Ch9 ESST
بالطبع كانت مجرد مزحة
كيف له أن يمشي أكثر من عشرين كيلومترًا ليعود ؟
قال فانغ شي يو إن المستشفى يملك مساحات واسعة لوقوف السيارات —-
سواء في الساحة الأمامية أو الخلفية
كان شو نانهينغ يخمّن ذلك بالفعل
وخاصةً في قرية لا توجد فيها حتى لافتات ' ممنوع الوقوف'
ومع ذلك شعر أنه من اللائق ذكر الأمر —- كنوع من المجاملة
ذُكر في اجتماع الأمس أن حفل الافتتاح سيُقام في الساحة الأمامية
ورغم أن المدير والمعلمين لم يذكّروا بذلك…
فإن شو نانهينغ بمجرد خروجه من صفه في الطابق الأول
أدرك أن سيارته تحتل مساحة كبيرة في الفناء
فسارع إلى نقلها وركنها في المستشفى
بعد ذلك استلقى شو نانهينغ على السرير
وتحدث بلا مبالاة مع فانغ شي يو
سأله كثير من الناس عن يومه الأول :
المعلم الذي يتدرّب عنده في بكين
والدته
والمعلمون المتطوعون الآخرون
لكن…
سؤال الطبيب فانغ كان الأكثر مباشرة
فانغ شي يو: "هل تستطيع الآن ربط أسماء الطلاب بوجوههم ؟"
شو نانهينغ: "هذا في الواقع أحد الأسباب التي جعلتني أرغب في طلب الزي المدرسي."
معظم الأسماء التبتية هي عبارات مباركة
على سبيل المثال…
هناك فتاة في الصف اسمها "لوبسانغ لامو" —-
ويعني اسمها "الآلهة الطيبة القلب"
لكن المشكلة…
أن هناك ثلاث فتيات يحملن اسم "لامو" في الصف نفسه
وهذا كان كافيًا لإصابة شو نانهينغ بالصداع
لم يكن قادرًا على تذكرهن بهذه السرعة
لكن إذا ارتدين زيًا مدرسيًا مطبوعًا عليه أسماؤهن
فسيصبح الأمر —- كأنهم لاعبو لعبة ، يحمل كل منهم بطاقة تعريف فوق رأسه
وهذا سيجعل تذكرهم أسهل بكثير
ضحك فانغ شي يو طويلًا
ثم قال:
"معظم أطفال القرى هنا —- تُعطى أسماؤهم بواسطة الرهبان في الدير .
رغم أن بعضهم يسمّيه والداه .
يمكنك استخدام أول مقطعين أو آخر مقطعين من الاسم عند مناداتهم .
مثلًا —- المعلم داوا غياتسو — يمكنك مناداته ببساطة: المعلم داوا .
ستعتاد على ذلك بعد بضعة أيام ."
بعد بعض الأحاديث الخفيفة…
ذكر فانغ شي يو:
" لدى معلمي عملية تشريح الشريان الأورطي مجدولة .
وسأكون المساعد الأول ، سأحادثك قريباً ."
وهكذا انتهى الحديث
————
نهض شو نانهينغ من السرير
تمدّد قليلًا —-
ثم اتجه نحو مكتبه — خلع ساعته
وبدأ بكتابة خطط الدروس
بالنسبة له — خلع الساعة —- كان إشارة للدخول في ' وضع الجدية '
فهو شخص يحتاج إلى طقوس صغيرة كهذه ليتمكن من التركيز
——————-
في اليوم التالي…
انضمت فتاة جديدة إلى الصف
وبالصدفة…
كانت نفس الفتاة التي رآها شو نانهينغ قبل بضعة أيام
على الطريق بين المستشفى والمدرسة
بدت الفتاة متفاجئة أيضًا لرؤيته
المعلمة تسيرينغ:
" اسمها داسانغ تشودون "
لم تحضر في اليوم الأول
لأن جدها سقط من السطح قبل بضعة أيام
أما اليوم…
فقد عاد والداها من مدينة المقاطعة للاعتناء بجدها
ولهذا…
تمكنت أخيرًا من الحضور إلى المدرسة بطمأنينة
تذكّر شو نانهينغ أنه رآها تركض نحو المستشفى في ذلك اليوم
وأضافت المعلمة تسيرينغ:
" درجات تشودون متوسطة… لكنها مؤدبة جدًا ومطيعة ."
بحلول اليوم الثاني من الدراسة…
كان كل طفل في الصف لا يزال منتبهًا
لكن الواجبات التي تم جمعها —- كانت فوضوية بعض الشيء
المعادلات الخطية والتربيعية متناثرة في كل مكان
حتى أن أحد الطلاب استخدم قيمة باي
قرر شو نانهينغ أن يبطئ وتيرة الدروس
نظر إلى ساعته { تبقّى خمس دقائق على الجرس } —-
لكن الجميع كان حاضرًا بالفعل
شو نانهينغ:
" حسنًا ، لن نضيع الوقت
سنبدأ قبل خمس دقائق اليوم .
دعونا نراجع واجب الأمس ."
فتح كتاب التمارين
ثم تذكّر أن داسانغ تشودون لم تحضر بالأمس
شو نانهينغ:
"داسانغ…
يمكنك المتابعة والكتابة أثناء الشرح .
وإذا كان هناك شيء غير واضح —- تعالي واسألي بعد الدرس ."
تفاجأت داسانغ تشودون عند مناداة اسمها فجأة
خفضت رأسها —-
وفتحت كتابها بسرعة
الأطفال هنا…
ليسوا مثل أولئك في بكين
معظم الطلاب الذين عرفهم شو نانهينغ في بكين —-
كانوا أكثر ثقة بالنفس بل وأكثر مما كان عليه هو نفسه في أيام دراسته
هذا النوع من الاتزان ينبع من تربية أسرهم
أما الأطفال هنا… فهم خجولون قليلًا ومتوترون أمام المعلمين
أطفال بكين يميلون إلى الاستقلال العقلي في وقت مبكر
يحترمون المعلم —- صحيح — لكنهم لا يخضعون له
يومئون — يبتسمون — ثم ينظرون بعيدًا —- ويواصلون السير
………
بعد انتهاء الدرس… قرر شو نانهينغ الذهاب إلى الكافتيريا للمساعدة
الطاهية الرئيسية اليوم — المديرة سونام تسومو
وهي أيضًا —- والدة تاشي دولكار
تاشي دولكار أصغر فتاة في الصف ولم يفهم شو نانهينغ لماذا وُضعت مباشرة في السنة الثالثة من المتوسطة
و بينما المديرة تقلب الطعام في المقلاة…
تحدث شو نانهينغ
"معلمة سونام…
هل يمكنني أن أسألك عن دولكار؟"
بدت سونام تسومو —-
وكأنها توقعت هذا السؤال — ابتسمت —-
وأضافت بعض صلصة المحار
سونام تسومو:
"تريد أن تسأل…لماذا دولكار في الثالثة متوسط ، رغم أنها في الثالثة عشرة فقط؟"
شو نانهينغ: "نعم."
يمزق أوراق الملفوف بيده : " كان بإمكانكم إرسالها إلى مدينة المقاطعة…
لتدرس السنة الأولى والثانية هناك ."
سونام تسومو —- بابتسامة لطيفة :
"هذا غير ممكن — دولكار يجب أن تبقى بجانبي…
وأنا أيضًا يجب أن أبقى في هذه المدرسة ."
شعر شو نانهينغ بالحيرة
هي مديرة مدرسة —- بعد كل شيء
حتى لو انتقلت ابنتها إلى مدرسة المقاطعة…
وكان عليها المبيت هناك
فمن المفترض أن تحصل على مكان —- على الأقل احترامًا لوالدتها
سونام تسومو: " الطبق يا معلم شو."
نظرت إلى الطبق الفارغ بجانبه
شو نانهينغ: " آه —- صحيح." ناولها الطبق
وضعت سونام تسومو الطعام فيه —- مباشرة من المقلاة
إلى جانبها يوجد معلمان آخران يقلبان الطعام في مقالي حديدية
أصوات الأواني —-
وطرق أدوات الطهي
خلقت مشهدًا صاخبًا… لكنه حيّ
بصوت منخفض —- لا يسمعه سواهما
قالت سونام تسومو:
" دولكار تعاني من مرض في القلب ،، قد تتعرض لنوبة
قلبية في أي وقت .
كل يوم في حياتها —- ثمين .
أريدها بجانبي…وهي أيضًا لا تريد الابتعاد عني."
تجمّد شو نانهينغ للحظة : " أ… فهمت ."
عندما فكّر بالأمر…
كانت الفتاة فعلًا —-
أضعف
أنحف
وأفتح لونًا
لكنه لم ينتبه لذلك من قبل
بدت له طبيعية بالنسبة لعمرها
{ هذا… شيئ لم أتوقعه }
" هل فكرتم في أخذها إلى بكين؟
إلى مستشفى شيهي؟
ذلك المستشفى من الطراز الأول
ويوجد أيضًا مستشفى تيانتان…
والعديد من مستشفيات القلب يا معلمة سونام."
سونام تسومو: " لقد عرضناها بالفعل على طبيب في بكين."
في هذه اللحظة كاد شو نانهينغ يقول ' إن كانت المشكلة هي تكلفة العملية —- فيمكنه المساعدة'
فمن بين كل أماكن العالم لم يكن من قبيل الصدفة أن يأتي هو —- الشاب الثري من العاصمة —- إلى التبت
و ربما… أرسلته الآلهة لينقذ حياة
لكن كبح تلك الفكرة وركّز على الأهم
شو نانهينغ:
" أي طبيب؟ هل هو موثوق ؟
يا معلمة سونام يجب أن تأخذوا أكثر من رأي .
استشيروا عدة أخصائيين ."
سونام تسومو —- بابتسامة ، وهي تواصل تسخين الزيت في المقلاة :
" الطبيب فانغ شي يو —- من بكين "
شو نانهينغ: "آه…"
سونام تسومو: " الملفوف يا معلم شو."
شو نانهينغ: "آه —- صحيح!"
مزّق الأوراق بسرعة
————————
بعد الوجبة…
اصطفّ الطلاب عند الصنابير يغسلون أطباقهم بأنفسهم
و وقف المعلمون —- في نهاية الصف
كان شو نانهينغ يمسك طبقه بيد
ويثبت العيدان تحت إبهامه
وفي يده الأخرى هاتفه
أرسل رسالة إلى فانغ شي يو عبر ويتشات —-
يسأله عن حالة دولكار
وفي الوقت نفسه…
شعر بشيء من الارتياح لأنه سأل المديرة بنفسه
{ لأنه لو سائت الأمور لاحقًا وفعلت شيئًا أغضبها —-
وانتهى الأمر بنتيجة مأساوية فإن الشعور بالذنب
قد يدفعني حرفيًا إلى القفز في البحر }
ردّ فانغ شي يو برسالة صوتية قصيرة:
" انتظرني نحو ساعة ."
شو نانهينغ: " حسنًا ."
——————
انتظر شو نانهينغ —- ساعتين
لكنه يفهم هذه هي طبيعة مهنة الطب
و عند عودته إلى السكن…
وضع الغلاية على النار لغلي الماء
أصبح ماهرًا بالفعل في الاستحمام باستخدام حوض بلاستيكي
وبما أن الجو لم يبرد بعد…
كان يملأ نصف الحوض ماءً باردًا
ويضيف نصف غلاية ماء ساخن
يسكب مرة واحدة
يغسل شعره بالشامبو
ويدهن جسده بالغسول
ثم…
يشطف نفسه بدورتين إضافيتين
بعد الاستحمام…صحح الواجبات المنزلية
وألقى نظرة على الكتب وفكّر —-
{ متى يجب أن أعطيهم اختبار ؟ }
مرّت ساعتان ونصف بسرعة
فجأة…اتصل به فانغ شي يو مباشرة
فانغ شي يو: " آسف… كان لدي اجتماع طارئ."
شو نانهينغ:
" لا بأس . ليس لدي أمر عاجل."
سمع شو نانهينغ صوت ' طَق' —-
إغلاق باب سيارة من جهة فانغ شي يو
بعدها مباشرةً انخفض صوته قليلًا
كما لو أن المساحة المغلقة في السيارة منحته إحساسًا بالأمان
فانغ شي يو:
" تاشي دولكار هي ابنة المديرة سونام تسومو
بدأت تدريبي هنا منذ ثلاثة أشهر
وبما أن هذه قرية نامية —-
فبرنامج المساعدة الطبية يشمل فحوصات مجانية .
قام مدير قسم القلب بفحصها —-
وهو أيضًا ضمن البرنامج
تخطيط القلب أظهر احتمال نقص تروية
أجرينا تصوير دوبلر بالألوان وفحوصات أخرى…
نسبة الذفع البطيني الأيسر لديها —- فقط ٣٠٪
بينما الطبيعي —- لا يقل عن ٥٠٪
تم تشخيصها —- باعتلال عضلة القلب المتوسع ."
استمع شو نانهينغ بهدوء
كان فانغ شي يو يشرح بأبسط طريقة ممكنة
فانغ شي يو:
" بصراحة… هذا تقصير مني — بما أن دولكار في صفك
كان يجب أن أخبرك مسبقًا ."
شو نانهينغ —- بسرعة :
"لا تقل هذا ! هل يُفترض أن أعتمد عليك في كل شيء؟"
ضحك فانغ شي يو : " كنت أنوي إخبارك … لكن انشغلت
بمريض في المقاطعة —- ونسيت ."
شو نانهينغ:
" إذًا ما خيارات العلاج الحالية؟"
فانغ شي يو: " فشل القلب مثل قنبلة موقوتة
غالبًا لا تظهر أعراض واضحة .
حتى مع الرياضة أو التغيرات العاطفية
قد يبدو كل شيء طبيعيًا
لكن عند ظهور الأعراض تكون مفاجئة… وعنيفة
دولكار الآن تتناول أدوية، وتخضع للمتابعة المنتظمة
وقد تُسجل لاحقًا لزراعة قلب."
توقف قليلًا…
ثم سأل:
" هل تفكر في كفالتها؟"
في هذه اللحظة شعر أن لا داعي للتظاهر بالجهل
فالسفر وحيدًا إلى التبت — ذلك الشعور بالحرية
و جملته سابقًا —- ' لا فائدة من التظاهر '
كل ذلك…
جعله يبدو واضحًا —-
يشعر شو نانهينغ برغبة في المساعدة —-
لكن… بما أنه لا يفهم الكثير في الطب
خفض صوته —- وسأل بتردد :
"فانغ دايفو كم قد تكلف العملية تقريبًا ؟"
عند سماعه يهمس ضحك فانغ شي يو :
"شو لاوشي لا داعي للهمس — نحن وحدنا ."
وهذا صحيح…
فانغ شي يو —- وحده في السيارة
وشو نانهينغ —- وحده في السكن
ومع ذلك…
ظل شو نانهينغ مترددًا :
" تسسسك — عندما تسأل عن المال يجب أن تهمس ، أليس كذلك؟
أعطني تقديرًا فقط."
فانغ شي يو: " بصراحة… لا أستطيع إعطاء رقم دقيق .
العلاج المثالي لدولكار هو الزراعة
رسوم الجراحة وحدها في مستشفانا في بكين… لا أتذكر بالضبط ، لكن حوالي أربعمائة ألف يوان."
شو نانهينغ: " اووه —"
هذه الـ"اووه" واضحة أكثر مما ينبغي
تنهد لا إراديًا تنهدًا خفيفًا، وحاول أن يبدو غير مبالٍ، كما لو أنه يسمع مجرد معلومة، لكنه لم يستطع إخفاء ذلك تمامًا.
عدم متابعته فورًا بـ' إذًا هذا كل ما في الأمر؟ ' كان دليلًا
على نضجه
لاحظ فانغ شي يو ذلك ، لكنه لم يعلّق ، وقال فقط:
" لست متأكدًا من التكلفة الدقيقة . قد يكون هناك اختلاف بسيط ، لكنه لن يكون كبير ."
شو نانهينغ: "مم… لا بأس، طالما ليست ثلاثة أو أربعة ملايين ."
فانغ شي يو: " لكن لا داعي للقلق بشأن دولكار
التأمين الطبي هنا في التبت يغطي نسبة عالية جدًا ،
أحيانًا تصل إلى ٩٥٪
إذا ساء الوضع حقًا، يمكننا طلب مساعدتك حينها ."
فتح شو نانهينغ باب السكن
يوجد ممر خارجي بدرابزين يصل إلى صدره
خرج، أراد أن يدخن، لكنه تراجع لأنه داخل المدرسة
استند على الدرابزين وواصل الحديث :
" حسنًا… إذا لم تتمكنوا من جمع المال ، تعالوا إليّ
فبعد كل شيء ، المعلم ليوم… أبٌ مدى الحياة ."
ضحك فانغ شي يو:
" هذا ليس الاستخدام الصحيح للمثل ، أليس كذلك شو لاوشي ؟"
شو نانهينغ — مبتسمًا:
" آووه أنت لست تلميذي ، لذا لا حاجة للدقة معك .
يمكنني إساءة استخدامه كما أشاء ."
تظاهر فانغ شي يو بالألم وقال بخفة:
" اههخ … إذًا لا بأس عندما يتعلق الأمر بي؟"
شو نانهينغ: "بالضبط." رفع نظره إلى السماء:
" آوووه فانغ دايفو النجوم هنا في التبت كثيرة جدًا
لم أرى هذا العدد أو هذا السطوع منذ أكثر من عشرين عامًا في بكين ."
نظر فانغ شي يو من خلال زجاج سيارته:
" مم… الهواء على الهضبة نقي، والتلوث الضوئي منخفض ."
كلاهما أمسك هاتفه ونظر إلى السماء
ساد صمت قصير، لكنه مريح
ظل شو نانهينغ صامتًا أمام المشهد
في اللحظة التي رفع فيها عينيه ، تحولت الليالي المرصعة
بالنجوم التي قرأ عنها إلى واقع حي
بعد لحظة ، تذكر صوت إغلاق باب السيارة في بداية المكالمة ، فسأل:
" أين أنت الآن ؟"
فانغ شي يو : " أنا في شانّان. أنهيت اجتماعًا للتو.
معلمي لديه عملية غدًا في مستشفى المدينة، وسأكون
مساعده الأول مجدداً . و سأتجه الآن إلى الفندق ."
شو نانهينغ — بعفوية: " إذًا يجب أن ترتاح . لن أشغلك ."
فانغ شي يو: "حسنًا."
تبادلا تحية قصيرة، ثم أنهيا المكالمة
لكن بعد انتهاء الاتصال… لم يتحرك أيٌ منهما
يفصل بينهما أكثر من مئتي كيلومتر ، والمكالمة لم تتجاوز عشر دقائق
استند شو نانهينغ على الدرابزين ممسكًا هاتفه ، وما زال يريد التدخين
ويريد أيضًا أن يتحدث أكثر… عن داسانغ تشودون،
عن الفروق بين أطفال التبت وأطفال بكين،
وحتى عن الطالب الذي استخدم قيمة باي اليوم
يمكنه قول كل ذلك في قروب المعلمين ، لكن لسبب ما، أراد فقط إخبار فانغ شي يو
على الجانب الآخر، بقيت سيارة فانغ شي يو متوقفة لفترة طويلة
لعق شفتيه
على المقعد الأمامي يوجد مصباح مكتبي لحماية العينين
اشتراه من شانّان لشو نانهينغ
وبحلول اللحظة التي انتبه فيها ، كان قد دفع ثمنه بالفعل
بعد لحظة طويلة ، شغّل السيارة أخيرًا واتجه نحو الفندق ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق