القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch6 GM

 Ch6 GM


آن بينغ { لو كان هذا حلمًا فعلًا ، ففي العالم الحقيقي

 لكنت قد سقطت من السرير من شدة الصدمة 


لم أسمع خطأ ؟

هذا الشخص… هو مو جيشينغ؟

مو جيشينغ الذي أعرفه ؟ }


في البداية —— شعر آن أن لاو سي يبدو مألوفًا قليلًا ، 

لكنه لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا ——

كان هذا الشاب في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة ، 

بينما مو جيشينغ الذي يعرفه قد أعاد سنته ثلاث مرات—

على الأقل يجب أن يكون في العشرينات من عمره حالياً


{ قد تكون ملامحهما متشابهة …

لكن طباعهما مختلفة تمامًا } نظر آن بينغ إلى الشاب تحت إنعكاس ضوء القمر ، و عيناه تلمعان بالحيوية ، وروحه مليئة بالطاقة 

{ كيف تحول هذا الشخص إلى ذلك المحتال الجشع ؟


…حسنًا، هو لا يزال بخيلًا حتى الآن }


في لمح البصر ، لمع وميض فضي ، وقفز الاثنان إلى القتال


تحطم انعكاس القمر على سطح البحيرة إلى تموجات، 

وتناثر الماء في كل اتجاه




بدا مو جيشينغ وتشاي شوشين متكافئين في المهارة ، يقلبان مياه البحيرة إلى أمواج مضطربة 


كان آن بينغ يشاهد بانبهار ، حتى خطرت له فكرة فجأة —


{ رغم كل هذا الضجيج ، لم يخرج أحد من قصر تشاي للتدخل 

هل كانوا ينامون بعمق إلى هذا الحد ؟ }


وفي هذه اللحظة ، طرح مو جيشينغ نفس التساؤل ~ :

“ مع كل هذا الضجيج ، ألن يتم الإبلاغ عننا بسبب إزعاج السكان صباحًا ؟”


أجاب تشاي شوشين ببرود :

“ ممرات قصر تشاي التسعة لا يمكن اختراقها . 

ما يدخلها لا يخرج منها . 

من المستحيل أن ينتقل الصوت إلى الخارج .”


عند سماعه ذلك ، أخرج مو جيشينغ عملة نحاسية ورماها 

نحو الممر الطويل بجانب البحيرة

: “ وماذا عن الآن ؟ ~ ”


اخترقت العملة الجدار ، ومع صوت تصدع ، انهار نصف الممر فورًا 


نفض مو جيشينغ يديه وقال: “ حسنًا، أصبح الآن ممرًا بثمانية أقسام 

عزل الصوت سيضعف بالتأكيد . 

إزعاج الناس ليلًا ليس من شيم النبلاء ، وهذا ما سمعت أن 

السيد الشاب لعائلة تشاي يحرص عليه دائمًا

هل أنت متأكد أنك تريد الاستمرار في القتال ؟”


تجمّد آن بينغ من هذا التصرف الذي دمّر الممتلكات وكأنه أمر عادي


أما تشاي شوشين — فصمت للحظة — ثم اسودّ وجهه غضبًا :

“ لقد استخدمت عملات روح الجبل التسع والأربعين 

الموروثة عبر أجيال طائفة تيانشوان… فقط لتحطيم الجدران ؟!”


وضع آن بينغ يده على وجهه { يا رجل ، ليس هذا هو 

المهم… ما يجب أن تقلق عليه ليس عملاته ، بل قصر عائلتك !}


قال مو جيشينغ بهدوء غريب :

“ سعادتي لا تُقدّر بثمن ،

هذا ما يُسمّى… حلّ المشكلة بالمال .”


لوّح تشاي شوشين بأكمامه الطويلة ، وكأنه استنفذ كل ما لديه من كلمات تجاه هذا الشخص 

و انهالت الإبر الفضية كالمطر ، 

لكن مو جيشينغ لم يعد يرغب في مواجهته مباشرةً ، فاستدار واندفع هاربًا


وبعد لحظات —

دوّى صوت انهيار آخر —— سقطت غرفة إضافية



——————-



استمر القتال من الليل حتى الصباح ؛

واحد يهرب ، والآخر يطارده


وفي غضون ساعات قليلة فقط، كان مو جيشينغ قد دمّر ثلاثة ممرات وتسع غرف ——


عندما جاء لاو إير في الصباح ليأخذه ، نظر إلى مدخل قصر تشاي العاري ، وقال :

“ أين ذهبت البوابة الرئيسية ؟”


انحنى الخادم : “ صباح الخير 

السيد الشاب مو رمى المال عليها .”


أجاب لاو إير دون تفكير : “ هراء 

لاو سي ليس كريمًا إلى هذا الحد ! .”


الخادم: “……”



قاد لاو إير إلى الداخل ، وتوقف أمام مبنى صغير — نفس 

غرفة الصيدلية التي دخلاها بالأمس


فتح الباب—

فرأى مو جيشينغ مستلقيًا على السرير ، ملفوفًا بالكامل كـ زونغتسي




: “ مرحبًا يا لاو إير ، صباح الخير.”

لم يبدُ عليه أنه يهتم بالألم ؛ جسده مليء بالكدمات ، 

ومع ذلك لا تزال ابتسامة وقحة معلقة على وجهه :

“ أنا جائع ، هل فتح مطعم الوانتون عند البوابة الشرقية بعد ؟”


قال لاو إير وهو ينظر إلى الخادم بجانبه :

“ أرسلته هنا للعلاج… هل قام سكان قصرُكم الموقرون بضربه مجددًا ؟”


مو جيشينغ : “ آوه ؟ لا لا، لا تُصعّب الأمور عليه ...” يعض 

ضمادة ويتحدث بصوت مكتوم : “ تشاجرت مع أحدهم. 

هل تشعر بالشفقة عليّ؟ إذًا ادعني لوجبة .”


لاو إير ببرود :

“ تستحق ذلك . كان يجب أن تُضرب .”


قال مو جيشينغ بسعادة واضحة : “ هذا اعتقاد خاطئ ،،،

إصابات ذلك الطبيب الشاب أسوأ من إصاباتي ،،

لقد أخرجوه للتو من تحت الأنقاض — انضغط بشكل سيئ. 

أخشى أن حالته ليست جيدة .”


رفع لاو إير حاجبه :

“ الطبيب الشاب ؟ مع من تشاجرت ؟”


: “ خمّن؟”


: “ اللعنة … لا تقل لي أنك… تشاجرت مع تشاي شوشين؟”


في هذه اللحظة ،

انفتحت النافذة بعنف — وانطلق ضحك عالٍ فجأة ،

مُفزعًا الطيور خارج الممر لتطير في كل اتجاه

: “ ههههههههههههه ! كان عليك أن ترى تعبير ذلك الطبيب الشاب !” و ضرب مو جيشينغ الطاولة وهو يضحك بشدة :

“ بارد كأشد أيام الشتاء قسوة ، هههههههه ، إنه مضحك جدًا !”


قال لاو إير وهو يجلس أمامه باستهزاء :

“ القتال شيء ، لكن لماذا هدمت منزلهم ؟ 

تصرف ناضج حقًا .”


قال مو جيشينغ وهو لا يزال يضحك :

“ مهاراتنا متقاربة — لو تقاتلنا بجدية ، ربما تنتهي المعركة سريعًا ، لكن ليس في معركة استنزاف

عادةً لا أواجه مشكلة في القتال ، لكن ذلك الطبيب الشاب 

من عشيرة تشاي في طائفة ياو — رغم أن طائفة ياو ليست 

طائفة قتالية ، إلا أن تقنية الإبر الطائرة المتقاطعة لديه لا يمكن صدّها بحركات عادية

كان لدي سبع وعشرون عملة من روح الجبل فقط ، 

بينما لديه مئات أو آلاف الإبر الفضية في أكمامه

ألن أكون أبحث عن الموت إن واجهته مباشرة ؟ 

لم يكن أمامي سوى إيجاد طرق أخرى لإزعاجه.”


لاو إير ببرود :

“ الأساليب غير الشريفة لا تستحق النصر .”


استلقى مو جيشينغ على السرير : “ أنا المصاب هنا، ومطاردتي والهجوم عليّ هو غير الشرفي .

انسَ الأمر ، لم يخرج أي منا منتصرًا على أي حال. 

لكن ذلك الطبيب الشاب مثير للاهتمام—سأذهب للعب معه مرة أخرى عندما تتاح الفرصة .”


لاو إير ساخرًا:

“ لقد دمّرت نصف قصر تشاي وما زلت تفكر في ‘المرة القادمة’؟”


: “ السماء لا تسد كل الطرق ؛ في أسوأ الأحوال سأرمي عملة وأحسب أي باب أختار ~ ….” أخرج مو جيشينغ عملة 

نحاسية وبدأ يقلبها في يده :

“ بالمناسبة يا لاو إير ، لو قاتلت ذلك الطبيب الشاب ، كم جولة تعتقد أنه سيصمد ؟”


أجاب لاو إير :

“ من دون سيوف ، عشرون جولة كحد أقصى .”


ضرب مو جيشينغ فخذه بحماس : “ ممتاز !

تعال معي في المرة القادمة، ولن يجرؤ على قتالي مجددًا!”


رفض لاو إير فورًا : “ في أحلامك . لن أقاتله .”


توقف مو جيشينغ قليلًا، ثم قال بتفكير:

“ هذا غريب… هل يوجد شخص في هذا العالم تخشاه أنت؟ — 

أنت سونغ وينتونغ ! مقاتلته ؟”


سونغ وينتونغ:

“ هو من طائفة ياو . المدارس السبع تحظر القتال الداخلي .”


مو جيشينغ بسخرية: “ لا تبدأ الآن بالكلام عن أخلاقيات طائفة مو 

أين كانت هذه الأخوة والتضامن عندما كنت تطاردني قبل قليل ؟”


سونغ وينتونغ ببرود : “ لأنك تستحق ذلك .

أنت تعرف هوية تشاي شوشين أليس كذلك؟”


: “ بالطبع—واحد من المدارس السبع ، طائفة ياو — عشيرة تشاي —

 هو زعيم عشيرة تشاي، أي أنه اللينغشوتسي الحالي ، ويشغل مقعد طائفة ياو بين المدارس السبع .”


سخر سونغ وينتونغ:

“ من بين المدارس الفكرية السبعة ، يوجد ست مدارس موجودة منذ زمن طويل : 


طائفة تيان وسيدها يُلقّب بـ تيانسوانزي ، 

طائفة شيان وسيدها يُلقّب بـ تشانغشنغزي ، 

طائفة تشو وسيدها يُلقّب بـ شينغشيوزي ، 

طائفة ياو وسيدها يُلقّب بـ لينغشوزي ، 

طائفة الين-يانغ وسيدها يُلقّب بـ ووتشانغزي، 

وطائفة مو وسيدها يُلقّب بـ موزي .

ومن بينها، مهارات عشيرة تشاي الطبية لا تضاهى، 

وقد سيطرت على طائفة ياو منذ ثلاثة آلاف عام، 

ومنذ ذلك الحين، كل رئيس لعشيرة تشاي يشغل مقعدًا بين السبعة . 

حتى المعلم يجب أن ينادي تشاي شوشين  بـ‘لينغشوزي’ "

ثم نظر إليه بحدة:

“ لقد ضربته بهذا الشكل… ولا تظن أن المعلم سيعاقبك ؟”


قال مو جيشينغ بلا مبالاة :

“ لا داعي لكل هذا الشرح . أليست فكرتك أنه صاحب نفوذ كبير ؟ 

من بين السبعة ، ناهيك عن الآخرين ، هناك اثنان يتسكعان معي طوال الوقت ….” ثم لوّح بيده:

“ وبالإضافة إلى ذلك ، أليس أنت — الموزي العظيم من طائفة مو — و تتلقى العقاب من المعلم دائمًا ؟ 

هل خفت الآن ؟”


قال سونغ وينتونغ بهدوء :

“ أستطيع هزيمة تشاي شوشين، ولست خائفًا من عقاب المعلم أيضًا . 

لكن باستثناءك ، لا أحد من أكاديمية الجنكة يجرؤ على استفزازه .”


: “ لماذا ؟”


: “ الإطاحة بالملكية أمر بسيط ، أما قتل شخص من طائفة ياو فليس كذلك . 

إذا لم تكن حياتك قوية بما يكفي ، فلا تستفز من يستطيع إنقاذك ...” ثم ضرب مو جيشينغ على رأسه :

“ كم مرة عدت من حافة الموت؟ 

من تعتقد أنه كان قادرًا على إنقاذك في تلك اللحظات ؟”


تجمّد مو جيشينغ غير مصدق:

“ الشخص الذي أنقذني في كل تلك المرات… 

كان ذلك الطبيب الشاب ؟ هل أنت جاد؟”


نظر إليه سونغ وينتونغ بنظرة باردة دون أن يجيب


فكّر مو جيشينغ للحظة ، ثم قال:

“ أليس هذا يعني أنني انتهيت ؟ 

هل ما زال لدي وقت للاعتذار ؟”


: “ فات الأوان"


: “ وماذا لو ركعت عند قدميه وتوسلت ؟”


: “ على الأرجح سيضربك مجدداً .”


لم يُصرّ مو جيشينغ أكثر، ونهض بلا اكتراث : “ إذًا انسَ الأمر ، لا داعي لأن أطلب الضرب بنفسي . 

إذا سنحت فرصة في المستقبل، سأعتذر له 

ساعدني على الوقوف ~ .”


قال سونغ وينتونغ ببرود:

“ وهذه دلالك الزائد… لا تلمسني ! ….” ثم ناوله سيفه : “ انهض بنفسك ! "


تنهد مو جيشينغ وهو يعانق السيف :

“ آههخ والداي لا يحبّانني، وإخوتي لا يطيقونني

أتعرض للمشاكل في الخارج، 

ثم عليّ أن أعود كل هذه المسافة إلى الجبل لأشتكي للمعلم .”


: “ هل انتهيت من هرائك؟”


دحرج مو جيشينغ عينيه : “ لا، شئت أم أبيت —- من الأفضل أن تضع قطنًا في أذنيك من الآن، 

لأنه عندما نعود إلى الجبل ونرى المعلم، 

سيكون لدي المزيد من الهراء… 

مهلاً، ماذا تحاول أن تفعل؟ أحذّرك ! أنا مصاب !”


: “ أغلق فمك "


————————


و كما يُقال : مهما علا الجبل ، فهناك ما هو أعلى منه ——

كان الاثنان ببساطة ليسا في نفس المستوى 


مو جيشينغ، الذي أحدث فوضى في قصر تشاي طوال الليل، 

تم طرحه أرضًا بحركة واحدة فقط من سونغ وينتونغ، ثم سُحب كقطعة أمتعة


جرّه سونغ وينتونغ دون أن يبطئ ، متجهًا مباشرة خارج المدينة .


خارج المدينة يوجد جبل،

وعلى الجبل معبد بايشوي ،

وداخل المعبد… أكاديمية —- 


الفناء ممتلئًا بأشجار الجنكة — تتفرع أغصانها القديمة عاليًا

غطّت الأوراق الذهبية الأرض،

وفوق البوابة القرمزية عُلّقت لوحة كُتب عليها أربعة أحرف—[ أكاديمية الجنكة ]



من الخارج ، لم تبدُ أكاديمية الجنكة كبيرة ، 

لكن ما إن تدخل البوابة حتى تمتد الممرات الداخلية عميقًا و تتداخل 


سار سونغ وينتونغ عبرها حتى توقف أخيرًا أمام جناح مطل على الماء


قال من خلف الستار :

“ يا معلم، عاد هذا التلميذ إلى الجبل .”


جاءه صوت مليء بالمرح :

“ سلامتك تكفي . ما المتاعب التي سببتها في رحلتك هذه؟”

ثم أضاف بخفة :

“ أوه؟ ما هذه الحقيبة الثقيلة ؟ هل هي من منتجات المدينة المحلية ؟”


خلف ستار الخيزران نصف المرفوع ، يجلس شخص برداء أبيض داخل الجناح ، 

هادئًا ومشرقًا ، كأنه خالد منفي عن السماء


لكن… من المؤسف أن هذا ' الخالد ' كان شبه مقعد


تنهد آن بينغ { كما توقعت… لا أحد كامل 

الوسيمون دائمًا لديهم عيوب قاتلة—

سونغ وينتونغ فظّ اللسان ،

مو جيشينغ جشع للمال ،

تشاي شوشين بارد و يتحفظ عن الناس ،

أما معلم أكاديمية الجنكة … فلا يبدو أنه تجاوز الثلاثين ، 

ومع ذلك شعره أبيض كالثلج ، ويجلس على كرسي متحرك }


ركع سونغ وينتونغ احترامًا وقال:

“ الـ لاو سي ارتكب خطأ ، فأحضرته إلى المعلم لينال عقابه .”


أصدر مو جيشينغ، المقيّد بإحكام، صوت احتجاج مكتوم


ابتسم المعلم وقال:

“ حسنًا ، أنتما دائمًا تتسابقان في الشكوى على بعضكما .”

ثم نظر إلى مو جيشينغ وأضاف:

“ يبدو أنك وقعت هذه المرة في مأزق ، وهذا نادر . 

أخبرني، ما الذي فعلته ؟”


نظر مو جيشينغ إلى سونغ وينتونغ بنظرة غاضبة


تمتم سونغ وينتونغ وهو يفكّ قيوده 

وبمجرد أن تحرر ، أخرج مو جيشينغ القماشة من فمه ، 

وركل فورًا—لكن الضربة صُدّت بسيف الطرف الآخر


وفي اللحظة التالية ،

ركع مو جيشينغ بسلاسة ،

وتحوّل تعبيره فورًا إلى مزيج من البراءة والشفقة


: “ تحياتي يا معلم.”


المعلم مبتسمًا:

“ بما أنك أخطأت ، فابقَ راكعًا .”

ثم تابع:

“ ما الذي فعلته هذه المرة ؟”


مو جيشينغ هذه المرة مطيعًا بشكل غير معتاد ، 

فجلس راكعًا وأوضح كل ما حدث بالتفصيل

: “ هذا التلميذ يعترف بخطئه . عاقبني كما تشاء، 

فقط… لا تجعلني أدفع المال .”


رفع المعلم حاجبه قليلًا ، وقال بهدوء:

“ أوه؟ وماذا لو جعلتك تدفع ؟”


قال مو جيشينغ بطاعة:

“ إذًا ليس أمام هذا التلميذ خيار… سأضطر لسرقة سيف لاو إير وبيعه "


وقبل أن يُكمل ،

سحب سونغ وينتونغ سيفه قليلًا بصوت حاد ووجهه بلا تعبير


أكمل مو جيشينغ جملته بسلاسة : “… لذلك ! 

ولمنع وقوع مأساة اقتتال بين تلاميذ المعلم ! 

آمل أن يعيد المعلم النظر ~ .”


ابتسم المعلم :

“ هذا لا يصلح . سيف شِيهونغ الخاص بوينتونغ قد يكون ثمينًا ، لكنه لا يساوي وجهه ~ ”

ثم لوّح بيده وأضاف :

“ إذا كنت تملك القدرة على بيعه في ممر القمر ، فسيكون ذلك ربحًا حقيقيًا ! "


بقي آن بينغ صامتًا تمامًا { حقًا… مثل المعلم مثل التلميذ . 

إذا كان الأصل أعوج ، فالفروع كذلك ~ .}


أما سونغ وينتونغ — الذي بدا معتادًا على هذا النوع من الكلام — فقال بوجه متجهم :

“ يا معلم لا بد أنك تمزح .”


المعلم بهدوء:

“ الأمر ليس خطيرًا ، كما أن شوشين ليس شخصًا غير معقول . 

فقط ابحث عن فرصة للتحدث معه ...” ثم لوّح بيده :

“ جيشينغ اذهب إلى قاعة البخور واركع عشرين ساعة . 

وبعدها ، قم بإعداد قراءة .”


: “ هذا التلميذ يفهم.” انحنى مو جيشينغ وقَبِل العقوبة :

“ يا معلم أي نوع من القراءات أقوم به؟”


: “ قراءة لقاء مقدّر : احسب تاريخ ، وانظر متى يكون الوقت المناسب للاعتذار له "


قال سونغ وينتونغ:

“ قصر تشاي ما يزال مدمّرًا ، ألا يقلق المعلم من أن يُطرد لاو سي؟”


ابتسم المعلم : “ هذا يعتمد على دقة قراءة جيشينغ —-

في طائفة تيانشوان، إن لم تكن قراءتك دقيقة… فالعقاب واجب .”


—————————-


في منتصف الليل


مو جيشينغ ما يزال راكعًا في قاعة البخور —

رغم اسمها ، لم يكن هناك أي تماثيل للآلهة ، 

بل الجدران الأربعة مغطاة بورق أبيض ،

وأمام البوابة الرئيسية عُلّقت لافتات  :


في الأعلى :

[ قراءة صغيرة بعشرة نقود ]


وفي الأسفل :

[ قراءة متوسطة بتايلين ]


أما اللافتة الأفقية فكانت تقول:

[ ادفع أولًا ]


انفتح النافذة بهدوء ، وقفز سونغ وينتونغ إلى الداخل :

“ لم تنتهِ من الركوع بعد ؟”


قال مو جيشينغ وعيناه نصف مغمضتين من النعاس:

“ ابتعد أيها الشيطان… 

لا تزعج هذا الراهب المتواضع في سباته الهادئ .”


قال سونغ وينتونغ ببرود:

“ يبدو أنك لم تركع بما فيه الكفاية .”


أجاب مو جيشينغ وهو يتمطّى بكسل:

“ شكرًا على دعواتك الطيبة ، ما يزال لدي ساعة واحدة ...”

ثم أضاف وهو يتثاءب:

“ يبدو أن المعلم لم يرحمني هذه المرة — عشرون ساعة دفعة واحدة ….

لقد نمت ثلاث مرات بالفعل .”


سونغ وينتونغ: “ تستحق ذلك .”

ثم نظر إلى اللافتة على الحائط :

“ أنت من كتب هذه العبارات السخيفة ؟ 

كيف لم يضربك المعلم ؟”


قال مو جيشينغ بفخر:

“ فقط علّقتها . أليست رائعة ؟ هذا ما يُسمى : ‘بناء الثروة يبدأ مني’ "


تجاهله سونغ وينتونغ وقال:

“ قراءة صغيرة بعشرة نقود ، قراءة متوسطة بتايلين… 

ماذا عن القراءة الكبيرة ؟”


قال مو جيشينغ متكاسلًا :

“ القراءة الكبيرة لا تُحسب ...” ثم تثاءب وأضاف:

“ بالمناسبة ، هل هذه طريقة زيارة ؟ 

لم تحضر حتى شيئًا لتقديمه ؟”


سونغ وينتونغ: “ أحضرت ...”

ثم فتح الحزمة على ظهره ، فانتشرت رائحة شهية في المكان : “ طلبت من شخص أن ينزل إلى الجبل خصيصًا لشرائها . 

فطائر لحم البقر المقلية من محل الوانتون في شرق المدينة ، 

وكعك قشرة التوفو المحشو ببراعم الخيزران ، 

وآخر دفعة من ألسنة البط المقرمشة من بيت المئة نكهة…”


أشرق وجه مو جيشينغ فورًا:

“ ليس سيئًا، ليس سيئًا، نادرًا تكون عاقلًا هكذا يا لاو إير "

ومدّ يده ليأخذها


لكن سونغ وينتونغ تراجع فورًا ، متجهًا إلى الطرف الآخر من الغرفة : “ ليست لك "


: “ ماذا ؟”


قال بهدوء وهو يأخذ لقمة:

“ سآكل وأنا واقف . أنت يمكنك المشاهدة وأنت راكع .”


ابتسم مو جيشينغ ابتسامة لطيفة : “… سونغ وينتونغ اللعنة عليك .”


يتبع


المدارس السبعة في هذي الرواية مستندة على ' بشكل بسيط ' على مدارس الفكر المئة (诸子百家) من الصين القديمة . 

ولكل مدارس الفكر المئة ، يرأس المدارس السبع ' وريث ' / معلم لتعاليمها الخاصة . وينتقل هذا المنصب من جيل إلى جيل —-


نبدأ نترجم اسماء الطوائف حرفياً ومعنى اللقب حرفياً 


طائفة تيان وسيدها يُلقّب بـ تيانسوانزي ، 

حرفيًا: " مدرسة السماوات ، وريث خطط السماء" 


طائفة شيان وسيدها يُلقّب بـ تشيانغشنغتشي ، 

حرفيًا: "مدرسة الخالدين، وريث الخلود" 


طائفة تشو وسيدها يُلقّب بـ شينغشيوزي ، 

حرفيًا: "مدرسة الطائر القرمزي، وريث قصر النجوم"

يُعد الطائر القرمزي (zhuque) أحد الرموز الأربعة ، 

وهي مخلوقات أسطورية حكمت المناطق الأربع التي قسم إليها علماء الفلك الصينيون القدماء السماء.

 وقصر النجوم هو أحد القصور أو الأبراج الثمانية والعشرين التابعة للطائر القرمزي. 


طائفة ياو وسيدها يُلقّب بـ لينغشوزي ، 

حرفيًا: « مدرسة الطب ، سليل المحور الإلهي »


طائفة الين-يانغ وسيدها يُلقّب بـ ووتشانغزي، 

حرفيًا: «مدرسة الين واليانغ، وريث الزوال»


وطائفة مو وسيدها يُلقّب بـ موزي .

مستوحى من مدرسة الموهية الحقيقية من بين مدارس الفكر المئة ، ومن مؤسسها موزي —-

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي