القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch149 iuyacul

 Ch149 iuyacul


لم يكن لين يي يريد التفكير فيما سيحدث إذا لم تنجح الخطة

ولم يكن لديه الوقت أصلًا للتفكير في ذلك


لأن الرجال الصلع الثمانية قد فتحوا الباب بالفعل ودخلوا واحدًا تلو الآخر


رفع لين يي رأسه ونظر إليهم


تعابيرهم ما تزال كما هي، قاسية ومليئة بالوحشية ،

حتى أن لين يي اشتبه للحظة أن مؤسس أكاديمية شيوشن لا بد أنه ذهب للتجنيد من أحد نوادي القتال السرية تحت الأرض


يحملون نوعًا من القسوة لا يمكن أن يوجد إلا عند أشخاص عاشوا في أماكن كهذه لسنوات طويلة


يبدون شرسين لدرجة أن أي شخص يراهم سيفهم فورًا أنهم رجال سيئون


في الحقيقة كانت الدقيقتان قصيرتين جدًا


نصائح تشين تشو ' لا تلمس الباب الحديدي . لا تتكلم أو تصدر أي صوت بعد دخولهم . والأفضل أن تتنفس بهدوء ' 

لم تكن كافية


كان يوجد الكثير مما يجب الانتباه له—مثل إظهار الطاعة، 

وعدم النظر إليهم إلا بالخوف، وعدم التحديق في أعينهم 

حتى لا يُعتبر ذلك استفزازًا، وعدم إظهار خوف مبالغ فيه 

حتى لا يثير فيهم رغبة مشوهة في التعذيب…


كان يوجد الكثير من التفاصيل


حتى عشرون دقيقة قد لا تكون كافية ، فضلًا عن دقيقتين فقط


بعض الناس يولدون بطبيعة سيئة ، والأشرار غالبًا يؤذون الآخرين بلا سبب


أخذ لين يي نفسًا خفيفًا. 


وبعد نظرة سريعة على الرجال الثمانية ، أبعد نظره عن وجوههم ، وركز على سياط العظام التي يحملونها


تلك السياط تُعرف باسم ' سياط العظام ' وهي مصنوعة من سلاسل فولاذية مقاومة للصدأ ،

 وتصدر صوتًا عاليًا عند تحريكها ، ولذلك تُسمى أيضًا ' السوط الرنّان '


لكن لين يي لاحظ شيئًا مختلفًا الآن


هذه السياط لم تكن كلها من الفولاذ المقاوم للصدأ

بعض السلاسل صدئة… إذاً هي سلاسل حديدية


السلاسل الحديدية لا تُصدر نفس صوت السلاسل الفولاذية، ومع ذلك، في المرتين السابقتين، أحدثت هذه السياط ضجيجًا عاليًا جدًا



‼️


وهذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا :

أنهم كانوا يضربون بكل قوتهم ، دون أي تردد ، ودون أي خوف من إيذائهم


بالنسبة لهم ، لم يكن هناك فرق حتى لو مات المشاركون تحت الضرب


شد لين يي على يديه دون وعي و شعر ببرودة العرق في راحتيه


الصمت في الغرفة شديدًا، والتوتر والخوف يتمددان ببطء، ويكبران مع استمرار هذا السكون


عندما كادت أعصابهم لا تحتمل هذا التوتر المتصاعد، أخيرًا تحدث الرجل الأصلع ذو وشم التنين الأسود


“ الرجال والنساء يصطفون في صفّين منفصلين !”


عندها فقط ارتخت أعصاب لين يي المشدودة للحظة

{ لم يتم ضربنا … لقد تجنبنا الضرب }


لكن هذا الارتياح لم يدم إلا لحظة واحدة، ثم عاد لين يي إلى التوتر من جديد 

لأن الآخرين أيضًا شعروا بالارتياح عندما سمعوا تلك الكلمات


وكان يخشى أن يكون هذا الارتياح بلا فائدة في النهاية…


لكن ربما لأن هؤلاء الرجال الثمانية كانوا قساة ومخيفين جدًا ،

 لم يجرؤ المشاركون الآخرون على الاسترخاء بالكامل، بل ظل الخوف يجعلهم يسيرون بحذر شديد وكأنهم يمشون على حافة السكين


بعد إعادة التشغيل مرتين ، أصبح الجميع في الغرفة يعلمون أنهم سيُضربون إذا تأخروا أو ترددوا

لذا بمجرد صدور الأمر ، امتثلوا بسرعة واصطفوا


في المرة السابقة كان هناك سبعة عشر شاب وعشر فتيات.

أما الآن فكانوا ستة عشر شاب وعشر فتيات


وكان الترتيب مختلف


رأى لين يي تشين تشو يتقدم إلى مقدمة الصف ، وكان ينوي اتباعه ، لكن تشين تشو ألقى عليه نظرة


توقف لين يي للحظة ، ثم فهم الإشارة وتراجع إلى آخر الصف


في المرة السابقة ، بعد الضرب ، تم تقسيمهم إلى صفّين ثم رميهم في الحوض لـ ' إيقاظهم'

وبحسب تصور المشاركين، فإن من يقف في المقدمة هو أول من يُرمى في الماء ، وبالتالي يكون في خطر أكبر


ومع ذلك تقدم تشين تشو إلى الأمام


وقد لاحظ الجميع العلاقة بين لين يي وتشين تشو —- لذا لم يعترض أحد على وقوف لين يي في آخر الصف


أما في صف الفتيات ، فكانت هوا هوا في المقدمة ،

وقد عادت شجاعتها نسبيًا بعد أن لم تُستخدم سياط العظام هذه المرة


تنفّس لين يي بهدوء وشعر بشيء من الارتياح


فعلى المشاركين أن يتحدوا للبقاء في هذا العالم.

لا أحد يعرف ما سيحدث لاحقًا، لكن على الأقل الآن ظهر قدر من الوحدة بينهم


وقلد تشنغ يانغ وبدأ يدعو ' آلهة الحظ ' أن تحميهم ، آملاً أن يبقوا جميعًا متحدين حتى النهاية


قال الأصلع ذو وشم التنين الأزرق بصوت عالٍ:

“ اتبعوني جميعًا ولا تتأخروا!”


الآن، أصبح توتر لين يي وقلقه شبه معدوم، لأن الرجل الأصلع ذو التنين الأسود لم يرسلهم إلى ' غرفة الماء '


سار الرجل ذو التنين الأزرق في المقدمة ، وتبعه الستة والعشرون شخص ، بينما سار بقية الرجال الصلع خلفهم


تشين تشو في مقدمة الصف ، لذا كان لين يي يراقب الوضع من الخلف

وسمع محادثة الرجال السبعة خلفهم :


“ ما زالوا لا ينضبطون بعد ثلاثة أيام بدون طعام ؟”

“ إذًا سيبقون بلا طعام ثلاثة أيام أخرى .”

“ ما الفائدة من تجويعهم ؟ لما لا…”


لم يعرف لين يي من يقصدون ، لكنه فهم معلومة جديدة:

إلى جانب الضرب ورميهم في الماء، فإن أكاديمية شيوشن تجوّع طلابها أيضًا


بينما يسيرون في الممر، رفع لين يي عينيه إلى الأمام


على بعد أمتار قليلة يوجد غرفة الماء


و المشاركون الستة والعشرون قد ذاقوا بالفعل ما يعنيه وجود غرفة الماء ، لذا حتى قبل الوصول إليها، 

استطاع لين يي رؤية ظهور من في المقدمة يتصلب من شدة التوتر والخوف.


لكن لحسن الحظ مرّوا بجانب غرفة الماء دون توقف، وتركوها خلفهم


لم يأخذهم الرجل ذو التنين الأزرق إلى غرفة الماء ، بل نزل بهم إلى الأسفل باتجاه الكافتيريا


كان من المفارقة أن الكافتيريا لم تكن كبيرة مثل غرفة الماء


ومع وجود ستة وعشرين شخص فقط، بدت مزدحمة بالفعل، ناهيك عن وجود أشخاص بداخلها مسبقًا عند وصولهم


كان جميع الستة والعشرين من البالغين، بينما الموجودون داخل الكافتيريا أطفال


أكبرهم بدا في حوالي السادسة عشرة من عمره ، وأصغرهم في السابعة أو الثامنة تقريبًا


الآباء هم من يختارون كيفية التعامل مع أطفالهم القُصّر ، ولذلك كان من ' الطبيعي' بالنسبة لهم أن يرسلوهم إلى أكاديمية شيوشن لتعليمهم ' السلوك الصحيح '


لم يستطع المشاركون الستة والعشرون الشعور بالشفقة عليهم في هذه اللحظة ، ولم يستطيعوا أيضًا لوم آبائهم ،

فهم أنفسهم لم يكونوا قادرين حتى على حماية أنفسهم


الأصلع ذو الوشم الأزرق :

“ ابحثوا عن أماكن واجلسوا بسرعة .”


جلس الستة والعشرون بسرعة


الكافتيريا بسيطة للغاية 

المقاعد عبارة عن مقاعد خشبية طويلة

لم يجرؤ المشاركون على التردد ، ورغم أن المساحة لم تكن كافية، إلا أنهم تزاحموا ليجلسوا


أما الأطفال الذين كانوا موجودين أصلًا ، فلم يجدوا مكانًا سوى الوقوف


قام أحد الرجال الصلع ، وعلى جسده وشم بوذا جيزو ، برمي أوعية أمامهم 

ورجل أصلع آخر يحمل وشم نسر ، أمسك بدلو من الفولاذ المقاوم للصدأ وبدأ يرمي قطع الخبز اليابس داخل الأوعية


حتى لو سقطت على الأرض ، لم يهتم

كان يحدق فقط ، وإذا تأخر أحدهم لحظة ، انكمش ليلتقطه من الأرض فورًا 


الرجل ذو وشم التنين الأسود:

“ستراقبون الآخرين وهم يأكلون . وعندما تتعلمون الدرس، ستأكلون أنتم .”


لم يكن يخاطب المشاركين ، بل الأطفال


ثم نظر إلى المشاركين بنظرة حادة:

“ إذا تجرأتم على مشاركة طعامكم معهم، فستجوعون أنتم أيضًا !”


أنزل المشاركون رؤوسهم ولم يجرؤوا على الكلام


بعد إطلاق التهديدات ، غادر الرجال الصلع


كان وقت العشاء ، ولم يرغبوا بالبقاء لمراقبة مجموعة من الأطفال ' المتمردين'

و جلسوا على طاولة لثمانية أشخاص خارج الكافتيريا ، حيث طُلبت بعض الأطباق مع الفول السوداني وقوارير البيرة


وبعد بضع زجاجات ، بدأ صوت ضحكاتهم العالية يتسلل إلى الداخل


همست هوا هوا: “ تشين تشو 

هل يمكننا الأكل ؟”


تشين تشو قد قادهم لتجنب الضرب والإلقاء في الماء، لذا بدأ الجميع يلتفتون إليه لمعرفة ما يجب فعله


وبعد سؤال هوا هوا ، نظر البقية أيضًا نحو تشين تشو


“ كلوا .” قال تشين تشو


هذه الأرغفة قد أعدّها أولئك الرجال الصلع — وإذا لم يأكلوا منها، فقد يستفزونهم


لكن الأرغفة كانت قاسية ، صفراء ، وتفوح منها رائحة غريبة… شيء لن يأكلوه عادة أبدًا


وأضاف تشين تشو: “ وإذا لم تستطيعوا الأكل ، خبئوه.”


كان الرجال الصلع يسدّون المخرج 

والمكان الوحيد لإخفاء الخبز هو داخل الكافتيريا نفسها، لكنها لم تكن كبيرة

قد ينجحون في إخفاء رغيف واحد ، لكن ليس ستة وعشرين


وفي النهاية عادت كل الأنظار إلى تشين تشو مرة أخرى، ينتظرون ما سيفعله


قام تشين تشو بكسر الرغيف 

الجزء الداخلي أقل صلابة 

أكل الجزء الطري منه ، ثم قسم الباقي إلى قطع صغيرة ووضعها في جيبه

{ الجوع أحد أشكال العقاب هنا، لذا كان من الأفضل إخفاء بعض الطعام، وإلا فقد يموتون جوعًا في أكاديمية شيوشن }


وبما أن تشين تشو بدأ ، تبعه الآخرون 


كسر لين يي الرغيف ، وسمع صوت ابتلاع بجانبه


كان هذا الصوت صادرًا من أحد الأطفال الذين أُجبروا على الوقوف داخل الكافتيريا


التفت لين يي نحوهم { لا بد أنهم جائعين جدًا لدرجة أنهم أرادوا أكل هذه الأرغفة اليابسة بالفعل }

والآن فهم من كان الرجال الصلع يتحدثون عنهم في الطريق—كانوا هؤلاء الأطفال داخل الكافتيريا


{ ما الفائدة من تجويعهم ؟

أُجبر الأطفال على الجوع و أُجبروا أيضًا على مشاهدة الآخرين وهم يأكلون }

أنزل لين يي رأسه وأكل الرغيف الذي في يده 

{ هؤلاء الأطفال مساكين ،،، هم مجرد شخصيات NPC في عالم الوحش 


هم لا يعرفون كيف يمر الوقت داخل هذا العالم 

و أنا وتشين تشو لدينا يوم واحد فقط …

إذا لم نتمكن من العثور على زملائنا من قسم الشراء والخروج مبكرًا ، فالموت سيكون بانتظارنا 


وإعادة التشغيل ستضيع الوقت حتمًا ، لذا لا يمكنني فعل 

أي شيء قد يؤدي إلى إعادة تشغيل الآن 


لكن الآخرين لا يعرفون أن هؤلاء الأطفال مجرد NPC من تصميم الوحش }


لم تستطع هوا هوا أن تتمالك نفسها وسألت تشين تشو:

“ تشين تشو هل يمكنني إعطاء الرغيف للأطفال؟ 

إذا لم يأكلوا شيئًا…”


تسلّل صوت الضحك من الخارج، مقاطعًا كلامها


وعندما انتهى الضحك ، لم تكمل هوا هوا كلامها

فقد تذكرت تهديد الرجل الأصلع ، وتغيرت ملامحها إلى تردد وارتباك واضحين


عندما كاد أحد الأطفال أن ينهار من الجوع، مدّ لين يي يده وساعده على الوقوف


لم تعد هوا هوا تتحمل أكثر 

فقسّمت رغيفها إلى عدة أجزاء ووزعته على الأطفال


ولم يمنعها باقي المشاركين ، لأنها كانت تفعل ما كان يفكر الجميع في فعله


نظر تشين تشو إلى لين يي ولم يمنعها… 


كلاهما يعرف أن هذا اختبار جديد 


هؤلاء الأطفال أيضًا NPC، والوحش وضعهم هنا لهدف معين 

سواء إعطاء الخبز لهم أو عدم إعطائه كان جزءًا من اختبار الاختيار—مرحلة جديدة


إما أن تعطي… أو لا تعطي 

وسيُكتشف أي خيار يقود إلى النجاة وأي خيار يقود إلى الموت


همست هوا هوا للأطفال:

“ مرحبًا… رجاءً اخفضوا صوتكم .”


التهم الأطفال الأرغفة فور حصولهم عليها


تنفّس لين يي الصعداء 

بما أن الأطفال الجائعين أكلوا الخبز ، فلن يتمكن الرجال الصلع من اكتشاف ما فعلوه


كسر بسرعة جزءًا من الرغيف ووزعه على الأطفال ، ووضع الباقي في جيب بنطاله


بعد ذلك، تبادل المشاركون النظرات، ولم يجرؤوا على التحدث خوفًا من أن يسمعهم الرجال الصلع الثمانية في الخارج وهم يأكلون ويشربون


بعد فترة أنهى الرجال الصلع طعامهم أخيرًا 

دخل الرجل ذو وشم التنين الأسود وانتقى طفلًا عشوائيًا لتنظيف بقايا طعامهم


وقال الرجل ذو التنين الأزرق :

“ اصطفوا واتبعوني .”


تنفّس لين يي الصعداء { يبدو أننا اتخذنا القرار الصحيح ،،، لم نتعرض لأي عقاب ، ولم نجبر على الجوع }


وبعد أن اصطفوا جميعًا ، قادهم الرجل ذو التنين الأزرق إلى مساكن النوم


قال الرجل الأصلع:

“ اذهبوا للنوم بسرعة . غدًا استيقظوا الساعة الخامسة للتمارين الصباحية . إذا لم تستيقظوا ، فسترون إن كنت لن أقتلكم .”


بعد أن قال هذه الكلمات القاسية ، أغلق الباب ورحل


لم يكونوا قد ارتكبوا أي خطأ حتى الآن، لذا رغم أن الغرفة بسيطة وخشنة ، إلا أنها قابلة للعيش

لكنها ضيقة قليلًا، ولم تكن الأسرّة كافية


اضطر اثنان إلى ثلاثة أشخاص للازدحام على سرير واحد


لاحظ المشاركون العلاقة بين تشين تشو ولين يي، لذا نام الاثنان معًا في سرير واحد


أما باقي المشاركين فقسموا الأسرّة فيما بينهم


كان عليهم الاستيقاظ مبكرًا في اليوم التالي وبسبب الخوف من العقاب إذا تأخروا ،

 لم يجرؤ المشاركون حتى على خلع أحذيتهم ، واستلقوا كما هم على الأسرة


خلع تشين تشو سترته ولفّها لتكون وسادة للين يي


كان السرير قاسي جدًا ،،، وما إن استلقى لين يي حتى سحبه تشين تشو إلى حضنه


حضن تشين تشو دافئ ، وقبّل قبلة على جبين لين 


فكر لين يي قليلًا ، ثم رفع رأسه وقبّل شفتي تشين


ساد الصمت في الغرفة


لم يستطع أحد النوم، ولم يجرؤ أحد على التحدث


وبعد وقت طويل ، تكلم أحدهم


“ تشين تشو "


نادته هوا هوا بصوت منخفض


أنزل لين يي رأسه بسرعة وأنهى القبلة


أجاب تشين تشو : " مم "


سألت هوا هوا بصوت خافت:

“ هل سنستمر هكذا؟ هل سنبقى هنا فقط ؟”


كان يمكن سماع بكاء خافت في الخلف 


كان تشين تشو على وشك التحدث ، وفجأة انفتح باب الغرفة بقوة 


جلست هوا هوا في ذعر — كما جلس لين يي أيضًا، 

وهذه المرة تقدم بسرعة أمام تشين تشو ، ليمنع عنه الحماية قبل أن يتمكن تشين تشو من حمايته 


الداخل هو الرجل ذو وشم التنين الأسود

قال بوحشية :

“ ألم تسمعوا ما قلته ؟ هل تظنون أنني أمزح ؟ 

حسنًا ، إذن سيتم تجويعكم ،، أريد أن أرى كم ستصمدون! 

دعونا نرى إن كنتم ستتحملون ثلاثة أيام!”


بعد أن أنهى كلامه ، أُغلق الباب مرة أخرى بعنف


تبادل المشاركون النظرات


سأل أحدهم بقلق:

“…هل تم اكتشافنا ؟ أننا أعطينا الأطفال… الأرغفة ؟”


لم يرد أحد ، لكن الإجابة كانت واضحة بالفعل 

فالرجل الأصلع قال إنهم سيُعاقبون بالتجويع إذا شاركوا الطعام مع الأطفال

والآن بعد أن أعلن العقوبة ، فهذا يعني أنه قد اكتشف أمر إعطائهم الأرغفة


سأل أحدهم وصوته ممتلئ بالندم : “ كيف عرف…؟ 

هل الأطفال خانونا ؟” 


: “ لا " لين يي هو من تكلم 

مدّ تشين تشو يده وضغط على كتف لين يي، ثم أكمل بدلاً منه:

“لم يكن هناك حاجة لأن يخوننا الأطفال . 

هم حصلوا على الطعام منّا . وحتى لو أرادوا الإبلاغ عنا، 

لكانوا صرخوا فور إعطائهم الطعام .”


بعد أن أنهى تشين تشو تفسيره ، وافق الجميع على كلامه


لكن أحدهم لم يستطع منع نفسه من السؤال:

“ إذًا كيف عرف أننا أعطيناهم الطعام ؟ 

الأطفال أكلوا كل شيء…”


تشين تشو:

“ يوجد عدة عوامل قد تسبب التقيؤ .”


ساد الصمت في الغرفة 


بعد فترة ، سألت هوا هوا:

“ إذًا ماذا نفعل الآن ؟”


تشين تشو : “ نتحمل "


كان الرجل ذو التنين الأسود قد ذكر المدة — ثلاثة أيام 


ما دام لم يمت أحد خلال هذه الأيام الثلاثة ، فلن تُعاد الدورة


علاوة على ذلك ، الجوع المشترك لمدة ثلاثة أيام لم يكن بلا فائدة تمامًا 

فكلما زادت المصاعب التي يمرون بها معًا ، ازداد ترابطهم ، 

وارتفعت فرصة نجاتهم من أكاديمية شيوشن


قالت هوا هوا بتردد:

“ هذه الأيام الثلاثة… ستكون صعبة ، أليس كذلك؟”


تشين تشو: “ نعم.”


بالتأكيد ستكون صعبة ، وإلا لما حدد الرجل الأصلع مدة ثلاثة أيام ، بل كان سيجوعهم حتى الموت مباشرة


قالت هوا هوا بخجل :

“ أشعر الآن بالجوع قليلًا .”


لم تكن وحدها ؛ الجميع شعروا بالجوع


لم يكن مجرد جوع بسيط بسبب تخطي وجبة أو وجبتين، 

بل كأنهم لم يأكلوا منذ أيام


وحتى الأرغفة اليابسة الصفراء أصبحت تبدو لذيذة في ذاكرتهم


تشين تشو:

“ من لديه أرغفة متبقية ؟ ارفعوا أيديكم .”


رفع لين يي يده 


وكان يظن أنه الوحيد ، لكن فوجئ أن هناك من رفعوا أيديهم قبله ، وآخرين بعده مباشرةً


كل من كان لديه بقايا من الأرغفة رفع يده دون تردد


حتى وإن كانوا جميعًا يعرفون سبب سؤال تشين تشو…



يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي