القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch77 تزوجت جرة خل

Ch77 تزوجت جرة خل


تشو يي من النوع الذي لا يجيد الكذب ——


عندما قدّم تشين ييهنغ لوالدته أول مرة ، شرح الأمر بشكل 

غامض جدًا ، ولم يجرؤ على قول الكثير ——-

لكنه لم يتوقع أن القليل الذي قاله سينكشف فورًا في المكان


احمرّت أذنا تشو يي حتى كادتا تنفجران من شدة الخجل

اتكأ على تشين ييهنغ وقرص ملابسه بقوة من حيث لا يراه أحد


ابتسم تشين ييهنغ فقال بهدوء :

“ صحيح أننا لم نكن نعرف بعضنا لفترة طويلة قبل الزواج ...”

أمسك بيد تشو يي وألقى عليه نظرة سريعة :

“ أنا فعلًا أكبر منه دفعة في نفس الجامعة ، لكننا لم نلتقِ 

هناك — التقينا لاحقًا… ووقعنا في الحب من النظرة الأولى .”


تشو يي: “…”

{ رائع جدًا

أليس هذا أسوأ من أن اقولها بنفسي ؟


كان بإمكاننا أصلًا أن نلفّق قصة بسيطة ، نضحك قليلًا ، وتنتهي المسألة 

ففي الواقع الآباء لا يهتمون كثيرًا بهذه التفاصيل —- ما يهمهم هو مستقبل أبنائهم 


لكن الآن—


حب من النظرة الأولى ؟


أليس هذا محرجًا أكثر من اللازم ؟


وقالها أمام الوالدين معًا ! }


وكما كان متوقعًا ——- ، ما إن أنهى تشين ييهنغ كلامه حتى 

صدرت في الغرفة الخاصة ثلاث ضحكات مختلفة


ضحكة جاءت من والدة تشو يي 

استطاع تشو يي أن يسمع في ضحكتها لمحة من الإحراج —-

منذ طفولته وحتى الآن ، لم يتحدث هذا الثنائي الأم والابن أبدًا عن أمور الحب ——

و بعد تصريح تشين ييهنغ المفاجئ ، من الطبيعي أن تشعر بعدم الارتياح —-


وكان تشو يي نفسه في غاية الإحراج ، ووجهه احمرّ بالكامل


و الأكثر هدوءًا كان والد تشين —-

كان يبدو وكأنه يثني عليهما ، ولم يبدُ عليه الاستغراب كثيرًا


أما المدهش حقًا فكانت والدة تشين ———

كانت تنظر إلى تشين ييهنغ وتشـو يي بعينين تلمعان 

بالفضول والنميمة


تلك النظرة جعلت تشو يي يتذكر صباح ذلك اليوم قبل عدة أيام ———


و كما هو متوقع من أم صادفت ذلك المشهد بنفسها…

أمور مثل ' الحب من النظرة الأولى ' ليست شيئًا كبيرًا أو غريبًا بالنسبة لها


فقال والد تشين:

“ اجلسوا ، اجلسوا ….” ثم نادى النادل:

“ يمكنكم تقديم الطعام .”


بعد أن بدأوا بالأكل ، تفرّعت الأحاديث في اتجاهات متعددة


الطاولة كبيرة نسبيًا ، وكل طرف منشغل بحديثه


جلست الأمهات متقابلتين ، وقد تحوّل موضوعهما من النميمة إلى الملابس


أما هنا ، فكان والد تشين يتحدث مع تشين ييهنغ عن شركته


لم يكن لدى تشو يي ما يفعله ، فخفض رأسه بصمت وبدأ 

يقشر الروبيان والسرطانات لتشين ييهنغ


لكن لم يكن بوسعه تجنب الأمر إلى الأبد

فبعد فترة قصيرة ، تحوّل حديث والد تشين نحوه ، وبدأ 

يسأله عن الاستوديو الخاص به


وأصبح مقشّر القشور هذه المرة… تشين ييهنغ ~ ——-


بعد أن أكلوا لبعض الوقت ، وربما لأن والدة تشو شعرت أن 

اللحظة قد حانت ، مسحت يديها فجأة ، ثم وقفت


وأخرجت من حقيبتها الظرف الأحمر الذي أعدّته في الصباح


نكز تشو يي تشين ييهنغ بخفة مرتين ، وحرك شفتيه بصمت : ' رسوم تغيير اللقب '


اقتربت والدة تشو بابتسامة :

“ شياو-تشين "


وضع تشين ييهنغ عيدانه فورًا ووقف ، فوقف تشو يي معه


قال تشين ييهنغ بأدب :

“ خالتي .”


ابتسمت والدة تشو:

“ لم أعد خالة بعد الآن .”

وقالت ذلك وهي تسلّم الظرف الأحمر.


في هذه اللحظة ، وقفت والدة تشين أيضًا وقالت مبتسمة:

“ هيا، غيّر اللقب بسرعة ، وقل شكرًا يا أمي .”


تسلّم تشين ييهنغ الظرف بكل طبيعية ، وقال بالطبيعية نفسها :

“ شكرًا يا أمي "


أشرقت والدة تشو سعادةً :

“ حسنًا ، اجلسوا الآن .”


بهذه الخطوة السلسة من تشين ييهنغ، كاد تشو يي يختنق 

من شدة كتمانه لمشاعره


كان تشين ييهنغ هادئًا فعلًا ،

لكن تشو يي الذي كان ينظر من الجانب ، كان متوترًا للغاية


لم يكن يعرف حتى سبب توتره 


عندما سمع كلمة ' أمي ' تخرج من فم تشين ييهنغ، كاد قلبه يقفز من صدره


وقفت والدة تشين أيضاً : “ شياو-يي "


كان تشو يي قد جلس للتو مع تشين ييهنغ، لكنه وقف مرة أخرى فور أن نادته


{ حان دوري الآن }


: “ نعم.” أجاب بسرعة ، ثم جذب تشين ييهنغ بنظرة تقول:

أنا وقفت معك قبل قليل ، والآن يجب أن تقف معي أيضًا 


ضحك تشين ييهنغ بخفة ووقف فعلًا


اقتربت والدة تشين ، وسحبت والد تشين معها


قالت والدة تشين:

“ هذه لفتة بسيطة من أمك .”


وأضاف والد تشين:

“ وهذه لفتة بسيطة من أبيك .”


ضحكت والدة تشو من الجانب :

“ هيا، ناديهما أمي وأبي واشكرهما.”


كان تشو يي مطيعًا جدًا :

“ شكرًا يا أبي. شكرًا يا أمي.”


سلّماه الظرفين الأحمرين — وربّتت والدة تشين على كتفه:

“ أحببت شياو-يي منذ أول مرة رأيته .”


وكأنها تذكرت فجأة شيئًا ، أمسكت بمعصم والدة تشو وقالت:

“ ذلك الصباح ، ذهبتُ إلى منزل تشين ييهنغ لأحضّر له 

الفطور ، وصادفت شياو-يي في السوبرماركت —- 

عندما رأيت هذا الشاب ، قلت في نفسي: يا له من فتى مليء 

بالحيوية ويعرف كيف يتحدث ! 

وفكرت كم سيكون رائعًا لو كان رفيقًا لتشين ييهنغ

لكن عندما سألت أكثر ، أخبرني شياو-يي أن لديه شريك . 

شعرت آنذاك أنه أمر مؤسف جدًا ...”

اختفت عيناها من شدة الابتسامة :

“ أليست صدفة عجيبة ؟ بمجرد أن أدرنا رؤوسنا ، التقينا 

مجددًا ، وكان ذلك في منزل تشين ييهنغ.”

ربّتت على ذراع والدة تشو:

“ لا داعي لأذكر كم كنت سعيدة في ذلك الوقت ! 

بل إن تشين ييهنغ أخبرني أنهما متزوجان .”


أومأت والدة تشو رأسها:

“ عندما علمت أنهما تزوجا ، كدت أموت رعبًا — بل وعرفت من شخص آخر ! 

لو لم أسأل ، لا أعلم متى كان شياو-يي سيخبرني .”


نظرت والدة تشو ابنها بنظرة حادة


ضحك تشو يي فورًا ضحكة محرجة:

“ هيهي…”


في الحقيقة ، لم يكن الأمر خطأه تمامًا 

في مسألة الزواج هذه ، كان تشين ييهنغ هو الأكثر هدوءًا بينهم جميعًا


{ أنا أصلاً لم احصل حتى على فترة انتقالية — وفجأة أصبحت زوجًا لشخص آخر 

كيف كان من المفترض أن أعرف كيف أتعامل مع كل هذا؟ }


في البداية، كان عليه حتى أن يتعامل مع “لا هذا” و”لا ذاك” من تشين ييهنغ


قالت والدة تشين مبتسمة وهي تعيد والدة تشو إلى مقعدها ثم جلست:

“ لكن في الواقع الأمر طريف قليلًا — ابني شخصيته غريبة منذ صغره ، وهو عنيد أيضًا

قبل أن يتزوج ، كنت أتساءل من سيعجبه شخص كهذا أصلًا ؟”


سعل تشو يي وكاد يضحك 

ألقى نظرة سريعة على تشين ييهنغ 

{ ربما فقط والداه يجرؤان على قول شيء كهذا عنه }


تابعت والدة تشين :

“ لاحقًا عندما عرفت أن الأمر يتعلق بشياو-يي… لا تعلمين كم كنت سعيدة ... 

لا تعلمين كم مرة مدحته أمام والده .”


أومأ والد تشين:

“ هذا صحيح فعلًا .”


وهكذا بدأت والدة تشين تمطر تشو يي بالمديح مثل وابل من الزهور


لكن هذه المرة ، لم تُتح لتشو يي فرصة التواضع —

لأن أمه كانت موجودة


وأمه كانت أكثر تواضعًا منه


“ لا لا، شياو-يي ليس كما تقولين بهذا القدر…”

“ لا لا…”

“ هو عادي فقط… صحيح أنه مهذب جدًا مع الكبار ، هههههه…”

“ شياو-تشين أيضًا طفل جيد جدًا…”


وهكذا استمر الحديث …

كلام فوق كلام… بلا نهاية 



استمرت الوجبة قرابة ساعتين


طوال معظم الوقت ، كان تشو يي وتشين ييهنغ يستمعان إلى الأهل الثلاثة وهم يتحدثون


لم يقتصر الحديث على الأمور اليومية فقط ،

بل قرروا أيضًا أين سيقضون رأس السنة هذا العام


دعت والدة تشين الجميع بسخاء لقضاء العيد في منزلها ،

وتحدثت عن خطط السفر بعد العيد


بل وتطرقت — بالمناسبة — إلى شهر إقامة حفل الزفاف مع تشين ييهنغ


وعند الوداع، كان الجميع في معنويات عالية ——


و بعد تبادل هدايا اللقاء الأول ، تفرّقوا


وكما في القدوم ، غادرت والدة تشو وتشـو يي وتشين ييهنغ 

في السيارة نفسها


بعد أن جلسوا في السيارة ، ابتسم تشو يي وربت على كتف أمه:

“ وأنتِ كنتِ قلقة من أنه لن يكون لديكِ ما تقولينه .”


أومأت والدة تشو:

“ حماتك سهلة التعامل جدًا ….”

ثم التفتت إلى الخلف ونظرت إلى تشين :

“ لماذا أنت لا تشبه والديك إطلاقًا ؟”


قبل أن يتكلم تشين ييهنغ، أجاب تشو يي عنه:

“ هذا يُسمّى تباين ، أليس رائعًا ؟ 

لماذا يجب أن يكون مثل والديه ؟”


نظرت إليه والدته وكأنها تشعر بالحرج منه :

“ هل قلتُ شيئًا أصلًا ؟ لماذا أنت متوتر هكذا ؟”


جلس تشو يي مستقيمًا فورًا :

“ لستُ متوترًا ! .”


ابتسم تشين ييهنغ بخفة ، وبعيدًا عن نظر والدة تشو ، أمسك يد تشو يي


بعد قليل، أوصل شياو-تشن السيارة إلى أسفل منزل الأم 

—- نزلت ، أوصت ببعض الكلمات ، ثم صعدت


ما إن خرجت السيارة من المجمع السكني—


حتى شدّ تشين ييهنغ يد تشو يي فجأة ، جذبه نحوه ، وعضّ خده


“ تشين ييهنغ! تشين ييهنغ!” دفعه تشو يي مبتعدًا:

“ ماذا تفعل ؟ لماذا تظل تعضّ خدي مؤخرًا ؟”


تشين ييهنغ بهدوء :

“ أنتَ تحمرّ .”


رفع تشو يي يديه ووضع ظهرهما على خديه :

“ هذا بسبب الحرّ ! الجو خانق اليوم .”


لم يفد هذا العذر بشيء 

رأى تشين ييهنغ يقترب ليعضه مجددًا ، فاستدار بسرعة


فسقطت شفتا تشين ييهنغ على شفتيه بدلًا من خده


ضحك تشو يي بانتصار : “ هههههههههاي !”


تشين { وبما أن تشو يي أراد اللعب هكذا —

فإن هذا الـ تشين ييهنغ سيلبّي رغبته ——- }

أمسك مباشرةً بعنقه ، عضّ شفته السفلية ، وأدخل أسنانه بين صفّي أسنان تشو يي، ثم حكّهما برفق مرتين


“ آه!”

شهق تشو يي، ثم ألقى نظرة سريعة على شياو-تشن الذي كان يقود بجدية ، وهمس :

“ يوجد شخص آخر هنا "


نظر إليه تشين ييهنغ:

“ وماذا ؟ هل فعلت شيئ ؟”


تشو يي: “……."

: “ لا " و حبس مظلوميته بصعوبة : “ لم تفعل شيئ .”


كان لدى تشين ييهنغ عمل بعد الظهر ، ولدى تشو يي أيضًا طلب لم ينجزه بعد 

أوصل شياو-تشن تشو يي أولًا إلى الاستوديو ، ثم غادر مع تشين ييهنغ


بعد دخوله الاستوديو ، لم يستطع تشو يي ترك الأمر يمرّ هكذا 

و أخرج هاتفه وأرسل رسالة عبر ويتشات


تشو يي: [ يا الشرير الكبير ! ]


جاء الرد سريعًا 


لكن لم يكن كما في الصباح

بل كتب تشين ييهنغ ببساطة:

تشين ييهنغ:

[ تم الاستلام ]


حدّق تشو يي في هاتفه فجأة بشعور نذيرٍ سيئ


لأن كان عليه أيضًا العشاء مساءً مع مجموعة من أصدقاء الثانوية ، لذا لم يُطل التفكير

وضع هاتفه جانبًا وبدأ العمل


عند الخامسة والنصف ، بدأ زميله في المقعد ينادي في القروب


وكان يناديه هو تحديدًا


زميل المقعد:

[ باوبِي~ ]

[ باوبِي~]

[ هل باوبي الصغير هنا ؟ jpg]”


وهكذا ، بدأ بقية الزملاء الذين سيحضرون في المساء ينادونه أيضًا


الزميل 1: [ هل باوبي الصغير هنا ؟.jpg]

الزميل 2: [ هل باوبي الصغير هنا ؟.jpg]

الزميل 3: [ هل باوبي الصغير هنا ؟.jpg]


أوقف تشو يي النسخ واللصق


تشو يي: [ هنا ]


سأله زميل المقعد:

زميل المقعد: [ هل ستأتي مبكرًا لاحقًا ؟]

زميل المقعد: [ أنا قريب من المكان ]

زميل المقعد: [ سأتوجه هناك عندما أنتهي من الأمور التي بيدي ]

زميل المقعد : [ سأصل قريبًا ]


وبما أن زميل المقعد قال ذلك، ردّ تشو يي طبيعيًا:

تشو يي: [ إذًا سأتوجه مبكرًا قليلًا ]

تشو يي: [ أستطيع الوصول خلال عشرين دقيقة ]

تشو يي: [ من ليس لديه شيء ، يمكنه أن يأتي مبكرًا ]


توالت رسائل [ تم الاستلام ] في القروب


نظر تشو يي إلى التصميم على الحاسوب ، ثم ضغط مباشرة على الحفظ

استدعى سيارة عبر هاتفه ، وأرسل رسالة إلى تشين ييهنغ 

يخبره أنه سيتوجه أولًا ، وقال له إنه لا حاجة لأن يأتي ليصطحبه لاحقًا


كان تشين ييهنغ على الأرجح مشغولًا ، إذ لم يرد حتى بعد مرور بعض الوقت


رتّب تشو يي أغراضه وغادر أولًا 

ولم يمضِ وقت طويل حتى وصل إلى وجهته


عندما تفرّغ تشين ييهنغ، ردّ على رسالته قائلًا إنه يستطيع 

الذهاب مبكرًا أيضًا ، ثم سأله أين هو وما إذا كان يحتاج أن يأتي لاصطحابه


تشو يي: [ لا حاجة ]

تشو يي: [ لقد وصلت بالفعل ]

تشو يي: [ تعال مباشرةً ]


كان تشين ييهنغ جالسًا في السيارة عندما تلقى هذه الرسالة 

وضع هاتفه جانبًا، رفع رأسه وقال لشياو-تشن:

“ لا داعي للذهاب إلى استوديو تشو يي — اذهب مباشرةً إلى المطعم .”


أجاب شياو-تشن:

“ حسنًا .”



لم يمضِ وقت طويل حتى وصل تشين ييهنغ أيضًا إلى أسفل المطعم 


لقد حجز غرفة خاصة في الطابق السادس ——

وأثناء انتظاره المصعد ، أرسل رسالة إلى تشو يي يخبره أنه في الأسفل


نزل المصعد طابقًا بعد طابق ، وكان يوجد شخصان آخران ينتظران المصعد بجانبه 


عندما وصل المصعد إلى الطابق الأول ، دخل الثلاثة معًا


في الطابق الرابع ، خرجت شابة ، ولم يبقَ في المصعد سوى شخصين


الرجل الواقف بجانب تشين ييهنغ يتحدث عبر الهاتف :

“ الإشارة في المصعد ليست جيدة جدًا… ماذا قلت ؟ … 

إذا كنت على وشك الوصول فتعال للأعلى… 

باوبي يجب أن يكون في الأعلى ، ألم نتحدث عن هذا في 

القروب للتو… 

أنا بالفعل في المصعد ، اصعد بنفسك… 

لا أعلم، باوبي لم يقل .”


رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إلى رقم الطابق ، وسمع الرجل بجانبه يقول:

“ سأغلق الآن لا أستطيع سماع ما تقوله .”


عند الطابق السادس ، ساد الصمت في المصعد فجأة


دينغ — وصلوا


انفتح باب المصعد ببطء ، وكان تشو يي ينتظر في الخارج


تبادل الرجلان النظرات لنصف ثانية ، ثم تحركت عينا تشو يي نحو الرجل الواقف بجانب تشين ييهنغ 


خرج هذا الرجل من المصعد قبل تشين ييهنغ، وسار 

بسرعة نحو تشو يي، ثم فتح ذراعيه


“ أليس هذا باوبي الصغير الخاص بي؟ 

لماذا تقف هنا ؟ تعال ، دعني أعانقك أولًا يا غا .”


تصلّب تشو يي في مكانه ، ولم يعرف هل يرفع يديه أم لا


أما داخل المصعد ، فإن تشين ييهنغ الذي كان لطيفًا للغاية 

قبل لحظات ، عبس فورًا ، وحدّق ببرود وعدوانية في ظهر هذا الزميل ——-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي