Ch30 JM
في حياتي ، أكثر ما أخشاه هو مثل هذه الكلمات… مثل ' لن أتركك أبدًا طوال حياتي'
ربما بالنسبة له مجرد مزاح أو غزل،
لكن بالنسبة لي، هذه الكلمات ليست غزلًا على الإطلاق… بل مخيفة قليلًا ….
تركت يده ، وابتسمت ، وحاولت إدخال يدي داخل المعطف ،
لكنه أمسكها بإحكام مرة أخرى
وضع في كفي دفاية صغيرة دافئة ، ثم جذبني إلى حضنه
نظرت إليه من الجانب
لم ألاحظ ذلك عندما كنا نسير جنبًا إلى جنب، لكن حين
أمسك بي هكذا، بدا الفرق في حجم أجسادنا واضحًا جدًا،
كأنه الفرق بين رجل بالغ وفتى لم يكتمل نموه بعد
تشين ران { شعور السيطرة… قويًا أكثر من اللازم }
شعرت بعدم الارتياح، لكن قبل أن آخذه معي إلى المدينة،
لم أرد أن أزعجه، لذا تحملت الأمر
: “ بالمناسبة ، لم أسألك بعد
قلت سابقًا إنك ذهبت إلى ذلك المنزل المسكون لتقديم القرابين
هل… تعرف تلك العائلة ؟”
: “ نعم.”
سألته بحيرة: “ لكن أليسوا قد ماتوا منذ مئات السنين؟”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت ، أجاب: “ إنه المالك اللاحق للمنزل .
أذهب… إلى هناك لأقدم له القرابين .”
: “ أوه.” أومأت برأسي. بدا ذلك منطقيًا
لكن هذه الإجابة أثارت فضولي
{ من المفهوم أنه لم يرد أن يخبرني من قبل،
لكن الآن… بما أننا نُعدّ حبيبين ، لا يبدو منطقيًا أن يظل يخفي عني كل شيء } فسألته:
“ ما هي علاقتك بذلك الصديق القديم؟”
صمت لحظة قبل أن يجيب: “ أحد كبار السن.”
: “ أي نوع من الكبار؟ قريب لك؟”
: “ لا.”
: “ حقًا ؟ ظننت أن تلك العائلة لها صلة قرابة بك.”
: “ لا.” خفّض صوته : “ لا تسأل كثيرًا عن تلك العائلة… وإلا قد تجلب عليك أرواحًا ناقمة .”
وقف شعري ، وتوقفت فورًا عن السؤال
: “ حسنًا… كم عمرك هذه السنة ؟ ومتى عيد ميلادك ؟”
غيرت الموضوع، محاولًا معرفة المزيد عنه
: “ أنا…” تردد تونشي نالين للحظة : “ واحد وثلاثون.”
: “ واحد وثلاثون عامًا… إذًا وُلدت عام 93
أكبر مني بست سنوات
أي شهر وأي يوم ؟”
نالين : “… لا أتذكر .”
ضحكت: “كيف لا تعرف يوم ميلادك ، مثلي تمامًا ؟”
رد نالين بهدوء : “ إذًا… ليكن اليوم ،، أنت منحتني حياة جديدة .”
ارتجف قلبي
{ هذا الكلام… جميل للغاية ، لكنه أيضًا ثقيل جدًا
ثقيل لدرجة أنني لم أجرؤ على التمسك به، ولم أستطع تحمّله
تسللت إلى قلبي رغبة عابرة في الهروب…
لكن الرغبة في أن أحتفظ بصورته بريشتي،
أن أجعله لوحتي الخاصة… هي التي أبقتني في مكاني}
أجبرت نفسي على الابتسام وربتّ على الثلج عن كتفه:
“ ليس سيئًا… نوفمبر — برج العقرب يليق بك
لكن ما تاريخ اليوم ؟
لقد انقطعت عن الشبكة هنا منذ فترة طويلة ، حتى أنني لا أعرف التاريخ
سأتصل لاحقًا لأتحقق
وعندما نعود إلى المدينة ، سنحتفل بعيد ميلادك .”
نالين : “ حسنًا ...” توقف لحظة ثم سأل: “ لماذا لا تعرف أنت أيضًا يوم ميلادك ؟
أين وُلدت ؟”
: “ أنا… كنت مريضًا عندما كنت صغيرًا ، وبعض ذكرياتي مفقودة .” كنت دائمًا أتجنب الحديث عن ماضيّ حين تم الاتجار بي —-
لذا أعطيته إجابة مبهمة
وعندما رأيت أنه يريد الاستفسار أكثر ، انحنيت بسرعة ،
واستغليت لحظة شروده ، التقطت كرة ثلج ورميتها على وجهه
تجمد للحظة ، ولم يتمكن من الرد في الوقت المناسب ، وقبل أن يفعل ، انفجرت ضاحكًا واستدرت لأهرب
لكن بعد بضع خطوات فقط، شعرت بكرة ثلج تضربني فجأة من الخلف
تفاجأت، وعندما استدرت، رأيت تونشي نالين راكعًا نصف ركعة ، يجمع الثلج
سارعت بالهجوم، أمطرته بوابل من كرات الثلج من كل جانب
وبعد أن امتلأ رأسه ووجهه بالثلج بشكل مفاجئ ،
توقف عن جمعه ، ووقف مستقيمًا، ثم بدأ يقترب مني
عرفت أنه قادم للإمساك بي، فازددت مرحًا
ضحكت وقفزت عاليًا ، ثم استدرت فجأة وركضت
لكن قدمي انزلقت ، فاصطدمت مباشرةً بصدره الصلب
أفقدني الاصطدام توازني ، ومع تمايل جسده ، سقطنا معًا في الثلج
قلقت أن أكون قد آذيته ، فاستدرت بسرعة
رأيته مستلقيًا بهدوء على الثلج ، وكأنه ينظر إليّ
شعره الأسود المجعد تناثر كالحبر ، ووجهه جميل كلوحة فنية ، ساحرًا وآسرًا
ارتفعت رغبة مفاجئة في قلبي ، ولم أستطع منع نفسي من
استخدام إصبعي كفرشاة، أتتبع ملامح وجهه
: “ تونشي نالين… لماذا أنت وسيم إلى هذا الحد؟
هل أنت جنّي ؟ أم شيطان ؟”
تحركت تفاحة آدم لديه بينما أمسك بيدي ،
وقال بصوت مبحوح قليلًا : “ لا هذا ولا ذاك .”
لم أستطع أن أرفع نظري عن هذا المشهد الجميل ،،
مستلقيًا فوقه ، أردت أن أبقى قليلًا ،
أن أحفر هذه الصورة في ذاكرتي
لكن عندما وقع بصري على تفاحة آدم التي تتحرك قليلًا، خطرت لي فكرة مشاكسة
{ بعد أن تشاجر معي بالثلج ، وأنا الآن فوقه أعبث به…
ألا يشعر هذا الشخص بالخجل أبدًا ؟ }
أردت أن أرى هذا الجمال البارد يحمر خجلًا،
فاستغليت غفلته وعضيت تفاحة آدم لديه
ارتجف جسده بالكامل، وفي لحظة، انقلبت الأوضاع،
ووجدت نفسي مثبتًا تحته
ظل وجهه المتفاجئ شاحبًا ، دون أدنى احمرار
شعرت بخيبة أمل خفيفة
وعندما رأيت شريط عصابة عينيه يتدلى قرب شفتيه ، أملت
رأسي ، وعضيتها برفق ، ثم رفعت حاجبيّ نحوه
وقبل أن أتمكن من نزع العصابة ، أُمسك بذقني فجأة
تسللت أصابعه الطويلة والباردة حتى بين أسناني،
فأجبرني على تركه ، وسُحبت العصابة بسرعة
لكن إصبعه… لم ينسحب من شفتي فورًا
استند فوقي ، يحبس أنفاسه ، ولم يقل شيئًا
أصبح عبير خشب الصندل العتيق المنبعث من جسده أقوى ، كعاصفة تقترب
أصابعه على شفتيّ استكشفت بعمق …
لمس بلطف طرف لساني و داعبني برفق
و الإبهام على شفتيّ لم يستطع منع نفسه من التدليك المتكرر
لم أستطع غلق فمي ، حدقت فيه بعجز ،
بينما يفرك لساني ، واللعاب يتجمع عند زوايا شفتيّ
{ كيف يبدو هذا… غريبًا ، ومثيرًا ؟ }
فجأة، رفعني من عند خصري، وجلس بي على حجره،
مخفضًا رأسه، قبّل شفتيّ بشدة ، وفجأة ، أدخَل لسانه بين أسناني
“ أمم!”
ارتجف جسدي بالكامل ، وأمسكني بيده الباردة العريضة مؤخرة رقبتي بإحكام
جلست بين ذراعيه ، على الثلج ، في شارع خالٍ ومهجور ،
أستقبل قبلة عميقة لأول مرة معه
لم تكن هذه أول قبلة لي؛ فقد قبلت مينغ لوو مرات لا
تحصى ، لكنني لم أشعر يومًا بالعجز هكذا
لم أعرف حتى كيف أرد عليه
تمسكت بملابسه كما فعلت في المرة السابقة ،
وهو عمّق القبلات بين شفتيه وشفتيّ برقة وشهوة
شعرت بالدوار وضيق التنفس ، وكان يبدو غارقًا في مشاعره
نهض —- حملني إلى زقاق مظلم بجانبنا
استند ظهري على الحائط الحجري الرطب ، ضغطني نحوه ،
أمسك خصريّ ، وأنزل رأسه
وقعت شفته الباردة على أذنيّ
ارتجفت ، وسحبت رقبتي ، وحاولت الإفلات
هذه منطقة حساسة لي — تثيرني جداً — لكنني لم أرغب بالجنس مع مينغ لوو ، فلم يستطع حتى الآن لمسها
شد تونشي نالين على مؤخرة رقبتي ، أجبرني على إرجاع رأسي إلى الوراء ، ووقعت شفته على عظمة ترقوتي
: “ رانران هل يمكننا… أن نغادر… بعد يوم ؟”
و المعنى واضح — أنه يريدني
خفق قلبي ، خائفًا أن أكرر نفس الخطأ معه وأن ينتهي بي
المطاف في فوضى كما حدث مع مينغ لوو
هززت رأسي ، لكن كان من الصعب رفضه مباشرةً ، فاضطررت للمراوغة ، وقلت :
“ دعنا نتحدث عن هذا عندما نعود ، حسنًا ؟”
نالين : “ كما تريد ”
احتضنني بقوة ، وأصابعُه غارقة في شعري
لم يقم بأي حركة أخرى ، وتحرك جسده بعيدًا قليلًا
لم أستطع إلا أن أتذكر ذلك الجبل المغطى بالثلوج المسمى سوميلو
{ نالين مثل ذاك البركان المخفي في قلب الجبل تحت الجليد ، لم يمت أبدًا
أُشعل من جديد بيديي — بطبعه المتعجرف ،
لابد أن الحمم كانت تغلي إلى حد الانفجار
لم يعد يحتمل أكثر ، فقدم لي هذا الطلب ...
كم من التدليل يجب أن يكنه لي ليتمالك نفسه هكذا ،
مفضلًا أن يحترق هو على أن أحترق أنا ؟
هل يعامل حبيبته السابقة كما يعاملني الآن ؟
إنسان جميل وطيب هكذا… كيف لحبيبته السابقة ،
التي كانت أيضًا رسامة مثلي ، أن تتركه وحيدًا في هذا الغابة
العميقة والجبال المغطاة بالثلوج ، دون أن تعود أبدًا ؟ }
داعبت ذقنه بحنان: “ لن أتخلى عنك تونشي نالين.”
عانقني أكثر
نالين : “ سأتذكر ذلك .”
في هذه اللحظة ، هبت رياح من أعماق الزقاق الضيق،
وجعلتني أشم رائحة طعام شهية
قرقر بطني على الفور
أطلّت عيناي إلى الجانب ، فوجدت المنزل في نهاية الزقاق مضاءً بفانوس
و يوجد لافتة خشبية معلقة على الباب ،
وكُتب عليها الكلمات التي تشير إلى أنه نزل يوفر الوجبات
{ لحسن الحظ يوجد ستارة على الباب ؛ وإلا … كنا أنا وتونشي نالين محرجين تمامًا الآن }
“ نالين هل نذهب لتناول العشاء؟”
تجمد للحظة : “ ماذا ناديتني ؟”
ابتسمت : “ اسمك طويل جدًا ،، سأسميك نالين من الآن فصاعدًا ، هل هذا مقبول ؟”
أومأ برأسه ، وأمسكت بيده بسعادة ، ودخلنا النزل الصغير معًا ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق