القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch59 JM

 Ch59 JM


تاهت أفكاري واستسلم جسدي تمامًا ——

ابتلعت ، ثم استطعت أن أجيب : “ أمي .. هو نائم… 

انتظري… انتظري حتى يتحسن ، ثم ننزل لتناول الطعام .”



بعد أن اختفت خطواتها ، وجهت لكمة قوية إلى ذقنه واندفعت نحو الحمام في الغرفة


{ هذا المجنون… }


لقد عضّيت شفتيّ حتى نزفت الدم — خلعت ملابسي ، 

استحممت بسرعة ، ثم خرجت


رأيت تونشي نالين يمسك بملابسي وانا صغير ، 

يلمسها ويشمها — و اللوحة على الحائط قد اختفت


عندما رفع عينيه ورأى جسدي العاري والمبلل ، اعتلى عينيه ظلام أخر 


خوفًا من أن يفقد السيطرة مجددًا بعد فشل تلبية رغبته الجنسية ، 

أخرجت منشفة من الخزانة لأجفف نفسي ، 

وانتزعت الملابس من يده وارتديتها


كانت هذه ملابسي حين كنت في السابعة عشرة ، 

تيشيرت بأكمام قصيرة وجينز مع حمالات


مقارنة بأسلوبي الحالي في اللباس، بدا طفوليًا جدًا، وكان المقاس صغيرًا بعض الشيء 


لم أغلق حمالات البنطال بعد ، حتى جذبني للجلوس على حجره


أمعن النظر في جسدي من أعلى إلى أسفل ، 

و تحركت تفاحة آدم في حلقه ، وعيناه مظلمتان بشكل مخيف


خفت لدرجة تجمد جسدي كله ، ولم أجرؤ على التحرك


كنت أعلم أن مظهري هذا زاد من غضبه فقط 


: “ تون… تونشي نالين…” 

نحن في منزل والديّ ، وخفت حقًا ألا يستطيع التحكم بنفسه ، 

فتوسلت بصوت خافت : “ انتظر حتى نعود في الطريق . 

يمكننا فعل ذلك في السيارة . 

يوجد واقيات في السيارة ، حسنًا ؟”


: “ رانران لو أنا ما زلت حيًا ، ربما كنتُ سأموت على جسدك"


تشين ران { هذا صحيح !

بعدد المرات التي تفعلها —- أي رجل طبيعي كان سيموت تقريبًا الآن !!!! 


لكن أنت لست كذلك …. يمكنك العبث بي ليل نهار


و كما يقال ، لا حقل يُحرث حتى الموت ، فقط الأبقار تُجهد حتى الموت …


لكن الأمر مختلف تمامًا بالنسبة له ولي }

أردت أن أبكي ، لكن لم أجرؤ على قول أي شيء آخر: 

“ انزل لتناول الطعام ، والديّ في انتظارنا .”



….


بعد أن خرجنا من الباب ، شعرت بثقل على كتفي، 

وارتفعت ذراعه عليّ، وسقط رأسه على كتفي


لم يعد يبدو شرسًا كما كان في الغرفة ، و كأنه يمكن ابتلاعه دفعة واحدة


الآن بدا مثل باذنجان أصابته الصقيع


شعرت بالتوتر ، وربت على خده : “ ما بك؟ 

هل تشعر بعدم راحة مجددًا ؟” 


: “ ساعدني على النزول "


همست : “ إذا شعرت بعدم راحة ، يمكنك البقاء في الأعلى .”


رأيت أنه هز رأسه ، وكأنه مصمم على تناول الطعام مع 

والديّ ، فاضطررت لمساعدته على النزول من الدرج


وقفت والدتي عندما رأتني أنا وتونشي نالين ننزل للأسفل : “ آييا رانران ما خطب زوجتك الأجنبي ؟ 

من الأفضل أن أتصل بالطبيب ليفحصه .” 


اخترعت عذرًا : “ لا حاجة ، إنه فقط يعاني قليلًا من… فقر الدم .”

 و ساعدت تونشي نالين على الجلوس ، وجلست بجانبه


الأب : “ هل يده مصابة؟”


عندما سمعت صوت والدي بالتبني ، رفعت رأسي ، ورأيت 

أن عينيه مثبتتان على يد تونشي نالين الملفوفة بالضماد ، 

وكان تعبير وجهه يبدو غريبًا بعض الشيء


أومأت برأسي : “ لقد سقط قبل قليل .”


: “ أليس هذا يعني أنه لا يستطيع شرب الخمر؟ 

آه يا للأسف ! لقد أخرجت الخمر القديم من المنزل ...” 

نظر والدي إلى جرة الخمر الخزفية على الطاولة ، 

فك الفتحة ، واستنشق بعمق : “ و مع ذلك هذا خمر طبي

إذا لم تتعرض البشرة للجرح ، يمكنه أن يساعد على تنشيط 

الدورة الدموية وإزالة ركود الدم .”


نالين : “ لا بأس.”


لم أتوقع أن يرد تونشي نالين، فتوقفت عن الحركة وحدقت فيه { هل حقًا يريد أن يشرب مع والدي ؟ }


ارتخت حواجب والدي : “ هذا رائع .”

 ولوّح للخادمة الفلبينية إلى جانبه لصب الخمر


صبّت الخمر الأصفر في الكأس، وانسابت رائحة قوية من الأعشاب الطبية


{ أليس هذا خمر بالزرنيخ ؟


حسب الأسطورة ، يمكن لخمر الزرنيخ طرد الأرواح الشريرة والشياطين حتى أنّ الأسطورة باي 

سوتشين عادت إلى شكلها الأصلي بعد شربه

هل يستطيع تونشي نالين شربه ؟ }


عندما رفع الكأس ، مديت يدي دون وعي لمحاولة منعه ، 

لكنه شربه كله دفعة واحدة دون تردد


لم أتمالك نفسي فصرخت : “ مهلاً!”


غطى فخذي براحة يده الباردة ، وضغط عليّ كما لو أنه يُطمئنني


شعرت فجأة بشعور غريب لا يوصف في قلبي 


{ هل يحاول تونشي نالين إرضاء والدي عمدًا ؟ 

من أجل إرضائي ؟ }


ظننت ذلك ، لكن شعرت أن نيته تتعدى ذلك بكثير


الأم : “ أرى أن شياو ران يحبك حقًا — 

ابني لا يهتم بالناس ، ومع ذلك، يصبح متوترًا جدًا عندما يراك تشرب رشفة من الخمر

أنا — كأم ، أشعر بالغيرة .”


عندما سمعت والدتي بالتبني تقول ذلك ، شعرت بحرارة في أذنيّ

لم أجرؤ على النظر إلى وجه تونشي نالين

شعرت فقط باليد على فخذي تشدّ ركبتيّ ، ويلمسني برفق بأطراف أصابعه


رد تونشي نالين بصوت عميق : “ في المستقبل ، سأعامله جيد .” وسعل مرتين، بدا عليه بعض الانزعاج في حلقه، 

وفك زرًا من قميصه


عندها لاحظت أن الأوعية الدموية في عنقه بارزة قليلًا ، 

وكأن الشخص يبذل جهدًا كبيرًا أو يجد صعوبة في التنفس


تشين ران : “ تونشي نالين إذا لم تستطع شربه ، فلا تشرب .”


رأيته يرفع الكأس مجددًا ، فأمسكت بظهر يده على الفور


: “ تونشي نالين… هذا الاسم مميز جدًا . من أين أنت؟”


كنتُ قلقًا من أن يقول ' تيانتشو ' مجدداً ويصدم والدَيّ، 

فقلت بسرعة : “ إنه صيني-هندي يعيش في تايلاند . 

التقينا هناك .”


رفع والدي بالتبني صوته قليلًا : “ هل تزوجتما هناك؟”


لم يكن أمامي خيار سوى الإيماء برأسي


قال تونشي نالين بصوت عميق : “ رانران وأنا جئنا هنا 

للحصول على دفتر السجل العائلي

أرجو منكما تسليمي رانران رسميًا .”


نظر والدي إليّ ثم إلى تونشي نالين وقال: 

“ يا لك من وغد ، لم تخبرني أنت وأمك حتى بأمر كبير مثل الزواج

إذا أردت أن تتزوج من شياو ران عليك الانتماء إلى عائلة تشين لدينا

ابننا الوحيد وزوجته يجب أن يبقيا في نسب عائلة تشين .”


( يعني تونشي ياخذ لقب عائلة تشين ) 


و وقف والدي بالتبني يرتجف قليلاً و بدا عليه الارتباك : 

“ هيا، تعالوا إلى قاعة الأسلاف للقيام بالعبادة .”


توقفت للحظة مذهولًا : “ أبي؟”


في الواقع توجد قاعة لأسلاف عائلة تشين في فناء الفيلا الخلفي


قدامى أهالي بينتشنغ يهتمون بشكل خاص بأمور مثل إرث العشيرة ، 

لكنني كنتُ دائمًا مقاومًا لذلك منذ صغري ،

عندما أحضروني أول مرة ، لم أستطع تذكر أي شيء ، 

لكني كنت أريد دائمًا الهرب


لم أرغب في أن أكون ابنهم ، لذا كانوا يعاقبونني بالركوع في قاعة الأسلاف


وعندما أكون متعبًا وجائعًا ، كانوا يقدمون لي طعامًا وشرابًا 

لإقناعي ، مستخدمين كل الأساليب ، حتى قبلت بالأمر في النهاية


لذا يمكن القول إن قاعة الأسلاف كانت ظلًا سيء من طفولتي


{ والآن يريدون بالفعل أن يأخذوا تونشي نالين هناك ، ويريدون أن يركع أمام أسلاف عائلة تشين أيضًا ؟


كيف يمكنهم تحمل ذلك ؟ تونشي نالين عمره مئات السنين ! }


عندما رأيته يضع ذراعه حول كتفيّ ويقف متمايلًا، 

ويريد حقًا اتباع والديّ بالتبني إلى قاعة الأسلاف، 

أمسكت به لأسفل بكتفيه : “ماذا تفعل؟ 

لا أريدك أن تُدرج في نسب عائلة تشين . هذا غريب جدًا .”


تونشي نالين: “ بما أن هذا طلب والدَيْك ، وأريد الزواج منك ، 

فعليّ بالطبع احترام ذلك .”


وقف تونشي نالين ووضع ذراعه على كتفيّ ، وكأنني أسانده ، 

لكن في الحقيقة كان يمسك بي، ووقف، وتبع والديّ بالتبني 

والخدم في المنزل عبر صالة المعيشة حتى وصلنا إلى الباب الخلفي


شعرت بشيء غريب في قلبي يزداد قوة —- 

: “ ما الذي تفكر فيه بالضبط…” 

وكنتُ مشوشًا وأتمتم في نفسي ، متذكرًا أنه في كل مرة 

يقترب من أي تمثال ، كانت التماثيل إما مشققة أو مقطوعة الرأس


{ إذا ركع حقًا أمام لوح أسلاف عائلة تشين، ألن تنهار قاعة الأسلاف بأكملها ؟ 


إذا حدث ذلك…}


فجأة أدركت أنني في الحقيقة كنت متحمس لذلك قليلًا ، 

لكنني سرعان ما كبحت الشيطان الصغير في داخلي

{ كيف يمكنني أن أتحمس لهذا ؟ }


رغم أنه قد تم شرائي  ، إلا أنه للإنصاف ، عاملوني عائلة تشين جيدًا على مر السنين

ألم يربّيني والدَيّ بالتبني في رفاهية ؟ 

يا شياو ران أنت حقًا حقير }

بينما افكاري في كل مكان ، ظهرت قاعة الأسلاف الصغيرة أمام عينيّ بالفعل


دفعت الباب الخشبي القديم الثقيل المنقوش ، 

وكان الداخل مرعبًا كما كان عندما كنت طفلًا


الجدران مليئة بالألواح الهادئة الواقفة ، 

مثل وجوه أشباح لا تُعد ولا تُحصى تنظر إلى الزوار


قالت والدتي بالتبني واقفة عند الباب وهي تمسك بيدي وتبتسم قليلًا : “ ألا يكره شياو ران هذا المكان دائمًا ؟ 

لا داعي لدخوله الآن ، يمكن لزوجك فقط الدخول لتقديم الاحترام .”


{ هل يريد حقًا أن يُقدّم الاحترام؟ } عبست ونظرت إلى تونشي نالين، لكنه أرخى كتفيّ، فحدقت فيه بدهشة بينما 

تجاوز عتبة قاعة الأسلاف ووقف أمام ألواح أسلاف عائلة 

تشين الممتد على الجدار


مد يده وأخذ ثلاث عيدان بخور


كان تونشي نالين ظهره لي، وكنت أخشى أن يركع في اللحظة التالية، 

لكنني رأيته يقلب يده ويدخل أعواد البخور مباشرة في المبخرة بيده


لم أستطع إلا أن أوسع عينيّ 


{ أعواد البخور موضوعة مقلوبة ؟


ماذا يفعل بالضبط ؟ }


يتبع 


بالنسبة لهذا الجزء : { أليس هذا خمر بالزرنيخ ؟

حسب الأسطورة ، يمكن لخمر الزرنيخ طرد الأرواح الشريرة والشياطين حتى أنّ الأسطورة باي 

سوتشين عادت إلى شكلها الأصلي بعد شربه

هل يستطيع تونشي نالين شربه ؟ }


قصة هذي الاسطورة مره حلوه و مُحزنة :

باي سو تشين白素贞 — أسطورة الثعبان الأبيض

هي روح ثعبان أبيض عاشت وتدربت روحيًا ( زراعة) 

في جبل لمدة ألف عام حتى اكتسبت القدرة على التحول إلى هيئة امرأة جميلة وفاتنة 

في القصة ، تُجسد الخير والنقاء والوفاء و تعيش كإنسانة وتتزوج من شاب بشري اسمه شو شيان وتفتح معه عيادة طبية لعلاج الفقراء ——


خمر الزرنيخ : هو نبيذ يُشرب في الصين خلال عيد قوارب تنين و يُعتقد أنه يطرد الأرواح الشريرة والثعابين .


يقوم زوجها البشري شو شيان بدافع من خوفه و بناءً على تحريض راهب شرير بإعطائها هذا الخمر بالقوة في يوم العيد


و باي سو تشين تحولت إلى شكلها الأصلي بعد شرب هذا الخمر


تحولت فجأة أمام عينيه إلى ثعبان أبيض عملاق ، مما تسبب في صدمة شديدة لزوجها أدت إلى وفاته

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي