Ch15 st
مساء الثلاثاء، اتصل والدا تشاو جينغ به ليناقشاه مجددًا في موعد مغادرة الجزيرة——-
كان وي جيايي في الجانب الآخر ينظم الصور ، واستشعر من طول صمت تشاو جينغ مقدار الإلحاح والموعظة في كلام والديه عبر الهاتف .
شمل إقناعهم بلا شك ما أخبرهم به الأطباء عن تعافي ساقه الذي يسير ببطء أكثر مما توقعوا ؛ إذ بادر تشاو جينغ بالسؤال فور سماع ذلك : "أي طبيب قال هذا؟ الطبيب وانغ أم الطبيب لي؟"
ويبدو أن والديه وجها له توبيخًا ، فرأى وي جيايي بطرف عينه تشاو جينغ وهو يلوِي شفتيه متمتمًا : "ألا يحق لي حتى السؤال؟"
ظفر والدا تشاو جينغ بالنصر في النهاية ، وتقرر عودة تشاو جينغ ولي مينغ تشنغ يوم السبت ——-
ومع تحديد الموعد ، لم يستسلم تشاو جينغ ، بل عاد يسأل : "أي طبيب قال ذلك بالضبط؟" حتى أغلق والداه الخط في وجهه——
ولأن مدرج الطائرات ومبنى الركاب البسيط في الجزيرة لم يكتملا بعد ، اتفق تشاو جينغ مع سكرتيره على استقلال مروحية صباح السبت للوصول إلى أكبر مدينة ساحلية ، ومنها يتوجهان إلى المطار لاستقلال الطائرة نحو الديار .
أما وي جيايي فلم يحدد موعد عودته بعد ..
أمضى أربعة أيام يصوّر قرب المساكن الشعبية ، وشعر بوجود مناطق كثيرة لم يصورها كما يجب ويرغب في إعادة تصويرها ، كما أنه أجل أعماله حتى الأربعاء القادم ، مما منحه وفرة في الوقت .
غير أنه فكر في ضرورة تغيير مكان إقامته فور رحيل تشاو جينغ ولي مينغ تشنغ ، وقرر الاستفسار من نيك غدًا .
وبينما غرق في أفكاره ، سمع تشاو جينغ يقول : "هل تملك رقم جواز سفر وي جيايي؟"
رفع رأسه ليجد تشاو جينغ يخاطب سكرتيره .
أجاب السكرتير وهو ينظر إلى وي جيايي بحيرة : "ليس لدي حاليًا" ، ولم يفهم سبب حاجته لرقم جواز سفر المصور ——-
التفت تشاو جينغ نحو وي جيايي وأمره : "أرسله إلى وو روي ، سيحتاجه لتقديم قائمة الركاب" ، وتحدث بملامح واثقة ، وكأنه افترض بداهةً رفقة وي جيايي له ...
اعتاد وي جيايي تمامًا على انفراد تشاو جينغ بالقرار ، فلم يبدِ أي تفاجئ وظل هادئًا ، بل اكتفى بابتسامة قائلًا بلطف : "لا داعي لإدراج اسمي ، فقد لا أنتهي من التصوير يوم السبت .."
رد تشاو جينغ : "أرسله إليه أولًا ، وإن لم تغادر يمكننا تحديث القائمة" ، ثم سأل : "ماذا صورت اليوم؟ أرني"
وفور إنهاء كلمته ، أشار بيده فغادر السكرتير——-
أما لي مينغ تشنغ الذي جلس قربهما ، فلم يراعِ روابط الأخوة ، بل نهض سريعًا ؛ فبعد أن ظل يبحث عن أعذار في اليومين الماضيين ، تعلم الآن الانسحاب بصمت تام———
تنهد وي جيايي في سره ..
اتسمت شخصية تشاو جينغ بالصعوبة أصلًا ، لكنه دخل في الأيام الأخيرة حالة جديدة تمامًا ؛ إذ أدمن دور 'حكم التصوير' ، فبات يحاصر وي جيايي كل ليلة ليسمع منه شرحًا مفصلًا لكل صورة ..
بل إنه تعلم بعض مفاهيم التصوير من مكان ما ، وأخذ يقيم الصور بناءً على تكوين الألوان والسرد البصري ، ويذكر أسماء مصورين بأعينهم ، والعجيب أن ملاحظاته خلت من الأخطاء ، مما جعل الأمر يبدو غريبًا جدًا !
رغب وي جيايي في إيقافه مرارًا ليخبره أنه انقطع عن التصوير طويلًا وأن مستواه ليس بهذا التميز ، وأن هذه الصور لا تستحق استحضار اسم 'روبرت فرانك' ، لكنه تراجع حين رأى هيئة تشاو جينغ الذي تظاهر بعدم الاكتراث بينما بذل جهدًا كبيرًا في الاستشهاد بالمراجع———-
بعد مغادرة الجميع من غرفة المعيشة ، اهتم وي جيايي بحالة ساق تشاو جينغ ، فبادر بالجلوس قربه ممسكًا بكاميرته ليشاركه نتائج عمل يومه .
منذ بدأ التصوير في المناطق السكنية ، واظب وي جيايي كل ليلة على مشاركة مشاهداته مع تشاو جينغ ، وقص عليه الحكايات الكامنة خلف كل صورة بكل تفاصيلها .
اتسم وي جيايي بالرقة واللطف ، ولم تقع عيناه أثناء الحديث إلا على تشاو جينغ ، حتى إنه تجاهل رسائل هاتفه معتبرًا إياه الشخص الوحيد الأهم ، مما خفف قليلًا من حدة طباع تشاو جينغ ——-
ففي الليلة الأولى التي خرج فيها وي جيايي للتصوير ، اضطربت مشاعر الأخير لتذكره مجموعة صور قديمة ، مما تسبب في إصابة تشاو جينغ بالأرق لربع ساعة على الأقل ، فشعر حينها بحنق شديد ...
وفي اليوم التالي ، استأجر تشاو جينغ بروفيسورًا من قسم فن التصوير في الجامعة التي درس فيها وي جيايي ، ليتلقى منه درسًا كل ليلة قبل النوم ..
لم ترفع هذه الخطوة جودة نومه فحسب ، بل جعلته ينهل من العلم ، فظهرت علامات المفاجأة والسرور على وجه وي جيايي من ثقافة تشاو جينغ الفوتوغرافية !
أمسك وي جيايي بالكاميرا وأراه صورًا لبعض الكتب على رفوف مكتبة لم ينهر هيكلها تمامًا .
قال وي جيايي بصوت خفيض وهو يكبر الصورة : "هذا الكتاب المائل هو كتاب فني ، والمفاجأة أنني وجدت فيه ألبوم صور لأستاذي !"
أدرك تشاو جينغ فور رؤيته أنه واحد من المصورين القلائل الذين عرفهم قبل دروسه الأخيرة ، إذ تقتني والدته بعض أعماله .
أخبر تشاو جينغ رفيقه بذلك فورًا ، وأضاف : "سأخذك لرؤيته عند عودتنا ."
ابتسم وي جيايي قائلًا : "رأيت الكثير منه ، فقد عاملني أستاذي بلطف شديد ، وساعدته في الاستوديو الخاص به أثناء دراستي .
في ذلك الوقت ، قدم لي جميع الأفلام والبرمجيات التي احتجتها في دروسي كهدية !"
سأل تشاو جينغ بريبة بعدما استرجع ما تعلمه بالأمس عن رواد التصوير المعاصر : "حقًا؟ أتذكر أن اختصاصه لم يشمل تصوير الأزياء .."
تقلصت ابتسامة وي جيايي قليلًا وقال : "أتعرف ذلك؟"
ثم تابع وهو يمسك كاميرته قبل أن يبتسم مجددًا : "لذا أشعر أحيانًا أنه يحمل في قلبه بعض الخيبة تجاهي ، وإن لم ينطق بها .."
سأل تشاو جينغ : "لماذا؟"
رفع وي جيايي عينيه نحوه وقال : "الأمر معقد وممل ، لننتقل لصور أخرى . صورت أيضًا رفوف الخيال العلمي ، ووجدت كتابًا مقلدًا باسم مضحك : 'هاري بوتر والتنين والزنازين' !"
بدا واضحًا أنه يحاول تغيير الموضوع ، ربما لقلة ثقته أو لعدم إدراكه رغبة تشاو جينغ في السماع ، فخشي أن يمل منه .
طمأنه تشاو جينغ : "تحدث ، وسأقرر أنا إن كان الأمر مملًا أم لا ."
تجمدت ملامح وي جيايي لثانية ، ثم قال بعد برهة : "لا شيء يذكر ، هو فقط يرى أنني أمتلك موهبة أكبر في مجالات أخرى ، ولا ينبغي لي تصوير ما أصوره الآن .."
سأل تشاو جينغ بذكاء محاولًا تخفيف عبئه : "وأي نوع تفضل أنت؟"
هز وي جيايي رأسه، وقال بتردد : "لا أعلم حقًا .."
رد تشاو جينغ دون عجل : "فكر مليًا ."
أخبره وي جيايي : "في البداية صورت الكثير من الصور الشخصية لأكسب قوت يومي ، وبعد التخرج لم أكف عن تجربة أنواع أخرى ،، لكن النتائج لم تأتِ جيدة ولم أحقق أي نجاح ، فعدت لتصوير الأشخاص ، ومنها إلى تصوير الأزياء والإعلانات ، حتى وصلت لما أنا عليه الآن .."
انخفض صوت وي جيايي تدريجيًا ، وغابت ابتسامته المعتادة ليحل محلها التردد ، وزاغت عيناه بعيدًا ——-
راقب تشاو جينغ جانبه وجهه ، ووجد نفسه عاجزًا عن صرف نظره عنه لسبب لا يدركه ...
استفاق وي جيايي فجأة واعتدل في جلسته ، ثم نظر بوضوح إلى تشاو جينغ قائلًا : "كفانا حديثًا عن هذا ، إنه أمر ممل"
نطق تشاو جينغ كلمة 'ليس مملًا' بسرعة فاقت تفكيره !
وبينما غرق وي جيايي في صمت التأثر بصبر تشاو جينغ ، اهتز هاتفه الموضوع جانبًا——
قطع رنين الهاتف فجأة دفء الحديث بينهما ، فاشتعل غضب تشاو جينغ ، وزاد حنقه حين وقع بصره على اسم بان ييفي الظاهر على الشاشة ———-
لم يدرِ وي جيايي لِمَ أفاض في الحديث مع تشاو جينغ ، ربما لأن الأخير لا يفهم منغصات الحياة فصار كفجوة في شجرة يلقي فيها أسراره ، أو ربما لأنه تعب فأراد البوح فحسب ...
لكن فور رنين الهاتف ، تصاعد غضب تشاو جينغ بوضوح وظل يحدق بالشاشة !
رن الهاتف مرارًا ، ووقع وي جيايي في حيرة بين الرد أو الإغلاق ...
منذ أسبو ع، كان رنين بان ييفي يثير في صدر وي جيايي آلامًا قديمة يصعب وصفها ، أما الآن فلا يذكر سوى جملة تشاو جينغ 'ما زال بإمكانك مقاضاته' .
انقطع الاتصال ثم عاد مجددًا .
خشي وي جيايي وجود أمر طارئ فردّ ، وقبل أن ينطق بكلمة ، اقترب تشاو جينغ منه وسأل بصوت عالٍ كمن يريد إفساد الأمر : "من المتصل؟" ، مما جعل بان ييفي يصمت في الطرف الآخر———
لولا الحرج ، لضحك وي جيايي !
وبعد ثوانٍ ، سأل بان ييفي : [ جيايي ، هل معك أحد؟ هل يمكنك التحدث؟ ]
لم يجبه وي جيايي بل سأل مباشرة : [ ماذا هناك؟ ]
ولم يمنح تشاو جينغ الفرصة لـبان ييفي ، فكرر : "وي جيايي ، من المتصل بالضبط؟"
ضاقت أنفاس وي جيايي وتمنى لو يخرسه بيده ، لكنه لم يجرؤ ، فطلب من بان ييفي الانتظار لحظة ووضع الهاتف على الصامت ، ثم قال لـتشاو جينغ : "إنه بان ييفي ، ظننتك رأيت الاسم .."
هز تشاو جينغ كتفيه بوقاحة قائلًا : "أوه ، لم أره بوضوح ، فإذا هو هو .
كيف يملك الجرأة للاتصال بك؟
ألم يقل إنكما لستما مقربين؟
أخبرتني شركة العلاقات العامة أنهم استغرقوا ثلاثة أيام لحذف المقالات الإخبارية ، لقد كانت كثيرة كأنها غزو بيولوجي للإنترنت !"
أراد وي جيايي الضحك من غيظه ، وقال بيأس : "سأخرج لأرد على المكالمة"
اختفت التعبيرات من وجه تشاو جينغ وسأل : "لماذا؟ ألا يمكنك الرد هنا؟"
رد وي جيايي : "أخشى إزعاجك"
لم تنطلِ الكذبة الضعيفة على تشاو جينغ ، فابتسم بسخرية قائلًا : "إزعاج؟ لا أظن ذلك"
انتهى الأمر بـوي جيايي يسير نحو المدخل للرد ——-
لم يلحقه تشاو جينغ ، بل ظل واجمًا كمن قتله الغيظ ، يعبث بالكاميرا في يده وينظر باتجاه رفيقه ..
وصل وي جيايي إلى الزاوية حيث لا يراه تشاو جينغ ، ثم ألغى وضع الصامت وسأل : "حسناً ، ماذا تريد؟"
[هل أنت مشغول؟ هل أزعجتك؟]
ظل صوت بان ييفي هادئًا ورقيقًا ، لكن وي جيايي أراد فقط إنهاء المكالمة ليعود ويراضي تشاو جينغ ، فسأل بوضوح : "هل من أمر هام؟"
قال الأخير : [ تبرعت ببعض المال للحساب الذي نشرته بالأمس . ]
"شكراً"
[ إنه مجرد تعبير بسيط ، لا يقارن بجزء مما تفعله هناك . ]
كرر وي جيايي : "شكراً" ، ثم تابع لعدم رغبته في المماطلة : "هل من شيء آخر؟"
صمت بان ييفي ثوانٍ ، وتهيأ لـوي جيايي سماع صوت ارتطام عكاز طبي بالأرض ، لكنه توقف بسرعة ——
لم يجرؤ على الالتفات ، وسمع بان ييفي يقول : [ في الحقيقة ، سمعت من الأخت شيان أن بعض وسائل الإعلام اتصلوا بها ، وأخبروها أن شخصاً دفع مالاً لحذف بعض المواد . ]
أصدر وي جيايي صوتًا يدل على المتابعة ، فتابع بان ييفي : [ استفسرت عن الأمر وعرفت الحقيقة .
تلك الأشياء كان يجب أن تُحذف .. ]
سأله وي جيايي : "ألم ترها من قبل؟"
[ حقاً لا ، أنت تعرفني ، أقضي يومي في التصوير وقراءة السيناريوهات .. ]
سكت وي جيايي ، فقال الآخر : [ جيايي ، حين تعود هذه المرة ، لنأكل معاً ونتحدث جيداً ..
أفكر كثيراً في أيام سكننا المشترك ، حين كنا سعيدين وبسيطين .. ]
أجابه وي جيايي بصدق : [ لم أعد أفكر في ذلك .
حسناً ، سأغلق الآن .
أما الطعام فلا داعي له ، فإذا التُقطت لنا صورة معاً ، ستضيع جهود مقالاتك السابقة سدى . ]
أغلق الهاتف وشعر بضيق مبهم ؛ يدرك أن ذلك الحزن وجد يوماً ، لكنه عجز عن استحضار مشاعره الآن ...
لقد مضى وقت طويل منذ كفّ عن الالتفات للوراء——-
عاد من الزاوية فوجد تشاو جينغ واقفاً قرب مرآة طويلة ، متكئاً على عكازه وممسكاً بالكاميرا .
مشى وي جيايي نحوه ، وظل الأخير ساكناً يراقبه وهو يقترب .
وقف أمامه ولم يدرِ ماذا يفعل ، فسأل : "هل سمعت ما دار؟"
لم يجبه تشاو جينغ ، بل سأل : "كيف أفتح هذا؟" ، وشغل الكاميرا بيد واحدة ، وحين أضاءت الشاشة ، رفعها وصور وي جيايي فجأة——
كانت العدسة قريبة جداً حتى كادت تلمس رموشه ، وانقبض قلب وي جيايي لصوت الغالق القريب ، فرفع رأسه ينظر إليه .
لم تتغير ملامح تشاو جينغ ، ولم يستطع وي جيايي قراءة مشاعره .
التقط صورة أخرى ، فظن وي جيايي أنه غاضب ، لكن تشاو جينغ خفض يده وسأله بطبيعية : "كيف أرى ما صورته؟"
ساعده وي جيايي وقلبه يخفق بشدة ——-
بدت الكاميرا في يد وي جيايي أداة عمل ، بينما بدت في يد تشاو جينغ الضخمة كأنها لعبة صغيرة ....
رأى وي جيايي ما صوره الأخير ؛ لقد صور عينيه في لقطتين ، واحدة مفتوحة والأخرى مغمضة ، وكانتا مشوشتين دون تركيز ..
وبما أن وي جيايي يصور الآخرين دوماً ولا يصور نفسه ، فقد جفل لرؤية تفاصيل وجهه بهذا التشوش !
سأل تشاو جينغ بزهو : "ما رأيك؟"
أجبر وي جيايي نفسه على الثناء : "تصوير رائع ، تمتلك رؤية خاصة"
ابتسم تشاو جينغ بهدوء وقال : "وي جيايي ، أريد التقاط صورة معك ."
أعاد ضبط الكاميرا كما فعل رفيقه ، ثم رفع عكازه بيده اليسرى بسهولة وقال : "اقترب قليلاً"
مال وي جيايي نحوه ، فشعر ببرودة العكاز تلامس ظهره ، بينما وضع تشاو جينغ يده بخفة على كتفه ، وأشار بذقنه لـوي جيايي لينظر إلى المرآة .
في المرآة ، ظهر تشاو جينغ بقميص كتاني أزرق يقارب البياض ، وسروال بيج ، يقف بجانب وي جيايي مع دعامة على ساقه اليسرى ، لكنه وقف بشموخ ناظراً للشاشة ولعين رفيقه ، واضعاً الكاميرا فوق مستوى أضلاعه قليلاً ..
لم يفق تشاو جينغ رفيقه طولاً إلا بنصف رأس ، لكن وي جيايي كان أنحل بكثير ،، فبدا فرق الحجم واضحاً ، وتلامست أذرعهما بمسافة تسمح بالانفصال في أي لحظة ، وهو ما ناسب تماماً معايير تشاو جينغ الأخلاقية في 'مكافحة التحرش' .
التقط تشاو جينغ عدة صور على هذا النحو .
ولم يدرِ وي جيايي فيما يفكر الآخر ، فظل ينظر للأمام بذهول ، ولم يقطع سكون المكان أمام المرآة سوى صوت غالق الكاميرا———-
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق