Ch158 iuyacul
يوجد عدة قطع من الملابس معلقة داخل خزانة الملابس
نمط الملابس وحتى ألوانها متطابقة — نفس الملابس التي كان يرتديها المدير والصحفي
وبالمقارنة مع الصحفي ، كانت الملابس أكثر ملاءمة لمقاس المدير
ومن هذا وحده، كان واضح أن الملابس تخص المدير، وأن هذا المكتب أيضًا يخصه
عدّ لين يي الملابس ، واكتشف أن هناك خمس قطع متبقية داخل الخزانة
ومع الملابس التي يرتديها المدير والصحفي، أصبح المجموع سبع قطع
عندما يشتري لين يي الملابس ، فإنه يشتري أيضًا سبع قطع متطابقة دفعة واحدة لتوفير المال
فبوجود سبع قطع ، يمكنه التبديل بينها طوال الأسبوع
وبدا أن الوضع الحالي مشابه جدًا
الفرق الوحيد هو أن لين يي يفعل ذلك للتوفير ، بينما
المدير على الأرجح يفعل ذلك من أجل الراحة
{ إذًا الملابس التي كان يرتديها الصحفي كانت في الأصل ملابس المدير }
نظر لين يي مجددًا إلى المعطف الموضوع على مسند الأريكة
المعطف على المسند ، لكن جزء منه تُرك عمدًا ليتدلى على الأرض بدلًا من ملامسة الأريكة ، وكأنهم يخشون تلويث الأريكة
أغلق باب الخزانة ، وعاد إلى الأريكة ، ثم التقط المعطف ونفضه
وبالفعل ، رأى بقعًا على المعطف ؛ بقع مختلطة بالدم
الدم متناثر على منطقة البطن ، بحجم يقارب قبضتين ؛
وكأن شخصًا ما قد تقيأ دمًا، ولم يستطع صاحب المعطف
تفاديه بسبب قرب المسافة
مد لين يي يده ولمس الدم — وعندما سحب أصابعه، وجدها لا تزال رطبة ، مما يعني أن الدم لم يمضِ عليه وقت طويل ، { على الأكثر ساعتان فقط }
عرف لين يي الجواب في قلبه
{ الشخص الذي يطرح الأسئلة لم يكن صحفي ؛ أو ربما الأدق أن يقال إنه لم يكن صحفي حقيقي }
تذكر المقابلة التي تنصت عليها —- كان ذلك الشخص يبدو
متيبسًا ومتقطعًا أثناء طرح الأسئلة
{ لم يكن هناك انتقال سلس بين سؤال وآخر ، وكأنه يقرأ من نص مكتوب فقط
صحيح
لقد كان يقرأ من نص بالفعل
لأن هذا الشخص لم يكن صحفيًا أصلًا
بل من أكاديمية شيوشن وينتمي إلى نفس فريق المدير
أثناء المقابلة تم التطرق إلى الاتهامات المنتشرة على الإنترنت ضد أكاديمية شيوشن
هذه المقابلة أشبه بردّ من الأكاديمية على تلك الاتهامات المتداولة
لكن لو كان الأمر مجرد رد، لما احتاجت أكاديمية شيوشن إلى شخص غير محترف كهذا ليقوم بدور الصحفي
هذا الصحفي المزيف كان مجرد بديل طارئ تم إحضاره في اللحظة الأخيرة }
حدق لين يي في بقع الدم على المعطف
{ إذا كان الصحفي المزيف مجرد بديل طارئ ، فهذا يعني أن أكاديمية شيوشن لم تكن مستعدة لحدوث هذه المقابلة أصلًا ، بل تم أخذها على حين غرة
وبشكل عام ، يقوم الصحفيون بتحديد موعد مسبق مع من يريدون إجراء مقابلة معهم ، ثم يزورون المكان في الوقت المحدد فقط بعد الحصول على الإذن
إذا كانت أكاديمية شيوشن غير مستعدة لهذه المقابلة،
فهذا يعني فقط أن الصحفي لم يحدد موعدًا مسبقًا من الأساس
الأكاديمية لم تكن حتى تعلم بوجود مقابلة ، لأن الصحفي الحقيقي جاء بمقابلة مفاجئة
بقع الدم على المعطف ، والملابس غير المناسبة على الصحفي المزيف ، والنبرة المتخشبة في النص ، }
كلها أدلة تداخلت مع بعضها لتشكّل صورة واضحة في ذهن لين يي
{ انتشرت أخبار إساءة معاملة الأطفال في أكاديمية شيوشن كالنار في الهشيم —- صحفي علم بهذه الأخبار تسلل إلى الأكاديمية مع معدات ، مستعد لكشف الحقيقة أمام العامة
لكن لسوء الحظ ، تم القبض على الصحفي —-
لم يكن من الممكن أن تكون هذه الزيارة المفاجئة مجرد صدفة
منطقيًا ، لا بد أنه قام بمراقبة أكاديمية شيوشن لفترة طويلة
وخلال مراقبة الصحفي للأكاديمية ، كان هناك أيضًا من يراقبه
وربما حتى أنه شارك تفاصيل تحركاته مع مستخدمين آخرين على الإنترنت ممن كانوا مثله يراقبون أكاديمية شيوشن باهتمام
لذا جاء إلى هنا
استعاد الصحفي كاميرته الرقمية ، وربما كانت أشياء أخرى كثيرة قد وقعت أيضًا في يد المدير —
لذا فكّر المدير في طريقة لاستخدام الصحفي لـ' توضيح ' الاتهامات المنتشرة على الإنترنت ضد المدرسة —- فـ هذه الطريقة الأكثر فاعلية
لكن الصحفي كان غير راغب — لذا تم ضربه حتى تقيأ الدم،
وتناثر الدم على المهاجم
وبما أن الصحفي المحتضر لم يعد قادرًا على إجراء المقابلة ، جعل المدير المهاجم يحلّ مكانه كبديل
خلع المهاجم معطفه الملطخ بالدم ، وأعاره المدير ملابس جديدة ، ثم بدأت المقابلة
وبعد انتهاء المقابلة ، غادر المدير والصحفي المزيف الغرفة بسرعة للذهاب إلى الصحفي الحقيقي
عليهم استخدام حساب الصحفي لنشر المقابلة المفبركة
لقد تم تسجيل المقابلة بالفيديو ، و الفيديو أكثر إقناع من المقال المكتوب
في الفيديو ، سيبدو أن ' الصحفي ' لم يكن مهدد ، بل كان يجري حديثًا لطيفًا مع مدير أكاديمية شيوشن
وستُزال كل المفاهيم الخاطئة السابقة عن الأكاديمية بهذه المقابلة }
أعاد لين يي المعطف إلى مكانه الأصلي
وقف عند الباب يستمع لأي صوت في الخارج
وبعد أن تأكد من الهدوء ، فتح الباب وركض للخارج
{ عليّ العثور على الصحفي الحقيقي
فبمجرد نشر الفيديو ، لن يعود للصحفي أي قيمة ، وسيتم إسكاتُه
وليس هذا فقط ، بل سيصبح الهروب من أكاديمية شيوشن أصعب بعد نشر الفيديو ،
لأن لا أحد من الخارج سيولي اهتمامًا بعد الآن
وسنخسر أي دعم خارجي محتمل }
غادر لين يي المبنى 2 واتجه مباشرة نحو المبنى 1
لم يكن في أكاديمية شيوشن سوى ثلاثة مبانٍ. ورؤية المدير والصحفي المزيف يغادران المبنى 2 أكد له أن الصحفي ليس هناك
كما تأكد أيضًا أن الصحفي ليس في المبنى 3
فالمبنى 3 كان مخصصًا للمشاركين، وكان محروسًا من قبل الأوغاد الثمانية
لكن في هذه الليلة قد خدع الأوغاد ليحضروا له غرفة جديدة ويخرجوا لشراء الطعام
الصحفي شخصية مهمة ، ولو كان محتجزًا في المبنى 3،
لما تجرأ الأوغاد على المغادرة أصلًا
بقي المبنى 1 فقط
بعد ثلاث دقائق ، وصل لين يي إلى المبنى 1
كان يلهث وهو يختبئ خلف جذع شجرة ليلتقط أنفاسه
ومن خلف الغطاء الذي وفره له الجذع ، رفع رأسه ونظر نحو المبنى 1
وقبل أن يتمكن من تحديد الغرفة التي قد يكون الصحفي محتجزًا فيها ، رأى شخصين يجرّان شخص آخر ويتجهان نحو نفس الاتجاه الذي أتى منه لين يي
انخفض قلب لين يي { لا بد أن الشخص الذي يتم جرّه هو الصحفي الحقيقي }
وبالنظر إلى الوضع الحالي ، من غير المرجح أنه يتم نقله إلى غرفة احتجاز أخرى في مبنى مختلف
فهذا غير ضروري
و الاتجاه الذي جاءوا منه لا يضم فقط المبنى 2 والمبنى 3،
بل أيضًا موقع المقبرة الجماعية
{ الصحفي يُنقل ليُرمى في المقبرة الجماعية ، المكان الطبيعي للتخلص من الجثث }
في الوقت الحالي، لم يكن لدى لين يي أي وسيلة لمعرفة ما إذا كان الفيديو قد تم نشره أم لا
الصحفي مغطى بالدم ، وترك خلفه آثار دماء طويلة ومروعة أثناء سحبه
ومع ذلك ، لم يمت الصحفي بعد — رأى لين يي أنه يحاول رفع رأسه ، لكن إصاباته كانت خطيرة ، وحتى هذا الفعل البسيط بدا صعبًا للغاية
استند لين يي إلى جذع الشجرة — انتظر قليلًا، ثم انتقل بسرعة إلى مخبأ آخر وتبعهم
وكما توقع ، تم نقل الصحفي إلى المقبرة الجماعية
وربما لأنهم كانوا واثقين من موته ، فقد تركوه بإهمال ثم استداروا وغادروا
انتظر لين يي بقلق حتى يبتعد الاثنان
وما إن اختفت أشكالهما ، حتى اندفع بسرعة نحو الصحفي
تحقق من تنفسه ، لكنه لم يجد شيء
لم يكن يعرف إن كان الصحفي قد مات أم أن تنفسه ضعيف جدًا لدرجة لا يمكن الإحساس به
: “ سيدي الصحفي…” نادى لين يي بقلق وهو ينظر إلى إصاباته
لم يكن هناك جزء سليم من جسده
مغطى بالدماء، ووجهه قد تحطم تمامًا
لين يي يدرك جيدًا أن إصابات الصحفي لم تقتصر على ذلك فقط و لا بد أنه تعرض لعنف شديد
الدم ينزف من فمه وأنفه وعينيه وأذنيه
هذه علامة على تمزق الأوعية الدموية داخل الجمجمة
ولم يكن هناك تقريبًا أي طريقة لتقديم إسعاف طارئ خارج المستشفى
: “ سيدي الصحفي…”
وعلى الرغم من الألم في قلبه، لم يكن أمام لين يي خيار سوى المحاولة الأخيرة
كان على وشك أن يقرص الصحفي ، عندها أمسكت يد بيده فجأة
——————
طوال الليل ، كان لين يي يركض بلا توقف
عاد إلى المبنى 3، حاملاً أداة فتح الأقفال التي صنعها بنفسه
توجه إلى غرفة سكن المشاركين وفتح الباب
صوت فتح الباب أيقظ المشاركين الذين أخيرًا غرقوا في نوم مضطرب
تنفسوا الصعداء عندما رأوا أن الداخل هو لين يي، لكن التوتر عاد إليهم من جديد
كان لين يي يتصبب عرقًا من كثرة الركض، وكانت بقع الدم منتشرة على ملابسه وحول معصمه
شعر تشين تشو بانقباض في قلبه
كان لين يي يعلم أن تشين تشو سيقلق، لذا قبل أن يسأله،
قال بسرعة: “ هذا ليس دمي .”
لم يتمالك آ شان نفسه وسأل: “ هل… حدث شيء؟
هل لأن الصحفي لم يساعدنا أم…”
كان مظهر لين يي الحالي مرعبًا للغاية
وحتى لو لم يكن الدم دمه، فهذا يعني أنه واجه موقفًا خطيرًا
وكان آ شان هو من اقترح طريق الهروب D، فإذا حدث شيء، شعر بالذنب
لم يكن هناك وقت لشرح كل شيء للجميع، لذا قال لين يي بسرعة : “ لدينا فرصة للهروب الآن "
توقف الجميع عند سماع ذلك
فقد تلقوا أخبارًا سيئة تلو الأخرى لدرجة أنهم لم يستطيعوا استيعاب الأخبار الجيدة فورًا
قبل أن يظهر على وجوههم أي تعبير ، سأل لين يي مجددًا : “ هل نذهب ؟”
اكتشفت هوا هوا المشكلة بحدة — كان لين يي يسأل عن آرائهم
وهذا يعني أن لين يي نفسه كان مترددًا بشأن هذه الفرصة
كما لاحظ تشين تشو ، الذي كان صامتًا طوال الوقت ، ذلك أيضًا وقال للين : “ أخبرني بالتفاصيل المهمة .”
فقط بمعرفة الوضع بدقة يمكن لتشين تشو مساعدة لين يي في اتخاذ القرار
أومأ لين يي : “ الصحفي الذي أجرى المقابلة كان مزيفًا ،
والصحفي الحقيقي قُتل —
الصحفي الحقيقي كان يجري تحقيقًا سريًا — وقبل موته
أخبرني بالطريق الذي استخدمه للتسلل إلى أكاديمية شيوشن "
عبس تشين تشو
إذًا، فرصة الهروب الحالية تعتمد على الطريق الذي استخدمه الصحفي الحقيقي للتسلل إلى الأكاديمية
وعدم اليقين يكمن في أنهم لا يعرفون ما إذا كان الصحفي قد كذب
ورغم أن شخص يحتضر لا يملك سببًا للكذب،
إلا أن الصحفي في النهاية مجرد NPC، أداة صُنعت من قبل الوحش
ولو كان الوحش رحيمًا لدرجة أن يسمح للـNPC بإرشاد المشاركين للهروب ، فلماذا يجرّهم أصلًا إلى هنا ؟
تشين تشو: “أي طريق هو؟”
كان احتمال بسيط مثل كذب الـNPC أمرًا لا بد أن يكون قد خطر في ذهن لين يي
والسبب الوحيد لقبول لين يي لهذه المخاطرة هو أن
الطريق الذي ذكره هذا الـNPC يتطابق مع أحد طرق
الهروب التي تم تحديدها مسبقًا ——-
لين يي: “ الطريق الذي قاله شياو تشن "
طريق الهروب C: الركض جنوبًا على الجانب الأيسر، حيث يوجد نهر يعترض طريقهم
رمى تشين تشو نظرة تحقيق نحو شياو تشن
بدا على شياو تشن تعبير مفاجأة ؛ فلم يكن يتوقع أنه كان قريبًا إلى هذا الحد من طريق الهروب
سحب تشين تشو نظره وقال: “ الهروب غير مضمون .
قد يموت أحدنا أثناء الطريق . وحتى ما ينتظرنا بعد عبور النهر غير مؤكد .
سواء سنجرب أم لا، فليكن القرار للأغلبية .”
أضاف بصوت حازم: “ إذا وافقتم ، ارفعوا أيديكم .”
وعندما لاحظ تردد الجميع ، حثهم تشين تشو بصوت عميق : “ لا وقت لدينا للتفكير . من يوافق يرفع يده الآن .”
نظر الجميع إلى بعضهم في حيرة
فكرت هوا هوا قليلًا ثم رفعت يدها : “ أنا أوافق .
ربما نموت إذا ركضنا ، لكننا سنموت بالتأكيد إذا بقينا .”
كلماتها حرّكت كثيرين ، وببطء رفع الجميع أيديهم
في الواقع ، كما قالت هوا هوا تمامًا ، إن لم يهربوا فسيبقون بانتظار الموت فقط
وبسبب الضرب ، لم يقم المشرف بدوريات في الممرات
غادر الجميع الغرفة بسهولة وركضوا نحو الجهة اليسرى من أكاديمية شيوشن
لم يتحدث أحد أثناء الهروب ، وكان الجميع بوجوه صارمة
كان الأمر سهلًا جدًا… لدرجة أنه بدا غير واقعي —-
لكن هذا الشعور باللاواقعية تم كسره بسرعة على صوت خطوات سريعة خلفهم
هناك شيء يطاردهم
لم يجرؤ المشاركون على الالتفات للخلف ، لكنهم يعرفون ما الذي يطاردهم
شياو تشن قد قال سابقًا إنه طُورد من شخص مغطى بالدم حتى النهر ، وكانوا يصرخون نحو القرية لكن ذلك الشيء أمسك به بإحكام
و غالبًا هذا هو الشيء الذي يطاردهم الآن
وصل لين يي وتشين تشو أولًا إلى النهر
قدّر تشين تشو عرض النهر وهو يحسب إمكانية العبور
قال لين يي وهو يلتقط حجر : “ سينباي حجر "
: “ ممم ” رد تشين تشو
ألقى لين يي الحجر في النهر وقيّم العمق من صوت الماء
ما إن سقط الحجر حتى سمع صوت ارتطامه بالقاع سريعًا، مما أثبت أن النهر لم يكن عميق
لم يتردد لين يي وقفز مباشرة إلى الماء
وعندما لامست قدماه القاع ، التفت إلى تشين تشو الذي كان على وشك الدخول لقياس العمق بدقة، وأشار إليه: “ سينباي يصل إلى الصدر "
ضحك تشين تشو بغضب : “…لقد قررت أن أمنحك جائزة
أكثر عضو مجتهد في فريق الدوريات لهذا العام .”
لين يي: “………”
لم يعرف لين يي كيف يرد، فقط نقل نظره نحو المشاركين
وعندما كان على وشك أن يحثهم على الإسراع، رأى الشيء الذي يطاردهم
تجمد لين يي
كان كما وصفه الجميع تمامًا : تمييز اللحم والدم فيه غير واضح ، ذراعاه شاحبتان ، لكن عيناه حمراء كدمٍ طازج
تتابعت أصوات التموج في الماء واحدًا تلو الآخر
وبما أن لين يي كان بالفعل في النهر ، أصبح مثالًا لهم ، فلم يتردد المشاركون وقفزوا مباشرة إلى الماء
حدق لين يي في ذلك الشيء
مدّ الشيء يده للإمساك بأحد المشاركين ، وأمسك بطرف ملابس شياو تشن ،
لكن شياو تشن كان مصممًا على الهرب، فانقطع طرف الملابس وهو يُسحب
بعد دخوله الماء بنجاح ، تنفّس شياو تشن الصعداء طويلًا
توقف الشيء عن المطاردة ، وبقي يراقبهم وهم يعبرون النهر
وسالت من تلك العيون الحمراء الدموية دمعتان من الدم
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق