Ch15 iuyacul
ابتسم لين يي و سأل:
“ سينباي هل لديك خطة ؟”
تشين تشو: “ خطة لماذا ؟”
أضاءت عينا لين يي وقال:
“ للبحث عن وحش 7-7 "
مقارنةً بالبحث عن بعض الأوراق من سجل التسجيل الذي يحتوي على الاتفاق ،
كان لين يي أكثر اهتمامًا بالعثور على وحش 7-7
و تشين تشو قد لاحظ هذا منذ وقت مبكر
منذ دخولهما إلى عالم قواعد 7-7، كان لين يي دائم الفضول ، أو الأصح أنه كان مهتمًا جدًا بـ وحش 7-7
لكن حتى لو لاحظ ذلك ، لم يكن بإمكانه أن يسأل عن أي شيء - فقال تشين تشو :
“ لا توجد طريقة . عندما يموت عدد كافٍ من الناس ويصبح عدد الناجين قليلًا بما يكفي ،
وإذا كان الهدف المشكوك فيه بين الناجين ، يمكننا حينها أن نراهن .”
في الوقت الحالي ، كان الناجون ، إضافة إليهما هما الاثنين، هم:
تشنغ يانغ، شو شياوتشي، لي ينغ، و تشو لينغلينغ
لن يسمح وحش 7-7 أبدًا للـNPC بالعثور عليه
وقد تم فتح نافذة غرفة نوم شو شياوتشي في الغرفة 308،
لذا فإن المشتبه بهم المتبقين هم: تشنغ يانغ، لي ينغ، و تشو لينغلينغ
ورغم أن كلاً من تشين تشو ولين يي كانا يشكّان في تشنغ يانغ ، إلا أن أيًا منهما لم يكن واثقًا بما يكفي لاستبعاده
فكر لين يي قليلًا ثم سأل:
“ سينباي كم يعني ‘قليل بما يكفي’؟”
نظر تشين تشو إلى لين :
“ قليل بما يكفي بحيث تكون لدينا على الأقل فرصة خمسين بخمسين للنجاح .”
لين يي: “ أوه.”
{ أي أنه فقط عندما يتبقى اثنان من الثلاثة — تشنغ يانغ، لي ينغ، و تشو لينغلينغ — عندها يمكننا الخوض في الرهان }
في ذلك الوقت كانت نوافذ الثلاثة جميعها مغلقة
ولم يكونوا يعرفون متى ستُفتح
و كل ما يمكنهم فعله هو الانتظار
لكن الانتظار في عالم قواعد 7-7 لم يكن آمنًا
وهذا جعل لين يي يشعر بالإحباط قليلًا
لم يكن يريد أن يرى الآخرين يموتون، خاصةً تشنغ يانغ
ففي النهاية، كان تشنغ يانغ قد طلب من بوذا أن يحميه وألا يدعه يموت
لاحظ تشين تشو حالة لين يي، وبدل أن يواسيه، زاد من قلقه قائلًا :
“ حتى لو وجدنا وحش 7-7، فإن نظريتنا حول الخط الرئيسي ما زالت مجرد هيكل فارغ جدًا
الدخول إلى وحش 7-7 بناءً على مجرد مخطط ناقص
لإعادة المشهد… هذا يشبه البحث عن الموت .”
حتى لو كانت لديهم بعض التخمينات حول الخط الرئيسي، ما زالوا بحاجة إلى المزيد من الأدلة لإثباتها
بالإضافة إلى ذلك، توجد الكثير من التفاصيل التي تحتاج إلى إكمال
زاد إحباط لين يي أكثر
قال تشين تشو وهو يلمس كتف لين يي بإصبعه :
“شياو تيانساي " نقر كتفه ، وعندما رأى لين يي يبتعد بسرعة خطوة إلى الخلف ،
أشار له بإصبعه : “ تريد أن تفعل شيئًا ؟”
أومأ لين يي برأسه
لم يكن يحب الانتظار كثيرًا
و شعر وكأنه طُعم ثابت لا يتحرك ، ينتظر فقط
اقترح تشين تشو:
“ غرفة المناوبة أو الطابق الثاني —- اختر واحد .”
لين يي: “ ها؟”
نظر إليه تشين تشو وقال بهدوء :
“ لنملأ المخطط بالتفاصيل .”
⸻
غرفة المناوبة ——
مشرف السكن العجوز يحدّق في شاشة المراقبة
جسده الذي كان ساكنًا تمامًا قبل لحظات ، انحنى فجأة إلى الأمام ، حتى كاد وجهه يلتصق بالشاشة
عيناه المختبئتان تحت جفنيه المترهلين ثبتتا على المربع الصغير في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة
ظهر شخص على شاشة المراقبة ، وقد تعرّف عليه المشرف فورًا
{ هذا هو الشخص من الغرفة 305 ! ( تشين تشو )
هذا الرجل من 305 عاد إلى الطابق الثاني مجددًا !
لكن هذه المرة هو وحده
رفيقه من 304 اختفى إلى مكان غير معلوم ، ( لين يي )
ولم تعد 304 تظهر في أي من كاميرات المراقبة …. }
مشرف السكن العجوز لم يكن لديه وقت للتفكير في مكان اختفاء 304 — لأن 305 كان يحمل كرسي
و فجأة ، توتر مشرف السكن بشكل واضح
{ ماذا سيفعل ؟ ماذا سيفعل هذا الرجل !}
قبل أن يتمكن من فهم ما يحدث ، رأى الرجل يرفع الكرسي ويهوي به
بعنف على الباب المؤدي إلى ممر الطابق الثاني
“ اللعنة !”
عندها فقط استوعب مشرف السكن الأمر
{ هذا الشخص يريد اقتحام الطابق الثاني
لا يجوز !
يوجد اتفاق بيننا ! لا يُسمح بالدخول إلى الطابق الثاني ! }
نهض مشرف السكن العجوز فجأة واندفع خارج غرفة المناوبة
الباب خارج نطاق كاميرات المراقبة ، وفي هذه اللحظة استغل لين يي الفرصة بسرعة وتفادى الخروج من مجال الرؤية
ثم لاحظ لاحقًا ، وبشكل مفاجئ ، أن باب غرفة المناوبة بقي مفتوحًا
بسبب اندفاع مشرف السكن الغاضب نحو الطابق الثاني
لم يفكر لين يي كثيرًا ، ودخل غرفة المناوبة بسرعة
هو وتشين تشو قد فتشا كل زاوية في هذا المبنى باستثناء الطابق الثاني وغرفة المناوبة
الطابق الثاني مغلق ، ومن الواضح أن مشرف السكن لا يريدهم أن يدخلوا إليه
ولم يكن من الصعب استنتاج أن ' عدم الدخول إلى الطابق الثاني'هو أحد بنود الاتفاق
في الليلة الماضية قتل مشرف السكن تشو جيا ليانغ،
وتوقفت قاعدة الموت عند 'الخروج من الغرفة ليلًا '
وكما استغل لين يي هذا ' الثغرة ' لينظر من النافذة ،
استغل تشين تشو الآن الثغرة نفسها ليحطم بوابة الطابق الثاني بلا خوف
أمامهم احتمالان :
إما أن يتجاهل مشرف السكن الأمر ، فيدخل تشين تشو إلى الطابق الثاني ويبحث عن الأدلة
أو أن يجذب ذلك انتباهه ، فيستغل لين يي الفرصة ليتسلل إلى غرفة المناوبة
والوضع الحالي كان الاحتمال الثاني —-
لم يكن لين يي يعرف كم يستطيع تشين تشو أن يشتت الانتباه —
فعادت عيناه تمسحان غرفة المناوبة بسرعة وبدقة
ثم رأى شاشة المراقبة التي تركها مشرف السكن مفتوحة
و كان بالفعل يراقب كل تحركاتهم
بهذه المراقبة ، ارتفعت نسبة صحة استنتاجاتهم مع تشين تشو إلى حوالي 20٪ فقط
لكن هذا ما زال غير كافٍ إطلاقًا
سرعان ما بدأ لين يي بتفتيش غرفة المناوبة
الغرفة صغيرة ، ولا تحتوي على الكثير من الأشياء ،
لكن العثور على الصفحات الممزقة من سجل التسجيل كان
أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش
رأى لين يي أكوام من الوثائق المكدّسة في أحد الأركان ، فبدأ بتقليبها
معظمها أوامر شراء ، والبضائع المشتراة تضمنت مزهريات،
لكن أغلبها من الخل الأبيض
توقف لين يي لحظة —-
{ الخل الأبيض يحتوي على حمض الأسيتيك، والذي يمكنه
أن يتفاعل كيميائيًا مع مركبات الكالسيوم في العظام ويذيبها
عندما ينخفض الكالسيوم في العظام ،
لا يتبقى سوى المادة الغروية ،
فتُصبح العظام رخوة بشكل طبيعي
لابد أن المكوّن الخاص الذي سمح بحشو ' فتاة المزهرية' داخل المزهرية هو الخل }
تابع التفتيش ، لكن انتباهه انجذب إلى شهادة مكتوبة بخط اليد
شهادة ميلاد مكتوبة يدويًا ، تحتوي على معلومات قليلة جدًا : الجنس وتاريخ الميلاد فقط ،
مع ختم وتوقيع المركز الصحي المحلي الذي أصدرها
الجنس: أنثى
تاريخ الميلاد: 1 يوليو 2000
توقف لين يي للحظة
ثم سحب أمر شراء دفعة الخل الأبيض
تاريخ أول أمر شراء للخل الأبيض كان: 5 يوليو 2000
مرّ خاطر سريع في ذهن لين يي، لكنه سرعان ما كبَح تفكيره قبل أن يتوّسع أكثر
كان لديه وقت كافٍ للتفكير في شهادات الميلاد وأوامر الشراء ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب
و هدفه الأساسي هو العثور على الصفحات الممزقة من سجل الاتفاق
وضع لين يي أمر الشراء وشهادة الميلاد في جيبه ، ثم واصل التفتيش
لكنّه لم يعثر على شيء آخر
توقف للحظة ، وحاول أن يضع نفسه مكان مشرف السكن العجوز
{ الهدف من تسجيل الأسماء في الأصل هو تثبيت اتفاق يمكن إظهاره لنا
لكن بما أننا وقعنا بالفعل ، فلم يعد ذلك الاتفاق سرًا غامضًا
لو كنت أنا مشرف السكن ، فقد أعيد لصق الصفحات الممزقة في سجل التسجيل ، ليصبح الاتفاق واضحًا ومكتوبًا أمام الجميع }
وبناءً على ذلك ، تذكّر لين يي ما حدث في اليوم الأول عندما دخل مشرف السكن غرفة المناوبة
بمجرد دخوله، فتح النافذة فورًا ، وأخرج سجل التسجيل ليطلب من الجميع التوقيع
كأن الأمر لم يستغرق منه أي وقت على الإطلاق لإخراج السجل
رفع لين يي رأسه ونظر إلى نافذة غرفة المناوبة
النافذة مغطاة بزجاج داكن مائل إلى الأخضر
مهما كانت حدة بصره ، لم يتمكن من رؤية ما بداخل غرفة المناوبة من خلال هذا الزجاج
تقدّم إلى الأمام وحاول أن يزحزح النافذة
لكن هذه الحركة جعلته يدرك أن شيئًا ما غير طبيعي
كانت مجاري النافذة سميكة جدًا ، و إحدى اللوحتين الزجاجيتين متداخلة فوق الأخرى
ما إن دفعها حتى سقط سجل التسجيل من بين الزجاجين المتداخلين ، وهبط مباشرةً أمام عينيه
قوة سقوطه جعلته ينفتح تلقائيًا
و كانت الصفحات الممزقة قد أُعيد لصقها بالفعل من قبل مشرف السكن العجوز
ألقى لين يي نظرة سريعة ، ثم رأى شيئًا لم يره في الليلة الأولى
اتفاق الإقامة
- يمنع مغادرة المبنى .
- يمنع مغادرة الغرفة ليلًا .
- يمنع دخول الطابق الثاني .
قبل أن يتمكن من إكمال القراءة ، رفع رأسه فجأة
كان يسمع صوت محادثة من الخارج
من جهة طابق الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني —-
قال تشين تشو بصوت عالٍ:
“ دورة المياه في الطابق الثالث مليئة بالدم ،،
ألا يمكنني الذهاب إلى الطابق الثاني لأتبول؟”
كان هذا تحذيرًا من تشين تشو إلى لين يي، فسارع لين يي لإعادة سجل التسجيل إلى مكانه بسرعة
بعد ذلك ، اتجه نحو الباب محاولًا الخروج ، لكن الباب أُغلق فجأة من الخارج بقوة
تلاه صوت القفل وهو يُدار بالعكس
لقد تم حبسه ——
استمر صوت تشين تشو من الخارج:
“ إذن ابحث عن طريقة لتنظيف دورة مياه الطابق الثالث .
إنها مليئة بالدم . من يجرؤ أصلًا على استخدامها ؟”
قفز قلب لين يي، وحدّق في الباب : “ من هناك ؟”
و في الحقيقة ، لم تكن هناك حاجة للسؤال
كان تشين تشو لا يزال يواجه مشرف السكن العجوز ،
مما يعني أن الأخير رغم أنه في طريقه للعودة ،
إلا أنه لم يصل بعد — و لا يزال مشغول بإيقافه عند الطابق الثاني
علاوة على ذلك ، تشين تشو قد تعمّد الاصطدام ببوابة الطابق الثاني مرة أخرى ،
مما منح لين يي وقتًا كافيًا لمحو آثار وجوده قبل مغادرة غرفة المناوبة
{ إذًا الوحيد الذي بإمكانه حبسي داخل غرفة المناوبة هو…
وحش 7-7 }
خارج غرفة المناوبة ، إنعكاس أضواء الممر جعلت ظل وحش 7-7 ينعكس على الزجاج
يقف خارج النافذة الزجاجية ، ويُمسك بعودَي الطعام اللذين شحذهما حتى أصبحا كالإبرة
لو فتح لين يي النافذة لينظر إليه ، كان من المؤكد أن ذلك العود سيخترق محجر عينه مباشرةً
: “ الأخ لين يي ” تخيل الوحش مشهد الطعن ، فشد شفتيه بحماس واضح وقال : “ أنا هنا.”
نبرته مليئة بسعادة غريبة ، كأنه وجد أخيرًا ما كان ينتظره —-
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق