القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch132 iuyacul

Ch132 iuyacul


تجمّد لين يي في مكانه ، لكن هذه الصرخة الحادة أعادت تدفّق الدم في عروقه من جديد ، فارتخت أعصابه المشدودة


في البداية ظنّ لين يي أن هذه القطة هي القطة التي تمثل قاعدة الموت الخاصة بسون جينغوين، كمن ينتظر الأرنب عند جذع الشجرة


وعندما لمس فراء القطة ، كان لين يي قد بدأ بالفعل يراجع وصيته الأخيرة في ذهنه


توجد قطة داخل الخزانة

لكنها حيّة


تنفّس لين يي الصعداء


{ لست بحاجة لكتابة وصيتي بعد ,, 

رغم أنني لم أراكم أي ممتلكات طوال حياتي ، إلا أن بطاقة الوجبات غير المحدودة تلك ما زالت تعود لتشين تشو ~ }


كون القطة حيّة يعني أنها ليست القطة المستخدمة كقرابين من طرف سون جينغوين

إضافة إلى ذلك، مواؤها حادًا جدًا لدرجة تقشعر لها الأبدان، 

لكن من خلال هذا الصوت استطاع لين يي تقييم حالتها


{ القطة المحتضرة لا يمكنها إصدار صوت بهذا الارتفاع —- هذه قطة سليمة تمامًا }


ومع ذلك لم يجرؤ لين يي على التهاون

فظهور قطة سليمة تقفز على حافة جدار وتستمتع بأشعة الشمس لا يسبب مشكلة ، حتى لو كان المكان مظلم


لكن هذه القطة السوداء ظهرت داخل الخزانة في هذا الوقت


وقبل أن يسحب لين يي يده، فجأة انقضّت القطة عليه


رفع لين يي ذراعيه بسرعة ليتصدى لها، 

لكن رؤيته محدودة بسبب القميص الذي يغطي رأسه

والقطط حيوانات رشيقة ، لذا كان يتلقى الضربات منها


وكان الأمر مؤلمًا بالفعل


فقد تركت القطة خدوشًا دامية على ذراعيه وخصره وأسفل بطنه


وعندما حاول صدّها بيديه ، عضّت القطة منطقة الإبهام من راحة يده ، واخترقت أسنانها الجلد


حتى أنه يسمع صوت تمزق جلده بوضوح

و يشعر بأسنانها وهي تشق الجلد ، وبعد أن ابتعدت الأسنان ، ظل الدم يتدفق من الجرح المفتوح


لكنّه تجاهل الألم


القطة السوداء هي من بدأت الهجوم وهي من توقفت أولًا



قفزت نحو نافذة الفصل 


عندها فقط لاحظ لين يي أن زجاج النافذة كان مكسور


{ يبدو أن القطة السوداء دخلت من هنا }



لكن القطة لم تغادر مباشرةً ، بل التفتت إلى الخلف وأطلقت مواءً حزينًا ومؤلمًا 


ثم بعد انتهاء الصوت ، رفعت رأسها وقفزت من النافذة لتختفي بسرعة


نظر إليها لين يي 


ومن ذراعه —- الدم يسيل عبر أصابعه ويتساقط على الأرض


بعد أن خرجت القطة، تبعها لين يي إلى النافذة وشاهدها وهي تقفز إلى الأسفل وتختفي بسرعة


لكنّه لم يبعد نظره، بل ظل يحدّق في اتجاه اختفائها


لقد لاحظ نظرة القطة عندما التفتت للخلف

كان متأكد أنها لم تكن تنظر إليه


ومن خلال ضوء القمر الخافت القادم من النافذة ، 

المكان الذي نظرت إليه القطة هو الخزانة التي كانت بداخلها قبل لحظات


بعد أن نظر لفترة ، وقع نظره على النافذة المكسورة


{ بدا أن النافذة قد كُسرت بحجر أُلقى من الخارج }


فتش لين يي الأرض ووجد حجرًا بحجم نصف قبضة اليد


أمسك بالحجر ونظر إلى النافذة مرة أخرى


ثم أخيرًا وضع الحجر في جيب بنطاله ، وعاد بضع خطوات إلى السبورة ، وبدأ يتفقد الخزانة بيديه مرة أخرى


هذه المرة—- الخزانة فارغة — لا يوجد شيء


سحب لين يي يده ، وشد شفتيه وهو يفكر


— { القطة سليمة ،، حية وبعينيها ….


ورغم أنها هاجمتني ، إلا أن الأمر بدا وكأنه نتيجة خوف أو توتر أكثر من كونه هجومًا مقصود


لكن ظهور القطة هنا داخل الخزانة ، ثم التفاتها قبل مغادرتها ، يحمل معنى خاص


ماذا يعني ذلك؟ }


قرر لين يي أن يعود لاحقًا لمناقشة هذه النقطة مع تشنغ يانغ

فهو لم يسبق له تربية قطط، لكن تشنغ يانغ قال إن عائلته لديها قطة


{ ربما يمكن حل هذا اللغز بناءً على معرفة طبيعة القطط }


أزال لين يي ببساطة الآثار التي تركها داخل الفصل، ثم خرج


بعد أن أغلق الباب مجددًا، عاد مسرعًا إلى السكن


لا يزال الظلام قائم — وبحسب تقديره ، الوقت قرابة الرابعة صباحًا


فصل الصيف في عالم القواعد 8-4، ورغم أن النهار طويل والليل قصير ، إلا أنه لا يزال مظلم في هذا الوقت


لم يجرؤ على البقاء في الطريق ، فاجتاز بسرعة الطريق الرابط بين مبنى التدريس والسكن ، وصعد الدرج المؤدي إلى باب السكن


ضوء غرفة البريد لا يزال مطفأ ، لكن الباب مفتوح قليلًا فقط


وعندما وصل لين يي إلى الممر ، كان الباب مغلق


الفجر يقترب—- والقطط التي استدعتها رسالة اللعنة قد اختفت — و بدا السكن بأكمله وكأنه في نوم عميق


طرق لين يي باب الغرفة 204 


كان المكان هادئ لدرجة أنك تستطيع سماع سقوط إبرة، 

وحتى صوت تنفسه يترك صدى


لكن لين يي لم يكن قلق — بعد وفاة شيا هوي، لم يعد هناك غرباء في الطابق الثاني من السكن


بعد أن طرق الباب ، انتظر فتحه من قبل تشنغ يانغ


ورغم أن هذا هو الوقت الذي يكون فيه أغلب الناس في أعمق نومهم ، إلا أن لين يي توقع أن تشنغ يانغ لم ينم طوال الليل


بعد ثانيتين ، جاء صوت تشنغ يانغ من خلف الباب:

“…الأخ لين يي؟”


لين يي: “ نعم.”


ثم سُمعت خطوات تشنغ يانغ تقترب بسرعة من الباب

وبما أن الباب يُفتح إلى الخارج، تراجع لين يي خطوة إلى الخلف

وأثناء انتظاره ، وقعت عيناه بشكل طبيعي على الاسم المكتوب بالطلاء على الباب


شيا هوي


فتح تشنغ يانغ الباب ، وتجمّد عندما رأى يد لين يي الملطخة بالدم : “ اللعنة هل أُصبت ؟!”


دخل لين يي أولًا — فالوقوف عند الباب أثناء الحديث كان من أكثر الأمور غباءً


و على وشك أن يستدير ويغلق الباب ، لكن تشنغ يانغ قال بسرعة :

“ اتركها لي، اتركها لي.”


لم يعترض لين يي


وبعد أن أغلق تشنغ يانغ الباب ، وامتلأ المكان بالرائحة المتعفنة ، تنفّس لين يي الصعداء — { أصبحت الآن في أمان نسبيًا }


: “ ما الذي حدث؟” سأل تشنغ يانغ وهو ينظر إلى جروح لين يي ثم بدأ بالقلق فجأة:

“ هل عضّتك تلك القطة ؟”


: “ ليست القطة خارج النافذة ….” رد لين يي وهو يرفع عينيه نحو الستائر : “ هل ما زالت تلك القطة هناك؟”


تشنغ يانغ: “ لا.”


لقد انتظر طويلًا عودة لين يي، وكان خائفًا وقلقًا، 

ففكر أن ينظر من النافذة ليرى إن كان قادم

وعندما فتح الستارة بحذر ، رأى القطة ذات العيون المتوهجة تلتفت ثم تقفز مبتعدة


في ذلك الوقت ظنّ تشنغ يانغ أن القطة قد اكتشفت أن لين يي لم يكن في الغرفة 204 فغادرت بحثًا عنه


وكان تشنغ يانغ مرعوبًا جدًا، فبدأ يبحث بسرعة عن شيء يمكن استخدامه كسلاح ،

 وكان على وشك أن يقفز من النافذة لإنقاذ لين يي


لكن قبل أن يعثر على أي شيء مناسب ، لين يي قد عاد بالفعل


شرح لين يي سبب مغادرة القطة : “ لابد أن السبب هو اقتراب الفجر .”

كان يعلم أن تشنغ يانغ قلق جدًا بشأن نتيجة خروجه، لذا بادر بإخباره قبل أن يسأله

ثم سأل تشنغ يانغ عن الشيء الذي كان يحيره :

“ هل القطط تحب طبيعيًا البقاء داخل الخزائن ؟” 


: “ اهتم بيدك أولًا اللعنة ...” أمسك تشنغ يانغ بيد لين ، 

وتفاجأ عندما رأى الجرح المريع بوضوح : “ الجرح عميق إلى هذا الحد ؟ 

لقد اخترق اللحم بالكامل . هل تضررت الأعصاب ؟”


: “ لا بأس، أستطيع تحريكها.” و سحب لين يي يده 


رغم أن تشنغ يانغ كان صديقًا مقرّبًا جدًا ، إلا أن لين يي لم 

يكن معتادًا على هذا النوع من اللمس


: “ ما معنى لا بأس؟” لم يبالِ تشنغ يانغ بابتعاد لين ، وقال بقلق : “ تحتاج إلى حقنة كزاز وربما عدة غرز "


لين يي : “ لا يوجد عيادة هنا ،، 

وبعد الخروج من عالم القواعد ، تختفي كل الإصابات ما عدا الموت .”


في ذلك الوقت عندما طعنت الفتاة مؤخرته في عالم القواعد 7-7، اختفت إصاباته بالكامل بعد خروجه من العالم


لين يي : “ الاخ تشنغ يانغ هل القطط بطبيعتها تحب الاختباء في أماكن مغلقة مثل الخزائن ؟”


كان يسأل ذلك لأنه سمع من قبل أن بعض القطط تختبئ داخل الخزائن — 

فيظن المالك أن القطة مفقودة ويبحث عنها في كل مكان ، بينما تكون القطة تراقبه من داخل الخزانة


كما أن القطط تميل أصلًا إلى الصناديق

وبطريقة ما، فإن الخزائن والصناديق متشابهة تقريبًا


فكر تشنغ يانغ قليلًا ثم قال:

“ ليس من طبيعتها غالبًا . قطتنا في البيت لا تفعل ذلك . 

لكنها تختبئ في الخزانة عندما أضربها ، خصوصًا عندما لا تكون أمي موجودة وأنا وحدي في البيت ، فهي دائمًا تختبئ ولا تخرج .”


وبينما يتحدث ، بدأ تشنغ يانغ يشعر بالحنين إلى البيت

وتذكر قائلًا:

“ إنها كثيرة تساقط الشعر ، وكلما اختبأت في الخزانة يلتصق شعرها بملابس أمي ، فلا يمكن ارتداؤها بعد ذلك. 

فتأتي أمي لتضربني وتجبرني على تعويضها بالملابس. 

لكنها لا تريد المال، بل الملابس فقط. وملابسها كلها نسخ محدودة ، من أين لي أن أجد بديلًا ؟ 

ربما لهذا السبب كانت تضربني أصلًا . 

يا أخ لين يي صدقني بعض القطط ذكية جدًا

بعد أن رأت أمي تضربني عدة مرات ، صارت تختبئ في الخزانة كلما لم يكن لديها شيء تفعله . 

حتى إنها تميّز بين الملابس ، ولا تلمس الملابس التي تقل قيمتها عن ستة أرقام . 

إنها خبيرة في اختيار الأشياء الغالية جدًا !! ”


تجمّد لين يي للحظة


تشنغ يانغ: “ ماذا ؟ أيّ كلام من كلامي ألهمك مجددًا ؟”


لين يي: “ لا شيء ”

وفي داخله بدأ يحسب بهدوء : { ملابس من ستة أرقام… واحد ، عشرة ، مئة ، ألف ، عشرة آلاف ، مئة ألف .


آههخ يا الأغنياء الملعونون }


تشنغ يانغ لا يزال يسترجع ذكرياته ، ويواصل الحديث عن قطة منزله


وبما أن مسألة سبب ظهور القطة السوداء في الفصل لم تكن شيئًا يمكن حله في وقت قصير ، 

ولأن لين يي هو من فتح هذا الموضوع أصلًا ، فقد استمع بهدوء


و قال تشنغ يانغ إن مكانته في المنزل أقل من مكانة القطة، 

وإن القطة هي ' سيدة المنزل ' 


كما قال إن القطة تُطعم لحمًا نيئًا مستوردًا من نيوزيلندا، 

وكان يذكر مدى جودة معاملة والدته لها

وأشار أيضًا إلى أن القطة أصيبت بالاكتئاب في إحدى الفترات ، وكانت والدته قلقة لدرجة أنها لم تكن قادرة على تناول الطعام


: “ لا أعرف من أين سمعت أمي ذلك ، لكنها قالت إن تعقيم القطط بعد ولادتها أفضل لصحتها —- ونتيجة لذلك ، 

ماتت عدة قطط من صغارها — كانت قطتنا المسكينة حزينة جدًا لموت صغارها ، 

وظلت تموء طوال اليوم 

كان مواؤها مؤلمًا لدرجة أن سماعه وحده كان يوجع القلب .”


توقف لين يي قليلًا : “ كانت تموء؟”


تشنغ يانغ: “ ليس هذا فقط، بل كانت تبحث عنهم في كل مكان أيضًا .”


سأل لين يي فجأة : “ كم كان حجم القطة خارج النافذة ؟”


تشنغ يانغ قد اعتاد على قفزات أفكار لين يي، فتوقف لحظة ثم أشار بيده :

“ بهذا الحجم تقريبًا . يبدو أنها بعمر شهرين تقريبًا .”


وبسبب صغر حجمها ، كانت عيناها الخضراء المتوهجتان تبدوان مثل جرسين نحاسيين ،

 غير متناسبتين مع جسدها إطلاقًا ، مما جعلهما تبدوان كبيرتين ومخيفتين بشكل خاص


حدّق لين يي في حجم القطة الذي قدّره تشنغ يانغ، ثم فكر قليلًا وقال:

“ تشنغ يانغ هل تعتقد أن القطة السوداء التي رأيتها في الفصل الليلة… قد تكون تبحث عن صغارها أيضًا ؟”


كان هذا الاحتمال قد تولد في ذهن لين يي نتيجة حديث تشنغ يانغ


لكن في الوقت نفسه شعر أن هذا الاستنتاج بسيط جدًا، 

إذ لا يمكن الحكم على القطة فقط من صوت موائها وظهورها في الفصل


كان لين يي غير متأكد قليلًا ، لأن ظهور القطة والطرود بدا وكأنه لا توجد بينهما أي علاقة


أومأ تشنغ يانغ : “ طبعًا ، بعد أن شرحتَ لي الوضع ، فكرتُ 

أيضًا أن القطة السوداء ربما كانت تبحث عن صغارها .”

وعندما لاحظ تعبير لين المفكّر ، تابع : “ بذكاءك العالي ، 

أنت بارع في حلّ المسائل المعقدة ، لكن من السهل عليك أن تُعقّد الأمور البسيطة .”


فكّر لين يي قليلًا ثم قال إنه يوافق على ذلك. وأضاف: “ تشنغ يانغ لدي بعض الأسئلة التي تُشغلني

هل يمكنك أن تستخدم عقلك لتخبرني برأيك ؟”


تشنغ يانغ: “ ماذا هناك من التكلّف بيننا ؟ فقط اسأل .”


لين يي: “ هل تعتقد أن القطط التي يجذبها رسالة اللعنة قد تكون هي نفسها صغار القطة السوداء ؟”


تشنغ يانغ: “ لا أعرف.”


لين يي: “…”


وأضاف تشنغ يانغ: “ ليس لأنني لا أريد الإجابة ، لكنني لم أرَ تلك القطط التي تطاردني ، لذا حقًا لا أعرف .”


أشار لين يي بيده ليوضح الحجم : “ تلك القطط تقريبًا بهذا الحجم .”


وكان هذا هو حجم القطة خارج النافذة التي أشار إليها تشنغ يانغ سابقًا


تشنغ يانغ: “ اهااااا ….” أومأ : “ إذًا هذا ممكن.”


لكن عبارة “ممكن” كانت غامضة أكثر من اللازم


لم يعد لين يي يسأل عن القطط، بل انتقل للسؤال عن سون جينغوين: “ تشنغ يانغ برأيك من أين تعلمت سون جينغوين لعنة القطط ؟” 

توقع أن تشنغ سيجيب بـ ' الإنترنت ' فأضاف : “ لا يوجد في هذه المدرسة الريفية غرفة حاسوب .”


فمدرسة باوشيانغ تحتوي على مبنى تعليمي واحد فقط، 

ولا توجد فيها غرفة حاسوب، وبالنظر إلى الخزانة المعلقة فوق السبورة ، لو كان هناك تلفاز فيها فسيكون جهازًا قديمًا وثقيلًا


وهذا يدل على أن تجهيزات المدرسة التعليمية ليست متطورة ،

 كما يمكن أن يشير بشكل غير مباشر إلى أن مستوى تطور المنطقة المحيطة ليس جيد


بعد أن طرح لين يي السؤال ، حدّق في تشنغ يانغ منتظرًا إجابته


هذا السؤال كان بسيط جدًا بالنسبة لتشنغ يانغ، فابتسم وقال دون تفكير : “ هناك شخص في عائلتها يعمل في هذا المجال .”


سكت لين يي


كانت هذه الإجابة مبالغًا فيها ولا تستند إلى أي دليل


لاحظ تشنغ يانغ شكوكه ،  فقال: “ الأمر هكذا يا أخ لين يي

فكّر في الأمر 

أنا خبير إنترنت ولم أسمع أصلًا بلعنات القطط ، فكيف لطالبة في مدرسة ثانوية ، وفي مدرسة صغيرة كهذه ، أن تعرف كل هذا ؟ 

بالتأكيد تعلمته من أحد في العائلة

كلما كان المكان أكثر تخلفًا ، زاد الجهل فيه 

أليس هذا ما نراه في الأخبار ؟ 

بعض الناس لا يذهبون إلى المستشفى عند المرض ، 

بل يذهبون إلى المشعوذين 

لا بد أن في عائلة سون جينغوين مشعوذ ، وإلا كيف يمكن لفتاة أن تفعل كل هذا ؟ 

لقد قتلت خمس قطط دفعة واحدة ، لا بد أنها نشأت وهي 'تتشرّب' هذه الأجواء ،

 وإلا كيف أصبحت بهذه القسوة لتستخدم هذا النوع من اللعنات ؟”


لين يي أثناء تفكيره : “ تقصد اعتادت على هذه الأمور”


تشنغ يانغ : “ اووه اعتادت للعنف ، اعتادت للعنف . المهم أن تفهم المعنى .”


فكّر لين يي في الأمر قليلًا

وشعر أن ما قاله تشنغ يانغ منطقي جدًا

ولم يجد ما يضيفه

لذا سأل مجدداً : “ تشنغ يانغ في رأيك ماذا فعل هؤلاء هؤلاء الخمسة لإغضاب سون جينغوين حتى تستخدم عليهم مثل هذه اللعنة القاسية ؟”


وبما أن لين يي بدا وكأنه يوافق على كلامه ، شعر تشنغ يانغ بثقة مفاجئة

وقال: “ هذه مدرسة . بالتأكيد الأمر يتعلق بالتنمّر المدرسي. 

وإلا فلماذا وُضع عالم القواعد 8-4 في مدرسة أصلًا ؟”


فتح لين يي فمه قليلًا من الدهشة


سأل تشنغ يانغ: “ ما رأيك يا أخ لين يي؟”


لين يي: “ إنه حقًا…” { حقًا جواب بسيط جدًا }


تشنغ يانغ: “ لكن بناءً على ما قلته وسياق الأحداث ،

 أعتقد أن سون جينغوين كانت تتعرض للتنمّر عبر السخرية والعزل ، وأن هؤلاء الخمسة هم المحرّضون .”


سأل لين يي بسرعة : “ لماذا تقول ذلك؟”


تبدّل دور السائل والمجيب ، وشعر تشنغ يانغ فجأة بالفخر

تنحنح وقال: “ المدرسة مكان لاكتساب العلم ، وهم يدعوننا لمحبة العلم ورفض الجهل والتفكير المتخلّف .

 توقعي أن هؤلاء الخمسة إمّا من نفس قرية سون جينغوين أو من قرى مجاورة 

و هؤلاء يعرفون تفاصيل حياتها 

أليس من المصادفة أن يكونوا جميعًا في نفس المدرسة بل وفي نفس الفصل ؟  

بعد دخولهم مدرسة باوشيانغ ، بدأوا يفهمون ما هو العلم وما هو الجهل ،

 فبدأوا بنشر أن في عائلة سون جينغوين مشعوذ ، مما جعلها مكان سخرية وعزلة بين زملائها

لكن سون جينغوين على الأرجح لم تستطع تقبّل ذلك، 

فهي منذ طفولتها تعيش في هذا النوع من البيئة، فكيف يمكن تغيير أفكارها بسهولة ؟ 

لذا قررت أن تعلّمهم درسًا

وبالطبع لم يكن الدرس شديد في البداية ، لذا أظن أنها كتبت في مذكرتها : ‘هناك شبح في المدرسة، اهربوا’ 

فقط لإخافة الطلاب من حولها

لكن النتيجة لم تؤثر كثيرًا ، فازدادت غضبًا .”


لم يتوقع تشنغ يانغ نفسه أنه سيستطيع ربط هذه الخيوط المتفرقة


وكلما تحدث أكثر ، شعر أن كلامه منطقي جدًا ، وكأنه الحبكة الرئيسية لعالم القواعد 8-4

صفّق بيديه بحماس وقال: “ سون جينغوين استخدمت أقسى لعنة قطة ، أولًا للانتقام من التنمّر الذي تعرضت له، 

وثانيًا لتُري أولئك الأشخاص مدى قوتها .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي