القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch11 Iien

Ch11 Iien


غاب غو يونتشي وسط دخان سجائره ، 


غادر المأدبة فجأة ؛ ربما ليقضي وقته في فراش أحدهم---


انزوى وين ران في ركن بعيد ،، يراقب الوجوه المتباينة في القاعة

وبمحض الصدفة ، 

وقع نظره على الممر ليرى ألفا ببدلة رمادية داكنة يخرج وخلفه أوميغا مبعثر الشعر ، يعلو وجهه احتقان واضح


تسمّر وين ران في مكانه ؛ فهذا الألفا -إن لم تخنه الذاكرة- 

أحد الذين حضروا عشاءً سابقاً مع وين روي في قصر هويان


تاه عنه الاسم { أهو وي أم تانغ؟ } أدار وجهه بصمت، 

وشرب قليلاً من عصير البرتقال ليخفف حدة ارتباكه


لكن الارتباك لم يتبدد؛ فقد أخذ الألفا كأساً، تبادل كلمات مختصرة مع الحضور، ثم جال ببصره نحو الزاوية


وما إن رفع وين ران رأسه، حتى وجد الرجل يتقدم نحوه مباشرة


وقف الألفا مستنداً على الطاولة ، يتفحص وين ران بنظرات مريبة : " ألست شقيق وين روي؟" 


لم يطق وين ران هذه النظرات ، خاصة مع إدراكه لما فعله 

الرجل للتو ، فتراجع خطوة للخلف دون لفت الانتباه، وتمتم بصعوبة : "يا عم"


: " أوه ؟ يبدو أنك تذكرني ." انحنى الألفا نحوه قليلاً وقال: 

" سمعت أن علاقتك بغو يونتشي توطدت مؤخراً؟"


سؤال استقصائي صريح ، قابله وين ران بهز رأسه نافياً : "لا"


: " لا بأس، سيعرف الجميع عاجلاً أم آجلاً على أي حال. 

وبالمناسبة، أليس التعامل معه شاقاً؟ 

إنه متغطرس، سيء الطباع، ويتصرف بصلف شديد 

وكأنه لا يرى أحد ."


لم يجرؤ على السخرية من غو يونتشي بهذا الوضوح في العاصمة كلها إلا القلة ، مما أكد لوين ران أن الرجل من عائلة وي


عائلة وي — هم القوة الصاعدة التي اقتحمت قمة الهرم عبر زواج ابنهم الوحيد ' وي لينغ تشو ' من ابنة رئيس المجلس


طموحهم تجاوز الحدود رغبةً في إزاحة عائلة غو 

لكنهم ظلوا في مرتبة أدنى، تحت وطأة سيطرة عائلة غو المطلقة


وين ران { هذا الرجل هو وي لينغ تشو بلا شك، وهذا يفسر ضغينته تجاه غو يونتشي 


لكن ما الداعي لكل هذا الاستياء؟ 

لقد حصد مكاسب هائلة من مصاهرته لرئيس المجلس، 

ومع ذلك يمارس الخيانة بلا حياء ؛ 

إنه محظوظ لنجاته من العقاب حتى الآن 

الأخ وين روي والطيور التي على أشكالها تقع 

طالما يصادق أمثال هذا الرجل }

" لا أدري، لقاءاتي به نادرة ..." أجاب وين ران بجدية مصطنعة : " لكن ربما يملك أسباباً تجعله يرى نفسه فوق الآخرين "


بدا وي لينغ تشو متفاجئاً ، حدق فيه طويلاً ثم ابتسم 

ابتسامة غامضة : " لم أتوقع أنك تملك هذا القدر من الجرأة "


عبس وين ران بحاجبيه بملامح توحي بالبلاهة: " ماذا تقصد يا عم؟"


ظهر وين روي فجأة، وربت على ذراع الرجل: " لينغ تشو

فيمَ تتحدث مع شاب صغير هنا ؟"


: " شاب صغير ؟ ..." اعتدل وي لينغ تشو في وقفته وضحك ساخراً : " صحيح، لا عجب أن كلامه يتسم بهذه 

البراءة الطائشة "



بعد رحيله هو والاوميغا ، سأل وين روي : "ماذا أراد منك؟"


: " لا شيء ..." شرب وين ران كمية عصير وقال: " ربما أفرط في الشرب وبدأ يهذي "




انتهت المأدبة ، وتلاها لقاء اجتماعي أكثر خصوصية ، 

لكن وين روي اعتذر عن الذهاب


ظهر الاستياء على وجه تشين شوهوي 

وخمن وين ران معرفتها بعلاقة وين روي وفانغ ييسن ومعارضتها لهما


لكن فانغ ييسن هو الضحية هنا


نظر إليه وين ران، فشعر فانغ ييسن بنظراته وردها إليه، 

فأشاح وين ران ببصره بعيداً وهو يشعر بالذنب


قالت تشين شوهوي ذلك وهي تنظر لابنها، الذي ظل واقفاً ببرود، واضعاً يديه في جيبيه، لا يبالي بالرد :

" لا بأس، طالما أن ابني غير مفيد، سأذهب وحدي." 


بمعنى ما، تُعد تشين شوهوي أوميغا استثنائية ؛ 

حازمة وقوية ، تحولت من عازفة تشيلو غير معروفة إلى سيدة أعمال تدير شركة متهالكة بمفردها


بعيداً عن أي اعتبار آخر، استحق نضالها تقدير وين ران




في طريق العودة ، 

جلس فانغ ييسن في المقعد الأمامي ، بينما جلس وين ران ووين روي في الخلف


وقبل التحرك، أمر وين روي السائق : "أوصل وين ران أولاً "


فانغ ييسن: " سأمر بجانب منزلي، دعني أنزل هنا "


نظر وين ران من النافذة ؛ شعر أن وجوده في هذه السيارة خطأ


بعد صمت قصير ، قال وين روي بحزم: "ستأتي إلى شقتي "


رد فانغ ييسن : " لديك رحلة عمل غداً ، استرح مبكراً . 

لدي ملفات تحتاج إنجاز "


لم يتحدث وين روي مجدداً ، وبدا وجهه متجهماً


انطلق السائق بصمت معتاد في مثل هذه المواقف، 

حتى وصل إلى مجمع فانغ ييسن السكني


نزل فانغ ييسن ، وتبعه وين روي فوراً


وما إن أُغلق الباب حتى انطلق السائق مسرعاً


عبر النافذة الخلفية ، رأى وين ران شقيقه يمسك بمعصم فانغ ييسن ويقوده للداخل، ولم يبدِ الأخير أي مقاومة


استغرب وين ران كيف يملك شقيقه هذا المظهر الجذاب بينما أفعاله دنيئة

وبمشاعر ثقيلة ، تمنى لو يسمع غو يونتشي وهو يشتم عائلة وين مجدداً ، لعله يشعر ببعض الراحة 


———————


حلّ يوم الجمعة ، 

وتوجه وين ران للمدرسة التمهيدية لإجراء امتحان القبول ،


المدرسة تابعة للحكومة، وشرطها الأساسي وصول الفيرمونات للمستوى (A) أو أعلى، 

مع اجتياز اختبارات دقيقة


سبب إرساله لهناك بسيط: غو يونتشي يدرس هناك، 

والمدرسة تجمع نخبة المجتمع، فهي رمز للمكانة والنفوذ


غاب غو يونتشي عن المنزل يومين ؛ قيل إنه في نشاط 

مدرسي مقتصر على مستوى (S)

وأدرك وين ران جيداً أن من يتجنب المدرسة عادةً ، 

لم يشارك إلا ليهرب منه


انتهى الامتحان في الرابعة


وقف وين ران بحقيبته عند البوابة الخالية ، 

وقرر الذهاب إلى منزل غو يونتشي ليقضي الوقت مع مجسمات الطائرات ؛ فبعد بدء الدراسة لن يجد مبرراً للإزعاج


وصل إلى منطقة الفيلات بمفرده


تعرّف الحراس على وجهه ، وبعد تأكيد من الحارس الشخصي، أوصلوه للباب


رحب به الروبوت 339 بسعادة : " ظننتك لن تأتي اليوم!" 


: " انتهيت مبكراً فجئت."


بدأ وين ران العمل على مجسّم المروحية في صالة المعيشة


تقدم العمل بسرعة لغياب الحاجة للرسم


حلّ الظلام وهو غارق في مهامه ، واستدعى الروبوت الطاهي لتحضير العشاء ، فاضطر وين ران للبقاء 


بلغت الساعة التاسعة ، فسأل عفوياً : " متى يعود سيدك الشاب ؟"


" اليوم."


: " ماذا ؟ سأغادر فوراً إذاً ."


: " انتظر ، سيصل حالاً . نظام المراقبة يشير إلى ارتفاع حرارته مجدداً ."


في هذه اللحظة ، سُمع صوت في الصالة


خرج وين ران ليرى غو يونتشي يلقي بحقيبته ويتجه للمصعد


نظر غو يونتشي إليه بنظرة حادة: "أهذا منزلك أم منزلي؟"


بدت حدته مضاعفة كالعادة —- فابتلع وين ران ريقه : 

" منزلك ، سأرحل الآن "


سأل الروبوت بخضوع : " هل أستدعي الطبيب؟" 


انغلق باب المصعد ببطء ، وبينما غو يونتشي يجيب 

الروبوت ، كانت عيناه مثبتتين على وين ران: " لا حاجة"


اعترض الروبوت طريق وين ران فور صعود المصعد: 

" لا ترحل — لقد رفض الطبيب مجدداً

هل... هل تساعدني في العناية به؟"


: " أخشى أن يضربني." رد وين ران

رغم رغبته في أداء دوره التمثيلي، 

إلا أن نظرات غو يونتشي كانت مرعبة :

" أعطه الدواء والماء ، سأرحل أنا"


: " لا! أرجوك..." وفجأة، صرخ الروبوت : " واااه ! خلع سوار التتبع ! 

هذا المجنون يستحم وهو مصاب بالحمى !"


اندهش وين ران: " سيدك الشاب مهووس بالنظافة حقاً..."


فشل في الرحيل — وبإلحاح الروبوت، صعد وين ران للطابق الثاني ومعه الأدوية 


وقبل الدخول، استوقفه الروبوت بجدية : " تذكر حين 

انخفضت حرارته بسرعة المرة السابقة ؟"


: " أذكر "


: " السبب أن طوقك لم يكن محكماً، فتسربت فيرموناتك وعالجته ... هل تفهم؟"


: " فهمت ..." صمت وين ران للحظة : "هاه ماذا ؟"


: " لذا... هل يمكنك خفض درجة الطوق الآن؟"

{ اتضح المنطق أخيراً ؛ لا عجب أن الروبوت أصر على بقائي } 

لم يتخيل وين ران أن غو يونتشي يشم فيرموناته الضئيلة

أو أنه يمثل ' دواءً ' له


وبما أن الروبوت اكتشف الأمر ، فمن المؤكد أن الجد غو بيفين يعرف أيضاً

لذا لم يستطع الرفض ؛ فالكاميرات ترصده ، وعليه أن يكمل الدور بلا ثغرات


: " فهمت." قال وين ران، وخفض درجة الطوق بصوت بيب خافت


يمكن لغو يونتشي إيجاد بدائل لنزواته ، 

لكن مشاكله الأخرى لا يحلها إلا صاحب التوافق العالي ، 

جعلت عائلة وين ينجحون في الإمساك بزمام الأمور بهذا الاختيار ، 


قال الروبوت بإحباط: " لا تحزن ،،،

هذه تعليمات الإدارة ؛ يريدون منك تخفيف معاناته ،،،

جرب اليوم فقط ."


ابتسم وين ران بهدوء: " أعلم ،، هذا واجبي." 

{ فلولا ذلك لما كنت هنا ؛ فكل شيء له ثمن في هذه اللعبة }


سأل الروبوت: " ولكن لماذا أشعر بالحزن يا وين ران؟"


تفاجأ وين ران، ثم ربت على الروبوت قائلاً : "ربما لأنك تعتبرني صديقك"


{ أنا قطعة شطرنج في عائلة وين ، 

وجرعة دواء في عائلة غو —-

أبدو مهماً لكنني في الواقع مجرد أداة يحركها الجميع ويزدرونها }

تقبل وين ران هذا الواقع؛ فهو لا يملك غير التقبل

{ لكن ثمة من يحزن لأجلي ، حتى لو كان مجرد روبوت }


دخل الغرفة الهادئة


ساد الظلام إلا من إضاءة خافتة جداً


استقبلته رائحة مذهلة ؛ مزيج من الزهور والفاكهة مع لمحة خمر


استنشقها وين ران بذهول، ولم يخطر بباله سوى معرفة نوع هذا العطر


لم يهتم بالعطور أبداً ، لكن هذه الرائحة سلبته بشكل غير مفهوم


في الغرفة الواسعة ، رأى خيال غو يونتشي يخرج من الحمام المظلم


قال وين ران بصوت مرتجف : " أحضرت الدواء"


لم يتلقَّ رداً، فتقدم ليضع الدواء على الطاولة


سمع خطوات غو يونتشي الهادئة خلفه فوق السجاد


لم يجرؤ على الالتفات


وضع الماء والدواء، وهمّ بالالتفات قائلاً: "هل شربت الخمر ؟ 

لا يجوز تناول —"


انقطع كلامه فجأة ؛ وقبل أن يبصر شيئاً ، كان غو يونتشي قد 

أحكم قبضته على عنقه وطرحه فوق السرير ، 

ليخرج من حنجرة وين ران تأوه مكتوم من أثر الصدمة


يتبع


تم ترجمة الفصل بواسطة : آڪيرا ه‍يليس

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي