القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch38 JM

 Ch38 JM


عدد قليل جدًا من الناس يملكون حسابي الشخصي على ويتشات ، 

وعدد أقل يعرف بوجوده أساسًا ،

الطريقة الوحيدة التي يمكن لشخص ما أن يضيفني بها هي 

أن أكون قد أعطيته معلومات التواصل بنفسي


خفق قلبي عندما ضغطت على رسالة التحقق


[ تشين ران لاوشي أنا مو وي — هل ما زلت تتذكرني ؟ ]


و كما توقعت — في ذلك الوقت، قام تونشي نالين بضربه حتى فقد وعيه وأخذني بعيدًا

وبعدها، كنت منشغلًا جدًا بالهروب لدرجة أنني نسيته تمامًا

{ لقد أُصيب بسببي… } 

سارعت بالموافقة على الطلب ، وظهرت رسالة جديدة فورًا—


مو وي [ تشين ران لاوشي أين أنت ؟ ]


[ في المنزل . ماذا عنك ؟  

هل غادرت موتو؟ هل أنت بخير الآن ؟ ]


مو وي [ غادرت . 

أنا في طريقي للعودة إلى جيانغتشنغ

هل يمكنك إعطائي عنوان منزلك ؟ ]


[ ما الأمر ؟ ]


مو وي [ في المرة الماضية أخبرتك أن لدي صديق كاهن طاوي 

هل تتذكر ؟ 

طلبت منه أن يصنع لي تعويذة

تم مباركتها ، وأريد أن أرسلها لك ]


[ لا داعي ، عائلتي أحضرت لي تميمة بوذية ] 


مو وي [ تميمة بوذية ؟ تشين لاوشي لا تكن متشككًا

من الأفضل ألا تعبث بأشياء من تايلاند

لدي صديق يمتلك حاسة سادسة فطرية ، وعندما ذهبوا 

إلى معبد في تايلاند ، قالوا إن الأرواح موجودة في كل مكان ]


ارتجفت يدي وأنا أنزل نظري إلى تميمة بوذا على صدري


[ لا أظن ذلك . ليس وكأنني أرتدي تميمة ملعونة ] 


مو وي [ على أي حال ، سأرسل لك التعويذة أولًا . 

و في حال جاء ذلك الوحش آكل اللحم وطرق بابك ولم تستطع التميمة حمايتك ، ماذا ستفعل حينها ؟ ]


ترددت للحظة [ حسنًا ] 

عندما فكرت في أولئك الأشخاص الغريبين في البلدة ، شعرت بعدم الارتياح

كتبت العنوان ثم مسحته —- [ مو وي هل يمكنك إجراء مكالمة فيديو معي؟ 

أريد أن أراك . هل هذا ممكن ؟ ]


بعد لحظة ، جاءت مكالمة فيديو من الطرف الآخر



خرجت إلى الشرفة وأجبت على المكالمة



أضاءت الشاشة بوجه شاب أشقر ، حيّاني بابتسامة واسعة


باستثناء بعض الهالات السوداء تحت عينيه ، 

وكأنه لم ينم جيدًا ، لم يكن هناك شيء غير طبيعي فيه


ابتسم مو وي بشكل مبالغ فيه : “ مرحبًا تشين ران لاوشي ، أنا بخير ، لا تقلق . 

كما أنني وجدت الكاميرا . بعد المونتاج ، سأرسلها لك

هذا الفيديو الخاص بي سيصبح ترند بالتأكيد .”


: “ لا، لا داعي لإظهاره لي ،،،” تنفست الصعداء : “ طالما أنك بخير

بالمناسبة… قبل أن تغادر موتو هل رأيته ؟ 

هل حدث أي شيء في البلدة ؟”


هز مو وي رأسه مبتسمًا : “ لا، لم يحدث شيء .”


: “ إذا صادف أنك صورته ، تذكر أن تحذفه . لا تنشره على الإنترنت .”


تجمد مو وي ولم يقل شيئ


في هذه اللحظة ، انقطع اتصال الفيديو


مو وي[ آسف ، كانت الإشارة سيئة الآن للتو ،،، ] تلتها كمية من الكلمات غير المفهومة


[ لا بأس ]


مو وي [ لماذا طلبت مني حذف الفيديو عنه للتو @#%%^؟ ] 


كانت كلمات مشوشة أخرى ممزوجة بالنص ، لكنها لم تعق الفهم


[ غير آمن ] 


مو وي [ هل أنت قلق عليه #&*؟ ]


كتبت بسرعة [ أنا قلق عليك !

لا تزال قوته عالقة بي، والأشخاص من حولي يتأثرون بها. 

وأنت تجرؤ حتى على الاحتفاظ بفيديو له؟ 

هل تبحث عن المتاعب ؟ ]


ساد صمت طويل من الطرف الآخر قبل أن تأتي رسالة 


مو وي [ أعطني العنوان# ]


كتبت العنوان و رقم هاتفي الشخصي : 

[ لا تأتِ قبل الظهر . يوجد حراس يراقبون المبنى . 

فقط اجعل عامل التوصيل يسلم الطرد للحراس ]



مينغ لوو : “ آ-ران… مع من تراسل؟”


جاء صوت ناعم من داخل الغرفة ، ودُفع باب الشرفة الزجاجي


أجبت بشكل غريزي : “ تشينغ جي ( الأخت ) ”

تشينغ وان هي وكيلة أعمالي —- فتحت رسالتها ولوّحت بها أمامه : “ لنذهب إلى الاستوديو "


كنت متحمسًا لرسم مينغ لوو — أردت أن أرى إن كنت 

أستطيع الرسم بحرية كما فعلت على الجبل الثلجي


لم أرغب أن يتسبب وجود مو وي في أي سوء فهم أو صراع غير ضروري بيننا


لم يسأل مينغ لوو كثيرًا ، فقط ابتسم وأمسك بيدي وقادني إلى الاستوديو 


———-



الاستوديو مرتب ونظيف ، في تناقض واضح مع حالته عندما غادرت


جميع اللوحات التي رسمتها له كانت معلقة على الجدران، 

مما يدل بوضوح على أنه رتب المكان منذ الصباح الباكر


لان قلبي قليلًا ولمست خده برفق : “ شكرًا .”


: “ لقد عدت آ-ران — سأكون مُلهمك إلى الأبد .” 

غطى يدي ، وقبّل راحتي ، ثم أمسك يدي الأخرى ووضعها على خصره : “ تعال ساعدني في خلع ملابسي .”


شديت شفتي ، أمسكت بحزام روب الحمام وشديته ، فانفتح الرداء


نظرت للأسفل ثم صرفت بصري : “…اهدأ قليلًا أولًا ، 

سأذهب لأستعد "


لهذا السبب لا أريد إقامة أي علاقة مع مُلهمي


ابتسم مينغ لوو — وتراجع خطوة ، ثم خلع رداءه أمامي


لا يمكن إنكار أنه رجل وسيم للغاية ، بطباعه الخاصة 

المتفلتة ، كرياح البرية وأمواج البحر


سواء كان يغني بالغيتار على المسرح أو يقف بين الحشود ، 

فهو دائمًا النجم الأكثر سطوعًا


منذ البداية، انجذبت إلى مظهره وهيبته ، ووقعت في حبه من النظرة الأولى


{ لو لم ألتقِ بتونشي نالين —- لما استطعت أن أرى أحدًا غيره بعيني

لكنني التقيت به ….

إنه الإله المقدس لجبال الثلج ، 

وهو أيضًا إله الموت المتعطش للدماء في الغابة ….


لا يمكن لأي إنسان أن يُقارن به …. }


: “ ارسمْني هكذا آ-ران 

بما أنك تريد أن ترسمني ، فعليك أن تواجه رغبتي تجاهك . 

حتى لو كنت ترى أنه لا ينبغي أن توجد رغبة ، فهي ما تزال جزءًا من روحي .”


أغلقت عيني ، وهدأت نفسي ، وتوجهت إلى صندوق الأدوات ، وأخرجت أفعى حمراء صناعية واقعية

ثم أخذت بعض أوراق الزينة ، وفرشت بطانية فرو بيضاء على الأرض


{ بما أنها رغبة ، فسيكون عنوان هذه اللوحة ' أفعى عدن ' }


في الأصل ، كنت أنوي إنشاء هذه اللوحة من أجل تونشي نالين


نظرت إلى مينغ لوو المستلقي على بطانية الفرو بين الأوراق المتناثرة ، 

كاشفًا عن رغبته أمامي عمدًا ، 

فأخذت نفسًا عميقًا ورفعت فرشاتي


في اللحظة التي دخلت فيها الحالة ، غرقت في حلمٍ يشبه الغيبوبة


لم أكن أعلم كم مرّ من الوقت حتى اخترق ألم حاد معدتي، 

وأعادني إلى الواقع


سقط بصري على اللوحة أمامي ، فنهضت غير مصدق


{ أنا حي …. أنا حي …. لقد خلقت عملًا يفوق ذاتي … }غمرني الحماس ، فصرخت : “ مينغ لوو تعال بسرعة!”


لفّ نفسه بملابسه وسار نحوي


نظرت إليه بسعادة ، لكنني رأيت تعبيره يتجمد ، 

وعيناه تحدقان في لوحتي بثبات


: “ آ-ران من الذي رسمته؟”


أدرت رأسي ، وسقط بصري على اللوحة مرة أخرى—وتجمدت أيضاً 


لم تكن اللوحة لمينغ لوو — ملتف حوله ثعبان ، 

بل لشخص يقف أمام برجٍ من عظام البشر ، 

تحيط به النسور الدائرة… 

و كان بلا شك تونشي نالين —- كما رأيته أول مرة


سقطت الفرشاة على الأرض بصوت حاد


غطيت فمي و بالكاد أكتم صرخة مذعورة بينما تراجعت خطوة


{ كيف يمكن أن يحدث هذا ؟ كيف… كيف حدث هذا ؟ 


كنت أرسم مينغ لوو بوضوح… }


أمسكت يد باردة ورطبة بمعصمي


جذبني مينغ لوو إلى حضنه، ممسكًا بوجهي ، 

يحدق بي بشدة : “ من الذي رسمته ؟ لماذا ليس أنا ؟ 

ألم أعد مُلهمك ؟ 

ألم أعد مُلهمك ؟”


هززت رأسي ، وذهني مشوش : “ لا أعرف ، لا أعرف لماذا…”


تمتم مينغ لوو : “ كيف لا أكون أنا… لقد أخذتني بالفعل ، 

كيف لا تحبني ؟” تمتم مرارًا ، والدموع تنهمر من وجهه  


نظرته جامحة ، أقرب إلى الهيجان ، وفجأة رفعني على كتفه، 

وركل باب الاستوديو ، وتوجّه نحو غرفة النوم


اجتاحني خوف عميق ، فركلت وتلوّيت في مقاومته


: “ ماذا تفعل يا مينغ لوو! اتركني ! 

مينغ لوو! إن استمريت هكذا ، سأنادي الحراس !”


أُلقي جسدي على السرير ، وقُلبت ، وضغط عليّ جسد رجل ثقيل


تحققت فجأة كل مخاوفي السابقة


صرخت وقاومت بجنون


يداي ممسكتين بإحكام بأيدٍ عظمية ورطبة


لا أعلم من أين جاءت كل تلك المياه تحت جسدي ، 

غمرت السرير وجسدي


قبّل مينغ لوو عنقي : “ أنت لي… آ-ران… أنت لي 

لا يمكنك إلا أن ترسمني ، ولا يمكنك إلا أن تحبني …”


دينغ دونغ —— في هذه اللحظة — رن جرس الباب


شعرت فجأة أن جسدي أصبح خفيفًا


استدرت وركلت ، لكنني لم أصب شيئًا


اختفى مينغ لوو —- في اللحظة التي استدرت فيها ، اختفى


{ أين اختبأ ؟ }


جلست ألهث بصدمة ، ولم أستعد وعيي إلا عندما سمعت جرس الباب ، فنهضت وخرجت من السرير


لكن عندما التفت للخلف ، كان السرير نظيفًا وجافًا ، لا يوجد ماء على الإطلاق


{ هل أُهلوس ؟ }


صفعت وجهي بقوة وخرجت من غرفة النوم ، 

لكن مينغ لوو لم يكن في صالة المعيشة أيضًا


{ إلى أين ذهب ؟ كيف اختفى في لحظة واحدة ؟ }


عندما فتحت الباب ، رأيت أحد الحراس يقف عند الباب يحمل طردًا في يده


وخلفه وقفت امرأة جميلة بشعرٍ أحمر مصبوغ


{ أليست هذه وكيلة أعمالي تشينغ وان ؟ }


ما إن رأتني حتى اندفعت نحوي وعانقتني بقوة

: “ أوه يا عزيزي!

يا إلهي لحسن الحظ أنك بخير. 

كنت قلقة جدًا خلال هذه الفترة. 

آبمر أين كنت كل هذا الوقت ؟ 

المعارض الفنية ، صالات العرض ، المزادات ، الإعلام ، 

ومعجبوك — لو لم تعد ، كنت سأُجن!”


ربّتُّ على ظهرها لتهدئتها : “ خرجت فقط لأجمع بعض الإلهام ، 

هاتفي تعطل ، وفقدت الاتصال لفترة ...”، ثم سألت الحارس: “ هل… رأيت مينغ لوو يغادر قبل قليل؟”


تصلب وجه تشينغ وان وهي تنظر إليّ بعدم تصديق :

“ السيد مينغ ؟ 

أليس… متوفى بالفعل؟ 

هل أنت بخير؟ 

هل… تناولت دواءك في وقته ؟”


: “ هو ليس ميتًا ، فقط بعض المشاكل العائلية ، 

ولم يكن على تواصل معي ...” { لم يره يغادر ؟ }

التفتُّ لأنظر حول المنزل : “ ادخلي أولًا .”


الحارس : “ سيدي الشاب هذا طرد وصل للتو . 

قيل إنه مرسل من صديق لك.”


نظرت إلى الطرد الذي سلمه لي الحارس، متجمدًا للحظة

كان مغلفًا بورق كرافت بني، مربوط بخيط أحمر، 

ولم يكن عليه رقم تتبع


أدخلت تشينغ وان إلى الداخل ، وناديت مينغ لوو عدة مرات ، لكنه لم يرد ، مما بدا غريبًا { هل اختبأ ؟ }


عقدت تشينغ وان ذراعيها وألقت نظرة حول الغرفة :

“ تشين ران لماذا رائحة هذه الغرفة كأنها ماء بحر؟ 

هل بدأت بتربية أسماك استوائية ؟”


هززت رأسي: “ لا أستطيع حتى الاعتناء بنفسي ، فكيف أربي أسماك . 

لا بد أنها من المأكولات البحرية التي أحضرها مينغ لوو "

{ هل هو في المطبخ ؟ }

فكرت في ذلك وتوجهت إلى المطبخ، لكنه لم يكن هناك

و المغسلة نظيفة ، لكن سلة المهملات تفوح منها رائحة 

بحر قوية ، ويحوم حولها الذباب


عندما كنت أربط كيس القمامة سمعت صرخة تشينغ وان في الخارج : “ يا إلهي!”


خرجت بسرعة : “ هل صادفتِ مينغ لوو ؟”


لكنني رأيت تشينغ وان تقف أمام اللوحة التي أنهيتها الليلة الماضية في الاستوديو ، تغطي فمها بيديها


كان حماسها لا يوصف ، وامتلأت عيناها بالدموع


تفاجأت برد فعلها ، وقبل أن أقول أي شيء ، كانت قد أخرجت هاتفها بالفعل


استعدت وعيي ، وتقدمت خطوة وأمسكت بيدها


: “ انتظري ،،، لا…”


قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، أمسكت تشينغ وان بيديّ وضغطتهما على صدرها : “ رائع جدًا ، مذهل ! 

هل هو مُلهمك الجديد ؟ 

هذا أنجح عمل لك على الإطلاق ، صدقني يا آبمر سيُذهل كل من يراه ،

 وسيتسبب في ضجة في الوسط الفني المحلي وحتى الدولي ! 

سيجذب انتباه العالم !”


اهتز قلبي { أنجح… عمل ؟ }


يتبع


تشين ران اسمه الاجنبي : آبمر

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي