القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch76 جبلها، بحرها

 Ch76 جبلها، بحرها


العاشر من مايو —- عيد ميلاد يو يو—عيد ميلادها الثامن عشر


صادف أنه يوم أحد ، لذا حصلوا على نصف يوم إجازة تقريبًا


خرجت تشي تانغ قليلًا ثم عادت إلى السكن ، وأخرجت كيس صغير وخبأته سرًا تحت وسادة يو يو


بعد أن وضعته شعرت أن المكان مخفي أكثر مما ينبغي ، وقد لا يُكتشف بسهولة ، 

فمدّت يدها وسحبت زاوية صغيرة من الكيس لتظهر خارج الوسادة ، 

عندما نظرت إليه بهذه الطريقة أخيرًا شعرت بالرضا


بعد أن انتهت ، تسلقت إلى سريرها العلوي ، وسحبت البطانية فوقها ، وتظاهرت بأنها نائمة في قيلولة


لم يمض وقت طويل حتى فُتح باب الغرفة ، وانساب صوت 

خطوات خفيف جدًا


استطاعت تشي تانغ تمييزه فورًا—إنها يو يو


في السكن كله — هي الوحيدة التي تنتبه وتمشي بحذر منذ لحظة دخولها إن كان يوجد من ينام في الغرفة أم لا


أما البقية فعندما يعودون يملؤون المكان ضجيجًا 

بالخطوات والكلام ، ويتحركون بصخب ، 

ولا ينتبهون لوجود شخص نائم إلا إذا نبههم أحد


دخلت يو يو وأغلقت الباب ، ثم وضعت شيئًا على المكتب— ربما كتب أو دفاتر ملاحظات

و بعد أن رتبتها ، وقفت قليلًا أمام السرير تنظر إليها


رغم أن تشي تانغ لا تستطيع رؤيتها ، إلا أنها تشعر بنظرتها


بعد لحظة شعرت بيد تلمس البطانية برفق ، وسمعت صوتًا خافتًا يناديها :

“ تشي تانغ ؟”


كان الصوت خفيفًا جدًا


لم تتحرك تشي تانغ، وتظاهرت بأنها لم تسمع


ظنت يو يو أنها نائمة فعلًا ، فلم تناديها مرة أخرى


لم يبقَ سوى أصوات خفيفة جدًا في الغرفة ، بينما تشي تانغ تحاول أن تخمّن… 

{ هل رأت يو يو الشيء الذي وضعته تحت الوسادة ؟ }


ركزت سمعها


وبالفعل ، بعد لحظات سمعت خشخشة كيس بلاستيكي ، ثم صوت فتح علبة


بعد ذلك… عاد الصمت لفترة طويلة ——-


تشي تانغ { هل أعجبها الهدية أم لا ؟ }


بدأ صبرها ينفد قليلًا


كادت تجلس فجأة لتلقي نظرة ، لكنها تماسكت


فكرت طويلًا فيما يجب أن تهديه يو يو في عيد ميلادها الثامن عشر


الثامنة عشرة تعني البلوغ — شعرت أن عيد الميلاد في هذا 

العام يجب أن يكون مختلفًا عن باقي السنوات ، وأن الهدية 

يجب أن تحمل معنى ما


فكرت كثيرًا… وفي النهاية وجدت اقتراحًا على الإنترنت—أحمر شفاه 


لم يكن ذلك بسبب تلك الشعارات التسويقية مثل [ النساء يعشقن أحمر الشفاه بالفطرة ] 

أو [ كم يجب أن تملك المرأة من أحمر شفاه ] بل لأن أحمر الشفاه نفسه يحمل معنى خاصًا


فهو دائمًا مرتبط بكلمة ' امرأة '


وعند الثامنة عشرة ، الانتقال من فتاة إلى امرأة… يشبه تفتح الزهرة


تشي تانغ قد شاهدت سابقًا مقطع قصير من انمي رومانسي قديم 

في أحد المشاهد ، كانت البطلة عندما تذهب لمقابلة 

الشخص الذي تحبه تضع قليلًا من اللون الأحمر على شفتيها

ثم لاحقًا ، عندما تزوجت ، جلست أمام المرآة بثوب الزفاف 

وهي تضع اللون الأحمر على شفتيها مرة أخرى


تلك اللغة البصرية في المشهد ، مع أغنية عن الزينة 

الحمراء ، تركت في قلب تشي تانغ إحساسًا جميلًا


ولهذا… عندما رأت اقتراح أحمر الشفاه ، اتخذت قرارها فورًا



ما زلن في المرحلة الثانوية ، والمدرسة لا تسمح للطالبات بوضع المكياج


في العادة أقصى ما تستخدمه تشي تانغ هو غسول الوجه ،


هذه المرة ، لأنها كانت مستعجلة ، ذهبت لشراء أحمر الشفاه وهي ما تزال ترتدي زي المدرسة


و عندما وصلت إلى المنضدة ورأت صفوف أحمر الشفاه المتنوعة أمامها ، وقفت حائرة قليلًا


البائعة خلف المنضدة نظرت إليها وكأنها طفلة تحاول ارتداء حذاء للكبار


كان الموقف محرجًا بعض الشيء ، فذكّرها بالمرة التي 

ذهبت فيها في السنة الأولى لشراء حمالة صدر


بعد أن اشترت أحمر الشفاه ومشت في الطريق ، 

بدأت تشي تانغ تفكر: { حسب شخصية يو يو وعاداتها… 

ربما لن يعجبها هذا النوع من الهدايا


عادةً تكتفي يو يو بأن تبدو نظيفة ومرتبة ، ولا تتعمد التزين 

مثل باقي الفتيات في هذا العمر


ربما حتى لو اشتريت لها أحمر الشفاه… فلن تستخدمه 


بل وربما لن تفهم قصدي ، وتظن أن شراء أحمر شفاه هدية أمر سطحي


أليست هذه هي الهدية التي يشتريها أولئك الشباب 

الحمقى على الإنترنت عندما لا يعرفون ماذا يهدون لحبيباتهم ؟ 

إذا فعلت ذلك… ألن أكون مثلهم تمامًا ؟ }


عند منتصف الطريق تقريبًا بدأت تشعر بالندم


لكن بما أنها اشترته بالفعل ، لم يعد من المناسب تغييره ، 

كما أنها لم تستطع التفكير في هدية أخرى


لذا أحضرته في النهاية وأعطته لها—ولتجنب رؤية رد فعل 

يو يو إذا لم يعجبها ، تظاهرت بالنوم بكل عناد



السكن هادئ جدًا ، وتشي تانغ حساسة للأصوات


دققت السمع مجدداً —- سمعت يو يو تفتح التغليف وتخرج أحمر الشفاه ، 

ثم صوت ' طَق ' خفيف— { لابد أنها فتحت الغطاء 


بعد أن تنظر إليه ستضعه جانبًا على الأرجح… }


هكذا حاولت تشي تانغ أن تطمئن نفسها


{ حتى لو لم يعجبها ، فلن تقول شيئًا بالتأكيد


في أسوأ الأحوال يمكنني تعويضها لاحقًا بهدية أخرى تحبها— 

مثل مجموعة كبيرة من دفاتر التمارين … لا

هذا أيضًا غير مناسب ، 

فنحن على وشك التخرج ، وحتى لو اشتريت الكثير من دفاتر 

التمارين فلن يتبقى وقت لحلها }


بينما الأفكار تتقافز في رأسها ، 

سمعت فجأة صوت خطوات— { يبدو أن يو يو ذهبت إلى الحمام }

تحرك قلب تشي تانغ قليلًا


جلست بهدوء ونظرت إلى صندوق الهدية المفتوح على السرير السفلي


{ هل ذهبت لتجربه ؟ }


نزلت من السرير عبر السلم ، وسارت حافية القدمين نحو 

الحمام ، ثم نظرت إلى الداخل


كانت يو يو واقفة أمام المرآة ، تحاول وضع أحمر الشفاه بيد غير معتادة


من الواضح أنها تستخدمه للمرة الأولى


كانت ترسمه بعناية ، لكن لأن شفتيها جافتان قليلًا ، لم يكن اللون متساويًا تمامًا


و هذا اللون الأحمر الجريء المشرق ، على تلك الفتاة التي 

تبدو عادةً هادئة… أعطاها جمالًا مختلف


{ ربما بسبب اللون الزاهي ، أو ربما بسبب تعبير وجهها }


التقت أعينهما في المرآة ———


رفعت يو يو يدها دون وعي لتغطي شفتيها قليلًا


شعرت تشي تانغ أيضًا بشيء من الحرج ، لكنها كادت تضحك



بعد نحو ثلاث ثوانٍ ، دخلت إلى الحمام ومدت يدها قائلة :

“ دعيني أضعه لك "


هي في الحقيقة لا تعرف كيف تفعل ذلك جيدًا أيضًا


وعندما حاولت مساعدتها ، كانت يو يو تشد شفتيها دون وعي


لم تجد تشي تانغ حلًا إلا أن تضغط قليلًا على خدها وتقول:

“ افتحي فمك "


أطاعت يو يو بهدوء وفتحت فمها قليلًا ، 

وعيناها ما تزالان تنظران إليها


شعرت تشي تانغ أن خديها تحت أصابعها دافئان قليلًا


حتى أصابعها بدأت تصبح حارّة


بعد أن نظرت إليها لحظة ، أنزلت يو يو عينيها قليلًا ، 

وانحنت شفتيها في ابتسامة خفيفة


بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب ، فتذكرت تشي تانغ فجأة 

ذلك الأنمي الذي شاهدته من قبل—مشهد البطلة الغارقة 

في الحب ، التي تريد أن تقول شيئًا لكنها تعجز عن كبح مشاعرها


“… انتهيت "


في الحقيقة كانت النتيجة سيئة جدًا


شكل الشفاه الذي رسمته بدا جامدًا أكثر من اللازم، 

حتى أنه مضحك قليلًا


رفعت تشي تانغ يدها ومسحت قليلًا من اللون عن شفتي يو يو قائلة :

“… لم أضعه جيدًا . دعينا نمسحه ونعيده .”


أمسكت يو يو بيدها فجأة ، ثم مالت نحوها 


تحرك حلق تشي تانغ قليلًا ، لكنها بقيت واقفة دون أن 

تتحرك ، واليد التي تمسك أحمر الشفاه مستندة على حافة المغسلة


شمس مايو القوية في فترة العصر سقطت عند قدميهما، 

على البلاط الأبيض ، وانعكست منها طبقة من الضوء الأبيض الساطع




في المرآة ، 

اقترب ظلّان رشيقان لفتاتين ببطء… ثم بعد لحظة ابتعدا قليلًا



اللون الأحمر نفسه على شفتيهما


الشفاه التي كانت جافة قبل قليل لم تعد جافة ، 

واللون الثقيل الذي وُضع بشكل مبالغ فيه خفّ وامتزج ، 

فأصبح مشرقًا زاهيًا


الفتاة ذات النظارة ، تحت ضوء الشمس ، أظهرت ابتسامة 

لم تظهر على وجهها من قبل—ابتسامة مشرقة كزهرة متفتحة


أدارت تشي تانغ رأسها قليلًا ونظرت إلى نفسها في المرآة


شفاهها حمراء ، وحتى أن قليلًا من اللون خرج خارج حدود 

الشفاه… تمامًا مثل يو يو


وضعت أحمر الشفاه الذي قد نسيَت أنه ما يزال في يدها، ثم رفعت يدها ونزعت نظارة يو يو برفق ، وهمست :


“ عيد ميلاد سعيد "


ثم اقتربت —


أحمر… حارّ ، عطِر



—————————



بعد عيد ميلاد يو يو — لم يبقَ على اختبار القبول أقل من شهر


الجميع يدرسون حتى يغيب عنهم الليل والنهار


وقبيل الامتحان ، قالت لهم المعلمة كي —التي كانت دائمًا تحثهم على الاجتهاد :

“ غدًا الامتحان . اليوم ارتاحوا جيدًا . 

سنأخذ حصتين فقط بعد الظهر ، ولا حاجة لحضور الدراسة 

المسائية . حافظوا على طاقتكم .”


بعد كل هذا التوتر الطويل ، عندما جاء الفراغ فجأة… 

لم يعرف أحد كيف يتعامل معه


لم يعد مسموحًا بالكتب ولا بحل التمارين ، حتى إنهم لم 

يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا


وبسبب القلق من أن يخرج الطلاب خفية ويقع لهم شيء 

قد يؤثر على الامتحان ، كان على كل الطلاب المقيمين في 

السكن البقاء داخل المدرسة


في المساء ، رغم أن المعلمة كي قالت إن الدراسة المسائية غير مطلوبة ، 

ذهب عدد غير قليل من الطلاب إلى الفصل


بعضهم أراد مراجعة أخيرة قبل الامتحان ، وبعضهم ببساطة 

نسي الأمر ، وجاء إلى الفصل تلقائيًا كعادته


و جلسوا معًا في الفصل 


الذين أرادوا الدراسة كانوا متوترين جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون التركيز ، 

والذين لا يريدون الدراسة لم يعرفوا ماذا يفعلون ،


اقترحت وي شينغشينغ:

“ ما رأيكم أن نغني ؟”


بمجرد أن قالت كلمة الغناء ، اتجهت كل الأنظار إلى تشي تانغ



…………………..



في وقت الدراسة المسائية المعتاد —— ، 


مرّت المعلمة كي قرب الفصل الثالث فسمعت صوت غناء


وقفت عند الباب ونظرت إلى الداخل ، 

رأت تشي تانغ تمسك غيتارًا وتغني… لكنها لم تغني أغنية عادية ، 

بل تغني القصائد الصينية التي يجب حفظها لمادة اللغة الصينية 


ابتسمت المعلمة كي دون أن تشعر


لم تتوقع أن يحول أحد الطلاب نصوص الحفظ إلى أغانٍ. 

{ الأمر طريف … بل جميلًا حقًا }


و ترددت الموسيقى العذبة في الفصل ، 

كثير من الطلاب جالسين أو واقفين يستمعون بهدوء


حتى المعلمة كي بقيت خارج الباب تستمع


وبعد أن انتهت تلك ' أغاني النصوص ' بدأت تشي تانغ 

أغنية أخرى—“Songbie” (أغنية الوداع)


“ خارج الجناح الطويل ،

وعلى جانب الطريق القديم ، 

تمتد الأعشاب الخضراء حتى تلامس السماء …

في أقاصي الدنيا ،

في زوايا الأرض ،

الأصدقاء المقربون يتفرقون في كل اتجاه..."



في كل عام مع حلول موسم التخرج ، تتكرر لحظات الوداع هذه


فبعد التخرج سيسلك كل منهم طريقه الخاص ، 

ومن الصعب أن تجمعهم لحظات كهذه مرة أخرى


استمعت المعلمة كي للأغنية وشعرت بمسحة من الحزن، 

ثم ابتسمت مجدداً، وفي النهاية لم تدخل الفصل، بل 

غادرت بهدوء دون أن يلحظها أحد


—————————


مرت أيام امتحان القبول الجامعي الثلاثة ، 

لا تذكر تشي تانغ بوضوح كيف انقضت ؛ 

تتذكر فقط وصايا المعلمة كي المتكررة حول بطاقة 

الدخول وعدم التوتر 


بدا الأمر وكأنها أغمضت عينيها وفتحتهما لتجد أن العقبة الأخيرة قد انتهت بالفعل



لقد مضى الأمر أسرع مما توقعت ؛ 


فبينما كانت تظن سابقاً أن هذا الامتحان هو أصعب ما قد 

يواجهها ، إلا أنها حين عاشته فعلياً ، شعرت وكأنه لم يكن بذلك التهويل



و في يوم انتهاء الاختبارات ، تجمع طلاب الفصل الثالث ثانوي في الفصل مرة أخرى 


ولا يُعرف من الذي بدأ ، لكنهم بدأوا في الصراخ والابتهاج، 

وبدأ البعض يمزقون الكتب ويلقون بالواجبات وأوراق الاختبارات من النوافذ


بدا الأمر وكأنه تقليد سنوي ؛ 

ففي مثل هذا الوقت من كل عام تكتسي الأرض تحت مبنى صف الثالث ثانوي بطبقة بيضاء من الورق



لم تشارك تشي تانغ في تلك الاحتفالات الصاخبة ، بل تقبض 

يدها بقوة على شيء ما، 

واقفة في الممر تطل على الساحة بالأسفل ، تنتظر بصمت


بمجرد انتهاء الامتحان ، استدعت المعلمة كي الطالبة يو يو لإحضار بعض الأغراض


كانت يو يو تحمل حزمة من الأوراق وتسير تحت المبنى ، 

حينها سمعت صوت تشي تانغ المألوف يناديها :


" يو يو!"



رفعت يو يو رأسها لا إرادياً ، فرأت تشي تانغ واقفة في ممر الطابق الثاني



ابتسمت تشي تانغ، ومدت يدها ، وسألتها فجأة بسؤال بدا 

بلا مقدمات : " هل أنتِ مستعدة ؟"





لمحت يو يو في يد تشي تانغ الممدودة شيئاً يعكس ضوء 

الشمس ببريق ساطع ؛ بدا أنه خاتم


و تمسك في يدها خاتم آخر بسيط ، رُبط به خيط أحمر يتمايل في الهواء —-



في هذه اللحظة فهمت يو يو كل شيء


تسارعت دقات قلبها بشدة ، ولم تستطع منع ابتسامتها من الارتسام على وجهها



" أنا مستعدة !" 



قالتها وهي واقفة أسفل المبنى



المبنى يضج بالصخب ، وأصوات الكثيرين تتعالى بالضحك والهتاف ، 

فبدت أصواتهما وسط كل ذلك الزحام ضئيلة للغاية


لكنهما سمعتا بعضهما بوضوح تام ، وكأن شيئاً ما قد عزلهما عن العالم



أحنت تشي تانغ جسدها قليلاً من الأعلى ، ولوحت بذراعها بخفة



في عيني يو يو —— حلق ذلك الخاتم المربوط بالخيط 

الأحمر عبر سماء يوم التخرج الزرقاء الصافية ، 

ساقطاً نحوها


تقدمت يو يو خطوتين للأمام دون وعي ، وأرخت يدها فتناثرت الأوراق التي كانت تحملها على الأرض ، 

ثم رفعت يدها لتلتقط الخاتم بدقة تامة —

في تلك اللحظة ، رن جرس نهاية الحصة —






الــ 🌊🌻 ـنـهـايــة 


( لن أُترجم الاكسترا 🤍 ) 








  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي