القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch16 iuyacul

 Ch16 iuyacul


أمسك لين يي بمقبض الباب وشدّه بقوة ، فاهتز الباب ، لكن القفل حال دون فتحه


سُمع صوت الوحش 7-7 من الخارج :

“ الأخ لين يي ، هذا أنا "


{ صوت تشنغ يانغ !


اتضح أنه تشنغ يانغ ! }


في هذه اللحظة شعر لين يي بارتياح مفاجئ

{ لحسن الحظ أنني شكّلت فريقًا مع تشين تشو


ولحسن الحظ أيضًا أنني استمعت لنصيحة تشين تشو ولم أندفع للبحث عن ' الوحش المشتبه به ' 


وإلا لكانت اللعبة انتهت مباشرة للجميع }


كان القفل قويًا ، وتشين تشو لا يزال يماطل مشرف السكن العجوز 

في الحقيقة حتى لو تم القبض عليه من قبل مشرف السكن، 

فلن يكون في خطر مميت، لأن قواعد الموت كانت مؤقتًا مقتصرة على

 ' إدخال فتاة المزهرية ' و ' الخروج من الغرفة ليلًا ' 


بهذا التفكير ، نظر لين يي إلى باب غرفة المناوبة

عيناه مثبتتين عليه بقوة ، وكأنه يحاول اختراقه لرؤية وحش 7-7 من الخارج


بدأت كفاه تتعرّقان، وقفز قلبه حتى وصل إلى حلقه


شد لين يي على يديه بقوة ، وكأن يدين غير مرئيتين تعصران رقبته


حدّق لين يي في الباب وسأل الوحش 7-7:

“ أنت… هل تعرفني ؟”


ساد الصمت خارج غرفة المناوبة ، ولم يجب الوحش


أعاد لين يي السؤال مرتين ، لكن لم يتلقَّ سوى الصمت


هذا الصمت المميت جعل لين يي يهدأ فجأة

{ أعلم أن تشين تشو لديه شكوك تجاهي ، 

لكنه أيضًا كان يراوغني بذكاء


إذاً هل يمكن للوحش 7-7 أن يجيبني هكذا ؟ هذا مستحيل }


وبناءً على ذلك ، تقدم لين يي خطوة نحو النافذة


ومع أن الباب مغلق ، إلا أن هناك مخرجًا آخر : النافذة


لكن ما إن لمس لين زجاج النافذة— حتى توقف فجأة ——


ترددت كلمات تشين تشو في أذنه ——


{ “الوحوش تمتلك قدرة قوية على التقليد 


فهي تتعلم الكلام ، وتتعلم الأفعال ، 

وحتى طريقة التعبير عن المشاعر البشرية " 


تعلّموا الكلام… }


حدّق لين يي في النافذة بتركيز شديد ——-خلف الزجاج 

— حرّك وحش 7-7 عودَي الطعام قليلًا إلى الأمام ، وكأنه شعر باقتراب لين يي —-


ازداد حماس الوحش للحظة — لكن هذا الحماس لم يدم حتى ثانية واحدة ، و تسطّح فمه فجأة واختفى ذلك التعبير 


تراجع لين يي مرة أخرى ، كأنه في حالة حذر شديد 


قال الوحش محاولاً جذبه للنافذة مجدداً :

“ الأخ لين يي ، هذا أنا "




تراجع لين يي قدر استطاعته بعيدًا عن النافذة —-

حتى وصل إلى الزاوية حيث يوجد سرير واحد مخصص لنوم مشرف السكن العجوز


لم يرغب في استخدام سرير شخص آخر ، لذا انكمش جسده قدر الإمكان ، 

ووقف في الزاوية المثلثة التي تشكّلت بين رأس السرير والجدارين


في هذه اللحظة لم يكن متأكدًا مما إذا كان وحش 7-7 هو تشنغ يانغ فعلًا ، 

أم أنه فقط تعلّم تقليد نبرة تشنغ يانغ


{ لكن لا شك أنه ينوي قتلي


لو أن وحش 7-7 تعاون معي ويجيب عن الأسئلة التي حيّرتني لسنوات ،

 لربما فتحت النافذة وتحدثت معه بالفعل


لكن بما أن الوحش يرفض التعاون ، فلا يلومني أحد ؛ 

عليّ أن أعيش حتى أفهم الحقيقة }


التوتر الذي شعر به لين يي قبل قليل ناتج عن اعتقاده أنه أخيرًا سيجد إجابات أسئلته


لكن بعد أن هدأ ، لم يعد متوترًا على الإطلاق


لم يكن ينوي البقاء هنا طويلًا


لقد اتفق مع تشين تشو أنه إذا تمكن من الخروج بسلام، 

سيعود إلى الغرفة 304


وإذا عاد تشين تشو ولم يجده ، فسيعود للبحث عنه بالتأكيد 


عالم قواعد 7-7 ما زال مستمر ، والوحش لن يكشف نفسه مبكرًا و سيغادر

 بالتأكيد قبل أن يأتي تشين تشو 


{ كل ما عليّ فعله هو المماطلة }


وبهذا التفكير ، ألقى لين يي نظرة أخرى سريعة على غرفة المناوبة بالكامل ، 

يبحث عن شيء يدافع به عن نفسه إذا فقد الوحش صبره وحطم النافذة


لكن لايوجد هنا أي شيء يمكن استخدامه


ثم ركّزت عيناه على الوسادة فوق السرير


تذكر عود الطعام الذي اختفى من طاولة الإفطار و خمّن أنه سلاح الوحش


فأمسك الوسادة — { لو دخل الوحش فجأة من النافذة، 

فقد توفر لي درجة معينة من الحماية }


فجأة سُمع صوت واضح —- طَقّ


عندما أمسك لين يي بالوسادة ، سقط مفتاح من داخلها

لفت الصوت انتباهه ، فنظر للأسفل 


كان المفتاح مختلف عن مفاتيح غرفهم ، لم يكن عليه رقم، 

لذا لم يعرف لأي باب يعود


و قبل أن يتمكن لين يي من التفكير في المكان الذي قد 

يناسب المفتاح ، جاء من خارج النافذة صوت :


“ الأخ لين يي ؟”


رفع لين يي رأسه فورًا : “ انسَ الأمر ، لن تنجح في خداعي.”

{ فبعد كل شيء ، معدل ذكائي 143 — 

من المهين بعض الشيء أن يحاول وحش 7-7 استخدام نفس الأسلوب مرارًا وتكرارًا لخداعي }


ما إن انتهى من كلامه حتى سُمع صوت حركة عند النافذة


و كأن أحد يدفعها من الخارج


أمسك لين يي بسرعة بالوسادة واتخذ وضعية دفاعية


انزلقت النافذة ببطء على السكة ، وفتحت شقًا ضيقًا


امتد ظلّ داخل الغرفة ——


بدا أن صبر وحش 7-7 قد نفذ أخيرًا


أراد لين يي التراجع أكثر ، لكن ظهره كان ملتصقًا بالجدار بالفعل 

و لم يكن أمامه سوى أن يجد مساحة أوسع قليلًا 

ليتمكن من الحركة إذا دخل الوحش


ظلّ الكيان داخل الغرفة يتوّسع تدريجيًا ، والوحش يقترب أكثر فأكثر


وفي نفس اللحظة ، سُمع فجأة صوت تشين تشو العالي من الخارج ——-


“ تشنغ ياااااننننغ !!!!”


تنفس لين يي الصعداء فورًا ، و كأن خطرًا قد زال عنه للتو 


ثم تحرك ببطء نحو النافذة ، ورأى تشين تشو يمسك بتشنغ يانغ


رآه تشين تشو أيضًا وأشار له بعينيه أن يخرج بسرعة من غرفة المناوبة


قفز لين يي من النافذة 


وبمجرد خروجه ، ظهر مشرف السكن العجوز من الممر ، يتبع تشين تشو 


أغلق لين يي النافذة بسرعة قبل أن يصل المشرف


ألقى تشين تشو نظرة عليه ، ولما تأكد أن لين يي لم يصبه شيء ، أخذ تشنغ يانغ معه واتجهوا إلى الغرفة 304


كان تشنغ يانغ يلوّح بذراعيه :

“ سينبااااي !! لا أستطيع التنفس بعد الآن… 

خفف قليلًا ، خفف !”


لين يي يسير خلفهما ، يراقب تشنغ يانغ


وعندما وصلوا إلى الغرفة 304، أطلق تشين تشو سراحه


فرك تشنغ يانغ رقبته ، بينما تشين تشو أمسكه من ياقته طوال الطريق مما جعله يكاد لا يستطيع التنفس


بعد أن أطلق تشين تشو سراحه ، سعل تشنغ يانغ وقال بلهجة مظلومة :

“ سينباي … لماذا تعاملني هكذا ؟”


حدّق تشين تشو فيه: “ ماذا كنت تفعل هناك ؟”


وبما أن تشين تشو قد بدأ بالفعل بطرح السؤال الذي يريد 

سؤاله ، التزم لين يي الصمت واستمع


: “ كنت أنقذ الأخ لين يي .” رد تشنغ يانغ


وعندما رأى التعابير الجادة على وجهي تشين تشو ولين يي، ارتجف قليلًا :

“ هل أفسدت الأمور؟ 

لا لا… لقد سمعت ضجيجًا في الطابق الثاني، 

فقررت أن أذهب لأتفقد الأمر

وعندما رأيت سينباي يتجادل مع مشرف السكن ، شعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي ...


ذهبت أبحث عن لين يي وطرقت باب الغرفة 304 لكن لم يفتح أحد

فزاد شكي أكثر

لم أجد لين يي في الطابق الثالث ، والطابق الثاني كان مغلقًا ، فلم يبقَ إلا الطابق الأول ...”

شرح تشنغ يانغ الأمر بمرارة ، ثم سأل مرة أخرى:

“ سينباي… هل أفسدت كل شيء ؟”


لكن عندما رأى أن تشين تشو لا يهتم به، التفت إلى لين يي مجددًا :

“ أخي لين يي هل أفسدت الأمر ؟”


سأله لين يي:

“ ما الذي جعلك تشك بأن هناك شيئًا خاطئًا ؟”


تشنغ يانغ:

“ سينباي كان يصرّ على الذهاب للتبول في الطابق الثاني… بدا الأمر غير ضروري

صحيح أن حمام الطابق الثالث كان مسرح جريمة، 

لكن سينباي ليس من النوع الذي يخاف هكذا

ويوجد أيضًا حمام في الطابق الأول ، وقد استخدمته اليوم

إذا كنت أعرف بوجود حمام في الطابق الأول ، فمن المستحيل ألا يعرف سينباي أيضًا 

فكرت أن هناك سببًا لوجوده في الطابق الثاني ، لكن لم أستطع فهمه ... عندها فكرت بك 

لين يي أنت الوحيد الذي أستطيع طلب المساعدة منه ، 

لكنني لم أستطع العثور عليك في أي مكان

عندها فهمت — لا بد أنك في خطر

وإلا لما فعل سينباي شيئًا غبيًا مثل هذا .”


ألقى لين يي نظرة على تشين تشو — الذي لا يزال يحدق في تشنغ يانغ بعمق


فكر قليلًا ثم قال :

“ تشنغ يانغ اقفز .”


تشنغ يانغ: “ هاه؟”

“ أوه "


قفز تشنغ يانغ مرة بعد مرة


يرتدي تيشيرت وبنطال واسع ، وبسبب قوته ، كان القفز يهز الأرض تحت لين يي


ولو كان يحمل عيدان الطعام ، لكانت سقطت بالتأكيد ، 

لكن لم تسقط أي عيدان


بعد أن أنهى القفزات ، سأل تشنغ يانغ:

“ الأخ لين يي ماذا الآن؟”


وقبل أن يتكلم لين يي، قال تشين تشو:

“ منذ متى وأنت خارج غرفة المناوبة ؟”


تشنغ يانغ:

“ وصلت للتو .. سمعت حركة داخل غرفة المناوبة ، فحاولت أن أنادي 

ثم سمعت صوت الأخ لين يي من الداخل ،،

كنت أحاول فتح النافذة لإخراج الأخ لين يي.”

وبعد أن شرح ، سأل بقلق :

“ الأخ لين يي سينباي… هل أفسدت الأمر حقًا ؟ 

أنا… لم أقصد ذلك. 

دماغي لا ينفع. 

أردت فقط إنقاذ الأخ لين يي.”


لين يي:

“ الأخ تشنغ يانغ .”


رد تشنغ يانغ بسرعة :

“ الأخ لين يي تفضل ، تفضل .”


لين يي:

“ هل رأيت شيئًا قبل أن تذهب إلى غرفة المناوبة ؟”


: “ رأيت ماذا ؟” فكر تشنغ يانغ قليلًا : “ لا أظن .”


تدخل تشين تشو موضحًا :

“ أشخاص .”


: “ أشخاص ؟ لم أرَ أحدًا . عندما وصلت إلى غرفة المناوبة ، لم يكن هناك أحد في الممر ...”

توقف فجأة وكأنه تذكر شيئًا : “….."


سأله تشين تشو: “ من؟”


تشنغ يانغ: “ الأخت لي ينغ ”

ثم تابع:

“ كنت خائفًا أيضًا في ذلك الوقت . أعترف… كنت مترددًا بين إنقاذ الأخ لين يي أو لا - وبينما كنت أحاول أن أحسم أمري ، رأيت الأخت لي ينغ تخرج من حمام الطابق الأول .”

وبعد أن أنهى كلامه ، سأل مجددًا :

“ هل يُعتبر هذا أنني رأيت أحد ؟”


حدّق لين يي في تشنغ يانغ للحظات ، لكنه لم يلحظ أي شيء غير طبيعي 

{ يبدو أن تفكير تشين تشو لا يختلف كثيرًا عن تفكيري .}


لوّح تشين تشو بيده بنفاذ صبر :

“ اخرج .”


قال تشنغ يانغ بصوت مظلوم :

“ أوه…”


وبعد أن شعر بالظلم ، اتجه نحو الخارج

لكنه توقف عند الباب ، واستدار لينظر إلى تشين تشو ولين يي:

“ أنا… أنا غبي ، لكن إن احتجتموني ، لا تترددوا .”

و  بصوت منخفض:

“ أنا حقًا… لا أستطيع تحمّل شعور انتظار الموت حتى يأتي إلى بابي .”


كرر تشين تشو مجددًا:

“ قلت اخرج .”


فتح تشنغ يانغ الباب ، لكنه فجأة سمع صوتًا يناديه من الخلف


: “ الأخ تشنغ يانغ.”


استدار ونظر: “؟”


سأله لين يي:

“ كيف عرفت أنني كنت محبوسًا داخل غرفة المناوبة ؟”


شدد على كلمة 'محبوس'


تشنغ يانغ:

“ ألم أقل ذلك للتو ؟”


: “ لا ...” هزّ لين يي رأسه : “ أنت فتحت النافذة لإنقاذي ، وليس الباب

كيف عرفت أن الباب كان مغلقًا ، بينما النافذة لم تكن كذلك ؟”


نظر إليه تشنغ يانغ ——-


يتبع


زاوية الكاتبة ✒️ :

هل هو تشنغ يانغ؟

هل هو تشنغ يانغ؟

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي