القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch43 JM

 Ch43 JM


🔞


: " رانران كن مطيعاً."


لففتُ نفسي بإحكام بروب الاستحمام ، غارقاً في السكون، 


أمسك فجأة معصمي ، ورفعني للأعلى ، 

ثم جرّني نحو المرآة المثبتة داخل خزانة الملابس


نزع عني منشفة الاستحمام فجأة ، ووجدتُ نفسي عارياً تماماً ، 

في تباين صارخ مع قوامه المهندم وثيابه المرتبة ، 


كان وسيمًا بدرجة يصعب وصفها


غطيتُ الجزء السفلي من جسدي

ولم أتجرأ الحراك ، ولم أستطع منع نفسي من النظر نحو الشرفة ،

 خاشياً أن يكون شبح مينغ لوو لا يزال يسترق النظر من خلف تميمة بوذا


ومع ذلك، وجدتُ أن الباب الزجاجي الذي تحطم للتو قد تغطى بالكروم ، 

وأزهار الكاميليا المتفتحة سدت الفجوات بين الكروم بإحكام


أما دمية الكروم تحت الباب ، فقد وقفت تماماً كأنها إله حارس للباب


{ ... اهاا ،،، يبدو أن هذه الدمية الصغيرة يمكنها العمل كعامل إصلاح أيضاً }


عادت عيناي إلى المرآة ، حيث تونشي نالين يحدق بي


نالين : " إلى ماذا تنظر؟ هل تبحث عنه ؟"


هززتُ رأسي نفياً : " لا، لا."


ألبسني قميصي ثم بنطالي


لم أتمكن من منع نفسي من تذكيره : " أحتاج إلى... إلى ارتداء ملابسي الداخلية ."


: " ملابس داخلية؟"


من الواضح أنه لا يعرف ما هي الملابس الداخلية ،

ففتحت الدرج ، وأخذ واحد بسرعة ، وأسرعت في ارتدائه بنفسي


لكن حين رفعتُ بصري، رأيتُ أن نظرته في المرآة قد تغيرت


غرق قلبي في صدري ؛ علمتُ أن خطراً يلوح


استدرت لأهرب ، لكن يداً قد أطبقت بالفعل حول خصري


سُحبت ملابسي الداخلية ببطء ، وانكشفت أجزائي الخاصة تحت ظل القميص


لقد رأى جسدي بالكامل من قبل، لكن هذا الجزء شبه 

المغطى كان من الواضح أنه يمثل نوعاً آخر من التحفيز البصري له


خشيتُ أن يفقد السيطرة ، فتوسلتُ إليه بصوت مرتجف: 

" تونشي نالين أنا لست بخير..."


عض نالين أذني ، وضغطت تفاحة آدم المتحركة لديه على جانب عنقي


في المرآة، تلطخ وجه الجميل الشاحب والبارد بالرغبة بفعل علامة العروس على صدري ،

 و عيناه الحمراء مثبتتين عليّ


: " يا الثعلب الصغير أنت من أغويتني بهذا الهوس

والآن وقد اشتعلتُ... أتريد الهرب ؟"



رُفع خصري للأعلى ، مما أجبرني على الوقوف على أطراف أصابعي


فجأة ، اندفع شيء بارد وصلب بين فخذي من الداخل


صرخت "آه!" ورأيتُ قضيبه عبر الفراغ بين ساقيّ في انعكاس المرآة ... 

احترقت أذناي من الحرارة وتجمد جسدي بالكامل


شد على ذقني بأصابعه الباردة وضُغط رأسي على صدره



نالين : " تمسك بي جيداً "


" آه..." 


كانت ساقاي ترتجفان بينما يضغط بقوة ، وجسدي يتأرجح ذهاباً وإياباً


ذلك الشيء بين ساقيَّ لم يتوقف عن الاحتكاك بجلد فخذيَّ من الداخل ؛ 

و شعور كاد يماثل اغتصابي في الواقع


لم أقوَّ على الوقوف وخارت قواي ، وكنتُ على وشك الجثو على ركبتيَّ ، لكنه رفع ساقيَّ وحملهما أمامي 



لم أجرؤ على النظر إلى انعكاسي فيا المرآة مباشرةً بهذا الوضع ؛ 

فغطيتُ وجهي بذراعيَّ ، 


حاصرني على المرآة ، عضيت شفتيَّ بإحكام


يداعب حلمتاي بيدٍ ، ويمسك قصيبي بيده الأخرى


: " أمم... تونشي نالين..."


لا أدري كم من الوقت استمر هذا العذاب ؛ شفتيَّ عُضَّت ثم أخيراً أطلق سراح ساقيَّ


كانت الجهة الداخلية من فخذيَّ ملتهبة من كثرة الاحتكاك، 

ملمسها حار وجاف


لمحت انعكاسه في المرآة ورأيتُ أنه لم يقذف بعد

و كان من الواضح أن كل تلك الجهود لم تكن سوى خدشٍ 

بسيط على السطح ، ولم تشبع رغبته على الإطلاق


رفعتُ ملابسي الداخلية بيدين مرتعشتين ، 

خائف من أن يستمر ، 

فقلتُ : " يمكنني... استخدام يديَّ لمساعدتك "


رفع تونشي نالين عينيه ، وحدق في عينيَّ بحدقتيه الحمراء ، ثم انتقلت نظراته لتستقر على شفتيَّ 


تذكرتُ فجأة ذلك اليوم وسط الثلوج ، حين كان يفرك لساني بيديه


عضيت شفتي وتحدثتُ بصعوبة : " الفم... الفم لا بأس به أيضاً ." 

{ أي شيء... أهون من أن تقتحمني ...  بهذا }


تحركت تفاحة آدم خاصته، واشتدت قبضة ذراعيه ، 

ثم عانقني وجلس على حافة السرير 


نالين : " هذا ما قلته أنت "


لم أجرؤ على البقاء فوق حجره لفترة أطول ؛ 

وقفتُ على الفور


ورأيتُ تونشي نالين يحدق بي بهدوء ، 

فصارعت نفسي وتحركتُ خطوة بخطوة لأجلس بجانبه


لمستُ ركبتيه بارتجاف ، ثم تلمستُ فخذيه صعوداً


وقبل أن أتمكن من لمسه ، سحبني بقوة داخل ذراعيه


لمس بأصابعه الباردة زوايا شفتيّ وفركهما 


نالين : " لقد فعلت هذا لعشيقك السابق، أليس كذلك؟ 

لم أكن أعلم أننا نستطيع استخدام الفم لإطفاء... الحريق..."


قال الكلمات الأخيرة وهو يشد على أسنانه


استطعتُ أن أدرك أنه غاضب ، فاصطكت أسناني رعباً 

: " لم أفعل ، و لا أجيد ذلك ، كل ما في الأمر أنني رأيته في فيلم . 

وأنت كنتَ تحدق في فمي ، فظننتُ أنك تريد ، تريد..."



وقبل أن أنهي كلماتي ، قبّل شفتيّ بقسوة ، وعضّ لساني ، 

وشد بآصابعه الباردة على خصري ليثبتني بقوة مقابل ساقيه


ذلك الشيء البارد والصلب اندفع ليحتك بداخل فخذيّ من 

فوق الحرير المطرز ، محتكاً ومصطدماً بجنون


احتضنني بين ذراعيه وحركني كأنني أمتطي خيلاً لمئة مرة، 


حينها فقط شعرتُ بجسده يرتجف وبملابسي الداخلية تبتل


انتشرت رائحة مسك خفيفة ممزوجة برائحة خشب الصندل المنبعثة من جسده


كنتُ أتنفس بسرعة ، وخفضتُ عينيّ لألقي نظرة ؛ 

احترقت أذناي خجلاً ، وعلمتُ أنني نجوتُ من كارثة محققة


رغم أنها نجاة مؤقتة فحسب


وضعني على السرير ودخل إلى الحمام



وما إن سمعتُ صوت الماء في الداخل ، 

حتى غيّرتُ ملابسي الداخلية بذعر ، وارتديتُ معطفاً ثقيلاً وركضتُ نحو الباب


لكن بمجرد فتحه، أفزعني مشهد الحارسين الشاحبين عديمي الملامح الواقفين عند الباب، فأغلقته بسرعة



وحين سمعتُ باب الحمام يُفتح خلفي، استلقيتُ بسرعة على الأريكة ولم أجرؤ على القيام بأي حركة أخرى


ومع اقتراب صوت الخطوات ، ظهرت قدمان حافيتان شاحبتان ومبللتان أمام ناظريّ


رفعتُ عيني فرأيتُ جسده العاري بأكتافه العريضة وساقيه الطويلتين. بدأ قلبي ينبض بتسارع فخفضتُ بصري فوراً.

في الماضي، كان يرتدي دائماً ثياباً فاخرة تغطيه بالكامل، ولم تكن لديّ نية للنظر إليه عن قرب، حتى في تلك الليلة. لكنه الآن كان عارياً، وبمجرد نظرة خاطفة استطعتُ أن 

أشعر أن قوام جسده ذو نسب ذهبية ، 

مثالي إلى أقصى الحدود


حتى مينغ لوو كان أدنى منه بكثير


لقد مارستُ الرسم لعدة سنوات ورأيتُ العديد من عارضي 

الأزياء العراة ذوي الأجساد الجيدة ، لكن لا أحد منهم يضاهيه ؛ 

حتى العارضين المشاهير لا يمكن مقارنتهم به


تشين ران : " لا تبقَ عارياً ... سأذهب... لأحضر لك بعض الملابس ."


لم أجرؤ على وضع ردائه الأثري الذي تبلغ قيمته مئات الملايين في غسالة الملابس مباشرةً ، 

لذا اضطررتُ لوضعه في حقيبة لأخذه للتنظيف الجاف في يوم آخر ،


فتشتُ في الخزانة ؛ وبأكتافه العريضة وطوله الفارع ، 

لم يكن من الممكن لقمصاني أو بناطيلي أن تناسبه ،

لم يسبق لي أن استضفت أحداً للمبيت هنا من قبل؛ 

حتى مينغ لوو الذي رافقني لأربع سنوات ، كان يبقى حتى 

الحادية عشرة مساءً كأقصى حد 

{ ،،،، هذا رائع حقاً ؛ أول من يقضي الليل هنا ليس حتى بشراً }


وبعد بحث مضنٍ ، لم يجدِ نفعاً سوى إخراج روب استحمام 

وحين استدرت ، وجدته واقفاً خلفي بصمت بالفعل ، 

ففزعتُ مجدداً


: " هذا... هذا، من المفترض أن يناسبك."


أخذ تونشي نالين الروب وارتداه


عادةً يصل الرداء إلى منتصف ساقي ، لكنه بدا قصيراً جداً عليه وبمظهر مضحك نوعاً ما، 

لكن ومهما بلغ مقدار السخرية في الموقف ، لم أكن قادراً على الضحك


رأيته يحدق في حزام الروب الذي بيدي ، 

وكان من الواضح أنه يريدني أن أربطه له


لم أجرؤ على عصيانه ، فاقتربتُ منه بتردد ، 

وكأنني جارية في مسلسل تاريخي تخدم الإمبراطور في ملابسه ، وربطته له


ثم قبض على يدي قائلاً: " ملابسك صغيرة جداً 

خذني لشراء بعض الملابس غداً ."


{ هل يتعين عليّ حقاً أن أصطحبه للتسوق ؟! }

لم أجرؤ على الرفض وأومأتُ برأسي


أمسك بيدي وسار نحو السرير ، فتملكني الرعب وتراجعتُ بسرعة : 

" أنا... سأذهب للنوم في غرفة الضيوف ."


استدرتُ محاولاً الهرب، لكن معصمي شُدَّ بقوة وجُذبتُ إلى صدر تونشي نالين في لمح البصر


حملني إلى السرير وغطاني باللحاف : " نحن زوج وزوجة ، وبالطبع يجب أن ننام في السرير نفسه ."


{ كيف يمكنني النوم هكذا ؟! } انكمشتُ على نفسي، وجسدي كله متصلب : 

" أنا... لستُ معتاداً على النوم مع الآخرين ."


أنزل نالين عينيه وحدق بي : " في الليلة التي واجهتَ فيها الشبح، 

كنتَ أنتَ من توسل إليّ لأبقى معك ، والآن تقول إنك لستَ معتاداً ؟

وفي ليلة الزفاف، كنتَ متعباً، ونمتَ نوماً عميقاً للغاية."


قشعر بدني خوفاً من أن يغضب ويرغب في ' إتمام ' ليلة الزفاف معي مجدداً ،

 فقلتُ بتلعثم : " أنا مـ مـ مـعتاد، معتاد جداً "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي