Ch70 تزوجت جرة خل
قبل أن يُطفئ هاتفه بلحظة ، أرسل تشو يي رسالة إلى تشين ييهنغ ،
ثم دخل إلى اللحظات ليلقي نظرة أخيرة ،
بهذه النظرة اكتشف أن تشاو شين — الذي علّق قبل دقائق
على منشوره بـ “آآآآآآآه” — عاد وكتب “آآآآآآآه” مجدداً
{ لو كان الوقت يسمح ، لكنت التقطت صورة شاشة
وأرسلتها إلى تشين ييهنغ لأسأله : ما خطب ابن عمك ؟ }
في طريق العودة، نام تشو يي مجددًا على الطائرة
ربما لأن عقله الباطن كان يخبر دماغه أن لهذه الرحلة بداية
ونهاية ، وبالتالي يجب أن يراها حتى النهاية ،
فعندما نام ، حلم بأن تشين ييهنغ يعترف له بمشاعره
كان مشهدًا رآه من قبل —-
في الحلم ، كان تشو يي لا يزال طالبًا جامعيًا و يلعب في سكن جامعة A،
و فجأة أخبره أحدهم أن المحاضرة على وشك أن تبدأ
ركض تشو يي مسرعًا إلى مبنى المحاضرات
قبل لحظة كان النهار ساطع ، لكنه تحول فجأة إلى ليل
لم يجد تشو يي في الحلم الأمر غريبًا إطلاقًا — بل ركض
بقلق وهو يحمل كتبه بين ذراعيه ، يفكر أنه لا يجب أن يتأخر
كلما ركض — ازداد الممر ظلمة
حاول أن يشغل الإنارة ، لكنه لم يجد المفتاح مهما بحث
ولأن فكرة المحاضرة كانت تسيطر على ذهنه ، لم يفكر كثيرًا وتوجه مباشرة إلى القاعة ،
لكن القاعة كانت خالية ، والظلام يحيط بها من كل جانب
توقف عند الباب ، وفجأة انفتح باب القاعة أمامه
كان تشين ييهنغ واقفًا عند الباب يحمل غيتار
“ تشو يي يا الزميل الأصغر .”
وفي اللحظة التي تكلم فيها تشين ييهنغ، أضاءت أضواء
صغيرة كثيرة داخل القاعة خلفه
تشو يي { واو }
تشين ييهنغ: “ مرحبًا، أنا السنباي تشين ييهنغ "
وقف تشو يي مذهولًا
تشين ييهنغ: “ أنا معجب بك "
لا يوجد منبّه يرن ، ولا أحد يوقظه ، ولا شيء يزعجه ،
—— استيقظ تشو يي من تلقاء نفسه
واستيقظ تحديدًا في اللحظة التي قال فيها تشين ييهنغ إنه معجب به
استيقظ مفزوعًا ——
فتح عينيه ، وبقي جالسًا في مقعده فترة طويلة حتى عادت
روحه إلى العالم من حوله
وعندها فقط أدرك ما الذي حلم به للتو
{ أليست هذه القصة نفسها التي أخبرني بها تشين ييهنغ
من قبل — عن كيف تمّت ملاحقته والاعتراف له؟ }
تنهد تشو يي تنهيدة طويلة ونظر إلى الوقت — { من
المفترض أن أصل خلال عشر دقائق تقريبًا }
لذا لم يحاول النوم مجددًا — وبما أنه لا يملك ما يفعله ،
فتح الصور في هاتفه ليشاهد صور تشين ييهنغ
كبّر الصورة وصغّرها ، وتأملها مرارًا
{ تشين ييهنغ وسيم بشكل لا يُصدق }
مرّ الوقت سريعًا، ووصلت الطائرة بعد قليل
سحب تشو يي شاشة مركز التحكم وألغى وضع الطيران ،
وفورًا رنّ هاتفه
كان الرقم غريبًا ، من المدينة B ——
حدّق تشو يي في الرقم للحظة قبل أن يرد:
“ ألو ؟ "
جاءه صوت غاضب من الطرف الآخر :
“ أيها الوغد !!! لماذا تأخرت في الرد على مكالمتي ؟”
ارتجفت يد تشو يي
تابع الرجل الصراخ :
“ حوّل لي مئة ألف يوان بسرعة . الأمر عاجل ، أسرع !”
شدّ تشو يي قبضته :
“ لا، ليس لدي مال.”
ازداد صراخ والده :
“ ليس لديك مال مؤخرتي ! أسرع !”
بردت يد تشو يي التي تمسك الهاتف فجأة
وفي هذه اللحظة ، سمع صوتًا آليًا نسائيًا من جهة تشن جيانشي
فسأل تشو بهدوء :
“ أنت في المستشفى ؟”
رد تشن جيانشي بحدة :
“ أين أنا ليس من شأنك . حوّل المال فورًا لي
إن لم تفعل ، سأذهب لأجدك . هل تسمعني ؟ أسرع !”
أغلق تشو يي الهاتف مباشرةً ، ثم فتح الرقم الذي اتصل به
تشن جيانشي وحظره
الطائرة قد توقفت بثبات ، والمضيفة تبتسم وهي تذكّره بوصوله إلى وجهته
ابتسم لها تشو يي أيضاً، ثم أخذ حقيبته من الخزانة العلوية وغادر
أولًا أرسل رسالة إلى تشين ييهنغ عبر ويتشات ليخبره أنه وصل بسلام
ثم اتصل بـ تشانغ كاي
كانت الساعة الثانية عشرة فقط، وكما توقع، لم يكن تشانغ كاي نائم —
وعندما ردّ، كان صوت لعبته واضحًا جدًا في الخلفية
“ شياو يي ما الأمر؟”
اختصر تشو يي الحديث :
“ لدي أمر أحتاج مساعدتك فيه .”
ربما شعر تشانغ كاي أن نبرة صوت تشو يي غير طبيعية ،
إذ توقف فجأة صوت لوحة المفاتيح ، وانقطع صوت اللعبة أيضًا
و قال بجدية :
“ أخبرني .”
تشو يي:
“ أبي… اتصل بي للتو وطلب مني مئة ألف .”
: “ ماذا ؟!” ارتفع صوت تشانغ كاي فورًا ، ثم لعن :
“ اللعنننة ماذا يريد هذا الأحمق الآن ؟”
قال تشو يي بهدوء :
“ سمعت أنه في المستشفى . لا أعلم إن كان في المدينة B أو مكان آخر — إن كان في المدينة B،
هل يمكنك أن تساعدني في معرفة سبب حاجته لهذا المبلغ الكبير ؟”
: “ أمر بسيط. سأستفسر فورًا .”
…….
كانت كفاءة تشانغ كاي مذهلة —-
قبل أن يصل تشو يي إلى منزله بسيارة الأجرة ، الهاتف رنّ مجددًا
تشانغ كاي : “ اكتشفت الأمر "
تفاجأ تشو يي:
“ بهذه السرعة ؟”
: “ مصادفة ، سألت صديق يعمل في المستشفى
والدك كان في نفس المستشفى — عرفت فور السؤال .”
و لم يطل في المقدمات :
“ والدك صدم شخص بدراجة نارية — سمعت أنها كانت
حادثة دهس وهروب ، لكن تم تصويره بالكاميرات —-
و الشخص الآخر الآن يتلقى العلاج .”
عبس تشو يي حاجبيه :
“ هل إصابته خطيرة ؟”
نقر تشانغ كاي بلسانه :
“ تسسسك … خطيرة… كيف أشرح ؟ ليست خطيرة جدًا ،
لكن الشخص كبير في السن قليلًا ، ولديه عائلة كاملة خلفه —
تفهم قصدي ، أليس كذلك ؟”
رد تشو يي بهمهمة خافتة “ مم.”
ضحك تشانغ كاي بسخرية :
“ مدين يلتقي بمدين — على ما يبدو أنهم يناقشون الأمر بشكل خاص —- وكما تعرف ، كلمة ‘بشكل خاص’ تعني ببساطة أنهم يريدون مالًا .”
أومأ تشو يي : “ فهمت .”
سأله تشانغ كاي:
“ هل ستعطيه المال ؟”
: “ لا "
هتف تشانغ كاي بارتياح:
“ أحسنت !”
لكن تشو يي أضاف:
“ قال إنه سيأتي إلى المدينة A ليجدني إن لم أعطه المال .”
قال تشانغ كاي مطمئنًا :
“ لا أظنه حرًّا الآن . عائلة ذلك الرجل تمسّكوا به خوفًا من أن يهرب . لن يتركوه .”
أومأ تشو يي “ فهمت .”
تابع تشانغ كاي:
“ و مع ذلك كن حذرًا . فهو يعرف عنوان الاستوديو وشقتك .”
تنهد تشو يي :
“ أنا بخير . فقط أقلق على أمي . لحسن الحظ تشن جيانشي لا يعرف أين تعيش
سأخبرها غدًا وأطلب منها البقاء عند خالتي بضعة أيام .”
: “ مم. وانتبه لنفسك أيضًا . سأراقب الوضع من هنا .
أخبرني إن احتجت شيء .”
: “ حسنًا ، شكرًا .”
بعد أن أنهى المكالمة، شعر تشو يي بشيء من الارتياح
فتح ويتشات
وجد أن تشين ييهنغ أرسل رسالة قبل ثلاث دقائق
تشين ييهنغ: [ وصلت للمنزل ؟]
خفض تشو يي رأسه وكتب: [نعم]
تشو يي: [سأستحم]
تشو يي: [ثم سأنام]
تشو يي: [لماذا لم تنم بعد؟]
تشين ييهنغ: [ كنت أنتظرك لتصل ]
تشين ييهنغ: [ سأنام حالًا ]
ظلّ تشو يي يحدّق في الشاشة طويلًا،
ثم رفع يده وكتب :
: [ تصبح على خير لاوغونغ ]
: [ عليك أن تنام جيدًا حتى بدون وجودي بجانبك ]
تشين ييهنغ: [حسنًا ]
تشين ييهنغ: [ تصبح على خير يا زوجي الصغير]
شد تشو يي شفتيه ،
وحدّق في الرسائل التي أرسلها تشين ييهنغ
{ ربما…
كنت أحاول أن أستمدّ من هذه الكلمات القصيرة شيئًا يُحسّن مزاجي }
قرأها مرة
ثم أعاد قراءتها
وبقي يحدّق طويلًا
و كان لهذا العلاج أثرٌ ملحوظ
شعر تشو يي بارتياحٍ أكبر بكثير عندما خرج من الحمّام
في الواقع كانت هذه المسألة بسيطةً للغاية
تشن جيانشي ليست لديه قدرة تُذكر ، كما أنّه بعيد في المدينة B
{ ماذا يمكنه أن يفعل لي ؟
هو من ورّط نفسه في المتاعب ، فما علاقة ذلك بي ؟ }
ومع هذه الفكرة في ذهنه ، نظر تشو يي إلى صور تشين
ييهنغ عدّة مرّات قبل النوم ، ثم غفا سريعًا
كانت ليلة بلا أحلام ، وأيقظه المنبّه في صباح اليوم التالي
كان هاتفه على الوضع الصامت
ولمّا التقطه ، اكتشف أنّ هناك الكثير من المكالمات
والرسائل النصيّة المجهولة من المدينة B طوال الليل
لم يُمعن تشو يي النظر فيها
اكتفى بإلقاء نظرة سريعة ، ثم حذفها جميعًا ، وحظر تلك الأرقام واحدًا تلو الآخر
بعد أن اغتسل في الحمّام ، وجد أنّ تشين ييهنغ أرسل له رسالة
ذلك الرجل البارد والقاسي تشين ييهنغ…
بادر فعليًا بإرسال رسالة ويتشات في وقتٍ مبكّر من الصباح، كتب فيها:
[ صباح الخير يا زوجي الصغير ]
أربع كلمات قصيرة فقط،
لكن تشو يي ضحك بصوتٍ عالٍ فور رؤيتها
بسبب شخصٍ ما، بدا هواء الصباح أكثر انتعاشًا ——
وفي هذا المنزل الواسع ذو المئات من الأمتار المربّعة ، كانت كل زاوية تفوح بعطرٍ لطيفٍ وحلاوةٍ خفيفة
أرسل تشو يي أيضًا إلى تشين ييهنغ:
[ لاوغونغ صباح الخير ]
ما إن أُرسلت الرسالة ، حتى رنّ هاتفه ——-
كان مكالمة من السائق شياو-تشن ——-
ردّ تشو يي
: “ السيد تشو أنا عند باب منزلك .”
قال تشو يي بدهشة:
“ هااه ؟ لماذا جئت مبكّرًا هكذا ؟”
شياو-تشن:
“ الرئيس تشين قال إنك تحتاج سيارة في الصباح ، وطلب
مني أن آتي باكرًا .”
فكّر تشو يي قليلًا ثم سأل:
“ هل تناولت الفطور ؟”
: “ ليس بعد "
تشو يي:
“ ممتاز إذن ، ادخل . سأطهو بعض العصيدة . سأطبخ كمية إضافية ونأكل معًا .”
ارتبك شياو-تشن فجأة :
“ لا-لا داعي السيد تشو ! لقد اشتريت حليب الصويا
وكعكات اللحم المطهوة على البخار ، وأنا آكلها الآن .
شكرًا لك "
ضحك تشو يي بخفّة:
“ حسنًا إذن .”
وبما أنّ شياو-تشن كان ينتظره عند الباب ، لم يتأخّر تشو يي كثيرًا
و بعد أن بدّل ملابسه ، نزل إلى الطابق السفلي وطهى عصيدة ،
وأضاف إليها بعض الخضروات والبيض ، فتناول وجبة بسيطة ثم خرج
لولا اتصال شياو-تشن — لكان تشو يي قد نسي تقريبًا أنّ لديه سائقًا شخصيًا
الطقس أدفأ اليوم ، ولم يعد البرد شديدًا كما في الأيام الماضية
و كان عمل الصباح سهلًا نسبيًا
ذهب تشو يي إلى استوديو العميل ، ألقى نظرة على المكان ،
ثم جلس يتحدث معه قليلًا
وبعد أن فهم احتياجاته ، أصبحت لديه تقريبًا فكرة واضحة
عن الاتجاه الذي سيعمل عليه
كان على العميل السفر في رحلة عمل بعد الظهر ، لذا لم يمكث تشو يي طويلًا
و اتفقا على التواصل مجددًا عبر ويتشات، ثم افترقا
………..
عند الظهيرة —- ،
عاد تشو يي ليركب سيارة شياو-تشن
وضع معطفه جانبًا وقال له وهو في المقعد الأمامي:
“ الآن وقت الغداء ، ما رأيك أن نأكل معًا ؟”
قال شياو-تشن بأدب :
“ لا بأس يا السيد تشو .”
ضحك تشو يي:
“ المكان في طريقنا أصلًا ، ومع ذلك ما زلت ترفضني .”
هزّ شياو-تشن رأسه بسرعة :
“ لست أرفضك السيد تشو —- أنا فقط… أنا…”
ابتسم تشو يي:
“ هل تخاف أن يوبّخك تشين ييهنغ؟”
ضحك شياو-تشن بتردد :
“ هءهءهءهءهءءهء…”
قال تشو يي بمكر:
“ ماذا ؟ لن يسمح لي بالأكل معك ؟”
: “ ليس الأمر كذلك…”
تابع تشو يي:
“ إذًا ماذا ؟”
تردّد شياو-تشن قليلًا ، وأخذ نفسًا من الهواء البارد، ثم قال بتأنٍّ:
“ المساعد شو قال إن الرئيس تشين يهتم كثيرًا بالسيد
تشو… يعني ، أمم… ربما لا يحب أن يكون للسيد تشو
تواصل قريب مع الآخرين .”
قال تشو يي بخفة:
“ آها —- تقصد أن تشين ييهنغ يغار ”
ارتعب شياو-تشن فورًا :
“ أنا لم أقل ذلك !”
ضحك تشو يي :
“ حسنًا ، فهمت .”
{ أخيرًا… حصلت على بعض ' السكر ' من شياو-تشن ~
لم يكن الأمر سهلًا فعلًا }
……………
الأيام بدون تشين ييهنغ ما زالت تمضي بشكل طبيعي،
فقط الليل… لم يكن معتادًا عليه
كان تشو يي دائمًا أثناء نومه ، يمدّ يده إلى الجانب الآخر من السرير …
ثم قال عبر الهاتف :
“ لأنني لا ألمس أحدًا هناك… أستيقظ ...
كنت أظن دائمًا أنك نائم بجانبي .”
ضحك تشين ييهنغ بهدوء
مرّت ثلاثة ليالٍ منذ عودة تشو يي ——-
وفي هذه الأيام ، كان يتصل بتشين ييهنغ تقريبًا كل مساء
فور عودته إلى المنزل
أحيانًا يكون تشين ييهنغ مشغولًا ، وأحيانًا متفرغًا
لكن حتى عندما يكون مشغولًا ، يحرص على التحدث معه
ولو لدقيقة واحدة على الأقل
أما الليلة ، فبدت كأكثر ليلة يملك فيها تشين ييهنغ وقتًا
منذ أن خرج تشو يي من الحمّام ، وهما يتحدثان لأكثر من نصف ساعة
اليوم قابل تشو يي عميلًا شديد المتطلبات ، وقضى تقريبًا يومًا كاملًا معه
لذا على الهاتف تحدثا كثيرًا
تحدثا عن العميل ،
ثم عن التصميم ،
ثم عن السائق تشاو شين ،
ثم عن تلك الأيام في المدينة Q،
وأخيرًا عاد الحديث إلى تشين ييهنغ نفسه
سأله تشين ييهنغ بصوت خافت :
“ هل تشتاق إليّ ؟”
كان تشو يي مستلقيًا على ظهره فوق السرير ،
لكن عندما سمع السؤال ، انقلب فجأة واستلقى على بطنه
أسند ذقنه على ظهر يده ،
أراد أن يعبّر عمّا في قلبه ،
لكنه كان خجولًا جدًا ليقولها بوضوح
فاكتفى بإصدار همهمة خافتة :
“ مم…”
قال تشين ييهنغ وهو يضحك : “ ماذا قلت ؟
لم أسمعك بوضوح .”
دفن تشو يي وجهه في الوسادة وقال بصوت مكتوم: “ اشتقت إليك .”
بعد أن قال ذلك ، رفع رأسه قليلًا وأضاف : “ متى ستعود ؟”
كان صوت تشين ييهنغ لطيفًا للغاية : “ أرسلتُ لك صورة، ألقِ نظرة .”
فتح تشو يي ويتشات فورًا
أرسل له تشين ييهنغ صورة — كانت لقطة شاشة لرحلته الجوية
نظر تشو يي مباشرةً إلى الوقت
: “ غدًا ؟ ستعود غدًا ؟”
كان صوته مليئًا بالحماس
تشين ييهنغ: “ مم.”
كان تشو يي سعيدًا لدرجة أنه مدّ يده و شد على البطانية بقوة
تشين ييهنغ: “ افتقدني ليلة أخرى فقط ، ولن تضطر للاشتياق غدًا —- غدًا، سأعود بنفسي… وأحضنك لتنام .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق