واحدة ، سأتصل بالشرطة .”


صرخ تشن جيانشي بغضب :

“ تظن أنني أخاف منك ؟!”


بعد أن أنهى كلامه ، خطا تشن جيانشي فجأة إلى الأمام


وعندما حاول خطف الزهور من يد تشو يي، أسرع تشو يي بتحريك يده بعيدًا


تشن جيانشي الذي لم يستطع خطف الزهور ، شتم بغضب شديد:

“ اللعنة ! لديك المال تواعد وتحب ، لكن ليس مال للـ’لاوزي‘!”


ثم رفع تشن جيانشي قبضته ليضرب تشو يي، فخطا تشو يي نصف خطوة إلى الخلف

 وركل تشن جيانشي بقوة في صدره قبل أن تصل اليد المرفوعة إليه


يوجد بركة مياه في الزقاق ، ممتلئة تمامًا بالمطر في هذه اللحظة — و بعد الركلة تراجع تشن جيانشي عدة خطوات 

ولم يستطع السيطرة على توازنه فسقط في البركة


تطايرت مياه المطر في كل مكان ، وصرخ تشن جيانشي في 

وجه تشو يي وهو يبدو في حالة هيجان شديد:

“ اللععععننننة عليييييك يا حقير !”


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي