القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch80 تزوجت جرة خل

 Ch80 تزوجت جرة خل


—— تشين ييهنغ… فعلها فعلًا ——


في اللحظة التي كان فيها تشو يي أكثر طاعة ——

أجبره على قول —— :

“ لاوغونغ حان وقت الاستيقاظ "


في البداية ، كان تشو يي يرفض ،

وكان متيقظًا وحذرًا 


لكن لدى تشين ييهنغ طرق كثيرة للتعامل معه ——


ومع تكرار الأمر مرة تلو الأخرى ،

لم يعد تشو يي يعرف حتى أين هو


وفي النهاية —


هو من توسّل طلبًا للرحمة ——

هو من خسر ——

وهو من قال الكثير من الكلمات التي أرادها تشين ييهنغ —


عندما ارتخى جسده تمامًا ،

لمح تشو يي هاتف تشين ييهنغ—


ورأى أكثر من عشرين ملفًا صوتيًا محفوظًا هناك ——


فكّر في أن يفعل شيئ


لكن… كان مجرد تفكير —— كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء ——

بل وربما سينتهي به الأمر بأن ' يتعامل ' معه تشين ييهنغ 

مرة أخرى بسبب تلك الفكرة ——


كما حدث مرات عديدة من قبل ——


{ هذا الـ تشو يي… في أسفل السلسلة الغذائية ——

لا حق له في الكلام }


و ربما لأن تشين ييهنغ شعر بأن تشو يي لا يريد سماع صوته ،

فبعد أن انتهيا ،

أمسك الهاتف وأخرج السماعات ——


مراعاةً له… إلى هذا الحد ~ ——


ثم أمام تشو يي مباشرةً ،

بدأ يستمع إلى كل تسجيل… واحدًا تلو الآخر ——


بل وأعاد بعض المقاطع مرتين


كان قلب تشو يي يحكّه بجانبه


هو فعلًا لا يريد سماع صوته ،

لكن فضوله كان يقتله —


{ ماذا قال بالضبط حتى أُسجّل له كل هذا ؟


ولماذا كل هذا العدد ؟ }


استمع تشين ييهنغ طويلًا ——

و زوايا شفتيه مرفوعة طوال الوقت ،

وينظر إليه بين الحين والآخر


كان ذلك تعذيبًا حقيقيًا لتشو يي ——


وأخيرًا ، بعدما بدا أنه اختار ،

عدّل بعض الإعدادات ،

خلع السماعات ،

ووضع الهاتف بجانب السرير


: “ لننم " عانقه إلى صدره ، وصوته واضح فيه المزاج الجيد


في الحقيقة كان تشو يي نعسانًا جدًا بالفعل 

لكنه صمد حتى الآن فقط بسبب فضوله


ومع ذلك ، لم يستطع فعل شيء

شعر بالظلم قليلًا


لا يعلم متى نام


و وسط غيمومة النوم ،

خُيّل إليه أنه سمع تشين ييهنغ يهمس :


“ لطيف "


لا يعرف إن قالها حقًا…

أم أنه كان يحلم 


——————————



في اليوم التالي ،

استيقظ تشو يي فور رنين المنبّه ——-


نغمة غير مألوفة —

وصوت مألوف جدًا —


خرج من هاتف تشين ييهنغ ——


“ يا زوجي~ السماء أشرقت~ حان وقت ~ الاستيقاظ ~”


تجمّد تشو يي لجزء من الثانية ،

ثم استيقظ بالكامل دفعة واحدة ——


وقبل أن يُعاد المقطع للمرة الثانية —

اندفع نحو تشين ييهنغ ——

خطف الهاتف

وأطفأ المنبّه فورًا


استيقظ تشين ييهنغ أيضًا ،

وظلّ ينظر إلى تشو يي بعينين مفتوحتين تمامًا


أما تشو يي…

فكان محرجًا لدرجة أنه كاد يتقلّص من أطرافه


المحتوى في حدّ ذاته لم يكن شيئًا خطيرًا —

لكن النبرة… كانت مفرطة في الإغراء 


دفن وجهه في كتف تشين ييهنغ وهمس :

“ هل يمكن أن نناقش هذا الأمر ؟”


اهتزّ صدر تشين ييهنغ من الضحك ~~~ ،

لكن هذه المرة كان عقلانيًا جدًا 

“ لا حاجة للنقاش . أعطني الهاتف ، سأغيّره .”


لم يصدّقه تشو يي فورًا —- رفع رأسه ونظر إليه بشك :

“ حقًا ؟”


أخذ تشين ييهنغ الهاتف من يده :

“ عندما استمعت إليه الليلة الماضية ، بدا طبيعيًا جدًا

لكن الآن…”

توقف قليلًا ، كأنه يبحث عن تعبير مناسب

ثم قال :

“ لا أستطيع الاستماع إلى هذا النوع من الأصوات في الصباح الباكر .”


أعاد الإعدادات كما كانت،

وشاهد تشو يي بعينيه أنه أعاد المنبّه إلى نغمته الأصلية،

ثم نهض من فوقه


ربما لأنه فهم أن تسجيلات الليلة الماضية لا يمكن استخدامها ،

لم يُضِف أي تسجيل جديد


تنهد تشو يي تنهيدة طويلة


ولكي يتزامن نظام نومه مع تشين ييهنغ،

نهض معه أيضًا


بعد أن غادرا السرير ،

توجه تشين ييهنغ إلى خزانة الملابس ،

فدخل تشو يي الحمام أولًا


كما جرت العادة —

أحدهما يبدّل ملابسه ، والآخر يغسل 


لكن ما إن وضع تشو يي معجون الأسنان على فرشاته ،

حتى فُتح الباب فجأة


كان تشين ييهنغ لا يزال بملابس المنزل 

مشى مباشرة خلفه ،

وأخذ فرشاته أيضًا


نظر إليه تشو يي عبر المرآة باستغراب

“ ستغسل أولًا ؟”


أجابه تشين ييهنغ بالفعل لا بالقول— أمسك يد تشو يي،

وأدخل فرشاته في فمه


: “ بل معًا "


المغسلة واسعة جدًا ،

تكفي لشخصين بسهولة


وبما أنه قال ذلك ،

بدأ تشو يي يفرّش أسنانه معه


بعد أن انتهى ومسح الرغوة عن شفتيه ،

أخرج تشين ييهنغ شفرة حلاقة من الخزانة ،

ومدّها إليه


هزّ تشو يي رأسه:

“ لديّ خاصتي "

ثم فهم فجأة : 

“ آه… تريدني أن أحلق لك؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ مم.” { من أين جاء شخص أحمق كهذا مثل تشو يي؟ }


كان تشو يي سعيدًا جدًا لأنه يساعد تشين ييهنغ في الحلاقة


طالما يستطيع أن يفعل شيئًا جديدًا معه،

فهو يكون سعيدًا دائمًا


أمسك ماكينة الحلاقة ،

واستدار ليواجهه


وما إن شغّلها ، حتى دفعه تشين ييهنغ قليلًا وقال:

“ اجلس "


استدار تشو يي ونظر خلفه ،

ثم جلس بسرعة فوق الرخام


وبدأ عرض الحلاقة الخاص به


امتلأ الحمام بصوت الأزيز الخافت ——-

لم يسبق له أن حلق لأحد من قبل ،

لذا كان حذرًا جدًا


عندما يحلق لنفسه ،

يفعلها على عجل — طالما أن الشكل مقبول


{ لكن مع تشين ييهنغ… لا يمكن 


رجل وسيم بهذا الشكل—

لا يجوز أن أفسد وجهه }


و بينما يحلق ،

رفع ذقنه قليلًا ،

ثم رفع رأسه لينظر إليه من أسفل 


{ يا إلهي…

حتى من هذه الزاوية يبدو وسيمًا }


ضحك في داخله ،

ثم أكمل بجدية


كانت يدا تشين ييهنغ موضوعتين على ركبتي تشو يي ——

ولأجل راحته ،

كان يرفع رأسه ويتعاون معه بهدوء


عندما شعر تشو يي أن الأمر انتهى تقريبًا ،

أطفأ الماكينة 

مرّر كفّه على ذقنه أولًا ليتأكد ،

ثم سأل :

“ هل هكذا جيد ؟”


ألقى تشين ييهنغ نظرة سريعة على نفسه في المرآة ،

ثم أعاد نظره إلى تشو يي


وفجأة —

أمسك خصره ،

وفرك ذقنه بوجه تشو يي


صرخ تشو يي متفاجئًا : “ آه!”


تركه تشين ييهنغ وسأله:

“ هل يَخز ؟”


هزّ تشو يي رأسه : “ لا ”


تشين ييهنغ:

“ إذًا هو جيد "


شد تشو يي شفتيه ،

شغّل الماكينة مجددًا ،

مرّرها نحو ذقنه مرتين على سبيل الاحتجاج ،

ثم أطفأها


: “ لقد استخدمتني كأداة اختبار !”


قال تشين ييهنغ بهدوء:

“ أستخدمك لاختبار ما حلقتَه بنفسك . هل هناك مشكلة ؟”


تشو يي: “…………"

{ منطقي فعلًا ؟ }

لم يجد ما يقوله سوى :

“ حسناً .”


—————————


اليوم أيضًا ركب سيارة شياو تشن متظاهرًا بأنه الرئيس


عندما وصل إلى الاستوديو ،

قال لتشين ييهنغ: “ إلى اللقاء .”

فردّ عليه الآخر بهدوء


تنهد تشو يي في داخله { هذا هو الرئيس تشين… بنسخته البشرية }


لم يعد مضطرًا لأن يحدّق في مؤخرة السيارة ،

ويستنشق عادمها ، ويتنهد عند كل وداع


بدت رونغ رونغ وشياو تشان معتادان على وصوله صباحًا

و لم يُظهرا أي دهشة اليوم


كان لديه متّسع من الوقت

فشغّل الحاسوب بهدوء ،

ثم أعدّ كوب شاي بهدوء


حين يكون هناك عمل ،

يمرّ الوقت بسرعة


وقبل أن يشعر ،

كان قد أصبح بعد الظهر


كان منشغلًا بمراجعة مسودة في المكتب ،

حينها طُرق الباب مرتين


فتحت رونغ رونغ الباب وأدخلت رأسها :

“ يا رئيس يوجد شخص يبحث عنك .”


استدار تشو يي :

“ من؟”


هزّت رأسها :

“ لا أعلم ، على الأرجح عميل .”


أومأ ، حفظ الملفات ،

نهض وخرج معها


كان ' العميل ' يجلس على الأريكة ،

وشياو تشان يقدّم له كوب ماء


تشو يي { وجه غير مألوف } ابتسم وهو يقترب،

وفي ذهنه يبحث في ذاكرته عن هذا الوجه 

قال بأدب : “ مرحبًا —- هل تبحث عني؟”


نهض الرجل فور سماعه ذلك ،

وضع كوب الماء جانبًا ،

وأومأ بقوة ، وهو يكبت ضحكته :

“ مم.”


تجمّد تشو يي لحظة { تعبير هذا السيد…

يوحي وكأن بيننا معرفة سابقة }

ابتسم تشو يي مجددًا : 

“ هل هناك أمر ما؟”


عبس الرجل بحاجبيه :

“ حقًا لا تعرف من أنا ؟”


رفع تشو يي حاجبيه { هذا الوجه… غريب فعلًا …


لكن هذا الأسلوب —

يشبه جدًا الطريقة التي دخل بها تشين ييهنغ الاستوديو خاصتي أول مرة  


مستحيل أن يكون أحد أقاربه… أليس كذلك ؟ }


رأى الرجل أنه ما زال غير قادر على التعرّف عليه،

فقال بتأفف :

“ يا إلهي أأنت جاد ؟ 

ألا تتعرّف عليّ من صوتي ؟”


بدأ عقل تشو يي يدور ———

{ أشخاص لم أرهم من قبل لكن سمع أصواتهم ؟

كثيرون جدًا 

لديّ كومة من هذا النوع من العملاء }


انهار الرجل أخيرًا وقال: “ يااه ؟ !

أنا تشاو شين، يا ساوزي !”


اتسعت عينا تشو يي ببطء


ثم أدرك


{ هذا الصوت…

هو نفسه الصوت الذي سمعته عبر الهاتف قبل أيام 


إذًا هو فعلًا…

أحد أقارب تشين ييهنغ }


دعا تشو يي تشاو شين على الفور إلى مكتبه وقدم له الشاي


: “ لماذا جئت هنا؟” سأل تشو يي.


أجاب تشاو شين: “ كان لدي أمرٍ ما ومررت بالقرب من هنا ،

تذكرت أن عنوان الاستوديو قريب ، فقررت أن أتي ...”

ثم عبّر عن استيائه قليلًا، “ أياااااه ؟ ساوزي ظننت أنك ستتعرف على صوتي .”


ضحك تشو يي : “ آسف، آسف، سمعي ليس بهذه الدقة .”


لوّح تشاو شين بيده : “ كيف تسير الأمور مع شركتنا ؟ 

هل تحدثوا معك بالتفصيل ؟”


أومأ تشو يي، “ نعم، سيبدأ العمل الأسبوع المقبل .”


ابتسم تشاو شين، “ جيد إذن . إذا واجهت أي شيء لاحقًا ولم تفهمه ، يمكنك سؤالي . 

فأنا أيضًا أحد المسؤولين عن هذا الحدث .”


تشو يي، “ حسنًا.”


سأل تشاو شين مرة أخرى، “ وماذا عن غا ؟”


أجاب تشو يي، “ سيكون تقريبًا في نفس الوقت .”


أومأ تشاو شين، “ هل ستتمكن من التعامل مع الأمر ؟”


أجاب تشو يي بثقة، “ نعم ، ما زال لدي موظفان يعملان في الخارج .”


أخذ تشاو شين يرشف الشاي من وقت لآخر، وبعد أن أنهى 

رشفة، بدأ مباشرةً بالاستفسار عن النقطة التي تهمه أكثر


: “ اححم ، ساوزي ….” قال وهو مليء بالتوقع : “ هل قال 

لك الغا شيئًا هذه الأيام ؟”


تردد تشو يي قليلًا، “ غا قال لي أشياء كثيرة… أي واحدة 

تريد أن تعرف عنها ؟”


تملكه الحماس ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ابن عمه 

قد اعترف بالفعل ، وخاف أن يخرب خطته ، 

لذا سأل بحذر ، “ فقط… الأشياء المتعلقة بمشاعركما .”


حاول تشو يي فهم المقصود : “ مشاعرنا ؟ 

أي أشياء تحديدًا ؟”


عبث تشاو شين برأسه ، ثم سأل مباشرةً : 

“ هل أنت معجب بـ غا ؟”


توقف تشو يي للحظة، “ هاه ؟”


أصرّ تشاو شين، “ فقط أخبرني ”


ضحك تشو يي ضحكة جافة، “ هءهءهءهءهء أنا .. اححم…”


صفق تشاو شين  ، وكان متحمسًا جدًا : “ بهذا التعبير وحده ، يكفي ليعني أنك معجب به  .”


تشو يي، “ لماذا تسأل عن هذا ؟”


تحاشى تشاو شين الإجابة مباشرةً ، “هل يعلم غا أنك معجب به ؟”


فكر تشو يي للحظة ، ثم أجاب بهدوء ، “ يعلم .”


تفاجأ تشاو شين أكثر : “ يا إلهي!” 

ثم استمر في السؤال، “ هل قلتها بنفسك ؟”


بدأ تشو يي يشعر بالإحراج تدريجيًا — وبخجل : " اووه "


شده تشاو شين بحماس ، وقال ، “ و غا ؟ 

ماذا عن الغا ؟ ماذا قال ؟”


خفض تشو يي رأسه قليلًا ، وتظاهر بأنه يرفع فنجان الشاي، 

وأجاب بشكل غامض، “ نفس الشيء أعتقد . 

قال ما قلته أنا "


صرخ تشاو شين، “ آهــــــــــ!

كنت أعلم ! كنت أعلم ! كنت أعلم !

اللعنة ! يا إلهي !”


كان تشو يي يحمل كوب ماء بيده ولم يعرف إن كان يجب 

أن يشربه أم لا، فسأل تشاو : “ ما الأمر؟”


سأله تشاو شين مجدداً : “ بالضبط ماذا قلتم؟ 

هل يمكنك إخباري ؟”


تنفس تشو يي، “ هاها، ليس حقًا، لم يكن هناك شيء مهم ...” 

بعد قول ذلك ، التقط الإبريق سريعًا وقال : “ هل الشاي جيد ؟ 

هناك أنواع أخرى في الخزانة .”


رمش تشاو شين : “ اهااا … لن أشرب ، لا داعي . لن أسأل أكثر ، سأعفيك .”


أنهى تشاو شين أولًا الكوب أمامه ، ثم قال : “ هل أنت متفرغ هذا المساء ؟ 

صادف أنني عدت الآن —- لاحقًا سأتصل بالغا ، وإذا كان 

متفرغًا ، سندعوك على العشاء الليلة .”


أومأ تشو يي : “ أنا متفرغ .”


نهض تشاو شين : “ حسنًا ، لدي بعض الأمور لأقوم بها ، 

لن أبقى هنا ... سأتواصل مع الغا لاحقًا . 

هاهاها، هاهاهاها، وداعًا ساوزي .”


تشو يي “ مم”، وبمزاج مشوش ، ودّع تشاو شين وهو يتجه إلى سيارته


لم يكن يعرف متى سيتواصل تشاو شين مع تشين ييهنغ ، 

لذا قرر تشو يي الاتصال به أولًا


عند عودته إلى مكتبه ، اتصل ——-


رن الهاتف فأجاب تشين ييهنغ فوراً تقريباً 


جلس تشو يي أمام المكتب وأخبره بقدوم تشاو شين، وقال:

 “ لقد أراد أيضًا أن نتناول العشاء الليلة ، هل أنت متفرغ ؟”


فكر تشين ييهنغ قليلًا : “ أنا متفرغ حتى الخامسة

لدي حدث عشاء في السابعة .”


تشو يي، “ مم، إذن يمكننا تناول شيء بسيط أولًا .”


————


لم يتبق الكثير من الوقت قبل الخامسة ، فأسرع تشو يي وتيرة تحرير التصميم بعد إنهاء المكالمة


أثناء ذلك ، أرسل تشاو شين عنوانًا له —- وبعدها فجأة 

أرسل رسالة مكتوبة بصوت عالي [ آهــــــــــ! ]


تشاو شين: [ يبدو أن الغا سيأتي ليأخذك ]


تشو يي: [ ؟ ]


نقر على الصورة الرمزية ، وغيّر اسم السيد تشاو إلى ' تشاو شين ' ثم عاد للرسائل ،

وعند عودته، أرسل تشاو شين رسالة أخرى


تشاو شين: [ هل لديكما أي صور معًا ؟]


تشو يي: [ صورة الزواج من شهادة الزواج ؟]


تشاو شين: [؟]

تشاو شين: [ هل أنت جاد ؟]


تشو يي: [ نعم ، بالفعل لا نملك ]


تشاو شين: [ أنتم مذهلون ]

تشاو شين: [ لا يهم ]

تشاو شين: [ اشتريت لكم هدية ]

تشاو شين: [ سأحضرها في المساء ]

تشاو شين: [ أمر رائع !]


تشو يي: [ شكرًا ]

تشو يي: [ أنت كريم جدًا ]


وفي التوقيت المناسب تمامًا، أنهى تشو يي تحرير الصورة 

تقريبًا عندما اتصل به تشين ييهنغ وقال إنه وصل إلى الاستوديو


تشو يي رتب نفسه بسرعة ، وارتدى معطفه وخرج


عند ركوب السيارة ، قال لتشين : “ يبدو أن تشاو شين مهتم جدًا بعلاقتنا

حتى إنه سألني عنها هذا العصر ، ماذا قلت له مسبقًا ؟”


كان تشين ييهنغ يطالع المستندات على الآيباد وأجاب: “ تحدثت عن ملخص قصتنا .”

 

تشو يي : “ هاه ؟ —- أوه "


بعد ذلك تذكر تصرف تشاو شين وبدأ في تكوين بعض التخمينات


{ والآن …. يبدو أن تلك التخمينات صحيحة …

حتى أنني وتشين ييهنغ أصبح لدينا الآن من يشجعنا 

كـ  CP fan }


———————-



لم يكن الوقت مزدحمًا بعد ، وقاد شياو-تشن السيارة إلى وجهتهم بسرعة تقريباً


بحث تشين ييهنغ وتشو يي عن الغرفة الخاصة للعثور على تشاو شين

 وما أن فُتح الباب ، وقع انفجار مفاجئ داخل الغرفة


فجأة فتح تشاو شين أنبوب من الكونفيتي 🎉( قصاصات ملونة) وضحك بسعادة عند الباب :

“ مبروك غاغا ، وساوزي !”


تشو يي : “ شكرًا .”


لكن ابن العم بدا منزعجًا ، ونفض القطع عن جسده —-

و قال : “ مبالغ فيه جدًا .”


سمع تشو يي ذلك وضحك 


تنهد تشاو شين : “ أنا فقط أحب المبالغة "

ثم التقط كيس بجانبه وقال : “ إليكم هدية .”


أخذ تشين ييهنغ الهدية وشكره ، ثم قال تشاو شين بحماس : “ يمكنكما فتحها والنظر فيها .”


رفع تشين ييهنغ يده التي وضعها للتو


بدلاً من إخراج الصندوق من الكيس ، فتح الغطاء فقط 

وأخذ الشيء الموجود بالداخل


اقترب تشو يي بفضول، وكان شيئًا لم يره من قبل

تساءل: “ ما هذا ؟”


حتى تشين ييهنغ لم يكن يعرف ما هو


رأى مفتاح تشغيل على الإكسسوار ، فضغط عليه


فجأة بدأ الشيء في راحة يد تشين ييهنغ يصدر اهتزازًا ويطن


تشو يي، “………….."


———الآن عرف تشو يي ما هو


ضحك تشاو شين: “ ههههههههههههه !”


تشين ييهنغ بدا مرتبكًا: “ ما هذا ؟”


تشو يي، “………….."


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي