القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch74 JM

 Ch74 JM


تملكني خجلٌ لم أطق احتماله ، 

فاستدرتُ لأتسلق الجدار ، لكن قبل أن أصل حتى إلى منتصفه ،

 أُحكمت القبضة على خصري وسُحبتُ للأسفل مجدداً ،

شكلت يداه ما يشبه القفص ، محاصراً إياي بين الجدار وصدره: " هل ستغادر مجدداً ؟ 

هل ستتركني دون كلمة مجدداً ؟ 

في ذلك اليوم ، وأمام الجميع لم أتمكن من الاعتراف بك... هل أنت غاضب مني ؟"


هززتُ رأسي: " لا ،، إطلاقاً . هل أنا من النوع الذي يحمل الأحقاد ؟ 

كيف لي أن أغضب منك ؟ 

أنا بالكاد أستطيع استيعاب مقدار ما أحمله لك من إعجاب..."


ارتجف ذراعه ، وثبّت عيناه الزرقاء في عينيّ : " قُلها مجدداً "


: " لم أكن لأقوى أبداً على..."


: " النصف الثاني من الجملة "


احترق وجهي من شدة الحرج


وبعد أن تبادلنا القبلات والعناق ، لن أتحمل كوني مجرد جبان —- فأخذتُ نفساً عميقاً ، 

ورفعتُ عيني لأقابل عينيه الزرقاوين العميقتين ، 

وكأنني أنظر إلى البحر : " أنا... أنا معجب بك نالين

ليس كصديق فحسب ، بل... أريد أن أكون معك بتلك الطريقة

فهل... أنت راغب ؟"


تورد وجهه باللون الأحمر ، وأنزل رموشه : " أجل "


غمرتني بهجة عارمة جعلتني أقفز عالياً ، 

وقبّلت شفتيه قبلة أحدثت صوتاً لطيف 


ومستغلاً ذهوله وخجله الصامت ، 

تسلقتُ الجدار وجلست على حافته ، ثم مددتُ يدي إليه : " تعال معي "



في اللحظة التي قفز فيها من فوق الجدار ، 

أمسكتُ بيده وجررته نحو ضفة النهر


خلف الجبال من جهة الشرق ، 

حيث منبع النهر ، بدأ ضوء الفجر الأول بالبزوغ


واخترق شعاع من الضوء الذهبي عتمة الليل ، 

ملوّناً سماء الصباح بلمسات وردية


وفي الوقت نفسه ، من جهة الغرب ، مصب النهر لا يزال يحتفظ بظل الهلال المتواري خلف الضباب


مستغلاً تلك اللحظة النادرة التي اجتمع فيها الشمس والقمر معاً ، سألتُ مجدداً : " قُلها مجدداً - أنك راغب - "


حدق بي، وعيناه تعكسان وهج الصباح وضوء القمر 

: " أنا... راغب ."


لففتُ ذراعيّ حول عنقه : " إذاً... من الآن فصاعداً ، أنت زوجتي "


توقف قليلاً ، وعقد حاجبيه : "ولكنني رجل، كيف يمكنني أن أكون... الزوجة ؟"


ابتسمتُ بخبث : " حسناً ، وأنا رجل أيضاً ..." ضحكتُ قائلًا: " لا يهمني . ستظل زوجتي . 

وهج الصباح هو ثوب الزفاف ، والشمس والقمر هما قاعة الحفل ، والجبال والأنهار هي الشهود . 

اليوم، نحن متزوجان ."


حدق في وجهي ، وعيناه الزرقاء تلمعان ببريق آسر للغاية


جذبته تحت الشجرة عند ضفة النهر ، 

و أجبرته على الركوع معي —— معاً ، انحنينا للجبال ، 

وللأنهار ، وللشمس والقمر ، 

ثم التفتنا لنواجه بعضنا البعض ——-


وبينما كان نالين على وشك الانحناء كما علمتُه ، أملتُ رأسي وقبلتُ شفتيه 


{ هذا الأحمق الجميل... إنه لطيف أكثر من اللازم }


حاصرته فوق العشب ، وأمسكتُ بوجهه ، 

و بدأت أقبله بجنون كما في الحلم ؛ 

قبلتُ شفتيه ، وحاجبيه، وأذنيه، وتفاحة آدم في حلقه


قبلته حتى احمر وجهه وبدأ يتنفس بصعوبة 


ثنى ساقيه ليرفع جسدي وجلس متربعاً ، 

ووضع يديه على ركبتيه ، وأخذ نفساً عميقاً ليضبط أنفاسه 

المضطربة ، ثم أغمض عينيه و توقف عن النظر إليّ


: " هذا لن ينفع... إذا استمر هذا ، سيضطرب تدفق طاقة تشي ودمي ، 

مما سيعيق ممارستي للتأمل والارتقاء . 

وستكتشف والدتي الأمر ."


: " أي ممارسة ؟" 


كلما بدا أكثر زهداً وتعففاً، ازددتُ أنا إثارة ورغبة


قبّلت شفتيه بقبلة سريعة ، وحين تجاهلني ، قبلته بسرعة ثانيةً 


استمر في تجاهلي، فجلستُ ببساطة فوق ساقيه المتربعتين



اصطدم ذلك الشيء الساخن والصلب بداخلي فخذي ، 

فارتجفنا وتجمدنا نحن الاثنين في مكاننا


: " مي جيا..." 


كان صوته مبحوح ويرتعش قليلاً


: " أنا.. أنا آسف، لم أقصد الضغط عليك عمداً " 

رفعت خصري ، لكن قضيبي المنتصب أيضاً احتك بأسفل معدته عن طريق الخطأ ،

 وكان الأمر كاصطدام أحجار 

الصوان ؛ فخارت قوا ساقيّ على الفور وجلستُ مجدداً


تكرر هذا عدة مرات ، ولم يعد بإمكانه الاحتمال أكثر ؛ 

شد على خصري وهو يتنفس بصعوبة يشد على أسنانه : 

" مي جيا من أين تعلمت هذه الحيل ؟ 

هل فعلتها مع آخرين ؟"


: " هراء.. أي هراء تتحدث عنه ؟" عانقته برقة وأنا أتنفس 

بسرعة ، وقلتُ بدلال : " نالين... أشعر بعدم الارتياح ؛ 

فلنستمتع قليلاً ، حسناً ؟ 

لقد قرأتُ كتاب الصور... ورأيتُ فيه كيف يكون الحب ... 

نالين أخبرني … ألسنا حبيبين؟ 

إذا كنا كذلك ، فيجب أن نسعد بعضنا البعض..."


رفع عينيه بارتعاش ، و رموشه مبللة وعيناه الزرقاء مظلمة 


نالين : " أنا لا أبحث عن سعادة مؤقتة ….

مي جيا إذا أردتَ أن تكون سعيد معي وتكون هناك ألفة 

جسدية بيننا ، فعليك أن تكون مخلصاً لي ومسؤولاً عني لبقية حياتك . هل فكرت في الأمر ؟"


: " أجل." أومأتُ برأسي: " سأكون معك إلى الأبد."


اتسعت حدقتاه وازدادت عيناه ظلاماً  : " إذاً... علمني "



عندما قال ذلك ، وقفتُ عاجزاً لا أدري ما عليّ فعله


لقد قرأتُ كتباً مصورة ورأيتُ علاقات بين الرجال والنساء، 

لكن لم تكن لديّ أدنى فكرة عن كيف يمكن لرجلين أن يبلغا السعادة معاً


🔞 ———-


اتبعتُ غريزتي فحسب ، ووضعتُ يده داخل بنطالي 

ليمسك بعضوي ، ومددتُ يدي الآخر لألمس ما تحت بنطاله 


تأوه بأنين خافت — وصعقني حجمه —-

{ لم أدرك أنه رغم جماله الفائق ، بوجود تناقض عظيم في الأسفل }

نظرتُ للأسفل ، 

لكنه غطى عينيّ قائلاً : " لا تنظر "


علمتُ أنه خجول ، لكنني كنتُ محرجاً أيضاً ، 

فدفنتُ رأسي في عنقه وهمست : 

" نالين هل سبق وفعلتَ هذا لنفسك من قبل؟"


لم يجب ، لكن قبضته على عضوي اشتدت


كدتُ أصرخ وعضيت عنقه

{ هذا الأحمق لا يدرك خطورة الموقف ؛ 

من الواضح أنه لا يفهم شيئ }

عانقتُ عنقه وداعبت نفسي براحة يده عدة مرات صعوداً وهبوطاً حتى قذفت —— 

لكن ربما لأنني كنتُ أفتقر للخبرة، 

استطعتُ فعل ذلك لنفسي، 

أما هو فكان كالجرانيت الصلب الذي لا يلين


كان عضوه صلباً ، ولا تبدُ عليه أي علامة للقذف


…..


" نالين هل ضغطتُ بقوة ؟ هل يؤلمك ؟ ماذا عن هذا ؟" 


تذكرتُ بغموض كيف كانت النساء يخدمن الرجال في 

الكتب المصورة ، وحاولتُ ضغطه بين ساقيّ


انتفض جسده وقال: " بنطالك خشن ويؤلم قليلاً "


أردتُ أن أعلمه كيف يستمتع ، لذا تحملتُ الخزي وخلعتُ 

بنطالي فور سماع كلماته واحتضنته : " هل هذا جيد؟ 

هل أنت مرتاح ؟"


عبس بحاجبيه، وأنزل رموشه ، واحمرت أذناه ووجنتاه وهو يتمتم : " ممم "



جلستُ قليلاً ، وعصرته فخذاي بعمق أكبر حتى كاد يلامس مؤخرتي ، وهو ما جعلني أشعر بعدم الارتياح

فحاولتُ الارتفاع قليلاً ، لكنه ضغط على خصري


تشين ران : " هل هذا مريح ؟" 


سألتُ بوجه محمر ، ممسكاً به بعناية ، ومحركاً وركيّ صعوداً وهبوطاً


أصبحت أنفاسه أثقل على الفور ،

واشتدت أصابعه الخمس التي على خصري


علمتُ أنه مستمتع ، فتشجعتُ وزدت من مجهودي


" هل أنت مرتاح ؟ هل تريد أن أكون أسرع ؟"


" أسرع... أسرع "


جلستُ بمسافة أبعد قليلاً كما طلب ، 

وشعرتُ على الفور أن مقدمته أصبحت مبللة ومتورمة قليلاً


{ يبدو أنه يشعر براحة أكبر كلما ضغطتُ عليه بمؤخرتي }


……..


طوال اليوم —- واصلتُ تجربة كل ما يخطر ببالي معه ، 

لكن معرفتي كانت محدودة للغاية


ومع حلول الظلام ، لم اكتشف بعد كيف أجعل نالين يصل إلى غاية المتعة ، 

بل وانتهى بي الأمر بإيذاء نفسي


كان نالين يتصبب عرقاً بسببي ، وامتلأ ما بين ساقيه بالبلل 


حتى طاقة الـ تشي التي كانت نقية في جسده تلوثت بسببي وأصبحت مشوبة بالرغبة


: " نالين هل أنت سعيد ؟"


: " مي جيا لماذا تنزف ؟"


نظرتُ للأسفل ورأيتُ أثر لدم يتسرب من بين وركيّ ؛ 

{ ربما لأنني ضغطتُ ساقيَّ بقوة أكبر مما ينبغي من أجله ، 

فاحتك عضوه بذلك المكان —— ذلك المكان بالتأكيد ليس مخصصاً للمتعة }


🔞 ———-


أدركتُ أنني تماديتُ وشعرتُ بالذعر ؛ لم أكن أعرف ما العواقب التي ستترتب على رؤية الدماء، 

فتملكني الخوف وأردتُ البكاء


لم يجرؤ هو على الاستمرار ؛ و نهض على الفور وتوجه إلى النهر ، ومزق كمّي ردائه وغمرهما بالماء ، 

ثم عاد ليمسح لي الجرح بعناية 


" أنا آسف ، هذا خطئي . كان عليّ التوقف قبل قليل ."


: " أنا لا ألومك ..." عانقتُ عنقه : " أنا من أراد أن نختبر السعادة..."


انحنى فوقي وقبّل زاوية عيني قائلاً : " أنت حقاً كالثعلب الماكر "


: “ إذن أنت الإوزة البيضاء الكبيرة ، 

الإوزة البيضاء التي يحب الثعلب أكلها أكثر شيء .”

ابتسمت ، لكن قلبي لم يهدأ بعد

استنشقت رائحة ردائه وعضيته كما تفعل الجراء ، 

كأنني أريد أن أترك بصمتي عليه أكثر فأكثر ،

وعندما أنهكني التعب ، غفوت بين ذراعيه 



—————


مع فجر اليوم التالي ، 

كان نالين يحتضنني بإحكام ، و سألني فور استيقاظي 


: “ مي جيا تعال وكن خادمي ، كن بجانبي ، هل هذا مناسب ؟”


كرر السؤال مرة أخرى


تذكرت كلمات الرسام العجوز ، وخطر في بالي اقتراح 


: “ ما رأيك أن نغادر معًا ونذهب برحلة ؟ 

نالين سأصحبك لتجول الجبال والأنهار ونرى البحر البعيد ما رأيك ؟”


تغيرت ملامحه قليلًا من المفاجأة ، وقال : 

“ ماذا لو… لم أستطع المغادرة ؟ 

هل ستذهب وحدك ؟”


: “ أنا…” رغبت بطبيعة الحال في مرافقة معلمي 

{ لكن بعد أن بدأت للتو أحبك ، كيف لي أن أتركك ؟ }


و قبل أن أتمكن من الرد ، 

بدا أنه خائف من أن أجيبه بما لا يريده ، 

فغطى شفتي وقال : “ حسنًا "


فتحت عيناي على وسعهما : “ حقًا ؟

هل أنت مستعد للرحيل معي ؟”


أومأ برأسه : “ نعم ،، الليلة الماضية نزفت 

على الرغم من أنك لست امرأة ، إلا أن ما فعلناه يعتبر علاقة جسدية حميمية و نحن زوج وزوجة .”


امتلأ قلبي بالإثارة : “ هل تعرف مكان العثور على حجر اللهب ؟ 

قال لي المعلم إنه يمكن العثور عليه في الأماكن التي توجد بها ينابيع مياه حارة جوفية

إذا نجحت في اختباره ، يمكننا الرحيل معًا."


: “ الينابيع… يوجد بعضها على قمة جبل القصر ” قالها متفكرًا ، ثم أضاف بعد لحظة : 

“ بعد ثلاثة أيام عند غروب الشمس سنلتقي تحت هذا الشجرة .

و سأحضر حجر اللهب لك "



———————



في طريق العودة إلى المنزل ، كنت أتمتم بالأغاني ، 

و لا أستطيع التوقف عن القفز


لكن القماش الذي وضعته في بنطالي سقط من بين ساقيّ 


عندما التقطته ورأيت بعض آثار الدم عليه ، 

احمرت وجنتاي خجلاً


لم أستطع التخلص منه، فدفنته في كمّي


وعندما تذكرت كلماته “ زوج وزوجة ”، شعرت بعذوبة تغمر قلبي 


{—هل يعني هذا… أننا، أنا ونالين أكملنا زواجنا الليلة الماضية ؟}


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي