القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch157 iuyacul

Ch157 iuyacul


لم يكن لين يي يعرف عدد شخصيات الـNPC الموجودة داخل أكاديمية شيوشن


وخوفًا من الاصطدام بشخصيات NPC أخرى في طريقه إلى المبنى 2، ركض لين يي نحو المبنى تقريبًا دون أن يلتقط أنفاسه


اختبأ مؤقتًا خلف جذع شجرة خارج المبنى 2، 

وراقب محيطه في الظلام لبعض الوقت


وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد مختبئ في العتمة، ركض سريعًا إلى الداخل


كلمات آ شان أعطت لين يي الموقع الدقيق للمقابلة


آ شان قد ذهب إلى المبنى 2 ليبحث عن مكان يختبئ فيه

لذا لا بد أن المكان كان قريب ، وغرفة المقابلة ينبغي أن تكون بجانب الدرج


وعندما كان لين يي لا يزال داخل الدرج ، أبطأ خطواته


حافظ على هدوء خطواته وصعد ببطء إلى الطابق الثالث


وبعد بضع درجات ، التفت لينظر خلفه


ربما بسبب تأثير انطباعات الوحش ، كانت أكاديمية شيوشن بأكملها مظلمة ، بالكاد يوجد أي ضوء


لا توجد أضواء في الدرج، وحتى الهواء بدا ثقيل


صعد لين يي بضع خطوات أخرى ، ثم توقف فجأة والتفت بحدة إلى الخلف


{ ما زال لا يوجد شيء خلفي —- الشيء الوحيد الغريب هو صوت خطواتي قد تأخر قليلًا في التوقف 


لقد توقفت بالفعل عندما استدرت ، لذا لم يكن أنا من تسبب بذلك الصوت الخافت 


يوجد شخص يتبعني ! }


انقبض قلب لين يي. تحرك نحو جانب درابزين الدرج


ثم نظر إلى الأسفل ، وفوجئ باثنين من العيون الحمراء الدموية


في تلك اللحظة ، أصبح تنفس لين يي ثقيل ، 

لكن تلك العيون الحمراء اكتفت بالنظر إليه من الأسفل


ورغم أن لين يي اكتشفها، إلا أنها لم تهرب فجأة، بل استمرت في النظر إليه بهدوء


عند رؤية هذا، تشجع لين يي وحاول إلقاء نظرة أوضح على صاحب تلك العيون الحمراء


تشين تشو قد أخبره أن يفكر فيه أولًا قبل اتخاذ أي قرار، لكن لين يي قد فكر بالفعل


{ بما أن تلك العيون الحمراء كانت تتبعني ، فلا بد أنه اكتشف تحركاتي منذ وقت طويل قبل أن ألاحظه —

لكنه يراقبني فقط — وحتى الآن لم يظهر أي نية للهجوم }


شعر لين يي أنه ما زال آمنًا إلى حد كبير، وأن أفعاله لن تؤدي إلى عواقب لا يستطيع تشين تشو تحملها


وبينما يفكر بهذا، ركز لين يي نظره داخل الظلام


ضيق الدرج أعاق مجال رؤيته قليلًا — وقبل أن يتمكن لين يي من تمييز هوية صاحب العيون ، 

بدا أن تلك العيون الحمراء لاحظت تفحصه ، فاختفى فجأة ، ولم يبقَ سوى الظلام الهادئ المقلق


شد لين يي شفتيه — مهمته هي إيصال رسالة الاستغاثة

و لم يكن بوسعه ملاحقته والتحقيق في ذلك الأمر


كما لم يكن لديه وقت للتفكير في وضع العيون الحمراء الدموية


فبحسب روايات الجميع ، فقد ذكروا جميعًا أنهم طوردوا من قبل شبح ملطخ بالدماء 


فقط آ شان قال إنه لم يواجهه


ولهذا قرر لين يي تجربة طريق الهروب D أولًا


لكن الآن، ظهرت تلك العيون الحمراء الدموية


{ هل كانت هذه العيون الحمراء هي عيون الشبح الذي قال الجميع إنه طاردهم ؟ 

هل لم يلاحظ آ شان خطوات الشبح لأنه كان مركزًا بالكامل على الهرب ؟ أم أن هناك سببًا آخر؟ }


لم يكن لدى لين يي وقت للتفكير في أي من هذا الآن


أدخل لين يي يده في جيبه وتحسس الورقتين داخله


وبعد أن تأكد من أنه لم يفقدهما أثناء الركض، أخذ نفسًا عميقًا وتابع طريقه


وبما أن العيون الحمراء لم تشكل تهديدًا له في الوقت الحالي، لم يعد لين يي يهتم بما إذا كانت هناك خطوات خلفه أم لا


وصل إلى الطابق الثالث من المبنى 2


وبما أنه اعتقد أن الغرفة لا بد أن تكون بجانب الدرج، خفف من تنفسه وتحرك ببطء ملاصقًا للجدار


لم يسمع أي صوت من الغرفة الأولى، لذا تابع نحو الغرفة التالية


انسابت أصوات من الغرفة الثانية



توقف لين يي عن الحركة وأصغى بعناية إلى الحديث داخل الغرفة


“ هل يأتي آباء الأطفال كثيرًا لزيارتهم والاطلاع على تقدم إصلاحهم ؟”


“ بشكل عام نحن لا نوصي بأن يأتي الآباء لزيارة الأطفال. 

فحياة الأطفال هنا بالتأكيد ليست جيدة مثل حياتهم مع عائلاتهم . 

ووصول الآباء يمكن أن يدمر بسهولة كل جهودنا السابقة .”


“ ما رأيك في مدى خوف الأطفال الذين غادروا أكاديمية شيوشن منكم ؟”


{ هنا إذًا — تمامًا كما قال آ شان }


يوجد صوتان داخل الغرفة — وبعد أن طرح الصوت الأصغر سنًا السؤال ، توقف الصوت الهادئ للحظة ثم ضحك :

“ هذا أمر طبيعي . عادةً يكون الآباء الصارمون مع أطفالهم مكروهين دائمًا من قبل أطفالهم. 

يجب وضع علامات اقتباس حول كلمة ‘مكروهين’. هههههه.”


سأل الصحفي : “ الأصوات التي تتهمكم على الإنترنت…” 


وقبل أن ينهي الصحفي سؤاله ، قال المدير : “ كلها اتهامات كاذبة . 

لو كنا نسيء معاملة الأطفال فعلًا، لما كان الآباء يرسلون أبناءهم إلى أكاديمية شيوشن مجدداً .”


التقط الصحفي النقطة المهمة : “ هل يوجد طفل التحق بالأكاديمية للمرة الثانية ؟”


المدير: “ يوجد "


الصحفي: “هل يمكنك أن تخبرني عن حالة هذا الطفل؟”


المدير: “ لن أكشف اسم الطفل .”


الصحفي: “لا مشكلة، أتفهم ذلك . من أجل الطفل !”


تابع المدير: “ إنه فتى . انفصل والداه ، وحصلت الأم على الحضانة . 

وكان لدى الفتى أخت أكبر . 

وبعد أن تعرضت الأخت الكبرى لحادث سيارة ، أصبحت والدة الطفل منهكة نفسيًا وجسديًا ، 

حاولت لكنها لم تستطع تأديب الفتى بشكل صحيح ، 

كان الطفل صغيرًا وجاهلًا، وكان يهرب من المنزل كثيرًا. 

وفي كل مرة كان يفعل ذلك، كانت الأم تقلق لدرجة أنها لا 

تستطيع الراحة أو النوم لأيام وليالٍ متواصلة ...


لاحقًا، علمت والدة الطفل بأكاديمية شيوشن، 

وبحثت عنا على الإنترنت


في الحقيقة، في البداية، كانت الأم أيضًا تصدق الشائعات الموجودة عنا على الإنترنت، لذا دعوناها لزيارة الأكاديمية لترى بنفسها

وبعد أن جاءت، ثبت أن كل تلك الشائعات كاذبة

وبعدها عهدت إلينا بالفتى .


في البداية، كان الفتى يؤدي بشكل جيد جدًا وكان مطيعًا للغاية ،

 لدرجة أن المدربين لدينا تساءلوا إن كانت الأم قد ارتكبت خطأ ، لذا الدورة التي كان من المفترض أن تستغرق عام ، 

أنهاها الفتى خلال ثلاثة أشهر — ثم أعدنا الطفل المتغير إلى والدته .


وبعد عودته إلى المنزل، أصبح الفتى بالفعل أكثر طاعة من السابق. 

وعندما زرناه في منزله، ظلت الأم تشكرنا مرارًا وتكرارًا. 

لكن التغيير حدث بعد ثلاثة أشهر من زيارتنا .”


الصحفي: “هل حدث شيء؟”


المدير : “ نعم ،، 

كان ذلك في ذكرى وفاة الأخت الكبرى . عندما ذهبت الأم والفتى لزيارة المقبرة ، قالت له: ‘ لو كان شياو فاي عاقلًا مثلكِ ولو بالنصف فقط '

في الحقيقة كانت الأم تقول هذا كثيرًا — وربما لم تكن تقصد شيئًا ، لكن بالنسبة للفتى ، كانت هذه الكلمات مؤلمة

لقد جعلت تمرده يتفاقم مجددًا

ووفقًا للأم ، أصبح الفتى هذه المرة أكثر عنفًا، 

بل وركل وضرب شاهد قبر أخته

كانت والدة الطفل محطمة القلب، لذا لجأت إلينا مجددًا


في الواقع، هذه المرة جرح الفتى قلب والدته حقًا

فقد تغيرت طريقة مناداة الأم له من ‘شياو فاي’ إلى ‘شيطان’

آههخ بصراحة ، شعرنا بالحزن بعد سماع ذلك

في الحقيقة الأمر بسيط جدًا — التفضيل غير العادل ليس أمرًا نادرًا في العائلات التي لديها أطفال

فقط كانت ظروف هذا الفتى العائلية أكثر تعقيدًا قليلًا ، 

لأن الشخص الذي تتم مقارنته به هو أخته المتوفاة


كيف يمكن لشخص حي أن يقارن بشخص يعيش فقط في الذكريات ؟”


بعد الاستماع إلى رواية المدير ، سأل الصحفي: “ إذًا كيف حال هذا الفتى الآن ؟”


: “ من وجهة نظرنا، لا يوجد أطفال سيئون ، فضلًا عن الشياطين . 

هناك دائمًا أسباب تجعل الأطفال متمردين وغير مطيعين . 

طالما وجدنا السبب ووصفنا العلاج المناسب، فإن جميع 

الأطفال السيئين سيصبحون أطفالًا جيدين وعاقلين يحبهم الآباء . 

تمامًا مثل الفتى في هذه الحالة ، كان مدربونا يحاولون دائمًا جعله يفهم والدته . كيف يمكن أن يوجد والد لا يحب طفله ؟ 

حتى في العائلات التي لديها طفلان، سواء راحة اليد أو ظهرها ، فكلاهما لحم . 

وطالما أن الفتى يفهم والدته حقًا، فسيصبح في المستقبل طفلًا جيدًا يحبه الجميع .”


الصحفي : “ هل يمكننا رؤية الأطفال ؟”


اعتذر المدير : “ليس الأمر أننا لا نسمح برؤية الأطفال،

 وبالتأكيد ليس لدينا ما نشعر بالذنب حياله كما يتهمنا مستخدمو الإنترنت — فقط لأن الأطفال ما زالوا صغارًا ، 

وما يزال مستقبلهم كاملًا أمامهم

إذا دفعناهم أمام الكاميرا ، فسيصبح ذلك وصمة في مستقبلهم

ماذا سيحدث لهم حينها ؟ لذا رغم كثرة الشائعات على الإنترنت ، اخترنا الصمت . 

لا يهم إن أُلقيت علينا المياه القذرة — ربما يكون الأطفال 

قد ضلوا الطريق مؤقتًا، لكن علينا التفكير في مستقبلهم !”


الصحفي : “ أتفهم ذلك ،،، شكرًا جزيلًا لك أيها المدير على قبول المقابلة .”


: “ على الرحب والسعة، على الرحب والسعة.”



سمع لين يي صوت صفير داخل الغرفة 


كان مشابه لصوت آلة عند إيقاف تشغيلها 


كانت هناك عبارات ختامية متبادلة ، وصوت الجهاز وهو يُغلق —- قدّر لين يي أن الاثنين سيخرجان قريبًا


تفادى الطريق واختبأ في الدرج المؤدي إلى السطح

ثم راقب الأماكن التي سيمر منها الاثنان ، منتظرًا فرصة لتمرير الملاحظة الموجودة في جيبه إلى الصحفي


وبعد قليل ، ظهر شخصان


تجمد لين يي للحظة 


يستطيع بوضوح رؤية أن الاثنين يرتديان الملابس نفسها


ملابسهما متطابقة ، لكن لم يكن من الصعب التمييز بين الصحفي والمدير


من ناحية نبرة الصوت ، كان الصحفي أصغر سنًا، بينما المدير أكبر


كما أن الصحفي يحمل كاميرا فيديو رقمية


أمسك لين يي بورقة الاستغاثة داخل جيبه


{ لما الصحفي والمدير يرتديان الملابس نفسها؟ 

هل كانت مجرد مصادفة ؟ }


لم يعتقد لين يي أن هناك شيئًا اسمه المصادفة في عوالم القواعد


والتناقض المتمثل في بناء أكاديمية شيوشن عميقًا داخل الجبال جعل احتمال وجود مصادفات هنا أقل حتى


{ لا بد أن هناك سببًا لارتداء الاثنين الملابس نفسها }


حدق لين يي عن قرب في الشخصين السائرين عبر الممر.

 واكتشف أن ملابس الصحفي لم تكن مناسبة لمقاسه. كان المقاس سيئًا 

لدرجة أنه كان شبه متأكد أن هذه الملابس لا تخص الصحفي


وبسبب تصميم الممر ، اختفى الاثنان سريعًا من مجال رؤية لين يي — رفع قدمه ليتبعهما، لكنه بعد خطوة واحدة توقف


{ أكاديمية شيوشن تحتل مساحة شاسعة، والمباني متباعدة، وبينها مساحات واسعة من الأرض المستوية


إذا تبعت الصحفي هكذا مباشرةً ، فسأُكتشف بسهولة .. ولا استطيع تحديد ما إذا كان الصحفي جيدًا أم سيئًا


ففي النهاية، هو أيضًا مجرد NPC


ولو كان الصحفي وحده لكان الأمر مقبولًا ، لكن الآن، مع وجود شخصين ، ارتفع مستوى الخطر }


مراعاةً لتشين تشو، لم يكن يستطيع المتابعة الآن


بعد التفكير قليلًا ، سار لين يي عبر الممر نحو الغرفة التي أُجريت فيها المقابلة


لقد سمع صوت فتح الباب فقط، لكنه لم يسمع صوت إغلاقه


وبالفعل ، عندما وصل إلى غرفة المقابلة ، وجد الباب غير مقفل


بل لم يكن مغلقًا أصلًا ؛ وكأنهما كانا مستعجلين لفعل شيء ما ولم يكن لديهما وقت لإغلاق الباب


التصق لين يي بالجدار وألقى نظرة هادئة إلى الداخل


الغرفة صامتة 


وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد بالداخل ، دخل لين يي، ثم استدار وأغلق الباب


بعد إغلاق الباب ، ركض لين يي نحو النافذة المقابلة وفتحها


ففي حال اقتحم أحدهم الغرفة ، لن يكون محاصرًا دون طريق للهروب


ثم بدأ لين يي يتفحص الوضع داخل الغرفة


مكتب —  أفضل بكثير من الغرفة التي أعدها له الأوغاد

بل فيها خزانة ملابس حتى


رأى لين يي معطف على مسند الأريكة — مد يده وأخذ المعطف ليتفحصه


بدأ شعور سيئ ينتشر في قلبه


ركض لين يي نحو خزانة الملابس وفتح البابين بعنف

وعندما رأى ما بداخلها، تأكد شعوره السيئ فورًا ——


{ عرفت لماذا الرجلان يرتديان الملابس نفسها …


… هذا الوضع …. سيئ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي