القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch15 JM

 Ch15 JM


تجمدت في مكاني : “ صحيح ، لا بد أنكم تعلمون

إنهم يبحثون أيضًا عن قريتكم

رغم أنني لا أعرف السبب ، إلا أنهم كانوا مسلحين بالبنادق ، 

وقد اختطفوا سايبانغ وأنا من قبل

لا بد أن نواياهم سيئة

على زعيم القبيلة أن يكون أكثر حذرًا خلال هذه الفترة

هل أبلغتم الشرطة ؟ 

إذا كان لديكم هاتف ، أود استعارته للتواصل مع والديّ وإخبارهما أنني بخير .”


ضيّق زعيم القبيلة عينيه وابتسم بعمق أكبر


كان وجهه يبدو لطيفًا للغاية ، لكن عينيه ذكّرتاني بشيء ما… كحيوان ، ربما ثعلب جبلي أو أفعى


: “ ليس لدينا هاتف هنا، ولكن بما أن شياو آلانغ يريد طمأنتهم، 

يمكننا أن نطلب من مسؤول النقل في القرية أن يخرج رسالتك — ما رأيك ؟”


: “ آوه حسنًا .” أومأت برأسي

{ يبدو أنهم عيّنوا مسؤول نقل جديد ،،

لن يكون من الصعب عليهم إخراجي من القرية ،، }

عندما تذكرت السائق الذي كان مسؤول النقل السابق وتحول إلى ' عبد جثث ' شعرت بقشعريرة في قلبي :

“بالمناسبة يا زعيم القبيلة ، قبل أيام في الغابة ، التقيت بـ—”


بانغ —-


دوى صوت عالٍ خلفي


ارتجفت والتفت لأجد أن ماتوو قد أغمي عليه مجددًا


أسرعت لمساعدته ، لكنني شعرت بيده تشد على فخذي بإحكام 


رأيت عينيه نصف مفتوحتين ، نظر إليّ، ثم أغمضهما فورًا


خفق قلبي، وخمّنت شيئًا غامضًا

{ يبدو أن وجود ' عبيد الجثث ' لا يمكن كشفه بسهولة للغرباء .}


تظاهرت بالضغط على نقطة تحت أنفه : “ المعلم ماتوو؟

لماذا يغمى عليك مرة أخرى؟”


زعيم القرية : “ ماذا قلت إنك صادفت؟”


جاء صوت زعيم القبيلة من خلفي —


أجبت : “لقد التقيت… التقيت بالسيد الشامان

إنه شخص طيب جدًا

لقد أعادني بنفسه . 

وأود أيضًا أن أشكره .”


ساد صمت لوهلة ، ثم شعرت بثقل على كتفي ، 

ويد وُضعت عليّ 


: “ ستتاح لك فرصة لشكره شياو آلانغ وبالمناسبة 

نحتاج مساعدتك في مراسمنا .”


تفاجأت قليلًا : “ مراسم ؟ أنا يمكنني المساعدة ؟”


: “ نعم، إذا استطاع شياو آلانغ المساعدة ، فسيكون ذلك 

أيضًا في مصلحة إلهنا … أقصد السيد الشامان ، وسيُسعده ذلك بالتأكيد .”


تشين ران { يمكن أن يجعل تونشي نالين سعيدًا ؟}


————-



و في الطريق إلى أسفل الجبل مع زعيم القبيلة ، 

علمت من شرح سانغبولو أن هذه المراسم هو الحدث السنوي الأكبر لقبيلة ناشي

تُقام للتعبير عن إخلاصهم لإلاههم 

و في كل عام ، مع حلول الشتاء ، يتم إرسال القرينة الإلهية 

إلى الغابة لإقامة طقس الزواج الإلهي


قبل المراسم يستدعي شامان القبيلة الآلهة مسبقًا ، 

مما يسمح للإله أن يحلّ فيه ، ويتزوج ' قرينة الإلهة ' نيابةً عن إلاههم


وبما أن هذا مجرد طقس رمزي ، يجب على من يؤدي دور قرينة الإلهة أن يرتدي لباسًا فاخرًا ، 

وأن يتحمل ثقل زيّ القرينة المعقد ،

وقبل إرساله عليه أيضًا شرب الخمر القوي وقضاء ليلة كاملة في الغابة ، وهو أمر مرهق للغاية

وبما أن النساء قد لا يتحملن هذا الجهد ، فقد جرت العادة 

أن يقوم شباب غير متزوجين من القبيلة بأداء هذا الدور


ويُقال إن قرينة الإلهة لهذا العام كان من المفترض أن يكون سايبانغ، 

لكنه أصيب بالحمى وأصبح طريح الفراش، 

وجميع الشبان الآخرين في العمر المناسب في القبيلة 

متزوجون بالفعل  

ولو قاموا بالدور ، فقد يُعد ذلك تدنيسًا للقوة الإلهية ،

لذا وبعد نقاش طويل ، لم يكن أمامهم خيار سوى اختياري أنا — الغريب ، لتحمل هذه المهمة المهمة 


نظرتُ إلى مشهد القرية المفعم بالحيوية ، 

حيث زُيّنت كلُّ المنازل بالفوانيس ، وعبثت برأسي 

{ التنكّر كإمرأة ؟ 

رغم أن الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء… 

لكنه ليس مشكلة كبيرة ، سأعتبره مجرد تنكّر للمتعة ... 

يمكنني ردّ الجميل، ومساعدة تونشي نالين أيضًا، فلمَ لا؟ }

سألتُ زعيم القبيلة : “ بما أنني غريب ، ألن يكون ذلك انتهاكًا لمحظورات إلهكم ؟”


: “ لا بأس .”  ابتسم زعيم القبيلة وهزّ رأسه، 


فازداد فضولي وسألت : “ إذًا كيف عرفتُ أنني غير متزوج؟ 

ماذا لو كنتُ متزوجًا بالفعل ؟”


بقيت ابتسامة زعيم القبيلة على وجهه ، وانزلقت عيناه العكرتان نحوي ، ونظراته تزحف على ملامحي كالأفعى


: “ منذ اللحظة التي رأيتك فيها ، عرفتُ ذلك

شياو آلانغ هاتان العينان لديك تشبهان عيني ثعلب—

قدرك أن تغرق في العاطفة ، لكن قلبك بارد

لا أحد يستطيع تقييدك . لا تبدو كشخص متزوج .”


{ لا أحد يستطيع تقييدي… }


كلماته جعلت الأمر يبدو وكأن لدي تاريخًا عاطفيًا حافلًا ، 

لكن في الحقيقة ، لم أدخل سوى في علاقتين ، 

وكلتاهما مع ملهمين ،

الأولى لم تبدأ حقًا ؛ انتهت بلا نتيجة لأنني رفضت الالتحاق 

بالجامعة التي قُبل فيها —- و الثانية كانت مع مينغ لوو


{ هل أنا بارد تجاهه ؟ }


بصراحة ، لقد منحتُه ما يكفي من المشاعر والوقت ، 

كل ما في الأمر أنني لم أرغب في الجنس مع ملهمي ، 

ولم أرغب أن يتعمق أيٌّ منا أكثر في هذه العلاقة 


لكن مينغ لوو — كشخص عادي ، لم يستطع فهم ذلك —

المشاعر التي أكنّها للملهم الذي أعتز به كانت في كثير من 

الجوانب أقرب إلى الحب الذي أشعر به تجاه عمل فني

وليس حبًا عاطفيًا عاديًا 

لأنني أقدّره ، لم أرغب تجاوز تلك الحدود والمخاطرة بإفساد العلاقة


و الشجار الذي سبق انفصالنا كان بسبب هذا تحديدًا


قال إنني لا أستطيع منحه الإحساس بالأمان

لأنه يكبرني بسبع سنوات ، كان يخشى أنه حين يبهت مظهره يومًا ما، سأقع في حب شخص آخر وأجد ملهمًا جديدًا


رغم أنني، خلال السنوات الثلاث الماضية منذ أن اشتهرت في الحادية والعشرين ، لم أرسم أحدًا آخر ، ولم أفكر حتى في ذلك


و لو كان ما يزال حيًا ، لما كنتُ أنا من بادر بالانفصال


لكنني أيضًا لن أستطع منحه النتيجة التي يريدها 


بصراحة ، عرضه المفاجئ للزواج وهو ثمل هو ما أخافني حقًا 


الحب أشبه بالإلهام ، كألعاب نارية تشتعل في لحظة ، 

كسحب ودخان تتلاشى في غمضة عين


يكفي أن تسعى لتلك اللمعة العابرة وتكرّس نفسك لها


لم أفهم لماذا يسعى الناس إلى الزواج ، 

ولماذا يريدون الدخول إلى قفص مقيِّد ، 

يربطون أنفسهم فيه مدى الحياة


إنه ليس سوى نسجٍ لفخّ يقيّدون به أنفسهم


تمامًا مثل والديّ بالتبنّي ، 

اللذين وصلا إلى حدّ كره بعضهما البعض ، لكنهما ، بدافع 

الحفاظ على كرامة العائلتين ، رفضا الطلاق

و بقيا مقيدين معًا طوال حياتهما ، ومن البداية إلى النهاية، كانت مأساة حقيقية 


{ شخص مثل تونشي نالين، الذي يحتل مكانة عالية في القبيلة، ومعتاد على التبجيل والخوف، على الأرجح، مثلي، لن يكون من النوع الذي يرغب في تقييد الآخرين


لا بدّ أنه الملهم الذي يناسب قلبي أكثر من أيّ أحد }


فكرتُ بذلك ، ولم أستطع منع نفسي من السؤال : 

“ يا زعيم القبيلة إذا قمتُ بدور قرينة الإله ، هل يمكنني مقابلة تو… سيدكم الشامان ؟”


: “ بالطبع. ألم أخبرك للتو أن سيد الشامان سيؤدي دور العريس نيابةً عن إلهنا ؟”


: “ إذًا انتظر ، سأذهب لأجلب الألوان أولًا .” و كنتُ على 

وشك أن أستدير ، لكن سانغبولو أمسك بيدي بإحكام :

“ ماتوو سيحضرها لك يا شياو آلانغ 

تعال معنا لتبديل ملابس الطقوس . 

إن تأخرنا، سيغضب الإله ...” ثم نادى : “ غونغيا، زانبا، تعالوا وساعدوا

أحضروا ملابس قرينة الإلهة وألبسوه إياها .”،


 فتجمع عدد من الشبان والشابات الذين كانوا يزيّنون أبواب 

المنازل بابتسامة ، وأحاطوا بي وهم يقودونني إلى منزل زعيم القبيلة


———-


منزل زعيم القبيلة ، رغم كونه مبني أيضًا على الطراز التقليدي في جيانغسو من الخشب والحجر ، 

أكثر اتساعًا بكثير من منازل القرويين العاديين

و يتكوّن من ثلاثة طوابق ، وسقفه يشبه خيمة ضخمة ، 

مطليّ بالذهب ويعكس ضوء الشمس



الباب مزدوج ومزخرف بنقوش دقيقة ، لكنه منخفض 

لا يتجاوز نصف طول الإنسان ، ومزيّن بأجراس نحاسية


بعد أن رأيتُ أولئك ' عبيد الجثث ' ونظرتُ الآن إلى هذا الباب المنخفض ، 

لم أستطع إلا أن أشعر بعدم الارتياح — { من يصدّق أن 

أسطورة الأبواب المنخفضة في منطقة جيانغسو المرتبطة بقيام الجثث ، حقيقية بالفعل ؟ }

انحنيتُ لأدخل ، لكنني صُدمتُ مرة أخرى بالمشهد في الداخل


خيوط حمراء امتدت من السقف الذي يشبه الخيمة ، 

متقاطعة فوق رأسي، ومعلّق عليها عدد لا يُحصى من الأجراس الهوائية 


ضحك زعيم القبيلة، وكأنه لاحظ حيرتي، وشرح : 

“ يوجد نوع من القردة في هذه الجبال يحبّ سرقة الأشياء في منتصف الليل . 

هذه الأجراس لإبقائها بعيدًا .” 


ابتسمتُ بخفة ، متظاهرًا بالفضول وأنا أتلفّت حولي ، 

دون أن أجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة— 

{ إذا كان موضوع ' عبيد الجثث ' من المحرّمات في قبيلتهم ، وانزلقت مني كلمة ، فقد أتسبب بمشكلة لماتوو }


بعد عبور الفناء الأمامي والدخول إلى الساحة الداخلية ، خفَتَ الضوء

و أول ما وقع عليه بصري كان مزار 


رفعتُ رأسي ، و تمثال الإله في المزار جالس متربعًا على 

قاعدة تشبه زهرة الياسمين

بشرته شاحبة، ويداه في وضعٍ متدلٍّ ، بينما غُطّي جبينه وعيناه بشرّابات ذهبية

بدا التمثال مطابقًا تقريبًا لذلك الموجود في معبد الكهف، 

إلا أن هذا أصغر حجمًا


و أخيرًا استطعتُ أن ألمح نصف وجهه الحقيقي تحت الستار الذهبي —


شفتاه ممزقتان حتى الأذنين ، 

كاشفتين عن فمٍ مليء بأنياب حادة مخيفة ،

ولسانه المشقوق يلوح كالأفعى ، 

بينما في ذراعيه نقوش شبيهة بالأوردة ، 

ملتوية كرموزٍ غريبة ،

كان المشهد مرعبًا ومقلقًا إلى حدٍّ كبير


أدركتُ أن هذا هو ' سيد إله الجثث ' لديهم ،

سرت قشعريرة في فروة رأسي ، فأبعدتُ نظري بسرعة

و تسلل القلق إلى داخلي—{ هل سيلحق بي سوء الحظ إذا 

لعبتُ دور قرينة الإلهة ، متزوجًا من إله الجثث ؟ }


لكن التفكير في إرضاء تونشي نالين، ونيل فرصة البقاء إلى جانبه ، ورسمه بحرية ، جعل عزيمتي تزداد تدريجيًا.


زعيم القرية : “ سأترك هذا الشياو آلانغ لكم ، لا تضيّعوا الوقت .”


بعد أن قال ذلك ، اتكأ زعيم القبيلة على عصاه وصعد إلى 

الطابق العلوي عبر الدرج فوق المزار


———


الفترة التالية كانت محرجة بعض الشيء بالنسبة لي


هذه المرة الأولى التي يساعدني فيها عدة رجال ونساء في أمر خاص كهذا ، كـالاستحمام —-

و كان الأمر أشبه بمحظية في العصور القديمة تدخل القصر لخدمة الإمبراطور ،

حتى شعري وأظافري لم تسلم ،

بعد الغسل والنقع في حوضٍ مليء ببتلات الكاميليا ، 

أشعلوا البخور ، ودهنوا جسدي بالزيت العطري ، 

وقصّوا أظافري ، وحلقوا كل شعر جسدي بالكامل ،

بصراحة ، حتى أفخم مراكز السبا التي جربتها لم تكن بهذه الدقة


وبينما كنتُ على وشك الغفو ، شعرتُ بوخزٍ خفيف في صدري ، كإبرٍ دقيقة تخترق بشرتي

فتحتُ عينيّ بصعوبة ، ورأيتُ ماتوو يمسك بفرشاةٍ رفيعة ويرسم على صدري


الرسمة عبارة عن عنقود من أزهار الكاميليا الحمراء المتفتحة


: “ المعلم ماتوو… ماذا تفعل؟”

{ لماذا يبدو وكأنه يوشمُني؟ }

رفعتُ جسدي قليلًا ، لكنني دُفعتُ للأسفل مجددًا ، 

وعندها لاحظتُ أن كاهن القرية — سانغبولو يقف على الجانب الآخر

و كان تعبيره باردًا ، وقبضته قوية : “ لا تخف ، هذه علامة 

العروس لقرينة الإلهة . بعد فترة ، ستختفي .”


: “ أوه…” نظرتُ إلى صدري ، متذكرًا كيف تستخدم النساء 

في الهند أوراق الحنّاء لصنع نقوش عند الزواج ، . 

{ يبدو أن ' علامة العروس ' هذه عادة مشابهة }


: “ شياو آلانغ حقًا ذو بنية جسدية رائعة ، 

وبشرته بيضاء وناعمة ، 

بل أجمل حتى من الفتيات الصغيرات .”


عند سماعي ضحكة الفتاة غونغيا، احمرّ وجهي، وسحبتُ القماش الأبيض الذي يغطي مكاني الخاص قليلًا ،

رأيتُ الأغصان والأوراق تنمو تحت فرشاة ماتوو


أزهار الكاميليا الحمراء تتمركز في صدري ، 

متفتحة نحو الترقوة والكتفين ثم تعود نحو الصدر


لكن الجزء السفلي مرسوم بهياكل عظمية بشرية

و رأس نسرٍ يبرز من بين الأزهار ، ومنقاره الحاد يقع تمامًا 

فوق قلبي ، كما لو أنه يريد التهامه ——-


كانت علامة العروس بأكملها جميلة ومخيفة في آنٍ واحد

و لمسات فرشاة ماتوو انسيابية كالماء ، 

وخطوطه الدقيقة تنسجم مع الملمس والبنية الطبيعية لجسم الإنسان ، 

أكثر حيوية بكثير مما تكون عليه على الورق أو القماش ،

لم أستطع إلا أن أُعجب بمهارة ماتوو في الرسم : 

“ المعلم ماتوو… أنت مذهل.”


كان ماتوو يرسم عين النسر عندما سمع مدحي ، فاهتزت يده قليلًا


أنزل رأسه ، وخفت الضوء أكثر ، مما ألقى بظلال على وجهه

لم أستطع تمييز تعبيره ، لكن لسببٍ ما، استطعت أن أشعر 

بثقلٍ يحيط به، كما لو أن مزاجه في غاية الكآبة


قال سانغبولو عندما رأى ماتوو يضع فرشاته، ثم أمر: “ حسنًا، بعد أن تنتهي، يمكنك المغادرة. لقد تعبتَ ماتوو

غونغيا، زانبا، الباقي متروك لكما .”


بعد أن غادر ماتوو مع سانغبولو، ساعدوني على الوقوف وسحبوني إلى طاولة المرآة في الغرفة 


عندما نظرتُ إلى المرآة ، شعرتُ بوخزٍ في فروة رأسي


لقد استحممت للتو ، و بشرتي متألقة بالرطوبة ، 

و أزهار الكاميليا الحمراء الزاهية تفتحت على صدري وعظمة الترقوة ، مما جعلني أبدو أشبه بشيطان ، 

ينبعث مني سحرٌ غامض لا يوصف… 

لم أستطع أن أنظر إلى نفسي بعين من يقدّر عملاً فنيًا ؛ 

الشخص في المرآة بدا غريبًا جدًا ، 

ومع ذلك — واصلت غونغيا وضع طبقة خفيفة من المسحوق على وجهي ، وغمّقت شفتيّ قليلًا ، 

وأضافت لون الزنجفر ( أحمر قاتم ) إلى الشامة عند زاوية عيني ، 

بل وألصقت بتلة كاميليا فيها


{ لحسن الحظ نحن في عمق الجبال ، ولم يرني أحد بهذا الشكل ،، }

لم أستطع تقدير نفسي هكذا ، لذا أغلقتُ عينيّ ببساطة وتركتهم يعبثون بي كدمية


{ متى سينتهي هذا ؟


لا بأس، سأتحمل من أجل رسم تونشي نالين }


يتبع


زاوية الكاتبة :

رانران خاصتنا على وشك أن يُخدع ليتزوج بهذه الطريقة ~ 

كما أن علامة الزواج لا يمكن غسلها !

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي