Ch79 تزوجت جرة خل
كان تشو يي يفهم مشاعر تشين ييهنغ جيدًا …..
لو أنه ذهب إلى لقاء أصدقاء ثانوية تشين ييهنغ،
وكل الحاضرين هناك ينادونه ' باوبي ' —
فهو بالتأكيد… سيجنّ —-
لذا شعر أنه لا ينبغي أن يتمسّك بفكرة أنه لم يرتكب خطأ،
وبالتالي لا بأس
و من حق تشين ييهنغ أن يغضب
{ وماذا تفعل عندما يغضب شريكك ؟
تدلّله بالطبع }
ضحك تشو يي مرة أخرى ليكسر الحرج : “ هءهءهءهء…”
كان يظن —- وبناءً على مزاج تشين ييهنغ الحالي، أنه على
الأرجح لن يتقدم فجأة ويضغطه على الباب
لذا ابتعد عن الباب وأخرج هاتفه
دخل إلى القروب ،
وأشار إلى رسالة شياو-جي السابقة وقال:
“ في الحقيقة هم مدركون لخطورة الأمر ، فقط لأنهم
معتادون على المناداة هكذا .”
التفت لينظر إلى تشين ييهنغ ——
رآه لا يبدو منزعج ، فتابع التمرير ——
“ انظر إلى الظروف الحمراء هنا، هذه كلها عقوبات —- .”
قال ذلك وهو يمرر حتى أسفل المحادثة
وبما أنه وصل للنهاية ، أرسل رسالة أيضًا :
تشو يي:
[ لا تنادوني باوبي بعد الآن ]
لم يُعرف إن كانوا ينتظرون منه الكلام ،
أم أنهم ببساطة يمسكون بهواتفهم —
لكن لم تمضِ عشر ثوانٍ حتى ظهر جميع من حضر الليلة في الدردشة —-
شياو-جي: [ تم الاستلام ]
وانغ لي: [ تم الاستلام ]
الزميل 1: [ تم الاستلام ]
الزميل 2: [ تم الاستلام ]
شياو-جي: [ اشرح الأمر لزوجك ]
شياو-جي: [ كنا نناديك عشوائيًا فقط ]
شياو-جي: [ لن نناديك هكذا بعد الآن]
شياو-جي: [ أنت الآن باوبي شخصٍ آخر]
شياو-جي: [ باوبي حقيقي ]
وانغ لي:
[ لكن لا داعي أن تكون ' باوبي ' بشأن الموضوع]
[ دموع أعزب تتدفق ]
الزميل 1:
[ دموع حامضة كالليمون ]
و عرض تشو يي سجل الدردشة على تشين ييهنغ ——-
بعد كل هذا الوقت معه ،
شعر تشو يي أنه أتقن مهارة جديدة
بات يستطيع التمييز بين الجدية ، والغضب ، والمزاح ،
والمزاج الجيد — من تعابير تشين ييهنغ التي بالكاد تتغير —-
{ وتعبيره الآن …
يبدو أنه في مزاج جيد }
ومع تلاشي غضبه تدريجيًا ،
تقدّم تشو يي بخطوة صغيرة… بطريقة مهذبة
ثم طلب المكافأة
بصوت خافت ، مائل قليلًا نحوه :
“ إذًا… انتهى غضبك، أليس كذلك ؟”
أعاد تشو يي هاتفه إلى جيبه
ثم ابتسم لتشين ييهنغ مرة أخرى، وسأله بصوت ظنّه
طبيعيًا جدًا — لكنه في الحقيقة كان مكشوفًا قليلًا :
“ هل أنت غاضب؟”
كان مزاج تشين ييهنغ في مرحلة انتقالية ——
وعندما سمع سؤاله ، لم يستطع التحمّل أكثر
مدّ ذراعه ، جذب تشو يي من كتفه ،
وانحنى ليعضّ ذقنه
“ آه! تشين ييهنغ! يؤلم!”
استمر في العضّ لعدة ثوانٍ قبل أن يتركه ،
ثم قال بهدوء :
“ أكثر من مجرد غاضب .”
ما إن سمع تشو يي ذلك، حتى ضحك فورًا—
وانكشفت سعادته تمامًا
: “ وماذا أيضًا ؟”
لم يجب تشين ييهنغ
فاكتفى بأن يعضّه مجدداً
بدّلا أحذيتهما ودخلا
أخرج تشو يي هاتفه ، التقط صورة لذقنه،
فوجد أربع صفوف واضحة من آثار الأسنان —-
{ قاسٍ جدًا بفمه }
بعد ليلة طويلة من اللعب والمرح ، كان الوقت متأخرًا جدًا عند عودتهما
صعدا إلى الطابق العلوي، استحما بسرعة ، ثم ذهبا إلى السرير
انتظر تشو يي حتى استلقى تشين ييهنغ،
ثم اندسّ بضمير مرتاح بين ذراعيه
كان على وشك إطفاء الأنوار عندها مدّ تشين ييهنغ يده وأوقفه
تشو يي : “ ماذا ؟
لن ننام ؟”
سحب تشين ييهنغ يده وأعادها إلى صدره ، ضامًّا إياه :
“ لنتحدث قليلًا قبل النوم .”
سحب تشو يي يده قليلًا وسأله :
“ عن ماذا ؟”
تشين ييهنغ:
“ لماذا لم تغنِّ الليلة ؟”
: “ لأن…”
لم يكمل تشو يي جملته حتى قال تشين ييهنغ:
“ قالوا إنك تغني جيدًا "
تنفّس تشو يي ببطء
في المساء شرب الجميع وغنّوا ولعبوا ألعابًا ،
لكن تشين ييهنغ لم يشارك فعليًا
أولًا ، لأنه لا يعرف أحدًا جيدًا ——-
وثانيًا، لأن تشو يي كان يخشى أنه إذا اندمج فجأة ، قد يشعر
الآخرون بالحرج
الغناء كان إحدى الفقرات ،
لكن خلال تلك الفقرة ، لم يغنِّ تشو يي
جلس بجانب تشين ييهنغ بهدوء ،
وكانا معًا جمهورًا بلا مشاعر
وفي تلك اللحظة تحديدًا ،
أثار أحد زملائه الضجة ، مطالبًا إياه بالغناء ،
وانضم الجميع إلى التشجيع
بالطبع رفض تشو يي
عندها ابتسم الزميل بمكر وقال:
“ باوبي بما أنك تغني جيدًا ، ألن تدع زوجك يسمعك ؟”
وفي ذلك الوقت تحديدًا—
كان تشين ييهنغ ينظر إلى هاتفه
حاول تشو يي أن يغيّر الموضوع : “ ظننت أنك لم تسمع ذلك .”
قال تشين ييهنغ بهدوء :
“ سمعت كلّ الـ‘باوبي’ هذا المساء .”
ضحك تشو يي:
“ هءهءءهءهءهءه…”
سأله تشين ييهنغ مباشرة :
“ ستغنّي؟”
عبس تشو يي حاجبيه بقوة :
“ بما أنك سمعت… هل فهمت معنى كلامه ؟”
فكّر تشين ييهنغ قليلًا :
“ ظننت في البداية أنه مجرد مديح عادي ... لكن بما أنك
أشرت إليه هكذا…
كان يسخر منك ؟”
أومأ تشو يي بجدية :
“ تشين ييهنغ أنا الوحيد بينهم الذي طبقة صوته ميتة .”
مدّ تشين ييهنغ صوته طويلًا :
“ آآآآههههاااا —”
ثم قال:
“ اللعنة —- الآن أريد أن أسمعه أكثر ~ .”
ظهر التردد على وجه تشو يي
بل وشعر أن كلمة “اللعنة” هذه…
التقطها تشين ييهنغ من القروب
بدأ يفكر بجدية
{ بما أن تشين ييهنغ يريد سماعي أغنّي ،
فسأغنّي عاجلًا أم آجلًا
إذًا لماذا لا يكون اليوم ؟
الغناء أمام تشين ييهنغ ليس بالأمر الكبير }
أقنع نفسه داخليًا ،
ثم أومأ :
“ اختر أغنية إذًا "
لم يفكر تشين ييهنغ حتى :
“ نادراً أستمع إلى الأغاني . في ماذا أنت بارع ؟”
ظهر على وجه تشو يي بوضوح : ' هل تمزح معي ؟ '
ثم قال:
“ لست بارعًا في شيء .”
تشين ييهنغ:
“ النمران ؟”
ضحك تشو يي
كما توقع.
كلما طُلبت أغنية فجأة ، في 80٪ من الحالات تكون ' النمران '
لقد غنّاها مرات لا تُحصى في طفولته
{ لكن… ما الفائدة ؟ }
تنحنح تشو يي قليلًا
ثم بدأ يغنّي ببطء:
“ نمران ، نمران ….
يركضان بسرعة ، يركضان بسرعة ….
واحد بلا عينين ، واحد بلا أذنين ….
يا له من غريب ، يا له من غريب !”
ما إن انتهى ، حتى قال تشين ييهنغ فجأة :
“ أذكر أن الكلمات تقول: واحد بلا ذيل .”
تردّد تشو يي:
“ حقًا ؟ إذًا ماذا عن الآخر ؟ بلا عينين أم بلا أذنين ؟”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ لا أعلم .”
ابتلع تشو يي ريقه ،
ونظر إليه بحذر :
“ألن… تعلّق على أدائي؟”
قال تشين ييهنغ بهدوء :
“ أنت فعلًا خارج اللحن .”
تشو يي: “…….." { مباشر جدًا }
أضاف تشين ييهنغ:
“ لكن هذا لطيف جدًا ، كأنك تلقي تهويدة .”
ضحك تشو يي :
“ لا داعي لمواساتي ، ما اللطيف في هذا ؟”
قال تشين ييهنغ بثبات:
“ إنه لطيف فقط .”
لم يجادله تشو يي : “ حسنًا إذًا "
تشين ييهنغ:
“ غنِّها مجدداً .”
ارتبك تشو يي :
“ هاه ؟ لماذا ؟ لا "
أجاب تشين ييهنغ بمنطقية :
“ لأنها لطيفة ، ولأنك أغضبتني اليوم .”
شهق تشو يي : “ واو ؟ " { حتى هذه الحيلة تعلّمها }
أمسك تشين ييهنغ بذقنه قليلًا :
“ ستغني أم لا؟”
أومأ تشو يي فورًا : “ سأغني ، سأغني .”
{ أغنية واحدة أو مئة أغنية… كلها غناء
وإن كنت رجلًا… فلأغنِّ مئة ! }
هذه المرة غنّى النمران مجددًا
وفي المقطع الأخير كرره ثلاث مرات—
غنّى نسخته أولًا ،
ثم أضاف نسخة تشين ييهنغ: ' واحد بلا ذيل '
بعد أن انتهى ، صفّق بإصبعيه وقال بفخر :
“ سمعت ؟ كان هناك مفاجأة مخفية .”
ضحك تشين ييهنغ بخفة ،
ثم صفق له تصفيقًا رمزيًا
أبعده قليلًا ، وأخذ الهاتف من جانب السرير : “ انتظر ...
غنِّ مجدداً ، سأُسجّل .”
اتسعت عينا تشو يي :
“ لماذا تسجّل هذا ؟”
تشين ييهنغ:
“ إذا أردت سماعه لاحقًا ، لن أجعلك تغني مجددًا
سأستمع للتسجيل فقط .”
تشو يي: “……….”
{ منطقي جدًا } لكنه لا يزال يقاوم
“ لا حاجة ... إذا أردت سماعه ، سأغنيه لك لاحقًا .”
{ لقد سمعت صوتي في التسجيلات من قبل
وكان الأمر… محرج
فما بالك بالغناء }
لكن تشين ييهنغ لم يُنزل هاتفه
بل قال بنفس النبرة الهادئة السابقة :
“ كنت غاضبًا اليوم "
تشو يي: “…”
“ سأغني، سأغني.”
{ من قد يحب شخصًا مثله ؟
أنا !
تشو يي ! }
لم يغنِّ فقط — بل مدّ يده بنفسه ~ فتح تطبيق التسجيل
في هاتف تشين ييهنغ،
ضغط زر التسجيل ،
ثم انحنى نحو الميكروفون وبدأ يغنّي بجدية تامة
و لأنه يعلم أن هناك تسجيلًا هذه المرة ،
غنّى تشو يي بجدية أكبر
لم يعد عفويًا كما قبل و غنّى كلمةً كلمة ، بوضوح وتركيز ،
وفي النهاية أضاف أيضًا ' المفاجأة ' الخاصة بتشين ييهنغ
بعد أن انتهى ، اقترب قليلًا من هاتف تشين ييهنغ وقال بأدب :
“ شكرًا لكم ~ "
ثم أوقف التسجيل
دفع يد تشين ييهنغ قليلًا وقال بتظاهر بالاشمئزاز :
“ انتهى . احتفظ به لنفسك ، لا تشغّله أمامي .”
ضغط تشين ييهنغ على هاتفه بضع مرات ،
ثم قال فجأة :
“ اللعنة .”
تجمّد قلب تشو يي قليلًا
“ ماذا ؟”
تشين ييهنغ:
“ هل يمكنني أن أجعله نغمة المنبّه ؟”
اتسعت عينا تشو يي فورًا —— : “ طبعًا لا!”
رفع تشين ييهنغ رأسه قليلًا وقال بهدوء :
“ في اجتماع قبل أيام ، رنّ منبّه هاتف أحد مديري الأقسام
كان تسجيلًا بصوت زوجته ، تكرر فيه :
‘ يا زوجي حان وقت الاستيقاظ ’
وكان معه موسيقى خلفية ! .”
وكان واضح جدًا على وجه تشين : ' أنا أريد هذا أيضًا '
كاد رأس تشو يي ينفجر ~ ——-
اقترح تشين ييهنغ:
“ أو يمكنك أن تسجّل لي أيضًا : ‘يا زوجي حان وقت الاستيقاظ ’”
تنهد تشو يي ببطء
وفي تلك اللحظة تحديدًا …
شعر أن هناك شيئًا خاطئًا جدًا
{ لماذا عليّ فعل كل ما يريده تشين ييهنغ؟
حسنًا صحيح أنني أغضبته الليلة ….
لكن هذا لا يعني…
لماذا عليّ أن أوافق على كل شيء ! }
قال تشو يي بابتسامة متصنعة :
“ ما رأيك… لا ؟ هءهءهءهءهء .”
ثم نظر إليه بنظرة توسل
{ جبان… لكنني على الأقل احاول التمسك بموقفي ! }
هذا ما كان يقصده —- لكن تشين ييهنغ لم يتراجع قيد أنملة :
“ وماذا لو كنت أريده بشدة ؟”
ابتلع تشو يي ، وأشار إلى هاتف تشين :
“ إذًا أريده أنا أيضًا —- تسجّل لي، وأسجّل لك "
كان يظنها حجة جيدة
لكنه لم يتوقع أن يوافق تشين ييهنغ بهذه السهولة ——
: “ حسنًا.”
بل ولم ينتظر منه أن يتحرك—
اقترب بنفسه إلى جانب تشو يي،
وساعده في إخراج هاتفه
و بخفة شديدة — فتح تشين ييهنغ شريط البحث في هاتف تشو يي
وجد تطبيق التسجيل فورًا ،
وضغط بدء
ثم قال بهدوء :
“ يا زوجي الصغير حان وقت الاستيقاظ .”
كان تشو يي مستلقيًا على السرير ، متخشّبًا تمامًا
أنهى تشين ييهنغ كل شيء بحركة واحدة سلسة ،
وكان تشو يي… مصدومًا ———
بل وحتى شغّل التسجيل —- :
“ يا زوجي الصغير حان وقت الاستيقاظ .”
“ يا زوجي الصغير حان وقت الاستيقاظ .”
ثم سأله :
“ هل هذا جيد ؟ إن لم يكن ، سأعيد تسجيله .”
تشو يي: “……………"
{ لست قادرًا على مجاراة تشين ييهنغ إطلاقًا ….
لم يعد تشين ييهنغ كما كان سابقًا …
الآن ؟ أمامي حالياً ؟ —- أصبح أكثر إنسانية !!!!
يتعاون ، يمازح ، بل ويقول أشياء لطيفة !!!
ومع ذلك ، بقي صدقه وجديتّته كما هو !!
تشين ييهنغ الحالي لا يعرف الحرج …..
لا شيء لا يجرؤ على فعله أو قوله !!! …. }
ولهذا تحديدًا ،
شعر تشو يي أن تردده بشأن التسجيل … لم يكن صائبًا
فأومأ أخيرًا :
“ جيد .” و لم يعد لديه عذر للمماطلة :
“ أعطني هاتفك ، سأسجّل .”
سلمه تشين ييهنغ الهاتف
فتح تشو يي تطبيق التسجيل بجدية ،
وقال بنبرة عادية جدًا :
“ حان وقت الاستيقاظ لاوغونغ .”
بعد التسجيل ، مدّ الهاتف إليه—
لكن تشين ييهنغ لم يأخذه
قال بهدوء :
“ بلا مشاعر .”
ضحك تشو يي ضحكتين جافتين ،
أخذ الهاتف ، حذف التسجيل ، تنحنح ، ثم قال بنبرة ألطف قليلًا :
“ لاوغونغ … حان وقت الاستيقاظ .”
مدّه مرة أخرى—
لكن تشين ييهنغ لم يأخذه أيضًا
رفع تشو يي حاجبه منتظرًا التعليق
فكّر تشين ييهنغ قليلًا ،
ثم هزّ رأسه :
“ لا يبدو صحيحًا .”
توقف تشو يي عن التململ ،
وشغّل التسجيل الذي سجّله للتو
لكن بعد أقل من ثانية ، أوقفه
“ إنه محرج جدًا بالفعل ، وما زال غير جيد؟”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ غير جيد .”
رفع تشو يي كتفيه 🤷🏻 :
“ هذا أقصى ما أستطيع .”
نظر تشين ييهنغ مباشرةً في عينيه
فكّر لحظة…
ثم ابتسم فجأة
شعر تشو يي بوخز خفيف في قلبه ——
“ ماذا ؟”
تشين ييهنغ:
“ لدي فكرة ”
وقبل أن يسأله تشو يي ما هي—
رفع تشين ييهنغ البطانية فجأة ،
و سحبه إلى حضنه
كان تشو يي قبل ثانية مليئًا بالارتباك ،
لكن في الثانية التالية…
فهم تمامًا ——
{ هـ… هـ… هذا…
لا يمكن ، صحيح ؟ }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق