Ch12 Iien
كان العالم يدور حول وين ران، واتسعت عيناه بذعر
تحت الإضاءة الخافتة ،
رأى غو يونتشي لا يرتدي سوى سروال ، وشعره مبلل ،
بينما بقيت قطرات الماء على صدره العاري تنساب على عضلات بطنه وجانبي خصره
ثنى غو يونتشي إحدى ركبتيه بين ساقي وين ران
شفتاه محمرّتين من حرارة جسده، وهو يحدق فيه بشراسة
و قال بصوت خالٍ من الدفء : “ لقد أطلقت فيرموناتك.”
كان يعلو فوق وين ران تقريباً، حتى ملأ معظم مجال رؤيته
ورغم أن المسافة بينهما لم تتجاوز نصف ذراع،
إلا أن وين ران شعر بضغط خانق من الحرارة
غاص جسده في البطانية الناعمة ، وارتجف صوته قليلاً: “ 339 أخبرني أن الجد غو قال إن فيرموناتي تستطيع أن تجعلك…”
: “ يبدو أنك لست غبياً تماماً .” ضغطت نظرات غو يونتشي
عليه بثقل ، وكأنه يفحص وجهه شبرًا شبرًا :
“ حتى إنك تعرف كيف تستخدم الجد للضغط عليّ "
: “ لم أقصد ذلك ...”
أصبحت الرائحة أقوى بطريقة غريبة
بدأت أطراف وين ران تضعف،
لكنه لم يكن خائفاً إلى هذا الحد
لم يستطع فهم ما يحدث
ظهر العرق على كفيه وظهره، وجعلته هذه التغيرات المجهولة يشعر بالذعر
أصبحت كلماته متقطعة: “ فقط… لتخفيف شعورك… لِـتتعافى أسرع .”
: “ لا حاجة لذلك.” فجأة أفلت غو يونتشي قبضته،
ثم أسند جسده فوق وين ران، واضعاً يديه على جانبي عنقه
فوق البطانية — صدره يرتفع ويهبط بعنف : “ اخرج "
{ إذاً انهض عني أولاً … } تنفس وين ران بشكل متقطع،
بينما قلبه يخفق بعنف
رأسه ممتلئاً تماماً بالرائحة المحيطة به
وظلت أفكاره مشوشة وهو يحاول التفكير
وفجأة وجد الإجابة—رفع عينيه وقال بشرود :
“ أستطيع شم فيرموناتك "
حدّق فيه غو يونتشي ببرود : “ هراء .”
قد يكون هراء بالنسبة لـ غو يونتشي، لكنه كان صاعقة بالنسبة لـ وين ران
كونه قادراً على شم فيرمونات ألفا يعني أنه لم يعد بيتا
و الغدد الاصطناعية والفيرمونات الموجودة خلف عنقه كانت تغيّر جنسه بالكامل
لطالما ظن وين ران أن تلك الغدد أشبه بورم لا ينتمي لجسده ،
مدفون بشكل مقزز تحت جلده ،
أما الآن فقد تطورت لتصبح عضواً كاملاً ،
ولم يعد هناك طريق للعودة سوى تقبل الأمر ،
رفع وين ران يده إلى خلف عنقه ، مغطياً غدده التي بدأت تسخن بخفة فوق الطوق
وربما بسبب الصدمة النفسية الشديدة ، قال:
“ فيرموناتك رائحتها جميلة ….” و سأل:
“ كيف تبدو رائحة فيرموناتي؟”
لا يوجد شخص طبيعي قد يطرح مثل هذا السؤال في هذا
الموقف—رفع غو يونتشي يده الأخرى وأمسك وجه وين ران،
مجبراً إياه على رفع ذقنه
اقترب أكثر، وأخذ نفساً مكبوتاً،
ثم سأل بصوت مبحوح : “ ألا تستطيع فهم كلام البشر ؟”
: “ أستطيع . لا تغضب .” خرجت كلمات وين ران متلعثمة بينما وجهه يُعصر بألم
دفع كتف غو يونتشي بيده
راحة كفه مبللة ، لكنه لم يعرف إن كان ذلك بسبب عرقه أم
قطرات الماء على جسد غو يونتشي
و قال بصوت خافت : “ لا تعصر وجهي . سأغادر فوراً .”
تنفس غو يونتشي بثقل، وحدق فيه من الأعلى
وبعد لحظة، أفلت وجهه فجأة ووقف بجانب السرير،
ضاغطاً شفتيه بانزعاج ونفاد صبر
عندما جلس وين ران على السرير ، أصبح وجهه بمستوى أسفل معدة غو يونتشي مباشرةً
استطاع رؤية خط الـV الظاهر قليلاً فوق خصر سرواله
وتحسباً، تحرك ببطء ورفع رأسه ليراقب غو يونتشي
بطريقة ما، شعر بقدر من الكبت والتحمل في عينيه—وظناً منه أن ذلك علامة على أنه على وشك الانفجار،
تحرك وين ران فوراً إلى اليمين ونهض
وأثناء التفافه بحذر حول غو يونتشي للمغادرة ،
خاطر بحياته ليحذّره : “ تذكر ألا تأخذ حبوب خفض الحرارة
إذا كنت قد شربت الخمر .”
غو يونتشي: “اخرس وانقلع .”
كان صوته بارداً لدرجة جعلت وين ران يظن أنه سينفجر غضباً في اللحظة التالية
{ نظرياً ، كان من المفترض أن تستقر مشاعر غو يونتشي
بعد حصوله على تهدئة من فيرمونات عالية التوافق
فلماذا بدا أكثر غضباً بدلاً من ذلك؟ } لم يستطع وين ران فهم الأمر
عندما خرج وين ران من الغرفة، ظل يحدق في المسافة بشرود
ظن الروبوت 339 أنه تعرّض للضرب فعلاً ، فسأله بقلق: “ هل أنت بخير؟”
: “ أنا بخير ...” بدأت رؤية وين ران تستعيد وضوحها ببطء:
ثم لخّص الأمر قائلاً : “ قال لي أن أنقلع .”
: “ هذا شيء معتاد يا صغيري، لا تأخذه إلى قلبك.
الرئيس سيفهم الأمر ، لا مشكلة .”
بقي وين ران شاردًا للحظة ، ثم فجأة خفّض إعداد طوقه إلى أدنى مستوى
صرخ 339: “ هل تخطط للنوم معه؟!”
رد وين ران بشرود : “ هاه؟ لا ،، أريد فقط أن أشمّها .”
أراد أن يعرف كيف تبدو رائحة فيرموناته الخاصة ،
شعر بالعجز بعدما أدرك أن جنسه قد تغيّر حقاً ،
لذا كان مرتبكاً ومذعوراً ، لا يعرف إن كان ينبغي أن يفرح بنجاح العملية أم يحزن على نفسه ،
كان جسده يبدو فارغاً وثقيلاً في الوقت ذاته
وبعد أن استنشق بحذر لفترة طويلة ، ما زال غير قادر على شم الفيرمونات
{ لكن غو يونتشي استطاع شمّها
لم أكن قادراً على شم فيرموناتي الخاصة ،
لكنه استطعت شم فيرمونات غو وينتشي
من الصعب حقاً فهم هذا التوافق المرتفع والتأقلم معه }
استسلم في النهاية ؛
{ عاجلاً أم آجلاً سأتمكن من شم الفيرمونات }
أعاد وين ران إعداد الطوق كما كان
ثم فرك وجهه بكلتا يديه وقال لـ339: “ سيدك الشاب لم يجفف شعره بعد الاستحمام .”
: “ لقد اكتفيت.” تمتم 339 وهو يفتح الباب ليجفف شعر غو يونتشي
وبعد أقل من ثلاث ثوانٍ خرج مجدداً—لقد طلب منه غو يونتشي أن ينقلع
وفي النهاية قال 339: “ لنمنحه بعض المساحة .”
لم يجرؤ وين ران على إهمال غو يونتشي : “ سأدخل بعد أن ينام ،،
سأبقى في الغرفة لبعض الوقت
من المفترض أن يساعد ذلك، صحيح؟”
: “ بالتأكيد، بالتأكيد. شكراً لك، أنت لطيف جداً.” عانق 339 إحدى ساقي وين ران : “ لقد تواصلت مع الطاهي، وسيأتي
لاحقاً ليخبز لك بعض الكرواسون .”
شعر وين ران بمزيد من الضغط : “ من الأفضل ألا نزعج
الطاهي من أجل وجبات ليلية مستقبلاً . أنا لا أجوع ليلاً .”
: “ حسناً، بالتأكيد في المرة القادمة .”
—
وجد وين ران أن طعم الكرواسون الطازج لذيذ للغاية حتى إنه كاد يُغمى عليه ،
وقرر مؤقتاً التراجع عن كلامه بشأن عدم شعوره بالجوع ليلاً
339: “ هيهي، كنت أعلم أنك ستحبها ،،،
تم توظيف هذا الخباز من الخارج، ويعود مرة كل أسبوع لإعداد فطور غو يونتشي
وغو يونتشي يحب الكرواسون الذي يصنعه أيضاً .”
: “ مرة واحدة فقط في الأسبوع؟ ماذا عن بقية الأيام؟”
: “ يوجد طهاة مختلفون يأتون للطهي في الأيام الأخرى .
يوجد أكثر من عشرين طاهياً بالمجموع ،
وكل واحد منهم يتناوب على الطهي لـغو يونتشي ،
الهدف الرئيسي هو منعه من الشعور بالملل من الطعام .”
{ لا عجب أن كل وجبة كانت بمذاق مختلف } فقال وين ران :
“ لقد اكتسبت مؤخراً خمسة أو ستة جرام .”
: “ واو، يبدو أن خطة التغذية المخصصة من أخصائي التغذية نجحت فعلاً !”
كان وين ران يريد اكتساب بعض الوزن ،
فقد كان نحيفاً منذ طفولته ، كما أن آثار العملية عذبته حتى
أصبح جلداً على عظم ،
و كان يشعر دائماً بالتعب والنعاس بسهولة ،
لكن حالته تحسنت كثيراً مؤخراً ، وأصبح أقوى بشكل ملحوظ ،
ويمكن اعتبار ذلك نوعاً من الاستفادة من وجود غو يونتشي بجانبه ،
بعد أن التهم وين ران أربع قطع كرواسون دفعة واحدة ،
لعق شفتيه ببطء
وكأن 339 يخشى ألا يأكل حتى يشبع، حمل طبقاً آخر إليه :
“ كُل المزيد، هيا.”
أراد وين ران أن يرفض، لكن رائحة الكرواسون كانت مغرية جداً ،
تردد قليلاً، لكنه أخذها في النهاية ،
بعد ذلك نهض قائلاً : “ سآخذها إلى غرفته ،
إذا كان السيد الشاب ما يزال مستيقظ ، فقد أتمكن من إعطائه بعضها .”
: “ وإذا كان نائماً، فسيكون عليك أن تبقى معه .”
: “ حسناً.”
—
تحسس وين ران طريقه داخل الغرفة المظلمة وهو يحمل الكرواسون ،
أضاء ضوء الاستشعار أسفل السرير
ألقى نظرة على الطاولة الجانبية ؛ كانت مثبطات
الفيرمونات والدواء كما هي دون لمس
و غو يونتشي مستلقي على السرير ، يضع قناع عينين ،
وأنفاسه غير منتظمة — وجهه محمراً من المرض
خفّض وين ران إعداد طوقه درجة أخرى
وبعد صوت تنبيه خافت، امتزجت فيرمونات ألفا عالية
التوافق بهدوء مع رائحة الكرواسون، وانسابت إلى أنفه
شعر وين ران ببعض الدوار
ثم انطفأ ضوء الاستشعار
جلس مترنحاً على السجادة مستنداً على السرير ،
وبدأ يقضم الكرواسون في الظلام مثل جرذ صغير
ومع بقاء الطعم الحلو في فمه ، تحسس وين ران طريقه إلى الحمام ليغسل فمه ثم يعود
جلس مجدداً مستنداً على حافة السرير
وسط الصمت ، سمع أنفاس غو يونتشي تصبح هادئة ومنتظمة
و شيئاً فشيئاً ، جعله ذلك يشعر بالنعاس ، حتى بدأت جفونه تثقل
أسند وين ران رأسه على ذراعه ، وفكر أنه يجب أن يضبط
منبهاً بالاهتزاز ليذكّره بالمغادرة بعد ساعتين
لكنه كان نعساً للغاية، فاكتفى بالتفكير بالأمر دون أن يفعله
وفي النهاية ، أغلق عينيه وغرق في النوم ….
—
استيقظ وين ران ببطء على حركة خفيفة وشعور بالبرد
فرك ذراعيه وهو يرتجف قليلاً { أين ذهبت البطانية ؟ }
سمع صوت بيب خافت بينما انفتحت الستائر آلياً بصمت ،
واندفع ضوء الصباح إلى وجهه
ضيّق وين ران عينيه محاولاً التفكير
{ متى تم تركيب ستائر أوتوماتيكية في غرفتي ؟
ولماذا لا أستطيع رؤية شجرة الجاكرندا خارج النافذة ؟ }
صدر بعض الحركة من فوق السرير
فرك وين ران عينيه وزحف للأعلى بارتباك
ومع أول خيوط شمس الصباح، التقت عيناه بنظرات غو يونتشي الجالس نصف جلسة على السرير
ساد الصمت تماماً داخل الغرفة
امتلأ الهواء بفيرمونات ألفا الباردة والغاضبة
توقف قلب وين ران لنبضة، واستيقظ تماماً من الصدمة
{ هذه غرفة غو يونتشي — وسرير غو يونتشي }
لم يعد هناك وقت الآن ليتذكر كيف انتهى به الأمر نائماً فوق السرير
على الأرجح أنه شعر بعدم الراحة أثناء النوم على الأرض،
فتسلق السرير بغريزته وهو نصف نائم
ثم نام بسلام حتى الآن دون أن يدرك حجم الخطر—
{ لا عجب أنني لم أجد البطانية ؛ لقد كانت محشورة تحتي }
: “ أنا آسف ...” اعتذر وين ران للوجه الجامد الذي بدا وكأنه
قادر على دفنه في تابوت جليدي في أي لحظة
لكن كلماته لم تكن ذات فائدة ، إذ لم يكن هناك ما يمكنه قوله ليخفف نية القتل لدى غو يونتشي
و كل ما استطاع فعله هو محاولة أخيرة يائسة :
“ لم أفعل ذلك عمداً "و فكر وين ران بيأس :
{ لو أن سرير غو يونتشي لم يكن كبيراً إلى هذا الحد فقط،
عندها ربما كان غو يونتشي سيركلني من السرير في منتصف الليل ،
مما سيمنحني فرصة لتدارك الكارثة في الوقت المناسب }
غو يونتشي: “ ألم أقل لك أن تنقلع ؟”
كان صوت غو يونتشي منخفضاً ومبحوح بسبب الحمى،
مما جعل وين ران يرتجف
تحركت عينا وين ران بارتباك بين شعر غو يونتشي الفوضوي
وجزئه العلوي العاري،
دون أن يعرف أين ينبغي له أن ينظر
وفي النهاية، استقر نظره على وجه غو يونتشي البارد وأجاب:
“ قلت ذلك .
بعدها نمت . كنت قلقاً من أنك لست بخير ، لذا جئت لأجلس بجانب السرير ،
كنت أنوي المغادرة بعدما تنخفض حرارتك ، لكنني نمت بالخطأ . آسف .”
رغم أن كل كلمة قالها حقيقية ، إلا أن وين ران شعر بحزن
لأنه التقط في كلامه شيئاً يشبه التهرب والتظاهر بالبراءة،
ناهيك عما قد يظنه غو يونتشي
{ و على الأرجح أنه افترض أنني استغليت الفرصة واستخدمت الفيرمونات لإغرائه والقيام بهذا وذاك }
وسط الأجواء الخانقة ، نهض غو يونتشي فجأة من السرير
وتوجه بخطوات واسعة نحو طرفه بوجه بارد ،
وكأنه لا يصدق كلمة واحدة
و كشفت الإضاءة الواضحة كل جزء من جلد يونتشي وعضلات الجزء العلوي من جسده
ارتبك وين ران وأبعد بنظره بعيداً
وعندما لمح غو يونتشي يمسك بطرف البطانية ، ظن أنه يرتبها بدافع العادة
وبينما على وشك النهوض ، أظلمت رؤيته فجأة —
لقد غطاه غو يونتشي بالبطانية —-
بعد أن حُجب بصره ، رمش وين ران بارتباك
وفي اللحظة التالية مباشرةً ، حمله غو يونتشي بسهولة ،
ملفوفاً داخل البطانية ، وأحاط خصره بيد واحدة ثم رفعه فوق كتفه
كانت خطوات غو يونتشي سريعة
عاد وين ران إلى وعيه فجأة ، وشعر أنه قد يُلقى من الطابق الثاني و بدأ يتخبط بذعر داخل البطانية
“ أنا آسف… هل يمكنك الانتظار قليلاً !
أنا…”
لكن غو يونتشي لم يبطئ خطواته إطلاقاً
سمع وين ران صوت الباب يُفتح
{ وبعد بضع خطوات أخرى ، ربما سيتم رميي حقاً من هذا الطابق } شعر فجأة باليأس { السقوط من الطابق الثاني لن يقتلني ، لكنه سيتسبب بكسور وسيؤلمني كثيراً }
وفجأة، ارتخت اليد التي تمسك خصره، واجتاحه شعور بانعدام الوزن
لقد رُمي حقاً
لكن بعد أقل من نصف ثانية ، ارتطم بالأرض
تأوه وين ران بصوت مكتوم أثناء سقوطه— لقد رماه غو
يونتشي مع البطانية إلى الممر ، وكأنه يرمي كيس قمامة
قال غو يونتشي ببرود: “ اتصلوا بخدمة التنظيف لتغيير أغطية السرير .”
ثم أُغلق الباب بقوة مجدداً
استلقى وين ران بهدوء على الأرض للحظة ،
ثم تحرك ببطء وسحب البطانية عن نفسه وأخرج رأسه
أنزل 339 يديه اللتين كان يغطي بهما فمه بتوتر ،
ثم ساعد وين ران على الوقوف وهو يكاد يبكي :
“ هل أنت بخير…؟”
: “ أنا بخير ...” نهض وين ران بتردد ، ثم نظر إلى البطانية :
“ وماذا عن هذه؟”
: “ خدمة التنظيف ستعتني بها، لا تقلق .
لننزل إلى الأسفل .
أخشى أن يخرج لاحقاً حاملاً مسدساً .”
———-
كان الفطور قيد التحضير،
لكن وين ران لم يجرؤ على البقاء
وبينما يبدّل حذاءه ، اندفع 339 نحوه حاملاً كيساً ورقياً :
“ هنا خمس قطع كرواسون وساندويشان طازجان من إعداد الطاهي .
لا تدع نفسك تجوع ، كُلها في الطريق !”
ولأنه لم يستطع رفض الكرواسون ، أخذها وين ران بامتنان
قام 339 بإبلاغ السائق، ثم خرج معه
أمسك بيد وين ران وقال: “ شكراً لك. لقد تعبت كثيراً .”
ابتسم وين ران : “ أنا لم أفعل شيئاً ،،
لكن قد أضطر للذهاب إلى المدرسة قريباً ،
بعد يوم الاثنين القادم ، على الأرجح لن أستطيع المجيء مجدداً .
إذا احتجت أي شيء ، يمكنك التواصل معي .”
رمش 339، ثم انفجر بالبكاء :
“ إذاً أتمنى أن يصاب غو يونتشي بالحمى كل يوم…”
وين ران: “ من الأفضل ألا يحدث ذلك…”
يتبع
تم ترجمة الفصول من 12 إلى 50 بواسطة : Erenyibo 🌸
—
زاوية الكاتبة :
ران: لماذا لم تفكر بتغيير أغطية السرير عندما ضغطتني على السرير …
ذهب السيد الشاب غو يونتشي للمشاركة في الرحلة الجبلية الخاصة بالمدرسة التحضيرية لمدة يومين لتصفية ذهنه من الرغبات ،
معتقداً أن ذلك سيهدئ عقله ويطفئ شهوته ،
لكن بعد عودته ، استفزه شياو وين مجدداً وأعاده إلى حالته الأصلية ، مما جعله يغلي غضباً —
—
مسرحية صغيرة :
☎️ تسجيل مكالمة
339: “ مرحباً لاوشي هيي وي.”
هيي وي: “مذهل حقاً أن غو يونتشي لم يرد على الهاتف مجدداً ،
لقد غادر مبكراً جداً الليلة الماضية ، ماذا حدث ؟
هل أصيب بالحمى مرة أخرى؟”
339: “ ممم ، نعم، لكنه بخير الآن.
لاوشي هيي وي لا تقلق.”
هيي وي: “ أنا لست قلقاً ، لا تفهمني خطأ .
أخشى فقط أن يكون في مكان ما يستمتع بوقته دون أن يخبرنا .”
339: “ نحن جميعاً مثل الإخوة يا لاوشي هيي وي
لا تقل كلمات تفرق بيننا
هل لي أن أسأل أين ذهبت البارحة ؟
أحتاج إلى تسجيل ذلك وإبلاغ الرئيس .”
هيي وي: “ هاها، نادٍ في الجهة الغربية ، كما تعلم .
كان غو يونتشي ولوو هيانغ من جرّاني إلى هناك ، هاها.”
339: “ حسناً، فهمت يا لاوشي هيي وي
سيدنا الشاب لن يشارك في مثل هذه الأنشطة مستقبلاً
لم يكن يبدو سعيداً ، وقد نظر إليّ بنظرة مرعبة فور عودته للمنزل ،
كدت أُقتل وأنا أتحدث معه ،
وبعد التدقيق، اتضح أنه كان مصاباً بالحمى
لذا لن نشارك في مثل هذه الأنشطة بعد الآن
آسف على الإزعاج يا لاوشي هيي وي وشكراً لك
وإذا كانت هناك مرة قادمة ، اللعنة هذا الـ لاوزي سيبلغ الشرطة ويرميكم في السجن .”
هيي وي: “ انقلع "
Erenyibo : لاوزي = تشبه لفظ انا عمك
+
أي شيء يبلغ فيه الروبوت الرئيس — المقصود هو الجد غو بيفين
العم تشونغزي فقط رئيس تنفيذي وليس رئيس شركة العائلة
تعليقات: (0) إضافة تعليق