Ch100 iuyacul
بعد مغادرة تشين تشو ، أنزل لين يي نظره مجددًا إلى الورقة في يده
لم يكن مكتوبًا عليها سوى شيء واحد—
[ أبي ]
لم يظهر “الأب” داخل هذه الحلقة الزمنية المغلقة،
بينما كانت كلمة “أبي” أقرب إلى أسلوب مناداة
كان قصد تشين تشو أن يجعل لين يي ينطق بهذه الكلمة
{ إذا نُطقت بصوت عالٍ ، فبمعنى ما… يصبح ' الأب ' موجود — }
غطى لين يي صدره بيده ، ولم يعرف ما الذي يحدث
كان يشعر بالاضطراب باستمرار ——
واستمر هذا الاضطراب حتى عاد تشين تشو
أحضر تشين تشو معه الطعام وبعض الأخبار ——
وضع الطعام على الطاولة ، ولوّح للين يي كي يأتي ليأكل،
بينما يشرح سبب تأخره الطويل
“ ذهبت إلى وكالة الأخبار "
أخذ لين يي قطعة الخبز الصغيرة من يد تشين تشو،
وقضم منها لقمة بينما يستمع بصمت ليتابع تشين تشو كلامه
: “ كانت فنغ وان الليلة الماضية.”
أومأ لين يي
مع وجود ثلاث قواعد موت مفعّلة ، لم يكن النجاة أمرًا سهلًا فعلًا
تشين تشو: “ كيس بلاستيكي هو ما فعّل الرجوع الزمني.
رين لي يخطط للدخول إلى هذا الرجوع الزمني الليلة لمعرفة قواعد الموت .”
وأثناء حديث تشين تشو ، كان لين يي قد أكل نصف قطعة الخبز التي بيده
ألقى تشين تشو نظرة عليه :
“ من الأفضل أن تأكل وترتاح قليلًا ، حتى تكون لدينا طاقة كافية الليلة .”
أومأ لين يي مجددًا
وبعد أن ملأ معدته ، استلقى لين يي على السرير ليأخذ قيلولة
وبعدها سمع صوت تشين تشو وهو يستلقي ليستريح أيضًا
بدا أن تشين تشو يخطط للذهاب معه الليلة، ولهذا كان يأخذ فترة من الراحة قبل حلول الليل
ولسبب غير معروف ، بدأ القلق في قلب لين يي يتلاشى ببطء
كان تشين تشو قد سهر طوال الليلة الماضية دون نوم،
وسرعان ما سمع لين يي صوت أنفاسه المنتظمة من خلفه
خمّن— أن تشين تشو قد غفا، لذا استدار بهدوء
الغرفة صغيرة ، والسريران متقاربين جدًا
وبعد أن استدار ، وقعت عينا لين يي مباشرةً على وجه تشين تشو
كان الاثنان مستلقيين هكذا ، أحدهما نائم والآخر ما يزال مستيقظ
كان الجو هادئًا ومريحًا
استمر لين يي بالتحديق في تشين تشو بهذه الطريقة ،
شاعرًا بأن الاضطراب داخل قلبه يتبدد ببطء ،
حتى اختفى تمامًا ، وما حل مكانه كان شعورًا هائل بالأمان
{ سينباي يمكن الاعتماد عليه فعلًا ….}
ثبت لين يي نظره على تشين تشو ، متأملًا حاجبيه
{ تشين تشو يميل إلى العبوس كثيرًا ، لذا يوجد أثر خفيف جدًا بين حاجبيه …
هذا الأثر يمنح تشين تشو مظهرًا جادًا باستمرار }
أنزل عينيه فورًا ، شاعرًا بالذنب ، وانتقلت نظرته إلى جسر أنف تشين تشو
ظل يحدق في أنفه لفترة طويلة ، ثم شعر بطرفي أذنيه يسخنان
لقد سمع شخص يقول إن حجم الأنف يتناسب طرديًا مع… { اححم… كما هو متوقع من سينباي.}
ثم بعد النظر إلى أنف تشين تشو ، انتقلت عينا لين يي إلى شفتيه
{ لقد قبّلت ذلك المكان —- دافئ وناعم }
وعندما تذكر إعلانيّ البراءة اللذين حدثا ذلك الصباح ، لم يستطع قلبه إلا أن يتسارع
وعندما تمكن أخيرًا من انتشال نفسه من ذكرى إعلان البراءة ، اكتشف أنه قد مد يده لا إراديًا نحو تشين تشو
كانت أطراف أصابعه على وشك أن تلامس شفتي تشين تشو
لين يي: “!!!”
استدار بسرعة إلى الجهة الأخرى ، وفرك وجهه ليوقظ نفسه
ولأنه أعطى ظهره لتشين تشو —
لم يرى تشين تشو ' النائم ' وهو يبتسم ببطء
———
مرّ وقت الظهيرة سريعًا ——
وربما لأن تشين تشو ظل يراقبه بأمانه طوال الليلة الماضية ، فإنه لم يستيقظ وقت العشاء ، ولين يي لم يوقظه أيضًا
نهض بهدوء من السرير ، واتجه إلى الستارة ، وأنزلها ثم ربطها حول خصره
كان لين يي خائفًا من أن يستيقظ ' ذلك الشيء ' بينما يكون هو وتشين تشو داخل الرجوع الزمني معًا —
وإذا فعل “ذلك الشيء” أي شيء لتشين تشو في هذا الوقت ، فلن يكون أمام لين يي سوى الانتحار للاعتذار
عضّ طرف القماش بين أسنانه ، ثم شد القيد بإحكام
ربط نفسه بإحكام بحيث لو استيقظ “ذلك الشيء” سيكون
على تشين تشو أن يتفاعل فورًا ويمنع أي هجوم محتمل
بعد الانتهاء ، استلقى لين يي على السرير مرة أخرى
أغمض عينيه ، يشد على الورقة في يده
بينما يقرأ محتوى الورقة بصمت ، استعاد محتوى الصوت في جهاز الـ MP4
كان من الصعب عليه أصلًا أن ينام ، والآن أصبح مشتتًا أيضًا لأنه يقرأ محتوى الورقة
كان من المفترض أن يزيد ذلك من صعوبة نومه ، لكن لا يعرف إن كان بسبب قرب أنفاس تشين تشو ،
وبعد لحظات قليلة فقط ، بدأ يغرق في النوم تدريجيًا
شعر لين يي وكأنه استيقظ على ضوء قوي ، أقوى وأكثر إبهارًا من ضوء الرجوعات الزمنية السابقة
انقبض قلبه
وبعد أن خفّ الضوء ، فتح الباب وخرج ، و رمش ليعتاد على الوهج
وبمجرد أن خطا خارج الباب ، اندفعت موجة من الضجيج إلى أذنيه
كان ذلك النوع من الضجيج الذي يبدو كأن الكثير من الناس يتحدثون معًا، لكن لين يي لم يستطع تمييز أي كلمة
وعندما رأى المشهد أمامه ، كأن حجرًا ضرب قلبه
سقط قلبه إلى الأسفل ، وانغلق حلقه ، مما جعل التنفس صعبًا
في هذا الوقت ، وجد لين يي نفسه داخل غرفة
يعرف هذه الغرفة جيدًا… { هذا منزلي
إنه المنزل الذي نشأت فيه }
في البداية، ظن لين يي أنها مجرد غرفة مشابهة لمنزله
لكن الأثاث منعه من هذا الافتراض
الأريكة أريكة خشبية قديمة ، عليها الكثير من العلامات على مساند الذراعين
وباب الغرفة أيضًا يحمل آثارًا مألوفة عبر السنوات
العديد من العلامات على لوح الباب بدت وكأنها صُنعت بسكين
لين يي قد رأى هذه الآثار نفسها لسنوات طويلة
والآن ظهرت هنا بشكلها الأصلي ، وكأن وحش قاعدة 4-4 نقل منزله إلى هنا
حاول لين يي بكل ما يستطيع كبح مشاعره
لقد لمح تشين تشو —- { تشين تشو أمامي مباشرةً ، ولا يمكنني كشف أي شيء
تشين تشو كان حادًا وملاحظ دقيق جدًا. لو أظهرت أي تعبير ، فسيلاحظ فورًا }
“ سينباي "
لم ينظر لين يي إلى الغرفة ، بل رفع رأسه إلى تشين تشو
وربما بدافع الشعور بالذنب ، اختار عمدًا سؤالًا حتى لا يركز تشين تشو عليه
سأل وكأنه غير مقصود :
“ منذ متى وسينباي ينتظرني؟”
: “ ليس طويلًا .”
بدأ الرجوع الزمني عند أول كلمة “أبي” نطقها لين يي، وقد نام بسرعة نسبيًا هذه المرة، لذا لم ينتظر تشين تشو طويلًا
لكن خلال تلك الدقائق القليلة ، كان تشين تشو قد اكتشف بالفعل شيئًا
التقط لين يي أثر الاستفهام في نظرة تشين تشو
نظر إليه مجددًا ، يشعر بالضغط لكنه لا يُظهر شيئًا على وجهه
في داخله كان ينتظر بقلق أن يخبره تشين تشو بما فاته
لكن على غير المتوقع ، رفع تشين تشو ذقنه وأشار بعينيه نحو غرفة نوم معينة
كان باب غرفة النوم مغلق
قال تشين تشو وعلى وجهه تعبير معقد:
“ هناك… في الداخل .”
ولم يقل تشين تشو من هو الموجود بالداخل
لكن لين يي كان يعرف من بالداخل — وحش قاعدة 4-4
طريقة تصرف تشين تشو جعلت لين يي أكثر يقينًا بأن “ذلك الشيء” موجود في الغرفة ،
وبدون أي مفاجآت غير متوقعة ، فمن المفترض أن يكون لِـ”ذلك الشيء” نفس وجهه
تظاهر لين يي بالارتباك ، وسأل تشين تشو بصوت خافت :
“وحش 4-4؟”
لم يستطع أن يجعل تشين تشو يعرف أنه يعلم أن وحش 4-4 يحمل نفس وجهه ، وإلا فلن يتمكن من تفسير الكثير من الأمور لاحقًا
حدق تشين تشو فيه للحظة ، ثم بعد صمت طويل همهم بهمهمة خفيفة : “ مم.”
كان الرد قصيرًا جدًا ، ولم يعرف لين يي كيف يجب أن يتفاعل معه
{ ماذا أقول؟ وماذا افعل بعد ذلك؟ } شعر للحظة بالضياع
قال تشين تشو فجأة :
“ لا يمكنه رؤيتنا .”
تجمد لين يي لحظة : “ هاه … أوه "
ثم فرك أنفه بخفة
{ أُخمّن أن تشين تشو قد ظن أن ' ذلك الشيء' هو أنا ،
لكن عندما لم يرد ' ذلك الشيء ' على تشين تشو ،
استنتج تشين أنه ' لا يستطيع رؤيتنا '
ففي النهاية ، هذا المكان مطابق تمامًا لمنزلي ،
وليس من الغريب أن يكون لِـ”ذلك الشيء” نفس وجهي }
طق
سُمع صوت فتح باب
استدار لين يي لا إراديًا نحو الصوت
ورأى كل من هو وتشين تشو ' ذلك الشيء '
تجمد لين يي للحظة
كان “ذلك الشيء” مختلفًا عنه ، ليس لأن وجهه مختلف ، بل لأن عمره مختلف
كان لين يي قصير القامة جدًا عندما كان طفلًا —
في المرحلة الابتدائية ، لم يكن يرى ما يُكتب على السبورة إلا إذا جلس في الصف الأول
لكن بعد دخوله المرحلة الإعدادية ، ازداد طوله بسرعة ،
وبدأ بعض زملائه يشتكون من أنه يحجب الرؤية
“ذلك الشيء” كان يبدو بطول يقارب 170 سم
حسب لين يي ذلك بناءً على عمره { إذا كان “ذلك الشيء” قد نما بنفس طريقتي ،
فحينها يجب أن يكون في هذا العمر حوالي 14 عامًا ، في الصف الثاني المتوسط }
وكان الأمر كذلك بالفعل
رغم أن “ذلك الشيء” كان دائمًا يحمل وجهًا هادئًا،
إلا أن ملامح حاجبيه وعينيه تكشف عدم نضج مرحلة المراهقة
سرق لين يي نظرة نحو تشين تشو — { و الآن أصبح واضح أن تشين تشو لم يخلط بيني وبين ' ذلك الشيء '
بل ربما فقط لاحظ الشبه وشعر بالريبة }
وبنظرة واحدة، وجد أن تشين تشو كان يحدق في “ذلك الشيء”، عاقدًا حاجبيه قليلًا وكأنه يفكر في شيء ما
تنفس لين يي الصعداء بصمت
عادت عينيه إلى “ذلك الشيء” مرة أخرى
وكما قال تشين تشو، لم يكن “ذلك الشيء” قادرًا على رؤيتهما، بل كان حتى يمر عبر أجسادهما
قال تشين تشو:
“ هذا ليس حلقة زمنية مغلقة .”
أومأ لين يي برأسه ، فهو يوافق تشين تشو في هذا الاستنتاج
على عكس ما يحدث في رجوعات سين تشيان الزمنية ،
كانوا في هذا الوقت أقرب إلى مجرد متفرجين
تنص قاعدة 4-4 على أن الزمن لا يمكن أن يعود إلى الوراء ،
لذا لا وجود لـ ' مفارقة الجدّ ' ، حيث يؤثر الماضي في الحاضر ، والحاضر في المستقبل ، والمستقبل في الماضي
( هذا المفهوم مهم لاتنسونه - سيُذكر في الفصول الجايه ولن أعيد تكراره كل شوي )
لا يمكنهم تغيير ما حدث في الماضي ، وكل ما يستطيعون فعله هو المشاهدة وكأنهم يشاهدون فيلم
ليس فقط لأن هذا “الماضي” يحتوي على الحبكة الرئيسية لعالم قاعدة 4-4 على الأرجح، بل أيضًا بسبب وجه “ذلك الشيء”
كان كل من لين يي وتشين تشو يراقبانه باهتمام شديد
شاهدا “ذلك الشيء” وهو يمشي نحو الهاتف الأرضي
حدّق في الهاتف طويلًا ، وكأنه يستعد لمعركة شرسة
استمر هذا التوقف حوالي خمس أو ست دقائق، ثم مدّ يده وضغط على أزرار الهاتف
كان لدى لين يي رؤية جيدة ، لذا رأى بوضوح أن “ذلك الشيء” ضغط أولًا على زر مكبر الصوت ، ثم أدخل سلسلة من الأرقام
ثم ظل “ذلك الشيء” يحدق في الهاتف بصمت، منتظرًا أن يتم الاتصال
تردد صوت الرنين في المنزل لفترة طويلة ، وحتى عندما ظن لين يي أن الطرف الآخر لن يجيب ، تم الرد أخيرًا
: “ ماذا تريد؟”
كان صوت امرأة، يبدو عليه نفاد الصبر بشكل واضح
أنزل “ذلك الشيء” عينيه ، وشد شفتيه ، وقال:
“المعلّـ…”
لكن بمجرد أن نطق هذه الكلمات ، سُمع صوت بكاء طفل من الجهة الأخرى
فأسرعت المرأة التي كانت غاضبة قبل لحظات إلى تهدئة الطفل بنبرة لطيفة
“ كن جيدًا يا حبيبي. إذا لم تبكِ ، ستلعب الأم معك بعد قليل ”
بعد أن هدأت الطفل ، كبحت المرأة انزعاجها وقالت لـ”ذلك الشيء”:
“هل تطلب مالًا؟ ألم أعطك في الأسبوع الماضي؟”
رأى لين يي أن أصابع “ذلك الشيء” انقبضت قليلًا
تحركت شفتاه المطبقتان بإحكام ، وكأنه يريد أن يشرح شيئًا
ومن الطرف الآخر، قالت المرأة:
“ سأعطيك مئتين .”
أخذ “ذلك الشيء” نفسًا عميقًا ، ثم مد يده وأغلق المكالمة
يتبع
Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .
تعليقات: (0) إضافة تعليق