القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch75 جبلها، بحرها

Ch75 جبلها، بحرها


بمجرد دخول السنة الثالثة ثانوي، بدا وكأن الزمن قد ضُبط على زر التسريع ——-

يتقدم بسرعة مذهلة ——- 

و في رمشة عين مرّ فصل دراسي كامل ، 

وفي رمشة عين تحوّل عدّاد أيام امتحان القبول الجامعي 

المكتوب على السبورة إلى رقمين يبدأ بالستة 


في صفوف السنة الثالثة في ثانوية نانلين الأولى ، 

بدأ العدّ التنازلي منذ أول يوم من الفصل الدراسي الثاني


المعلمة كي — بصفتها مشرفة الفصل ، لا تترك الأمر لأحد غيرها


و أول شيء تفعله كل صباح عندما تدخل الفصل هو مسح 

الرقم القديم على السبورة وتغيير عدد الأيام المتبقية


كلما رآها طلاب الصف الثالث تفعل ذلك—تمسح السبورة 

وتبدل الرقم—ينتابهم شعور غامض بالضغط


و تشعر تشي تانغ أن هذا متعمد —— { معلمتنا بارعة جدًا في اللعب بأعصابنا }


أما قصة غاو رويجيا ومنغ بينغ — فبعد أن أثارت ضجة لفترة ، هدأت تدريجيًا


في النهاية هي شأن يخص الآخرين ولا علاقة لهم به

و من الطبيعي أن يتحدث الناس عنه قليلًا ثم ينسونه


كانت تشي تانغ ترى منغ بينغ أحيانًا — الذي بقي في المدرسة — في الممرات ،

 أو في الطريق إلى المقصف ، أو في الملعب

كان دائمًا وحده


بدا أنه تعرض للإقصاء والابتعاد من قبل زملائه أيضاً 


ربما لأن أي شخص يقترب منه كثيرًا قد يتعرض لشكوك 

بأنه مثلي أيضًا ، لذا لم يعد أحد يتعامل معه كثيرًا


وبهذا أصبح حقًا… شخصًا هامشيًا ——-


لم يعد أحد يذهب عمدًا ليرى كيف يبدو منغ بينغ 

وإذا رآه أحدهم صدفة ، قد يتمتم فقط : “ اوه … هذا هو "

ثم ينتهي الأمر 


فالآن معظم الطلاب يهتمون فقط بدرجاتهم وامتحان القبول الجامعي


و في المدرسة يكرر المعلمون التذكير بذلك باستمرار ، 

وعند العودة إلى المنزل لا يتوقف الآباء عن التذمر والنصح


لا يمكن للطلاب إلا أن يأخذوا الأمر بجدية


كل شيء آخر… يجب أن يكون بالجانب بسبب الامتحان المصيري


لكن تشي تانغ لم يكن لديها هذا النوع من المعاناة


لا يوجد والدان يلاحقانها بالكلام ، وبالرغم من أنها طالبة في 

السنة الثالثة مثل الآخرين ، فإن حياتها كانت أسعد بكثير من زملائها


هذه السعادة… كانت قائمة على زميلتها في المقعد و حبيبتها يو يو 


أي مشكلة دراسية يمكن أن تواجهها ، كانت اللاوشي خاصتها قادرة على حلها 


أما بشأن اختيار الجامعة المستقبلية والتخصص الذي 

ستدرسه ، فقد ناقشتا ذلك أيضًا 


كان هذا في إحدى الليالي التي قضتاها ساهرتين في مقهى إنترنت



حينها استمعت تشي تانغ إلى أفكار يو يو حول المستقبل


بينما الجميع غارقين في الدراسة ، كانت يو يو قد فكرت 

بالفعل في أشياء بعيدة المدى


في هذا الجانب كانت ناضجة بشكل يفوق أقرانها بكثير


ربما لأنها تعلم أنه لا يوجد والدان سيخططان لمستقبلها 

بدلًا عنها ، لذا كان عليها أن تخطط بنفسها


ومعها ، بدأت تشي تانغ أيضًا تفكر في مستقبلها مبكرًا


طلاب السنة الثالثة بأكملهم خاضعين لرقابة صارمة


خلال فصل دراسي كامل ، لم تتمكن تشي تانغ من العثور إلا 

على يوم واحد فقط للذهاب إلى مقهى الإنترنت والسهر طوال الليل


ومع ذلك ، استخدمت يو يو تلك الليلة بالكامل للحديث 

معها عن الجامعات والتخصصات 


عندما تفكر في الأمر… بدا الأمر بائسًا قليلًا


لم تدخل تشي تانغ إلى لعبتها منذ وقت طويل ، 

حتى إن أصدقاءها داخل اللعبة كادوا ينسونها

و أحيانًا عندما تجد فراغ قصير ، تسجل الدخول وتلعب 

جولة أو جولتين ، لكن قبل أن تستعيد إحساسها باللعبة… تضطر للعودة إلى الدراسة


حاولت يو يو مواساتها :

“ بعد امتحان القبول الجامعي ، سألعب معك .”


رفضت تشي تانغ فورًا :

“ لا، لن ألعب معك . لا أستطيع مجاراتك ، ولا أريد أن أخسر مجدداً .”


وفي النهاية… لم تعد إلى اللعبة مرة أخرى 


خلال فترة الاستعداد للسنة الثالثة قطع الإنترنت عن الطلاب كان أمرًا معتاد


المعلمة كي رتبت طلاب الصف الثالث بدقة تامة —-

ما إن يدخلوا الفصل حتى يصبح المكان مثل جحيم من الدراسة


كل واحد يجلس داخل ' قلعته الصغيرة ' التي بناها من 

الكتب وأوراق الاختبارات ، ويتناوب على مواجهة ست مواد : 

اللغة الصينية ، والرياضيات ، والإنجليزية ، والفيزياء ، 

والكيمياء ، والأحياء ، 

وغالبًا يخرجون من هذه المعارك برؤوس مثقلة وعيون شاردة ،


أكثر ساكنات السكن حساسية كانت شيا يوانيوان —-

في أحد الأيام انفجرت بالبكاء فجأة داخل الغرفة ، 

بكاءً حاد دون أي إنذار ، حتى كادت تختنق من شدة النحيب


تجمعن حولها مذعورات يسألنها عما حدث


حتى تشي تانغ ظنت في البداية أن أحدهم ضايقها أو قال 

لها كلامًا سيئًا أغضبها — فهذا ليس أمرًا لم يحدث سابقاً 


لكن بعد أن سألْنها طويلًا ، قالت شيا يوانيوان وهي تنتحب: 

“ ماذا أفعل… أنا متعبة جدًا… 

لا أريد أن أدرس بعد الآن… 

درجاتي ليست جيدة… 

بالتأكيد لن أستطيع دخول جامعة جيدة .”


وي شينغشينغ بضيق :

“ وما فائدة بكائك إذًا ! لقد أخفتِني ! 

ظننت أن شيئًا خطيرًا حدث لك فجأة !”


——————


مشاعر شيا يوانيوان كانت تأتي بسرعة وتختفي بسرعة


في اليوم التالي عادت لتدرس كأن لا شيء حدث


و يوجد الكثير من الطلاب مثلها


كل المعلمين والآباء يكررون أن السنة الثالثة هي أهم سنة، 

ويؤكدون مرارًا وتكرارًا على أهمية دخول جامعة جيدة—

وكأن عدم دخول جامعة جيدة يعني نهاية الحياة


كثير من الطلاب الذين ليست لديهم قوة نفسية كافية 

تحملوا ضغطًا هائلًا ، حتى أن كثيرًا منهم—ذكورًا وإناثًا—

انفجروا بالبكاء تحت هذا الضغط


خصوصًا أن ثانوية نانلين الأولى معروفين بصرامتهم 

الشديدة في مسألة الدرجات


المنافسة على قائمة الشرف الشهرية كانت شرسة للغاية


حتى المركز الأول الذي تحتله يو يو باستمرار كان يتعرض للتحدي أحيانًا


الطالب الذي يحتل المركز الثاني غالبًا كان اسمه وانغ مينغشيو

لم يكن سعيدًا بوجود فتاة دائمًا فوقه في الترتيب


رغم أن يو يو لا تعرفه أصلًا ، إلا أن وانغ مينغشيو منذ 

السنة الأولى اعتبرها منافسته من طرف واحد


و في كل اختبار شهري كان يبذل قصارى جهده ليتجاوزها، 

لكن في كل مرة يخسر بفارق بسيط


درجاته تدور غالبًا ضمن العشرة الأوائل ، وأفضل نتيجة 

حققها كانت المركز الثاني—لكنه لم يصل إلى المركز الأول أبدًا


بسبب ذلك ، بعد انتقال طلاب السنة الثالثة إلى المبنى الخاص بهم ، أصبح الفصلان قريبين من بعضهما


و كانوا يلتقيان كثيرًا في الممرات


وفي كل مرة يرى وانغ مينغشيو يو يو —- يظهر على وجهه 

تعبير مليء بالاستياء ، و الغضب واضح عليه


لم تكن يو يو تريد أن تهتم بالأمر ، لكن تشي تانغ كلما رأته 

يحدق في يو يو كانت ترد عليه بنظرة أكثر ازدراءً وسخرية


{ مجرد ضعيف لا يستطيع التفوق على يو يو مهما حاول… 

ومع ذلك يجرؤ على التحديق بها ؟ }


و قبل أن تبدأ تشي تانغ بالمشاجرة ، لم يعد وانغ مينغشيو قادرًا على التحمل 


و في أحد الأيام عندما مرّا ببعضهما في الممر ، توقف فجأة وسألها :

“ ما معنى تلك النظرة ؟”


وقفت تشي تانغ واضعة ذراعيها أمام صدرها ، رافعة ذقنها، 

ثم سخرت قائلة :

“ وما معنى نظرتك أنت ؟ 

كلما رأيت يو يو تفتح عينيك هكذا

حتى الضفدع لا يفتح عينيه مثلك

هل لا تستطيع تقبل الخسارة ؟”


وانغ مينغشيو جيد في الدراسة… لكن في الشجار بالكلام لم يكن كذلك ——


عندما رأته يو يو وقد احمر وجهه وانتفخت عروقه من 

الغضب ، خافت قليلًا أن ينتهي الأمر بشجار حقيقي بينهما


لكن في النهاية لم يحدث عراك


لكن بعد ذلك —- لا أحد يعرف من أين ظهرت إشاعة تقول 

إن وانغ مينغشيو من الفصل الأول وتشي تانغ من الفصل الثالث يتواعدان ——-


حتى إن بعض الناس أقسموا أنهم رأوا وانغ مينغشيو 

يعترف بحبه لـ تشي تانغ في الممر ~ وكان وجهه أحمر خجلًا


وقالوا أيضًا إن تشي تانغ تنظر إليه في كل مرة تراه… 

مما يعني أن هناك شيئًا بينهما


تشي تانغ: “……”

{ أي أحمق أعمى اخترع هذه الإشاعة ؟ }



و كان وانغ مينغشيو أكثر غضبًا منها حتى ، 

وكأنه تعرض لإهانة


عندما استفزه الأمر قال مباشرةً أمام الشخص الذي كان يمزح :

“ أنا سأعجب بها؟ ما قيمة درجاتها أصلًا ! 

لو كنت سأعجب بأحد ، فلن أعجب إلا بصاحبة المركز الأول !”


وبمجرد أن قال صاحب العلاقة ذلك ، بدأت شائعات 

جديدة تنتشر في كل مكان عن وانغ مينغشيو ويو يو


نفس الأشخاص الذين كانوا قبل قليل يقسمون أن وانغ مينغشيو وتشي تانغ بينهما علاقة ، 

صاروا الآن يقسمون مجددًا أن وانغ مينغشيو معجب سرًا 

بـ يو يو — وربما يتواعدان في الخفاء حتى


كادت تشي تانغ تضحك من شدة الغضب


شعرت بصدق أن هؤلاء الناس يدرسون طوال اليوم حتى صارت عقولهم غبية


في الأصل لم تكن مسألة كبيرة ، مجرد شائعات ينقلها بعض 

الطلاب المملين بين فترات الدراسة لتسلية أنفسهم


لكن بسبب حادثة الثنائي السابقة — قصة منغ بينغ و غاو 

رويجيا— أصبح المعلمون شديدي الحساسية تجاه موضوع العلاقات المبكرة


وفوق ذلك ، كان الأمر يتعلق بطالبة تحتل المركز الأول 

وطالب غالبًا يحتل المركز الثاني ، لذا حتى أدنى احتمال يجب إيقافه فورًا


ولهذا السبب في إحدى الليالي تم استدعاء وانغ مينغشيو 

ويو يو للتحدث مع المعلمين


أما مضمون الحديث فكان كما هو متوقع : 

لا للعلاقات المبكرة ، لا تدعوا الأمر يؤثر على دراستكم ، 

حافظوا على استقراركم النفسي وركزوا على الامتحان ،


عادةً هذا النوع من “النصائح” يحصل عليه فقط طلاب 

السنة الثالثة الذين يتم اكتشاف علاقاتهم


أعادت يو يو التأكيد عدة مرات — بوجه مليء بالعجز — أنه لا توجد أي علاقة بينها وبين وانغ مينغشيو

حتى اطمأنت المعلمة كي أخيرًا


لكن مهما كان الواقع ، لم يمنع ذلك بعض الناس من المزاح حول الموضوع


كانت تشي تانغ تمسك قلمها وتطحن أسنانها قليلًا : 

“ لو كانت هناك علاقة مبكرة ، فستكون بيننا نحن الاثنتين . 

ما علاقة ذلك وانغ مينغشيو؟ 

إذا كان لا بد من الذهاب إلى مكتب المعلمين ، فيجب أن أكون أنا من يذهب .”


يو يو: “……”


تشي تانغ: “ هل ذلك وانغ مينغشيو غبي ؟ 

لماذا يقول كل هذا الكلام ؟ 

لماذا لا يقول مباشرةً إنه معجب بك؟”


يو يو: “……”


تشي تانغ: “ لا يمكن … أن يكون حقًا معجبًا بك أليس كذلك ؟”


يو يو بهدوء:

“ سواء كان أم لا، لا علاقة لي بذلك . 

الشخص الوحيد الذي لي علاقة به هو أنت .”


المشاعر الدقيقة بين المراهقين يصعب تفسيرها


أما إن كان وانغ مينغشيو معجبًا بـ يو يو أم لا —- فلا أحد يعرف


و على أي حال العلاقة الوحيدة بينهما كانت في قائمة الشرف ، ولم يكن بينهما أي تواصل آخر ، لذا لم تكن هناك أي قصة أصلًا


طلاب السنة الثالثة الذين يعيشون تحت ضغط هائل كانوا 

يصنعون وينشرون الشائعات في أوقات الاستراحة ليخففوا عن أنفسهم


لكن عندما جاء شهر مايو واقترب امتحان القبول الجامعي أكثر فأكثر ، لم يعد لدى أحد حتى طاقة لنقل الشائعات


صار الفصل غالبًا هادئًا جدًا


حتى وي شينغشينغ كادت تختنق من شدة الكبت


عندما رأت المعلمة كي ذلك { هذا لن ينفع ... 

قبل أن يصل موعد الامتحان قد ينهار الطلاب جميعًا …. }



ولذلك —— بدأت تتحدث معهم كثيرًا وتحاول رفع معنوياتهم ، 

لكنها اكتشفت أن حتى أجمل كلمات التشجيع تفقد طعمها 

إذا تكررت كثيرًا 


في النهاية فكرت في حل آخر ومنحتهم حصتي تربية بدنية


هاتان الحصتان الثمينتان أنقذتا الحالة النفسية للطلاب


في اللحظة التي رموا فيها الكتب والأقلام وركضوا نحو 

الملعب ، شعر الجميع بسعادة هائلة —

وكأنهم حصلوا فجأة على مهلة حياة إضافية قبل تنفيذ حكم الإعدام ،،،،، 


ذهبت تشي تانغ ويو يو إلى زاوية هادئة ولعبتا الريشة الطائرة


وأثناء اللعب ، تذكرت تشي تانغ فجأة ما قالته يو يو عندما 

اعترفت لها من قبل—عن تلك المرة التي ضربت فيها الكرة 

بالخطأ فأصابت رأسها


فخطرت لها فكرة 


لفت معصمها قليلًا ، وأرسلت ضربة…


بونغ —-


سقطت الريشة مباشرة على جبين يو يو


في المرة الأولى لم تلاحظ يو يو أنها متعمدة

لكن عندما سقطت الريشة على رأسها مرة ثانيةً ، أدركت أخيرًا ما يحدث


لم تضرب تشي تانغ بقوة ، فالريشة خفيفة جدًا ولا تؤلم


لكن هذا النوع من ' المشاكسة ' بعد الاعتراف جعل يو يو 

تشعر بحرج غريب—{ من الواضح أنها تمازحني عمدًا }


الجميع يستطيع رؤية ما تفعلانه…

لكن لا أحد يعرف ماذا تفعلان فعلًا


بعد أن أنهت الأخت وي—ملكة الريشة الطائرة—سحق 

الجميع في جولة كاملة ، رأت تشي تانغ في الزاوية تتنمر على أحد


فجاءت فورًا وهي تصرخ:

“ يو يو! دعيني أنتقم لك! 

دعيني ألعب جولتين مع تشي تانغ ! 

أضمن أن كل ضربة ستصيب رأسها ، 

دعيها تحاول التنمر عليك بمهاراتها العالية مجدداً ! "


تشي تانغ: “… هههء ~ .”

{ أيتها العزباء هل يمكنكِ عدم إزعاج الناس وهم يتواعدون ؟ }


بإحراج —- أقنعت يو يو وي شينغشينغ بالمغادرة


ثم جلستا الاثنتان على حافة الملعب تراقبان الآخرين وهم يلعبون 


فجأة التقت أعينهما… وانفجرتا بالضحك معًا


بدأت تشي تانغ تقلب الريشة في يدها وهي تتمتم بصوت خافت :

“ فعلاً عُميان جداً .”


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي