القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch18 amtwbd

 Ch18 amtwbd


​بدأ المطر خلف النافذة يخف ، 

مما جعل سماع صوت شين تشوهان أكثر سهولة——


​تصلب جسد لين تينغ ، وظل ساكناً بلا حراك ، 

بينما بدأت راحتا يديه بالتعرق ، لتتشكل طبقة رقيقة من الرطوبة على جلده مع شعوره بموجة من التوتر تجتاحه ..


​لم يستطع منع نفسه من التفكير في أنه هو وشين تشوهان زوجان رسميان بموجب وثيقة قانونية . 

لم يعودا مجرد صديقين عاديين التقيا مؤخراً . 

يملكان الحرية في تشابك الأيدي ، والعناق ، والتقبيل ، والانخراط في أفعال أكثر حميمية كشريكين .


​ومع ذلك ... .


​اصطبغ وجه لين تينغ باللون الأحمر تماماً ..


​في ضوء الليل الخافت ، لاحظ شين تشوهان إحراج لين تينغ الواضح رغم ضعف الرؤية . 

رفع حاجبيه بفضول وانحنى للأمام قليلاً .


​باستشعاره دفئاً يقترب منه ، وسع لين تينغ عينيه ، وشعر بقلبه يتسارع . 

ودون تفكير ، مد يده بسرعة ودفع شين تشوهان بعيداً .


​هذه المرة ، لم يكبح لين تينغ قوته ، مما باغت شين تشوهان——-


​بدفعة مفاجئة ، جعله لين تينغ يترنح للخلف بضع خطوات حتى اصطدم ظهره بخزانة الملابس خلفه .


​دوّى صوت ' بوم ' عالٍ في الغرفة ، مما جعل شين تشوهان يقطب حاجبيه قليلاً ويستنشق الهواء بحدة من المفاجأة .


​حينها فقط استفاق لين تينغ من ذهوله——-


​في الظلام ، مد يده على عجل ووجد شين تشوهان ، الذي كان قد دفعه بعيداً قبل لحظات .


​" آسف ! " تحركت يدا لين تينغ بجنون ، تتحسسان جسد شين تشوهان 

" سيد شين ، هل أنت بخير ؟ هل آذيتك ؟ " 

ارتجف صوت لين تينغ بالقلق وهو يتفقد أي علامات للإصابة——


​ترك الارتطام عظام شين تشوهان تئن بألم خفيف ، لكن بالنسبة له ، كان ذلك مجرد إزعاج بسيط . 

ومع ذلك ، وبينما يشهد تعبير لين تينغ القلق ، لم يستطع شين تشوهان إلا أن يضمر بعض الأفكار الخبيثة في قلبه .


​" ظهري يؤلمني ، " قال شين تشوهان بهدوء ، مع مسحة من الألم بدت واضحة في صوته

 " أعتقد أنني ارتطمت بعظمة للتو .. "


​عند سماع كلمات شين تشوهان ، شحب وجه لين تينغ الذي كان متورداً قبل قليل ، واكتسى بلون باهت من الصدمة . 

تدلت زوايا فمه قلقاً وهو يمد يده على عجل ليلمس ظهر شين تشوهان ، خائفاً على سلامته ..


​جالت أصابع لين تينغ الباردة تحت بيجامة شين تشوهان الحريرية . 

جعل الدفء في الغرفة أذني لين تينغ تتحولان للون الأحمر . 

وبشعوره بالذنب ، بدأت عيناه تفيضان بالدموع ..


​إنه غبي جداً ..


​سابقاً ، لم يعرف ما الذي حدث بشكل خاطئ ، لذا تفاجأ ودفع شين تشوهان بعيداً .


​بعد التفكير في الموقف ، 

حمل صوت لين تينغ نبرة من الحزن وهو يعبر قائلاً : " لم أكن أقصد أن يحدث ذلك "


​بتحركات حذرة ، ضغط لين تينغ بأصابعه على ظهر شين تشوهان ، 

لكن أفعاله كانت خرقاء بسبب مشكلة الرؤية لديه .. 

راقب شين تشوهان لين تينغ وهو يقترب أكثر ، مستشعراً دفء أنفاس لين تينغ على رقبته مع تلاشي المسافة بينهما .


​" لين تينغ ، ألا تحبني ؟ " أمال شين تشوهان رأسه قليلاً ورفع حاجبيه ، مخفياً نظراته عن لين تينغ . 

كانت هناك مسحة من الوحدة والحزن في نبرته .


​" لا ! " رد لين تينغ على الفور . 

رمش بعينيه وعض شفته السفلية بتوتر 

 " أنا بالتأكيد لا أقصد ذلك .. أنا لا أكرهك يا سيد شين "


​رفع شين تشوهان يده وداعب جبهة لين تينغ بينما يستند بظهره إلى الخزانة

 " لكن ، تصرفاتك تخبرني بشيء آخر ، أليس كذلك يا لين ؟ يبدو أنك خائف مني ، أليس كذلك ؟ " سأل بنبرة استنكارية ——


​خفض لين تينغ رأسه بصمت ..


​بينما يراقب شين تشوهان لين تينغ وهو يتنفس ، بدأ يشعر بالاسترخاء . 

لقد كانت لحظة من الحميمية والهدوء غير المتوقعين ، وشعر وكأنه لا يريد أن ينتهي هذا الموقف أبداً . 

أغلق لين تينغ عينيه وسند جبهته على كتف شين تشوهان ، ثم تنهد بـ " أوه " خافتة في رقة ..


​" ولكن لماذا دفعني السيد لين بعيداً ؟ " سأل شين تشوهان ، متظاهراً بأنه يشعر بالإهانة .


​خفق قلب لين تينغ بشدة ، وبدت عيناه مضطربتين ورمش عدة مرات قبل أن يهمس في النهاية بصوت خجول للغاية : " أ - أنا لستُ مستعداً بعد "


​أمال شين تشوهان رأسه للخلف بتعبير يحمل معانٍ كثيرة .


​ولم يستطع كتمان تسليته ، فضحك شين تشوهان بنعومة . 

مد يده وبعثر بمودة شعر لين تينغ الحريري ، وكأنه عثر على كنز ثمين . 

وبحذر ، لف ذراعيه حول لين تينغ ، محتضناً إياه برقة ..


​باغتت ضحكة شين تشوهان لين تينغ . 

رمش ببطء مرتين ، ولا تزال أصابعه مستقرة على كتفي شين تشوهان . 

ثم ، شعر بيد شين تشوهان تحتوي إحدى أذنيه وسمع صوت شين تشوهان يتحدث بنعومة فيها ..


​" يبدو أن السيد لين يفكر أكثر مما أفعل ، " علق شين تشوهان .


​بيده الأخرى ، قرص شين تشوهان برقة قفا عنق لين تينغ ، وكانت أطراف أصابعه النحيلة والمملوءة بالندوب تدلك بشرة لين تينغ بغموض .


​" كنت أمزح .. لدي أغطية سرير إضافية معي .. لكن لا تقلق يا لين . 

لن أضغط عليك حتى تكون مستعداً ، " أكد له شين تشوهان بلطف .


​بعد قول ذلك ، أدار شين تشوهان رأسه وانحنى ، مقبلاً أذن لين تينغ .


​دار رأس لين تينغ ، وارتفعت حرارة جسده مع كل حركة من حركات شين تشوهان . 

استند برقة داخل عناق شين تشوهان . 

وبعد لحظة ، تمتم : " لماذا يستمتع السيد شين دائماً بمداعبته ؟ "


​" لأن السيد لين رائع للغاية ، " ارتفع صوت شين تشوهان قليلاً ، مما أظهر أنه يشعر بتحسن الآن .


​انتشار حمرة خفيفة عبر وجنتي لين تينغ مرة أخرى——-


​" السيد شين يحب دائماً قول ذلك ، " علق لين تينغ ، وصوته مشوب بلمحة من الخجل .


​" لكنها الحقيقة ، " قال شين تشوهان بصدق 

" أنا أظهر هذا الجانب فقط للأشخاص الذين أهتم لأمرهم حقاً "


​داعبت أصابع شين تشوهان زوايا شفتي لين تينغ بحنان ، ونظراته تفيض بالعشق في عينيه ..


​غمرت العواطف لين تينغ ، وشعر وكأنه قلبه على وشك الانفجار من شدتها .


​كان رأسه يدور لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح لبرهة .


​كلما واجه لين تينغ شين تشوهان ، شعر بالاستسلام ، لكن حركات شين تشوهان المفعمة بالمودة كانت مريحة ، مثل الانغماس في ماء دافئ ، ووجد لين تينغ نفسه يستسلم لها بملء إرادته .


​أطلق شين تشوهان سراح لين تينغ ، وأحضر أغطية سرير جديدة من الخزانة ، وبسط حصيرة نوم على السجادة ، ثم قاد لين تينغ برقة للعودة إلى السرير ، ودثره باللحاف مثلما يُعتنى بطفل .


​أخيراً ، غطى شين تشوهان لين تينغ بلحاف بعناية .


​" السيد لين كان تحت ضغط كبير مؤخراً ولم يكن ينام جيداً ، أليس كذلك ؟ " قال شين تشوهان وهو يعدل ارتفاع الوسادة 

" هذه الوسادة يمكنها مساعدتك على الاسترخاء . 

يجب أن تذهب للنوم مبكراً ، يا سيد لين "


​بمجرد انتهائه من الكلام ، عاد شين تشوهان إلى سريره واستلقى على حصيرة النوم ..


​بينما فتح لين تينغ عينيه ، حدق في الظلام اللامتناهي المحيط به .  

انبعثت من الوسادة تحت رأسه رائحة خفيفة ، مما أضاف لمسة من الراحة ..


​بين الحين والآخر ، كان يسمع صوت تقلب شين تشوهان في فراشه .


​غارقاً في أفكاره لبرهة ، عاد لين تينغ إلى الواقع بسبب الصمت المفاجئ في الخارج ، مما يشير إلى أن المطر قد توقف تماماً . 

بدا الأمر وكأن العالم بأسره قد غرق في سكون غير مسبوق .


​عدل لين تينغ وضعية جسده ليواجه شين تشوهان ، الذي كان مستلقياً على الأرض .

 ربما لأنه استيقظ للتو من غفوة ، شعر لين تينغ بأنه مستيقظ تماماً في تلك اللحظة .


​مرر لسانه على شفتيه الجافتين قليلاً ، وتردد لين تينغ قبل الكلام . 

وبصوت ناعم ، نادى : " سيد شين ؟ "


​خوفاً من أن يكون الطرف الآخر نائماً ، تحدث لين تينغ بهدوء شديد . 

لكن شين تشوهان لم يستجب على الفور ، حتى بعد مرور عشر ثوانٍ على حديث لين تينغ .


​وبينما كان لين تينغ على وشك سحب اللحاف والنوم ، سمع صوت شين تشوهان مجدداً : " سيد لين ، ألا تستطيع النوم ؟ "


​أومأ لين تينغ وأجابت : " لا أشعر بالرغبة في النوم بعد .. "


​" هل تمانع في التحدث معي ؟ " سأل شين تشوهان .


​عانق لين تينغ اللحاف الإضافي بقوة بكلتا يديه ، وكأنه يمسك بدمية محشوة . لمعت عيناه الواسعتان بالفضول ، مظهرة حماسه للدردشة مع شين تشوهان .


​" لماذا تخاف من الرعد يا سيد شين ؟ " بالتفكير في رد فعل شين تشوهان سابقاً ، لم يبدُ وكأنه كان يمزح .


​بعدما أنهى لين تينغ سؤاله ، شعر بوخزة من الإحراج ، مدركاً أن سؤاله ربما كان فضولياً أكثر من اللازم .. 

وبسرعة ، أضاف : " آسف ! إذا شعرت بالإهانة يا سيد شين ، فلا داعي للإجابة عليّ ! "


​بعد انتهاء لين تينغ من الكلام ، كسر شين تشوهان الجو الهادئ حولهما بضحكة ناعمة .


​" لا بأس ، أنا مستعد لإخبارك يا لين ، " قال شين تشوهان بهدوء .


​أخذ نفساً عميقاً .. ثم تحدث ببطء ——


​" في اليوم الذي توفيت فيه والدتي ، كانت هناك عاصفة رعدية في الخارج ، " بدأ شين تشوهان ، وصوته مفعم بالعواطف 

" لم أتوقع أن الحريق داخل المنزل كان شديداً لدرجة أن المطر الغزير لم يستطع إخماده . "


​خفض شين تشوهان رموشه قليلاً ، وزوايا شفتيه التي كانت مرتفعة قبل لحظات ، تدلت تدريجياً . 

بجانبه ، ظل لين تينغ صامتاً ، لم ينطق بكلمة ، لكن شين تشوهان شعر أنه يستمع بإنصات شديد .


​" سقطت أمامي . 

ضُغطت داخل النار بواسطة قطعة خشبية ثقيلة ، " 

روى شين تشوهان : " أعتقد أن شيئاً ما حدث لها في اللحظة التي سقطت فيها . قطعة الخشب كانت ثقيلة جداً "


​بدا صوته هادئاً بشكل لافت وكأنه يروي قصة شخص آخر . 

جعلت هذه الرصانة لين تينغ يشعر بالأسى .. 

لم يستطع استيعاب كيف تمكن شين تشوهان من معالجة هذه التجارب المؤلمة بمفرده تماماً———-


​" آخر شيء قالته لي والدتي كان — يجب أن تستمر في العيش ، " شارك شين تشوهان .


​" في تلك اللحظة ، لم أفكر في أي شيء آخر.. أردتُها فقط أن تنجو ، " أوضح شين تشوهان .


​أدار شين تشوهان رأسه وحدق عبر الظلام . 

حدق في لين تينغ ، الذي كان قريباً ، وبدت عيناه وكأنهما مثبتتان عليه . 

جلب هذا الإحساس لشين تشوهان راحة أكثر من أي وقت مضى .


​تابع قائلاً : " التهمت النار ذراعيّ ونصف وجهي تقريباً . عندما فقدتُ وعيي من الألم واستعدتُه لاحقاً ، كان أول خبر تلقيتُه هو أنه لم يتم إنقاذ والدتي بنجاح .. "


​" فعل فريق الإنقاذ كل ما بوسعهم . 

لسوء الحظ ، وُجد زوج والدتي ووالدتي بلا علامات حياة . 

استطاعوا إنقاذي أنا فقط ، لأنني كنتُ لا أزال أتنفس ، " أوضح شين تشوهان ..


​عند هذه النقطة ، هز شين تشوهان رأسه بيأس 

" كنتُ ضائعاً حقاً . تمنيتُ لو متُّ في ذلك الحريق . 

عندما استيقظتُ ، كل ما استطعتُ رؤيته هو جسدي المغطى بالضمادات ، محترقاً لدرجة أنه بالكاد بقي أي جلد سليم . 

كان الألم لا يطاق ؛ لم أستطع حتى البكاء . 

كل ما كنتُ أفكر فيه هو — لا أريد العيش .. "


​سمع شين تشوهان شهقة لين تينغ . 

مد يده وربت بلطف على كتف لين تينغ ليعرض عليه المواساة 

" آسف لمشاركة مثل هذه الأشياء غير السارة معك يا سيد لين . 

إذا واصلتُ التحدث عن ذلك ، ستشعر تماماً كما شعرتُ أنا .. 

إنه يشبه العيش في كابوس .. "


​ولمفاجأة شين تشوهان ، أمسك لين تينغ فجأة بيده الباردة ، محيطاً إياها بقوة بدفئه .


​" مستحيل ، " رد لين تينغ . 


​" السيد شين شخص قوي جداً ، " أضاف لين تينغ وهو يرمش .


​" إذا استطعتُ أن أحلم بالسيد شين ، فسيكون ذلك أروع شيء على الإطلاق ، " علق لين تينغ ..


​حتى في الظلام ، لاحظ شين تشوهان الابتسامة على وجه لين تينغ ، وحاجباه مرفوعان قليلاً .


​" أنا أفهم أنه لم يكن من السهل على السيد شين الوصول إلى ما هو عليه الآن . لا بد أنه كان من الوحدة البقاء وحيداً طوال هذا الوقت ، " تعاطف لين تينغ .


​" لكن لا يهم .. السيد شين لن يكون وحيداً بعد الآن ، " طمأنه لين تينغ .


​أمسك لين تينغ بيد شين تشوهان برقة ، ورفعها إلى وجنته بعناية ..


​تحدث بنعومة ، وصوته يحمل وعداً صادقاً : " سأبقى دائماً بجانب السيد شين "


​انفرجت شفتا شين تشوهان قليلاً وهو يشعر بالدفء المنبعث من راحة يد لين تينغ مقابل يده .


​خفق قلبه بصوت عالٍ ، مشيراً إليه بأن التحديات التي واجهها سابقاً كانت مجرد عقبات في الطريق .


​لأنه قد التقى بشخص استثنائي حقاً ، شخص طيب القلب بشكل ملحوظ .


​شخص جيد جداً جداً ———-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي