Ch173 iuyacul
نظر لين يي سريعًا إلى الضوء الأحمر عند باب الغرفة
{ تشين تشو قد وعدني بأنه سيناقشني قبل اتخاذ أي قرار
وحتى لو واجه شيئًا ولم يتمكن من إخباري ، فلن يأخذ معه مشرف غرفة 3011 }
سأل لين يي فورًا مشرف غرفة 3012:
“ أين ذهب؟”
أجاب مشرف 3012:
“ آسف ، أنا مسؤول فقط عن خدمة ضيفي .”
كان المعنى واضح : مشرف 3012 لم يسأل ، ولم يهتم ،
ولم يعرف أين ذهب تشين تشو
شعر لين يي بالقلق
لا يعرفون وضع مدينة بلا نوم أصلًا وقد نظر للتو من النافذة وكان الليل لا يزال مظلم
{ أين يمكن أن يكون تشين تشو قد ذهب؟ }
أراد أن يذهب للبحث عنه، لكنه تذكر الرجل الموجود داخل الغرفة
شد على أسنانه ثم عاد إلى الغرفة أولًا
كان الأخ الأكبر المبعثر قد انتهى من شرب زجاجة الماء،
وكان يمسح فمه
وعندما سمع فتح الباب، حاول أن يختبئ تلقائيًا، لكن عندما رأى أن الداخل هو لين يي، نهض من جانب السرير
وما إن أغلق لين يي الباب حتى اقترب بسرعة وقال:
“ بهذه السرعة ؟ أين المال ؟”
ومد يده
قال لين يي بقلق: “ الأخ الأكبر أنا آسف — هو ليس في الغرفة ،،
سأذهب للبحث عنه ،، هل يمكنك الانتظار هنا ؟
سأعود بمجرد أن أجده .”
تغير وجه الأخ الأكبر قليلًا — وعندما رأى من تعبير لين يي أنه لا يبدو كاذبًا، رمى زجاجة الماء الفارغة وقال بلا اهتمام:
“ انسَ الأمر إذًا .”
وعندما بدا أنه سيغادر ، لم يستطع لين يي السماح له بالرحيل
فـ هذا الأخ الأكبر كان يبدو وكأنه يعرف الكثير
قال لين يي مرة أخرى:
“ الأخ الأكبر … من فضلك .”
: “ هيه هيه هيه!” ابتعد الأخ الأكبر بسرعة عندما حاول لين
يي الإمساك به : “ لا يمكنك حبسي هنا أليس كذلك؟”
سحب لين يي يده بخجل: “ لا أستطيع.”
بعد سماعه ذلك، تنفس الأخ الأكبر الصعداء وقال:
“ كنت ستذهب لتحصل على المال من شخص آخر ؟
لا تكن غبيًا لدرجة أن تترك مالك مع الآخرين !”
: “ ليس الأمر هكذا .” شرح لين يي، لكنه لم يكشف الكثير
حدّق الأخ الأكبر فيه، ولاحظ أنه مثله تمامًا بلا مال في يده
ثم قال:
“ إذا لم يكن هذا الشخص في الغرفة ، فهو بالتأكيد ذهب إلى قاعة حورية البحر — اذهب وابحث عنه هناك ،
طالما لم يخسر كل ماله ، فلا بد أنه هناك ،
الأغنياء هنا كلهم متشابهون .”
لين يي: “ قاعة حورية البحر؟”
اسم “قاعة حورية البحر” مكتوب على لوحة داخل مدينة بلا نوم —- وكانت تقع في الطابق السادس
هذا الاسم كان يبعث شعورًا غريبًا بعدم التناسب ؛ وكأنه لا ينتمي إلى مدينة بلا نوم
عندما رأى لين يي كلمة قاعة حورية البحر قد تساءل إن كانت هناك حوريات بحر فعلًا
والآن بعد سماع كلام الأخ الأكبر ، تجمد قليلًا:
“ هل… هو كازينو ؟”
{ كان غريبًا بما فيه الكفاية أن تشين تشو لم يكن في غرفته
لكن إذا ذهب إلى كازينو ، فإن الغرابة تصبح أشد بكثير
هل أخذ تشين تشو مشرفه وذهب إلى الكازينو ليقامر دون أن يخبرني ؟ }
حتى لين يي خطر بباله أن تشين تشو ربما أُجبر أو حتى تم الاستحواذ عليه من قِبل شبح
كان لدى تشين تشو 98 قطعة ذهبية متبقية
وبهدف استرداد يديه ، كان لديه بالفعل سبب للذهاب إلى الكازينو ، لكن هذا لم يكن أمرًا عاجلًا
و كان لين يي يعتقد أنه حتى لو ذهب تشين تشو لكسب رأس المال والفائدة عبر القمار ، فإنه سيخبره بالتأكيد ويناقشه ،
بدلًا من أن يخرج سرًا مع مشرف 3011 إلى الكازينو بينما الليل ما زال مظلم
تنهد الأخ الأكبر : “ كازينو ؟ صحيح ... هذا ما يسميه العالم الخارجي
لم أعد أسمعه باسم بسيط كهذا منذ وقت طويل .”
تجاهله لين يي ، وأمسك يد الأخ الأكبر بسرعة:
“ الأخ الأكبر هل يمكنك إقراضي قطعة ذهب واحدة؟”
كان يريد العثور على تشين تشو، لكن المصعد يحتاج إلى رسوم قطعة ذهب واحدة — لم يكن لديه مال، ولا يستطيع دفع تكلفة المصعد
ولم يكن يعرف مكان الدرج ، ولا يملك وقتًا للبحث عنه داخل مكان ضخم مثل مدينة بلا نوم
أبدى الأخ الأكبر رد فعل دراميًا جدًا :
“ تستدين مني؟! هل أنت بخير ؟ هل أبدو غنيًا ؟”
في الحقيقة لم يكن يبدو غنيًا إطلاقًا و كان أشبه بشخص متشرد الآن
لكن هذه الجملة ذكّرت لين يي بشيء
قال لين يي بجدية :
“ الأخ الأكبر هل يمكنك أن تخبرني بمكان الدرج ؟”
الرجل أمامه ظهر في غرفته ، وكان بلا مال على الأرجح ،
إذًا لم يركب المصعد إلى الطابق الثالث
كما أنه تحدث عن قاعة حورية البحر بثقة، مما يعني أنه يعرف تخطيط مدينة بلا نوم
قال لين يي بصدق :
“ ليس لدي مال الآن . فقط أخبرني ، وسأعطيك المال بالتأكيد .”
الأخ الأكبر : “ اتركني ….
اتركني !”
رفض لين يي
وأمسك به وقال برجاء:
“ الأخ الأكبر من فضلك!”
: “ اتركني !!!”
فجأة استخدم الأخ الأكبر كل قوته وابتعد عنه
وعندما حاول لين يي الإمساك به مرة أخرى ، كان يلهث وقال:
“ أنت لا تملك حتى قطعة ذهب واحدة ؟! أيها الفقير ، اهتم بنفسك أولًا !
ومع ذلك تفكر في الذهاب إلى قاعة حورية البحر !”
وبعد أن أنهى كلامه ، استغل لحظة صدمة لين يي وهرب بسرعة واندفع خارج الغرفة
حتى مشرف غرفة 3012 لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب
نظر مشرف 3012 إلى لين يي داخل الغرفة وقال بهدوء:
“ هل تحتاج أن أعيده لك؟”
هز لين يي رأسه —- مطاردته ستأخذ وقتًا، وحتى لو أمسك به فقد لا يتعاون — لذا وضع أمله على مشرف 3012
“ أين درج الطابق السادس؟”
لم يكن واثقًا أن مشرف 3012 سيجيب ، لكن عليه أن يجرب
مشرف 3012:
“هل ستذهب إلى قاعة حورية البحر؟
سيكون استخدام المصعد أسرع .”
شعر لين يي أن هناك فرصة — فقال:
“ أنا ممتلئ ، أريد المشي قليلًا للمساعدة على الهضم .”
: “ حسنًا ...” نظر مشرف 3012 إليه بنظرة ذات معنى ، لكنه قال بأدب : “ يرجى اتباعي أيها الضيف المميز .”
عندما استدار مشرف 3012 ليقود الطريق ، تنفّس لين يي الصعداء
أسرع ليلحق به
قاد مشرف 3012 لين يي إلى ردهة الطابق الثالث ، حيث يوجد حاجز قابل للطي
مدّ المشرف يده ودفع الحاجز ، فدار في اتجاه الدفع ، وكشف ما خلفه
أول ما لاحظه لين يي كان الرائحة ؛ رائحة كريهة ولزجة تسللت إلى أنفه
لم تكن مثل رائحة الجثث التي شمّها من قبل ، بل مزيج حامض من رائحة الجسد والعرق
خلف الحاجز الدرج الذي كان يبحث عنه لين يي —-
وهنا ظهر النقيض الكامل لمدينة بلا نوم الفاخرة والمترفة
كان الدرج مزدحم بالناس —— معظمهم هزيلون ومهملون ،
عيونهم تتحرك داخل محاجرهم كعيون فئران لامعة
رأوا مشرف 3012، ثم نقلوا نظرهم إلى لين يي خلفه
ازداد التدقيق والحساب في أعينهم ، وكأنهم يقيمون ما إذا كان يملك مالًا من ملابسه وجسده السليم
لم يكن الدرج ضيق ، بل مضاءً جيدًا ، لكن بسبب ازدحام الناس بدا الضوء باهتًا
لا يوجد تقريبًا مكان لوضع القدم — تقدم مشرف 3012 في الأمام ، ولم يهتم إطلاقًا بمن يدهسه —- وإذا لم يبتعد
الناس ، كان يخطو فوقهم مباشرةً
تعالت صرخات الألم تباعًا
و تبعه لين يي بحذر من خلفه
ورأى رقم الطابق يرتفع ببطء من “3” إلى “6”
وصلوا إلى الطابق السادس من مدينة بلا نوم
لكن مشرف 3012 لم يحرك ساكنًا لفتح الباب غير المرئي
وقال:
“أيها الضيف المميز ، عليك دفع 20 قطعة ذهب.”
لين يي: “ ماذا ؟”
مشرف 3012 بصبر: “ مرافقتك إلى قاعة حورية البحر
تتطلب رسوم خدمة إضافية .”
لين يي: “ يمكنني الذهاب وحدي.”
نظر إليه المشرف وابتسم:
“ هل تقصد أنك لا تحتاج إليّ؟”
لين يي:
“ آسف على الإزعاج ، يمكنني الذهاب وحدي .”
ابتسم المشرف: “ فهمت .”
بعد ذلك ، لم يعد يتكلم ولم يتحرك ، بل وقف فقط في مكانه
اضطر لين يي أن يتقدم خطوة ويحاول دفع الباب
فجأة، أمسك مشرف 3012 بمعصم لين يي:
“ أيها الضيف المميز ألا تملك أي مال؟”
ارتجف قلب لين يي ونظر إليه
مشرف 3012: “ ستنتهي مدة حجز الغرفة خلال ست ساعات .
أتمنى لك الفوز في قاعة حورية البحر . وأتطلع إلى تجديد إقامتك وخدمتك مجددًا .”
ثم ترك يده ، وانحنى له، وعاد عبر طريقه الأصلي
كان قلب لين يي يخفق بقوة
كلمات الأخ الأكبر ' أيها الفقير اهتم بنفسك أولًا ! '
ثم سؤال مشرف 3012 الذي لمس أعماقه…
جعلاه يدرك بوضوح أن عدم امتلاك المال هنا أمر خطير جدًا
كتم شعوره الغامض بعدم الارتياح، ودفع الباب
بصوت ' صرير' …
فتح حاجز الطابق السادس في مدينة بلا نوم، ووجد نفسه يقف في ردهة الطابق السادس
جاءت الضوضاء الصاخبة فجأة
عدد الناس هنا أكثر حتى من الطابق الأول
الردهة ضخمة لدرجة أنها تشبه قاعة نقابة
كل المقاعد الفردية والمقاعد الطويلة ممتلئة
حتى أن بعضهم كان جالس على الأرض —
و كانوا جميعًا يقبضون بشدة على الذهب في أيديهم ، ويحدقون في قاعة حورية البحر المغلقة
و مقابل قاعة حورية البحر ، يوجد ممر طويل
أمام القاعة ، وقف ستة رجال على الجانبين
لم يكونوا مجرد بوابين ، بل الأدق وصفهم بأنهم حراس أمن
كان الحراس الستة يحملون أسلحة للحفاظ على النظام
وسط الضجيج ، كان لين يي يسمع كثيرًا كلمات مثل “كم المدة” و”الجولة التالية”
بدا أن قاعة حورية البحر لا تفتح إلا لفترة محدودة
وكان الموجودون في الردهة مقامرين ينتظرون بدء الجولة التالية
وجد لين يي شخص في الزاوية وتوجه إليه للتأكد من تخمينه :
“ عذرًا كم باقي على الجولة القادمة؟”
نظر إليه الرجل الذي سأله ثم أشار بذقنه :
“ هناك .”
توجّه لين يي بنظره نحو الأمام ، فرأى شاشة دائرية كبيرة معلقة من السقف
الصورة المعروضة بث مباشر من داخل قاعة حورية البحر
وفي الزاوية العلوية اليمنى يوجد عدّ تنازلي
29:28:11
بمعنى أن قاعة حورية البحر ستفتح بعد نصف ساعة
للسماح بدخول دفعة جديدة من المقامرين
رغم أن لين يي كان قلقًا على تشين تشو ، لم يكن بيده شيء ليفعله
حتى المقامرون كانوا ينتظرون بصبر في الردهة ، مما يعني أنه لا يمكنه تجاوز الدور
رفع رأسه وبدأ يبحث عن تشين تشو داخل الشاشة
دار حول الشاشة الدائرية الضخمة حتى أخيرًا لمح تشين تشو
{ تشين تشو بالفعل داخل قاعة حورية البحر !! }
جودة الصورة عالية لدرجة أن لين يي استطاع رؤية عينيه المتعبة المحمرة من الإرهاق
كان يراقبه وهو يلعب لعبة النرد (Sic Bo)
كان اللاعبون الآخرون على الطاولة يضعون الذهب على
مربعات مختلفة مثل ' صغير ' - ' كبير ' - ' ثلاثيات ' -
' تجميع النرد' - ' كل الجهات ' - و ' النقاط ' أما تشين تشو فقد راهن على مجموع النقاط
قطعة ذهب واحدة تُحسب كـ 1 ذهب
و على الشاشة ، رأى لين يي أن تشين تشو راهن هذه المرة بـ 20 قطعة ذهب
أخذ لين يي نفسًا حادًا من الصدمة
يوجد أيضًا الكثير من الناس يراقبون من حوله
“ الجرس رن، الجرس رن!”
“ اللعنة ، الأبواب الثمانية الخارجية !”
لم يستطع لين يي فهم المصطلحات التي يستخدمها هؤلاء المقامرون
كان يحدق في تشين تشو فقط، يريد أن يعرف هل ربح أم خسر
لكن الضوضاء المفاجئة في الحشد أجبرته على تحويل انتباهه
شعر وكأنه يسمع صرخة استغاثة
وبتتبع الصوت ، رأى أكثر من عشرة أشخاص يرتدون نفس الزي وهم يعتقلون شخص كان يستريح في الزاوية
تعرف لين يي على الشخص المُعتقل —— كان أحد
المشاركين ، والذي انفصل عنهم بعد انتهاء عملية الرهن
لأنه لم يرهن ولم يتمكن من استخدام المصعد
{ لابد أنه وجد الدرج وصعد إلى الطابق السادس ليستريح ويقضي ليلته الأولى }
وبسبب مقاومته ، تم ضربه بقوة على رأسه
و سقط المشارك مباشرةً على الأرض
يوجد مقامرون يراقبون المشهد في الردهة ،
لم يكن لديهم أي تعاطف مع من يفعلون ذلك داخل القاعة ، وبدأوا يتحدثون:
“ يبدو أنه سليم الجسد، ألم يرهن شيئًا ؟”
“ هذا النوع من الناس يريد الحصول على شيء بالمجان،
أكرههم أكثر شيء ،
يستحق ما حصل له!
رأيت عدة منهم اليوم، كانوا مختبئين في الردهة ، مجرد
رؤيتهم تجلب الحظ السيئ .”
“ هاهاها، رأيتهم أيضًا في الردهة ، تم التعامل معهم منذ وقت طويل .”
“ حقًا ؟ هاهاهاها.”
تنهد لين يي تنهيدة ثقيلة ، وشعر بتوتر أعصابه يتصاعد
{ كان إحساسي صحيح …. في مدينة بلا نوم، لا نهاية جيدة لمن لا يملك مال }
مدينة بلا نوم مشبعة برائحة المال — وغياب المال يعني عدم الانسجام مع طبيعتها
{ ربما كانت هذه هي قاعدة الموت في مدينة بلا نوم }
لم يكن لدى لين يي وقت ليرى إن كان تشين تشو قد ربح أو خسر، استدار وركض
“ هناك !”
لقد تم اكتشاف لين يي من قبل الرجال ذوي الزي الموحد
و تبعته خطوات المطاردة عن قرب
دفع لين يي الحاجز في الردهة ، وبالاعتماد على درابزين الدرج ، صعد إلى الطابق الأول وكأنه يطير
وبجسده دفع الباب غير المرئي في الطابق الأول،
ولم يتح له الوقت حتى ليرى إن كان قد أفلت من مطارديه،
واتجه مباشرةً إلى قاعة الرهن
يوجد الكثير من الناس في الطابور — لم يكن لدى لين يي أي وقت ليهتم بالآداب
و اندفع إلى منصة الرهن رقم 8، ووضع يديه على الطاولة وقال:
“ سأرهن يديّ "
تفاجأ الموظف وشتم بصوت منخفض —— وعندما رأى أن المتكلم هو لين يي، ضحك:
“ آه، أنت مجددًا .”
كرر لين يي بقلق: “ سأرهن يدي .”
نظر الموظف إلى يدي لين يي
أصدر الواقفون في الطابور أصوات احتجاج بسبب قطعه للطابور
لكن الموظف نظر إليهم وقال:
“ اصمتوا ! إذا استمررتم في الإزعاج فلن أتعامل معكم.
أليس هذا بسبب غبائكم أنتم من جعلتموه يتخطاكم؟”
ثم عاد إلى لين يي:
“ حسنًا، لا مشكلة ،،،،
50 قطعة ذهب ، يوم واحد ، والفائدة 10 قطع ذهب في اليوم .”
توقف لين يي وحدّق فيه بعدم تصديق
قبل ست ساعات فقط، كان الموظف يعرض 500 قطعة ذهب لشراء يديه ، والآن انخفض السعر إلى 50
كان لين يي بحاجة الآن إلى المال لإنقاذ حياته. 50 قطعة ذهب كانت 50 قطعة ذهب، لكن مدة الاسترداد كانت يومًا واحدًا فقط
كان واضح أن الموظف ما زال يحب يديه، لكنه أدرك مدى حاجة لين يي الملحّة، فخفض مدة الاسترداد مباشرة من 7 أيام إلى يوم واحد فقط
كان تصرفًا خسيسًا، فهو يريد أخذ يدي لين يي
حثه الموظف : “ هل سترهن أم لا؟
أولئك الذين عند الباب يطاردونك ، أليس كذلك؟”
رد لين يي بسرعة : “ ثلاثة أيام .”
رفض الموظف دون تراجع : “ يوم واحد فقط ...”
وتحركت عيناه من يدي لين يي إلى وجهه:
“ تبدو وسيم … ماذا عن رهن وجهك لي؟
سأعطيك 1000 قطعة ذهب ، ثلاثة أيام ، والفائدة 100 قطعة ذهب في اليوم .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق