Ch165 iuyacul
بوابة جامعة الهندسة غير الطبيعية مفتوحة منذ وقت مبكر جدًا ،
وكانت أوو يينغ وعدة أعضاء أساسيين في اتحاد الطلاب ينتظرون هناك منذ ذلك الحين
كانت أوو يينغ تتحقق من الوقت باستمرار
الساعة الآن التاسعة مساءً يوم الأحد —- تبقّى ثلاث ساعات فقط على انتهاء العطلة
ومع مرور الوقت ، بدا القلق واضح على الجميع
وخاصة وو آن — فقد كان تحت ضغط كبير جدًا
لقد فقدوا الاتصال بإحدى وعشرين طالب من قسم المشتريات —- وكان يدرك تمامًا تقصيره في أداء واجبه
وإذا حدث أي مكروه لتشين تشو بسبب إهماله ، فلن يكون أمامه طريقة للاعتذار سوى الانتحار
كانت أوو يينغ قلقة إلى درجة أنها تشبه النملة على صفيح ساخن، لكن بسبب هويتها كنائبة رئيس اتحاد الطلاب،
لم تستطع إظهار ذلك بالكامل
وبدون وجود تشين تشو، كان عليها أن تتولى المسؤولية
وبالإضافة إلى أعضاء اتحاد الطلاب ، كان كل من تشنغ يانغ ورين لي موجودين أيضًا
كان تشنغ يانغ يعلم أن لين يي ذهب إلى غرفة سكن تشين تشو لتناول هوتبوت من لحم الضأن ولم يعد تلك الليلة
و قد استعد مسبقًا لكل ' الإشاعات ' وقال في نفسه: كما هو متوقع من أخي لين يي
لا يهاجم فقط، بل ينجح أيضًا في الإمساك بالهدف
لكن في اليوم التالي ، لم يعد لين يي —
ففكر تشنغ يانغ مرة أخرى : كيف يمكن لرئيس تشين أن يكون رئيس اتحاد الطلاب ؟
بالتأكيد هو قوي جدًا في كل الجوانب!
لكن عند الظهيرة ، كان تشنغ يانغ يتردد فيما إذا كان سينتظر لين يي ليذهبا لتناول الطعام معًا
في مثل هذا الوقت ، كان يعرف أنه لا يجب أن يزعج لين يي
على أي حال، إذا تأخر لين يي أو لم يستطع الذهاب معه، فسيقوم بإرسال رسالة له
لكن عندما لم تصله أي رسالة حتى بعد انتظار طويل ،
تردد تشنغ يانغ ثم أرسل رسالة إلى لين يي ليسأله
بعد إرسال الرسالة ، لم يأتِ أي رد من لين يي
ورغم أن تشنغ يانغ كان جائع ، إلا أنه واصل الانتظار
بعد ساعتين من الانتظار ، بدأ تشنغ يانغ يشعر بالريبة
فمن المفترض أن رسالته ربما أزعجت ' عالم لين يي الصغير 'مع تشين تشو،
لكن بناءً على معرفته بلين يي، فهو شخص طيب ولن يتجاهل رسالته
حتى لو لم يرَ الرسالة في البداية، فقد مرّ ساعتان، وكان يجب أن يرد الآن
و شعر تشنغ يانغ أن شيئًا ما قد حدث ——
حاول الاتصال بلين يي عدة مرات ، لكن المكالمات كانت محظورة
لم يسبق لتشنغ يانغ أن واجه مثل هذا الموقف من قبل
فاتصل فورًا بأوو يينغ، لكنها لم ترد
لذا أصيب تشنغ يانغ بالذعر
كان يعرف عدد قليل جدًا من أعضاء اتحاد الطلاب ،
وصلاحيات اتصالاته منخفضة
وباستثناء لين يي وأوو يينغ ، لم يكن يستطيع التواصل مع أي أحد آخر ليستفسر عن الوضع
و فجأة ——- تذكر تشنغ يانغ رين لي
بعد عالم القواعد 8-4 حصل على صلاحية التواصل مع رين لي
أسرع واتصل برين لي
كان تشنغ يانغ في حالة قلق شديد : “ رين لي غا
رين لي غا "
على الطرف الآخر من الخط سمع رين لي نبرة القلق في صوته، فسأل : “ ما الأمر؟”
تشنغ يانغ: “هل تعرف أين ذهب لين يي؟
لا أستطيع الاتصال به "
توقف رين لي قليلًا : “ لا تستطيع الاتصال به؟”
تشنغ يانغ: “ نعم، لا أستطيع .”
كان رين لي يعرف أكثر من تشنغ يانغ —-
في الظروف العادية ، من المستحيل أن يتم حظر المكالمات داخل الحرم الجامعي —-
إلا إذا مات صاحب الرقم ، ثم تقوم الجامعة بحذفه من شبكة الاتصال داخل الحرم
عندها فقط يحدث موقف ' لا يمكن الاتصال به '
رين لي: “ سأذهب لأسأل "
قال تشنغ يانغ بسرعة قبل أن يغلق رين لي الهاتف :
“ مهلًا، مهلًا، رين لي غا أين أنت؟ سأتي إليك .”
رين لي: “ مكتب اتحاد الطلاب .”
تشنغ يانغ: “ حسنًا، حسنًا، أنا قادم الآن ، في الطريق . رين لي غا انتظر…”
دودودو—
اندفع تشنغ يانغ خارج الباب ، وركض طوال الطريق نحو مكتب اتحاد الطلاب
رأى رين لي مستندًا على الجدار ، فاقترب بسرعة
“رين لي غا هل الاخت أوو يينغ هنا؟”
وبينما قال ذلك ، كان على وشك اقتحام المكتب
لكن رين لي مدّ يده وأمسك بياقته
حاول سحبه ، لكنه لم يكن كافيًا و اضطر رين لي إلى تثبيته بكلتا يديه لإيقافه
تغيّر صوته البارد المعتاد بسبب حركة يديه —-
“ لا تدخل ، أنا أعرف ما يحدث بالفعل .”
توقف تشنغ يانغ فورًا ونظر إليه
ومن تعبير رين لي، كان الأمر غير بسيط
بل ربما أخطر مما تخيّل
“ رين لي غا… أخبرني .. أستطيع التحمل!”
عندها أطلق رين لي سراحه . “ لين يي والرئيس غادرا الجامعة .”
تنفس تشنغ يانغ الصعداء
وأضاف رين لي: “ سبب عدم القدرة على الاتصال بلين يي هو أن لين يي والرئيس واجها وحشًا متوحش .”
تشنغ يانغ: “ ها؟”
راقب رين لي تعبير تشنغ يانغ بعناية
شعر أن تشنغ يانغ يمكنه تحمل الأمر الآن فعلًا، فلم يُخفِ الحقيقة وتابع : “ إذا لم يعودا إلى الجامعة قبل منتصف الليل ، فسيحدث شيء للين يي والرئيس .”
تشنغ يانغ: “ ماذا تقصد ؟”
رين لي: “ سيموتان .”
صرخ تشنغ يانغ وأغمي عليه من شدة الصدمة
تشنغ يانغ قد أصبح خبيرًا في الإغماء الآن — ولم يستطع رين لي حمله وحده ، و لأول مرة طلب مساعدة شخص آخر لحمله إلى العيادة
وقبل أن يصلوا، استيقظ تشنغ يانغ
أمسك طرف ملابس رين لي وسأل بقلق: “ رين لي غا كم الساعة؟
هل عاد أخي لين يي والـرئيس؟”
تحمّل رين لي انزعاج اللمس وقال : “ مرّت ثلاث دقائق
فقط منذ أن أُغمي عليك .”
نظر تشنغ يانغ حوله بفراغ : “ إلى أين نحن ذاهبون؟”
أجاب رين لي: “ إلى العيادة .”
هزّ تشنغ يانغ رأسه بجنون : “ لن أذهب إلى العيادة .
سأذهب لأنتظر أخي لين يي عند بوابة الجامعة .”
نظر رين لي إليه ، فوجد عينيه محمرّتين —- توقف قليلًا: “ حسنًا .”
ثم شكر الشخص الذي ساعده بشكلٍ متوتر
الشخص الذي كان يساعدهم سأل بلطف : “هل تريدني أن أوصل هذا الزميل إلى بوابة الجامعة ؟”
رين لي: “ لا حاجة . يمكنه المشي الآن .”
فطريقة هزّ تشنغ يانغ لرأسه قبل قليل بدت حازمة وقوية
بعد أن غادر الرجل اللطيف ، قال رين لي: “ لماذا لا تتركني ؟”
: “ اووه .” عندها سحب تشنغ يانغ يده التي كانت على كتف رين لي
العيادة قريبة من منطقة المباني التعليمية ، ومنطقة المباني التعليمية لم تكن بعيدة عن بوابة الجامعة
لكن ساقي تشنغ يانغ كانتا ضعيفتين ، وكان يمشي ببطء شديد —- وكان رين لي يلتفت باستمرار لينتظره
بعد وصولهما إلى بوابة الجامعة، أخرج تشنغ يانغ هاتفه مباشرةً وبدأ بالاتصال بلين يي مرارًا وتكرارًا
كان يحصل دائمًا على رسالة “المكالمة محظورة”، مما يعني أن لين يي ما زال في عالم الوحش المتوحش
“ احمنا يا الهي ، من فضلك احمِ أخي لين يي
دعه يعود بأمان "
كان تشنغ يانغ يحدق في شاشة هاتفه ويتمتم لنفسه
. “ أخي لين يي شخص صالح ومخلص . إنه إنسان جيد
يا بوذا يجب أن تحمي لين يي "
كان رين لي يراقبه من الجانب
بطارية هاتف تشنغ يانغ على وشك النفاذ ، فنظر إلى رين لي
أخرج رين لي هاتفه وسلمه له
: “ شكرًا، شكرًا .” شكر تشنغ يانغ بسرعة ، وأخذ هاتف رين لي وواصل الاتصال بلين يي
وأخيرًا ، تم الاتصال
كاد تشنغ يانغ أن يصرخ من شدة الحماس وأشار إلى الهاتف بحماس : “ اتصل ! رين لي غا ، يا إلهي، أخيرًا اتصل !”
ظهر صوت لين يي من الطرف الآخر : “ الاخ رين لي ؟”
قال تشنغ يانغ فورًا : “ أنا! أنا !
أخ لين يي هل أنت بخير ؟”
حدث توقف قصير على الطرف الآخر
لم يجب لين يي على السؤال ، بل قال: “خرجنا الآن ونحن في الطريق إلى الجامعة .”
: “ حسنًا، حسنًا.” نظر تشنغ يانغ إلى الوقت
كان يسمع حتى صوت الرياح عبر نافذة السيارة من المكالمة
: “ كم تبقّى حتى تصلوا ؟ هل ستلحقون بالوقت ؟!”
لين يي: “ يجب أن نلحق .”
وبما أن لين يي لم يعطِ جوابًا حاسمًا واستخدم كلمة ' يجب ' ظل تشنغ يانغ قلقًا
كان على وشك أن يساند لين يي ويطلب من تشين تشو أن يقود أسرع ، لكن لين يي قال: “ لا يزال لدي شيء أفعله . سأتصل لاحقًا . وداعاً .”
تشنغ يانغ: “ آه… حسنًا .”
بعد إنهاء المكالمة ، ظل تشنغ يانغ يحدق في الهاتف
كان يشعر من نبرة لين يي أن هناك شيئًا غير طبيعي
تشنغ يانغ: “رين لي غا لماذا أشعر أن هناك شيئًا غريب ؟”
مدّ رين لي يده
حدّق تشنغ يانغ في يد رين لي الممدودة أمامه : “ ماذا ؟”
كان رين لي غير صبور : “ أعد لي هاتفي "
تشنغ يانغ: “ آووه "
بعد أن تأكد أن لين يي ما زال حيًا، شعر تشنغ يانغ براحة مؤقتة
نظر إلى أعضاء اتحاد الطلاب عند بوابة الجامعة
كانت أوو يينغ أيضًا في مكالمة هاتفية و كان هناك اختلاف واضح في هدوئها قبل قليل
{ لا بد أن هناك معلومات مهمة ….
حتى أن أوو يينغ استدارت وابتعدت قليلًا عن الآخرين عند البوابة } استنتج تشنغ يانغ وهو ينظر إلى رين لي بجانبه:
“ الأخت أوو يينغ لا بد أنها تتحدث مع الرئيس تشين عبر الهاتف .”
{ يبدو أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث }
حتى تشنغ يانغ لاحظ أن هناك خطبًا ما،
ورين لي أيضًا شعر بالأجواء المتوترة في المكان
——— استمر هذا التوتر لفترة طويلة
الجميع كانوا ينتظرون بصمت عودة تشين تشو مع أعضاء قسم المشتريات
فتح رين لي شاشة هاتفه ونظر إلى الوقت
وبجانبه، كان تشنغ يانغ يمدّ رقبته لينظر أيضًا
رين لي: “…”
نظر إليه رين لي، فابتسم تشنغ يانغ ابتسامة متوترة :
“ هاتفي نفدت بطاريته .”
أعاد رين لي هاتفه إلى جيبه ، ابتعد قليلًا عن تشنغ يانغ ،
ثم قال ببرود : “ تبقّى نصف ساعة .”
خلال هذه الثلاثين دقيقة الأخيرة ، بدأ تشنغ يانغ يشعر بالقلق مجددًا
كان يحدق بشدة في بوابة الجامعة ، يلحّ في داخله أن يعودوا بسرعة
نظر رين لي إلى الوقت مرة أخرى ، فوجد أن نصف الوقت قد مرّ —— تبقّى خمس عشرة دقيقة
……
و خمس عشرة دقيقة مرّت بسرعة
آخر خمس دقائق ——
آخر ثلاث دقائق ——
آخر دقيقة ——
وبينما الجميع ينتظرون بأنفاس محبوسة ، سُمع صوت محركات سيارات من بعيد
قفز تشنغ يانغ من مكانه ، وسحب رين لي بحماس وقال: “ لقد عادوا ! لقد عادوا !”
انكسرت مشاعر التوتر على وجوه الجميع، وحدّقوا خارج الجامعة
ألقت أوى يينغ نظرة سريعة حولها ثم قالت فورًا: “ الجميع،
ابتعدوا عن الطريق !”
كما صرخ وانغ فيهانغ أيضًا : “ ابتعدوا ! ابتعدوا عن الطريق !”
وبمجرد أن أنهى كلامه ، ومع تفرق الجميع ، اندفعت عدة
سيارات دفع رباعي مسرعة من الخارج كأنها سهام
كانت سرعتها عالية جدًا لدرجة أن الغبار امتزج بالدخان الأبيض المتصاعد من الإطارات بسبب الحرارة
وحتى الفرامل لم تستطع إيقاف السيارات فورًا
السيارة الأولى ضغطت على الفرامل لكنها استمرت بالتحرك
و انزلقت لأكثر من خمسين مترًا حتى توقفت
تلتها السيارة الثانية ، ثم الثالثة ، ثم الرابعة …
تتابعت أصوات الفرملة الحادة واحدة تلو الأخرى ، وجذبت انتباه الجميع
أخيرًا دخلت السيارة الأخيرة إلى الحرم الجامعي في اللحظة الأخيرة
تنفّس الجميع الصعداء
بدأ تشنغ يانغ يركض نحو السيارة الأولى
لم يكد يلمح حوله حتى رأى أن السائق في السيارة الأولى هو تشين تشو
{ لا بد أن لين يي موجود في تلك السيارة معه }
لكن قبل أن يصل إلى السيارة الرياضية متعددة الدفع ، كان تشين تشو قد فتح الباب بالفعل
وعندما نزل من السيارة ، التفت نحو المقعد الأمامي ثم سار بخطوات سريعة نحو تجمع الناس عند بوابة الجامعة
فتح لين يي باب المقعد الأمامي ، وتقدّم تشنغ يانغ بسرعة نحوه
رأى الجميع عند بوابة الجامعة تشين تشو وهرعوا نحوه
عندما اقتربوا ، سلّمت أو يينغ إلى تشين تشو كتاب قواعد الحرم الجامعي الذي طُلب منها جلبه عبر الهاتف
أوو يينغ: “ الاخ تشو هل عاد الجميع؟”
قلّب تشين تشو صفحات كتاب القواعد : “ لم يبقَ سوى اثني عشر "
ظهرت على وجوه الجميع تعابير صدمة
قلّب تشين تشو إلى الصفحة الأخيرة من كتاب القواعد
ظهرت قاعدة 17-1 الجديدة بوضوح أمام عينيه
كأنها اخترقت عينيه
تشين تشو: “اجتماع طوارئ من المستوى الأول بعد خمس دقائق، في القاعة 201 "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق